الوليد دويكات
10-09-2016, 12:28 AM
هي نظرة
أطفــأتِ في هذا المســاءِ شــموعي
ثمَّ استَبَحْــتِ على الخُــدودِ دموعي
قـدْ غبـْتِ حتى مــا حســـبْتُ بـأنّـه
سـيكونُ هجْــرُكِ لي بغيْرِ رجــوعِ
أشعلتِ ناراً في الجوانــحِ جَمــرُها
قدْ ظلَّ يكوي في الغيابِ ضُـلوعي
وتمرُّ في الوجــدانِ ذكرى لـمْ تزلْ
تَنْســابُ فـي الأعــمــاقِ كالينبـوع ِ
قالـــوا : سَــتنْسى بَعدَ يَــوْمٍ حُــبّها
وســتَختـفي الأشــواقُ في أســبوع ِ
فَـوَجــدْتُ قلبي نابـــضاً في حُــبّها
أنتِ المُــنى يا لهــفتي وَوُلـــوعــي
مَنْ ذا يَعيبُ البَدرَ في هذا الدّجى
مَنْ لا يُحبُّ الشمسَ وقتَ طُلوعِ
مَنْ لا يَهيمُ بصوْتِ طيْرٍ صـــــادِحٍ
يشدو على الأغصانِ فوقَ جُــــذوعِ
هيَ نـــظـــرةٌ لمّــا التفـــتُّ فُــجاءة ً
فرأيْتُـــها كالـشمْــسِ عندَ ســـطوع ِ
وسألتُها : مَنْ أنتِ ؟ قالت: لا تَسلْ
وكأنّــني أدنـــو إلـــى الــمـمــنوع ِ
ضَحِكتْ وألقتْ في الفؤادِ بسَهْمِها
سَـــهمُ الحبيبة ِ ليْسَ بالمَنْـــــزوع ِ
فوجدتُ قلبي في هـــواها تـــابعا ً
كمْ هـــامَ قلبي في هـوى المَتبوع ِ
الوليد
أطفــأتِ في هذا المســاءِ شــموعي
ثمَّ استَبَحْــتِ على الخُــدودِ دموعي
قـدْ غبـْتِ حتى مــا حســـبْتُ بـأنّـه
سـيكونُ هجْــرُكِ لي بغيْرِ رجــوعِ
أشعلتِ ناراً في الجوانــحِ جَمــرُها
قدْ ظلَّ يكوي في الغيابِ ضُـلوعي
وتمرُّ في الوجــدانِ ذكرى لـمْ تزلْ
تَنْســابُ فـي الأعــمــاقِ كالينبـوع ِ
قالـــوا : سَــتنْسى بَعدَ يَــوْمٍ حُــبّها
وســتَختـفي الأشــواقُ في أســبوع ِ
فَـوَجــدْتُ قلبي نابـــضاً في حُــبّها
أنتِ المُــنى يا لهــفتي وَوُلـــوعــي
مَنْ ذا يَعيبُ البَدرَ في هذا الدّجى
مَنْ لا يُحبُّ الشمسَ وقتَ طُلوعِ
مَنْ لا يَهيمُ بصوْتِ طيْرٍ صـــــادِحٍ
يشدو على الأغصانِ فوقَ جُــــذوعِ
هيَ نـــظـــرةٌ لمّــا التفـــتُّ فُــجاءة ً
فرأيْتُـــها كالـشمْــسِ عندَ ســـطوع ِ
وسألتُها : مَنْ أنتِ ؟ قالت: لا تَسلْ
وكأنّــني أدنـــو إلـــى الــمـمــنوع ِ
ضَحِكتْ وألقتْ في الفؤادِ بسَهْمِها
سَـــهمُ الحبيبة ِ ليْسَ بالمَنْـــــزوع ِ
فوجدتُ قلبي في هـــواها تـــابعا ً
كمْ هـــامَ قلبي في هـوى المَتبوع ِ
الوليد