ألبير ذبيان
04-30-2016, 12:11 AM
عربٌ بداركَ يا فتى
مُخُّ العمالةِ قد أتى
فاحذر فديتُكَ
عِيلَ من أفعالهم قلبُ الرسولِ
تكأَّدَ الصبرَ الجزيلَ
فعمَّموهُ خيانةً
واستنفذوا من مكرهم
سُبُلَ الحُلولِ
تأبَّطوا كُفرانَهم
وتأرجحوا بين النفاقِ
وبينَ أوكارِ البواقِ
ترقَّبوهُ مع المتى...
*
عربٌ عرب!
ما السِّرُ؟
من أيِّ الحُلومِ تراضعوا؟
من أيِّ أصلابِ الرجالِ تناطحوا..
حتى غدوا أعرابَ كازٍ
وادَّعوا هذرَ الأصالةِ
زيَّنوها بالشِّماخِ
وعقَّلوها باتِّساخِ فِعالِهم!
شربوا مَبالَ بعيرِهم
وبروثِهِ بعد الشرابِ تفكَّهوا
مستأنسينَ..
غذاهمُ الدَّنسُ المَهينُ
توارثتهُ جدودهم
ذبحوا نواةَ الدِّينِ
بل وأدوا بملءِ الحقدِ فيهم أصلهُ
وتلفَّعوا أرضَ القداسةِ
نجَّسوها بازدراءٍ حلَّّقت أوغالهُ!
وتعوَّذوا باسم الإلهِ من الكرامةِ
حوقلوا إن ما تراءت
شرَّدوها كيفَ جاءت
أعلنوا نصر النذالةِ
طأطؤوا رأسَ العروبةِ للتصهينِ
أعلنوها فلذةَ التُّلمودِ
حتى أترعوها
حاربوا ربَّ البرايا
أحرقوا جثث الضحايا
وانتخوا للذُلِّ إن عبَر المدى
طبخوا لهُ التطبيعَ
كي يرضى العِدا
وتوسَّلوا الطاغوتَ أمريكا
سلوها حرفةً طوعيَّةً
مسح الحذاءِ..!
حذاءَ شانِئهم كذا
بل أبدعوا
قتلوا الشقيقَ "على المجازِ"
وأولغوا كالكلبِ شربَ دمائهِ
رسموا على أفواههم آثارهُ
وتبجَّحوا مستمرئينَ مذاقَهُ
حتى إذا غصَّ العدوُّ
وراحَ يعصِفهُ الغلوُّ لفعلِهم
دحُّوهُ هونا
"طِبْ فقد أكرِمتَ عينا"
*
أيُّ هولٍ حلَّ داركَ يا فتى؟!
مُتْ قبلَ يومِ الموتِ دأبَكَ
واسترِح مما أتى...!
شرُّ الخليقةِ والبريَّةِ والورى
أعرابُنا
أوغادُنا
أعداؤنا فهمُ همُ..
نسلُ الأبالِسِ مذ برا الله الثرى
تلقاهمُ
كفروا بذاتِ الرَّبِّ حتى في الممات!
مُخُّ العمالةِ قد أتى
فاحذر فديتُكَ
عِيلَ من أفعالهم قلبُ الرسولِ
تكأَّدَ الصبرَ الجزيلَ
فعمَّموهُ خيانةً
واستنفذوا من مكرهم
سُبُلَ الحُلولِ
تأبَّطوا كُفرانَهم
وتأرجحوا بين النفاقِ
وبينَ أوكارِ البواقِ
ترقَّبوهُ مع المتى...
*
عربٌ عرب!
ما السِّرُ؟
من أيِّ الحُلومِ تراضعوا؟
من أيِّ أصلابِ الرجالِ تناطحوا..
حتى غدوا أعرابَ كازٍ
وادَّعوا هذرَ الأصالةِ
زيَّنوها بالشِّماخِ
وعقَّلوها باتِّساخِ فِعالِهم!
شربوا مَبالَ بعيرِهم
وبروثِهِ بعد الشرابِ تفكَّهوا
مستأنسينَ..
غذاهمُ الدَّنسُ المَهينُ
توارثتهُ جدودهم
ذبحوا نواةَ الدِّينِ
بل وأدوا بملءِ الحقدِ فيهم أصلهُ
وتلفَّعوا أرضَ القداسةِ
نجَّسوها بازدراءٍ حلَّّقت أوغالهُ!
وتعوَّذوا باسم الإلهِ من الكرامةِ
حوقلوا إن ما تراءت
شرَّدوها كيفَ جاءت
أعلنوا نصر النذالةِ
طأطؤوا رأسَ العروبةِ للتصهينِ
أعلنوها فلذةَ التُّلمودِ
حتى أترعوها
حاربوا ربَّ البرايا
أحرقوا جثث الضحايا
وانتخوا للذُلِّ إن عبَر المدى
طبخوا لهُ التطبيعَ
كي يرضى العِدا
وتوسَّلوا الطاغوتَ أمريكا
سلوها حرفةً طوعيَّةً
مسح الحذاءِ..!
حذاءَ شانِئهم كذا
بل أبدعوا
قتلوا الشقيقَ "على المجازِ"
وأولغوا كالكلبِ شربَ دمائهِ
رسموا على أفواههم آثارهُ
وتبجَّحوا مستمرئينَ مذاقَهُ
حتى إذا غصَّ العدوُّ
وراحَ يعصِفهُ الغلوُّ لفعلِهم
دحُّوهُ هونا
"طِبْ فقد أكرِمتَ عينا"
*
أيُّ هولٍ حلَّ داركَ يا فتى؟!
مُتْ قبلَ يومِ الموتِ دأبَكَ
واسترِح مما أتى...!
شرُّ الخليقةِ والبريَّةِ والورى
أعرابُنا
أوغادُنا
أعداؤنا فهمُ همُ..
نسلُ الأبالِسِ مذ برا الله الثرى
تلقاهمُ
كفروا بذاتِ الرَّبِّ حتى في الممات!