رياض شلال المحمدي
01-27-2016, 07:58 AM
ماذا تريدين ؟ نَسيبي صفوُهُ كدرُ
أم أعتلي الوصفَ بالآهــــاتِ أبتدرُ ؟
أيقنتُ بالودّ من أعماقِ شاعرةٍ
لا طرفُ فاتنـــةٍ ينتابــــه الحَـــورُ
مهـلاً فلستُ أحبُّ الشعر سيّدتي
أحــبّني هــو فاحلولت بـــــه الفِـكَــرُ
جنودُ وحــيكِ لم أعلمْ لها سُرُجـًا
فـأين مَن قُتلوا ؟ بل أين مَن أسِــروا ؟!
بل كم إلى كم تـنادينا لطائفُهُ
وشــائجُ اللـطـف من دنــيايَ تـُبـتـكـرُ
قـد شمَّ لــكـنّـه لمّـا يذقْ أبــدًا
غير المتاهي ، يحاكـي جرسه الحذرُ
مَن راوغ اللفظ بالمعنى بلا هدفٍ
يفنى ولو كان بالجــوزاءِ يعتمرُ
إن كنتِ يا أنتِ بالأوهام مولعةً
فلي يقـيـني وما جادت بــه العُـصُـرُ
ليلايَ هــلّ ثـمّ شيءٌ في خواطرنا
يوهي المحاسنَ ، كي يـنـأى بنا القـدَرُ ؟
ماذا دهاك عن الإنصاف لاهــيةٌ
إنّي الأريب الذي تاقت لــهُ الصُّـورُ؟
أمِ المشاعر خجلى فرط غربتها
ولـيـلـها راكـدٌ فــي دنّــهِ الـكـدرُ ؟
أم العيون عيون الشعر واجمـةٌ
لـذاك يـظـمـأ عن إتـيانـهـا الوَطَــرُ ؟
وإنني الشاعر المطبوع تعرفني
زواهر الغيد ، للإبداع أنتصــرُ
ندى فلسطين أحيتني لطائفه
مُـذ كنت غضّاً ، إلى أن رقّــت الغُــدُرُ
ووثبتي من رحيق الذوق مبعثها
فهل شممْتِ الشذى أم شفّك الحــذرُ ؟
أُحلّ للمغرم الظمــآن جنَّته
حباً وشوقاً كما قد جاءت السُّـــوَرُ
أم أعتلي الوصفَ بالآهــــاتِ أبتدرُ ؟
أيقنتُ بالودّ من أعماقِ شاعرةٍ
لا طرفُ فاتنـــةٍ ينتابــــه الحَـــورُ
مهـلاً فلستُ أحبُّ الشعر سيّدتي
أحــبّني هــو فاحلولت بـــــه الفِـكَــرُ
جنودُ وحــيكِ لم أعلمْ لها سُرُجـًا
فـأين مَن قُتلوا ؟ بل أين مَن أسِــروا ؟!
بل كم إلى كم تـنادينا لطائفُهُ
وشــائجُ اللـطـف من دنــيايَ تـُبـتـكـرُ
قـد شمَّ لــكـنّـه لمّـا يذقْ أبــدًا
غير المتاهي ، يحاكـي جرسه الحذرُ
مَن راوغ اللفظ بالمعنى بلا هدفٍ
يفنى ولو كان بالجــوزاءِ يعتمرُ
إن كنتِ يا أنتِ بالأوهام مولعةً
فلي يقـيـني وما جادت بــه العُـصُـرُ
ليلايَ هــلّ ثـمّ شيءٌ في خواطرنا
يوهي المحاسنَ ، كي يـنـأى بنا القـدَرُ ؟
ماذا دهاك عن الإنصاف لاهــيةٌ
إنّي الأريب الذي تاقت لــهُ الصُّـورُ؟
أمِ المشاعر خجلى فرط غربتها
ولـيـلـها راكـدٌ فــي دنّــهِ الـكـدرُ ؟
أم العيون عيون الشعر واجمـةٌ
لـذاك يـظـمـأ عن إتـيانـهـا الوَطَــرُ ؟
وإنني الشاعر المطبوع تعرفني
زواهر الغيد ، للإبداع أنتصــرُ
ندى فلسطين أحيتني لطائفه
مُـذ كنت غضّاً ، إلى أن رقّــت الغُــدُرُ
ووثبتي من رحيق الذوق مبعثها
فهل شممْتِ الشذى أم شفّك الحــذرُ ؟
أُحلّ للمغرم الظمــآن جنَّته
حباً وشوقاً كما قد جاءت السُّـــوَرُ