رياض شلال المحمدي
06-05-2016, 07:09 AM
لِذكْرِ الحُور قلبي يسْتريحُ
وتغبطني الملائكُ وهي روحُ
...
فأرقى للسَّماء ولي دموعٌ
يُجانسها بلا طمعٍ طموحُ
...
وتتبعني الأضالعُ في خطاها
وتسألني ، فتنهملُ الجروحُ
...
إذا نطقتْ ترى الآهات سِفرًا
على أصدائها نَفَسي طريحُ
...
وإن صَمتتْ فيا ويح ابنَ جنبي
سيبقى واجمًا فيه الفصيحُ
...
لِذكري يطمئنُّ نسيمُ ذكرى
غداة اليُتْمِ غافصهُ وضوحُ
...
فيبلغَ سمعنا عتبٌ عجيبٌ
مدى الآفاقِ من زمنٍ يصيحُ
...
أنا الشلاّلُ يا وجعَ القوافي
شواهدُ منطقي أدبًا تفوحُ
...
أنا المتواضعُ الحاني فؤادي
أطايبُ إثرتي بانٌ وشيحُ
...
ففيمَ يعذّبُ الوجدانَ وجْدٌ
يُسامرُ وحشتي ، ولهُ فحيحُ ؟
...
علامَ تلاحق البلوى مُقامًا
فما أجدى المَقامُ ولا المديحُ ؟
...
تلاقى والأسى كبدي فأمسى
يُشاطرُني معاناتي المسيحُ
...
تلاحيني تلقّفها أنينٌ
على الطرقاتِ وا أسَفا يلوحُ
...
فلا بَوْحُ الطريفِ أنارَ حرفًا
وفي شرفاته قلقٌ يبوحُ
...
ولا عبقُ التليدِ أزاح ليلًا
ولي وطنٌ بأحلامي يزيحُ
...
ألا فاجمعْ شتاتي يا حياتي
فآخرتي لها تهفو الشروحُ
...
خذِ الآهاتِ واتركْ لي يقينًا
أُروّحُ فيه صبري إذ أروحُ
...
إلى الفادين ترفعني المعاني
يُبلّلني من السَّلمى نضوحُ
...
لعلّي ساعفي منهُ ضِمادٌ
فما غيرُ اليقينِ لنا صروحُ
...
وما فقهتْ دروبُ الودّ إلا
صَبورًا ليس تتعبُه القروحُ
...
سلامًا يا ربيعَ الحور ، يبقى
بذكرك يحتفي القلبُ الذبيحُ
...
لنمضي للحقائقِ في اعتدادٍ
ويجمعُنا بها المغنى الفسيحُ
******
وتغبطني الملائكُ وهي روحُ
...
فأرقى للسَّماء ولي دموعٌ
يُجانسها بلا طمعٍ طموحُ
...
وتتبعني الأضالعُ في خطاها
وتسألني ، فتنهملُ الجروحُ
...
إذا نطقتْ ترى الآهات سِفرًا
على أصدائها نَفَسي طريحُ
...
وإن صَمتتْ فيا ويح ابنَ جنبي
سيبقى واجمًا فيه الفصيحُ
...
لِذكري يطمئنُّ نسيمُ ذكرى
غداة اليُتْمِ غافصهُ وضوحُ
...
فيبلغَ سمعنا عتبٌ عجيبٌ
مدى الآفاقِ من زمنٍ يصيحُ
...
أنا الشلاّلُ يا وجعَ القوافي
شواهدُ منطقي أدبًا تفوحُ
...
أنا المتواضعُ الحاني فؤادي
أطايبُ إثرتي بانٌ وشيحُ
...
ففيمَ يعذّبُ الوجدانَ وجْدٌ
يُسامرُ وحشتي ، ولهُ فحيحُ ؟
...
علامَ تلاحق البلوى مُقامًا
فما أجدى المَقامُ ولا المديحُ ؟
...
تلاقى والأسى كبدي فأمسى
يُشاطرُني معاناتي المسيحُ
...
تلاحيني تلقّفها أنينٌ
على الطرقاتِ وا أسَفا يلوحُ
...
فلا بَوْحُ الطريفِ أنارَ حرفًا
وفي شرفاته قلقٌ يبوحُ
...
ولا عبقُ التليدِ أزاح ليلًا
ولي وطنٌ بأحلامي يزيحُ
...
ألا فاجمعْ شتاتي يا حياتي
فآخرتي لها تهفو الشروحُ
...
خذِ الآهاتِ واتركْ لي يقينًا
أُروّحُ فيه صبري إذ أروحُ
...
إلى الفادين ترفعني المعاني
يُبلّلني من السَّلمى نضوحُ
...
لعلّي ساعفي منهُ ضِمادٌ
فما غيرُ اليقينِ لنا صروحُ
...
وما فقهتْ دروبُ الودّ إلا
صَبورًا ليس تتعبُه القروحُ
...
سلامًا يا ربيعَ الحور ، يبقى
بذكرك يحتفي القلبُ الذبيحُ
...
لنمضي للحقائقِ في اعتدادٍ
ويجمعُنا بها المغنى الفسيحُ
******