محمد حمدي غانم
06-01-2016, 08:01 PM
تاءُ التأنيثِ المُتعدّيةِ بالعشق
إذا حاولتِ إعرابي = فقلبي مبتدا خبري
وليسَ النصبُ من طبعي = ضميري ظاهرُ الأثرِ
وإنَّ الجَزْمَ في أمري= وعهدَ الحبِّ كالدُرَرِ
فأبقي الوُدَّ مَوصولا = فليسَ الشكُّ كالحَذَرِ
إذا الأفعالُ ناقصةٌ = فما للشِّعرِ من ثَمرِ
فَسِيري خُطوةً نحوي = وضمّي القلبَ كالقمرِ
وهذا الحسنُ موصوفٌ = غَرورٌ بالغُ الخطرِ
دلالٌ خافضٌ طَرْفا = حياءٌ عازفٌ وَتَري
لماذا صِرتُ مستثنى = مِن الأنسامِ والمطرِ؟
أَ ذَا أسلوبُ إغراءٍ = لكي يُحليكِ في نظري؟
وحالي عنكِ لا يَخفي = بَخٍ يا أجملَ البشرِ
وما الإعجابُ منقوصٌ = أهذا القلبُ من حجرِ؟
هوايَ عليكِ مقصورٌ = وحسنُكِ سارقٌ بَصري
فما للوَصْـلِ مِن بَدَلٍ = وهذا الشوقُ من سَقَرِ
كَفَى من تاءِ تأنيثٍ = تُطيحُ بقوّةِ الذَّكَرِ
وبعضُ العطفِ يُحييني = حياتي أنتِ يا قدري
محمد حمدي غانم
1/6/2016
إذا حاولتِ إعرابي = فقلبي مبتدا خبري
وليسَ النصبُ من طبعي = ضميري ظاهرُ الأثرِ
وإنَّ الجَزْمَ في أمري= وعهدَ الحبِّ كالدُرَرِ
فأبقي الوُدَّ مَوصولا = فليسَ الشكُّ كالحَذَرِ
إذا الأفعالُ ناقصةٌ = فما للشِّعرِ من ثَمرِ
فَسِيري خُطوةً نحوي = وضمّي القلبَ كالقمرِ
وهذا الحسنُ موصوفٌ = غَرورٌ بالغُ الخطرِ
دلالٌ خافضٌ طَرْفا = حياءٌ عازفٌ وَتَري
لماذا صِرتُ مستثنى = مِن الأنسامِ والمطرِ؟
أَ ذَا أسلوبُ إغراءٍ = لكي يُحليكِ في نظري؟
وحالي عنكِ لا يَخفي = بَخٍ يا أجملَ البشرِ
وما الإعجابُ منقوصٌ = أهذا القلبُ من حجرِ؟
هوايَ عليكِ مقصورٌ = وحسنُكِ سارقٌ بَصري
فما للوَصْـلِ مِن بَدَلٍ = وهذا الشوقُ من سَقَرِ
كَفَى من تاءِ تأنيثٍ = تُطيحُ بقوّةِ الذَّكَرِ
وبعضُ العطفِ يُحييني = حياتي أنتِ يا قدري
محمد حمدي غانم
1/6/2016