فاكية صباحي
08-12-2016, 05:54 PM
من حــرقةِ الأشـــــــــــــواقِ جــئتُ يمـــــــــــــــامةً
يا وجـــــــــــــهَ أمـس ضاحـــــك القســـــــــــــــماتِ
من قد يمــــــــــــــــــــــــــــــــزقُ بالاياب تــــرحُّلي
والبينُ يُطــــــــــــــــــفئُ شمــعةَ السنـــــــــــــــواتِ
غرّدْ فسـيـــــــــــــــــــــفُ الصـــــمتِ ينحرُ مهـجتي
مذْ ودعــــــتْ ذاك السنا خطــــــــــــــــــــــــــواتـي
يا صوتَ مجــــــــــــدٍ لم يزل بخـــــــــــــــواطــري
صــــــرحا أبيا مــــــــــــزهــــــرَ النــبــــــــــــضاتِ
كم بعثرتْ روحي متـــــــاهاتُ الجـــــــــــــــــــــوى
والجـــــــــــــــــــــــــــفنُ يذرفُ صامـــــتا حـرُقاتي
من ذا يكفــــــكفُ دمــــــــــعةً ضــــــــــــــجّت بها
سحـــبُ المغيبِ وصــــــــــــــــــــرخةُ الفـلـــــواتِ
هـــو نورسُ التذكار يعــــــــــــــبرُ مـــــــــــركبي
وبـــــــريدُ أمـــــــــسٍ رفّ من نايــــــــــــــــــاتي
فاقــــــــــــــرأ قصاصاتِ التغــــــــــرب في يــــدي
يا بحــــــــــــرُ وانثر للمَــــــــــــــــــدى آهاتــي
واسكبْ على الشــــــــــــــــــــــطآن سلسَلَ قـــصةٍ
عقـــــــــــبية الأهــــــــــواءِ والنـــــــــــــــــزواتِ
أنا لم أزل كالـــــــــطير يهــــــــــفُو خــــافــــــقي
لشــــــــذا الكــــــــــرومِ ورقـــــصةِ الربـــــــواتِ
إذ كنــــــتُ ألهو بالحـــــــــدائق طــــــــــــــــفـلةً
وأضـــــــمّ رمـــلَ العــــزِّ بالطـــــــــــــــــــــرقاتِ
من سحرِ ذاك الأفْق أقطـــــــــــــــــــــفُ أحـــرفي
وردا تعتــقُ عطـــــرَهُ شـــــــــــــــــــــــــــرُفـاتي
أنا للثــــــــرى العـــــقبي فيــــــــــــضُ جــــداولٍ
حــــرّى تبـــــــعثـــرُ وجــــدَها صلــــــــــــــواتي
من يشــعل الأنــــــــــــــــــــــوارَ ياعــــهدَ الصبا
إن أطفأت ريحُ الضـــــنى مشـــــــــــــــــــــــكاتي
وتهادتِ الأطـيـــــارُ تـــــرسمُ أوبــــــــــــــــــــتي
بمــــعــــازفِ الأشـــــــــجانِ والعـــــــــــــــــبراتِ
سأجيءُ رغـــــــــــــــــــــمَ البـــعـــدِ لحنَ ربـــابةٍ
يشـــــــدو ليزرع للـــــــورى بَســـــــــمَـــــــــاتي
وأريــــــــقُ نهــــرَ القــــلبِ بين خــــــــــــــمائلي
ما رقـــــرقتْ كأسُ المُـــــــــــــنى دعـــــــــــواتي
يا بسمةَ التـرْبِ الوضــــــــيء بــــــــــروضـــــتي
يا مُنــــــــــــــــتــــــهى الأحـــــلام والغـــــــــاياتِ
إني هـــــــــنا أنســـابُ جــــــــــــــــودَ غــــــمائمٍ
لنخـــــــيل عقــــبةَ أُســـــــــرجتْ صـــــــــــبواتي
عطشًا ستبــــــــــقى بالحــــــشا يا مــــــــــوطـني
حـــــــــــــــــــــــــتى تــرَوِّي بالــــوصال رفـــاتي
يا وجـــــــــــــهَ أمـس ضاحـــــك القســـــــــــــــماتِ
من قد يمــــــــــــــــــــــــــــــــزقُ بالاياب تــــرحُّلي
والبينُ يُطــــــــــــــــــفئُ شمــعةَ السنـــــــــــــــواتِ
غرّدْ فسـيـــــــــــــــــــــفُ الصـــــمتِ ينحرُ مهـجتي
مذْ ودعــــــتْ ذاك السنا خطــــــــــــــــــــــــــواتـي
يا صوتَ مجــــــــــــدٍ لم يزل بخـــــــــــــــواطــري
صــــــرحا أبيا مــــــــــــزهــــــرَ النــبــــــــــــضاتِ
كم بعثرتْ روحي متـــــــاهاتُ الجـــــــــــــــــــــوى
والجـــــــــــــــــــــــــــفنُ يذرفُ صامـــــتا حـرُقاتي
من ذا يكفــــــكفُ دمــــــــــعةً ضــــــــــــــجّت بها
سحـــبُ المغيبِ وصــــــــــــــــــــرخةُ الفـلـــــواتِ
هـــو نورسُ التذكار يعــــــــــــــبرُ مـــــــــــركبي
وبـــــــريدُ أمـــــــــسٍ رفّ من نايــــــــــــــــــاتي
فاقــــــــــــــرأ قصاصاتِ التغــــــــــرب في يــــدي
يا بحــــــــــــرُ وانثر للمَــــــــــــــــــدى آهاتــي
واسكبْ على الشــــــــــــــــــــــطآن سلسَلَ قـــصةٍ
عقـــــــــــبية الأهــــــــــواءِ والنـــــــــــــــــزواتِ
أنا لم أزل كالـــــــــطير يهــــــــــفُو خــــافــــــقي
لشــــــــذا الكــــــــــرومِ ورقـــــصةِ الربـــــــواتِ
إذ كنــــــتُ ألهو بالحـــــــــدائق طــــــــــــــــفـلةً
وأضـــــــمّ رمـــلَ العــــزِّ بالطـــــــــــــــــــــرقاتِ
من سحرِ ذاك الأفْق أقطـــــــــــــــــــــفُ أحـــرفي
وردا تعتــقُ عطـــــرَهُ شـــــــــــــــــــــــــــرُفـاتي
أنا للثــــــــرى العـــــقبي فيــــــــــــضُ جــــداولٍ
حــــرّى تبـــــــعثـــرُ وجــــدَها صلــــــــــــــواتي
من يشــعل الأنــــــــــــــــــــــوارَ ياعــــهدَ الصبا
إن أطفأت ريحُ الضـــــنى مشـــــــــــــــــــــــكاتي
وتهادتِ الأطـيـــــارُ تـــــرسمُ أوبــــــــــــــــــــتي
بمــــعــــازفِ الأشـــــــــجانِ والعـــــــــــــــــبراتِ
سأجيءُ رغـــــــــــــــــــــمَ البـــعـــدِ لحنَ ربـــابةٍ
يشـــــــدو ليزرع للـــــــورى بَســـــــــمَـــــــــاتي
وأريــــــــقُ نهــــرَ القــــلبِ بين خــــــــــــــمائلي
ما رقـــــرقتْ كأسُ المُـــــــــــــنى دعـــــــــــواتي
يا بسمةَ التـرْبِ الوضــــــــيء بــــــــــروضـــــتي
يا مُنــــــــــــــــتــــــهى الأحـــــلام والغـــــــــاياتِ
إني هـــــــــنا أنســـابُ جــــــــــــــــودَ غــــــمائمٍ
لنخـــــــيل عقــــبةَ أُســـــــــرجتْ صـــــــــــبواتي
عطشًا ستبــــــــــقى بالحــــــشا يا مــــــــــوطـني
حـــــــــــــــــــــــــتى تــرَوِّي بالــــوصال رفـــاتي