رياض شلال المحمدي
08-01-2016, 08:34 AM
نَعَوْني ، ثمَّ أرجَعَني القَديرُ
يُعانَقني الكبارُ ، فهم حضـورُ
وعوَّضني مع الأمَلِ افتقارٌ
يُسامرُني ، فتحْتفلُ البدورُ
رأيتُ مُقامَ مَن سبقوا ، وطافت
هناك الروحُ ، فالمعنى مُثيرُ
أحبَّة خاطري ، ومنى دموعي
ومَن عنهم تحدَّثتِ العصُورُ
وَآياتُ الجَمالِ ولَوْذ حِسٍّ
بعُلياها ، وكمْ عبقتْ سطورُ
فذاكرُةُ الشُّهودِ تزفُّ عزمًا
ليَحْيا عندها القلبُ الصَّبورُ
نَعوْني إنَّما أجَلي تأنَّى
وقال انهضْ ليَـكتملَ الشُّعورُ
وتحملك الرَّكائبُ لا تبالي
وإن عَبقتْ غوائلُها الدُّهورُ
بلاءُ الوَقتِ أعيادُ النَّشاوى
وأنتَ المُغرمُ الأنِفُ الجَديرُ
بكلِّ مودَّةٍ ومدادِ صبرٍ
وزهوٍ من سنا الأخرى يثورُ
لقد دال الزَّمانُ ونبضُ حالي
تردُّده الرَّواقي والطيورُ
لقد ضجَّت نُسيماتُ التَّلاقي
على عتباتها امتاز العَبيرُ
شقيقَ مَداركي لكَ من ضميري
فراتُ محــبَّــةٍ ، يُمليــهِ نــورُ
حَببْتكَ مُذ عشقتَ الصَّفوَ درْبًا
فجادكَ نَـبْـعُـنـا ، وهــــوىً كـثيرُ
فلا تنسَ التفكَّر حين تغدو
إلى حجُبٍ تداركَها الغفورُ
وصالك بالفؤاد ثراءُ عُمْرٍ
فَلا جسدٌ به البلوى تمورُ
فديتك صاح : أدَّبني حبيبي
ودمعي عنه من زمنٍ غزيرُ
كعملاقٍ يتيه على الرَّوابي
ومن عينيه تحتفل الثغورُ
أصدُّ الريح أجعلها رياحًا
وجذع النَّخلة الواعي فخورُ
لحسن الحظ أدهشني وجودي !
فـقـالوا : شاعرٌ أبــدًا عـثورُ
فقلتُ النقدُ فهمٌ ثمّ ذوقٌ
وتمــييزٌ بـــه تحلو الســطورُ
فعودي للتضرّع يا حروفي
لــقد نادى على الذات الغفـــورُ
ولي حــبٌّ وحِــبٌّ في ضميري
فؤادي دون رؤيتــــه كســيرُ
ســأكرعُ من موارده خلودًا
ليحــيا في تــذكّــره الحـضــورُ
حضــورٌ باليقين له اعتصامٌ
مع الإقـــبال يعضـــده البشــيرُ
على قــدم الحبيب لهُ صِــلاتٌ
ووصـــلٌ ليس تنقصـــه العصــورُ
أعرني يا حبيب بساط نورٍ
بــــه في جنّة المــأوى أطيرُ
أعرني فالوغى لحظات شوقٍ
فليس هناك من بشرٍ يعيرُ
هناك شدوت وانجابت شجوني
وقلبي في قصيـــدته فخــــورُ
مع الخِــلاّن نقرؤها جميعاً
إلى العلياء قـــد طاب المسيرُ
مع الأدبـــاء يشدو في بهاءٍ
فتـشدو حين تسمـعــه الطيورُ
يُعانَقني الكبارُ ، فهم حضـورُ
وعوَّضني مع الأمَلِ افتقارٌ
يُسامرُني ، فتحْتفلُ البدورُ
رأيتُ مُقامَ مَن سبقوا ، وطافت
هناك الروحُ ، فالمعنى مُثيرُ
أحبَّة خاطري ، ومنى دموعي
ومَن عنهم تحدَّثتِ العصُورُ
وَآياتُ الجَمالِ ولَوْذ حِسٍّ
بعُلياها ، وكمْ عبقتْ سطورُ
فذاكرُةُ الشُّهودِ تزفُّ عزمًا
ليَحْيا عندها القلبُ الصَّبورُ
نَعوْني إنَّما أجَلي تأنَّى
وقال انهضْ ليَـكتملَ الشُّعورُ
وتحملك الرَّكائبُ لا تبالي
وإن عَبقتْ غوائلُها الدُّهورُ
بلاءُ الوَقتِ أعيادُ النَّشاوى
وأنتَ المُغرمُ الأنِفُ الجَديرُ
بكلِّ مودَّةٍ ومدادِ صبرٍ
وزهوٍ من سنا الأخرى يثورُ
لقد دال الزَّمانُ ونبضُ حالي
تردُّده الرَّواقي والطيورُ
لقد ضجَّت نُسيماتُ التَّلاقي
على عتباتها امتاز العَبيرُ
شقيقَ مَداركي لكَ من ضميري
فراتُ محــبَّــةٍ ، يُمليــهِ نــورُ
حَببْتكَ مُذ عشقتَ الصَّفوَ درْبًا
فجادكَ نَـبْـعُـنـا ، وهــــوىً كـثيرُ
فلا تنسَ التفكَّر حين تغدو
إلى حجُبٍ تداركَها الغفورُ
وصالك بالفؤاد ثراءُ عُمْرٍ
فَلا جسدٌ به البلوى تمورُ
فديتك صاح : أدَّبني حبيبي
ودمعي عنه من زمنٍ غزيرُ
كعملاقٍ يتيه على الرَّوابي
ومن عينيه تحتفل الثغورُ
أصدُّ الريح أجعلها رياحًا
وجذع النَّخلة الواعي فخورُ
لحسن الحظ أدهشني وجودي !
فـقـالوا : شاعرٌ أبــدًا عـثورُ
فقلتُ النقدُ فهمٌ ثمّ ذوقٌ
وتمــييزٌ بـــه تحلو الســطورُ
فعودي للتضرّع يا حروفي
لــقد نادى على الذات الغفـــورُ
ولي حــبٌّ وحِــبٌّ في ضميري
فؤادي دون رؤيتــــه كســيرُ
ســأكرعُ من موارده خلودًا
ليحــيا في تــذكّــره الحـضــورُ
حضــورٌ باليقين له اعتصامٌ
مع الإقـــبال يعضـــده البشــيرُ
على قــدم الحبيب لهُ صِــلاتٌ
ووصـــلٌ ليس تنقصـــه العصــورُ
أعرني يا حبيب بساط نورٍ
بــــه في جنّة المــأوى أطيرُ
أعرني فالوغى لحظات شوقٍ
فليس هناك من بشرٍ يعيرُ
هناك شدوت وانجابت شجوني
وقلبي في قصيـــدته فخــــورُ
مع الخِــلاّن نقرؤها جميعاً
إلى العلياء قـــد طاب المسيرُ
مع الأدبـــاء يشدو في بهاءٍ
فتـشدو حين تسمـعــه الطيورُ