علي التميمي
05-29-2016, 12:00 AM
مذ غبتِ عنّي رحت امسك خافقي
قلبـي الذي مزّقتِ كيفَ سـ يرتقُ
.
بكِ سوسنات الصبحِ فاحَ عبيرها
الشوقُ فينا والاماني تورقُ
.
يا شمسَ عمري جئت اطلب رفقةً
فَبكِ الصباح على الانامِ سيشرقُ
.
فدعي الغرامَ الى الغرامِ يقودنا
في رحلةٍ فيها القلوب تحلّقُ
.
أيكونُ لي في الأمسيات ودفئها
روحي الى ذاك الهوى تتشوّقُ
.
انا حالمٌ تلك الشّفاه غوايتي
ثغرا على ثغرِ الهيامِ سأطبقُ
.
يا جذوةَ الحبّ الجميل ترفّقي
القلبُ يخفقُ والمشاعرُ تورقُ
.
متصوّف انا في الغرام وسحره
انافي وريدي عشقها يتدفّقُ
.
انا ما رأيت بمثل حسنك مرّة
حسناء قد جاءت كشمس تشرقُ
.
عيناكِ والسحر العظيم ، ولهفتي
ما كنت اعرف في الهيامِ سأغرقُ
.
يا عطرَ ذاكرتي أتتكِ نوارسي
من خبز قربان الهوى تتذوّقُ
.
أنا للهوى قد كنت عبدا صالحا
من كل أصناف القصائد أنفقُ
.
انا صابرٌ في الوجهِ أصنعُ بسمةً
والقلبُ من هولِ النّوى يتمزّق
.
انا مذ رأيتك والقلوب تولّهت
ظمأي المعتّقُ من لماكِ سيسرقُ
.
وإذا مررت بجانبي يا حلوتي
سأُسابقُ العطرَ اللذيذَ وألحقُ
.
انا إن كتبت الشعر رحت مغرّدا
كلّ القصائد في عيونكِ تغرقُ
.
أنا لستُ أكثر من شعورٍ صادقٍ
قد جئتُ من شغفٍ لبابك أطرقُ
.
كم يا ترى نزف الفؤاد بفقدهـا
والروحُ من حسرات قلبٍ تشهقُ
.
يا أيّها الحضريّ كيف لعاشقٍ
من بعض احزان الغرام يوثّقُ
.
أم كيف يُسليه المدام و قلبه
في حب طاعنة الجمال سيغرقُ
.
.
.
علي التميمي
في سجال شعراءالرافدين
28 آيار 2016
قلبـي الذي مزّقتِ كيفَ سـ يرتقُ
.
بكِ سوسنات الصبحِ فاحَ عبيرها
الشوقُ فينا والاماني تورقُ
.
يا شمسَ عمري جئت اطلب رفقةً
فَبكِ الصباح على الانامِ سيشرقُ
.
فدعي الغرامَ الى الغرامِ يقودنا
في رحلةٍ فيها القلوب تحلّقُ
.
أيكونُ لي في الأمسيات ودفئها
روحي الى ذاك الهوى تتشوّقُ
.
انا حالمٌ تلك الشّفاه غوايتي
ثغرا على ثغرِ الهيامِ سأطبقُ
.
يا جذوةَ الحبّ الجميل ترفّقي
القلبُ يخفقُ والمشاعرُ تورقُ
.
متصوّف انا في الغرام وسحره
انافي وريدي عشقها يتدفّقُ
.
انا ما رأيت بمثل حسنك مرّة
حسناء قد جاءت كشمس تشرقُ
.
عيناكِ والسحر العظيم ، ولهفتي
ما كنت اعرف في الهيامِ سأغرقُ
.
يا عطرَ ذاكرتي أتتكِ نوارسي
من خبز قربان الهوى تتذوّقُ
.
أنا للهوى قد كنت عبدا صالحا
من كل أصناف القصائد أنفقُ
.
انا صابرٌ في الوجهِ أصنعُ بسمةً
والقلبُ من هولِ النّوى يتمزّق
.
انا مذ رأيتك والقلوب تولّهت
ظمأي المعتّقُ من لماكِ سيسرقُ
.
وإذا مررت بجانبي يا حلوتي
سأُسابقُ العطرَ اللذيذَ وألحقُ
.
انا إن كتبت الشعر رحت مغرّدا
كلّ القصائد في عيونكِ تغرقُ
.
أنا لستُ أكثر من شعورٍ صادقٍ
قد جئتُ من شغفٍ لبابك أطرقُ
.
كم يا ترى نزف الفؤاد بفقدهـا
والروحُ من حسرات قلبٍ تشهقُ
.
يا أيّها الحضريّ كيف لعاشقٍ
من بعض احزان الغرام يوثّقُ
.
أم كيف يُسليه المدام و قلبه
في حب طاعنة الجمال سيغرقُ
.
.
.
علي التميمي
في سجال شعراءالرافدين
28 آيار 2016