مشاهدة النسخة كاملة : ***_ بـَـوْح _***
ألبير ذبيان
05-08-2016, 08:28 AM
إذا مـا بحـتُ في حرفي رنينٌ
************غـذاهُ العطـرُ فوَّاحـــــاً جميـــــلا
*
علـى الأغصـانِ مرَّ بهِ كنــــارٌ
************غـواهُ الشعرُ فاستلقــــى قليــــلا
*
يردِّدُ غـانيــاً ملحـونَ حرفـــي
************صـديحَ الـصَّوتِ مبتهجاً مَخيــلا
*
إلـى أن باغــتَ العصفـورَ ليـلٌ
************فـلاذَ الـــوَكْرَ متَّخـــذاً سبيـــــلا
*
على ضـوءِ النجومِ كـذا تَغنَّـت
************بومــضٍ راحَ يتبعـــــهُ دليــــــلا
*
قبيـلَ بروزِ بـدرٍ فـــي تمـــــامٍ
************على عرشِ السَّمـاءِ بـدا جليـــلا
*
أضــاءَ كؤوسَ زهرٍ في ظلامٍ
************ترتِّـلُ خِلـوةً حرفـــي طـويـــــلا
*
فصـارَ الليلُ من بوحي مناراً
************لأهـلِ الحـرفِ لألاءً صقيـــــــلا
*
*
*
هديل الدليمي
05-08-2016, 10:12 AM
هذا هو البوح الذي تطرب له الروح
وتمتلئ النفس به ثقة أن صوت البلاغة لا يزال عاليا
لقصائدك نكهة مغايرة
تنساق لها الذوائق بكامل دهشتها وذهولها
تبقى الأرقى على صعيد الجمال
منية الحسين
05-08-2016, 10:28 AM
معذورة عصافير تغرد نغمك الشجي
وكذا نجوم وبدور تغتسل بمائه البارق ..
،
شاعرنا القدير / ألبير ذبيان
زادك الله ألقا وبسط عليك من فيوض نعماته
سلمت ويراعك
عواطف عبداللطيف
05-08-2016, 12:50 PM
بوح جميل تقاطرت المشاعر من بين الحروف برقة
دمت بخير
تحياتي
الدكتور اسعد النجار
05-08-2016, 01:50 PM
حروف تشدو بلحن الطيور الرائعة
تحياتي
ألبير ذبيان
05-08-2016, 06:17 PM
هذا هو البوح الذي تطرب له الروح
وتمتلئ النفس به ثقة أن صوت البلاغة لا يزال عاليا
لقصائدك نكهة مغايرة
تنساق لها الذوائق بكامل دهشتها وذهولها
تبقى الأرقى على صعيد الجمال
******************
**
*
أنثى المطر العذبة
أختي الحنان الأروع في فضاءات الحروف رسماً ونسجاَ وتحليقا!
أشكركم أيتها الأيقونة الذواقة
ولتواجدكم دائما سمة أندر تحتفيها مرايا النفس
خالص تقدير وامتنان يا حنان
ألبير ذبيان
05-08-2016, 06:22 PM
معذورة عصافير تغرد نغمك الشجي
وكذا نجوم وبدور تغتسل بمائه البارق ..
،
شاعرنا القدير / ألبير ذبيان
زادك الله ألقا وبسط عليك من فيوض نعماته
سلمت ويراعك
*******************
**
*
يا منية الشعر اللبقة
إنما دماثة حضوركم برقيكم الذي عهدت
إشادة بحد ذاتها بحرفي المتواضع
وذائقتكم الألمع كانت ومازلت تشي بصفاء نبعكم وعذوبته الأنقى..
أهلا بكم دائما يا شقيقة الحرف المرهفة الإحساس والمشاعر
امتناني وتقديري الكبيرين
ألبير ذبيان
05-08-2016, 06:25 PM
بوح جميل تقاطرت المشاعر من بين الحروف برقة
دمت بخير
تحياتي
**********************
**
*
إنما هو صفاء قلبكم أيتها الإلياذة الحانية الجميلة الإحساس
أشكركم أيتها الجليلة مددا
ممتن لحضوركم محفل حرفي المتواضع
كوني بخير سيدتي الفاضلة
ألبير ذبيان
05-08-2016, 06:27 PM
حروف تشدو بلحن الطيور الرائعة
تحياتي
*******************
**
*
طبت قلبا وروحا وفكرا دكتورنا الغالي وأديبنا السامق الراقي
تشدو الطيور ألفة وقريرة إزاء حضوركم الكبير هاتي الوريقات
محبتي لكم أيها العزيز
محمد ذيب سليمان
05-09-2016, 12:34 PM
بوركت وهذه الموسيقى العذبة واللحن الجميل
الذي تدثرته الحروف وجاءت شعرا منسابا
رقيقا راقيا
لقلبك الفرح
الوليد دويكات
05-09-2016, 12:38 PM
نص ماتع جميل فيه لجأ الشاعر بقدرة
للأسلوب السردي مما زاد عنصر التشويق
في نص مكتمل العناصر والأركان ..
جميل هو المزج بين الغزل والفخر
في سياق بناء النص في ظل انسياب سلس للعاطفة
التي جاءت نقية دون شوائب وبعيدة عن الصنعة والتكلف ..
كلما قرأت لك أدركت أن الأبجدية بخير
دمت فارسا مبدعا
ألبير ذبيان
05-09-2016, 01:14 PM
بوركت وهذه الموسيقى العذبة واللحن الجميل
الذي تدثرته الحروف وجاءت شعرا منسابا
رقيقا راقيا
لقلبك الفرح
**************************
**
*
هذا من حسن ظنكم بي أيها الطيب الكريم
ولقلبكم خالص الود ومنتهى الامتنان
محبتي وزيادة
ألبير ذبيان
05-09-2016, 01:24 PM
نص ماتع جميل فيه لجأ الشاعر بقدرة
للأسلوب السردي مما زاد عنصر التشويق
في نص مكتمل العناصر والأركان ..
جميل هو المزج بين الغزل والفخر
في سياق بناء النص في ظل انسياب سلس للعاطفة
التي جاءت نقية دون شوائب وبعيدة عن الصنعة والتكلف ..
كلما قرأت لك أدركت أن الأبجدية بخير
دمت فارسا مبدعا
*********************
**
*
يسرني حقا ويبهجني فعلا أن حرفي المتواضع ينعكس في مراياكم الباذخة بصيص نور
أيها الكبير فكرا وروحا وبيانا
أنا معجب حقا بحروفكم وردودكم أيها العندليب..
إثراء في معالجة النصوص والغوص فيها ونبشها ونقدها
وتوغل يسبر قريحة الشاعر نفسه..ولعله في بعضها دلَّه على مكون نفسي غفل عنه!
الوليد دويكات.. شعلة أدبية نقتفي آثارها في كل مكان وننتظر عبورها بتوق
تنثر الجمان فينحدر في مآقينا وميض حرفٍ تحياه ذائقتنا أنوار أدب أخَّاذ!
حتى كأنا ننسى النص بحد ذاته، انشغالا بالرد السامق الذي يؤتي أكله كل حين بإذن براعتكم!
هذا أخوكم المحب
ناظم الصرخي
05-09-2016, 09:58 PM
ما أجمله من بوح رائق تنتشي به الروح كالنسيم العليل
بورك هذا البوح وهذا الحرف الجميل
دمت ودام نبض يراعك
تحياتي الزكية
الوليد دويكات
05-10-2016, 12:32 AM
قراءة في قصيدة ( بوح )
للشاعر المبدع / ألبير ذيبان
أن تكتبَ الشعرَ فهذا بحد ذاته ميزة ، أما أن تقترن الكتابة بالجمال والدهشة ، فهذا هو الإبداع ، ذلك هو الشاعر المبدع / ألبير ذيبان الذي صدح بصوته من على منتديات نبع العواطف الأدبية ، فاقتربنا منه وعرفناه أكثر ..وما زلنا نحلّق في فضائه ونكتشف كلّ يوم مساحات من الدهشة وندنو من عالم جميل يتربع على عرشه ...هذا الشاعر الذي عندما يكتب الغزل نحنّ إلى ذاكرة مملوءة أو حياة وجدانية نعيشها ...وحين يبكي على واقعنا المُبكي نرى دموعنا تهمي ويعتصرنا الحزن والأسى ..وحين يكتب في الوصف وجمال الطبيعة يأخذنا رفقته في رحلة ماتعة ...
وهنا أختار هذه القصيدة الرائعة التي قرأتها غير مرة ، وكلما قرأتها وجدت فيها سحرا وجمالا وروعة ...أليس الشعر الجميل هو الذي نبحث عنه ونتفيأ في ظلاله ...
إذا ما بُحتُ ، في حرفي رنين ٌ
غذاهُ العــطرُ فوّاحـــا جميلا
يستهل الشاعر قصيدته في التغنّي ببوحه ، ويزهو بشعره ، فيقول أنه متى قال القصيدة وباح بها ، أي خرجت من كينونته ، فإن للحرف رنين ، والمقصود بالرنين أي أن صوت حرفه مسموع ...وهذا الحرف قد تغذى بالعطر ، وقد شبّه الحرف بالإنسان أو المخلوق الذي يأكل وحذف المشبه به وأبقى شيئا من لوازمه ( غذاه ) على سبيل الإستعارة المكنية .
وطبيعي بما أن الحرف طعامه العطر فإنه عندما يتم البوح به فإن العطر تفوح منه الرائحة الجميلة ...
على الأغصانِ مرَّ به ِ كنار ٌ
غواهُ الشعرُ ، فاستلقى قليلا
هنا نقف على الضمير الهاء في ( به ِ ) ، فهل مرّ الكنار ( نوع من الطيور ) على الشاعر ؟ أم على الحرف ؟ ونرى أنه لا يوجد فرق بين الشاعر والحرف ( القصيدة ) ، فكلاهما واحد ...فسواء مرّ الكنار على الشاعر أو على قصيدته فالمعنى يصبّ في خانة ٍ واحدة ...
وهذا الكنار عندما مرّ على القصيدة أصابه الضلال والإغراء ...، فاستلقى ليسمع ويتأمل ...
يرددُ غانيا ً ملحون َ حرفي
صديحَ الصوتِ مبتهجاً مخيلا
هنا لا أدري لماذا قال الشاعر : ( غانيا ) ، والمعنى الذي أراده أن الكنار أخذد يردد في غناء حروف قصيدة الشاعر المموسقة بالألحان ..ونرى لو أنّه قال شاديا ً لاستقام المعنى الذي أراده ، لأن غانيا تعني : الرجل الذي استغنى عن الناس ..ونقول : غانية : للمرأة التي استغنت بجمالها وحسنها عن الزينة ...وقد ردّد بشدوه قصيدة الشاعر صادحا بصوته المرتفع مغردا ...تغمره البهجة .
إلى أن ْ باغتَ العصفورَ ليل ٌ
فلاذَ الوكرَ متخذا سبيلا
وهنا نرى الشاعر يقودنا إلى انتقال جميل ، وندخل معه في دهاليز اللغة السردية الراقية ، بدأت عندما يبوح الشاعر في قصيدته تجد لحروفه رنينا ً يفوح عبقها لأنها تتغذى على العطر ..هذا النشيد إذا سمعه الكنار وهو الطائر جميل الصوت فإنه يقع في ضلال الشعر فيستلقي ويسمع ويأخذ الطائر في ترديد نشيد الشاعر بصوته الصادح مُغردا ً مبتهجاً في زهو ...
هنا مشهد وصورة جميلة نقلها الشاعر بحنكة عالية وقدرة بديعة ، زانها جمال التعبير وفن النظم والصياغة دون أن يُشكل ذلك كله إنزياحا عن المعنى المطروق والمُراد ...
ثم ينقلنا لأجواء أخرى ...وهي حلول الظلام والليل ...وكأن الطائرَ كان في حالة تجلّي فلم يشعر بحلول الليل حيث فاجأه بقدومه ، فلم يجد ملاذا له سوى العش الذي يأوي إليه ..ذلك أن العصافير إذا ما حلّ الظلام تخلد للنوم والراحة ...وهي حقيقة علمية كونية يؤكدها الشاعر في بناء الصورة وجمال توظيفها .
على ضوء ِ النجوم كذا تغنّت ْ
بومضٍ راحَ يتبعه دليلا
فالنجوم في هذا الليل الذي باغت العصفور ، تغنّت بهذا النشيد ،
قُبيل بــروز بــدر في تمام
على عرش السماء بدا جليلا
ربما أن الشاعر قد نظم هذه القصيدة الرائعة في الرابع عشر من الشهر العربي حين يكون القمر بدرا مكتملا تمامه ...وربما جاء هذا البيت تأريخا زمانيا لولادة النص ..فمنظر القمر في مرحلة التمام جذب ناظره ، وأحسن في التعبير حين وصف القمر بالجلال لتميزه وتفرده عن سائر الكواكب والنجوم نظرا لإكتماله وجمال منظره ...
أضاء كؤوس زهر ٍ في ظلام ٍ
تُرتلُ خلوة ً حرفي طويلا
فهذا البدر المنير ...نشر ضياءه وأضاء في هذا الظلام ...أضاء كؤوس الزهر التي أخذت تتغنى بنشيده وشعره مدة طويلة ....
فصار الليلُ من بوحي منارا ً
لأهل الحرف من بوحي صقيلا
فالليل ُ تبدلّ ضلامه ورحلت حلكته وأصبح دليلا لأصحاب الذائقة الذين يعرفون معنى اللغة ويفقهون جمال المعاني وروعة الشعر وسحر بيانه ....
الشاعر ألبير شاعر مطبوع ، يملك أدواته ، واللغة طيّعة بين يديه ، وخياله رحب ، ينظم القصيدة نظما جميلا ، يعيدنا لزمن الشعر الجميل ...يلتزم القصيدة الكلاسيكية معتمدا على ثراء تقافته والمخزون الكبير من المفردات وحسّه الرفيع للموسيقى التي تتجلى في قصائده ...
قصيدة بوْح ...قصيدة نرى أنه كتبها وكتب قصيدته الجميلة ( كارثة ) في سياق نفسيٍّ متلازم ...فهنا يزهو بشعره وحرفه وهناك نراه ناقما على من يدّعي الشعر وهو جاهل ...
القصيدة استوقفت ذائقتي ..ربما أكون قد قرأتها كما أرادها الشاعر ، وربما جانبني الحظ في تأويلها ...هكذا قرأتها ...وأعلم أن قصيدة بهذا الحجم تحتاج لقاريءٍ يستطيع الغوص والإبحار في بحرها العميق ...
بقي أن أقول : أن الشاعر الجميل / ألبير ذيبان شاعر يُجبرك على رصد حرفه وتتبع نصوصه ، فهو شاعر مبدع ، يقدم القصيدة مكتملة العناصر ، غنية بالصور والمعاني .
باحترام
الوليد
نابلس المحتلة
احمدطاووس
05-10-2016, 01:19 AM
جمالُ الحرف فيكَ لهُ شجونٌ *** وطيبُ البوحِ زادَ به رنينا
كلمات جميلة تنعش الروح دام بهاؤك
تحيتي وورودي
ألبير ذبيان
05-10-2016, 08:28 AM
قراءة في قصيدة ( بوح )
للشاعر المبدع / ألبير ذيبان
أن تكتبَ الشعرَ فهذا بحد ذاته ميزة ، أما أن تقترن الكتابة بالجمال والدهشة ، فهذا هو الإبداع ، ذلك هو الشاعر المبدع / ألبير ذيبان الذي صدح بصوته من على منتديات نبع العواطف الأدبية ، فاقتربنا منه وعرفناه أكثر ..وما زلنا نحلّق في فضائه ونكتشف كلّ يوم مساحات من الدهشة وندنو من عالم جميل يتربع على عرشه ...هذا الشاعر الذي عندما يكتب الغزل نحنّ إلى ذاكرة مملوءة أو حياة وجدانية نعيشها ...وحين يبكي على واقعنا المُبكي نرى دموعنا تهمي ويعتصرنا الحزن والأسى ..وحين يكتب في الوصف وجمال الطبيعة يأخذنا رفقته في رحلة ماتعة ...
وهنا أختار هذه القصيدة الرائعة التي قرأتها غير مرة ، وكلما قرأتها وجدت فيها سحرا وجمالا وروعة ...أليس الشعر الجميل هو الذي نبحث عنه ونتفيأ في ظلاله ...
إذا ما بُحتُ ، في حرفي رنين ٌ
غذاهُ العــطرُ فوّاحـــا جميلا
يستهل الشاعر قصيدته في التغنّي ببوحه ، ويزهو بشعره ، فيقول أنه متى قال القصيدة وباح بها ، أي خرجت من كينونته ، فإن للحرف رنين ، والمقصود بالرنين أي أن صوت حرفه مسموع ...وهذا الحرف قد تغذى بالعطر ، وقد شبّه الحرف بالإنسان أو المخلوق الذي يأكل وحذف المشبه به وأبقى شيئا من لوازمه ( غذاه ) على سبيل الإستعارة المكنية .
وطبيعي بما أن الحرف طعامه العطر فإنه عندما يتم البوح به فإن العطر تفوح منه الرائحة الجميلة ...
على الأغصانِ مرَّ به ِ كنار ٌ
غواهُ الشعرُ ، فاستلقى قليلا
هنا نقف على الضمير الهاء في ( به ِ ) ، فهل مرّ الكنار ( نوع من الطيور ) على الشاعر ؟ أم على الحرف ؟ ونرى أنه لا يوجد فرق بين الشاعر والحرف ( القصيدة ) ، فكلاهما واحد ...فسواء مرّ الكنار على الشاعر أو على قصيدته فالمعنى يصبّ في خانة ٍ واحدة ...
وهذا الكنار عندما مرّ على القصيدة أصابه الضلال والإغراء ...، فاستلقى ليسمع ويتأمل ...
يرددُ غانيا ً ملحون َ حرفي
صديحَ الصوتِ مبتهجاً مخيلا
هنا لا أدري لماذا قال الشاعر : ( غانيا ) ، والمعنى الذي أراده أن الكنار أخذد يردد في غناء حروف قصيدة الشاعر المموسقة بالألحان ..ونرى لو أنّه قال شاديا ً لاستقام المعنى الذي أراده ، لأن غانيا تعني : الرجل الذي استغنى عن الناس ..ونقول : غانية : للمرأة التي استغنت بجمالها وحسنها عن الزينة ...وقد ردّد بشدوه قصيدة الشاعر صادحا بصوته المرتفع مغردا ...تغمره البهجة .
إلى أن ْ باغتَ العصفورَ ليل ٌ
فلاذَ الوكرَ متخذا سبيلا
وهنا نرى الشاعر يقودنا إلى انتقال جميل ، وندخل معه في دهاليز اللغة السردية الراقية ، بدأت عندما يبوح الشاعر في قصيدته تجد لحروفه رنينا ً يفوح عبقها لأنها تتغذى على العطر ..هذا النشيد إذا سمعه الكنار وهو الطائر جميل الصوت فإنه يقع في ضلال الشعر فيستلقي ويسمع ويأخذ الطائر في ترديد نشيد الشاعر بصوته الصادح مُغردا ً مبتهجاً في زهو ...
هنا مشهد وصورة جميلة نقلها الشاعر بحنكة عالية وقدرة بديعة ، زانها جمال التعبير وفن النظم والصياغة دون أن يُشكل ذلك كله إنزياحا عن المعنى المطروق والمُراد ...
ثم ينقلنا لأجواء أخرى ...وهي حلول الظلام والليل ...وكأن الطائرَ كان في حالة تجلّي فلم يشعر بحلول الليل حيث فاجأه بقدومه ، فلم يجد ملاذا له سوى العش الذي يأوي إليه ..ذلك أن العصافير إذا ما حلّ الظلام تخلد للنوم والراحة ...وهي حقيقة علمية كونية يؤكدها الشاعر في بناء الصورة وجمال توظيفها .
على ضوء ِ النجوم كذا تغنّت ْ
بومضٍ راحَ يتبعه دليلا
فالنجوم في هذا الليل الذي باغت العصفور ، تغنّت بهذا النشيد ،
قُبيل بــروز بــدر في تمام
على عرش السماء بدا جليلا
ربما أن الشاعر قد نظم هذه القصيدة الرائعة في الرابع عشر من الشهر العربي حين يكون القمر بدرا مكتملا تمامه ...وربما جاء هذا البيت تأريخا زمانيا لولادة النص ..فمنظر القمر في مرحلة التمام جذب ناظره ، وأحسن في التعبير حين وصف القمر بالجلال لتميزه وتفرده عن سائر الكواكب والنجوم نظرا لإكتماله وجمال منظره ...
أضاء كؤوس زهر ٍ في ظلام ٍ
تُرتلُ خلوة ً حرفي طويلا
فهذا البدر المنير ...نشر ضياءه وأضاء في هذا الظلام ...أضاء كؤوس الزهر التي أخذت تتغنى بنشيده وشعره مدة طويلة ....
فصار الليلُ من بوحي منارا ً
لأهل الحرف من بوحي صقيلا
فالليل ُ تبدلّ ضلامه ورحلت حلكته وأصبح دليلا لأصحاب الذائقة الذين يعرفون معنى اللغة ويفقهون جمال المعاني وروعة الشعر وسحر بيانه ....
الشاعر ألبير شاعر مطبوع ، يملك أدواته ، واللغة طيّعة بين يديه ، وخياله رحب ، ينظم القصيدة نظما جميلا ، يعيدنا لزمن الشعر الجميل ...يلتزم القصيدة الكلاسيكية معتمدا على ثراء تقافته والمخزون الكبير من المفردات وحسّه الرفيع للموسيقى التي تتجلى في قصائده ...
قصيدة بوْح ...قصيدة نرى أنه كتبها وكتب قصيدته الجميلة ( كارثة ) في سياق نفسيٍّ متلازم ...فهنا يزهو بشعره وحرفه وهناك نراه ناقما على من يدّعي الشعر وهو جاهل ...
القصيدة استوقفت ذائقتي ..ربما أكون قد قرأتها كما أرادها الشاعر ، وربما جانبني الحظ في تأويلها ...هكذا قرأتها ...وأعلم أن قصيدة بهذا الحجم تحتاج لقاريءٍ يستطيع الغوص والإبحار في بحرها العميق ...
بقي أن أقول : أن الشاعر الجميل / ألبير ذيبان شاعر يُجبرك على رصد حرفه وتتبع نصوصه ، فهو شاعر مبدع ، يقدم القصيدة مكتملة العناصر ، غنية بالصور والمعاني .
باحترام
الوليد
نابلس المحتلة
********************
**
*
عافاكم الله ورعاكم وأطال بقاءكم وأغنى بكم المرافئ الأدبية
فيض من غيضكم المغزار
سلمت رؤاكم أيها القدير الماتع
محبتي لكم مع منتهى الامتنان
ألبير ذبيان
05-10-2016, 08:32 AM
جمالُ الحرف فيكَ لهُ شجونٌ *** وطيبُ البوحِ زادَ به رنينا
كلمات جميلة تنعش الروح دام بهاؤك
تحيتي وورودي
**********************
الجمال في حضوركم الكريم أيها القدير
أشكركم مددا طيب التواجد
أنثر الورود لهذا المرور البهي
محبتي
ألبير ذبيان
05-10-2016, 08:34 AM
ما أجمله من بوح رائق تنتشي به الروح كالنسيم العليل
بورك هذا البوح وهذا الحرف الجميل
دمت ودام نبض يراعك
تحياتي الزكية
**********************
**
*
العزيز القدير الشاعر المتألق ناظم الصرخي
مرور اعتادته صفحاتي المتواضعة فأدمنت عليه
شكرا أيها الكريم أنكم هنا
محبتي لكم وامتناني
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir