صلاح الدين سلطان
01-09-2016, 05:13 AM
الصراع يشتد بين القوى الوطنية
القسم التاسع عشر
اخذت المقاومة الشعبية تمد جذورها بين الطلبة ، والعمال ، وعدد قليل من الكسبة ، وأصبحت نوعا ما ، قوة تفرض اوامرها.
استطاعت ان تضيق الخناق على القوميين بعد ان وصفتهم بالأعداء الرجعيين.
اشتدت الخلافات بين افراد الجيش ، واليسار المتطرف. !!! حتى شعرت بخلافات كامنة بين الزعيم عبدالكريم قاسم ، والحزب الشيوعي .اعضاء اللجنة المركزية كانت على علم بها ، الا ان وقوف الحزب مع الزعيم عبدالكريم قاسم أمر لابد منه على صعيد المصالح ، وصعيد الواقع.
ابان هذه الموجة السياسية المضطربة ، تعرفت في مناسبات برئيس محكمة الشعب العقيد فاضل المهداوي ، والمدعي العام ماجد امين ، ووصفي طاهر. تعارف بسيط على صعيد السلام ، والمرحبات ، مع كلام قصير محلى بالدبلوماسية.
برزت قوى جديدة في الجيش ، كل منها تحاول ان تفرض سيطرتها على الاخرى ، مما زاد من شدة الخلافات بين اليمين واليسار ، على صعيد الجيش ، والشرطة ، وبين الاحزاب الوطنية ، التي كانت جميعا تسير في خط الثورة ضد الاستعمار وأذنابه.
احتد الصراع في الجيش ، وبين الاحزاب ، وانتقل الى الشارع. كنت اتلوع كابة وأنا ابن 18 عام. حرت بأمري بعد ان توقعت الانتكاسة الحتمية ، وخسارة كبيرة بالأرواح.
الحزب الشيوعي كان يريد ان يستقطب كل القوى لجانبه ، ولكن الامر ليس بالسهولة التي كان يتصورها ، بعد ان اعلن من اليوم الاول ، عداءه عن طريق الشعارات التي ملأت الشارع لزعيم القومية العربية ، ومحبوب الجماهير العربية في حينها ، جمال عبد الناصر.
نظرة الحزب الشيوعي المستقبلية كانت تفتقر للواقع على الصعيد العربي.
واقع الحال كان يرينا ، أن للقوميين رصيد قوي على كل الاصعدة ، على صعيد الجيش ، وحتى على الصعيد الشعبي. حزب البعث مع قلة اعضائه ، الا انه كان يمتاز بتنظيم لا يستهان به ، وكان يناصرهم تحت راية : امة عربية واحدة ، ذات رسالة خالدة. كما لا ننسى ، هناك عدد غير قليل من مثقفي الاكراد ، الذين كانوا يؤيدون ملا مصطفى البرزاني وهو في المهجر ، على الرغم أنهم لم يكونوا في وقتها قوة مؤثرة على الصعيد السياسي ، الا اننا لا نستطيع ان نغظ الطرف عنهم باعتبارهم قوة سياسية لها مكانتها على صعيد الواقع ، وقفوا بكل ثقلهم مع عبد الكريم قاسم بعد ان اعلن العفو العام على مقاتلي الاكراد من انصار ملا مصطفى البرزاني . كما لا ننسى التركمان ، وكانوا يمثلوا قوة لا يستهان بها في كركوك واماكن اخرى من العراق ، وكانوا يأملوا ان تحقق الثورة مطالبهم ، ، فأصبح موقفهم صعبا وبالأخص بعد ان صدر العفو عن ملا مصطفى البرزاني في المهجر والسماح لهم الى العراق بامر من قيادة الثورة.
على صعيد الجيش ، والشرطة ، فعدد الشيوعيين لا يشكل خطرا. القوة بيد القوميين ، مع بروز زعماء فيه مؤيدة للحزب الشيوعي ، امثال قائد الفرقة الزعيم الركن هاشم عبد الجبار ، والعقيد وصفي طاهر ، والرئيس سعيد مطر ، وعدد قليل جدا من الضباط الشباب والتي لا حول لها ولا قوة.
انعكس الصراع بشكل خفي الى وزارة الدفاع.زمام الامور بيد رئيس الاستخبارات طه الشيخ احمد وهو من المخلصين للزعيم عبد الكريم قاسم. شعرت من خلال احتكاكي ان الجو في وزارة الدفاع تلبد بالتناقضات بين الفئات التالية:
1- جماعة مستقلة تؤيد عبد الكريم قاسم ولا غيره.
2- جماعة من الضباط الصغار ونواب الضباط تؤيد الزعيم عبد الكريم قاسم الا أنها اكثر تأييدا لرئيس محكمة الثورة فاضل عباس المهداوي ، وبالأخص المدعي العام لمحكمة الثورة ماجد امين ، والذي بسانده اخباريا وفكريا العقيد وصفي طاهر. كنت متأكدا ان الحزب الشيوعي بكل فئاته يؤيدها ليتمكن عن طريقهم تسلق سلم الحكم ، كما شعرت انها تلاقي مساندة تامة من الدول الاشتراكية التي كان يتزعمها الاتحاد السوفيتي.
3- جماعة متحمسة ومستعدة ان تضحي بحياتها ان اقتضت الحاجة ومؤيدة لعبد السلام عارف ورفعت الحاج سري وناظم الطبقجلي رحمة الله عليهم وكنت اجهل من يديرها ، بيد اني كنت اعرف أنها تملك قاعدة قوية في الجيش وعلى مختلف الرتب..وتؤمن بخط قائد الامة العربية انذاك : جمال عبد الناصر.
ومن خلال نشاطي السياسي ، والمؤيد للحزب الشيوعي اتضح لي : أن الحزب الشيوعي مستعد ان يضحي بخيرة ابناء الوطن من الضباط الشرفاء ، من اجل مصلحة موسكو ولا غيرها !!!!!!!!!!!!!!! ولم اكن انذاك اقل منه تأييدا لها !!!!!!!!!! الا أني مع هذا ، كنت اشعر بالنكبة التي ستدفع خيرة ابنائنا من الضباط الاحرار الى اتون الهلاك ، ولكن لا حول لي ولا قوة .
ظهرت شعارات ضد صالح العبدي .
مركز عبد السلام عارف اخذ يتزعزع .
رفعت شعارات في مهرجانات واحد ايار:
عاش زعيمي ، عبد الكريمي ، حزب الشيوعي بالحكم مطلب عظيمي !!!!!!!!!!
نشطت المقاومة الشعبية والتي تتحرك بأوامر الحزب الشيوعي ، نشطت وأصبحت لها كوادر مسلحة ، وصار بمقدورها أن تلق القبض على اعدائها بدون قيد وشرط !!!!!!!
كنت في جولة ليلا في اماكن عدة في بغداد مع كادر شيوعي له مكانته ، يعمل في وزارة المعارف وهو : جاسم بالك ، ورأيت العجب !!
الحزب الشيوعي كخطوة اولى ساند الثورة وزعيمها عبدالكريم قاسم اسوة بالأحزاب الوطنية الاخرى ، ساندها بكل قواه طمعا بالحكم ، متأملا زمام الحكم ستكون بيده خدمة لرفاق الأكرملين ، اولا ، ودعما لمن اطلق سراح المساجين السياسيين ، وقضى على اوكار الاستعمار الزعيم عبد الكريم قاسم ، والذي ازدادت شعبيته بين الجماهير والجيش ، قبل ظهور الخلافات.
ازر الحزب الشيوعي الزعيم عبد الكريم قاسم رحمة الله عليه ليثبت اقدامه في الجيش ، بعد ان شعر بافلاسه من سلك الشرطة. كخطوة اولى عليه ان يساند الزعيم عبد الكريم قاسم مهما كلف الامر ، بعد ان خسر ارضيته على صعيد الاحزاب الوطنية ، أي حزب الوطني الديمقراطي برئاسة كامل الجادرجي رحمة الله عليه ، وصعيد حزب الاستقلال القومي برئاسة فائق السامرائي رحمة الله عليه. (( بالمناسبة ، التقيت شخصيا مع كامل الجادرجي مرتين ، مرة بفضل صديقي الصيدلي عزيز امين ، والذي كان يعمل كصيدلي في سجن بغداد ، وكان يساعد السجين كامل الجادرجي ، وسبق ان نوهت عنه في منتدانا ، ومرة بعد الثورة عام 1959 في مركز الحزب بفضل احد معارفي المحامي مظهر فهمي العزاوي .
في المقابلة الثانية لكامل الجادرجي رحمة الله عليه ، وجدته يسخر من الحزب الشيوعي بقوله : هذوله الشيوعيين مثل فجل كركوك ، فقط ظاهرهم احمر هههههههه قال هذا بحضور محمد حديد ، واهديب حاج حمود وانا .
اشتد الصراع بين الحزب الشيوعي من جهة وبقية الاحزاب الوطنية من جهة اخرى. الشارع كما سبق وقلت اصبح بيد الحزب الشيوعي ، اما في الجيش فقد استقطب لجانبه بعض الضباط ليس لهم قاعدة شعبية ، بل مناصب ذات اهمية في بعض الفرق. القوة في الجيش كانت بيد القوميين امثال رفعت الحاج سري ، وناظم الطبقجلي ، عبد السلام عارف مع ان الزعيم عبد الكريم قاسم ابعده بل على صعيد الواقع احتقره بتعيينه سفيرا ، ثم سجنه بعد رجوعه والذي على اكتافه نجحت الثورة وسيأتي الحديث عنها.
العقبة الكبرى امام الحزب الشيوعي كانت نشاط الضباط القوميين المساندة القوية للوحدة العربية والتي يترأسها جمال عبد الناصر رحمه الله. هنا تبان نشاط الدبلوماسية الاشتراكية بزعامة الاتحاد السوفيتي والتي سيدفع العراق ثمنها غاليا بهمة رفاق القمة ( اعضاء اللجنة المركزية ) ومن هم من امثالي من السياسيين السذج ، فوا عجبا !!!!!!!!!!!!!!
اخوكم ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان
يتبع
القسم التاسع عشر
اخذت المقاومة الشعبية تمد جذورها بين الطلبة ، والعمال ، وعدد قليل من الكسبة ، وأصبحت نوعا ما ، قوة تفرض اوامرها.
استطاعت ان تضيق الخناق على القوميين بعد ان وصفتهم بالأعداء الرجعيين.
اشتدت الخلافات بين افراد الجيش ، واليسار المتطرف. !!! حتى شعرت بخلافات كامنة بين الزعيم عبدالكريم قاسم ، والحزب الشيوعي .اعضاء اللجنة المركزية كانت على علم بها ، الا ان وقوف الحزب مع الزعيم عبدالكريم قاسم أمر لابد منه على صعيد المصالح ، وصعيد الواقع.
ابان هذه الموجة السياسية المضطربة ، تعرفت في مناسبات برئيس محكمة الشعب العقيد فاضل المهداوي ، والمدعي العام ماجد امين ، ووصفي طاهر. تعارف بسيط على صعيد السلام ، والمرحبات ، مع كلام قصير محلى بالدبلوماسية.
برزت قوى جديدة في الجيش ، كل منها تحاول ان تفرض سيطرتها على الاخرى ، مما زاد من شدة الخلافات بين اليمين واليسار ، على صعيد الجيش ، والشرطة ، وبين الاحزاب الوطنية ، التي كانت جميعا تسير في خط الثورة ضد الاستعمار وأذنابه.
احتد الصراع في الجيش ، وبين الاحزاب ، وانتقل الى الشارع. كنت اتلوع كابة وأنا ابن 18 عام. حرت بأمري بعد ان توقعت الانتكاسة الحتمية ، وخسارة كبيرة بالأرواح.
الحزب الشيوعي كان يريد ان يستقطب كل القوى لجانبه ، ولكن الامر ليس بالسهولة التي كان يتصورها ، بعد ان اعلن من اليوم الاول ، عداءه عن طريق الشعارات التي ملأت الشارع لزعيم القومية العربية ، ومحبوب الجماهير العربية في حينها ، جمال عبد الناصر.
نظرة الحزب الشيوعي المستقبلية كانت تفتقر للواقع على الصعيد العربي.
واقع الحال كان يرينا ، أن للقوميين رصيد قوي على كل الاصعدة ، على صعيد الجيش ، وحتى على الصعيد الشعبي. حزب البعث مع قلة اعضائه ، الا انه كان يمتاز بتنظيم لا يستهان به ، وكان يناصرهم تحت راية : امة عربية واحدة ، ذات رسالة خالدة. كما لا ننسى ، هناك عدد غير قليل من مثقفي الاكراد ، الذين كانوا يؤيدون ملا مصطفى البرزاني وهو في المهجر ، على الرغم أنهم لم يكونوا في وقتها قوة مؤثرة على الصعيد السياسي ، الا اننا لا نستطيع ان نغظ الطرف عنهم باعتبارهم قوة سياسية لها مكانتها على صعيد الواقع ، وقفوا بكل ثقلهم مع عبد الكريم قاسم بعد ان اعلن العفو العام على مقاتلي الاكراد من انصار ملا مصطفى البرزاني . كما لا ننسى التركمان ، وكانوا يمثلوا قوة لا يستهان بها في كركوك واماكن اخرى من العراق ، وكانوا يأملوا ان تحقق الثورة مطالبهم ، ، فأصبح موقفهم صعبا وبالأخص بعد ان صدر العفو عن ملا مصطفى البرزاني في المهجر والسماح لهم الى العراق بامر من قيادة الثورة.
على صعيد الجيش ، والشرطة ، فعدد الشيوعيين لا يشكل خطرا. القوة بيد القوميين ، مع بروز زعماء فيه مؤيدة للحزب الشيوعي ، امثال قائد الفرقة الزعيم الركن هاشم عبد الجبار ، والعقيد وصفي طاهر ، والرئيس سعيد مطر ، وعدد قليل جدا من الضباط الشباب والتي لا حول لها ولا قوة.
انعكس الصراع بشكل خفي الى وزارة الدفاع.زمام الامور بيد رئيس الاستخبارات طه الشيخ احمد وهو من المخلصين للزعيم عبد الكريم قاسم. شعرت من خلال احتكاكي ان الجو في وزارة الدفاع تلبد بالتناقضات بين الفئات التالية:
1- جماعة مستقلة تؤيد عبد الكريم قاسم ولا غيره.
2- جماعة من الضباط الصغار ونواب الضباط تؤيد الزعيم عبد الكريم قاسم الا أنها اكثر تأييدا لرئيس محكمة الثورة فاضل عباس المهداوي ، وبالأخص المدعي العام لمحكمة الثورة ماجد امين ، والذي بسانده اخباريا وفكريا العقيد وصفي طاهر. كنت متأكدا ان الحزب الشيوعي بكل فئاته يؤيدها ليتمكن عن طريقهم تسلق سلم الحكم ، كما شعرت انها تلاقي مساندة تامة من الدول الاشتراكية التي كان يتزعمها الاتحاد السوفيتي.
3- جماعة متحمسة ومستعدة ان تضحي بحياتها ان اقتضت الحاجة ومؤيدة لعبد السلام عارف ورفعت الحاج سري وناظم الطبقجلي رحمة الله عليهم وكنت اجهل من يديرها ، بيد اني كنت اعرف أنها تملك قاعدة قوية في الجيش وعلى مختلف الرتب..وتؤمن بخط قائد الامة العربية انذاك : جمال عبد الناصر.
ومن خلال نشاطي السياسي ، والمؤيد للحزب الشيوعي اتضح لي : أن الحزب الشيوعي مستعد ان يضحي بخيرة ابناء الوطن من الضباط الشرفاء ، من اجل مصلحة موسكو ولا غيرها !!!!!!!!!!!!!!! ولم اكن انذاك اقل منه تأييدا لها !!!!!!!!!! الا أني مع هذا ، كنت اشعر بالنكبة التي ستدفع خيرة ابنائنا من الضباط الاحرار الى اتون الهلاك ، ولكن لا حول لي ولا قوة .
ظهرت شعارات ضد صالح العبدي .
مركز عبد السلام عارف اخذ يتزعزع .
رفعت شعارات في مهرجانات واحد ايار:
عاش زعيمي ، عبد الكريمي ، حزب الشيوعي بالحكم مطلب عظيمي !!!!!!!!!!
نشطت المقاومة الشعبية والتي تتحرك بأوامر الحزب الشيوعي ، نشطت وأصبحت لها كوادر مسلحة ، وصار بمقدورها أن تلق القبض على اعدائها بدون قيد وشرط !!!!!!!
كنت في جولة ليلا في اماكن عدة في بغداد مع كادر شيوعي له مكانته ، يعمل في وزارة المعارف وهو : جاسم بالك ، ورأيت العجب !!
الحزب الشيوعي كخطوة اولى ساند الثورة وزعيمها عبدالكريم قاسم اسوة بالأحزاب الوطنية الاخرى ، ساندها بكل قواه طمعا بالحكم ، متأملا زمام الحكم ستكون بيده خدمة لرفاق الأكرملين ، اولا ، ودعما لمن اطلق سراح المساجين السياسيين ، وقضى على اوكار الاستعمار الزعيم عبد الكريم قاسم ، والذي ازدادت شعبيته بين الجماهير والجيش ، قبل ظهور الخلافات.
ازر الحزب الشيوعي الزعيم عبد الكريم قاسم رحمة الله عليه ليثبت اقدامه في الجيش ، بعد ان شعر بافلاسه من سلك الشرطة. كخطوة اولى عليه ان يساند الزعيم عبد الكريم قاسم مهما كلف الامر ، بعد ان خسر ارضيته على صعيد الاحزاب الوطنية ، أي حزب الوطني الديمقراطي برئاسة كامل الجادرجي رحمة الله عليه ، وصعيد حزب الاستقلال القومي برئاسة فائق السامرائي رحمة الله عليه. (( بالمناسبة ، التقيت شخصيا مع كامل الجادرجي مرتين ، مرة بفضل صديقي الصيدلي عزيز امين ، والذي كان يعمل كصيدلي في سجن بغداد ، وكان يساعد السجين كامل الجادرجي ، وسبق ان نوهت عنه في منتدانا ، ومرة بعد الثورة عام 1959 في مركز الحزب بفضل احد معارفي المحامي مظهر فهمي العزاوي .
في المقابلة الثانية لكامل الجادرجي رحمة الله عليه ، وجدته يسخر من الحزب الشيوعي بقوله : هذوله الشيوعيين مثل فجل كركوك ، فقط ظاهرهم احمر هههههههه قال هذا بحضور محمد حديد ، واهديب حاج حمود وانا .
اشتد الصراع بين الحزب الشيوعي من جهة وبقية الاحزاب الوطنية من جهة اخرى. الشارع كما سبق وقلت اصبح بيد الحزب الشيوعي ، اما في الجيش فقد استقطب لجانبه بعض الضباط ليس لهم قاعدة شعبية ، بل مناصب ذات اهمية في بعض الفرق. القوة في الجيش كانت بيد القوميين امثال رفعت الحاج سري ، وناظم الطبقجلي ، عبد السلام عارف مع ان الزعيم عبد الكريم قاسم ابعده بل على صعيد الواقع احتقره بتعيينه سفيرا ، ثم سجنه بعد رجوعه والذي على اكتافه نجحت الثورة وسيأتي الحديث عنها.
العقبة الكبرى امام الحزب الشيوعي كانت نشاط الضباط القوميين المساندة القوية للوحدة العربية والتي يترأسها جمال عبد الناصر رحمه الله. هنا تبان نشاط الدبلوماسية الاشتراكية بزعامة الاتحاد السوفيتي والتي سيدفع العراق ثمنها غاليا بهمة رفاق القمة ( اعضاء اللجنة المركزية ) ومن هم من امثالي من السياسيين السذج ، فوا عجبا !!!!!!!!!!!!!!
اخوكم ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان
يتبع