مهدي ناصر رفاعي
04-28-2016, 10:37 PM
يا قبلةً مازلت أنشق عطرها ...... وعبيرها في مبسمي يتفوح
هي بلسمٌ للقلب من آهاته ........وجراحه لمايئن ويصدح
وهي الدواء لعلتي وتنهدي ........وشفاء صدري من بلاءٍ يبرح
عامٌ لها مكثت بكل جوارحي ....... ولها عبيقٌ كم يروح ويسرح
نالت بها شفتي سلافة طعمها....... ورحيق خمرتها يهز ويفرح
أشهى من الشهد المحلى واللمى ...... أو كالمربى بل ألذ وأسمح
يشغاف قلبي لامست أسراره ......... وروت فؤاداً يستغاث ويذبح
لولاها لم أعرف دموعاً للهوى ....... ولما سهرت لعذب وصلٍ أطمح
كالورد كانت رونقاً أزهو بها ........ كالمسك ينشر في المساء ويسرح
ردت علي راحتي وسعادتي ......... وتبسمي فيما أود وأ منح
منها سقيت الحب أعظم شربةٍ ........ وروت ظماه بعد عطشٍ يبرح
شعر مهدي رفاعي
هي بلسمٌ للقلب من آهاته ........وجراحه لمايئن ويصدح
وهي الدواء لعلتي وتنهدي ........وشفاء صدري من بلاءٍ يبرح
عامٌ لها مكثت بكل جوارحي ....... ولها عبيقٌ كم يروح ويسرح
نالت بها شفتي سلافة طعمها....... ورحيق خمرتها يهز ويفرح
أشهى من الشهد المحلى واللمى ...... أو كالمربى بل ألذ وأسمح
يشغاف قلبي لامست أسراره ......... وروت فؤاداً يستغاث ويذبح
لولاها لم أعرف دموعاً للهوى ....... ولما سهرت لعذب وصلٍ أطمح
كالورد كانت رونقاً أزهو بها ........ كالمسك ينشر في المساء ويسرح
ردت علي راحتي وسعادتي ......... وتبسمي فيما أود وأ منح
منها سقيت الحب أعظم شربةٍ ........ وروت ظماه بعد عطشٍ يبرح
شعر مهدي رفاعي