المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عُد


يسرا القيسي
11-02-2009, 12:40 PM
يوم ودعتك على مضض ؛ سرى في قلبي الوجع ؛وبرقت على وجنتي لؤلؤات بيضاء .؛ يوم ودعتك الوداع الاخير ؛ كنت متلفعة بحزني ...غارقة في بحر وجدي ؛ أداري خيبتي ...ضعفي ....أنكساري ..أنهزامي وبقايا كبرياء مزقه قرار رحيلك عني .؛ لم أكن أرغب في أن تراني على ذلك النحو ..أعوم بألمي .. ولكم تمنيت أن أخفي وجهي بين كفي لأتوارى عن عينيك كي لا أرى فيهما نفسي .؛ يوم ودعتك بنهر من الدموع ؛ كنت أخشى الأ أراك ثانية والأ أسمع صوتك مرة أخرى.؛ كنت أخشى على حبنا من الزوال ؛ذلك الحب السامي .. المتماسك ...الذي قوضته بشكي .؛ عرفتك يا حبيبي؛ وديعآ ..معطاءً .. لم تكن سببآ في أيذائي .. انا آذيت نفسي .؛ ما زلت أتذكر كلماتك ؛ كانت هادئة .. ناعمة ..متزنة .. لكنها ضاعت وسط ضجيج المشاعر الذي ألم بنفسي ؛ كنت حيرى ... غيرى .. اعترف أنني تسببت بتلك النهاية التي أقضت مضجعي .؛ أثر وداعنا الأخير كنت أكثر حزنآ مني ؛ أعلم ذلك ؛اما أنا فكم كرهت نفسي لأنني ظللت السبيل الى قلبك ؛ لقد أضعتك رغمآ عني.؛ أما أنت يا أيها القابع في ثنايا الروح ؛ يا ذلك الملاك الهادئ؛ كم أمتصصت نقمتي ؛ وكم حاولت القضاء على غضبي ... غيرتي ... تمردي ؛ لكن دون جدوى.؛ الآن ... وبعد أنهيار حبنا ؛ وبعد أنسيابه كأنسياب الماء من بين الاصابع ؛ كيف السبيل اليك ؟ هل من وسيلة تسمع بها صوتي ؛ وهل من مغفرة تسعد بها قلبي ؟ أفتقدك يا حبيب الروح .. أبحث عنك فأجدك داخلي ؛ ها أنذا أشعر بك وأنت تتسلل الى دمي ؛ كما أشعر بك ترقد بسلام في أعماق أعماقي

حبيبي العمر ؛ أحتفظ ببريقك داخلي ؛ ورغم أنني بحثت في كتب الحب وكتابات الفلاسفة والشعراء لأصفك وصفآ يليق بك الا أنني لم أجد وصفآ لأنك أسمى من كل الأوصاف.؛ الآن ... أريدك أن تغفر لي طيشي وغيرتي ؛ لكنني لا أجد مفردات تسعفني ؛ فها هي الحروف تنزلق من بين شفني ؛ واعجز عن الامساك بها ؛ حتى قلمي بات مكبلآ ازاء لغة عاجزة عن التعبير؛ فألتمس العذر لي حبيبي....؛






يسرا القيسي

عواطف عبداللطيف
11-02-2009, 10:33 PM
العزيزة يسرا

كان هنا اعتراف

خرجت حروفه من العمق

ليكتب المشاعر بصدق

دمت براحة وهناء

تحياتي

يسرا القيسي
11-03-2009, 01:35 AM
عزيزي واستاذتي عواطف عبد اللطيف .. ما حيلتنا وما ذنبنا حين الحب الحقيقي يعصف بوجداننا ؛ ويلتف حول عنقنا الى الوريد.. شكرآ لمرورك الرقيق كروحك... محبتي..

يسرا القيسي

عبد الرسول معله
11-04-2009, 10:33 PM
يوم ودعتك على مضض ؛ سرى في قلبي الوجع ؛وبرقت على وجنتي لؤلؤات بيضاء .؛ يوم ودعتك الوداع الأخير ؛ كنت متلفعة بحزني ...غارقة في بحر وجدي ؛ أداري خيبتي ...ضعفي ....انكساري ..انهزامي وبقايا كبرياء مزقه قرار رحيلك عني .؛ لم أكن أرغب في أن تراني على ذلك النحو ..أعوم بألمي .. ولكم تمنيت أن أخفي وجهي بين كفي لأتوارى عن عينيك كي لا أرى فيهما نفسي .؛ يوم ودعتك بنهر من الدموع ؛ كنت أخشى ألا أراك ثانية وألا أسمع صوتك مرة أخرى.؛ كنت أخشى على حبنا من الزوال ؛ذلك الحب السامي .. المتماسك ...الذي قوضته بشكي .؛ عرفتك يا حبيبي؛ وديعا ..معطاءً .. لم تكن سببا في إيذائي .. أنا آذيت نفسي .؛ ما زلت أتذكر كلماتك ؛ كانت هادئة .. ناعمة ..متزنة .. لكنها ضاعت وسط ضجيج المشاعر الذي ألمّ بنفسي ؛ كنت حيرى ... غيرى .. أعترف أنني تسببت بتلك النهاية التي أقضت مضجعي .؛ إثر وداعنا الأخير كنت أكثر حزناً مني ؛ أعلم ذلك ؛أما أنا فكم كرهت نفسي لأنني ظللت السبيل إلى قلبك ؛ لقد أضعتك رغماً عني.؛ أما أنت يا أيها القابع في ثنايا الروح ؛ يا ذلك الملاك الهادئ؛ كم امتصصت نقمتي ؛ وكم حاولت القضاء على غضبي ... غيرتي ... تمردي ؛ لكن دون جدوى.؛ الآن ... وبعد انهيار حبنا ؛ وبعد انسيابه كانسياب الماء من بين الأصابع ؛ كيف السبيل إليك ؟ هل من وسيلة تسمع بها صوتي ؛ وهل من مغفرة تسعد بها قلبي ؟ أفتقدك يا حبيب الروح .. أبحث عنك فأجدك داخلي ؛ ها أنذا أشعر بك وأنت تتسلل إلى دمي ؛ كما أشعر بك ترقد بسلام في أعماق أعماقي

حبيب العمر ؛ أحتفظ ببريقك داخلي ؛ ورغم أنني بحثت في كتب الحب وكتابات الفلاسفة والشعراء لأصفك وصفاً يليق بك إلا أنني لم أجد وصفاً لأنك أسمى من كل الأوصاف.؛ الآن ... أريدك أن تغفر لي طيشي وغيرتي ؛ لكنني لا أجد مفردات تسعفني ؛ فها هي الحروف تنزلق من بين شفني ؛ واعجز عن الإمساك بها ؛ حتى قلمي بات مكبلاً إزاء لغة عاجزة عن التعبير؛ فالتمس العذر لي حبيبي....؛







يسرا القيسي

الأديبة الرائعة يسرى القيسي

رسالة جميلة تكاد تكون قصيدة شعر رائعة لما يتخللها من صور خيال مدهش

بوح لما يكنه القلب من مشاعر حب جياشة من ندم واعتراف بذنب ولدته الغيرة

أحييك وأشد على يديك لما تتمتعين به من قلم ساحر يخلب الألباب

زيدينا من هذا السحر الحلال الذي يبهر العيون ويشنف الآذان

همسة

لقد رأيتك قد أهملت حرف الهمزة كثيرا فقمت بتصحيح ما ورد خطأ في الاقتباس فاعذريني لتطفلي عليك لإزالة ذرات الغبار عن خدود هذه العروسة الجميلة
تحياتي ومودتي

سامح عوده
11-10-2009, 09:42 AM
استاذة يسرا ..

تعزفين على وتر ..

حزين ..

وبين الكلمات ( حكاية ) مثقلة بالوجع

فيها انين الروح ..

وبالرغم من ذلك فانك نقشتِ باحرف الجمال على السطور

ودي ..

عادل الفتلاوي
11-10-2009, 11:32 AM
الأديبة يسرا القيسي

وما أصعب لحظات الوداع
وأصعب منها لحظة القرار
حينما نطأ أحلامنا بأقدامنا
ونتجاوزها من أجل...

مودتي

حسن المهندس
11-15-2009, 07:39 AM
قراتها مرا ومرات

اتدرين لماذا ؟

لاني شعرت ان كل انثى في الكون قد شاركتك في الكتابة او لاني وجدتهم كلهن امامي فلقد اختصرتِ ماتكنه اي انثى من جمال بوح الوجدان


وكأني بهن عندما يمررن هنا يسلبن منك كل مقطع جميل فهن بحاجة اليه

عذرا فلقد اطلتُ المكوث هنا

تحيتي اليك

تسلمين

شاكر السلمان
07-27-2011, 10:38 PM
http://www.mbc66.net/upload/upjpg2/CCj94436.jpg (http://www.mbc66.net/upload/)

مع ودي والتقدير

خديجة مولياط
07-28-2011, 12:57 AM
كم هو رائع هذا البوح عزيزتي
تمتلكين قلم ساحر
مودتي
خديجة

الوليد دويكات
07-28-2011, 01:15 AM
يوم ودعتك على مضض ؛ سرى في قلبي الوجع ؛وبرقت على وجنتي لؤلؤات بيضاء .؛ يوم ودعتك الوداع الاخير ؛ كنت متلفعة بحزني ...غارقة في بحر وجدي ؛ أداري خيبتي ...ضعفي ....أنكساري ..أنهزامي وبقايا كبرياء مزقه قرار رحيلك عني .؛ لم أكن أرغب في أن تراني على ذلك النحو ..أعوم بألمي .. ولكم تمنيت أن أخفي وجهي بين كفي لأتوارى عن عينيك كي لا أرى فيهما نفسي .؛ يوم ودعتك بنهر من الدموع ؛ كنت أخشى الأ أراك ثانية والأ أسمع صوتك مرة أخرى.؛ كنت أخشى على حبنا من الزوال ؛ذلك الحب السامي .. المتماسك ...الذي قوضته بشكي .؛ عرفتك يا حبيبي؛ وديعآ ..معطاءً .. لم تكن سببآ في أيذائي .. انا آذيت نفسي .؛ ما زلت أتذكر كلماتك ؛ كانت هادئة .. ناعمة ..متزنة .. لكنها ضاعت وسط ضجيج المشاعر الذي ألم بنفسي ؛ كنت حيرى ... غيرى .. اعترف أنني تسببت بتلك النهاية التي أقضت مضجعي .؛ أثر وداعنا الأخير كنت أكثر حزنآ مني ؛ أعلم ذلك ؛اما أنا فكم كرهت نفسي لأنني ظللت السبيل الى قلبك ؛ لقد أضعتك رغمآ عني.؛ أما أنت يا أيها القابع في ثنايا الروح ؛ يا ذلك الملاك الهادئ؛ كم أمتصصت نقمتي ؛ وكم حاولت القضاء على غضبي ... غيرتي ... تمردي ؛ لكن دون جدوى.؛ الآن ... وبعد أنهيار حبنا ؛ وبعد أنسيابه كأنسياب الماء من بين الاصابع ؛ كيف السبيل اليك ؟ هل من وسيلة تسمع بها صوتي ؛ وهل من مغفرة تسعد بها قلبي ؟ أفتقدك يا حبيب الروح .. أبحث عنك فأجدك داخلي ؛ ها أنذا أشعر بك وأنت تتسلل الى دمي ؛ كما أشعر بك ترقد بسلام في أعماق أعماقي


حبيبي العمر ؛ أحتفظ ببريقك داخلي ؛ ورغم أنني بحثت في كتب الحب وكتابات الفلاسفة والشعراء لأصفك وصفآ يليق بك الا أنني لم أجد وصفآ لأنك أسمى من كل الأوصاف.؛ الآن ... أريدك أن تغفر لي طيشي وغيرتي ؛ لكنني لا أجد مفردات تسعفني ؛ فها هي الحروف تنزلق من بين شفني ؛ واعجز عن الامساك بها ؛ حتى قلمي بات مكبلآ ازاء لغة عاجزة عن التعبير؛ فألتمس العذر لي حبيبي....؛







يسرا القيسي



المكرمة يسرا ...

هي رسالة جميلة تَعجُّ بالحنين والإعتراف والشوق
وهي رسالة نبيلة حين تتحمل العاشقة أسباب الفراق
وحدها ، والعنوان الذي جاء بفعل الأمر ( عُد ) جاء يحمل في طيّاته الرجاء ...
بوحك جميل يسري بسلاسة وتعبّرين عمّا يجيش بداخلك برقة دون تكلف ..


مودتي

الوليد


ارجو ان تنتبهي للهمزة فقد لونتها بالأحمر وبعض المفردات ...

حبيبي العمر === حبيب العمر
شفني === شفتي
ظللتُ السبيل == ضللتُ
أقضت === قدّت

لاحظتُ استخدامك للفاصلة المنقوطة في غير موضعها ، ارجو أن تنتبهي لعلامات الترقيم


شكرا لك على جمال حرفك
ننتطر حروفك دائما


باحترام

الوليد