مكارم المختار
11-05-2009, 09:37 AM
ثلج أشجاني
وجد رماني بلا ملل و لحبك أخذني
أشتاقه قيد خفي بين ألانا وعلى عين
قلادة در وفيروز برق في و شجن
أمل هيجت النفس به بلسم قوة من وهن
تنقطته السماء على قلبي شفاء أعيان
أنجم الزهراء حال حالتي عبس أضحكني
ببسمة الشفاه صبابة حبك الريحان
كزهرة أضحت حياتي حقولها وألاوطان
حبك يبقى القلب أرضه في رواح وغدوان
ما لاح لخاطري بعد أعتزالي جود الزمان
خفقة القلب يهفو غراما بحبك وعشقان
وقف الفؤاد أسير المفقود من عزلة هيمان
بعد طول نوى وفرط حصور وحرمان
يهفو من شوق رهيف الموجوع و حنان
بلا قيود يوثق أساور فرح للروح والوجدان
جاء الزمان على بك وكأنه خسر فيك الرهان
بأني لن أعيش متيما ولن أنشد العشق الحان
أنا الذي تناسى القلب شغفا ونسى عيش ولهان
وروحي أغفلت سكنا وهامت لتكن أنت أوطاني
قال القوم ما به صوت الحب لبى في وجداني
وأجاب القلب عني كنت أثنين ومن أنا ألان
أنا الهوى نفسي والروح والنبض وحبك ألايمان
لا حد عندي في هواك متيما فهل الهوى كفران
أزهو بثوب فخار حتى أن كان من مناسجه أكفاني
لا حد عندي في هواك وعاطفتي وأن جاوزت فهو شاني
أقداسي وقبلتي جاورت في مخاوفها حدود ألاكوان
لي العشق فيك نهجا أسير هونا و أمشي عجل بلا هوان
حملت نير الحب من لن تروها وان كنتم مثلما أراني
لبغيتم الحب رؤيا من غمض عين في هواها دون اجفان
انا أبن أدم ومن قابيل عرفت الجوى يا بني ألانسان
ما حرمت العرب الغرام وما جرمته ألاقوام من عدنان
فتلكم الشعراء به تغنت ومن شجن فيه أعمق المعاني
هزج ألاحبة حديثا به وكل محب بحبيبه فتان
يقولون ما لك أترك فهل من أعتزل الحب في أمان
ليس نار لظا وليس برمض هو دفء صيف لبردان
أذا نمنا أقبلت ألاحلام تترى و أن قمنا لانصحو أحيان
على مهجة الحائر تسري خيالاتي فرح بلا أحزان
و أن ما كان رزء المحبة هينا فسأبذل جودا ما عندني
فما خدعتني بروق الهوى صبابة ومن أعطاه غيري اعطاني
من أكن وما أنا أفتكرتم مهوس عابث أم ما خلتني
كفاني عزوبة دون هوى حييت وهل كنت حيا أم ألحب أحياني
أم ألحب أحياني
مكارم المختار
وجد رماني بلا ملل و لحبك أخذني
أشتاقه قيد خفي بين ألانا وعلى عين
قلادة در وفيروز برق في و شجن
أمل هيجت النفس به بلسم قوة من وهن
تنقطته السماء على قلبي شفاء أعيان
أنجم الزهراء حال حالتي عبس أضحكني
ببسمة الشفاه صبابة حبك الريحان
كزهرة أضحت حياتي حقولها وألاوطان
حبك يبقى القلب أرضه في رواح وغدوان
ما لاح لخاطري بعد أعتزالي جود الزمان
خفقة القلب يهفو غراما بحبك وعشقان
وقف الفؤاد أسير المفقود من عزلة هيمان
بعد طول نوى وفرط حصور وحرمان
يهفو من شوق رهيف الموجوع و حنان
بلا قيود يوثق أساور فرح للروح والوجدان
جاء الزمان على بك وكأنه خسر فيك الرهان
بأني لن أعيش متيما ولن أنشد العشق الحان
أنا الذي تناسى القلب شغفا ونسى عيش ولهان
وروحي أغفلت سكنا وهامت لتكن أنت أوطاني
قال القوم ما به صوت الحب لبى في وجداني
وأجاب القلب عني كنت أثنين ومن أنا ألان
أنا الهوى نفسي والروح والنبض وحبك ألايمان
لا حد عندي في هواك متيما فهل الهوى كفران
أزهو بثوب فخار حتى أن كان من مناسجه أكفاني
لا حد عندي في هواك وعاطفتي وأن جاوزت فهو شاني
أقداسي وقبلتي جاورت في مخاوفها حدود ألاكوان
لي العشق فيك نهجا أسير هونا و أمشي عجل بلا هوان
حملت نير الحب من لن تروها وان كنتم مثلما أراني
لبغيتم الحب رؤيا من غمض عين في هواها دون اجفان
انا أبن أدم ومن قابيل عرفت الجوى يا بني ألانسان
ما حرمت العرب الغرام وما جرمته ألاقوام من عدنان
فتلكم الشعراء به تغنت ومن شجن فيه أعمق المعاني
هزج ألاحبة حديثا به وكل محب بحبيبه فتان
يقولون ما لك أترك فهل من أعتزل الحب في أمان
ليس نار لظا وليس برمض هو دفء صيف لبردان
أذا نمنا أقبلت ألاحلام تترى و أن قمنا لانصحو أحيان
على مهجة الحائر تسري خيالاتي فرح بلا أحزان
و أن ما كان رزء المحبة هينا فسأبذل جودا ما عندني
فما خدعتني بروق الهوى صبابة ومن أعطاه غيري اعطاني
من أكن وما أنا أفتكرتم مهوس عابث أم ما خلتني
كفاني عزوبة دون هوى حييت وهل كنت حيا أم ألحب أحياني
أم ألحب أحياني
مكارم المختار