سامر الخطيب
06-09-2016, 11:23 PM
(( لك يا منــــــازلُ في القلـــــوب مـــــــــــــــــــنازل))
وردٌ ومـــا وردُ التـــــأمل ذابـــــلُ
فإذا الديــار تغــــربــت عن أهلها
أنفاس من نهــــوى مــــداد هاملُ
وإذا تفاصيـــل البيـــوت تنهـــــدت
فجــــذور هــذا القلــب سوف تسائل
ولكل زاويـــة نسيـــم عطــــــــــره
يبقــــــى ونطـــق الروح غيث هاطــل
هــذا الحــوار الملحمــي على الثـــرى
مكنـــــونه نبـــــض وفكـــــر عاقــــل
إن غاب جســــم المرء ظـــل وجـــــوده
والذكـر أشرعـــة … حمـــام زاجــــــــل
وطـــن الإشـــارة موطـــن لعقيـــــــــدة
إبحــــارها سفــــــرٌ عظيـــــــم ذاهــــــل
والمبحــــرون بذاتهـــم في ذاتهـــــــــم
هــــم مؤمــــن بتـــــــرابــــه متفائــــــل
ومدوِّنٌ للشــــوق في رمــش سقــــــــى
بدموعـــــه والفيــــض فيءٌ راحـــــــــلُ
سوريتـــي وطــن يفــــوق صبابتــــــــــي
ودمـــي لديهــــا سطـــــــر فعــــل ماثـــــل
مهمــا أتاهـــــا الغــــدر تبقــــــى أمــــــــة
للشمــــس فيهــــا يقتـــــــل المتخــــــــــاذل
لا أرض فيهــــا للذي قد خانهـــــــــــــــــــا
فهــــي اليـــــراع المشــــــــرق المتــــــداول
ما عاش فيهــــا من أتاهــــــــا غازيــــــــــا
فالحـــــق يلفـــــظ ُ ما يشـــــاء الجاهــــــــــل
هذي دمشـــق وتلك قــدس حضــــــــــــــارتي
والمـــوج فيهــــا هائــــج متداخـــــــــــــــل
وعواصـــف الغـــرب الغــــريب مــــــــــريرة
والوهـــــم فينـــــا في الحقيقــــــــــة قاتـــــل
لا شــيء إلا وحـــــدة محتـــــــــــــــــــــــومة
تؤتــــي البقــــــــــــاء وكــــل شــــيء زائــــل
ما زلــــت ملك عــــروبــــة في داخلــــــــــــي
والغــــرب فيهــــا شاغـــــلٌ ومشاغــــــــــــل
والهـــمُّ تدميـــــر البــــــــلاد بكفهــــــــــــــا
والكــــلُّ في هــــذي الديـــــــــار يخاتــــــــلُ
لن ينتهــــي الصــــدع الكبيـــــر بكلـــــــــــــــه
إن لم يعــــــش فينــــــا الإمـــــــــام العــــــادل
أرض الثقافـــــة أصبحــــــت محكومـــــــــــــة
بالإنتقـــــــــــــام ومشيهــــــــــا متثاقـــــــــــل
والإنقســـــــــــام يهـــــزهــــا وحــــــــــــروفه
عنــــد الصــــــــراع مذاهــــب وجحافـــــــــل
والحـــبُّ رغــم المــــوت يحمــــل جنــــــــــــة
فبأي عـــــرف شعبنـــــــــــا يتقاتـــــــــــــــــل
قم أيهـــا العــربي واصنـــــــــع ثــــــــــــــورة
في الــــذات فيهـــــــا كل خيـــــــــــــر ماثـــــــل
لا رأي فيهــــا للخصـــــــام ولا صــــــــــــدى
والوصـــــل فيه مناهــــــــــل وجـــــــــــــداول
وردٌ ومـــا وردُ التـــــأمل ذابـــــلُ
فإذا الديــار تغــــربــت عن أهلها
أنفاس من نهــــوى مــــداد هاملُ
وإذا تفاصيـــل البيـــوت تنهـــــدت
فجــــذور هــذا القلــب سوف تسائل
ولكل زاويـــة نسيـــم عطــــــــــره
يبقــــــى ونطـــق الروح غيث هاطــل
هــذا الحــوار الملحمــي على الثـــرى
مكنـــــونه نبـــــض وفكـــــر عاقــــل
إن غاب جســــم المرء ظـــل وجـــــوده
والذكـر أشرعـــة … حمـــام زاجــــــــل
وطـــن الإشـــارة موطـــن لعقيـــــــــدة
إبحــــارها سفــــــرٌ عظيـــــــم ذاهــــــل
والمبحــــرون بذاتهـــم في ذاتهـــــــــم
هــــم مؤمــــن بتـــــــرابــــه متفائــــــل
ومدوِّنٌ للشــــوق في رمــش سقــــــــى
بدموعـــــه والفيــــض فيءٌ راحـــــــــلُ
سوريتـــي وطــن يفــــوق صبابتــــــــــي
ودمـــي لديهــــا سطـــــــر فعــــل ماثـــــل
مهمــا أتاهـــــا الغــــدر تبقــــــى أمــــــــة
للشمــــس فيهــــا يقتـــــــل المتخــــــــــاذل
لا أرض فيهــــا للذي قد خانهـــــــــــــــــــا
فهــــي اليـــــراع المشــــــــرق المتــــــداول
ما عاش فيهــــا من أتاهــــــــا غازيــــــــــا
فالحـــــق يلفـــــظ ُ ما يشـــــاء الجاهــــــــــل
هذي دمشـــق وتلك قــدس حضــــــــــــــارتي
والمـــوج فيهــــا هائــــج متداخـــــــــــــــل
وعواصـــف الغـــرب الغــــريب مــــــــــريرة
والوهـــــم فينـــــا في الحقيقــــــــــة قاتـــــل
لا شــيء إلا وحـــــدة محتـــــــــــــــــــــــومة
تؤتــــي البقــــــــــــاء وكــــل شــــيء زائــــل
ما زلــــت ملك عــــروبــــة في داخلــــــــــــي
والغــــرب فيهــــا شاغـــــلٌ ومشاغــــــــــــل
والهـــمُّ تدميـــــر البــــــــلاد بكفهــــــــــــــا
والكــــلُّ في هــــذي الديـــــــــار يخاتــــــــلُ
لن ينتهــــي الصــــدع الكبيـــــر بكلـــــــــــــــه
إن لم يعــــــش فينــــــا الإمـــــــــام العــــــادل
أرض الثقافـــــة أصبحــــــت محكومـــــــــــــة
بالإنتقـــــــــــــام ومشيهــــــــــا متثاقـــــــــــل
والإنقســـــــــــام يهـــــزهــــا وحــــــــــــروفه
عنــــد الصــــــــراع مذاهــــب وجحافـــــــــل
والحـــبُّ رغــم المــــوت يحمــــل جنــــــــــــة
فبأي عـــــرف شعبنـــــــــــا يتقاتـــــــــــــــــل
قم أيهـــا العــربي واصنـــــــــع ثــــــــــــــورة
في الــــذات فيهـــــــا كل خيـــــــــــــر ماثـــــــل
لا رأي فيهــــا للخصـــــــام ولا صــــــــــــدى
والوصـــــل فيه مناهــــــــــل وجـــــــــــــداول