المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ديوان الشاعر / عبدالحليم الطيطي


عواطف عبداللطيف
10-12-2016, 03:54 AM
على بركة الله أبدأ
تدوين قصائد الشاعر
عبدالحليم الطيطي

عواطف عبداللطيف
10-12-2016, 03:56 AM
وتلقي ثورتنا

فهل تأوي الى وادي النبات الأصفر المتبوب

تطالع سيرة الدنيا ..... بوجه عابر مسلوب


فهل تمشي مع الماضي ....... وصوت البيد والأرياح


وتلقي في هبوب الريح ثورتنا لكي ترتاح ..........



انا حقا هنا أرتاح والوادي ككأس الراح


وأضرب في بعيد البيد في أفق المدى سوّاح



...........فان أمشي تطالعني كتيبة شعبي المجروح


وان أمضي أرى ارضا تموج بدمّنا المسفوح


__________


هنا أمشي معي أحزان نفسي كي أسلّيها

وذاكرتي تهشّمني بكلّ مرارة فيها


فأذكر مصرع الأبطال في شتّى نواحيها

واذ غرقت بلاد راح مركبها يعاديها


وكلّ مدينة .......قصفت وحقّ حياتها مصلوب

فعيني أطلقتها البيد ......كلّ فضائها مغصوب


................


شعر/ عبدالحليم الطيطي

عواطف عبداللطيف
10-12-2016, 03:56 AM
!! صوت الرياح
ما الذي أشعر به
طير نفسي قد مضى.... أم ما تعرّى يا نديمي!!
طار سقفي في السما...
كم تطيح الريح في قلبي … المخاوف
إذ تهيج على المدى
هذه الغيمات تسرق أعيني ....غيب توغل ما تكاشف
يعتريني البرد والخوف الشديد … فما أرى !!
ليس في درب الرياح.... سوى أنا..!!!
ما وقوفي في الرياح …وما قعودي في المدى
والرياح تمرّ عني.... كالوحوش الضارية
والفضاء الخاوي إلا من رياح صافرة … حولي أنا
طار حلمي خلف يوم راحل … ما وقوفي في المدى...!!!
والغيوم القاتمات القادمات … وكلّها نحوي أنا...
كلّ هذا الكون قاتل نفسنا … أنّا نحاول........!!!
كيف عاش الناس والريح الشديدة...... ألف قاتل
لم أكن قبل الرياح بأرضنا … كنت في روح المغاور
وانكشفت لعيشنا … رغماً أقاتل...!!!
أولى ما كشفت عيوني في المدى … صور المقابر
مصرع الإنسان قبر.. ... مدّ في الريح الشديد
هل ترى صفر الرياح ببطنها … جلادنا
كّلما علّ الدماء … يصفرّ الصفر الشديد...




.........شعر / عبدالحليم الطيطي

عواطف عبداللطيف
10-12-2016, 03:57 AM
أين تسكن ..أين بيتك

أين تسكن ...............


وأين تسكن ،،،أسكن الصمت العظيم

ببيت وهم ،،أرشف الغيم ،، السديم

وأعشق الشيء الذي يبقى على مرّ السنين ....

فلا يموت الوهم انّي ،،،دورة الشيء الذي لا يخطو بعد النفس شبرا

أو يغادر نفسه ،، يلقى المنون

____

وأين تسكن ،، لست نفسي

فانّني وهما أكون ان كنت نفسي ..

ولن تجدني ،، كلّ امكنة العباد ..فلا تسعني

________

مع هذه الشمس الطويلة ..تلثم الأشياء ،،تشمل كلّ شيء

وفي سنا ها جسم هذا الكون ،،لا ألقى سواها

فلا تسل عيني تدور بكلّ شيء ...

ونفسي شاقتها الحياة

...............فلست نفسي اذ أنا اهوى خلاها............


___________________


وأين بيتك ،،،بيتي وحشة ،، صقيع

وأين أرضك ،، أرضي في المدى تضيع ،،،

وبيتي دفء لا أجده ،،وأرضي برد أو صقيع

وموّحش كالذئب ،،،،،في صحراء قاحلة ،،تريع

ومنذ عهد بيتي ليل

واين هذا الدرب يمضي ،، كم كثيرة الدروب !!


فجنبي قلب أينما ولّيت ،، قد ينشقّ عن شوق يذوب ...!!


قد صار في دربي دبيب ،،، لا أجده

كالحلم ابّان الغروب ..........!

وبيننا والصبح ليل وغيوب

..............وبعدما نجتاز شبرا ،،نصحو في فجر عجيب !!




شعر / عبدالحليم الطيطي

عواطف عبداللطيف
10-12-2016, 03:59 AM
هات قهوتك المريرة

1
قهوة

وهات قهوتك المريرة يا رياض ....
وهات وافرش نفسنا خضر الرياض
فهذا ليل كم تثنّى يعترينا..........
ثم فاضت نشوة نفسي....... وفاض
وهات لا تنسى أصيلا..... بعد غد
وحين تقوى شمسنا... ضدّا لضد ..!!
وحين يغشى الطير شيئا في الحجاب ..
أو يساهي نفسنا... رغما وعمد


2

هذا السنونو يا رفيقي في السما ...
فهل ترى عرشا منيرا في المدى ..
وهل ترى حريّة .....تحت الثرى...!!
ورغم موتي رغم قيدك تصعدا ........

3

واذ ترى نورا يدور بنفسنا
فهات قهوتك المريرة كالمنى ..
وبعْدُ تسكب فوقنا .. لون المدى ..
فقد ننير ببسمة في حزننا

00000000000
شعر/ عبدالحليم الطيطي

عواطف عبداللطيف
02-24-2017, 06:48 AM
أبتغي تمزيق قبري ........

عيني طافت في الجبال
فرّ ذئبي،،من عيوني ،،،يجري قبلي
صار يصرخ في الحياة ،،فذاك صوتي.......
طار صوتي فوق دربي ،، ،،،
ألْفُ أَصرخُ ،،،غايتي تجتاز عمري ...!
غايتي قبلي وبعدي ........
غايتي تمتدّ أميالا ،،ولا أمشي كنفسي
لا أُباريها وكُلّي حثّ حسّي ...........
كلّ ركضي ..................ليس يمشي
ثم فرّت نفسي مني ،،،،،،،،،،فرّ صوتي
فرّ منّي ذئب نفسي
أقلعت مني طيوري الجارحات ....وكلّ خيلي
كُلّ نفسي في الحياة تناثرت ،،دوني وخلفي ......
تلك كُلّ عيون نفسي
تلك اشواقي تجوس الأفق ،، أتبعها بحسّي
.......هذا ليلي هذا بَدري ...........في الخيال أشدّ شَعري ..!!
أبتغي تمزيق قبري ...........................................!
صوت ذئب ،، أوحشته البيد نفسي
ظِلّ خيْلٍ مع صهيلٍ .........................لا عَبَت في الليل شمعي !
،، سِربُ طير ..............مَرّ في آفاق عيني
ألفُ بحر جاز قلبي ،،،،،شِبْرُ عمري هل يسعني ..............!!


شعر / عبدالحليم الطيطي

عواطف عبداللطيف
04-20-2017, 12:42 PM
الغــروب في وطني....


وشيٌ يُدغدغ بي نشوة ً...
يشدّ بثغري فيفترّعن نشوتي ضاحكاً
ويضحك ثغري
ويزهو كنجمٍ بدا .... لامعاً.... تبدّى من الغيم حّياً غريقا

وتكشفني ضحكتي الماجنةْ
وتُخرج حّياً بصدري يفيق
وتَكشف بي فرحةً غامرةْ
وتبدو الحياة بوجهي الجديد
كنقطة ضوء بعرض السديم

ذكرْتُ الغيوم وبحرَ الشتاء
وريحاً تهيج بقلب الغيوم
كوحشٍ شديد المِراس يقوم ..يفِلُّ الغيوم
ويصرخ بين السما والنيام ،،نذيرا اليما
ذَكرْتُ الرياح.... وشعبي العظيم ...

وشئ يدغدغ بي نشوةً
يشدّ بثغري .......فيفترّعن نشوتي ضاحكاً
كعُرْس يقوم ...

ووجْهكِ في الأفق بين الغيوم..!!!!.
وجنب الشتاءِ قديم قديم..
فأشتاقُ للأرض ...

فأرجو الصراع وأرجو الرياح
وأرجو قتالاً وحرباً تدور..... بجوِّ النجوم

وأهبطُ في الافق مُدمى العيون
وألقى ظلاماً شديدا تخومي
كَمَدِّ غرابٍ عظيم..... الوجوم
وأرجو ستارا ً عل القلب يُلقي... فيفصلُ ما بيننا و الكرام ِ!!!
فما وَهْج زيدٍ وعبسٍ وصفوان ... وسط الهزيمة !!!

وأَهربُ في البيْد... أَلقى صُراخي
وأركضُ أَلحقُ صوتاً بقلبي ... إليه أطيرُ

وطِئْتُ الرمالَ. بجُنْح الغروب
وقام بقلبي عميرٌ ومازن ........
وقامت بجنبي مضاربُ عبسٍ ...ِ وطيفٌ لعنترْ !!!!

وتُبصر عينايَ عَرْض الغروب..... مضارب طيٍّ
وأَرْكضُ أَلحقُ شمسا ً تزول..
لأُمسك طيّاْ!!!!!!!!!!
وأُمسك ذبيان قبل المَغيب...!!!!!

ونامت على الغرْب طئٌ ومازن
وشمسٌ تغيب ...!!!!

أيا مَشهدا في خيال الغروب.
أَلا طائرٌ يستبيح الشفَق..
ويكشف سرّ الغروب المميت
ويكشف موتى ..الزمان القديم !!
نموت بغير سماهم....نموت.

أيا مشهدا فوق هذي النجوم
وظِلّا لشبلٍ بأرضي يموت....بهذا السكوت.......!!!!!!!

.............شعر/ عبدالحليم الطيطي

المتقارب

عواطف عبداللطيف
08-26-2017, 01:23 PM
ويُنشِدُ كُلُّ هذا الكون ،،تأبيني

وما يبقى على جسدي ثيابٌ ،، كلّه عارٍ
نزعتم ما يُواري قُبْحَ سَوْءاتي
وأطفأْتُم سنا أمسي ونيراني
***
أما مادَتْ جبال الأرض مِن تحتي
قديما حينما فُتِحَتْ لنا الدنيا ..
وما وسِعَتْ خيولي كلّ أرض العُرْبِ
حين توحَدَتْ ،،والبحرُ في دربي !!
***
وقد نجحوا بقتْلي وانتهى أمري ،،


غُبارٌ فوق أَدراجٍ ،، بها كُتُبٌ
رؤوسٌ فارغاتٌ جُلُّها خَبَبَ
وأوهام العروبة ،،عادةٌ ،،كَذِبٌ !!
***
فكيف يحرِّرون الأرض والأقصى !!
نحارب مَن !! ومَن نزعوه مِن أهدابنا -
صاروا لنا إخوةْ
وقائد عُرْبِنا تلمودُ أمريكا
وقد أمضى بنا الجِزيةْ !!
قَلَتْنا أرضُ بغدادٍ وبادَتْ
شامُنا والقدس والصخرة !
***
وريحٌ ذكرياتٌ مَزَّقَتْ وجهي
وتوقظُ مَلْعَبي ،، تهتزُّ في دمعي
بعيني غارقٌ ويقُصُّ لي أمسي
واُنصِتُ لا أَميْزُ الصوتَ في سمعي ..
***
وصاروا في الخليطِ فكيف كنت أَميزُ -
في الصحراء وُجهاتي
فكُنْ فَرْداً ،، وليداً في المَدى حُرّاً
بدون النَجْم ،،يستهدي بك الآتي !!
***
أراقبُ عزّنا المكلوم والجَرحى
وأرقبُ موتَنا في الكون والقتلى
سمِعْتُ بدربنا ريحاً بنا تعوي
وكانت دربنا تزداد في الأعلى !!
وأصواتٌ تناديني ،،تُخَدِّشُ كُلَّ -
آفاقي وأحلامي وتُخْزيني ..
فأَسْمَعُ صوتَنا الآتي من التاريخ
والماضي ،، وآلآمي تُباريني ،،!
ويُنشِدُ كُلُّ هذا الكون تأبيني ،،!!

شعر/ عبدالحليم الطيطي

الوافر

عواطف عبداللطيف
10-19-2017, 11:22 AM
انّ طيري مات رُغما...



أيّها الطيرُ العظيم على المَدى

مِثل غيمٍ دارَ أو ريحٍ ...جَرى


أنتَ حُرٌّ ،،في غيابات السما

أنت روحٌ رفرفتْ في أضلعي ...

مثل ريحٍ عاصفٍ في صمْت بيْد


،،،مثل رقْص صاخبٍ .............جنْب الردى ..!!


أمْ غداً ،،تنساب روحي في السما

إذْ أَحِنُّ كما تحِنُّ لمنتهى ..........


كم أُحِبُّ سحابةً في الأفق تمشي باندهاش

كم أُحبّ خواء هذا الجوّ ،،،،كالخَرِب البعيد


كم أُحبّ ،،مَخافَةً في عين طيرٍ ...إذ يسير بلا هدى ،،!


كم أُحبّ متاهةً في جوف بيْدٍ ،،،أو ضَياعاً في جُزَيئات المدى ........


كم أُحبّ تناثر الغيمات أو...تيهاً شديداً -

في عيون مُهاجرٍ ،، فزِعٍ عنيد


.........ما لهذا العَالم المكبوت ،، كالطفل الغرير !!

ما لهذا القيد يشمل ،،كلّ أقدامٍ تسير !!


مالنفسي ،، كيف ترضى ،،،ضيْق قلبٍ -

صَمّ أُذْنٍ ،،صوتَ عيْشٍ كالسُكوت ،،،،،،،،


كيف يذوي صوتنا في ليلِ عُرْسٍ


كيف تقبل موتَ ما رُغْماً......... يموت !!


مات طيري ،، غار في ركْنٍ بعيد

ظلّ يهوي ،، لم يجد طيري وراءً أو أماماً

لم يجد خَلفاً يسارا

ليس فينا غير موتٍ،، يقتُل الحيّ العنيد ..........!

لستُ أنعي غير موتِ حياتِنا في كلّ بيْد

قام دربي في سماء الله ،،،،،،،،،،،،،،يقفو كلَّ ومْضٍ

ليس فينا غير قلْبٍ حَنَّ للضوء الشديد ...............




شعر / عبدالحليم الطيطي



الرمل

عواطف عبداللطيف
05-20-2018, 11:13 AM
في رمضان
والتفّتْ الناسُ الموائد ..رُمتَني في وحدتي..
قد لفّني صمت كئيب ..زاد عندي وحشتي..
لا من يدقّ بهاجسي.. لا شيء يوقظ غبطتي ..

وأَجوسُ في آثارهم .. أَرجو ملامس رِفقتي ..
بعد انصرام العمر.. داروا كالشهاب بليلتي ..

.
أرخى المساء .. نِقابه ..أين الرفاق .. أحبَتي ..
يعلو ضجيج الفرْح .. في بيتٍ يجاور غرفتي..
والفرْحُ .. والصوت السعيد .. يجوز رُغْما هدْأَتي ..
.
أين الصحابُ .فإنّهم ....طافوا برقْصٍ ساحتي ..
ذكرى الأحبّة .. كالمياهِ ،،فكم تروق لمقلتي .........

ويسيل مع ضحكاتهم.....ضَوءٌ.... ويغزو مهجتي ..
هذا الغروب وأرسلَتْ هذي المآذن دمعتي ..............

..........................شعر / عبدالحليم الطيط

عواطف عبداللطيف
05-20-2018, 11:18 AM
فَمُرّ ي كعبير ،،،!


كان زهرٌ في الحياةِ وكان بحرٌ مع رياحْ ........

ثمّ شاخَ الناسُ والزهراتُ جفّتْ ،،،،،،،،،،،،

كلُّ عمري ،، كنتُ شِخْتُ ....ببعض وقتٍ من صباحْ.....

لحظةٌ مَرَّتْ علينا ،،،،،،،،،،،،ثمّ عضّتنا جِراحْ

واحتوتْنا كُلّ ريحٍ ،،أُفقُ دنيانا غَضُوبْ

واقتفاني كُلّ موتٍ ،، كُلّ أوقاتي غُروبْ ...........!

لا تَروحي ،،عن يميني ،،،أو يساري

موتُ نفسي كَمْ قريبْ ،،،،،،،،،،،!

قرِّبيني منكِ قُرب الموتِ مِن عُمْرٍ حبيبْ ...!

بيننا والميّتين ،،غلافُ طينٍ ........!

كم تَحدّثْنا بثغرِ الميّتين الراكضين ...............!

في المدى موتٌ توارى ،،،،،في الثَرى موتٌ سَجينْ .....!

مثلَ غيمٍ أنتِ مُرّي .......عن قصورٍ أو قبورْ

ليس يُجدي صوتكِ الشادي ،،،،بِلا هذا الأثير،،،،،،،،،!!

مثل طَيْرٍ فوق بعض الأرض ،،نهوي أو نطيرْ ..........!

فاكسري وقتاً كَذوباً،،،أو قِفي ،،كي لا نسيرْ ،،،،،،،،،،!!

إذْ إلى الموتَى نسيرُ ،،فسوف نَمشي كالعبيرْ...........!

قبل موتٍ ساكنٍ ،، ،،أرجو طريقاً في الأثير........

كُلّ شيءٍ حام حولي ،،إذْ طريقي كم تطيرْ

كيف ألقى مَنْ يُحيطوني ،،،بعينيْ كالطيورْ ..............!!

كيف ألقى مّن يُلاقوني ،،على عُمْرٍ قصيرْ ............!



شعر / عبدالحليم الطيطي

عواطف عبداللطيف
11-17-2018, 05:18 AM
هاتي جمالك

هاتي جمالك ....كلّه … لا تتركي شيئاً بِنا
والموت آتٍ قد تخفّى في المَدى ،
والعُمر مَرَّ كومضة جنب الرَدى ،،
ورأيت طيفاً مرّ من جنبي هنا ،،هذا أنا
والكون غام … بقبضة الغيم البعيد
ويمرّ من جنبي هنا … طيفي أنا
وإذا مَرَرْتِ على البساط … بسرعةٍ … لا تبصرين وجودنا..!!

اذْ كُلّ ما فينا هَبا
جفلتْ عيوني … إذْ ترى زهراً يجفّ
وهلعْتُ إذْ تصفَرُّ أوراق الخريف
وتمرّ ريح …
مرّتْ على موتٍ كثيفْ
مرَّتْ على زهر الربيع … وراقصتهُ وحطّمت شوك الخريفْ
وركضْتُ من هلعي …فلا تُبقي سَنا

… لا تتركي حُسْناً يواريه المَنون
لا تتركي شيئاً بنا..من قبل ريح بارد … تَغْشى الدُنا
فَسَرَتْ مواكُبنا بليلٍ للعُلا
مرّت زهورٌ أينعت … في موكب الموت العظيم..!!
مرّت حياةٌ من هنا … راحت إلى أعلى السديم
ونُزَفُّ في ريح الفناء … مع المُنى
هاتي الحياة كلحظة ماتت بِنا ،، هاتي الحياة كموتنا..ّ!!
فجمال وجهك في المَدى ،،أم مَرَّ برق.. بيننا..
والرعد يقصف … أم كثيب الماء سالَ بحُزْننا…
.هل تسمعين صهيل غيث … في المَدى..... والرعد.... قام بأُذننا
كالوحش هاج بأرضنا
يجري بريحٍ … تُصْْفر الصَفْر الشديد
صفراء تعوي.. مزّقت أحلامنا..!!




..................شعر / عبدالحليم الطيطي

عواطف عبداللطيف
03-23-2019, 12:22 PM
أين أمي....


هيّا أخي أغلق على نفسي النقاب
هيّا و اغلق خلفها باباَ.... فباب..
هيّا فأمّي.... في الضباب..

شقّت إلى الرحمن أضواء الحجاب

فرّت من الأرض الخراب.......
أم هذي أمي.... ترتقي..تعلو وتَلقى ذاتها
كانت هنا كوماً ترابْ.......!
تلقى الهاَ شاقها
أيام كانت تذكر الرحمن..... في عُمق السَحَر
ترجوه خاشعةَ كروحْ
أيام كانت كالتراب على التراب
وتَفتَّتَ الجسم الذي سكَنَتْه راحَتْ في السحابْ
سكنت منازل روحها خلف الحجاب
كانت تُلملم حزنها..وتفرّ من درب ....العذاب..
وتصادمت مع كلّ حزن في الدُنا...!!
وتكسّر الجسم المُعذَّب.... ثم فاضَ..وجدتُها جسداً كسيحْ...

أنطقتُه... وأَهزُّه.. أُصغى إليهْ..
لم استمعْ إلّا إلى صوت الرياح..
وخواء دنيانا... وأصوات الجراحْ.

وسمعت اقدام الملائكة ارتقت ..........................
صَعدََتْ بروح حاطَها الدحنون،،غّشاها الصباح ................
أَم هذي أمي ترتقي........قد ساقت الأرياحُ أُمّي والأُقاح
لا ليس شيئٌ .....مثل أُمٍّ.......!!!ليس زهرٌ مثلها
لا ليس شيءٌ مثل أمٍّ...أو يساوي روحها
أمْ بحرُ حُبّ...قلبها..
أمْ لون عينيها السماء..و لونها
في كُلِّ رُكْنٍ في السماء ترددتْ ضحكاتها
هذي السماء فضاؤها وهواؤها....!!
أُمّي بهذا الأفقٍ تعلو..تزدري أحلامنا
في ألف نهر ذوَّبَتْ ذرّاتها
إنّي سأذكر وردَها وجِنانها
إنّي سأذكر خيط دمعتها وقد ظلّت هنا...
أم هذيْ أمي في الرياح وفي السحاب......
إنّي أراها في اهتزاز الشيء في هذي الحقول
كم روحها عادت بألوان الطلول
في كُلِّ نسمات الدُنا.. روح الأمومةِ،، جَنب زهرات الربيع وفي الشطوط

أم في جمال الشيء نبصر أمّنا....ام عند مولد شمسنا..ومغيبها........
أمّي استحالت مثل معنىً،،قد تخطّت نفسها .ثم استراحت في الخلود


.............شعر/ عبدالحليم الطيطي

عواطف عبداللطيف
10-13-2019, 12:07 AM
كن حنظله
كن حنظلةْ …
،،وتعال من ليلٍ عَروسْ
وبروح حنظلة الغسيل … سنا فرحْ
وأحَسَّ بالقلب العريس صدى دماء.......
..... وأفاقَ من دفء يشيعْ
وآفاق من عطر يفوح
وتمرّغتْ شفة الغسيل .................على الترابْ!
واحتكّ حَدّ السيف بالروح الضبابْ
قتَل العريس بروحه … وطغى ابتهاج في الحجابْ!
..
يا حنظلة ْ…
أم موت مثلك زغردتْ من أجله حور السماءْ
لو أنّ نصراً صار في بيْد العرَب..............!
لو أغرقَتْ بيْدُ الغسيل … دماءَهم
لنذرْتُ أن يعلو حِذاك
وأدور فيه على الشوارع والدروب ... وأَزدهي -
هذا وسامٌ... فيه وجه القهْر داستْه العَرَبْ.....!!
..
وأُري ذئاباً رسْمَهم وأَصيحُ :هذا طيْف ذئبْ
..
أي حنظلة........
لو كان نصرٌ حنظلةْ....!!!!
مرّغْتُ وجهي وانتشلتكَ من ثَراك
وبكيتُ تحت ظلالك الكبرى هناكْ
ورَسَمْتُت وجه العُرب ..............في شيءٍ رآك...!!
وغسلتُ وجه عروبتي بضياك أو..........حَرّ دِماك
لو كان نصرٌ حنظلة
فإذنْ تشمّمْتُ عُلاك......................!!!

عواطف عبداللطيف
05-24-2020, 01:42 PM
كلنا ذاهبون..............نثرية .



ذاهبون والحياة والشباب … والهضاب
ذاهبون كلُّنا، للورى إلى التراب
كم عيون و جفون، في ترابٍ يسكنون ......!
كم مجيد و رذيل ، في تراب ذائبون ....!
.
ذاهبون لا تخافي ، فقرَنا وكرهَنا
ذاهبون لا تبالي ، بالمُصاب والدُنا
ذاهبون … يا رفيقتي إلى سمائنا...............
.
فانظري إلى الحياة ، وارفقي بحزننا
أيّ حلم في الحياة…معْهُ موتٌ حولَنا ،،!
كلُّ هذا الكون حيٌّ ، ليس ميْتٌ غيرَنا..!!!!
.
لا تبالي ، دوري فينا ، يا سحابة الدُنا
واسكبي سنا السماء ، قبل حين موتنا
في ظلامِنا نرى لمحَ نورِنا... سنا
.
ما ارتعاش أعيني .. حاطها ندى المَدى..!
في مديد أُفقنا.. نرتمي بلا هدى..!!!
نعتلي إلى السماء … أم إلى سحيقنا
في فلاتنا نميد ،،معْ رياح دربنا
ما بدا لروحنا ، ما أرى من السنا ،،!
ما صلاتنا كما ، رُمتها بدارنا!








........شعر/ عبدالحليم الطيطي

عواطف عبداللطيف
11-02-2020, 09:10 AM
ليلتي .......


وتمشي ،، بأفق الحياة البعيد وحيدا شريدا
تهبُّ عليك الرياح وتعوي كذئبٍ ،،طريدا
تمدُّ يدَيْن لبعضِ طريقٍٍ ،،علاها سديمْ
وتدمع عند الغُروب الأليم ،،بقلبٍ سقيمْ
تودُّ البقاءَ ،،وهذي بحارُ الفناء المديدْ
الى أين نمشي ،، ويمشي الفضاء البعيد البعيدْ
يداعب أفقَك ريحُ الغُروب الخَفيّ اللَّعوبْ
وتُدرِك رقصاً ،، وشيئا يضُجُّ ،، وعُمْراً يذوبْ
تَحَرَّكَ بحرُ الحياة العظيم ،،بوهْج الغُروب ،،،،،!
فعاشتْ وماتت بقرْب الغُروب ،، جميعُ القلوبْ .........
.
وفي أفق عيني ،،قبورٌ وظِلٌّ لموتٍ قريبْ .......
لهذا تحبُّ البقاء ،،ويغشى خُطاك الدبيبْ .......!
فقد مرَّ عُمْرٌ كثيرٌ علينا بوقت قصيرْ
كنقطة ضَوْءٍ بعَرْض الفضاء ،،،،،،،،،،،سَنانا حقيرْ
وهبَّتْ عليك رياح الشروق ،،بعَزْمٍ تسيرْ
وتدفعك الريحُ ،،نحو الغياب ،،هناك تصيرْ..........!
.
وماذا طريقُك ،،رقصٌ بغيضٌ بريحٍ سَمومْ
يفتِّتُ ضَوءَك أُفقٌ مليءٌ ،،بضوء النجومْ
وأمّا بحار الغروب ،،فموتٌ قريب القُدومْ
ويربُك دمعَك شيءٌ تخفّى ببحر الغيومْ
فماذا بجوف السماء البعيدة،،ضوءٌ شديدْ .....!
فيسطَع بعض السَناء بأفقي كعرسٍ سعيدْ ............!


شعر / عبدالحليم الطيطي

عواطف عبداللطيف
11-02-2020, 09:15 AM
كحقيقة الظل
.
** وأنا أسيرُ وزحمةُ الأطياف تمشي مثلنا !!
وأنا أروم المُنتَهى .......لمن الدُروب ..!
لمن السحاب يسيل ماءً ،،والرياحْ
لمن الغروب كوجْه زهراتٍ يفيض جمالُها
لمن الطريق ،،،و كلّ من يمشي عليها ،،عابرون !!
..
ويمُرُّ صوتٌ جاء من وقتٍ مَضى
واهتزَّ في أذني أنا ،،،،،،،،،
صوت انتهائي ،،،،،كالرعودْ .......!
..
....كحقيقة الظِلّ الذي مع شمسنا
فَيها يَغيب بها يعود
..
ويشدُّ أُذني صوتُ ذئبٍ في الخَلا
ينعي بليلٍ كلّ سُكّان الدُنا،،،،،،،،،،،
قد مَرَّ صوتُك في رياحٍ .............عاصفةْ ،،
لا صوتَ يبقى في المَدى ،،،،،،،،!!
..
..
.
..
..
،عبدالحليم الطيطي

عواطف عبداللطيف
11-15-2020, 04:16 AM
**مَغيب مغيب




ضبابٌ كثيف يؤمُّ البحار ...

وعيني تدور ،، وأفقُ البحار سريعُ الدوار

ومَن يستحثُّ الحياة بنفسٍ ،،ترابٍ ،، فسوف يلاقي الدمار ،،!!

أَحبُّ المثول أمام البحار وهذي الغيوم

وقد تستميلُ الطلاسمُ نفسيْ ،،وأرجو حياةً بهذا السكون

كعَيْنٍ تمرُّ بهذي المواكبِ ،،تمخُر أُفقاً بغيْبٍ ،،سجين

أُراقبُ شمساً بوادٍ تسيلُ،، كأنّ الحياة تُحاذي المنون ،،

أُحبُّ الحياة بأقصى تَجلٍّ ،،أُريد الرياح بهذا الجُنون

بغيبٍ وغيمٍ ،،،،،،،،بساط المنون

أُحبُّ الحياة بوهج المغيب،

وأحيا قُبَيل الممات القريب بحُبٍّ عجيب ......!!

أمام البحار أُحسُّ اهتياجي ،، كأنّ طيوراً تُنقِّر صدري

وتَخرُجُ منّي ،، ،، تهدُّ الستار ،،تؤمُّ الغياب

وتغزو حِجاب المغيب المهيب

ولستُ كصخرٍ بِوادٍ يسيل عليه الشُعاع

فعيشي غريبٌ ،، وموتي قريب

ولستُ جمادا أَ عُدُّ الدهور

وروحي صلاةٌ وقلبي دبيب

شعر / عبدالحليم الطيطي

عواطف عبداللطيف
06-12-2021, 04:37 AM
ومِتّ وحدي

.


**زرْتُ قبري في خيالي ،،

خيلُ روحي كسّرتْ طَوق الجهات ..و غادرتني

،،، تقطع الوديان ،، تطوي كلّ جال ٍ....

....أنكرَتْ موتي زوالي ،،،،،!!

أين تجري ،،قبل موتي !

ليس عمري بعض شيء ٍ.......!!ليس شيئا ..!

..صرتُ أهذي : أين قبري ،،ألف مقبرة بدربي .........!!

صرتُ أمشي نحو قبري ،،في الشوارع !!

ضقْتُ بالعيش الذي يُبنى ،،على أنقاض جسمي

ذي خيولي ،،تستبيح الأفق تكشف - ما يكون الكون بعدي ........!!

أعيني عادتْ إلى هذي الحياة ...ومِتُّ وحدي ،،،!!

.

.

.

.
عبدالحليم الطيطي

عواطف عبداللطيف
07-23-2021, 12:01 PM
**شعر ونثر .............
.
.
واحتوتْنا كُلّ ريحٍ ،،أُفقُ دنيانا غَضُوبْ
واقتفاني كُلّ موتٍ ،، كُلّ أوقاتي غُروبْ ...........!
لا تَروحي ،،عن يميني ،،،أو يساري
موتُ نفسي كَمْ قريبْ ،،،،،،،،،،،!
قرِّبيني منكِ قُرب الموتِ مِن عُمْرٍ حبيبْ ...!
بيننا والموت جدران من الأوهام ،، طينْ ........!
في المدى موتٌ توارى ،،،،،في الثَرى موتٌ سَجينْ .....!
مثلَ غيمٍ أنتِ مُرّي .......عن قصورٍ أوقبورْ
واكسري وقتاً كَذوباً،،،أو قِفي ،،كي لا نسيرْ ،،،،،،،،،،!!
حيث يبدو ،،صوتكِ الشادي ،،،،بِلا هذا الأثير،،،،،،،،،!!
. ,,,,,,,,,,,,,,,,
.
.
.
.
**...ونحن نصعد الطريق في الغاب ...
وفي لحظة ينكشف فجٌّ خلفه السماء ...
فلننظر ونبتسم إلى مَن بَعدنا ..
وهُم في عتمة الغاب مزدحمون ...
..صدقيني : ليس في الحياة متّسع لألم غير ألم الموت..
..وأفراحنا كطيور مقيّدة ..يطلقها الله يوم الخلود
.
.
عبدالحليم الطيطي

عواطف عبداللطيف
10-27-2022, 10:26 AM
قهوتك المريرة

....1 ..
قهوة
هات قهوتك المريرة يا رياض ....
هات وافرش نفسنا خُضْر الرياض
ليْلُنا فينا تثنّى يعترينا.
ثم فاضت نشوةً نفسي....... وفاض
هات لا تنسى أصيلا..... بعد غد
حين تقوى شمسنا... ضدّا لضد ..!!
حين يغشى الطير شيئا في الحجاب ..
أو يساهي نفسنا... رُغما وعَمد
....
فاعلاتن..

2..
جمع السنونو يا رفيقي في السما ...
ماذا ترى ،،!!عرشا منيرا في المدى ..!
أم هل ترى حريّة .....تحت الثرى...!!
في طعم موتي كم أراها فَرقدا........
.3 .....
لمّا ترى نورا يدور بنفسنا
قم هات قهوتك المريرة كالمنى ..
ثم اسكبي فوق الدُنا .. لون المدى ..
قد نستنير ببسمة في حزننا

..مستفعلن

عبدالحليم الطيطي

عواطف عبداللطيف
04-25-2023, 11:38 AM
في رمضان
والناسُ حوَّطَتْ الموائد ..رُمتَني في وحدتي..
قد لفّني صمت كئيب ..زاد عندي وحشتي..
.
لا من يدقّ بهاجسي.. لا شيء يوقظ غبطتي ..
وأَجوسُ في آثارهم .. أَرجو ملامس رِفقتي ..
.
بعد انصرام العمر.. داروا كالشهاب بليلتي ..
.أرخى المساء .. نِقابه ..أين الرفاق .. أحبَتي ..
.
يعلو ضجيج الفرْح .. في بيتٍ يجاور غرفتي..
والفرْحُ .. والصوت السعيد .. يجوز رُغْما هدْأَتي ..
.
أين الصحابُ .فإنّهم ....طافوا برقْصٍ خيمتي ..
ذكرى الأحبّة .. كالجداول داعبتْها مقلتي .........
.
ويسيل مع ضحكاتهم.....ضَوءٌ.... ويغزو مهجتي ..
عند الإله تجمّعوا ،،وهناك ألقى بُغْيَتي ،،،!
.
هذا الغروب وأرسلَتْ هذي المآذن دمعتي ..............
.

عواطف عبداللطيف
08-27-2023, 09:59 AM
**غريب
.
قشعريرة غربتي ،، تسري كأمواج البحار
حين تأخذني لها كمطيّة وتشدنّي
في فضاءات الصقيع ،،وفي نهايات المدى .........
رحتُ ألتمسُ السكينة ،،في عراءْ
كي ألاقي ظلّ نفسي ،،
كيف ألقاها وتحت الشمس ،، تمشي ..........!
قام فيها الإنصهار ،،!
تنمحي نفسي وتغرقها خيالات المساء ..........!
فاض حزني
يعتريني البرد ،، أَمشي ،،لا أرى أياً معي ....................!
دبّ حولي ألف حي ٍّ،،كلّ حيّ فيَّ يصرخ ،،،،
نار ذاكرتي ،،، أُسعّرها فتلهبُ غربتي
كم عجبتُ لبيت نفسي ،،،في الهواء ..!
قد تجلّتْ شمس موتي ،، فوقه ....أنّا أراه
أيّ بَرْد فيك يحجبُ كلّ درب
أين قَبلي أين بَعدي ،، أين أمضي ،،،،،،،.....!
سرتُ بَعدي ،، صرتُ في روح الحياة ،، أعيش وحدي
هذا دربي ،،، في خيال العمر يمشي ...
ليس أرضاً ...هذا دربي رسْم حُلم سوف يهوي ......................!
.
.
.
عبدالحليم الطيطي

عواطف عبداللطيف
11-01-2023, 05:10 AM
..قُتِلوا جميعا
.
..وأزاحت الطرقاتِ.... من عينها الغضبى..
وتقلّب الأشياءَ... وتسأل البحرا ..
والورد منتثرٌ في كلّ مقبرة
يعلو .. بعاصفة تجري به جريا
هذا وليديْ في هذا المَدى يمشي ،،مِثْل السنا لَمّا يعلو الى الأعلى
هذا قميص أبي ..الملآن من دمِهِ ..
أمّا أخي يسري،، أو يعتلي نَسرا..!!
غشّتْ بأيديها وجهاً طَفا حُنقاً..شدّت على فيها ..وتقاذفتْ... جمرا
إذْ أخرجتْ صوتاً ..وانسلّ في الآفاق
انسلّ فينا البَرْدُ ..ارتجّتْ الموتى
فرّتْ ذئابٌ من ثغرٍ طما بالدمْ ..يا ذئبةً جُرحَتْ مَنْ أخرَجَ الصوتَا........!!
.
.
.
عبدالحليم الطيطي ..

عواطف عبداللطيف
05-26-2024, 01:43 AM
نازل في خيمة بعيدة
.
،،،ذا نازلٌ في خيمةٍ صفراءَ ، كانت في ظلام الحزن والأرياح ُ جان ْ
.
هوجاء تصفرُ ، والعيون الصُفْر فاضت في الرياح الهوجِ ، تطفو في المكانْ ،،!
.
فأقمتُ في أحداق ،، حُزني ليلةً ، صفراءَ كانت ، والهموم الصُفْر توْقْ
أرنو صقيعاً هام في جُنح الدُجى ،، أرنو انقباضاً هام في صدري كطوْقْ
.
قد جئتُ كالمشتاق يا هذا إذا ألفيْتُ في محرابك الحلم البعيدْ

يا صاحباً في مجلسي ،،أخفاك غيمٌ أم سنا ،،أم عتمةُ الحزن الشديدْ
.
والصاحب السأمان في عُمق الدُجى ،،يا صاحبي من عتمةٍ ،،ماذا نريدْ !!
يا صاحبَ الأحزان هيّا للدجى ،، قد نرتئي في الظُلمة الرأي السديدْ !!
..
.
.
.
عبدالحليم الطيطي

عواطف عبداللطيف
01-07-2025, 08:35 AM
في السماء بلا حدود
*كم أُريد مرور قلبي…في المَدى
،،إذْ أبصرَتْ عيني طريقاً

… تمتطيه إلى الأعالي،،حيث يسكن ذلك الطير السعيدْ
حيث تنشر هذه الآفاق ضَوءاً..... أو ورود....

ليتني أرتدّ... شبراً
لو تنّفس أفقُ دربي.....والزحامْ.....

لو يُفتَّح باب هذي الزحمة الحمقاء ....شبراً....
كي يُغشّي أعيني هذا الضياء....

.… كلّما همّتْ طريقاً....ذكَّرتْني بانتهائي .... نفسيَ الحمقاءْ...!!
ثم أذكر … كلّ قبرٍ في العراء...!!
وا زدحامات المقابر ،،!!

واعتراني حُزنُ نفسي ،،ثمَّ همَّتْ عين قلبي بالبكاء..........!!!
ثمّ … رُدّتْ كلُّ نفسي من طريقي
رُدَّ قلبي للفضاء......

قد تشتَّتَ ضوء عيني
نحو أفق الله … أجرعُ بعض ضَوْءٍ

أَستحمُّ بلا حدود في السماء.......

.

.

.

.

.

عبدالحليم الطيطي