مشاهدة النسخة كاملة : ((*)) مُنــى قلبـــي ((*))
ألبير ذبيان
07-14-2016, 08:27 AM
تصحو معي
وتنام أشواقي رؤاكَ
بأضلعي
وتعودُ تسليني
إذا ما غبتَ عني
ريثما إن عدتَ
ثارت في عيوني
بالبريقِ رأيتهُ؟!
يا خجلتي..
تاقت أضاميمُ النراجس
في يدي
لثْم الندى
إبانَ لحظكَ
زاد إطلالُ المحيا
في حلاها
وازدهى ذاك الحلا
في وجنتي
وتلكأتْ كل الحروف
بلهجتي
حتى صمتُ
وخفقُ قلبي
كلَّم الدنيا
يبوح لها بحبي
*
*
يعتريني
طيفك الآتي
مع الأحلام
يحييني أماناً
ينثرِ الآمالَ
ورداً في عيوني
أنظرُ المرآةَ
كيما ألمحك
تأتي
عبيركَ كلل اللحظاتِ
دفءً يتبعك
وأعيدُ صوغ قصائدي
وأحيكها حملت شعوري
واحتوت من لهفتي
وكذا سروري
تبتديكَ تولعاً
دونَ الكلامِ
تضمكَ الأشواقُ
فضلاً عن سلامي
والحبورُ كذا بهدبي..
ألبير ذبيان
07-14-2016, 08:30 AM
إعزف
رنيمُكَ أيقظ الأحلامَ في عيني
تراءت بيلساناً ضمني
ما أن بدأتَ
غدا ربيعي مزهراً إيناعهُ
لمَس الأثيرَ بعطرهِ
فتقمَّص الآمالَ داعبها
وألهم خفقَ قلبي كنهَهُ
وسما بروحي
سدرةَ العرفانِ أنك عالمي
فسكبتُ بوحي
لا الصحائف لا المدادَ
ولا أنا
بل ذا يراعي
طوعُ سحركَ
لا تسل ما حلَّهُ!!
**
يا مرسَلاً
عبَر المدى نحوي
بلمحٍ غلَّني ترتيلهُ
فشذا هيامي
أسكرَ التوليبَ! كيفَ أظلَّهُ؟!
يحكيكَ نبضي للدماءِ
لجذوةِ الشريانِ
أشعلها حنانكَ...
دفؤهُ..! ما سرُّهُ؟!
**
فاعزف
وداهم في رؤايَ مودتي
واحمل شجوني
خلفَ كونٍ آخرٍ
وامتح أمانيَّ اهتمامكَ
طِر بها
نحو النجومِ أثيرتي
أعلنتُ حبَّك سيداً
توجتهُ ميراثَ ذاتي
أمنياتي
واكتفيتُ بحكمهِ
دونَ العوالم والممالك والبشر..
ألبير ذبيان
07-14-2016, 08:32 AM
أتحبني..!!؟؟
لا..لا..
فدعكَ من اللباقةِ والخيالِ
امزج ببعض الصدقِ قولكَ
باتَ يؤرقني المقالُ
إذا تلبَّسهُ التكلُّفُ والعنا!!
*
أطلق نفير البوحِ فيكَ
ودعهُ يأتي بالحقائق
دون تأليفٍ سخيفٍ
قل.. أجبني ..
من أنا؟!
من صرتُ في المرآةِ
إن لمحاً أتيتَ تعودها؟
من بتُّ إن أضغاثُ شوقٍ
ناشدتك حنينها..؟
ماذا تراني
في كليلِ النبضِ
زالَ الدفءُ منهُ
وراحَ يُرمسُ للمنى؟؟!!
*
أحسبتني
غفلتْ عن الرؤيا عيوني
أو تداركني حيائي
أو شجوني
فانكفأتُ ألوذُ عنكَ
بمهجتي
أُخفي مرارةَ لوعتي
أُرضي إبائي
باختلاقِ العذرِ لك؟!!
*
ما كنتُ من تهوى
ركيكَ الحبِّ فيكَ
أُحيلُهُ
ماءً هواءً
لا امتناناً ....
ما ظننتَ..؟!!
فخلتَ قلبي
واحةً خضراءَ حُزتَ ربيعها
فإذا ضجِرتَ تبيعها
بنفاقِ حبٍّ أو رياءٍ
بعدما نلت الأمان...!!
*
نحنح عن الأنظارِ طرفكَ
ملَّتِ الأحداقُ لغوكَ
أو أعرني في الدُّنى
فضلاً رحيلكَ
صار يؤذيني وجودكَ
في حياتي
لستُ أنعى ذكرياتي
حالَ بُعدكَ
بعثرِ الأعذارَ غادر
لا تحاور
قد شطبتكَ من وريدي
واصطبرتُ على حياةٍ
لستَ فيها أنتَ عيدي
كانَ يُحيي القلبَ حبُّكَ
وانتهى خبراً لكان....
ألبير ذبيان
07-14-2016, 08:33 AM
وفتنتني
وسلبتَ كل الحبِّ
قسراً من دمي
وأحلتني
ليلاكَ هامت بدرَها
تحبيهِ عشقاً باجتماعِ الأنجمِ
*
أسألتني
كم بتُّ أهوى
كم تألَّقتِ الزهورُ بمبسمي؟!؟!
رقراقُ عيني
ما سألتَ أجابكَ اللألاءُ
فضلاً عن فمي
*
وازدادَ توقُ القلبِ
يحكيكَ الخفوقُ معبراً
(( لا ريبَ هامت ))
كادَ لولا ما اختفرتُ
على يديكَ ليرتمي.....!!
ألبير ذبيان
07-14-2016, 08:34 AM
داعب بريق الحبِّ في عيني
وداعب خفقهُ
قلبي..
أتى كالطفلِ
يبسم يشتهي
ضمَّ الحنانِ رويتهُ
وأريتني آفاقَ حلمٍ
مفعمِ النسماتِ
زغردَ ملءَ روحي
سحرهُ..!
**
يا ساكني
يا ملهمي
يا أيها المبثوث في الشريانِ
دفقاً حبُّهُ
يا أيها المغزارُ
شوقي كيف لولا تأتني؟!
خلتُ الدُّنى
ماتت أزاهرُها
وباءت بالجمودِ
ربيعُها استغنى بثوبِ حدادهِ
يرتابُ يهمي واجداً
ما حالهُ...!
**
راقص أجيجَ تولُّعي
ما طرفُ لحظكَ
إن رآني
أيقظَ الآمالَ تترى في دمي
وغدا بحسنِ معالمي
صفقت لهُ!
وازَّيَّنت بالودِّ
راحت تقتفي آثارهُ..
**
يا قابضاً نبضي
بحزمٍ حُلَّهُ
وارأف بأنثاكَ
الجوى يحنو على أحوالها
ما بالُها؟!
قِيدت كما الإحساس قبلاً
تاقَ وصلكَ
في دلاهمِ ليلهِ
عمري ملكتَ سماءهُ
فأنرتهُ....!
ألبير ذبيان
07-14-2016, 08:36 AM
هئتُ احمليني
في جفونك وامنحيني
من حنوِّكِ بلسماً
يُبري أنيني
وارقئي دمعي بصدركِ
والمسي بالدفءِ طفلكِ
واغمري سمعي
ملاك الله صوتكِ
وابعثي أمل الحياةِ
يضاهئ اليتمَ اعتدى
لو تتركيني
*
*
قبِّليني
خلتُ ذاكَ الكونَ
أزهر في جبيني
وامتلا بالأمن قلبي
وانتشى حبا
إذا أغمضتُ هدبي
كنتِ أنتِ النُّورَ
أزهرَ في عيوني..
*
*
صارتِ الدنيا
بحضنكِ عالمي
في كل حينٍ لذتُها
لا همَّ لا آلامَ حزنٍ
واستمري باحتوائي
تعتريني
*
*
وامتحي وداً رجائي
واكلئي ضعفي بلهفكِ
كيف أحيا العمر بعدكِ
هائماً أذوي
وأغرقُ في شجوني
ألبير ذبيان
07-14-2016, 08:38 AM
خذني معك..
*
**
*
خذني إلى حيث الأماكنُ أينعت بحنين قلبي
ضمَّكَ التحنانُ فيهِ وشائجاً مادمتَ قربي
والتلاقي إذ أردتُ وصال أشواقي إليكَ
أثارَ فيَّ طفولتي
واستلَّني من غمرِ هذا العمرِ
لاعبَني معك..
*
**
*
خذني معك..
خذني إلى زمنٍ جميلٍ لستُ فيه أودِّعكْ
وانصِب أراجيحي على الأغصانِ
هُزَّ الأمنَ في عيني
ونادِ اسمي مراراً ملء صوتكَ
كم يناغي مهجتي
أني إذا ناديتَ أنتَ اسمي بلهفٍ أسمعكْ
*
**
*
ردَّني من غربتي
ضُمَّ الدماءَ بصدركَ الحاني
يُذكرني أبي
وتبسَّمِ اللُقيا بدفئكَ
عطِّرِ اللحظاتِ كم أتطلعكْ..
**
واحلف على أمي تكفكف دمعها
لمَّا تراني عدتُ أهمي حضنها
واعزف صدى روحي
قصائدكَ التي حابيتُها
وامنح خيالي ينْعَها
كم تقتُ نفسي في يديكَ الحرفَ
طارَ صحائفَ البوح الذي هدهدتهُ
حتى إذا ما بحتهُ فتأملك...
*
**
*
خذني معك
*
*
*
ألبير ذبيان
07-14-2016, 08:39 AM
يكتبني كلَّ مساءٍ على جيدِ أحجية الراحلينَ
ومضةً من حنينٍ تلاشى..
وسالَ مضرجاً بوهمِ أغانٍ غابَ عنها القمر ..
فأينعت سكوناً قبع ظلهُ في مرايا صمتي أبد الدهورِ .. ولمَّا يزل!!
*
يحكيني الليلُ بلغاتٍ شتى
أقربها إلى كبريائي.. تلك التي أرجحتها حروفُ الظلام
والتهمها متلعثماً، أوقيانوسُ عزلتي، وخفاء غرابتي ووحدتي عن الكونِ أجمع
وإذ أتلوى حالَ أستنشقُ هبابَ الأمل في محيا غديَ الآتي لا محالة..
ويؤلمني بعض أوكسجينهِ المتدلِّسُ بحيويةٍ صفراءَ تشبهني
تشبهُ أوراق دفاتري وكراساتِ أوهامي..
أمضي قدماً.. غير آبهةٍ أ أزهرَ النرجسُ في بقايا ربيعي أم لا...
فلعلهُ يزهر في مكانٍ آخر
في عالمٍ آخر
أظنه بات مني ..قاب قوسٍ قصيرِ المدى
ينتظر انتهاء انحناءة العمرِ على متنهِ الزلقِ
بريبةٍ وامتنان....!!
ألبير ذبيان
07-14-2016, 08:39 AM
قد طالَ بُعدكَ يا هزارُ
فمُرَّ بي
علِّي أبادلكَ الحوارَ
فطيفُهُ الأخَّاذُ إن ما زارني
ضاعت أفانينُ الكلامِ بلكنتي
واستوطنت كُتلُ الحَياءِ طلاقتي
فصمتُّ حيرى والغرامُ بمقلتي
يا خجلتي..
ومضاً تبدَّى
كارتفاع الشمس في وضح النَّهارِ..!!!
**
امرُرْ على فنَني
وغرِّد مهجتي
ترنيمُكَ العذبُ ارتوى بمحبتي
فاحمل مراياها
بجُنحِكَ للأثيرِ لعلَّهُ
إن ما رآهُ هناكَ غنَّى حولهُ
أصغى إلى خفقي
وعمقَ مودَّتي
لمدى هَيامي والحبورَ بلهفتي
ولعلَّهُ ألقى إليهِ مع النشيدِ مشاعري
غُررَ القصائد والمُنى بنثائري
فالتوقُ أودى يا هزارُ بحيلتي
أخفيهِ حتى حِيلَ في قلبي كنار!
ألبير ذبيان
07-14-2016, 08:41 AM
تعالَ
حلمتُ بطيفكَ يأتي
يحمل زهراً
يهمس عطراً
يرنو بحنانٍ معطاءٍ
يسكبُ برنيمٍ أخاذٍ
روحَ الأمنِ يكلل وقتي
يدنو من خلجاتي أملاً
يأخذني لربيعٍ أخضرَ
رانَ هواهُ السَّاحرُ رئتي
وتغلغلَ في بؤرةِ صمتي
ألَّفني أغنيةَ كنارٍ
قبَّلَ وجناتٍ للنرجسِ
واستحلى أفياءَ السوسنِ
فاستلقى يغفو كالطفلِ
تداعبهُ بعبيرٍ حانٍ
ألهبَ في شفتيهِ معانٍ
لثمَ أثيرَ الصبحِ فغنَّى
أخبرَ كل الدنيا أنَّ
الروحَ إليكَ هياماً تحبو
وتعافُ الأوهامَ وتصبو
لأمانٍ في صدركَ بانت
وكذا في عينيكَ ترامت
تحكي حباً
تومي عشقاً
تهطلُ كالأمطارِ فتحيي
جدبَ ليالٍ دونكَ هامت
وأنارت في عودكَ هدبي
وأثارت في قربك شغفي
تأخذني مني من ضعفي
من فرطِ الأحزانِ تؤازر
حتى أُمسي فيكَ السَّلوى
منكَ إذا ما جئتَ فأهوى
أنكَ عمري
أنكَ في شرياني تسري
كدمائي...
فإليكَ وفائي...
يا وطناً لجزيل عنائي
كم ناداكَ القلبُ تعال
صوت النبضِ أتاكَ وآلى
يُفني معك الخفقَ وصالا
**
**
**
ألبير ذبيان
07-14-2016, 08:42 AM
إن عُدتَ أو لا
لا أبالي..
بتُّ أنعى خفق قلبي
صرتُ أغرمُ بانعزالي
عنكَ
عن كوني وعنهم
عن حنيني بانشغالي
أزرعُ الأحلامَ
أحصدها أمانٍ تعتريني
والأسى فيها
تدافعَ في وتيني
والمنافي..
آهِ لو تدري
بأيَّـة غربةٍ أرضي عفافي
أذرفُ الحرفَ الذي أعددتُهُ
وهماً مخيفاً
عنكَ رُحتُ ألوذهُ
وأواصلُ الإسرافَ
في توقي لمحو الشوقِ
إن ما حنَّ لك..
وأبعثر الذكرى إذا عادت معك
*
*
*
أحلمتَ بي...؟!
نحنح عن الأجفانِ نومكَ
صارَ هذراً كلُّ حلمكَ
واسترح مني
ورُح .. بالله دعني
فالدُّنى عندي
تساقطَ من عيوني زهوُها
والقفرُ صارَ مآلها
تهوي وتهوي
لستُ أُعنى ما لها
أنِفتْ ظنوني
أن تؤازرَ حالها
والقلبُ لستُ بُعيدَ هجركَ
أعتني بأنينهِ
لقَّنتهُ الأنفاسَ يحيا
لادماءَ ولا هوى
فقسا وقاسى واكتوى
بإرادتي
لمَّا أبرتُ محبتي
ودفنتُها
بين المرارة والغضب..
*
*
*
ألبير ذبيان
07-14-2016, 08:44 AM
وظنِّي بأن العمر طارَ .. يا هزار
وصارتِ الدنيا صحارٍ... أو قفار!
*
*
سلوتُ واحاتِ الهيامِ وسحرِها
وبتُّ في هذا الغِمارِ..بلا قرار...
*
يلوحُ حبٌّ في البعيدِ مباهلاً
كُنهَ اعتزالي..
هل ألوذُ لفيئهِ؟!
*
غرِّدْ .. أجبْ..
فقناعتي هذرتْ تَعب..
ماهتْ من الأحزانِ غوراً فكرتي
ومعينُها أيضاً ..نضَبْ!
*
إن قُلتَ لا...
فكذا أردتَ تُريحُني
سرحَتْ على الفرقانِ دهراً دُنيتي
لا جُلَّ همٍّ من شعورٍ ..أو أرق
*
أما نعم..
فارشفْ من القلبِ الألم
واغسل ضلوعيَ من سقم
واكتب على جسدي المقهقر أنني..
طفلٌ بريءٌ حلَّ من سجنِ العدم..!!
ألبير ذبيان
07-14-2016, 08:44 AM
ما بالُ عزفكَ
مذ لمحتَ خيالَها وجهَ المرايا
بُعثِرت نوتاتهُ.. وتبدَّدت نقراتهُ
حتى كأنَّ اللحنَ ولَّى أو هرب!
هل حبُّها؟!.. هل عشقُها؟!..
أم وحيُها...! بل سِحرها
فلعلَّهُ كان السَّبب..!؟
**
ما سِرُّها؟؟
لِمْ كلَّما زارتكَ
أبقَتْ جُلَّها في عمقِ ذاتِكَ
واستراحتْ في خيالِكَ
ساورتْ إيحاءَ لحنِكَ عَزفَها
حتى هممتَ بكلِّ كُلِّكَ كُنتَها!
لكأنَّ حِسَّكَ في يديها مُغتصَب!
**
بَسَماتُها.. ضحِكاتُها
حركاتُها.. همَساتُها
فتنَتكَ حتى خِلتُها
ذاكَ الكيانُ بكنهِ شخصِكَ حلَّها!
أسَرتْ شعوركَ بالبراءةِ علَّها؟
فبقيتَ تهذي وجهَها
بخفوقِ قلبٍ مستلب!!!
ألبير ذبيان
07-14-2016, 08:46 AM
ما أجملك..
ما أجملك!!
سبحان من بالحسنِ زادَ فكمَّلك..!
إنِّي كتبتُكَ في صميم قصائدي
كيما يضيءَ سناؤها ظُلمَ الحَلك
وعرفتُ أنِّي إن طفقتُ أبوحُها
للكونِ زغردَ بالبشائرِ معلَمك!
أتُحبُّني؟!
قلها..أعدها.. إنَّني
لولا أعدتَ فنَيتُ عمري أسألك!
يا ساكني.. يا حاضني
يا ذا الذي خفقي ومكنوني ملك..
يا أيُّها المبثوثُ في كُلِّي معالِمُ حبِّهِ
هلَّا وصلتَ فُتونَ توقٍ دلَّلك؟!
هلَّا ضممتَ نراجسي مذ أينعت
نطقت بعطر الحبِّ أن قد هئتُ لك!
واسرحْ بكنهي وامتلك إرهاصتي
هدِّئ مجوني وارتشف إيحاءتي
إنِّي أهيمُكَ لا كمثل هَيامِهم
بل كارتقاءِ الرُّوحِ أبعادَ الفَلك!
طوراً تراكَ النَّجمَ في ملكوتهِ
فيحومُ حولكَ طيفُها يتأملك..
يحيا على أعتابِ دفئكَ دأبَهُ
ليعودَ مجذوباً لدربٍ قد سلك..!
ألبير ذبيان
07-14-2016, 08:48 AM
عِدني..
بأن النور من عينيكَ إن ما رحتَ لاح
أرخى على حزنٍ ألمَّ مشاعري حال افتقدتكَ بلسماً
قمع الجراح..
*
عِدني..
أماري لوعتي من هول بعدكَ بالزهورِ ملكتها
أضفيتَ من ذاك الأريجِ على كؤوسٍ حزتها
لونتها اختالت نداكَ وأينعت حباً هواكَ مسستها
ذا أنِّني أجتازُ حزني باعتناقِ النرجسِ المسحورِ إبانَ المساء
أحكي له حبي ويتمي واغترابي
واقترابي سدرةَ الأوهامِ يحملني الجنون
يرمي شتاتي خلف لاءات التوغل كنه أعباءِ المرارة والشجون
*
عِدني..
ألا كم كبَّل الهمُّ احترافي للسرورِ
وزحزحَ الآمالَ إن ما لذتُها
فغوى بها
وقعت على أعتابِ هجركَ دنيتي
عِدني..
تلظَّت مهجتي
وانهال وهمي يستظلُّ بعَبرتي
أحكيكَ للتوليبِ
يأبى فكرتي عن هول فقدكَ
يزدريني
يجثم النكرانُ فيه على عيوني
والقصاصات التي رحتُ الأثيرَ أبوحها
عادت إليَّ كأنها
لم تحملِ الأفكارَ مني
كالخريفِ اهتاجَ لم يرفأ بأنِّي
وانزوى عني يعذبهُ المقال...
ألبير ذبيان
07-14-2016, 08:49 AM
مِل كلَّما هبَّ الأثيرُ
وغُلني
ذاكَ الشعاعُ ضياؤهُ
كم راقص الأهدابَ عيني
والخيالَ أثارهُ
حتى علوتُ الأفقَ
أومِضُ نجمةً
خفقتَ جواركَ يا سنِي
**
ألَمحتها؟!!
أغَمزتها؟!!
أوْلعتَ هذا العشقَ فيها
فاختلاجٌ حلَّها
تُبدي بريقاً
والدُّنى من حولِها
صفقت لها...
**
يا آمرَ الأفلاكِ أن:
" ضِيئي بنوري فضَّةً
ماست على جيدِ الظلامِ
بطلَّتي
واستأثرتْ قصص الغرامِ
بنظرتي
فأنا
على عرشِ السماءِ متوَّجٌ
أروي الحكايا للنجومِ رعيَّتي
عمَّا اعترى عشاقَ ليلي
في أماسيَّ السهر
كم طالَ نجوى كم سحر
كم ألهم الإبداعَ ضوئي
بالجمالِ كذا بهر
إن قيل ما أحلى
وما أبهى وما
أو قيل
كالبدر ِ التمامِ مسلَّما
لا شكَّ أُعنى بالمثالِ
وحجَّتي
أنِّي أمير النورِ
في حُلكِ الليالي أزدهي
كبدَ السماءِ على البشر
فأنا من الدُّنيا القمر..""
*
*
*
ألبير ذبيان
07-14-2016, 08:50 AM
أحبكَ
عيداً ومى في وريدي
أحبكَ
ورداً زها في نشيدي
أحبكَ
كالنورِ
كالعطرِ
كالسحرِ
كالشعرِ خالَ ازدهى في قصيدي
**
وأحكيكَ
نفسي
وروحي
وظلي
وأتلوكَ
عشقاً تقمَّص كُلِّي
إذا قلتُ أهواكَ
أينعَ فُلِّي
وهام ارتمى
فاحَ: "لا زهرَ مثلي"
غدا فتنةً للندى والورودِ
**
أحبكَ
أهواكَ
أهدي محيَّاكَ
نثري
وشعري
وحرفي التليدِ
وأخبرُ نُجمَ السما عنكَ خفقا
وأعلن للكونِ حبَّكَ توقا
وأكتبُ فوق الأقاحي هيامي
إذا بحتهُ
راح يسعى أمامي
يناجيكَ
"عيدُ الورى كل عامٍ
وفي كل يومٍ بمرآكَ عيدي..
*
*
*
ألبير ذبيان
07-14-2016, 08:51 AM
لوِّنْ خفوقَ القلبِ يا إكليل
بشذا حروفٍ من عطورِ الغار
وغِمار
وبحار
من عذبِ طيفٍ عاشقٍ كدُوار
في بؤرةِ الذكرى
أتى فلمحتهُ
ينسابُ كالأحلامِ من أسفار
**
من ومضِ نجمٍ ساكنٍ أفقَ المجرَّة
نبضهُ قد راقصَ الآمالَ مرَّة
فارتوتْ حلباتُها ميلاً جميل
ماسَ ترنيماً تناقلهُ الأثير
**
لمحاً رآهُ فذابَ فيهِ الزَّيزفون
وهواهُ مغبوطاً وأسكنهُ الجفون
نوماً على سررٍ بطائنها رحيق
لولا النَّدى..ما كانَ من نومٍ يفيق!!
**
فأعد قراءتها وحرِّرها الحروف
هذا خيالٌ كُنههُ ريشُ الهزار
لغةٌ منابعها وموئلها ..طيوف
*
*
*
*
ألبير ذبيان
07-14-2016, 08:51 AM
إعزف على قيثارة الأزمانِ
حُبَّكَ مُلهَما..
واغزل من الآهاتِ للعُشَّاقِ
لحنكَ مَعلَما..
إنِّي رأيتُكَ في تُخومِ الحُلمِ
غِرِّيداً تمايزَ صوتُهُ
ماست على ترنيمهِ
كل الطيورِ تعودُهُ
لكنَّني
ألفيتُ فيكَ الحزنَ باتَ مُسلَّمَا!!
لِمْ يا تُرى ..؟
ماذا جرى؟
كيف استويتَ لجُلِّهِ
مهداً تبدَّى مُبهِرا!!؟
كيفَ اكتويتَ بجمرهِ
والناسُ في بردِ الكَرى..؟!
ألعزفُ تاهَ عن المحجَّةِ؟
أم سرى في عمقِ ذاتِكَ شجوُهُ
فارتادَ سَمتاً مُبهَما!!؟
لفظَ المسرَّةَ وارتمى
تحملْهُ أمواجُ الأثيرِ
مكبَّلاً بالوجدِ بعدُ مُكمَّما!
لكنَّهُ عذبٌ ..بلى..
عذبٌ نزيفُ شجونِهِ
رغم الأسى..
تلقاهُ روحي مؤنِسا!
أضفى حُبوراً ملء نفسي ..
خِلتُهُ
طيفاً أتاني وحيُهُ
وانسلَّ في حبرِ القصائدِ
يعتريني همسُهُ
فكتبتُهُ
ما أن أتى وسمعتُهُ..
بشجيِّ عزفِكَ مُفعَما..!
ألبير ذبيان
07-14-2016, 08:52 AM
تهيمُ إذا ما أتيتَ حروفي
وتهمي إليكَ برغمِ ظروفي..
فأسرقُ لحظاً من الوقتِ كيما
ألبِّي شغوفي بوصلكَ مهما
تضايقَ وقتي
أبدِّدُ صمتي
بنظم القصائدِ فيكَ تباهلُ
آلامَ توقي بنثر الخمائلِ
تلتفُ حولي
تلملمُ جُلِّي
وتسكبني في يديكَ الأماني
فإن راحَ وقتي يعدُّ الثواني
على صفوتي مذ مررتَ وراني
ألوذُكَ عُمرا!!
حملتُ حروفي معي في غيابكَ
فاحت عبيراً تغذَّاكَ عِطرا
وأسكنتُ في مقلتيَّ جمالكَ
آويهِ مهما تناءيتَ دهرا
فكنتَ معي كلَّ حينٍ ببالي
ملكتَ خفوقي وجُنحَ خيالي
فأكتبُكَ الحُبَّ نثرا وشعرا...
ألبير ذبيان
07-14-2016, 08:53 AM
يا عازفي..
يا عازفي..
بالله قل لي:
كيف حُزتَ محارفي؟!
كيف استويتَ على قصيدي مَعلَماً
وملكتَ طوعاً لكنتي ومعارفي!!!!
أنا شاعرة..!؟
لا بل أنا ... في ظلِّ حبِّكَ سائرة..
أ أسرتني.. ؟
أ أمرتني.. ؟
بالله قل ماذا جرى؟
كيف احترفت السحرَ بعدُ وحزتني؟
هل يا تُرى..
في مقلتيكَ من الخيالِ سقيتني؟
حتى نفَذتَ قريحتي
وهمستَ وحَيكَ مهجتي!
دون الورى..؟
أم ذا حناكَ ولوعتي
دفءٌ أحاطَ بغربتي؟!
يا ساكني
يا ملهمي
يا آمِرَ الإحساسَ فيَّ أثرتهُ
فانهالَ يحكي بالمحارفِ صبَّهُ
لولاكَ كيف الشعرَ أنظمُ همَّهُ؟
يهواكَ قلبي
والخفوقُ يؤزُّهُ
فاهمس وُعودَكَ في هَيامِ مشاعري
كيما بقربِكَ بعدَ أنِّي
لا تعودَ مخاوفي...!
ألبير ذبيان
07-14-2016, 08:54 AM
بيني وبينكَ
يا أيها الليل
قصص تروى
وأسرار
أضغاثُ جنونٍ
وأشعار
وترانيم تتخطى حدود الوزن
تعبر كالهمس شفيف المدى
تطرق أبواب الصمت
تلتفع حزن الشفق لحظة الأفول
لتختلج كما نجماتك الخافقة
ومضاتٍ تعصف الذكريات
يحضرها الخريف الهائل
ينفث الريح في إيقاعها بلكنة التانغو
ويراقصها
والمتفرجونَ
أنت وأنا
فقط...
يسحرني سوادك المتغطرس
ويأسرني دلهمك الفتَّان
أنسى كل شيء عداك
تتلاشى في حضرتك لملمة الواقع
وأحجياته المتعبة
ويتشعب الخيال أعماقي بأمرك
تحكمني بهولكَ المترامي
لأصبح أميرة مأمورة في مملكتك الأزلية
بيني وبينك يا أيها الليل
أنت أميري الأسطوري
فكن كما أنت...
ألبير ذبيان
07-14-2016, 08:55 AM
مسكونٌ أنتَ بالعطر الذي أهديتني؟!
ممسوسٌ أنتَ بالزَّهر الذي طوقتني؟!
مسحورٌ أنتَ! كيفَ بعدُ فتنتني!!!؟
ألقيتَ بي أشراكَ حبِّكَ لمحةً
وهممتَ للآفاقِ تهمسُ باسِماً ما حلَّني!!
**
أختلتَ تغمِزُ من حيائي لكنةً
ألفيتُها بالودِّ تغمرُ معلمي؟!
أم حزتَ بالعشقِ الأثيرِ مفاتحاً
أودت بأسراري كذا وتكتُّمي!؟
**
ماذا أقولُ لحُلكِ ليلي إن أتى
مستغربا؟
أمَّا أخبِّرُ أنجماً لاقت بعيدَ الصمت
سرِّي ساربا!!
أ أقولُ: ذاكَ الحبُّ في مجرى دمي
ملكَ الكيانَ وماهَ بعدُ وغلَّني..!؟
ألبير ذبيان
07-14-2016, 08:55 AM
علِّمني
كيفَ الحبُّ إذا ما غبتَ
وتخبو جذوةُ إحساسي
أمسي ككيانٍ صارَ هواء
*
علِّمني
كيفَ أسلِّي النفسَ
بعدِّ العمرِ وريقاتٍ
ألقتها أشجارُ الخرُّوبِ
خريفاً بعثرني أشلاء
*
علِّمني
أفقدكَ الخفقانَ
بقلبي
أدفنُكَ التحنانَ
بهدبي
أهذرُكَ الأفكارَ
بقربي
أسلو أنِّي كُلَّكَ أهوى
روحكَ
قلبكَ
وصلكَ
وحدكَ
كنتَ المزروعَ بشرياني
تاريخي لغتي عنواني
ومضَ مآقيَّ وما أخفي
كيفَ أزاولُ موتَ رجاء!
ألبير ذبيان
07-14-2016, 08:56 AM
راقص جنون الحرفِ
راقص رسمهُ
راقص خفوقَ القلبِ
مستمعاً لهُ
يهذيكَ
في نجواهُ
طوراً يحتفيكَ
يداعبُ الآمالَ والأحلامَ فيكَ
مردِّداً..
يـا عشقهُ
يـا ساكنَ الأهدابِ
يغنيها ارتشافُ ظلالكَ
الدفءُ الجزيلُ أثارها
تغدو على التحنانِ
يكنفها الأمانُ
بقربكَ التمست
من الدنيا بُعيدَ الأنِّ سلوى
عُدتَ؟!
راقِصها
تهيمُ العينُ رؤياكَ التي
لاحت.. وتهوى
روحَكَ الروحُ الخبيئةُ في كياني..
يـا حناني
ضمَّكَ الحرفُ الذي ألَّفتُهُ
إلهامُكَ السحريُّ
آلى نثرهُ
فوقَ الصحائفِ
راحَ يمتهنُ الغرامَ بمهجتي
ويزيدُ فيكَ محبتي
دونَ القرارةِ
فوقَ إحساس البشر...
*
*
*
ألبير ذبيان
07-14-2016, 08:56 AM
لا..
لن أجيبَ تساؤلَ الآفاقِ
"ما شأنُ القمر!؟"
لا..
لن أقولَ بأنَّهُ مذ بِنتِ
ولَّى من حياءٍ واختفر!
أوصى بكِ النَّجماتِ
قبلَ أفولِهِ
متلفِّعاً بمُحاقِهِ
وذوى خفيَّ النورِ
يسترقُ النَّظر...!
ألبير ذبيان
07-14-2016, 08:57 AM
ماذا عدا مما بدا؟!
رجعُ النِّداءِ أتى خفوقَ القلبِ
معتلَّ الصدى!
وكأنَّهُ لا ينتميكَ
كأنَّهُ يحتارُ فيكَ
كأنَّهُ جفَّت مناهلُ توقهِ
أمسى غريباً
ليس يعرفهُ المدى..!
**
قل لي.. أجبني
لا تُطلْ بسكوتكَ المنكوسِ غَبني
خِلتُ نارَ الريبِ تستشري بظنِّي
واهتمامي فيكَ
بالوسواسِ بعدُ تلبَّدا..!
**
أكرهتني؟!
أعشقتَ أخرى مُذ بدأت تهينُني؟
وطفقتَ تسفحُ ذكرياتي
بالهباءِ تَمورُها
طوراً تمزِّقها
وبُغضاً بالرِّياءِ تزورُها
حتى إذا ألفيتني
أرجوكَ ودَّاً
هئتَ وحشاً من أحاسيس الوئامِ تجرَّدا!!
**
قل لي .. أرحني..
ليس يعني قلبَكَ الخوَّانَ بعد اليومِ حزني
إنَّما..
يعني فلولَ الحبِّ في قلبي
ويعني كبريائي
أنني إن ما محوتكَ من حياتي
لستُ أستعدي وفائي..
خلتَني أرضاكَ تسكنُ خافقي
بعد ازدرائكَ خيبتي وكذا وفائي؟
لاتَ ظنُّكَ مُجَّهُ
هيهاتَ تلمحُ دفأَهُ
ألقاكَ ملءَ بطينِهِ
وعلى الدِّماءِ تمرَّدا...
ألبير ذبيان
07-14-2016, 08:58 AM
إعزف على قيثارة الأحلامِ أنِّي
في مراياكَ التي أهوى أسافر..
رتِّل المينورَ
داعب شجوهُ
واحمل مجوني مع ترانيمِ المشاعر
واصطحبني
واستزدني
أنثر الإحساسَ في كل الأماكنِ
لا تدعني...
رافقِ الحرفَ الذي جرَّدتهُ
كرماكَ حزني
راقص الإيقاعَ لا تبقيهِ حائر!
كلِّلِ الليلَ الذي أفضى بهمي
بانهماركَ
ساير النُّجمَ احتفتكَ
ولا تغادر..
كيفَ لولاكَ الأماسي تعتريني
كيف أمضي في دُجاها تحتويني
باتَ ليلي ما عزفتَ الحبَّ ..شاعر!
*
*
*
ألبير ذبيان
07-14-2016, 08:59 AM
كيف ذاكَ الزهرُ
أينعَ عاطراً
لمَّا رآكِ على شفير البوحِ
لمحاً تبسمين؟!
كيفَ ذاكَ الصبحُ
أومأ بالوميضِ
مكلِّلاً وسعَ المدى
يقتاتُ عتماتِ السنين؟!
كيف لا أشتاقُ كلَّ ثُيَيْنةٍ
متلهِّفاً إرواءَ حبِّكِ
قد تآكلني الحنين..!
كيف..أنَّى.. لاتَ.. مهما
إنني المفتونُ حُكماً
لا ألامُ ولو شكوتُ صبابتي
للكونِ بالعشقِ الدفينِ..
بأنَّني حلَّقتُ فيكِ
بلى.. وذبتُ تلوُّعاً
من بُعدكِ القتَّالِ حُكماً
بتُّ لولا ما احتواني من خيالكِ
قابَ موتٍ مدلهمٍّ
حاز كل الوجدِ واحترفَ الأنين...
ألبير ذبيان
07-14-2016, 08:59 AM
صباحُكِ أحلى
صباحكِ أغلى
صباحكِ أبدى شهيَّ الصُّور!
دلالاً تأنَّى
جمالاً تغنَّى
وسحراً تماهى فُتونَ النَّظر!
وعطراً تشذَّا بهيَّ العبوقِ
سما بالأريجِ كؤوسَ الزَّهر!
رقيقَ المُحيَّا
شفيفاً نديَّا
كما الحُلمِ هامَ حدودَ الفِكر!
فأرخى شعوراً أميراً لقلبي
وثارَ بعشقٍ تمطى بهدبي
كأنِّي خُلقتُ من النُّورِ توَّا
كأنِّي هربتُ من الأنِّ سُلوى
وما عدتُ أخشى صروف الدهر!
**
صباحُكِ لوزٌ تحلَّى بسُكَّر
وروحُكِ مسكٌ تأتَّاهُ عنبر
وأنتِ هيامي
مجوني وئامي
تراكيبُ كُنهي بدنيا البشر....
ألبير ذبيان
07-14-2016, 09:01 AM
ويطيب لي
أني إذا ما جئتَ
يُزهرُ مبسمي
يزدانُ وِدَّاً
يحتفي بكَ معلمي..
وأضوعُ حُسناً
كالفراشةِ
يزدهي قوسَ الأماني جُنحها
وتطير في عينيكَ
نورٌ حلَّها
تحكيكَ خفقاً للمدى
للأفقِ صارَ يُعيدُ ذكركَ بالصدى
حتى إذا تعبَ الكلامُ
تكلمتْ:
"أهواكَ.. لا
بل هِمتُ حباً
بانَ فيَّ كما الندى
يهمي كؤوس الزهرِ
يرفُلُ في فمي..!
بالعطرِ طوراً
بالشَّذا..
بأمارةِ التَّهيامِ
إن هدهدتَها
في دفءِ حبِّكَ، ترتمي..!"
ألبير ذبيان
07-14-2016, 09:01 AM
ألمحتني!!؟
أخفي اشتياقي للقوافي
للحروفِ تُضيئُني..
والعطرُ فاحَ رنينها
أصغيهِ كيفَ يزورني
*
*
يا ساكِني..
يا فاتني..
يا راحلاً عني إليَّ
ألوذهُ
في ظلِّ مرآتي
بنثري أحتبي نظراتهُ
في شالِ شَعري
كم لمحتُ حنانهُ
ضمَّ الخصائلَ
دافئاً بأمانهِ
أختالُ لمحَ قلائدٍ
فصحتْ حروفاً صاغها
كُرمى لهدبي تزدهي
والعشقُ فيها
صار لمَّا ينتهي!!
*
هذي أنا..
بمشاعري..
لازلتُ لولا أنتَ
طوراً أزدري
تيكَ الحياةَ أعيشها
فألاً ببوحكِ
كم سما بمآملي
*
فسلمتَ لي..
ألبير ذبيان
07-14-2016, 09:06 AM
وكذا
يضوعُ العمرُ وجداً يا هزارُ
كذا..
يموتُ القلب ملتفعاً بنار
تستنزف الأيامُ صبري
والدنى راحت كذا تسعى لنحري
لكأنَّني ..أنعى بُعيدَ الفقدِ نفسي للمرايا
والشجون بملء حرفي
لوَّنت متن الحكايا
أدَّعي للعابرين تجمُّلي
والحزنُ باغتني وعضّ تحمُّلي
أومى لنعشي
هيء يحمل فكرتي
خلت الرزايا
كالمسامير التي فيه التَوت
نهَشت ريائي
بعدما فاق العنت
**
لا تنثني
إني وسمتُكَ مأملي
وحملتُ ريشكَ في ضلوعي
أحتويهِ لينجلي
كربي وما أدمى جفوني
ما اعتراني أنذوي
فانهر ظنوني باحتوائك لكنتي
وارقأ شجوني
بارتماسكَ مهجتي
كم بتُّ يؤذيني ارتحالك ياهزارُ
فعد تراني
أزدهي كرماكَ يملؤني الوقار...
ألبير ذبيان
07-14-2016, 09:06 AM
أحتــاجُ إليــكَ كمــا مطـرٍ
تهتز الأرضُ لمبعثهِ
كعُزوفٍ عن حزنٍ آتٍ
يرنو للبسمةِ في شفتي
كيراعٍ ورديِّ الكلمــاتِ
تلألأ سحريَّ الحركـــــاتِ
تماهى حُلماً في لغتي
**
يـا نورَ النُّورِ .. أنـا حيرى
شاعرةً .. صرْتُ ولا أخفي
تتمــــاوجُ عشقاً قافيتي!!
والزَّهرُ القابعُ في لحني
يشْذا من لهفةِ أوردتي..
رؤياكَ ..جمــالٌ يسكُنني
يمكثُ في صدرِ وريقاتي
يستعلي كـلَّ تصـاويري
و ينيرُ بـلمــحٍ مرآتـــــي
أغدو أحلـى
أغدو أجملَ
أغدو سُنبلةً من ذهبٍ
يختالُ الحقــلُ بها وَلَهــاً
ويفيءُ الشَّجرُ على كتفي
ظلاً يحمــي أيقونــــاتـــي
لا تذهبْ..!
لا تتركْ طيفي!!!
فرحيلُكَ موتٌ يرمُقني
يستلُّ الـروحَ ويتركني
أُلْحِدُ قبراً يحوي ذاتي
*
*
*
ألبير ذبيان
07-14-2016, 09:07 AM
غنِّي على قبري
فإن الأغنيات مآلها وجه السماء
ورنِّمي آمالكِ
الأمداءُ تعرفها
شَجَتْ كنهَ المحبةِ والوفاء
تقمصي حرفي
وُجومي أمنياتي
غربتي..آفاقَ بوحي
واغرسي في ترب رمسي
ألهياتِ قصائدي
أو توِّجي بالصمتِ
فحوى مهجتي
إنَّ الحكايا في مرايايَ استهلت تختفي
لا تعكسُ الأصداءُ صوتي.. لكنتي..!
أمَّا أنا..
بتُّ الغريبَ على مرامي دنيتي
والحبُّ في عينيَّ بادَ ..
فخلِّهِ ذكراكِ مني
لحِّنيهِ التوقَ في لحدي وغنِّي
علَّني أحيا أمانَ الملتقى بيني وبيني
أحتبيهِ البعثَ من بعد الفناء..
*
*
*
ألبير ذبيان
07-14-2016, 09:08 AM
لأنَّ الكلامَ الذي منكَ مات
لأنَّ الرُّؤى مجَّتِ الأحجيات
لأنَّ مراياكَ تعكسُ ظِلاً
غريباً وحيداً مريرَ السِّمات
وطالعُ وحيِكَ أمسى سراباً
ومُهجةُ قلبكَ باتت يباباً
وحبُّك..روحُك .. كلُّكَ.. أنٌّ
وهنٌّ أحالَ المرامي شتات
لأنَّ اعتراضَ المآمل وحيٌ
أضَلَّكَ فاحترتَ تجني الرُّفات
..
لأنَّكَ إيماءُ وجدٍ تلوَّى
وإيقاعُ حزن جزيلٍ تقَّوى
ستكتبُ دهراً صَدتْهُ المراثي
وتنشرُ مَوتاً بُعيد الحياة....
*
*
*
ألبير ذبيان
07-14-2016, 09:09 AM
لأنَّـــــكَ حبـــي
أتـــانــي الــربيـعُ
يـنـاغـي جفونـي
ويـحـكي حكايــةَ
زهـــر ٍ تـغـنَّــــى
لــهُ العمرُ شوقــأً
يواسي شجوني
يـمـيـــلُ علــــى
أقـحـواني فيندى
وينثـــرُ عطــراً
فـريــدَ الــوجــودِ
يـبــاهــلُ حـزني
ويـجـلـو يباســي
بـأمـطـارِ عشــقٍ
روَتْــهـا خــدودي
فــأيـنـعَ جـدْبــي
وفـيـرَ الـمُـحيــــا
مـرُوجـــاً تحــلَّتْ
بـهـــا قسـمـاتي
وشـلاَّلُ شَـعـري
زَهَــــا يـتـرامــى
رُكـــــوبَ الأثـيــرِ
احـتوى بسماتي
صـغــــاهـا كـنـارٌ
أتـــى يـتـفـيَّـــــا
ظِــلالَ الأمـــــانِ
الـذي فـي يــديَّ
وماستْ لحُسني
حـــرارةُ شـمسٍ
هـــوتْ للــغـروبِ
وأفــضـتْ إلــــيَّ
بــدفءٍ حـبـانـيــهِ
سُـكْـنَـاكَ قـلبـي
أزيــحُ الـــــبــرودَ
أنـيـرُ اللـيـالــــي
بـومـضٍ تـجـلَّـى
خـيـالُكَ عـينـــي
سلاني الشُّحوبُ
وبـؤسُ الـزمـــانِ
فـصـارتْ تــحـــارُ
الحَـواري بطيفي
وتـلثـمُ عِـطـــري
وتـرجــو مكانــي!
ألبير ذبيان
07-14-2016, 09:09 AM
أنايَ..
منايَ..
شآمي..
هيامي..
صباحيَ أنتِ
مسائيَ أنتِ
وعمري وقلبي وروحي ملكتِ
فماضيَّ كنتِ
وآنِيَّ صرتِ
ومستقبلي يا أماليَّ بتِّ!
أراكِ بصفح الوجوهِ وئاماً
وأهديكِ عبر الشخوصِ سلاماً
وإن ما تنفَّستُ، روحَكِ أحيا
وإن ما تنهَّدتُ كنتِ المُحيَّا
تلبَّستِني يا حبيبةُ وحيا
فبالله لم قد تأخرتِ عني..
ولم يا أنايَ...أراقكِ حُزني؟!
هبيني وجودكِ في كنهِ ذاتي
لئن غبتِ عني سأنعى حياتي
اسحريني
انحريني
اغصبيني
اظلميني
لكم تقتُ برئي إذا ما ظلمتِ!
ألبير ذبيان
07-14-2016, 09:10 AM
صباحي توقك
صباحي عشقك
صباحي همسك
صباحي قلبك
صباحي ميسُ نداكِ زهوري
صباحي كنهكِ فحو عطوري
ربيعي .. لا بل فصولي وحَولي
حياتي.. لا بل من الذرِ أصلي
جنوني مجوني.. ركائز عقلي
منايَ..أحبكِ
صدقا أحبكِ
بتُّ المتيَّمُ أحيا بشخصكِ
أحياكِ في دنيتي لنشوري
أنايَ.. ارتقائي معارجَ برئي
تماهيَّ في كلِّ كلي وجزئي
فيا رقة الدمع في ماء عيني
ويا سلوةَ الروحِ بيني وبيني
ويا خفقة القلبِ إني غريبٌ
عن الكونِ إلاكِ ..أنت انتمائي
دمشقي..شآمي
أراكِ أراها بهاءً بكنهكِ..
ألبير ذبيان
07-14-2016, 09:10 AM
يُدمدم
*
حينَ يهبُّ ميَّاساً لهُ غُصنُ الحورِ.. ذاكَ الأثير
ويُنغِّم
*
بحفيفهِ البردَ القابعَ قيدَ الأماني..
أوراقهُ أهزوجتي ..
*
رقصٌ معَ الأريجِ المملوءِ بحكايا الأطيافِ النرجسية
وارتحالٌ في الأماكنِ الملقاةِ من عيونِ الزَّهرِ اليانعِ
حيثُ الإيناعُ يُسايرُ إيقاعَ النبضِ
خطوةً.. بـِ بنبضة..
*
ومساحاتٌ من التحليقِ نحو النجوم
جوقةٌ من الوميضِ
تحتفي عُرسَ القمر
خجِلَ...
فصارَ مُحاقاً...
واستتر!
والحاضرونَ
قنديلٌ من الخيالِ زيتهُ
يُضيءُ لذَّةَ التَّرْحالِ أبعدَ في عمقِ الكون
والرقصاتُ..
*
إيقاعُها ...
الفالسْ
وأنا
راقِصتُها ...وشريكي
ذاكَ العبير
*
*
*
ألبير ذبيان
07-14-2016, 09:11 AM
إذا ما أتيتَ احتويتُ الجمال
بدا في عيوني
غوى في جفوني
وأينعَ بالسحر بعد الوصال
*
أحبكَ
لا ..لا
شعورٌ غريبٌ
أثار المرايا
نمى فيَّ
كالوحي غلَّ السجايا
وأرخى على خفق قلبي هياماً
زها في جفوني
سما في جبيني
فألهب كلِّي
ونصفي
وجزئي
وما لستُ أعلم
حتى وتيني
كأني ولدتُ لأهواكَ دهرا
كأني من الذَّر أنثاكَ قسرا
جمعتُ وإياكَ تحت الظلال!
ألبير ذبيان
07-14-2016, 09:12 AM
كم رحتُ أتناثر قبيل الخريف، أخبئ في جعبتي قصائد المينور والقرنفلِ
حال هوت متعةُ الأثير، يداعب وريقات الأضاليا أواخر فصل الحياة!
يسرني أن طيفكِ أنار مخيلتي، فسقطتُ على نبضٍ حملكِ في إرهاصهِ
ألا تغيبي كما غاب الدفء لحظات الغياب والشجن..!
هيا تعالي.. أقمت على موائد الرجوع إكليلاً من وريقات الحورِ تنابذتكِ شوقاً ولهفة!
تشتهيكِ العناق يا "مدى" ، وتتلقف ابتساماتك البريئة بعيد أولى لمحاتِ التقائي بعينيكِ الدافئتين..
**
يا لله... كم أهيمكِ شالاً من النورِ أضاء أعماق قلبي وزان خفقهُ بتغنجاتِ طرفكِ الفتان..!!
كاد يحكيني عبقُ الأضاليا، ويفضح سري بتكهنات عبيره الأخَّاذ!!
لولا أن حلَّفته وأخذت عليه مواثيق الإيناعِ ما رآك.. فازداد سلطة وغرورا...
**
كيف تمرد العشق في أعماقي، على ملكاتي وحزمي وتجاسري.. فما عدتُ أملك زمام الكتمان؟!
هو حضورك الأثير.. تأنق له جزيل الخريفِ فأفصح عن خبايا النفس والشعور..
فياله من حضور أحتفيه بلهفةِ الصابر التُّواقِ أبدا..
يتطلعك الخريف إيناعاً وزهواً وإطلالةً تختزل الوقت في برهة من الزمنِ
يلتمسها لقربكِ ما أورقت في راحتيه الحياة...
يحبك الخريف يا "مدى"
ألبير ذبيان
07-14-2016, 09:12 AM
سافر على جُنحِ الخيالِ وغُلَّني
ألفيتُ نفسي في خيالكَ أغتني
سافر إليَّ
فإنَّ توقيَ هائمٌ أفقَ السما
يتلوكَ أمداءَ اللقاءِ لأعيُني..
يا شاعري..
يا طيفَ حسنٍ ماسَ سيماهُ الندى
أتلوكَ للنَّجماتِ خفقاً أمَّ رجواهُ الصَّدى
أحكيكَ لي.. لسرائري
أُحيي بوجهكَ ناظري
يا قابعاً أصلَ المدى
أسرج خيالكَ وامتطيهِ فإنَّني
لولاكَ أمسى موطني أضغاثَ حلمٍ
كدَّ مأمنهُ الرَّدى
واغتيلَ قلبي.. بالقروحِ تغمَّدا
الآنَ يا أملي أرحني بارتواءِ تيقُّني
من نهلِ روحكَ لُذتُها
من عالمِ الأجناسِ لمَّا زُرتني...!
ألبير ذبيان
07-14-2016, 09:13 AM
تعالـي علــى أهبــةِ الثغــرِ قُبلـة!
============يهيــمُ بهــا القلـبُ مَصلـى وقِبلــة
**
وزوري محـاريـبَ تـوقٍ بحضـنٍ
============ومـى دفء حــبٍّ تغـذَّى بطلّــة!
**
تعالــي فإنــي مشـــوقٌ جــزيـلٌ
============ولا تعذِلينـــي..فعــذلكِ قتــــلــة
**
اغمـريني بـأنـتِ احتـداماً عميقـاً
============بلـى وامهُرينــــي بحُسنِــكِ مُقلة
**
ألا إن جَفــوتِ، تنـاثــرتُ شِلــواً
============ومـا عادَ لي دونَ مرآكِ وصلـة!
**
تريني "بلا حبِّـكِ" المـوتَ أهوي
============مـرافيــهِ دفنـــاً غـدا لــيَ ملَّــة
**
وعشقُـكِ يــا روحَ روحــي حياةٌ
============عـلا هامـهـا الوصلُ تاجاً وحُلَّة
ألبير ذبيان
07-14-2016, 09:15 AM
أشهـى مـن عشقــكِ لـم أنهـل
===========يــا خمـرةَ نشـوايَ الأثمـــــل
*
أوقفــتُ التـوقَ على شفتــــي
===========ينهــالُ رضابـكِ كالـجحفـــل
*
وهممــتُ عناقـــكِ مـرتقبـــاً
===========مـن هــولِ هيامـكِ أن أُقتـــل
*
فضممــتُ الرُّوحَ كــذا ولَهـاً
===========يغلــي في صـدري كالمِرجل
*
مُـدي لـي جسـداً من عطـــرٍ
===========يشــذا بصبـابــاتي الأوغـــل
*
إنِّــي فــي حبِّـــكِ مشتعــــلٌ
===========مــن فـرطِ جنونـي أتـزلــزل
*
وخذينـــي منِّــي فـي سفــــرٍ
===========لفُتـــونِ نــوايـــــاكِ الأبــذل
*
ألقــى فـي حضنــك تكوينــي
===========بعنـــــاقِ الأزمــــــانِ الأوَّل
*
واقتحمـــي كــلَّ تضـاريسـي
===========إنِّــــي لجيوشـــــكِ أتهــــلَّل
*
إنِّــي لـــولاكِ خــلا وطنـــي
===========مــن كـــلِّ فضـاءاتِ المَأمل
*
يـا خفقَ القلبِ وهمسَ النبضِ
===========وكُلِّــــي..كُلِّـــــي بـالمُجمــل
*
حرفــي إيــاكِ هـوى..ووهـى
===========من دونـــكِ، أنَّـــى يتغـــزَّل!
ألبير ذبيان
07-14-2016, 09:49 AM
هلمِّي..
تعالي..
فقدتُ احتمالي
وغُلِّي بحسنِكِ كُلِّي المُوقَّر!
ففرطُ اشتهائي إليكِ تضوَّر
لعلِّي إذا ما أتيتِ غراماً
تهادى خفوقي..
تواصى بتوقي
تجسَّدني في مراياكِ مرمر..!
**
تعالي مُنايَ
تلفَّعت حبَّاً
بأنتِ احتداماً
وإيماءُ روحي
بمرآكِ هامَ
الثُميني ندًى هيءَ عشقاً مقطَّر!
ومُرِّي على نبضِ قلبي هديلاً
توسَّمَ بالغنجِ فالتذَّ أكثر..
كأنَّ الصباحاتِ لولاكِ تاهت
كأن المساءاتِ إلاكِ باتت
على مذبحِ الأفقِ لا شكَّ تُنحر..
**
*
ألبير ذبيان
07-17-2016, 08:44 AM
سليني
مُريني
فأنت عيوني
وأنتِ التي في المرايا منايَ
اغمري وحي روحي
إذا ما أتتكِ
اعتناقاً يُسرِّي همومَ جوايَ
امنحيني بلحظكِ إن ما رآني
بقائي..
وُجودي بكنهِ دُنايَ
أحبَّكِ حبَّاً غريباً.. عجيباً
مهيباً تخطَّى فُتونَ رؤايَ
وكرمى ابتهالي..إليَّ تعالي
وقولي أحبُّكَ يا مُشتهايَ...
ألبير ذبيان
07-18-2016, 09:24 AM
قاربيني على حوافِ الأملِ بارقةَ وميض تغتنيكِ روحا
وامنحي قلبي المتمرد على أقدار الفراقِ..لقاءً أبديَّا
هناكَ أنا.. أوقفتُ العمر على مشارفكِ الضَّامنةِ لاكتنازِ اللحظاتِ..
ولو تلاشت مُناها عبر الحياة..
أمارسُ أهزوجةَ انتظاري، أمداً تلاقى بوحيكِ سدرةَ سماواتِ الحبور
أمارسُكِ اشتهاءَ السنونو ضمَّ أثيرٍ دمشقيٍّ موبوءٍ بأريجِ الغابرين...
اغتباقَ عبيرِ الغاردينيا في البيت القديم..
يزكمُ شهيقَ المرائي في عين ألبِكِ القابعِ خلف حدود الصمتِ.. متلقِّفاً إياكِ يا أناه!
يتهجَّدُ المدادَ في محاريب انتمائكِ، إيماناً بوحدانيَّةِ تعشُّقكِ احتداماتِ الأعماق..
أنت هنا إذن.. التَّوقُ لنبرتكِ الحانية غمر موانئ جفافي بعارمٍ من أحجيات..
كيف يا لورُ تنتهكين حرماتِ قواميس حزمي بحرفنة براءةٍ منقطعة المثال؟
امخري عبابَ تعلقي ليلكيَّة التماوج ..
معطِّرةً غمرَ تلوُّعي بأنسامكِ ارتئاماً أسطوريَّ السِّمات..
علِّقيني على شعركِ المَلكيِّ أقحوانَ غيرةٍ نديَّةٍ جبليَّة!
تحتفي عمرها مساسكِ المرمري انتماءً سامق الخيلاء
ها أنا هئتُ لك.. خريفاً تطايرت صفراؤهُ آفاقَ الكائنات
امتحيني ربيعكِ الأزهرَ رشفةً من رحيق مختوم يخضوضرهُ قلبي العاشقُ إبانَ اللقاء
لقاؤكِ المنتَظرُ أزلاً وسرمداً أبداً ..لن ترقأهُ بصلافتها الحياة..
أنت الآنَ.. أنت دائماً..وعلى الدنيا الخراب
ألبير ذبيان
07-19-2016, 09:13 AM
وأخالُني في حبِّها متألِّها..
حتى انتهاءاتِ الدُّنى
حتى فناءاتي أنا
حدَّ انهماري فاحتضاري
فاندثاري فانتشاري
فانبعاثي روحَها..
**
خلفَ العوالمِ
ماوراءاتِ البشر
في كنهِ كلِّي أنتميها رغبةً
تغدو لقلبي خفقةَ الإحياءِ صبراً
قد يؤاتيها القدر..!
أفكنتُ لولاها أبوحُ بما اعتراني!؟
كيف.. والإقرارُ من أزلٍ أتاني
أنَّني من بدءِ هذا الكونِ كنتُ حبيبَها!!
ألبير ذبيان
07-21-2016, 11:21 PM
يا هزارُ احملْ بجنحِكَ للأثير صبابتي
خبِّر منايَ بعمقِ..عمقِ محبَّتي
رفرف بتوقٍ هائلٍ شوقي أنا
واملأ بحبِّي كلَّ أمداءِ الدُّنى
حتى إذا راءت للحظكَ
ياهزارُ فبُحْ لها بمودَّتي
بجزيلِ عشقي ..بل وبعدُ بلهفتي
تَهيامَ روحي والمآملَ والمُنى
في قربِها .. بعدَ المرارةِ والعنا
ياليتني يا طيرَ روحي في جناحِكَ ريشةٌ
راحت تُجلِّلُها بطلَّةِ وجهها
ولعلَّها مسحت برفقٍ إن رأتكَ مُتُونها
فتقدَّست تهذي هواها.. ريشتي
رفلتْ حبورَ مِساسِها
وعدَ اللقاءِ
مؤجَّلاً يومي بأطيابِ الجنى..
ألبير ذبيان
07-23-2016, 11:56 AM
ألهيتي عنها في فِيها
في لثم رضابِ مرافيها
في سَفرٍ قزحيٍّ أشهى
ألقاهُ بغمرِ مآقيها
في وجهٍ أنورَ من شمسٍ
أعماقَ العتمةِ يُحييها
أتلهَّى عنها..!
كيف.. متى؟
أنَّى..
في الرُّوحِ تجلِّيها!
تغمُرني توقاً مستعِراً
بالجذوةِ، عشقٌ يُذكيها
يضطرب لها جُلِّي..كُلِّي
كُنهي إن لاحَ تصابيها
ويهيم بها قلبي وَلهاً
بفنونِ الرَّغبةِ يؤتيها..!
أتلهَّى عنها...
محضُ رؤًى
هامت في كونِ معانيها..
سرحت بنقاءِ سرائرها
قُدساً بالحبِّ تصلِّيها
ألهيتي باتت ألبيراً
يحيا آمالَ تلاقِيها....!!!
ألبير ذبيان
07-25-2016, 01:29 PM
يزلزلُ عشقُكَ قلبي.. وكلِّي!
يباغتني باضطرامٍ.. فأغلي..
أقصداً.. تناور؟!
حيائي تساور..؟!
ليونعَ كرماكَ وردي ..وفُلِّي..!
**
مهيبٌ حضورُكَ فيَّ جمالا
رقيقٌ.. تَواريكَ روحي دلالا
تُريقُ المُنى في يديَّ ربيعاً
تغنَّاهُ قلبي بخفقٍ وآلا
بحبِّكَ يرنو
بكنهِكَ يزهو
بأنسامِ عطرِكَ حاكت سؤالاً:
أحبُّكَ هذا الذي حاز ظلِّي؟!
**
عميقٌ ..لأنتَ المرامي
وأنتَ ..
اقترانُ الحبورِ بكلِّ هيامي..
ترأَّفْ بقلبي..
تأنَّى فهدبي
تهاوت من الشوقِ بعدُ انثيالا..
وخلِّيكَ في فيَّ قُبلةَ روحي
تلاشت بقربكَ كلُّ جروحي..
أماناً بأنتَ يهيمُ اختيالا..
ألبير ذبيان
07-27-2016, 09:15 AM
غُلِّي من التَّحنان في حبي الكبير
وأيقني..
لن تلمحي قلباً ..كما قلبي الجدير
وحلِّقي الآفاقَ
طيريها بجنحِ فراشةٍ
جوبي على الأمداءِ
حُلمَ براءةٍ
روحي وجيئي
وارتقي تُخمَ المعالي
أو فهيئي
للنُّجومِ وميضَها
للشمسِ كُنهَ النورِ قبل سطوعِها
وتلبَّسي قمرَ السماءِ
تخلَّلي وزنَ الهواءِ
تغرَّبي
أو فاهربي..منِّي
إليَّ .. مصيرُ عودِكِ أين كنتِ
وهبتُكِ التَّهيامَ مهما بعدُ غبتِ
هنا قرارُكَ يا ملاكِ
هنا..
ترعرعَ كنهَ أعماقي أناكِ
بدونِ حبِّي يا أميرةَ عالمي
أنَّى لقلبكِ خفقَ توقٍ ينتمي!؟
بل..
أنَّ بالأوهامِ يتلو حسرةً
وأدتْ فنونَ العشقِ بالحرفِ الكسير...
ألبير ذبيان
08-01-2016, 10:39 AM
وردٌ أ ذا؟!
أم عطرُ كُنهِكِ مرَّ فوَّاحَ الشذا!!!
عبقَ الأثيرَ محمِّلاً روحي هواكِ
متوِّجاً قلبي جواكِ
مُبدِّداً جُلِّي وكُلِّي
في فضاءاتٍ أحلِّقُ في مداكِ
**
أحالماً ما بينَ توقي والمُنى؟
هيَّا أجيبيني بوعدِ العمرِ يا روحي أنا..!
تشتاقُ غُدراني احتضانَ الأرضِ منكِ
فوسِّديها..
نهوةَ الجريانِ بالتَّحنانِ
جُنَّ الماءُ تيها..!
واغمريها أنتِ دفءً
وامنحيها الأمنَ رَيَّ الكُنهِ عذباً
جفَّتِ الإدراكَ لولا هئتِ فيها..
**
*
ألبير ذبيان
08-02-2016, 09:43 AM
كيف المدى يختالُ بعدكَ يا هزارُ
وكيفَ بعدُ الروحُ تفتقدُ الحِوارَ..؟!
تُرى..
أحامَ الفقدُ قبلَ لقائنا في مقلتيها..؟
أم توارى برهةً من فرطِ عشقٍ
ساقَ روحينا إليها...!؟
يا هزارُ.. تعالَ ناقشني
فحمَّى البعدِ ألقتني على شفة انهيارٍ
لوَّعت مني قوافيَّ التي وضَّبتُها
أملاً بحلمِ قرارةٍ
وعداً بغضِّ مرارةٍ
تجتاحُ روحي إن عتا فيها الدَّمارُ..
**
انحرْ بجُنحِكَ يا هفيفُ كآبتي
واحمل همومي عن وهينِ صلابتي
خذني سفاراتٍ بعينكَ علَّني في لانهاياتِ المدى
أحظى بكلِّي عندها..
كلِّي.. تلاشى يا هزارُ مصلَّباً
ينعاهُ ليلُ صبابةٍ.. وأذى نهار..!
ألبير ذبيان
08-09-2016, 09:41 AM
وتضمُّني..!
كالعطرِ تاق نسائمَ الإصباحِ
كالوردِ احتفى عيدَ الأقاحِ
كما النَّدى..لاذَ الحياءَ
تؤمُّهُ روحُ المدى
أحيا كؤوسَ الزَّهرِ لمَّا لاحَ
بل..
كالنَّجمِ همَّ الومضَ في الكونِ البراحِ
أضاءَ عتمي..
نوَّرَ الأفاقَ يرجو لجمَ يُتمي
**
يعتريني وحيها
رفءً بأنِّي
أقتفي ليلاتِها حتى الصباحِ
ألوذُها
كالطفلِ تاهَ مع الصدى
أضنتهُ آلافُ الجراحِ
أبوحُها
كل المحارفِ باللغات المشتهاةِ
أعودُها
إن ما أتتني تارةً بالذرفِ
تاراتٍ بأسبابِ الحياةِ
**
تلفُّ ذاتي.. عمقَ كُنهي كالوشاحِ
تغلُّ فيَّ الخفقَ
تحتلُّ الدماءَ بنبضِ قلبي
ترسمُ الذكرى على أشفارِ هدبي
أرتويها الودقَ
بالثغرِ المُباحِ
لتُحيني بعد المواتِ مراحلا
قبل اللقاءِ وبعدهُ ذات اجتياح...
ألبير ذبيان
08-11-2016, 10:15 AM
تهيءُ لقلبي حنوَّاً بحالي
وتبدو لعيني بغنجِ الدَّلالِ
تراوِدُني العشقَ
تهمي كما الودْقِ
تروي اشتهائي بماءٍ زلالِ..
وتحسبني في يديها كطفلٍ
تناغيهِ حبَّاً
تؤاتيهِ رفقاً
فيبتزُّ آلاءها باحتيالِ
**
تمورُ بروحي كأشذاءِ عطرٍ
تهيمُ بكلِّي أقاصي نوالي
بلمحٍ.. بهمسٍ.. بمسٍ.. بغمرٍ
بسُكنى قرارٍ وأوفى مآلِ
هي النورُ عيني
هي الخفقُ قلبي
هي الكنهُ نفسي
هي البارقاتُ التي في خيالي
وجودي
مضامينُ روحي.. كياني
أنايَ ووعدي
وكلُّ سؤالي..
ألبير ذبيان
08-18-2016, 04:07 PM
مُرِّي على أشلاءِ روحي علَّني
أحياكِ إبَّانَ الألم..
أسلو انهياري فيكِ
قد أرضى ..ولن!
إلا بعينيكِ اللتينِ قتلنني
إلا بأنتِ قرارةً
بعد انشطاري ..فاندثاري..
فاعتباري الكونَ لولاكِ العدم...
**
مُرِّي حياةً يا مُنايَ
استنفذي أيامَ عمري
بدِّدي في قربكِ الأضغاثَ
باتت كلَّ دهري
استعمري كلِّي .. أنايَ
محارفي.. أصداءَ شِعري
إنَّني..ذاك القتيلُ
على شفيرِ الوقتِ بتُّ مصلَّباً
تبتزُّني في بعدكِ الأفكارُ..
آلت بعدُ نَحري
لا شفاءَ سوى بوصلِكِ من سَقم!
ألبير ذبيان
08-21-2016, 02:44 PM
يحتلُّني..
و يُجيدُ بعدُ تفنُّني!
يقتاتُني بالحبِّ شهَّاءَ المُقل!
يغزو حيائي..
يستبيحُ براءَ كُنهي.. والخجل..!
أهذي بملء إرادتي بحضورهِ
بغيابه ..ينتابُ أحوالي الخدر..
إن ما سرحتُ بظلِّهِ
بكيانهِ الحاني
بكنهِ وجودهِ
أهوي اشتياقاً.. ما العمل!؟
**
آوي إلى خفقاتِ قلبي
أقتدي إيحاءَ حبي
أنتميهِ بفكرتي
وكذا بوحي الروحِ دونَ الكائنات
بحبِّهِ.. أجدُ الحياةَ
كما الربيعِ تزورني..
ألبير ذبيان
08-22-2016, 10:02 AM
ارويني كما الأمداءِ نوراً
تحتفي بالشمسِ إن طلعت حبورا
متِّعيني الومضَ يجلو ظلمتي
أو باهليني الحزنَ أضنى مهجتي
لولاكِ.. هئتُ الهمَّ
يسري كالدماءِ بخفقتي
**
إلَّا تغيبي
من بهذا الكونِ يدعوني ..حبيبي!؟
من يلاطفُ وحدتي
يبتزُّ بعدُ فصاحتي..؟
لاتت قوافي الشعرِ دونكِ لا تُرى
ابتُلعتْ.. كما كلِّي مللتُ من الورى..
أجترُّ في هذا الخواءِ مواجعي
يجترُّني يأسي وبؤسي واحترارُ مدامعي..
أدمت جفوني.. جرَّحت قلبي.. عيوني
عافها حلمُ الكرى..
**
إلَّا تغيبي.. من أقولُ لهُ : حبيبي؟!
إنَّني آليتُ موتي بعد صمتي
علَّني ألقاكِ في سِفرِ الممات..
ألبير ذبيان
08-23-2016, 03:43 PM
رقيقةٌ.. أنت الندى..!
موسومةٌ بالزَّهرِ فاحَ تورُّدا
أرخى على قلبي هياماً
خلتهُ النشوى
تغلغلَ في الضَّميرِ وأسعدا..
**
بعيدةٌ.. أنتِ المدى..!
تهواكِ روحي
تقتفيكِ براءةً
خفقاتُ قلبي
تعبرُ الآفاقَ نحوكِ كالصَّدى...
لتعودَ تحييني بكلِّ حناكِ.. حسنِكِ ..
بارقاتِ مشاعرٍ
ملأت كيانَ الحبِّ فيَّ تودُّدا..
**
غزيرةٌ ..أنتِ الجدا!
روَّى صدى يُتمي حنيني
قفرَ أعماقي
مُنايَ.. كذا جنوني
فاضَ غمراً أحجياتي
ألهياتي.. مأملي..
ألمي.. سنيَّ.. وكنهَ ذاتي
عارماً بالخصبِ جدبي..مُبعِدا!
ألبير ذبيان
08-29-2016, 11:58 AM
كلِّل أماني في يديكَ
بدفءِ همسكَ
باحتضانِ الروحِ
قبل الموتِ بعدكَ
بارتحالي نظرةً
تهوى مدى عينيك..!
**
خذني بحضنكَ
لفَّني بحدودِ كونكَ
نجمةً وضاءةً بالحبِّ
بالعشقِ السَّليلِ
خفوقَ قلبكَ يا جميلُ
وهدهدِ الأشواقَ فيَّ تسعَّرت
رجمت سكوني.. ما ارعوت
إلا بكلِّكَ .. ترتوي مما لديك..
ألبير ذبيان
09-03-2016, 10:50 PM
وكتبتُكِ اللُّقيا فَراراً
من سجونِ الليلِ ترمُقني النُّجومُ
تمُدُّني بالومضِ سُكنى مأملٍ
أحضانَ حُبِّكِ
بُحتُ بالسِّرِّ الكتومِ
رسمتُكِ المعنى هياماً
فاحَ بالعطرِ الأريجِ مباغِتاً كلَّ الغمومِ
مبعثراً موجَ الأثيرِ إذا عتا
مستوحشاً للحزنِ تصحبهُ السُّمومُ
لثمتُكِ الثَّغرَ ارتشافاً
غلَّ جدبَ الرُّوحِ خَصباً بالغيومِ
تقرَّبتَ بالودْقِ ساحَ على الثرى
شقَّ الغدائرَ
مُشفِقاً بالأرضِ كالأمِّ الرَّؤمِ
ضممتُكِ الصدرَ انصهاراً
بكَّ هولَ التَّوقِ والبعدِ الظَّلومِ
تجسَّدَ الأحلامَ بعدَ تخيُّلٍ
أرخى دموعَ الطَّرفِ حينَ اغرورقت
ملءَ الأمانِ
انسلَّ كالأرواحِ في شبحِ الرُّسومِ
قرأتُكِ الأمداءَ لكنةَ صابئٍ
كفرَ التزامَ العُرفِ بالعشقِ المَرومِ
تودَّدَ الأصنامَ إن ما شابهتكِ
وتارةً..
شربَ الجنونَ جسارةً
عصفتْ بلؤمِ الوقتِ والفقدِ الغَشومِ
فعُدتُ أُسكِنُ فكرتي نيرَ الحُتومِ
أهدهدُ الرؤيا خيالاً حلَّها
أستلُّ وهماً جلَّها
آوي زنازينَ الدُّجى في عينِ ليلي
مُطرِقاً متأمِّلاً ..
متشرِّباً بالأنِّ تغمرني الهمومُ..
كتبتُكِ.....
ألبير ذبيان
09-09-2016, 07:23 PM
ميسي على إيقاعِ خفقي
ميسَ ريمٍ في البراري
ميسَ كأسِ الزَّهرِ
مزداناً يحنُّ على قِفاري
ميسَ نجماتٍ تلتْ نصَّ الوميضِ
بليلِ بؤسي وانهياري
أبرئي بالمَيْسِ إن ما هئتِ
بالتَّحنانِ قلبي
دغدغي إيحاءَ حزني
بالمسراتِ التي جافتْ بُعيدَ الأنِّ مُزني
ترمُقُ الأمداءَ
عاثَ بها غُباري
**
واعشقيني.. لا تغاري..
أو فغاري..!
حُزتِ كُلَِّي
صِبغتي روحي حياتي
كُنهَ عقلي
فكرتي .. متن الخيالِ
كذا قراري..
بتُّ في عينيكِ أبحثُ عن أنايَ
وهَيئتي.. شخصيَّتي
أملي مُنايَ
لأهتديها بلسماً يُطفي أواري
**
واغمريني..
بل خذيني..
بل.. دعيني
فيكِ ألتمسُ الحياةَ كما العُقارِ
يُطيبُني موتَ الحواسِ
يحدُّ من فكرِ انتحاري
إنَّني آليتُكِ السُّكنى جِماحي
فرطَ حزني
رئمَ ما نزفت جراحي
فاحضُنيني الحبَّ واستوصي.. وداري..
ألبير ذبيان
09-28-2016, 02:13 PM
صمتت أفانين الغرامِ بحِرفتي
صمتت..
وتاقت للسكوتِ قريحتي..!
عشقاً..تُرى؟!
حُبَّاً أرى ينداحُ فيءَ سريرتي..؟!
يقتاتُني ولَعاً ألمَّ مبادرا
يحتلُّني كلَّ الحُدودِ مُحاصِرا
يُومي لقلبي:
"هئتُكَ الإحياءَ روحاً.. "
يعتريني بالمُنى أملاً جَموحاً
بان في إطلالتي..
**
حرفي تأمَّل في يراعي ذاهلاً:
" هلَّا كتبتَ جوارحي؟
بُحْ بي على صفحاتِ شاعرنا المحبِّ بما جرى..!
وانطِقْ بفرطِ التوقِ بالحبرِ السليلِ جواهِرا
عجباً سكتَّ ولمتَني؟!
أهوَ الهَيامُ كما أتاكَ ألمَّني..؟
شفَّ المعاني، دونَ بوحٍ جبَّها
ابتلعَ القصائدَ سابراً أغوارها
في عمقهِ..؟ في صمتهِ..؟ "
ليعيدَ مُحتاراً تناولَ سيرتي!
**
حبٌّ أذا؟!
أم فيضُ إحساسٍ طغى وتمرَّدا!؟
كيف الحبيبةُ في مرايايَ استحلَّت لكنتي؟
بل ألجمتني فتنةً شاميَّةَ اللفتاتِ بعدُ تودُّدا..
حتى ابتعلتُ القولَ شأواً من ذهولٍ مسَّني
واحترتُ فيَّ وفي بديعي أقتفي إيماءتي
أنِّي أُخِذتُ من الكيانِ
أُسِرتُ ممسوسَ البيانِ
تلوذني -في حبِّها ضوعَ المشاعرِ- فكرتي...
ألبير ذبيان
11-30-2016, 12:45 PM
مُرِّي على خفقاتِ قلبي
كي تفارقني تباريحُ الأنينِ
وغمِّسي النَّبضاتِ باللُّقيا وئاماً
كادَ تفنيها ملمَّاتُ الحنينِ
وقارفيني العشقَ
لولا أنتِ كسَّرتُ المرايا
قبل تعكسني مواتاً
شبهَ قلبٍ غارقٍ بالأنِّ مكتئبٍ حزين..
**
أغرقيني أنتِ
في إيحاءِ لحظكِ برهةً
أسلو بها أحوال يتمي
واغمريني
بتِّ للروحِ المتيَّمةِ ارتواءَ الروحِ
لولا كنتِ أهمي
في توازٍ مع هنائي -يا رجائي-
لن تقاطعهُ السنينُ..
**
فناوليني من حناكِ الدفءَ
إهراقاً سرى توَّاً ضلوعي
وانتضى بالودِّ يأسي في هجوعي
أقتفيكَ النُّورَ سرَّى عتمَ ليلي
وانبرى يقتاتُ ما أرخى دموعي
من همومي..
يا حياتي أنتِ
كونيني لكي أختالَ عطراً
فاحَ في الأرجاءِ سحريَّ الشذا لا يستكين..
ألبير ذبيان
12-13-2016, 05:24 PM
خذيني إليكِ
احتدامَ المعاني
إذا ما ضممتِ الرؤى والأماني
إليكِ خذيني
فأنتِ يقيني
وأنت رجائي هوائي معيني
قرارة نفسي
دماءَ وتيني
اصحبيني إليكِ سفارةَ عشقٍ
تواصت بخفقي
وماهت معي إن ركبتُ جنوني
سأتلوكِ للفجرِ للزهر للعطرِ
للأمسياتِ بحرفٍ مصونٍ
وأكتبكِ الشِّعرَ أنتِ أحاورُ
إيحاءَ عينيكِ توقاً أساورُ
ودِّاً خذيني.. ولا تتركيني
فإني بدونكِ ميتٌ كياني
يتيمٌ، من البؤسِ كليِّ يُعاني
عصارةَ أنٍّ وحزنٍ دفينِ...
ألبير ذبيان
12-14-2016, 04:57 PM
وسرى مع النَّسماتِ عطرٌ فاخرٌ
سكنَ الأثيرَ صبابةً
وسمَ الهواءَ عذوبةً
أرخى على كأسِ الزُّهورِ من الأريجِ ميُوعةً
فتمايست طرباً ترنَّمهُ الفلك!
**
أتُراهُ حلمٌ يانعٌ طفحَ المدى؟!
أم أنَّهُ سحرُ الرؤى متجرِّدا..!
بل إنَّهُ فيضُ ابتسامكِ مذ بدا
ملأ الراوبي والفيافي شاذياً
ينبي اشتياقَ الرُّوحِ أنَّ العطرَ لك؟!
**
ورأيتُني سكِرت حواسي
وانتشى للعطرِ نبضي
حزنَ خفَّاقي يواسي
أهتديكِ ملامِحاً عبرتْ من الآفاقِ نحوي
أرَّخت توقي إليكِ
بيارقاً من مأملٍ أردى إياسي
باندلاعِ الحبِّ فيَّ
مباهلاً يُتمي بدونكِ فرطَ عشقٍ
بالحروفِ تغزَّلك!
**
ما أجملك...
ألبير ذبيان
12-25-2016, 05:00 PM
ويُحبُّها..
كالأفقِ تاقَ الشمسَ تعتنقُ المدى
فتضمُّهُ دفءً توغَّلَ كالنَّدى
في كأسِ زهرٍ رانهُ حسنُ اللقاءِ
فبعثرَ الأشذاءَ بعدُ تفرُّدا
كالبدرِ لاحَ لأنجمِ الليلِ الدَّجيِ تراقصت
فرحاً بمقدمهِ البهيِّ إذا بدا
كهبوبِ أنسامِ الرَّبيعِ تكحَّلت
وازَّينت واستحسنت
رئةَ الأصيلِ لِما اعتراها موعدا
كسنونواتٍ حلَّقت قبل المغيبِ
تلوذُ أوكارَ الإيابِ
لضمِّ منقارِ الحبيبِ تودُّدا
كخريرِ غدرانٍ تحنُّ على يباسِ الأرضِ
من هولِ الصَّدى
كغيومِ غيثٍ
باهلت بالودقِ يأسَ الناسِ من فقدِ الجدا
كبكاءِ طفلٍ لاذَ حضنَ الأمِّ
حنَّت لمَّهُ
من وحشةِ اليتمِ اللئيمِ إذا اعتدا
ألبير ذبيان
01-18-2017, 04:33 PM
هواكِ المسيسُ بتوقٍ غزاني..
أراقَ الشُّعورَ ودلَّى بياني
فرحتُ أغامر
حروفاً أساور
وأنسج من لكنةِ البوحِ عشقي
أمانيَّ إيماءتي همسَ خفقي
وأنظمُ في الأمسياتِ القصائدَ
إلهامُكِ المستبدُّ اعتراني
أراني بعينيكِ كلِّي قتيلاً
وأحيا بها في الحياةِ جَناني
أموتُ وأحيا
أميناً وفيَّا
على قلبكِ الطِّفلِ كلَّ زماني
وأمخرُ أحضانَكِ الأمَّ طفلاً
من اللَّهفِ يحبو
على الودِّ يربو بريءَ المعاني
يلاقيكِ صدراً مع الدفءِ يحنو
على قلبكِ الهادرِ الخفقانِ
وأشعُرُكِ النفْسَ والرُّوحَ سُكنى
تلابيبَ صدري
تلافيفَ فكري
كأنِّي تلبَّسني طيفُ جانِ
ورحتُ أصيرُكِ من فرطِ حبي
دخاناً يغادرني من مكاني
يروحُكِ أنَّى حللتِ اعتباراً
يكونُكِ مهما بعُدتِ انهماراً
كأنتِ المُنى والأنا في ثوانِ...
ترين الأناسي بعينَي ضميري
وإن ما تكلَّمتُ كنتِ لساني
أحبُّكِ محضَ الجنونِ
وكلَّ الجنونِ
جنونٌ سرى في أصيلِ كياني!
ولولا توأَّدني الجسمُ خلْقاً
لسرَّحتُ روحي مع الريحِ تهفو
إليكِ هياماً طليقَ العَنانِ
ولو خِلتني دونَ روحٍ سأحيا
لمِتُّ لأحياكِ في كل آنِ...
ألبير ذبيان
01-25-2017, 12:18 PM
وصحوتِ من إغماضةِ الولعِ
اعتراكِ تلهُّفٌ
سكنَ الحواسَ
وثار بالخفقِ المزلزلِ مترعاً
بدمِ الحنينِ
لمبسمِ الحِبِّ المصوَّرِ في الوتينِ
رأيتِهِ؟!
فاضت عيونكِ بالدموعِ براءةً
واخضوضرَ النبضُ المشوقُ نضارةً
عكست مُحيَّاكِ الجميلَ..كما ترينَ!
**
فتقتِ مرآكِ البديعَ أنوثةً
إن ما رأتهُ عيونُ حِبِّكِ يستكينُ
يلوذُ مَحياكِ البراءةَ عُمرَهُ
لو قد تغيبي عنهُ ماتَ بلمحِ عينٍ..
أو تلاشى كالسَّرابِ
انهارَ أقبيةَ الضَّبابِ تغيُّبا
قطنَ التَّحسُّرَ حقبةً
أودت بتاريخٍ من العشقِ المبينِ!
**
رآكِ...
أزهر كالربيعِ خفوقُهُ
وانهالَ ينْعُ الروحِ توَّاً حالَهُ..
وقضى زماناً في تأمُّلكِ
القريرةُ هدَّأت أوصالهُ
فبدا كمن شربَ المُدامَ مُخدَّرا
يهذي بملءِ العقلِ كنهكِ شاعرا
وسمَ الحروفَ بخفقهِ
فتعمَّدت بالحبِّ
تلثم ناظريكِ بكلِّ لين...
ألبير ذبيان
02-02-2017, 04:56 PM
هواها كحلمٍ إذا ما تأنَّى
بأفكارهِ حينَ توقٍ فغنَّى
معانيهِ لاحت على سدرةِ الأفقِ طيفاً
جميلَ المُحيا...
رقيقاً نديَّا
تأجَّجَ بالعطرِ من دونِ عطرٍ
غريباً شهيَّا..!
وأومى فراشَ الربيعِ فهامَ
على زهرهِ يحتفيهِ التثاما..
كأنَّ بهِ منهُ كالحبِّ غَيَّا..!
تنرجسَ في جُنحِهِ فتمايلَ
من فرطِ لهْفٍ أنيقاً بهيَّا..
**
هواها.. كليلٍ أتاهُ سجيَّا
تمطَّى بخفقٍ على القلبِ نُجمَاً
تبادلهُ النبضَ ومضاً نجيَّا
تراءى لعينيهِ ذاتَ اشتياقٍ
حلاها.. رؤاها
تفاصيلَها.. بل.. وبعدُ غلاها
على روحهِ باهراً لؤلئيَّا..
يناغيهِ إن همَّ بؤساً يعاني
يغذيِّهِ حبَّاً عميقَ المعاني
ليحيا بهِ عشقها أبديَّا..
**
هواها.. إذا ما أتاهُ اقشعرَّتْ
حناياهُ.. باءت بخبءٍ وألقتْ
على شفةِ البوحِ حرفاً جليَّا
صغاهُ الأثيرُ على حينِ غِرَّه
فراح يُذيعُ الحروفَ وشِيَّا!!
يخبِّرُ عنها المدى
عن رَشاها
عن الغنجِ والسحرِ إن ما اعتراها
ليشربَ من وصفِها الخمرَ ريَّا
ويُكسى على مغربِ الشمسِ حُمره
ويهذي بها عابقاً بالمسرَّه
بدت للورى هالةً قرمزيَّه..!
ألبير ذبيان
02-05-2017, 04:49 PM
إن غلَّني ببراءةِ الأطفالِ
وجهُكِ باسِماً..
بالله قولي:
ما الذَّي أنا فاعلُ؟!!!!
أو رحتُ في عينيكِ ذاتَ سِفارةٍ
غابت بها عني الحواسُ بلمحةٍ
أ يُلامُ قلبي إن شكتهُ عواذلُ؟!
**
إني قتيلُ هواكِ
جُرحي بالغٌ
لفظت معانيَّ الحياةَ
تولُّعاً بالموتِ كيما تُحيِها
بندى رضابِكِ قبلةً تتواصلُ..
**
هيا اغمريني أنتِ
روحَ أزاهرٍ
عبقت فضاءاتي بعطرِ نُقِيِّها
فرشفتهُ..
هِمتُ المدى
متوكِّفاً ما من شذاكِ بدا لهُ
أترقَّبُ النسماتِ إن مرَّت بهِ
متوسِّماً روحَ الحياةِ بلثمِها
لولا لَهاتُكِ قدَّست ذرَّاتِها
لتسممت رئتي بها تتآكلُ!!
ألبير ذبيان
02-28-2017, 02:36 PM
وقتلتَني بالعشقِ
كاللَّمحِ البريقِ الومضِ
كالإيماءِ..
كالعطرِ العبيرِ الغضِّ
بالإيحاءِ..
كالزَّهرِ البهيِّ القدِّ
لمَّا ماسَ سكراناً لمبسمكَ الأثيرِ
تغلُّني بنداكَ
يرطِبُ بالحبورِ مشاعري
يستلُّني من قفرِ إحساسي
كذا..
بالودِّ بالحبِِّ العميقِ
بدفءِ قلبٍ هائمٍ حانٍ أنيقٍ
يستبيحُ دماءَ خفَّاقي حناناً
هاجِعاً ما بينَ صمتي والمنى
متمكِّناً من كلِّ كلِّي
راسِخاً في العمقِ
ليس لهُ نظير..!
**
أقتفي همساتِكَ الأرقى
نقاءَ طفولةٍ
لمَّا تغذَّتكَ الوئامَ ربيعَها
وتنفَّستكَ الروحَ بينَ ضلوعِها
عذُبتْ مفاتنُها وزادَ جمالُها
وازَّيَّنتكَ الحُسنَ
فانشغلَ الوُجودُ بحالِها!
مذ أينعتكَ وحلَّقت بهواكَ
كالنَّسماتِ تبتهِجُ الأثيرَ
تموجُ سُكناهُ السَّرورَ
كما السُّنونو في سماءِ دمشقَ
يمتلكُ السَّماءَ
بجنحِهِ المغزولِ خيطَ دِمقْسِها
الثَّرِّ الشَّهير
**
بعثتني بالعشقِ
من وأدِ الحياةِ كزنبقٍ
عجِبَ اليناعُ نموَّهُ
وكذا الثَّرى!
وتساءلا: ما أمرهُ!؟
وكأنَّ شعوذةً عرتْهُ فأبهرا!
أختالُني محياكَ قلبي
بالوِصالِ تمسُّهُ
سكناكَ هدبي
كالخيالِ ..
كعَبرةٍ فرِحتْكَ طافت جفنَها
عبَرَتْ شجاها مذ أتيتَ لحَضنِها
فتبسَّمتكَ النفسُ
طولَ العمرِ أنَّكَ كنتَها
الأملَ الهناءَ
أنا أناها بعدما حزتَ الضَّمير
ألبير ذبيان
02-28-2017, 02:38 PM
وعجبتُ من بوحي إذا غادرتُهُ
كنزَ المعاني في عميق قريحتي
وابتاعَ لهْفَاً من صميمِ صبابتي
وتمرَّدَ العاتي على صمتي
يؤزُّ محارفي
لثمَ الصحافِ يحضُّها
إهراقَ عشقِكِ بالومى
باللمحِ أيضاً كلَّما
حاولتُ حزماً لثمهُ..
غمسَ اليراعَ بخفق قلبي
والدِّماءُ مدادهُ
كيما بعيدَ البعدِ عني أبدعَك..!!
**
أفكانَ بوحي أنتِ حتماً؟ ربَّما!
أم كنتِ أنتِ البوحَ فيَّ تكلَّما..!؟
آلى ارتواءكِ في هفيف مشاعري
وازدانَ حبَّاً قدَّستهُ سرائري
وحسِبتُني لا أنتميني دونَ وحيِكِ وهلةً
فأحرتُ صمتاً
أكتمُ الأشواقَ موتاً
أدَّعيني للرَّتابةِ
أقتفي خرَسَ الكتابةِ..
من أنا إلاكِ
ظلُّ معربدٍ
هجرَ القوافي
وازدرى الإلهامَ لولا متَّ لك..
ألبير ذبيان
03-12-2017, 03:44 PM
دلالٌ أذا..؟
أم حياءٌ وحبُّ؟؟!
وبُعدٌ أذا..؟
أم تماهٍ وقربُ؟؟!
وصمتٌ أذا..؟
أم مشاعرُ تربو؟؟
فتونٌ جفاكِ يزيدُ اضطرامي
ويلهثُ في خفقتي واحتدامي
غرامَكِ يا كلَّ كلي وأعني
بكلِّي أنايَ منايَ هَيامي..
فإن ما قسوتِ ببرءٍ عليَّ
نذرت حياتي
وبعدَ اللُّتيا
فديتُكِ كنهي
أماليَّ أجزاءَ جُزئي رُكامي
إلى أن تواري أماقيَّ تُربُ
**
أحبكِ في كلِّ شيءٍ جنونا
وأرقى بروحكِ دُرَّاً مصونا
يحابيهِ قلبي
تواريهِ هُدبي
يناغيه خفقي اضطراباً.. مجونا
كذا مذ رُويتُكِ عذباً زُلالا
تألَّقتُكِ العشقَ أهواكِ حسبي
من الكونِ تهيامَكِ القربَ أصبو!
ألبير ذبيان
05-04-2017, 02:15 PM
مينور..
مينور..
مياسةٌ أنتِ
اقترانُ مسرتي إبَّانَ مبسمكِ النَّدى
لمحاً يحور!
ولهمسكِ المغناجِ عمقٌ مشتهًى
أضفى على وقع الحروفِ صبابةً
لكأنَّها لمعت دجيَّ كآبةٍ
فتنوَّرت بالومضِ أرصفةُ السُّطور..!!
**
مينورُ
إشراقُ القريحةِ في يديكِ ضممتِها
عصفت محيطَ مشاعرٍ
أردت يراعَ الكاتبِ المهمومِ
إلا من سرورٍ حلَّهُ!
ما سرُّهُ إيماؤكِ الزهرُ احتفاهُ
فأينعَ الكأسُ ازدهى
أومى لمقتبلِ الخريفِ فغلَّهُ
أنساهُ مظهره الوقور!
**
مينورُ
فتنةُ شاعرٍ
ألوى على رسم القصائدِ رُنِّمت
يهوى الأثيرُ الأقحوانَ بشدوِها
فيداعبُ الأزهارَ فاحَ أريجُها
ملأ الصحافَ تهيَّأت
واخلولقت للجَنْي فورَ صدورها
للكونِ..
أنتِ عبارةٌ كالسِّحرِ في ترتيلها
إيلافُ قلبٍ عاشقٍ
حمل المدى في خفقهِ
وانهال حزناً قابعاً في سرِّهِ
ماسَ اليراعُ بميسكِ الوجدانَ
لكنةَ هادرٍ
رتَقَ القريحةَ وامتطى أعتى البحور..
ألبير ذبيان
05-10-2017, 04:07 PM
ولمحتُها...
جوريةً وسَمت أثير الأرضِ بالعطرِ الذي
بعبيرهِ ينثالُ لي!
وقفتْ على حدِّ افتتاني سِحرها
فتمايست وتغنَّجت
وتدلَّلت وتبسَّمت
تغتالني قسماتُها حتى أصبتُ بمقتلي...!
ساءلتُها:
رفقاً.. أسرَّكِ يا مُنايَ تضوُّعي؟
وأنينُ خفقي واضطرامُ تلوُّعي؟
هئتُ.. اغمريني أنتِ
إنِّي في غرامكِ أصطلي..!
إنِّي بحسنِكِ مُلهَمٌ
خضتُ القوافي أقتفيكِ بنظمها
توقٌ هنا..
وِدٌّ هنا..
شغفٌ جنونٌ كُلَّما
ألفيتُ مرآكِ البهيَّ مقابلي..!
إنِّي أسيركِ بل قتيلكِ
بل مُلوَّحُكِ
البيانُ أثارني
فذرفتُ رجواكِ المحارفَ
من دماءِ القلبِ.. مني
من تباريحي وأنِّي
صادقاً بتبتُّلي..!
وعزمتُ حبَّكِ أهتديهِ
ولو على موتي أروحُ وأفتديهِ
ولا أبالي كلَّها الدنيا
سواكِ ملكتِ روحي والمنى..
ومآملي...
فسلمتِ لي
ألبير ذبيان
05-25-2017, 11:30 AM
فلاحــت لــهُ قــربَ ليــــلٍ حليــكٍ
************تنـاغيــهِ بالـومضِ منهـــا استهلَّت
وضاءتْ بخفق الودادِ اشتياقاً
************بطــرفٍ لها الرُّوحَ فيــهِ استحلَّـــت
فطافــت بــه عبر كـونٍ غـريــــبٍ
************وجــابــت بعينيـهِ رؤيـــــا تجلَّــــت
وخيلـــت لقلــبٍ حواهــــا شموساً
************تــزهِّيـــه من نورهـــا مــا تألَّــــت
فلمَّـــا أتــاهــا عنــاقـــاً ترجَّـــــــا
************تلاشـــت سرابــاً بلمـــــحٍ تولَّـــــت
ونــاءت مــداهــــا ترامــى سحيقـاً
************علــى سدرة الأفـقِ عنهُ استقلَّــت
...
ألبير ذبيان
06-12-2017, 03:04 PM
مُرَّ بي
لمَّا قدومُكَ غلَّني
خلفَ الدروبِ النَّازفاتِ
أحالني
إيحاءَ روحٍ
ما سلتْ أعباءها
إلا إليكَ
إذا مررتَ فضاءَها
ألِقَ النجومَ وزانها
بالومضِ بالسِّحرِ الجميلِ
وزهرتي
هامت يناعاً من جداكَ
العطرُ يهمي كأسها
وقلادةَ الأحزانِ
عن جيدي كذا غرَّبتُها
**
ما بالُ توقي
للأثيرِ المشبعِ الأمطارِ
قد رامَ الهدوءَ
فحلَّهُ
يبسَ الكلامُ
على شفاهي
إن تلوتُ...
الأقحوانُ أتى يرنِّمُ لفظتي
والنرجس المغرورُ
يزهو دون صمتي
والعطورُ على محيا ياسميني
قادتِ الأطيافَ نحوي
تحتويني
والرُّؤى..
بلغت نهاياتِ المدى
لا ..
لستُ إن بحتُ.. اليراعُ شكا ظنوني
بل ومى بالحبِّ يخفقُ في وتيني
والسماء
وظلَّكَ المُرخى على أعتابِ هدبي
والخيالَ وروعَهُ
هذي أنــا
أغتابُ بؤسي
بالريَّاءِ أكيلهُ
وأقولُ ..أنعى في زمانكَ قيظهُ
علِّي إذا ما الحولُ راحَ مودِّعاً
صغتُ التجلُّدَ ريثما تلقاكَ عيني
فانهمر..
قلبي أتاكَ مدجَّجاً أحمالَ قرنٍ
من شجونِ الفقدِ
كُرمى للمودَّةِ ضُمَّهُ
وارقأ جوى العبراتِ
بالبردِ الحنيِّ
فعودكَ الترحالَ عني
أحتفيهِ مبدِّداً
كلِّي إليكَ أجودهُ
دون الورى
يا كلَّ كلَّي بالكلامِ المختصَر..
ألبير ذبيان
06-19-2017, 12:13 PM
سقى الله أزمانَ ودٍّ وأمنٍ
بربعِ الأحبَّةِ
باتت أماني
تلاقت بها مقلتا عاشقانِ
وسيبٌ من النَّظراتِ اللواتي
حككنَ الغرامَ
فتاهَ كدُرٍّ كذا وجُمانِ
تناثرَ وعداً جزيلَ النَّوايا
تأبَّدَ في سدرةِ العشقِ يربو
بخفقِ القلوبِ مديدَ الثواني
كأنَّهُ عمرٌ من الزيزفونِ
اكتمالَ الأقاحي أريجَ الجِنانِ
بأنثى يتوقُ الملاكُ لماها
إذا ما استدارت
أنارت ببسامها
كيفَ وارت
وميضَ الشموسِ مع اللمعانِ؟!
وراءت بطرفٍ لها الحبَّ برقاً
تخطَّفَ خفقَ القلوبِ فراحت
تحيكُ الشغوفَ من الخفقانِ
شعورٌ توكَّفَ قعر الخلايا
على ما جرى الدَّمُ صكَّ المعاني
حروفاً لها
من نثيل حلاها
تماهٍ بفتَّانها وحي روحٍ
كرقِّ الأثيرِ هفا كلَّ آنِ
تغلغلَ أعماقَ حِبٍّ غيورٍ
تشعَّبَ يسري نُواهُ كخمرٍ
يُرنِّح أنفاسَهُ باتزانِ!
وجالَ الخيالَ بهِ كلَّ أفقٍ
رآها تناغيهِ فانهالَ سكباً
من الروحِ من كنهِها باءَ قولاً
فخطَّ الهيامَ بسحرِ البيانِ..
ألبير ذبيان
07-02-2017, 01:35 AM
لماذا سأغفو
وكلَّي من الكلِّ لا ريبَ زاهد!
كأنِّي على كوكبٍ آخرٍ بتُّ أحيا
بعيداً عن النَّاسِ بَراً وجاحد!
يساورني الليلُ قربانَ صمتي
يساورني باحتمالاتِ كبتي
بهجري اهتماماتِ قلبي
شجوني..
وما قد تراءى شكتهُ عيوني
هراءاتِ أزمانِ سخفٍ وهذرٍ
بدت في مرايايَ تبتزُّ وقتي
تُحيلُ السِّفاحَ وقاراً وقدرا
وتقتصُّ من عيبةِ الطُّهرِ قهرا!
فمالي بهذا المكانِ أعاند!
**
لماذا أنامُ وجفني مُلامٌ
كأنَّ الوسائدَ صحوي تناشدِ!
غريبٌ أنا كلَّ هذا لعلِّي؟!
شريدٌ طريدٌ ألاحقُ ظلِّي!
وأكبو الدُّروبَ وحيداً وواجد..
سئمتُ اقترافَ الحياةِ
سئمتُ انحطاطَ السِّماتِ
أواري عن القلبِ محضَ انهياري
وأشكو لخفقي بُعيدَ التفاهاتِ
قربَ احتضاري دناهم أكابد..
**
وقى الله أهلَ الأولى والمراقدْ
ملالاتِ كوني
سفاهاتِ قومي
وعاداتِ خلطٍ غزت كلَّ آبد
غدت للمريدينَ تحفاتِ راشد!
هراءٌ حياةُ الفتى
بل غثاءٌ
بملءِ الإرادة تلك المشاهد
يلامُ الملمُّ بأعباءِ حسٍّ
وتُبرأ ساحُ الوضيعِ الموادد!
كذا دأبُ كلِّ البرايا
وجدتُ المكارمَ تُطوى بنشرِ المفاسد..
**
لماذا سأكتبُ والصَّمتُ
كلَّي تآلفَ في ظلِّ هذي الشواهد!؟
لماذا سأهتمُّ إن ماتَ جُلِّي
وقبرَ البقيَّةِ مني أشاهد!
كللتُ المحارفَ صوغَ الكلامِ
وذرفُ المعاني كما البكمِ واحد..
أرائي مكاني من النورِ كيما
أواري ظلامي
أميتُ كلامي
أمجُّ اهتمامي
ضياعٌ أنا دونَ زخمِ المقاصد...
ألبير ذبيان
07-21-2017, 10:48 PM
أرقْ نهوةَ الصَّمتِ عني ودعني
ورُحْ نحو أضغاثِ أهوالِ أنِّي
تركتُكَ روحاً
شعوراً
خفوقاً
ولُذتُ الهباءاتِ
بُعدَ المسافاتِ
أكوانَ يأسٍ عظيمِ التَّجنِّي
أيا تُحفتي
كلَّ كُلِّي
جنوني مجوني تماهيَّ
إنسانَ عيني
سأرحلُ عنكَ احتضارَ الأماني
سأكتبُ للأمسياتِ احتدامي
لليلٍ دجيٍّ ترأَّفَ حالي
صغتْ نُجمُهُ للأسى في خيالي
وأتلو بسهدٍ قتيلِ المُحيَّا
تراتيلَ موتي
ترانيمَ صمتي
توجُّسَ أمنِ الحكايا اللواتي
قصصتُ بيومٍ بعيدٍ جواها
لزهرِ الربيعِ
اصطكاكِ الصَّقيعِ
وما لستَ تحضرهُ قبل دفني..
**
أزلْ كلَّ كُلِّكَ من نورِ عيني
لتعمى عن الحزنِ آماقُ حزني
وتِهْ في سلامٍ
وعشْ في وئامٍ
مع الهنَّ والدَّنِ والبؤسِ ذرني
احتراقٌ هيامُكَ
هذرٌ وِصالُكَ
سخفٌ تلافيكَ بيني وبيني
لعلِّي جُنِنتُكَ رُبَّ ادِّعاءٍ؟!
تنسَّمتُ حُسنكَ ذاتَ ارتماءٍ
بأحضانِ حُبِّكَ فوقَ التَّمني؟!
سأذهبُ وحدي
أطارحُ وجدي
وأنمو ببعدي خواءَ العوالم
سأسلوكَ وهما
سأنساكَ مهما
تباعدتَ في البالِ جُدتُكَ منِّي!
وأنظِمُ فيكَ الرؤى بالقصائدِ
أحقنُ قلبي بمصلِ الخرائدِ
تتلوكَ كيما يؤاتيكَ فنِّي
أ أحياكَ يا كنهَ كنهي ملاذي؟
أ أسالُ نفسي وأنت التذاذي..!
لعلَّي فقدتُ التراكيزَ يبدو..
وأجهشتُ باليتمِ بعدكَ أشدو
فخابتْ بلقياكَ آمالُ ظنِّي
..
ألبير ذبيان
08-16-2017, 01:16 PM
عجبــي من الدنيــا خفــيٌّ مكـرهـــا
************بـــــانــــت لـمغتــــرٍ بهـــــا تتقنَّـــــعُ
تـغويـــهِ حتـــى يستلــــذَّ بــريقهــــا
************فـإذا تمــاثـــلَ للغوايـــــة تسفَـــــــعُ
تنهــــالُ بــــالأرزاءِ بعـــــد هنيهـــــةٍ
************كــانـــت لغافلهــــا تطيـــبُ وتلمــــعُ
يــا حســـرة العمــر الضليــلِ بظلهـا
************هــل كـان من عـــودٍ جميــلٍ ينفــعُ؟!
ألبير ذبيان
08-16-2017, 01:18 PM
هذي دنــــاكَ غَـــرورةٌ مطليــــةٌ
=========بــالزخـرفِ الخـدَّاعِ إن تهوى أسر
لا تركنـن فيهــا لبعـــدِ مــآمــــلٍ
=========أو تجزعـن ممــا أصـابـكَ واصطبر
كــن زائـــراً متزوداً منهـــا التُّقـى
=========وانظر قِراكَ لما يؤاتي في السفر
فلقـد رأيــتُ النــاسَ بعـــد تفكـرٍ
=========متفــاوتينَ مراتبــاً فـاسمع وخـر
الزاهـــدُ العلامــةُ الـداعـي إلـى
=========سبـل النجـــاةِ مراقبــاً لا ينكسر
والمقتــدي بــالعلــم ينكـأ غفلـةً
=========أودت بصاحبهــا عواقـبَ لا تـسُر
*
والتـائـــهُ المغبــونُ دون هدايـــةٍ
=========نسيَ الندامةَ في ضلالٍ مستمر
ألبير ذبيان
08-23-2017, 03:30 PM
مــا أتعـسَ العمــرَ والأوهـــامُ تمخـــرهُ
***************سعيــاً إلـى المـوتِ كـم أبـدت لـهُ طلبـا
تلقـي حمولتهـــــا مــن هـــمِّ فــانيـــةٍ
***************فــي قلـبِ زاهـــدِها تغــويهِ إذ هـربــــا
تضفــي على غدرهـا مـن مكرهــا حللاً
***************حتــى يُخــالُ الصُـوى مـن خبثهــا ذهبا
ألبير ذبيان
08-23-2017, 03:33 PM
فلاحــت لــهُ قــربَ ليــــلٍ حليــكٍ
************تنـاغيــهِ بالـومضِ منهـــا استهلَّت
وضـاءت بخفــقِ الوداد اشتياقـــاً
************بطــرفٍ لها الرُّوحَ فيــهِ استحلَّـــت
فطافــت بــه دون كـونٍ غـريــــبٍ
************وجــابــت بعينيـهِ رؤيـــــا تجلَّــــت
وخِيلـــت لقلــبٍ حواهــــا شُموسـاً
************تــزهِّيـــه من نورهــا مــا تألَّــــت
فلمَّـــا أتــاهــا عنــاقـــاً ترجّــــى
************تلاشـــت سرابـاً بلمـــــحٍ وولَّــــت
ونــاءت مــداهــــا ترامــى سحيقـاً
************علــى سدرة الأفـقِ عنهُ استقلَّــت
..
ألبير ذبيان
09-19-2017, 10:20 AM
كنجـــمِ الصبـــاحِ الـــذي مـــا تهنَّـــا
************أضــــاءَ اضطـــرابـــــاً وحــزنــاً وهنَّــا
سعـــى نحـــو أفـقٍ غريـبٍ عســاهُ
************يـلاقــي لـــدى الأفــقِ راحــاً وأمنـــــــا
فـألقــــاهُ فـي بـــؤرةٍ من وميــــضٍ
************وأفنـــــاهُ بـــالفجــرِ جـــوراً وإحنــــا
وأرداهُ يسفيــــهِ إشعــــاعُ شمـسٍ
************تلظـَّــى مـــن الحقـــدِ حتــى تجنَّى
أيــــا نجــمُ صبــراً علــى المـر صبرا
************فكـــم خيَّــب الـدهرُ مــن فيــهِ ظنَّـا
تمـــرُّ الليالــــي علـى العمـرِ هفــواً
************كــأنَّــا سُــرقنـــــا ولـــم ويــكــأنَّــــا
سنُـمضـــي حيــاةً أســارى همـومٍ
************ونبقــــى نـــرائــــي لنــزدادَ أنَّـــــــا
ألبير ذبيان
09-19-2017, 10:22 AM
أمـــن خـاطــرَ الأطيــــافَ يســلو بغفـــــوةٍ
***************جــراحـــاً تكيـــلُ القلـــبَ بــالفقــدِ والألــم؟!
إذا مـــا سجـــاهُ الليــــلُ يـلـــوي بحلكـــــهِ
***************أتــــاهُ مـــــن الإصبــــاحِ مـــا زادهُ سقــــم
ألا ليــــتَ مـــا أرخـــتْ سنيــــنٌ لعمـــــــرهِ
***************فــــلاذ الــرُّؤى يهـــوي سـراعـاً إلى العدم
ويحــــذو كليـــــلَ النُّـــــورِ يرجـــــو مـــآمـلاً
***************فيـمســـي كفيــــفَ العيــنِ تقتاتـــهُ الظُّلـم
ألبير ذبيان
09-19-2017, 10:29 AM
صحــراءُ فيضــي بـــالبيـــانِ إذا
*******أركــزتُ فــي كثبانـــــكِ قلمــــي
وأخصبـــــــي لا بـالــــــرواءِ ولا
*******بــالينـعِ بل بـالحرفِ وابتسمـي
صــونـي المعانـي صغتهـا صوراً
*******عـما اعتــرى قلبـي ونــالَ دمي
ولــوِّحـي بـالومـــضِ مـا أبـرقت
*******تيــك القـوافـي مـن سنـا كلمي
وعــــاودي ترتيلهــــــــا كلـمــــا
*******لاح اجتمــاعٌ فــي سمـا الأنجـمِ
ألبير ذبيان
12-03-2017, 02:28 PM
ماسَ الهزارُ على يديكِ مرنِّماً ولعاً.. فطارَ!
مرفرِفاً.. ويحومُ حولكِ شادياً عشقاً كنارٍ
في جوانحهِ الرقيقةِ
ملهَماً... بالحبِّ في أرياشهِ ملأ الأثيرَ مهفهفاً
وملأتهِ بجمالكِ المغناجِ رقَّةَ هائمٍ
صعدَ الهواءَ يَدينُ للأنفاسِ وصلَكِ كلَّما وادعتِهِ
لبسَ الجنونَ طلاوةً
وغدت لهُ صفةُ التَّرنُّحِ عادةً
من مُسكِرِ القُبلاتِ ما أهديتهِ يوماً... فحارَ!!!
**
هزارُكِ المفتونُ أمسى ماجِناً!
يهذيكِ! يتلو للنُّجومِ مرتِّلاً كلَّ السِّرارِ!
يغرِّدِ التَّهيامَ لكنةَ والهٍ
يحكي لها عنكِ الأنوثةَ
فاقداً للوعيِ حيناً!
بل بتوقٍ كلَّ حينٍ
باضطرامٍ مسَّ بالودِّ العميقِ كيانهُ
فهوى شَغوفاً باقتدارٍ..!
**
كيف أمليتِ الغرامَ لقلبهِ!؟
فحقنتِ ذيَّاكَ الخفوقَ بنغمةٍ
عزفتْكِ ترنيمَ الخلودِ
تهدهدُ الإحساسَ
تصْدى في خبيَّاتِ الشُّعورِ
توائمُ الرُّوحَ التي أسكنتِها في روعهِ
ذاتَ احتضارٍ
كنتِهِ البعثَ احتفاكِ حياتهُ
كنتِ المنى روحَ الأنا
وسْمَ المآمِلِ للحياةِ
لعمرهِ الموشومِ بالليلِ الحليكِ
الومضَ في وضحِ النَّهارِ!
ألبير ذبيان
12-11-2017, 02:42 PM
ماذا أقولُ؟!
وكلُّ كلِّي عاشقٌ متلهِّفٌ متولِّعُ!
أنِّي تلاشيتُ احتدمتُ
تبخَّرتْ جوَّ الهَيامِ مشاعري
عامَتْ منًى فوق السُّطورِ نثائري
حولَ الكِياسةِ بالومى تتقنَّعُ؟!
**
ماذا أبوحُ؟!
وجزءُ جزئي هائمٌ
متوقِّدٌ متأجِّجٌ متضرِّعُ!
سَهدَ اللَّيالي
سامرَ النَّجماتِ حتَّى إن غفتْ
أفضى بسرِّ القلبِ في غمرِ الدُّجى
خِلواً غريقاً بالجوى يتضوَّعُ!
**
عمَّا سأحكي؟!
في مداكِ الحرفُ معبدُ راهبٍ
ضاءَ القناديلَ المعاني للصَّلاةِ مُتمتِما
نظمَ الشُّجونَ الأمنياتِ مع الخفوقِ مرنِّما
وهمى على الجدرانِ يرسُمكِ المعالمَ فتنةً
يهذي بها
متألِّها!
يبكي.. ويضحكُ تارةً.. يتوجَّمُ!
ويعودُ يبسُمُ للخيالِ الرَّحبِ حيناً
بعدَ حينٍ يدمعُ!
**
عمَّا سأكتبُ؟!
بتُّ للأقلامِ صمتاً يلذعُ!
تخشى متاهاتي رؤايَ تولُّهي
فتميسُ للكتمانِ ميسَ سكينةٍ
رجَتِ القرارةَ للمجونِ توادِعُ!
حتى إذا فاضت بها الأشواقُ نحوكِ أومأت
جدرانَ صومعتي بحبِّكِ للحروفِ توقَّدت
تلتِ احتراقي
أشعلتْ شغفاً بروحي للتراقي
تستبيحُ الموتَ فيَّ ولم أمت!
أهواكِ أحيا بل أموتُ تولُّعاً
من فرطِ حبٍّ في مداكِ أنازعُ...!
ألبير ذبيان
05-15-2018, 10:50 AM
هزارُ أقلني من البوحِ دعني
ألوذُ الضِّفافَ، سئمتُ الغمار..
ورُحْ غرِّدِ الأمنياتِ بعيداً
على غصنِ وهمٍ يطيقُ الحوار!
حزنتَ؟!!!
أمازحْكَ يا طيرُ أقبل
وغرِّدَ مليَّ المدى بانهمار
تعالَ ومِسْ بانتشاءٍ قريحي
وغُلَّ الرُّؤى هائماً في جروحي
أطبْها بصوتكَ
ناغِ المآمِلَ في لحنِ بوحي
ورنِّم..
وهمهم..
وحلِّق فضاءَ اللُّغاتِ بحرفي
تجدهُ صقيلاً يؤاتي ميولكَ
وطِّئهُ نحو العُلا ما بدا لكَ
حوِّم ونَل من خيالي هفيفكَ
طِر بالمعاني وهبني رفيفَكَ
أُركزْهُ عُمقَ رؤايَ مدار...
ألبير ذبيان
08-06-2018, 09:30 AM
تُراكَ نسيتَ احتدامَ الأماني
وعهداً على الودِّ عبر الزَّمانِ
غزا خفق قلبي
جوى فيكَ حُبي
وأرخى خيالكَ نوراً بهدبي
تلوَّن في مقلتيَّ البشائر
ربيعاً زها دنيتي
أيُّ زائر!
لمحتُ المُنى بعدهُ قاب عيني
وأسأل كلَّ المرايا: تريني؟!
تناثر حسني متون المشاعرِ
وانهال في مهجتي والسَّرائرِ
ما خلتُ يوماً بليداً سيأتي
وما خلتُ أذوي أجادلُ صمتي
أبادلُ همَّي هواجسَ شاعر!
**
رحلتَ؟!
فما لرحيلكَ إبَّانَ يُتمي
تلوَّى له مأملي بعدَ هدمي
وأعبرُ في ذكرياتي وحيدة
ألملمُ منها فلولي الشَّريدة
فأرمق طوراً أمانٍ
وأبكي...
كأنِّي حريقٌ جذا كل حلمي
أكفف يأساً إياسي فأمسي
بعيدَ انهياري حطاماً لناظر
ألبير ذبيان
01-31-2019, 04:05 PM
هي خمرةٌ
إن ما لثمتَ دنانها
وسمتْكَ بالسُّكرانِ أبدَ الآبدين...!
ألبير ذبيان
02-06-2019, 01:55 PM
مينور..
مينور..
مياسةٌ أنتِ
اقترانُ مسرتي إبَّانَ مبسمكِ الندى
لمحاً يحور!
ولهمسكِ المغناجِ عمقٌ مشتهًى
أضفى على وقع الحروفِ صبابةً
لكأنها لمعت دجيَّ كآبةٍ
فتنوَّرت بالومضِ أرصفةُ السطور..!!
**
مينورُ
إشراقُ القريحةِ في يديكِ ضممتِها
عصفت محيطَ مشاعرٍ
أردت يراعَ الكاتبِ المهمومِ
إلا من سرورٍ حلَّهُ!
ما سرُّهُ إيماؤكِ الزهرُ احتفاهُ
فأينعَ الكأسُ ازدهى
أومى لمقتبلِ الخريفِ فغلَّهُ
أنساهُ مظهره الوقور!
**
مينورُ
فتنةُ شاعرٍ
ألوى على رسم القصائدِ رُنِّمت
يهوى الأثيرُ الأقحوانَ بلونها
فيداعبُ الأزهارَ فاحَ أريجُها
ملأ الصحافَ تهيَّأت
واخلولقت للجَنْي فورَ صدورها-
-للكونِ..أنتِ عبارةٌ كالسحرِ في ترتيلها
إيلافُ قلبٍ عاشقٍ
حمل المدى في خفقهِ
وانهال حزناً قابعاً في سرِّهِ
ماسَ اليراعُ بميسكِ الوجدانَ
لكنةَ هادرٍ
رتَقَ القريحةَ وامتطى أعتى البحور..
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir