المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ديوان الشاعر / خشان الخشان


عواطف عبداللطيف
06-23-2016, 02:16 PM
على بركة الله أبدأ
تدوين قصائد الشاعر
خشان الخشان

عواطف عبداللطيف
06-23-2016, 02:16 PM
يُفحصُ العِنَبُ

مهما ابتعدنا فإنّ النصرَ يقتربُ ..... وليس ينقذنا في ركضنا الهربُ
نفرّ منه ولكن سوف يدركنا..... فليس يدركه في ركضه تعبُ
كأنّ قوميَ قد أصغوا وقد وقفوا ....وصالحوا النصرَ، شكرا أيها العربُ
ساروا وسارَ كريما في معيّتهم .... إلى معارجَ كلّت دونها الشّهبُ
وزغردت لجيوش المجد قرطُبَةٌ .....وراح يرقص في أفراحه النقبُ
أخوّةٌ وسلامٌ في ربوعهم .... ولم يعد بينهم حقدٌ ولا رهَبُ
لا يُرهِبون سوى الأعداء، تغمرني .... سعادةٌ، وغدا ينتابني الطّربُ
ورحت أرقصُ، في رقصي يشاركني .....تاريخُنا، فارقت أيامَهُ النّوبُ
فحوقل القومُ قالوا: " جنّ صاحبنا " .....فأدركوه فقد أودى به العطبُ
وراح يسأل ملحاحًا طبيبهم ..... ماذا أكلتَ ؟ ولا يجدي هنا الكذِبُ
أجبتُ، قال أما في الأكل من عنبٍ ....قلتُ القليلُ . فأمضى" يُفحَصُ العِنَبُ"

عواطف عبداللطيف
06-23-2016, 02:18 PM
https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/shapes1/%D8%A2%D9%87%20%D9%8A%D8%A7%D9%81%D8%A7.gif

عواطف عبداللطيف
06-23-2016, 02:19 PM
وتسألني ربيحة

وردت هذه الأبيات في السياق التالي :
قلت :
تبا لحرية الاختيار عندما يستبعد منها الخيار الرابع
1- أن تكون مسلما يعادي التفكير
2 - إرهابيا
3- ملحدا
---------------------
4 - مسلما مفكرا ذا بصيرة ينطبق عليه قوله تعالى: " قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني "
فعلقت الشاعرة الفاضلة ربيحة الرفاعي :
لأن الخيار الأول استحوذ على المشهد وغيّب كل ما عداه .. فمن المسؤول بربك؟
وتسالني ربيحة عن مقالي .... تحلفني بربي ذي الجلالِ
لعلك تعرفين مدى السؤال......وأن إجابتي شبه المحال
فنحن أرانبٌ ترعى حشيشا... وفي التسطيل تنعم بالخيال
وقانا الله من شر وبيءٍ......فمن يصحو سيرنو للأعالي
ويخرج رأسه من باب جحرٍ......تلقفه حواليه الثعالي
وليس سوى الجحور لنا أمانٌ... بها نحيا من العُصُر الخوالي
ويُثمِلنا بمجدٍ أهل أوسلو......صباحَ مساءَ أشباهُ الرجال
معينٌ ليسَ تُنزفه الليالي...... وننهله سلافا بالنعال
وأدمنّاه حتى صار فينا ... بمنزلة الصليب مع الهلالِ
إذا فالوا " ثوابتنا" فذاكم...... سواه يحول من حال لحالِ
وهذي صفحةٌ من سِفْر مجدٍ......وإن أفتحْهُ يرديني مقالي
تخص حمار أوسلو لا سواه ....وملءُ صحافه سير البغال
نسيت قرضت عن عشبٍ قريضا... وقانا الله شر الإرتجال
****
أنا العربـــــــي أسدلت السجافا... على الماضي وأمعنت ارتشافــا
كؤوسي أحضرت (أمجادَ) تسعى... لحيث أريد سل عنّا اللحــافا
فحدثني رجوتك عن (وصالٍ ) ... وحاذر أن تذكـــرني بيــــــــــــافا

عواطف عبداللطيف
08-17-2016, 02:30 PM
وطنانِ لا وطـنٌ، تقدّس واحدٌ ... عبد الحميد فداه لم يبخلْ عليْـــــهْ
ومُــفَصّلٌ بمـــؤامراتٍ خطّـها ... سيكيسُ مع بيكو فكانا قاتِلَيْــــــهْ
ليكون دارًا لليهود وباركتْ ... مسعاهما منا (رؤوسُ بني بُوَيْــــهْ)
وثوابتٍ زعم الرئيس بقلبه ... فإذا رأى ستيبني همت من مقلتيْه
الشّبر هذا مسرحٌ لخيانةٍ ... وممثلوه ونصه من سيّديْهْ
لأحبّه أرضًا وأكره إسمه ... وحدودَه، أنا لست منتسبا إليْهْ


لا أنكر أني تأثرت بمنطقه، وكلما أعدت النظر في الخرائط وكيف ترسم والمصطلحات وكيف تصك
أدركت أننا مُبَرْمَجون حسب ما يشاء أعداؤنا، ننظر لأنفسنا بعيونهم ونحترم ما نصبوه لنا من مصائد
وما صاغوه لنا من شعارات ومفاهيم.

عواطف عبداللطيف
02-16-2017, 12:17 PM
توبة شاعر



مستلهمة من توبة الشاعر التركي رضا توفيق من معاداته للسلطان عبد الحميد يرحمه الله والواردة أدناه.


إنا ظلمناك حقا أيها الرجل .....ساءت مقالتنا تالله والعمل

قلنا ظلمتَ وقلنا عنك مختبَلٌ..........زورا عليك افترينا أيها البطل

كعنزة السوء ، علاف وذابحها ... ترنو لثانيهما في كفه النّصًلُ (1)

بحكمة كنت تنهانا وتأمرنا......مولايَ، وحدك ما أودى بك الخبل

لو كان حولك في معشار عقلك من..... يُستأمنون لكان الميل يعتدل

لكننا أمة في جهلها غرقت ......ومثل نوحٍ طويلا كنتَ تبتهل

وما دعوت علينا بل دعوت لنا.....لا لم يكن فيك، فينا استوطن الخبلُ

لم يشعلوا النار حقدًا في سفينته.......ونارنا في سفين الحقّ تشتعلُ

كيد الشياطينِ أغرانا لنحرقها....... ها نحن للنار مع أوطاننا الأكُلُ

وبعد قرن ونيف من رحيلكم ......ما زال يحكم في أحوالنا هُبَلُ

لا بل هبابيلُ أسيادٌ على مِزَقٍ .....فهم لأسيادهم في أمرنا ذللُ

سلطانَ أمتنا يا رمز وحدتها..... ومنذ قرنٍ ونصف وحدك البطلُ

كم افترينا عليك الزور في قحةٍ....ما ظل في الوجه ماءٌ، ثَمّ لا خجَلُ

جازاك قومك من ترك ومن عرب.... سوءًا وغدرًا ألا يا بئس ما فعلوا

قوميتان رمانا خصمنها بهما .....ومنهما أصميانا البيضُ والأسلُ

مادت بأمتنا الأنواء عاصفة.....ولم تنل منك، أنت الصامد الجبل

ما كان دستورهم إلا مرواغةً.... عليك لم تنطل الألعابُ والحيِلُ

حاولت إرضاءهم، لكن غايتهم .... ساروا إليها. وكُثْرٌ نحوها السّبُل

حتّى أقالوك فاعتلت خلافتنا ....... يا ويلهم إن ما جاءوا به جلَلُ

صان الخلافة جيش العزم منك فلو .... كنا لك العونَ، كانت وحدَها الأمل

أُورِثتها رثة تزري الثقوب بها.....لو أمهلوك لكاد الرثق يكتمل

أقمت وحدك تحمي الدار حاق بها......من كل أنحائها الأعداء والسَّفَل

كنا بداخلها عونا لهم عجبا .......لم ينبُ عزمك أو يلحقْ به وهَلُ

ولم تساوم على شبْرٍ وبعضهم .....شبرًا يريدُ ، أتدري ؟ يمنع الخجل

يا فارس القدس، أرخصت الحياة لها.... ذرّاتها يشهد الإصباحُ والأُصُلُ

بحبكم نبضها ما زال متصلا ..... لم يوهه مكر من خانوا ومن خذلوا

جميعنا خائنٌ، سيكيس ركّبنا ....كما يشاء أعادي الدار نمتثلُ

لا بل نغازلهم لا بل ونحرسهم .....لا بل نؤيدهم ، لا بل لهم خوَلُ

تصهين القومُ في قدسٍ بثورتهم.... كثائرين فروقًا(2) قبلهم نزلوا

شتان بينك يا مولاي ، غص فمي.... ليت الذي فيه يا مولاي يكتمل

إن البطولة طبع فيك مكتمل.... وليس كالطبع في الأوصاف منتَحَلُ

أخذت دينك عن خير الأنام وقد....وافاك بالمجد في الإسلام أرطُغُلُ

أنى نبغتَ، رُكامٌ نحن من زمَنِ ...... كأنما أرسلتك الأعصر الأُوَل

تاريخنا فيه فاروقان (ثالثهم)....مولايَ أنت وإن من قولي انفعلوا

مَن الدبيبُ دبيبُ النمل يزعجهم ....فيما تؤانسهم في خبطها الفِيَلُ

ومن على الدين دين الحق قد حملوا....وفكرهم بعدو الله متصلُ

المدح صيّر شعر الضاد ممسحةً .....لكل إمعةٍ بالمال يُنتعلُ

لله شعريَ لا أبغي به ابدًا....إلا رضاه وفي ذيّاك لي أملُ

للشعر عاد الذي قد كان من شرف .... إذ فيه مدحُك لا زيفٌ ولا دجلُ

ربّاه نشكو الذي أعشى بصيرتنا .... فعن صراطك قد حادت بنا السبل

من أمرنا ، رحمةً ، هيئ لنا رشدا ....لعلنا للذي أوحيت نمثلُ

---------------------

(1) من قول الشاعر :

كعنز السوء تنطح عالفيها .... وترغب في نصال الذابحينا

(2) فروق أحد أسماء إستنبول

---------------------

الأبيات السابقة انطلقت من هذا الموضوع :

http://www.lahaonline.com/articles/v...%82!/36250.htm



باسم الإسلام، رافعة لرايته داخل أوروبا، مرورا ببلغاريا وتشيكوسلوفاكيا والمجر ثم النمسا، وأمام أسوراها توقف السيل العثماني الجارف الهادر، ووجد العثمانيون أنفسهم لأول مرة لا يستطيعون التقدم والفتح ومواصلة المد الإسلامي، الذي خرج من جزيرة العرب ووصل أوروبا الغربية مرورا بشمال أفريقي’، والذي توقف عند حدود فرنسا.

ساعتها أدرك العثمانيون أنهم تأخروا، وبحثوا في الأسباب، من عسكرية وسياسية وحضارية وفكرية. وانخدع الشباب العثماني بفكر الغرب الذي كان يسعى لفتح القلعة من الداخل، ودخلت الفلسفات الغربية إلى البلاد، ثم اعتنقها شباب أصبحوا القادة فيما بعد. ومن هؤلاء الشاعر والمفكر العثماني رضا توفيق (1868م ـ 1949م).

درس رضا توفيق في مدرسة اليانس اليهودية في إستانبول ثم في المدارس الأرمينية في إزمير ثم في مدرسة غالاطة سراي التي خرجت زعماء من العلمانيين، وحتى اليوم.

انضم رضا توفيق إلى جمعية الاتحاد والترقي عام 1907م، وكان من أبرز ـ إن لم يكن أبرز ـ الخطباء الذين دافعوا عن فكر الاتحاد والترقي، وهو فكر اتسم بالعلمانية والمطالبة بحرية رأوها.

وعمل توفيق مدرسا للفلسفة في جامعة إستانبول، وفي عهد سيطرة الاتحاد والترقي كان وزيرا للمعارف (1918م). وعرف في الأدب التركي العثماني باسم الفيلسوف رضا.

ومن أعماله دروس في الفلسفة (1914م)، القاموس الفلسفي المفصل في جزأين (1914م ـ 1916م)، وكتابه المشهور عبدالحق حامد وملاحظات فلسفية (1918م)، وترجمة رباعيات الخيام (1945م)، وتوفيق فكرت شاعر تركي إلحادي مهاجم للتاريخ الإسلامي وللقيم الإسلامية عام (1940م).

ومن أشعاره في وصف الدولة العثمانية:

تفرق أهل الدار، واضطرب البيت

انهار الدار وتحول إلى خرابة، إلى قبر

لم تعد الورود تبتسم فقد عاودها الذبول

لم تعد البلابل تغني في الرياض

وكان معاديا للمعاني الإسلامية الجميلة التي حملها وحمل لواءها السلطان عبدالحميد الثاني، وكان مخططا فكريا لكيفية تقويض دعائم الحكم العثماني على اعتبار إسلاميته. وتأثر برضا توفيق أعضاء الاتحاد والترقي خاصة الضباط.

وعندما نجحت جمعية الاتحاد والترقي التي كان رضا توفيق عمادها الفكري والفلسفي، ورأي تطبيقات الجمعية عندما تولت السلطة؛ أدرك أنه أخطأ خطأ جسيما باتباعه الجمعية، وباشتراكه في إسقاط رأس الدولة المسلم السلطان عبدالحميد الثاني، فتاب وأناب، وقال قصيدة انتشرت وذاعت، هي:

السلطان عبدالحميد الثاني

عندما يذكر التاريخ اسمك أيها

السلطان العظيم

يكون الحق معك وفي جانبك

افترينا عليك دون حياء

وأنت أعظم السياسيين في عصرنا

قلنا: إن السلطان عبدالحميد ظالم

قلنا: إن السلطان عبدالحميد مجنون

قلنا: لابد من الثورة على السلطان

وصدقنا كل ما أوعز به الشيطان إلينا

وتسببنا عندما ثرنا عليه في إيقاظ الفتنة

وكانت نائمة

لم تكن أنت المجنون يامولاي؛ بل كنا نحن ولم نكن ندري

لم نكن نحن المجانين فحسب؛ بل كنا قد عدمنا الأخلاق

ذلك أننا قد تنكرنا بعزلك

أيها السلطان العظيم لقبلة الأجداد.




*البحر البسيط

عواطف عبداللطيف
07-08-2017, 09:38 AM
https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/shapes1/%D9%8A%D8%A7%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9.png

عواطف عبداللطيف
06-16-2018, 10:35 AM
مسمار

مسمارُ ضِعتَ فضاعت حذوة الفرس .......فلم تسر نحو ساح الحرب في الغلس

وظل فارسها في البيت مرتهنا ...... أنّى الوصول له من دونما فرس

دارت رحى الحرب، ما في الجيش قائده .......فصار فيها إلى أتونها الشرس

ضاعت بلاد وضاعت أمةٌ تعست ......لم يُجْدها بذلها في البأس والحنَسِ

**

قد عرجت بي على الأحزان قافية .......أوّاه من ضغط تعريجي على نفَسي

حبل الهزيمة هذا من طليطلةٍ .........مازال متصلا فينا إلى القُدُس

وقبلها كان ممتدا إلى أمدٍ........ لا أستطيع به جهرا وبالأسُس

كم قد بكينا على فقدان أندلس ...... واليوم من فقد يافا نحن في عُرُسِ

مسمار تفكيرنا ما زال مفتَقَداً ......وليس من فارسٍ فينا ولا فرسِ