مشاهدة النسخة كاملة : ذكريات (القسم الثامن عشر) سماء الثورة تتلبد بغيوم داكنة
صلاح الدين سلطان
12-28-2015, 06:44 AM
سماء الثورة تتلبد بغيوم داكنة
ذكريات القسم الثامن عشر
الشعب مبتهج ، والأهازيج الثورية تبلغ عنان السماء. في كل شارع هرج ومرج ، وفي بيوت الكثيرين حزن وكابة !!!
شاهدت شعارات لا تتفق والمبادئ التي تحلينا بها !!! اعتداءات على مواطنين هم من ابناء شعبنا !!! الامان اخذ يفقد مصداقيته ، في جو مرعب ، فرض نفسه على الكثير من ابناء شعبي في الاماكن التي تواجدت فيها ، أي في الشوارع العامة ، وبعض الازقة !!!!!
شعرت ببداية الانقسامات ، وأدركت خطورتها على المدى البعيد !!! الرجعي والتقدمي اصبحت بأفواه من لا يدرك معناها !!! صدمت وأنا أشاهد قسما من جثة نوري سعيد تسحل في شارع غازي !!! اعتداءات على مواطنين بسطاء واتهامهم بالرجعية !!! وما هو أنكى وأمر ، فئة أطلقت على نفسها التقدمية دون ان تعرف معناها ، وهي نفسها اطلقت على من لم يؤمن بخطها السياسي كلمة : الرجعية !!!!!!
ارتفعت شعارات : اعدم أعدم ، عبد الكريم قاسم ، عاش زعيم الشعب ، عبد الكريم قاسم !!!! وأصبح الاعتداء سهلا على بعض الناس الغير قانعين بأهداف اليسار.
شاهدت هذه الاحداث خلال الاسبوع الاول من الثورة ولو انها كانت على نطاق ضيق ، الا ان الامر لا يبشر بخير.
من خلال هذه الاحداث ، قسم من جثة نوري سعيد ارتسمت في ذاكرتي بألم ، واعتبرتها عملا وحشيا لا يتفق مع المبادئ التي ناضلت من اجلها ابدا ، بيد اني ولما ازل ممتزجا نفسيا وروحيا مع الجماهير في تأييد الثورة وزعيمها عبد الكريم قاسم !! بل ولما ازل اعتبر الحزب الشيوعي هو الاجدر في قيادة الجماهير الى شاطئ السلام !!!!!!!!
بعد ثلاث ايام من قيام الثورة كنت في سيارة الامانة ( سيارة نقل الركاب ) من باب الشرقي باتجاه باب المعظم عن طريق شارع الرشيد ، ونتيجة الصدف شاهدت أمامي مفوض شرطة في التحقيقات الجنائية ، سبق وان ضربني مرة بقسوة خلال التحقيق معي. تغير شكله عندما راني وظهر عليه الارتباك ، في وقت تكفي كلمة من أي مواطن يشهر به ، فيسحل حالا.
في اول محطة ، في موقف عقد الراهبات غادر باص الامانة مرتبكا ، وتبعته حالا وكان يلاحظني. انهارت قواه المسكين وجلس على الارض يرتجف خوفا وقال : انا بذمتك ( دخيلك ) ، أجبنه في الحال : اتيت لحمايتك ، ولأوصلك لبيتك ، خشية أن يراك غيري والعاقبة تكون مرة.
المني وضعه ، وطمأنته أن لا يخاف ، وأكدت عليه ، انه في أمان ، وقلت له حرفيا : حتى لو عرفوك فلا احد يجرأ أن يؤذيك وأنت بحمايتي ، والحقيقة تقال ، تألمت عليه جدا.
اوصلته مشيا لبيته في جديد حسن باشا ، وشكرني المسكين من اعماقه ، ونصحته ان لا يغادر بيته ، وودعته كئيبا.
كنت اسير وأفكر بموقف الحزب الذي ناضلت في صفوفه وما هو موقفه من هذه الفوضى !!
كنا نناضل من أجل : وطن حر وشعب سعيد !!!!!!!!!!!
ظهر للوجود جيش جديد ، قوة جديدة ، وتنظيم جديد بهدف حماية الثورة. ظهرت المقاومة الشعبية من اجل حماية الثورة. تحلت من وجهة نظري بايجابيات ، وسلبيات ، والذي عايش المرحلة سيفهم ما اقصده.
عقدت اول اجتماع شعبي في شارع الجمهورية ، وكان هدم البيوت فيه قد وصل الشارع الذي يمتد من حافظ القاضي الى شارع غازي ، اعتقد اسمه شارع الامين او المأمون عذرا لست متأكدا بعد سنين طوال ، وعجاف من مغادرتي العراق ، بلد ابائي وأجدادي !!!!!!!!!
عقدت اجتماعا جماهيريا دون مراجعة الحزب. أخبرت الخلايا التي اشرف عليها ونصبت مكبرات الصوت ، وزين قسم كبير من الشارع بلافتات وطنية ، وأتذكر منها : عاشت ثورة 14 تموز . عاش الزعيم البطل عبد الكريم قاسم . وطن حر وشعب سعيد . عاش الجيش العراقي البطل ، عاش الشعب الفلسطيني البطل والموت لأعدائه ، عاشت ثورة الجزائر والموت لاعدائها..... الخ
افتتحت المؤتمر بكلمة تحية لأبطال الثورة ، ثم تطرقت الى مواطن الخطر الذي يجابهنا ، ثم القى كليبان ( رئيس نقابة الميكانيك كلمة وبعض القياديين الاخرين وانفض الاجتماع بعد ثلاث ساعات بسلام.
سمعت ان رئيس اتحاد الشبيبة توفيق العبايجي ومهندس لم اتذكر اسمه يسالوا عني لأمر مهم جدا ، دون ان اعرف السبب !! كنت ليلا جالسا في مقهى صيفي في شارع السعدون مع اصدقائي وأتذكر منهم : عبد الوهاب الصفار ، والدكتور غانم قصير ، والرسام عيسى الاسدي واذا برئيس الشبيبة توفيق العبايجي والمهندس سالم يحيوني وبصوت محلى بالعصبية من رئيس الشبيبة يقول : رفيق صلاح كيف تعقد اجتماعا بدون علمنا !! والاستعمار على الابواب وو ... الخ
أجبته : من يخاف من خياله لا يحق له ان يعتب ، ثم تلقيا توبيخا من اصدقائي وخرجا من المقهى مكسوفين هههههه
ظهر على مسرح الاحداث ابطال كانوا يخافوا ان يسلموا علينا وبعد الثورة المباركة لم اعثر الا على زعماء !!!!!!!
(( اخلاء اذا استغنيت عنهم ... واعداء اذا تزل البلاء ))
يتبع
شاكر السلمان
12-28-2015, 10:22 AM
سماء الثورة تتلبد بغيوم داكنة
ذكريات القسم الثامن عشر
الشعب مبتهج ، والأهازيج الثورية تبلغ عنان السماء. في كل شارع هرج ومرج ، وفي بيوت الكثيرين حزن وكابة !!!
شاهدت شعارات لا تتفق والمبادئ التي تحلينا بها !!! اعتداءات على مواطنين هم من ابناء شعبنا !!! الامان اخذ يفقد مصداقيته ، في جو مرعب ، فرض نفسه على الكثير من ابناء شعبي في الاماكن التي تواجدت فيها ، أي في الشوارع العامة ، وبعض الازقة !!!!!
شعرت ببداية الانقسامات ، وأدركت خطورتها على المدى البعيد !!! الرجعي والتقدمي اصبحت بأفواه من لا يدرك معناها !!! صدمت وأنا أشاهد قسما من جثة نوري سعيد تسحل في شارع غازي !!! اعتداءات على مواطنين بسطاء واتهامهم بالرجعية !!! وما هو أنكى وأمر ، فئة أطلقت على نفسها التقدمية دون ان تعرف معناها ، وهي نفسها اطلقت على من لم يؤمن بخطها السياسي كلمة : الرجعية !!!!!!
ارتفعت شعارات : اعدم أعدم ، عبد الكريم قاسم ، عاش زعيم الشعب ، عبد الكريم قاسم !!!! وأصبح الاعتداء سهلا على بعض الناس الغير قانعين بأهداف اليسار.
شاهدت هذه الاحداث خلال الاسبوع الاول من الثورة ولو انها كانت على نطاق ضيق ، الا ان الامر لا يبشر بخير.
من خلال هذه الاحداث ، قسم من جثة نوري سعيد ارتسمت في ذاكرتي بألم ، واعتبرتها عملا وحشيا لا يتفق مع المبادئ التي ناضلت من اجلها ابدا ، بيد اني ولما ازل ممتزجا نفسيا وروحيا مع الجماهير في تأييد الثورة وزعيمها عبد الكريم قاسم !! بل ولما ازل اعتبر الحزب الشيوعي هو الاجدر في قيادة الجماهير الى شاطئ السلام !!!!!!!!
بعد ثلاث ايام من قيام الثورة كنت في سيارة الامانة ( سيارة نقل الركاب ) من باب الشرقي باتجاه باب المعظم عن طريق شارع الرشيد ، ونتيجة الصدف شاهدت أمامي مفوض شرطة في التحقيقات الجنائية ، سبق وان ضربني مرة بقسوة خلال التحقيق معي. تغير شكله عندما راني وظهر عليه الارتباك ، في وقت تكفي كلمة من أي مواطن يشهر به ، فيسحل حالا.
في اول محطة ، في موقف عقد الراهبات غادر باص الامانة مرتبكا ، وتبعته حالا وكان يلاحظني. انهارت قواه المسكين وجلس على الارض يرتجف خوفا وقال : انا بذمتك ( دخيلك ) ، أجبنه في الحال : اتيت لحمايتك ، ولأوصلك لبيتك ، خشية أن يراك غيري والعاقبة تكون مرة.
المني وضعه ، وطمأنته أن لا يخاف ، وأكدت عليه ، انه في أمان ، وقلت له حرفيا : حتى لو عرفوك فلا احد يجرأ أن يؤذيك وأنت بحمايتي ، والحقيقة تقال ، تألمت عليه جدا.
اوصلته مشيا لبيته في جديد حسن باشا ، وشكرني المسكين من اعماقه ، ونصحته ان لا يغادر بيته ، وودعته كئيبا.
كنت اسير وأفكر بموقف الحزب الذي ناضلت في صفوفه وما هو موقفه من هذه الفوضى !!
كنا نناضل من أجل : وطن حر وشعب سعيد !!!!!!!!!!!
ظهر للوجود جيش جديد ، قوة جديدة ، وتنظيم جديد بهدف حماية الثورة. ظهرت المقاومة الشعبية من اجل حماية الثورة. تحلت من وجهة نظري بايجابيات ، وسلبيات ، والذي عايش المرحلة سيفهم ما اقصده.
عقدت اول اجتماع شعبي في شارع الجمهورية ، وكان هدم البيوت فيه قد وصل الشارع الذي يمتد من حافظ القاضي الى شارع غازي ، اعتقد اسمه شارع الامين او المأمون عذرا لست متأكدا بعد سنين طوال ، وعجاف من مغادرتي العراق ، بلد ابائي وأجدادي !!!!!!!!!
عقدت اجتماعا جماهيريا دون مراجعة الحزب. أخبرت الخلايا التي اشرف عليها ونصبت مكبرات الصوت ، وزين قسم كبير من الشارع بلافتات وطنية ، وأتذكر منها : عاشت ثورة 14 تموز . عاش الزعيم البطل عبد الكريم قاسم . وطن حر وشعب سعيد . عاش الجيش العراقي البطل ، عاش الشعب الفلسطيني البطل والموت لأعدائه ، عاشت ثورة الجزائر والموت لاعدائها..... الخ
افتتحت المؤتمر بكلمة تحية لأبطال الثورة ، ثم تطرقت الى مواطن الخطر الذي يجابهنا ، ثم القى كليبان ( رئيس نقابة الميكانيك كلمة وبعض القياديين الاخرين وانفض الاجتماع بعد ثلاث ساعات بسلام.
سمعت ان رئيس اتحاد الشبيبة توفيق العبايجي ومهندس لم اتذكر اسمه يسالوا عني لأمر مهم جدا ، دون ان اعرف السبب !! كنت ليلا جالسا في مقهى صيفي في شارع السعدون مع اصدقائي وأتذكر منهم : عبد الوهاب الصفار ، والدكتور غانم قصير ، والرسام عيسى الاسدي واذا برئيس الشبيبة توفيق العبايجي والمهندس سالم يحيوني وبصوت محلى بالعصبية من رئيس الشبيبة يقول : رفيق صلاح كيف تعقد اجتماعا بدون علمنا !! والاستعمار على الابواب وو ... الخ
أجبته : من يخاف من خياله لا يحق له ان يعتب ، ثم تلقيا توبيخا من اصدقائي وخرجا من المقهى مكسوفين هههههه
ظهر على مسرح الاحداث ابطال كانوا يخافوا ان يسلموا علينا وبعد الثورة المباركة لم اعثر الا على زعماء !!!!!!!
(( اخلاء اذا استغنيت عنهم ... ولكنهم في النائبات قليل ))
يتبع
تسلم وتعيش
هو شارع الأمين المقابل للشارع المؤدي لتمثال الرصافي
منوبية كامل الغضباني
12-28-2015, 10:55 AM
الغالي خويا صلاح
لي عودة لكلّ الحلقات السّابقة حتّى أتمكّن من فهم الموضوع الذي أعتقد أنّه تأريخ لأحداث جديرة بالتّأريخ .
سأمرّ بمايليق بكتاباتك الهادفة الرّصينة فانت قلم لا يستهانُ به أبدا أبدا واللّه غير أنّ ظروفا ما في حياتنا تقصينا عن التّواصل.
ولابدّ من أن نسعى لإزالة عراقيل لعلّ أهمّها الوقت الذي لا يرحمنا لنقرأ لبعضنا ونتواصل عبر ما نكتُبُ .
لي عودة قريبة ولك أعمق وأجلّ عبارات التّقدير لإنسانيتك ووفائك فانت دوما تسأل وتفتقد من غابت محابرهم لسبب ما .وهذا كفيل بأن يجعل كتاباتك لا تتبدّد من الذّاكرة وشخصك الكريم لا يغيب عنها أبدا ....فالعلاقات الصّادقة هي الأساس
تقديري يا أخي صلاح .
رياض محمد سليم حلايقه
12-28-2015, 01:29 PM
ذكريات يجب أن تجمع في كتاب وتنشر عندما يكون الكاتب صادقا وأمينا فان التريخ ينطق بالحق
اشكرك اخي صلاح
الدكتور اسعد النجار
12-28-2015, 03:29 PM
ذكريات يفترض توثيقها بأن النسيان آفة العقل
مودتي
قيس النزال
12-28-2015, 07:50 PM
ومن يومها والعراق لم يستقر بل تغمره الدماء..كل يقتل الكل..أنا صح وغيري يجب أن يموت..أحمل سكينا ملطخة بالدم وأهتف للسلام والديمقراطيه...بعدها نادوا بالأسلام..فقلنا..ياللفرج...فجاءنا أتعس..لصوص في وضح النهار..فرقوا الشعب شيعة وسنه...(نحن السنه يسموننا أبناء العامه )...يعني ناس عاديين وهم مخصوصين...عشائر العراق كبيره فيها شيعة وسنه بنفس العشيره فما الذي جعل منهم خاصة وعامه...وعمائم تقتل وتظلم...وانتبه الشعب بعد خراب ودمار فخرجوا شيعتهم قبل سنتهم يهتفون..
(بأسم الدين باكونا الحراميه) يعني سرقونا بأسم الدين...
سرقوا كل شئ ولم يتركوا للشعب غير الفقر المدقع ولم تكفهم خزائن العراق فسرقوا نفط العراق للسنين القادمه...اتفقوا (الحزب الحاكم الأسلامي) مع شركات أمريكيه على أن يستخرجوا لنا النفط العراقي من آبار موجوده أصلا...وصافي الحساب لهم 22 دولار ولنا ثمانية دولارات تكفي 20% من رواتب الموظفين فقط أما الخدمات فصفر...كان عندنا كولبنكيان فصاروا ألف ...واعذرني ياأمير الحرف..بين حزب الدعوه والحزب الشيوعي...جبت الأكرع يونسني كشفلي راسه وخرعني...
نشكرك على كتابة تأريخ بتجرد وصدق..فكل من كتبه كان يميل لجهة ويكتب على هواه...كتابتك من الواقع وكأنه نقل مباشر بلا رتوش...وما أحلاها من حقيقه مع مرارتها...
مودتي
صلاح الدين سلطان
12-29-2015, 12:36 AM
شاكر السلمان
تسلم وتعيش
هو شارع الأمين المقابل للشارع المؤدي لتمثال الرصافي
...............................
مرحبا بالاخ العزيز ابو صالح ، وشكرا على المعلومة / نعم شارع الامين ، وتمثال الرصافي نصب مؤخرا بعد خروجي من العراق.
استغربت عند قراءتي للبيت الذي كتبته البارحة من قصيدة تغيرت المودة والاخاء لعلي بن ابي طالب رضي الله عنه حيث كتبت عجز البيت خطأ كنت امنعس هههههههههه والحمد لله لا احد من المعلقين نهرني على هذا الخطأ هههههههه
تقبل مني سلاما مشبعا بامنيات كل عراقي مخلص لوطنه وامته ، مع سلامي لمن تعزهم.
اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان
عواطف عبداللطيف
12-29-2015, 12:45 AM
انت تكتب تاريخ العراق من خلال حياتك ومعرفتك للناس والأحزاب عن قرب وبتجرد
فيها من المحطات المؤلمة الكثير
التي مرت على شعبنا الصابر
حمى الله وطننا وشعبنا من الخونة وعديمي الضمائر
بلا حسد
(ما شاء الله عليك تتذكر أدق التفاصيل)
مع تحياتي وتقديري
صلاح الدين سلطان
12-29-2015, 04:51 AM
منوبية كامل الغضباني
الغالي خويا صلاح
لي عودة لكلّ الحلقات السّابقة حتّى أتمكّن من فهم الموضوع الذي أعتقد أنّه تأريخ لأحداث جديرة بالتّأريخ .
سأمرّ بمايليق بكتاباتك الهادفة الرّصينة فانت قلم لا يستهانُ به أبدا أبدا واللّه غير أنّ ظروفا ما في حياتنا تقصينا عن التّواصل.
ولابدّ من أن نسعى لإزالة عراقيل لعلّ أهمّها الوقت الذي لا يرحمنا لنقرأ لبعضنا ونتواصل عبر ما نكتُبُ .
لي عودة قريبة ولك أعمق وأجلّ عبارات التّقدير لإنسانيتك ووفائك فانت دوما تسأل وتفتقد من غابت محابرهم لسبب ما .وهذا كفيل بأن يجعل كتاباتك لا تتبدّد من الذّاكرة وشخصك الكريم لا يغيب عنها أبدا ....فالعلاقات الصّادقة هي الأساس
تقديري يا أخي صلاح .
..............................................
استاذتي ، وأختي الطيبة صاحبة الفكر الحر ، والقلم الذهبي ، منوبية كامل الغضباني ، بنت تونس الخضراء.
في الحقيقة انا اقدر وضعك ، ومنتبه للظروف التي تحيطك ، لذا لا يحق لي ولأي سبب ان الومك ، بل هي بشرى وجودك هنا والحمد لله. كما انت اعرف مني بهذا البيت:
(( لو نظر الناس الى عيبهم ... ما عاب انسان على الناس ))
فانا المقصر بحقك ، وبحق الكثير من الاخوة والأخوات ، والألم النفسي: هو ان الانسان يعرف اخطاءه ولا يتمكن ان يزيلها من دربه بسبب الوقت.
ليتك لو كنت وحدك يا بنت القلم الذهبي في جبهة العتاب ، المشكلة خطئي تعداك الى عواطفنا الطيبة ، وليلانا ، الجزائرية الرقيقة الاحساس ، وليلى تونس الخضراء العزيزة ، وصديقي العزيز ، رياض محمد سليم حلايقة ، واخي واستاذي الفاضل الدكتور اسعد النجار ، واخي واستاذي شاكر السلمان ، واخي وصديقي قصي الطيب ، واخي واستاذي شاعر العروبة ناظم الصرخي ، وبنت فلسطين العزيزة بسمة العز ، واما ما تبقى من شعراء فانا مقصر بحقهم جميعا ، واشعر بخجل كبير ، ولكن اجيبيني ما العمل ؟ الوقت ، الوقت ، ثم الوقت.
فضلكم جميعا علي كبير في تعليقاتكم المثمرة ، والتي تعطي لمواضيعي حياة منعشة خاصة ، مع علمي بوجود انتاجات اعمق وادسم من الاخوة ، والاخوات الذين تم ذكرهم ، ولا حول لي الا ان اردد كلمة روتينية امقتها (( انا مقصر )) والله اشعر بخجل كبير منكم جميعا ، ولكن بعون الله ساتمكن ان اعالج هذه النقطة بطريقة ما .
اهلا بك يا استاذتي منوبيتنا الكريمة ، يا صاحبة القلم الذهبي ، وشكرا على عواطفك الرقيقة ، مع حزمة من السلامات ، ارسلها على بساط المودة ، والطيب ، والوفاء ، لكم جميعا ، وسلامي الحار لبلقيستنا الحبوبة وكلي شوق لقراءة انتاجها الجديد.
دمت بصحة وعز وخير.
اخوك وتلميذك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان
صلاح الدين سلطان
12-29-2015, 05:46 AM
رياض محمد سليم حلايقة
ذكريات يجب أن تجمع في كتاب وتنشر عندما يكون الكاتب صادقا وأمينا فان التريخ ينطق بالحق
اشكرك اخي صلاح
........................................
اهلا باخي الكريم وصديقي العزيز رياض العز.
ان شاء الله والعائلة بخير.
ارحمني ولا تثقلني بالعتاب ههههههههه اعرف انا مقصر بحقك وحق الكثيرين من الاخوة والاخوات. بعون الله سأزورك بدافع الشوق يا رياض المعزة والكرم.
تقبل يا اخي ويا صديقي رياض العز انقى سلاماتي الاخوية لك وللعاائلة الكريمة والى لقاء قريب بعون الله.
اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان
صلاح الدين سلطان
12-29-2015, 06:06 AM
الدكتور اسعد النجار
ذكريات يفترض توثيقها بأن النسيان آفة العقل
مودتي
........................................
اخي الكريم واستاذي القدير الدكتور اسعد النجار.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سالتزم بنصيحتك بعون الله ، مع ان ذاكرتي بالاحداث نادرا ما تخونني.
ان شاء الله سادونها ، وادعو العلي القدير ان تنال رضاكم جميعا ، لكوني والله اعلم ، لا ولن ازيد على الحقيقة شيئا ، ولا احذف منها شيئا ، حتى لو كانت ضدي ، لا خشية من عباد ، وانما خوفا من الله. اما تبيان وجهة نظري في الاحداث ، فلكل انسان وجهة نظر ، ومن خلال التناقضات تبرز الحقيقة لألاءة ساطعة.
شكرا على زيارتك المثمرة بالنسبة لي ، وادعو الخالق ان يمن عليكم الصحة وطول العمر ، انه رؤوف بالعباد.
اخوكم وتلميذكم ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان
صلاح الدين سلطان
12-29-2015, 07:07 AM
قيس المعزة
ومن يومها والعراق لم يستقر بل تغمره الدماء..كل يقتل الكل..أنا صح وغيري يجب أن يموت..أحمل سكينا ملطخة بالدم وأهتف للسلام والديمقراطيه...بعدها نادوا بالأسلام..فقلنا..ياللفرج...فجاءنا أتعس..لصوص في وضح النهار..فرقوا الشعب شيعة وسنه...(نحن السنه يسموننا أبناء العامه )...يعني ناس عاديين وهم مخصوصين...عشائر العراق كبيره فيها شيعة وسنه بنفس العشيره فما الذي جعل منهم خاصة وعامه...وعمائم تقتل وتظلم...وانتبه الشعب بعد خراب ودمار فخرجوا شيعتهم قبل سنتهم يهتفون..
(بأسم الدين باكونا الحراميه) يعني سرقونا بأسم الدين...
سرقوا كل شئ ولم يتركوا للشعب غير الفقر المدقع ولم تكفهم خزائن العراق فسرقوا نفط العراق للسنين القادمه...اتفقوا (الحزب الحاكم الأسلامي) مع شركات أمريكيه على أن يستخرجوا لنا النفط العراقي من آبار موجوده أصلا...وصافي الحساب لهم 22 دولار ولنا ثمانية دولارات تكفي 20% من رواتب الموظفين فقط أما الخدمات فصفر...كان عندنا كولبنكيان فصاروا ألف ...واعذرني ياأمير الحرف..بين حزب الدعوه والحزب الشيوعي...جبت الأكرع يونسني كشفلي راسه وخرعني...
نشكرك على كتابة تأريخ بتجرد وصدق..فكل من كتبه كان يميل لجهة ويكتب على هواه...كتابتك من الواقع وكأنه نقل مباشر بلا رتوش...وما أحلاها من حقيقه مع مرارتها...
مودتي
......................................
اخي وصديقي صاحب الععقل المتفتح ، ابن العراق الاصيل ، قيس المعزة.
عليك سلام الله يا ابن الصحراء الشهم.
سبق وان دفعتني الحقيقة أن اكتب عنك ، والان اجبرتني الحقيقة نفسها ان اكتب عنك ، لا بتأثير الصداقة وائتلاف الاراء ، وانما استجابة لحقيقة لا احد بامكانه اخفاءها.
انت يا قيس المعزة تصلح ان تكون صحفيا بمستوى عال جدا ، لانك تعرف كيف تخترق اشواك الحياة ، لتظهر الحقيقة بلا تحريف.
انت يا اخي ويا صديقي قيس المعزة : فكر نير ، وعقل مقتدر ، وقلم مشبع بالشجاعة.
انت عربي اصيل ، رضعت الحقيقة بلا تكلف ، وعايشت الحرية في صحراء التأمل والتفكير.
انت نقي بنقاوة الصحراء ، وشجاع عن ايمان ، ورقيق برقة عواطف العشاق.
ذكرتني يا صديقي بالحياة الغير معقدة ، والسخية بمباهج الطبيعة ، يوم كان الانسان ابنا للطبيعة.
انت قلم لا يرحم الظالم ، وفكر ينعش المظلوم ، وشمعة تحرق نفسها لتجلي الظلام عمن حواليها.
انت سيل من الاصالة ، ترعب الخونة ، ومصاصي دماء الشعب ، وتقلق من في قلبه سوء.
تحية لك مني يا ابن الصحراء ، يا قيس المعزة ، والكرامة.
تحية مشبعة بالتقدير ، والمحبة ، والاحترام ، يا اخي ، وصديقي قيس المعزة
اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان
صلاح الدين سلطان
12-29-2015, 07:48 AM
عواطفنا
انت تكتب تاريخ العراق من خلال حياتك ومعرفتك للناسوالأحزاب عن قرب وبتجرد
فيها من المحطات المؤلمة الكثير
التي مرت على شعبناالصابر
حمى الله وطننا وشعبنا من الخونة وعديمي الضمائر
بلا حسد
(ما شاءالله عليك تتذكر أدق التفاصيل)
مع تحياتيوتقديري
.................................................. ......................................
..............................................
طلعت الشميسه
عواطفنا هنا !!! اهلا بعواطف الطيب والايمان ، اهلا بك في حقلي الذي يزعج من لا ينزعج ههههههههههه
شكرا على ما تفضلت به وهذا من حسن ضنك يا بنت العراق الابية.
نعم : ( حمى الله وطننا وشعبنا من الخونة وعديمي الضمائر )
هل تعرفي يا عواطفنا ، مواعيد شهر كامل ، وفي اليوم الواحد اكثر من سبع مواعيد ، لا اسجلها ، ولا اخلف موعدا ، ولا اتاخر دقيقة واحدة عن الموعد ، ثقي بالله.
اهلا بك ، وكوشر متروس مرحبات ، وسازورك بعون الله ، لاتمتع بانتاجك الفكري الرائع ( ديري بالج ادكولين: كلام الليل يمحه النهار ههههههههههه )
سلامي الحار ، والى لقاء قريب ان شاء الله.
اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان
قيس النزال
12-29-2015, 08:57 PM
يقول عني رجال بمسؤوليه عاليه أنني العراقي الوحيد الذي رفض تنفيذ طلب من صدام حسين..يوما أرسل لي من رجاله يريدون مني تجهيز بضاعه مشموله بالحصار فقلت لهم لا والله فأنا لاأثق بكم ولن أجلب البضاعه الا بعد أن تدفعون الثمن مقدما...وقلت كلاما قاسيا...نقلوا كلامي الى صدام حسين فضحك كثيرا وقال..أعطوه مايريد فرجل مثله أثق به..
كلماتك ثمينة عندي ومديحك لي أكثر بكثير مما أستحق لكنني سأضعها ببرواز ثمين وأعلقها فوق رأسي بمكتبي..
أشكرك والله
صلاح الدين سلطان
01-03-2016, 05:13 AM
قيس المعزة
يقول عني رجال بمسؤوليه عاليه أنني العراقي الوحيد الذي رفض تنفيذ طلب من صدام حسين..يوما أرسل لي من رجاله يريدون مني تجهيز بضاعه مشموله بالحصار فقلت لهم لا والله فأنا لاأثق بكم ولن أجلب البضاعه الا بعد أن تدفعون الثمن مقدما...وقلت كلاما قاسيا...نقلوا كلامي الى صدام حسين فضحك كثيرا وقال..أعطوه مايريد فرجل مثله أثق به..
كلماتك ثمينة عندي ومديحك لي أكثر بكثير مما أستحق لكنني سأضعها ببرواز ثمين وأعلقها فوق رأسي بمكتبي..
أشكرك والله
..........................................
يا اخي قيس المعزة
اخذني التفكير لماض عشته ، ولم اجد نفسي محقا !!!!!!
ماض قاسيت الكثير من سلبياته ، ومع هذا كنت بعيدا عن الحقيقة ، قد يكون لجهلي ، او قصر نظري للأحداث.
يا اخي ويا صديقي قيس المعزة ، اكتب لك واشعر بضمير يؤنبني ، ويحتم علي أن اذكر لك ولقرائي الكرام ثلاث احداث تكشف عن تصرفات صدرت مني لا تليق بمفكر مثقف. !!!!
ليتني فهمت صدام حسين في حياته ، كما فهمتها بعد مماته ، رحمة الله عليك يا شهيد العروبة.
1- مرة ذهبت لبرلين الشرقية لفندق برلين لمقابلة صديق ، وجدت شاذل طاقة وكان وزيرا للخارجية ، والسفير فائق التكريتي ، والملحق الثقافي الجعفري ، وشخص لا معرفة لي به. صافحتهم جميعا ، ومعرفتي بشاذل طاقة قديمة فهو استاذي في الثانوية والحوا علي ان اجلس واستجبت لمطلبهم . خلال الكلام جاء شخص من اقربائهم يعرفني ايضا ، صافح الجميع بحرارة عداي. سبيته وسبيت حزب البعث وشاذل طاقة. بعد لحظات من السكوت عاتبني استاذي شاذل طاقة وقال : ما ذنبنا يا صلاح تسبنا ؟ اعتذرت منهم وسمعت احد الجالسين ، واسمه غازي ، عرفت مؤخرا انه سكرتير صدام ، يسال السفير ويقول له: اليس هذا صلاح الدين سلطان ؟ فأجابه السفير بالايجاب.
بعد دقائق قال لي شاذل طاقة يا صلاح ما ذنبنا وأنت سبيتنا جميعا ؟ اجبته ازعجني من اتى بعدي ، فقال سبه هو ، ولا تسبنا نحن ، فاعتذرت. وقال السفير : صلاح يسب ولا يحقد ، ودعاني مع المجموعة لبيته ، وأغراني بأكلات عراقية مشهية هههه ، اعتذرت وأجبته : انا لا ادخل بيت دبلوماسي.
لو اقارن سلوكهم ، وطيبهم ، بمن اتى من بعدهم ، لوجدت الفرق شاسعا .
2- حادثة اخرى ، ثق بالله ، ونتيجة الصدف ، ذهبت الى برلين الشرقية ، بسبب دعوة من مراسل جريدة الحزب الشيوعي الجيكوسلوفاكي رودو برافو ( العلم الاحمر ) في فندق : انتر دين لندن. سمعت شخصا بصوت مرتفع يناديني صلاح سلطان ، صلاح سلطان ، فالتفت واذا بصديقي الحميم اسامة اغوان ، والمحامي الذي كان يتبرع بالدفاع عني جارالله العلاف ، وعضو محكمة الثورة بعهد المهداوي العقيد راغب فخري ، وصديقي في المتوسطة اديب المفتي ، وهو بعثي قديم و كان يشغل مدير الطيران والمواني والسكك. ومعهم شخص لا اعرفه اسمه عدنان او طارق.
صافحوني بحرارة ، وفي الحال اعتذرت من صديقي الصحفي الجيكي وفرحت جدا بلقائهم. دعوتهم جميعا لمطعم فيه دجاج مشوي. ابان الطعام ، اديب المفتي صار يجفف شفتيه بالخبز ، وحطم شهيتي ، سبيته وسبيت حزب البعث قائلا : حطمت شهيتي يا اديب نعلت الله عليك وعلى حزبك. فلم اجد الا شخصا اسمه عدنان لا معرفة لي به سابقا ، يقف ويقول بعصبية : من هذا الذي يسب حزب البعث ؟ وكان يبغي شرا ، الكل نهروه وقالوا له : اجلس هذا صلاح سلطان ، وعرفت انه المدعي العام لمحكمة الثورة ، وجار الله رئيس محكمة الثورة ، واسامة اغوان عضو محكمة الثورة ، والعقيد راغب فخري ، عضو محكمة الثورة ، فاعتذر مني المدعي العام مرارا هههههههه
قارنوا بين هؤلاء وجرذان اليوم ؟ ، وسنجد الفرق بين السماء والارض.
سمعت من صديق وكان وزيرا قال لي: كل مسباتك وصلت صدام حسين ، وكان يقول : صلاح يسبنا ولكن لا يتعاون مع اعدائنا.
بعد ان وجدت جرذان الخيانة قلت من الاعماق : رحمة الله عليك يا ابن العراق الابي يا بطل العروبة صدام حسين. مع ان اقسى حياتي عشتها مشردا في عهد البعث.
3- الحدث الثالث: مرة ارسلت تصاوير شخصية في البريد للوالدة رحمة الله عليها ، ولم تصلهم. ثارت ثائرتي وكتبت رسالة كلها مسبة لرجال الامن جاء فيها : ولد الكلب يا رجال الامن حتى التصاوير حجزتموها وحرمتم والدتي من رؤيتها. رسالة كلها مسبة لرجال الامن وعنوتها : مديرية امن بغداد ، وكتبت اسمي الصريح.
بعد اسبوع ، اتلقى مخابرة من العراق ، وكنت في البيت ، من شخص لا اعرفه يقول : صلاح سلطان لماذا تسبنا ؟ اجبته من انت؟ قال اسمه ، ولا اتذكره ، وضحك وقال اخابرك من مديرية الامن في بغداد ، كان لطيفا ويضحك وقال التصاوير وصلت والدتك فلا تسبنا هههههههه وفعلا وصلت التصاوير هههههههه
قارن بين ذاك العهد الذي حرمت فيه من رؤية وطني ، وأهلي ، سنينا طوال ، وبين الان !!!! الله مشافوا بالعين ، لكن عرفوا بالعقل.
ارجو المعذرة من الاطناب.
اخوكم ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان
قصي المحمود
01-03-2016, 05:50 PM
أجبته : من يخاف من خياله لا يحق له ان يعتب ، ثم تلقيا توبيخا من اصدقائي وخرجا من المقهى مكسوفين هههههه
ظهر على مسرح الاحداث ابطال كانوا يخافوا ان يسلموا علينا وبعد الثورة المباركة لم اعثر الا على زعماء !!!!!!!
(( اخلاء اذا استغنيت عنهم ... واعداء اذا تزل البلاء ))
-------------------------------------------------
اختصرت ما تريد ايصاله وما يحدث بعد كل تغيير..
انها ليست ذكريات بل ارشفة للحراك السياسي وتوثيق حيادي من داخل الحدث والحراك السياسي يعطي الملامح
الحقيقية بعيدا عن التحزب والانحياز الايدلوجي .
الاخ صلاح ما ذكرته من رؤيا وشاهد عيان بعين ثاقبة واعية رغم الشحن العاطفي وهيمنة الانسياق الجماهيري
العاطفي يجعل هذه الذكريات التي اجدد فيها اقتراحي السابق يجعلها وثيقة نفيسة في تقييم المرحلة ودرس للحركات
السياسية وللناس ان تعي انها دون ان تدري تنجر وراء العاطفة التي لا تنتج إلا الفوضى..
ما حدث بعد 2003 شبيه بتلك المرحلة واكثر قسوة لان المحتل حول بدهاء الانقسام السياسي الى انقسام مجتمعي
الاخ الغالي صلاح الدين سلطان
بقدر اعجابي بفكرك المتفتح منذ بداية حراكك السياسي ..ارفع لك قبعة التقدير والاحترام لهذا التوثيق الوطني الرائع
تحياتي ايها العزيز..وكل عام وانت بالف الف خير
صلاح الدين سلطان
01-10-2016, 02:21 AM
قصي الطيب
أجبته : من يخاف من خياله لا يحق له ان يعتب ، ثم تلقيا توبيخا من اصدقائي وخرجا من المقهى مكسوفين هههههه
ظهر على مسرح الاحداث ابطال كانوا يخافوا ان يسلموا علينا وبعد الثورة المباركة لم اعثر الا على زعماء !!!!!!!
(( اخلاء اذا استغنيت عنهم ... واعداء اذا تزل البلاء ))
-------------------------------------------------
اختصرت ما تريد ايصاله وما يحدث بعد كل تغيير..
انها ليست ذكريات بل ارشفة للحراك السياسي وتوثيق حيادي من داخل الحدث والحراك السياسي يعطي الملامح
الحقيقية بعيدا عن التحزب والانحياز الايدلوجي .
الاخ صلاح ما ذكرته من رؤيا وشاهد عيان بعين ثاقبة واعية رغم الشحن العاطفي وهيمنة الانسياق الجماهيري
العاطفي يجعل هذه الذكريات التي اجدد فيها اقتراحي السابق يجعلها وثيقة نفيسة في تقييم المرحلة ودرس للحركات
السياسية وللناس ان تعي انها دون ان تدري تنجر وراء العاطفة التي لا تنتج إلا الفوضى..
ما حدث بعد 2003 شبيه بتلك المرحلة واكثر قسوة لان المحتل حول بدهاء الانقسام السياسي الى انقسام مجتمعي
الاخ الغالي صلاح الدين سلطان
بقدر اعجابي بفكرك المتفتح منذ بداية حراكك السياسي ..ارفع لك قبعة التقدير والاحترام لهذا التوثيق الوطني الرائع
تحياتي ايها العزيز..وكل عام وانت بالف الف خير
.................................................. .......
اعتذر ، واعتذر ، واعتذر من اخي النبيل ، وصديقي الابي قصي الطيب ، لتاخري في الرد.
نتيجة الصدف وجدت تعليقا منك ، ولزمني الخجل على سوء اهمالي ، لعدم انتباهي الى تعليق صادر من قلم جريء ، ومواطن اصيل ، واديب اعتز بكتاباته.
ارجو المعذرة يا اخي قصي الطيب.
ان شاء الله سابقى في حسن ظنك ، وبعونه وتعالى سنرفع راية الحقيقة مهما كانت الصعاب.
تقبل يا اخي قصي الطيب ، سلام الاخوة نقية كنقاء طيبك.
دمت ومن تعزهم بصحة ، وسعادة ، وراحة الضمير ، يا ابن العراق الوفي.
اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir