مشاهدة النسخة كاملة : غرور وكبريـــــــــــــــــــــــ 3 ـــــــــــــــاء
الوليد دويكات
05-19-2016, 12:32 AM
غرور وكبـــــــــــــرياء
( 3 )
ــ الصديق : شخصٌ يُؤيدُكَ في أفكارك، فتعتقدُ وهماً أنّهُ يفهمك .
ــ الحب : مستند يخلو من توقيع أطرافه ، ويكتفي بشهادة أحداثه .
ــ التلفاز : جهازٌ لمَّ شمْلَ العائلة ، وألغى عنصر الحوارِ بينهم .
ــ من تكثُرُ ــ الأنا ــ في حديثه ، دلَّ ذلكَ على عُقدةِ نقصٍ فيه .
ــ الطفولة : هي التلقائية في كل شئ ، والورقة الخالية من خَربشات الزمن .
ــ الكهل : شخص ضحكَ عليه الزمان ، وسرقَ سنينَ العمر منه .
ــ إذا شئتَ أن تعرف قيمة مرحلة الشبابِ من حياة الإنسان ، إجلس إلى رجلٍ طاعن في السن.
ــ الوطن : بقعة جغرافية يسري بشكل فطري في الشرايين .
ــ الخطوبة : هي الثلوج التي تكسو حقيقة الخاطبين ، سرعان ما تُذيبها نارُ الزواج.
ــ الناقد : شخصٌ ينظر للأشياء من زاويته الخاصة .
ــ الليل : محرابُ العابد ، ومعبدُ الشاعر ، وملاذُ العاشق .
الوليد
الوليد دويكات
05-19-2016, 12:33 AM
ــ الوطن : بقعة جغرافية يسري حبّها بشكل فطري في الشرايين .
ألبير ذبيان
05-19-2016, 10:03 AM
ــ الوطن : بقعة جغرافية يسري حبّها بشكل فطري في الشرايين .
*
*
*
كررتموها إذن..ليقينكم أنها وحدها تحتاج لصفحات من الوجدانيات الخاصة بمدلولها
لتحمل إرثها الثقيل..الجميل..الراقي..واللانهائي الدلائل
بأبعاده الضمنية الماورائية الراسخة في أرواحنا منذ الذر وحتى قيامة الكون!
هذا الحبُّ أيها العندليب، الذي سرى في بديع من بدائع خلق الله
وهو الشرايين.. كان دماء من لون وتركيب خاص
كان ماهية وجود ونهوة خلق وأسباب حياة
كان عنوانا نستدله لنتعرف علينا.. على تاريخنا وجغرافية موقعنا في الوجود
لنعلم بعد كل هذه المعارف -إن أدركناها- ما نحن! من نحن..
لندرك أن هذه الكلمة بأبعاد محارفها هائلة المسافات الفوق ضوئية
انحدرت من تخوم ساق العرش، واندرجت في لوح الله المحفوظ
وكتبت بقلم الأقدار الأزلي، ووسمت على أوراق شجرة الأعمار
وعنونت كتب الخلائق كافة.. فأمينٌ بيمينه.. وخائن بشماله..
**
بالله.. ما كتبتَ يا أيها الوليد؟؟
إنما أردت إشعال أعماقنا بعد ركود وجمود!
وأنت الأعلم أن بادئة "وطن" ومدلول "وطن" وكلمة "وطن" ومصطلح "وطن"
يعني في إحدى مراميه القصية قمة العبودية لله! وفي أقلِّها -ولا قليل- كينونة الإنسان ذاته!
**
والحديث يطول....
تقديري الكبير
قيس النزال
05-19-2016, 08:57 PM
نشكرك أيها الوليد على لؤلؤ ومرجان جئتنا به من تجارب الزمان
الوليد دويكات
05-19-2016, 11:11 PM
ــ الوطن : بقعة جغرافية يسري حبّها بشكل فطري في الشرايين .
*
*
*
كررتموها إذن..ليقينكم أنها وحدها تحتاج لصفحات من الوجدانيات الخاصة بمدلولها
لتحمل إرثها الثقيل..الجميل..الراقي..واللانهائي الدلائل
بأبعاده الضمنية الماورائية الراسخة في أرواحنا منذ الذر وحتى قيامة الكون!
هذا الحبُّ أيها العندليب، الذي سرى في بديع من بدائع خلق الله
وهو الشرايين.. كان دماء من لون وتركيب خاص
كان ماهية وجود ونهوة خلق وأسباب حياة
كان عنوانا نستدله لنتعرف علينا.. على تاريخنا وجغرافية موقعنا في الوجود
لنعلم بعد كل هذه المعارف -إن أدركناها- ما نحن! من نحن..
لندرك أن هذه الكلمة بأبعاد محارفها هائلة المسافات الفوق ضوئية
انحدرت من تخوم ساق العرش، واندرجت في لوح الله المحفوظ
وكتبت بقلم الأقدار الأزلي، ووسمت على أوراق شجرة الأعمار
وعنونت كتب الخلائق كافة.. فأمينٌ بيمينه.. وخائن بشماله..
**
بالله.. ما كتبتَ يا أيها الوليد؟؟
إنما أردت إشعال أعماقنا بعد ركود وجمود!
وأنت الأعلم أن بادئة "وطن" ومدلول "وطن" وكلمة "وطن" ومصطلح "وطن"
يعني في إحدى مراميه القصية قمة العبودية لله! وفي أقلِّها -ولا قليل- كينونة الإنسان ذاته!
**
والحديث يطول....
تقديري الكبير
أيّ حضور هذا المنتشي !
وأي جمال هذا الذي يملأ النص زهوا ..وتيها ً أن مبدعا كأنت
حباه بهذا الحضور الوارف ...
قراءة واعية أضافت للنص جناحين وبات قادرا على التحليق
دمت رائعا مبدعا
الوليد دويكات
05-19-2016, 11:12 PM
نشكرك أيها الوليد على لؤلؤ ومرجان جئتنا به من تجارب الزمان
دمت يا قيس الأنيق بحضورك الرشيق ...
مودتي وجلّ تقديري
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir