رياض شلال المحمدي
04-01-2016, 09:49 PM
تداركــــــــــــني
أبْـــرَقْـــتُ إلـــيـــهِ وَأبْــــــرَقَ لـــــــي * يــا طـيــبَ بـشــاراتِ الأمَـــلِ
ألْـصَـقْـتُ بـــهِ فـكــري شـغـفًـا * فــــتـــــراءتْ آيــــــــــاتُ الـــمُـــقَــــلِ
وَحَــفــيـــفُ الـــــــرُّوحِ تَـمَـلَّـكــنــي * بـــلــــقــــاءٍ فَـــــيَّــــــاضِ الـــــغَــــــزَلِ
فــحــبــيــبـــي عَـــلَّـــمـــنـــي أثــــــــــــرًا * فَـطَــفــقْــتُ أُنـــاجــــي بـالــمُــثُــلِ
أفــديـــهِ الــعــمْــرَ عـــلـــى ثـــقـــةٍ * أنْ يـحـجُــبَ مُـفـتــرقَ الـغــيَــلِ
أنْ ينـصِـفَ شـوقـيَ يمنـحُـنـي * صِــلَـــةَ الآمـــــالِ بـــــلا أجَــــــلِ
وَبِــحُــسْـــنِ الـــحِــــسِّ يُـجَـمِّــلُــنــي * مِـن بَعـضِ جَمـالٍ يبعـثُ لــي
أســـرابًــــا مــــــــن مــعـــنـــى أدبٍ * أو يــســقــيــنـــي سِــــــــــــرَّ الأُوَلِ
طــوبــاك فــــؤادي فــــي أُنُـــــسٍ * قد غضَّ الطَّرْفَ عـن الزَّلَـلِ
لــو كــان تـصَـوَّفَ خـاطـرُنـا * وَمَــــضــــى غَــــنَّـــــاءً بــالــعَــمَـــلِ
لــــــــــــــــــرأى الآلاءَ تُــــقَــــبِّـــــلُـــــهُ * من دونِ زُحافاتِ الجُمَلِ !
فــحــبــيــبـــي عـــلَّـــمـــنـــي أثــــــــــــرًا * أنْ كُــــنْ عَـــــوَّادًا كـالـحَـجَــلِ
أعَميدَ القَوْمِ بكَ انتَهَضَـتْ * مَلَكـاتُ الحُـبِّ مــن الأهَــلِ
نــــادَتْــــكَ وكــــانــــتْ مــؤمـــنـــةً * باللهِ تــــعــــال انــــظـــــرْ نُــــزُلـــــي
فَـنـثــيــثُ الــغــيـــثِ يُــغــادرُهـــا * وَأنـيــنُ الــطَّــلِّ عــلــى الـطَـلَــلِ
والــصَّــبْـــرُ يُــــحَــــرِّقُ وَجْــنَــتــهــا * قـــد طــــالَ وأوْهــــى بـالـظُّـلَـلِ
هَـــلاّ فـــي الأفــــقِ مِــــدادُ يَــــدٍ * كـي يُنـعِـشَ أرمــاقَ المِـلَـلِ؟
ومـــتـــى نَــمــتــاحُ نَــمــيـــرَ نـــــــدىً * يُنجينا من مَنْحـى الحِـوَلِ؟
ســـاءَلْــــتُ وَإنّــــــــي مُــلــتَــمــسٌ * جاهًـا يشـدو بحمـى الـرُّسُـلِ
فَــحَــبــيــبـــي عـــلَّـــمـــنـــي أثــــــــــــرًا * لــــولاهُ لــمــا ضــــاءتْ سُـبُــلــي
أيــقَــنْـــتُ بــقــرْبِـــكَ مُـلـهــمَــنَــا * أدْمَـنْــتُ عَـبـيـرَكَ فــــي الـحُـلَــلِ
عـانَـقْـتُ حـضــورَكَ لا وَلَــهًــا * فــالــرُّوحُ مُـنــاهــا فـــــي الـقُــبَــلِ
بَــــــلْ مَـحـفــوفًــا بـــهـــوى نَـــظَـــرٍ * أغـــــنـــــى لُــقــيـــانـــا بــالــعَـــسَـــلِ
وَالــيُـــمْـــنُ حَــــــــلاوةُ مُــفــتَــقـــرٍ * بــــغــــنـــــى إيــــــمـــــــانٍ مُـــبـــتَـــهــــلِ
فَسَقى وَرَقى ، وَحَكا وَبَكا * يـعــنــو لـلـفَــجْــرِ بــــــلا كَـــلـــلِ
تَــهْـــفـــو لــلــمــاضــي أدمُــــعُــــهُ * لــلــعــهــدِ الـــخـــالـــدِ لــلــشُّــعَـــلِ
أعـــمــــيــــدَ الـــــقــــــوْمِ تــحــيَّــتـــنـــا * لــك يَحْمِـلُـهـا صَـفْــوُ الـرَّجُــلِ
ضَــمَّـــنْـــتُ هــــواهــــا عَــبْــرتَــنــا * مَــــعَ غَـيْـرتِـنـا فـاحـمِــلْ حُـمُــلــي
فــحــبــيــبـــي عـــلَّـــمـــنـــي أثــــــــــــرًا * فـيـه الإخــلاصُ مــنَ العَـمَـلِ
حـــتـــى خـــاطـــرْتُ بـخـاطــرتــي * أبْرَقْـتُ إلـيـه ... فَـأبْـرَقَ لــي
لقلوبـــــكم الفــــرح
أبْـــرَقْـــتُ إلـــيـــهِ وَأبْــــــرَقَ لـــــــي * يــا طـيــبَ بـشــاراتِ الأمَـــلِ
ألْـصَـقْـتُ بـــهِ فـكــري شـغـفًـا * فــــتـــــراءتْ آيــــــــــاتُ الـــمُـــقَــــلِ
وَحَــفــيـــفُ الـــــــرُّوحِ تَـمَـلَّـكــنــي * بـــلــــقــــاءٍ فَـــــيَّــــــاضِ الـــــغَــــــزَلِ
فــحــبــيــبـــي عَـــلَّـــمـــنـــي أثــــــــــــرًا * فَـطَــفــقْــتُ أُنـــاجــــي بـالــمُــثُــلِ
أفــديـــهِ الــعــمْــرَ عـــلـــى ثـــقـــةٍ * أنْ يـحـجُــبَ مُـفـتــرقَ الـغــيَــلِ
أنْ ينـصِـفَ شـوقـيَ يمنـحُـنـي * صِــلَـــةَ الآمـــــالِ بـــــلا أجَــــــلِ
وَبِــحُــسْـــنِ الـــحِــــسِّ يُـجَـمِّــلُــنــي * مِـن بَعـضِ جَمـالٍ يبعـثُ لــي
أســـرابًــــا مــــــــن مــعـــنـــى أدبٍ * أو يــســقــيــنـــي سِــــــــــــرَّ الأُوَلِ
طــوبــاك فــــؤادي فــــي أُنُـــــسٍ * قد غضَّ الطَّرْفَ عـن الزَّلَـلِ
لــو كــان تـصَـوَّفَ خـاطـرُنـا * وَمَــــضــــى غَــــنَّـــــاءً بــالــعَــمَـــلِ
لــــــــــــــــــرأى الآلاءَ تُــــقَــــبِّـــــلُـــــهُ * من دونِ زُحافاتِ الجُمَلِ !
فــحــبــيــبـــي عـــلَّـــمـــنـــي أثــــــــــــرًا * أنْ كُــــنْ عَـــــوَّادًا كـالـحَـجَــلِ
أعَميدَ القَوْمِ بكَ انتَهَضَـتْ * مَلَكـاتُ الحُـبِّ مــن الأهَــلِ
نــــادَتْــــكَ وكــــانــــتْ مــؤمـــنـــةً * باللهِ تــــعــــال انــــظـــــرْ نُــــزُلـــــي
فَـنـثــيــثُ الــغــيـــثِ يُــغــادرُهـــا * وَأنـيــنُ الــطَّــلِّ عــلــى الـطَـلَــلِ
والــصَّــبْـــرُ يُــــحَــــرِّقُ وَجْــنَــتــهــا * قـــد طــــالَ وأوْهــــى بـالـظُّـلَـلِ
هَـــلاّ فـــي الأفــــقِ مِــــدادُ يَــــدٍ * كـي يُنـعِـشَ أرمــاقَ المِـلَـلِ؟
ومـــتـــى نَــمــتــاحُ نَــمــيـــرَ نـــــــدىً * يُنجينا من مَنْحـى الحِـوَلِ؟
ســـاءَلْــــتُ وَإنّــــــــي مُــلــتَــمــسٌ * جاهًـا يشـدو بحمـى الـرُّسُـلِ
فَــحَــبــيــبـــي عـــلَّـــمـــنـــي أثــــــــــــرًا * لــــولاهُ لــمــا ضــــاءتْ سُـبُــلــي
أيــقَــنْـــتُ بــقــرْبِـــكَ مُـلـهــمَــنَــا * أدْمَـنْــتُ عَـبـيـرَكَ فــــي الـحُـلَــلِ
عـانَـقْـتُ حـضــورَكَ لا وَلَــهًــا * فــالــرُّوحُ مُـنــاهــا فـــــي الـقُــبَــلِ
بَــــــلْ مَـحـفــوفًــا بـــهـــوى نَـــظَـــرٍ * أغـــــنـــــى لُــقــيـــانـــا بــالــعَـــسَـــلِ
وَالــيُـــمْـــنُ حَــــــــلاوةُ مُــفــتَــقـــرٍ * بــــغــــنـــــى إيــــــمـــــــانٍ مُـــبـــتَـــهــــلِ
فَسَقى وَرَقى ، وَحَكا وَبَكا * يـعــنــو لـلـفَــجْــرِ بــــــلا كَـــلـــلِ
تَــهْـــفـــو لــلــمــاضــي أدمُــــعُــــهُ * لــلــعــهــدِ الـــخـــالـــدِ لــلــشُّــعَـــلِ
أعـــمــــيــــدَ الـــــقــــــوْمِ تــحــيَّــتـــنـــا * لــك يَحْمِـلُـهـا صَـفْــوُ الـرَّجُــلِ
ضَــمَّـــنْـــتُ هــــواهــــا عَــبْــرتَــنــا * مَــــعَ غَـيْـرتِـنـا فـاحـمِــلْ حُـمُــلــي
فــحــبــيــبـــي عـــلَّـــمـــنـــي أثــــــــــــرًا * فـيـه الإخــلاصُ مــنَ العَـمَـلِ
حـــتـــى خـــاطـــرْتُ بـخـاطــرتــي * أبْرَقْـتُ إلـيـه ... فَـأبْـرَقَ لــي
لقلوبـــــكم الفــــرح