المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تحت الضوء ( 11) في الخاطرة


شاكر السلمان
12-26-2016, 08:57 PM
http://www13.0zz0.com/2016/08/27/00/257240551.jpg (https://www.0zz0.com)

شاكر السلمان
12-26-2016, 08:59 PM
على بركة الله

وحلقة جديدة من

تحت الضوء
مع تمنياتنا بالمشاركة والتفاعل مع الموضوع
شاكرين لكم ذلك

مع التقدير

رابط الموضوع الرئيسي

http://nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=15426 (http://nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=15426)

الذي جاء فيه



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف


وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ [التوبة:105]

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

أعزائي
من أجل مد جسور التواصل بين مبدعينا
وخلق جو من التفاعل والتنافس
للارتقاء بالحرف والكلمة وتحقيق هدف المنتدى الأدبي

كان تحت الضوء

لتحت الضوء محطات

المحطة الأولـــى : تحت الضوء يهتم بكل الأجناس الأدبية
المحطةالثانيــــة : يتم مفاتحة العضو المراد قراءة نصه لتزويدنا بنص جديد غير منشور في الشبكة العنكبوتية ,,نقوم بتنزيل النص بدون اسم
المحطة الثالثــــة : قراءة النص من النبعيين ومناقشته أدبياً وبيان الرأي وسيقدم شكر خاص لأفضل قراءة للنص
وبعد الانتهاء من المحطة الثالثة ننتقل الى المحطة الرابعة وهي
المحطة الرابعــــة : لكل شاعر أو أديب أو كاتب بصمةخاصة تميز نصوصه,, التعرف إلى صاحب النص من خلال بصمته ؟
المحطة الخامسة : المدة المحددة لكل موضوع أسبوع قبل نهايته يدخل صاحب النص ليعرف عن نفسه ويتابع الردود
المحطة السادسة : في نهاية الحلقة يتم تقديم بطاقة شكر من إدارة النبع للعضو الذي توصل لمعرفة صاحب النص

هذا القسم من إعداد السيدة عواطف عبداللطيف
ننتظركم بشوق
ومن الله التوفيق

شاكر السلمان
12-26-2016, 08:59 PM
الحلقة 11 من تحت الضوء
في الخاطرة



لنشترك في تسليط الضوء على هذا النص والتعرف على أسم الكاتب/ة




مشاركتكم تسعدنا


معكم نحقق الهدف


شاكرين تفاعلكم

شاكر السلمان
12-26-2016, 09:08 PM
بعض من صخب ليل


ترتشف قلقها المترقرق
يستبدّ بها الضّيق
تظلّ تفتّق فجرها من عتمة ليل موحش
يشتدّ تماسك خيوطه حولها،ثم تستغرق في ذاتها...
تدوّن على كفّ الأرق ما يشبه توتّرها.
يعنو لها أن تمشي في متاهة النّجوم
يبدو لها الحلم غافيا فتقبض نفسها حدّ الإحساس بما يشبه الغثيان ..
تحتشدُ في نبضها أسئلة غسق ولا ضوء
تدنو من نافذة غرفتها المطلّة على حديقة البيت
تنصهر بكلّها في مهرجان أرواح.
تدقّق السّمع...
تتنصّت كلّ حركة لغة وسرّ مكنون..
خشخشة الاوراق وحفيفها تتحدّث بشهوة الرّبيع ميّتة صفراء من كثرة الصّبو ...
وفصول عشق أخرى تمارس بقاياها الطّيور نبض الأرض....
حبيبات مطر ... رذاذ يروّض ما جفّ وذبل
والغصن فاحم لا يمدّ برعمه وكلّ ما على الأرض يتمرّغ في وحله تهتّك .. تهالك.... تنازع...
تجاذب خريف الإحساس وأفق انتظار غائم ...
خربشة حلم مستوجع في القلب تشتكيه أوردتها
تسحقُه عصبيتُها يثقل داخلها...
يثقل .... يبعث بخدر عجيب في جسدها فتركن وقد جثا صمت رهيب على المكان حولها... فتعود لتفتّق خيوط فجر من عتمة ليل والفجر متباطئ....متكاسل لا ينهضُ لا ينهضُ

شاكر السلمان
12-26-2016, 09:10 PM
يتفضل الأستاذ علي التميمي بإدارة هذه الحلقة مشكوراً

قصي المحمود
12-26-2016, 10:44 PM
بعض من صخب ليل
يسعدني قص شريط المرور لهذا النص الهاديء المتزن
طبعا هو ليس لي !!!..ولكنه اشك انه لي !!..وعلى العموم
إن كنا سهونا وكتبنا ..فذاك تأثير قهوة العمدة !! وإن كنا توهمنا
ايضا ذاك من تأثير قهوة العمدة !! بعيدا عن المجاملة النص رائع
وجميل وذو شمولية ...للكاتب\ة\ تحياتي وتقديري ..وللاخ ابوصالح
وابوحسين ..كل التقدير والإمتنان

شاكر السلمان
12-26-2016, 11:51 PM
بعض من صخب ليل
يسعدني قص شريط المرور لهذا النص الهاديء المتزن
طبعا هو ليس لي !!!..ولكنه اشك انه لي !!..وعلى العموم
إن كنا سهونا وكتبنا ..فذاك تأثير قهوة العمدة !! وإن كنا توهمنا
ايضا ذاك من تأثير قهوة العمدة !! بعيدا عن المجاملة النص رائع
وجميل وذو شمولية ...للكاتب\ة\ تحياتي وتقديري ..وللاخ ابوصالح
وابوحسين ..كل التقدير والإمتنان




لك التحية أخي الغالي أولاً وآخراً
وأرجو أن تكون قهوتي طيبة المذاق

علي التميمي
12-27-2016, 01:54 AM
يتفضل الأستاذ علي التميمي بإدارة هذه الحلقة مشكوراً

شكرا لك عمدتنا القدير
صباحك نور وإيمان
:1 (45):

علي التميمي
12-27-2016, 01:57 AM
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
أسعدكم الشعر أينما كنتم
هلموا لمحفل تحت الضوء
وحلقة أخرى ونص آخر
طابت أرواحكم أيها النبعيون الكرام
وأدركتكم محبتي

علي التميمي
12-27-2016, 02:00 AM
بعض من صخب ليل
يسعدني قص شريط المرور لهذا النص الهاديء المتزن
طبعا هو ليس لي !!!..ولكنه اشك انه لي !!..وعلى العموم
إن كنا سهونا وكتبنا ..فذاك تأثير قهوة العمدة !! وإن كنا توهمنا
ايضا ذاك من تأثير قهوة العمدة !! بعيدا عن المجاملة النص رائع
وجميل وذو شمولية ...للكاتب\ة\ تحياتي وتقديري ..وللاخ ابوصالح
وابوحسين ..كل التقدير والإمتنان




صباحك ورد و ود أبتي الغالي
حضور راق أتمنى ان يصاحبني حتى اخر القراءات
سلمت روحك الطيبة
لك مني كل المحبة والتوقير
دمت بحفظ الرحمن
:1 (41):

علي التميمي
12-27-2016, 02:04 AM
نصنا البديع
يحتاج الى الكثير من الإيغال في أعماقه
فأعماقة تنبئ بدرر ولآلي جمة
ليتني يا كاتبنا العزيز أقتدر حتى أقرأه كما يستحق
التحية و الود لك

شاكر السلمان
12-27-2016, 07:55 AM
صباحكم نور أحبتي ولعلي صباحٌ يتلألأ بالمحبة

عواطف عبداللطيف
12-27-2016, 08:13 AM
حلقة جديدة جميلة من تحت الضوء

ونص يستحق التوقف

ننتظركم لتسليط الضوءعليه

صباحكم خير
وللغالي الشاعر علي التميمي تمنياتي بصباح هانئ جميل

رياض شلال المحمدي
12-27-2016, 08:35 AM
لعلني أغامر مرًة أخرى كم غامرت بالأمس ولم أحض بالتوفيق !، فأميل إلى رأي الأستاذ قصي في اعتقاده وشكّه الثاني لا الأول! في نسبة تلكم الحروف ، في خاطرةٍ تشكلت بمفرداتها - من حين ارتشاف القلق المترقق والأرق إلى صمت المكان الرهيب والفجر من جديد - ممّا يبثه الليل في بعض إيحاءاته من غموم وهموم وغيوم ، على الرغم من أنَّ الليل – وهذا ليس بالضرورة - هو أنيس المحبين وانطلاقة بصائرهم إلى كل ما هو جميل ومُنيل وشاعرية! ، هي في حقيقتها خاطرة وحكاية من خواطر الليل ومكامن أو إرهاصات الوحدة والعيش على بساط الفكر الغائر في أعماق المحسوسات منها ، وغير المحسوس ، من حيث تدوينها للتوتر وهي ترنو صوب النيّرات ومن خلال إغفاءة أحلام اليقين ، لذلك لا يسعها مكان ولا زمان فتمضي بأنظارها إلى الأفق البعيد من خلال نوافذ الروح وهمهمة الشعور وحفيفه في حدائق الحياة ، في تتابع لفصول الخواطر حتى انصباب الغيث على الأزاهر والبراعم ، وهنا ممكن أن نقول هو ، أو هي ، لعله في انتظار انقضاء الخريف وإياب مواهب الربيع ، وانتفاء لواعج الفؤاد ، ثمّ الجميل أنك تختم بما بدأت في تناسب ومناسبة بلاغية لافتة لتحاور خيوط الفجر آخر مقام الليل ، فتستلّ اليراعة لتكتب بمداد الحُسْن على كفِّ الزَّمان ما جال في الذهن من عِبَرٍ وعيون .

نجلاء وسوف
12-27-2016, 12:05 PM
ترتشف قلقها المترقرق
يستبدّ بها الضّيق
تظلّ تفتّق فجرها من عتمة ليل موحش
يشتدّ تماسك خيوطه حولها،ثم تستغرق في ذاتها...
تدوّن على كفّ الأرق ما يشبه توتّرها.
يعنو لها أن تمشي في متاهة النّجوم
يبدو لها الحلم غافيا فتقبض نفسها حدّ الإحساس بما يشبه الغثيان ..
------------------------
يبدو أن الحب الذي امتهنته الأشواق واحترفته الأوقات بات في خطر التوقعات والقرارات ..حين القلق يسيطر على منبع الشوق والحلم يتحول لضجر في همس الليل فلا أظن بأن المجريات بخير مهما تعاظم الحب ..

تحتشدُ في نبضها أسئلة غسق ولا ضوء
تدنو من نافذة غرفتها المطلّة على حديقة البيت
تنصهر بكلّها في مهرجان أرواح.
تدقّق السّمع...
تتنصّت كلّ حركة لغة وسرّ مكنون..
خشخشة الاوراق وحفيفها تتحدّث بشهوة الرّبيع ميّتة صفراء من كثرة الصّبو ...
وفصول عشق أخرى تمارس بقاياها الطّيور نبض الأرض....
حبيبات مطر ... رذاذ يروّض ما جفّ وذبل


ثم تقف أمام قوافل من الأسئلة تصارعها من كل الجهات وكأني أرى وجهها المتلبد وشوارع جبينها تصل لمدينة فارغة بعد أن سكنتها كل عواطفها .فليس من السهل أن تكون فريسة للوهم والظنون المرهقة فالقلب لا يحتمل صخب المشاعر وضجتها بعد السكون وإمتلاء مساحاتها به
فلا أقسى من إحياء نبض ميت بعد الفراق والهجر

والغصن فاحم لا يمدّ برعمه وكلّ ما على الأرض يتمرّغ في وحله تهتّك .. تهالك.... تنازع...
تجاذب خريف الإحساس وأفق انتظار غائم ...
خربشة حلم مستوجع في القلب تشتكيه أوردتها
تسحقُه عصبيتُها يثقل داخلها...
يثقل .... يبعث بخدر عجيب في جسدها فتركن وقد جثا صمت رهيب على المكان حولها... فتعود لتفتّق خيوط فجر من عتمة ليل والفجر متباطئ....متكاسل لا ينهضُ لا ينهضُ


وكيف للحياة أن تسري في أوردة الحلم بعد حرقها الفرح .. فالأرض صارت بوراً وزيارة الفصول لن تمنحها البريق ولا غناء الطبيعة يكسبها رغبةً أخرى في الحياة ...هكذا تحولت المشاعر هنا من شعلة متقدة لموقد منطفئ وفي أحشائه جمر متناثر متى نفخت عليه تتطاير حارقاً ..
وغير صمت أبكم لن يكون لغة لهذا الوصول ..وغير الفجر الذي يُلح كالمنبه كل يوم فقط لرؤية الحلم الذي كان فقط لرؤية الفرح النائم في الضوء فالتمسك بذكرى الماضي هو حالة تترجم روعة مانقتنيه من نقاء داخلي وصفاء نفس وصدق الحالة

في النهاية أشكر كاتب النص أو كاتبته
وبصدق نص أعجبني وشدني ليكون هو فنجان قهوتي لهذا الصباح
شكرا لمن كان كاتبه
شكراً للسيدة عواطف ولعمدتنا الطيب الأستاذ شاكرالسلمان
والشكر لك أستاذ علي على حسن إدارتك الحلقة
تحيتي للجميع وكل عام وأنتم بخير

منوبية كامل الغضباني
12-27-2016, 02:00 PM
جئت على عجل
أعتذر عن التّأخّر ...
أكاد أجزم أنّ هذا النّصّ لي ...
فبه من شجني الكثير وبه من أرقي الكثير...وكما قيل كثيرا ما نكتُبُ بيد واحدة
به صور استعاريّة جمّة ..
ربّما الملاحظة اللاّفتة هنا هي سوء توظيف علامات التّرقيم بكيفيّة تبرز معاني النّص كوحدة .
كهنا وفصول عشق أخرى تمارس بقاياها الطّيور نبض الأرض.... حبيبات مطر ...
رذاذ يروّض ما جفّ وذبل

وكذلك في
والغصن فاحم لا يمدّ برعمه وكلّ ما على الأرض يتمرّغ في وحله .
تهتّك .. تهالك.... تنازع...
فبكل لطف أدعو كاتب النّص أو كاتبته لإعادة النمّظر في علامات التّرقيم التي كثيرا ما نُهملُها فتتفكّك المعاني كوحة نصيّة هامّة
هناك ملاحظة أخرى تتعلّق ب
تحتشدُ في نبضها أسئلة غسق ولا ضوء .....
ما لمقصود بقول لكاتب أو الكاتبة
تحتشدُ في نبضها أسئلة غسق ولا ضوء

أم ترى الترقيم أيضا هنا عصف بالمعنى المراد تبليغه..
والأجدر أن نفصل بين
تحتشد في نبضها أسئلة ...
غسق ولا ضوء
ولعلّي أختم بالقول أنّ بهذا النّص تأملاّت عميقة تحفر روحا ذات أرق لتجد ما يبرّرها في المشهد الخارجي المطلّ على حديقة البيت...
ويبقى التّعبير عليها صعب المنال لإرتباطها بالحالة النّفسيّة لكاتبها
فهي كأنّها ذبذبات ترسلها الرّوح فتقتنصها اللّغة بتوتّر النّفس .
شكرا للتميمي الذي برهن عن طول نفس في إدارة هذه الحلقات فلم يدخّر جهدا في تواترها واسترسالها بالإنتظام المطلوب ....
وليتني شخصيّا أقدر الحلقة القادمة على منحه راحة ...سأسعى بكلّ جهدي ليستريح القدير التميمي بعض الوقت
شكرا لعمدتنا الغالي الذي لم يغب عنّا وبقيت رعايته واحاطته متواصلة في هذا القسم
كلّ الشّكر لسيّدة النّبع ولكل أهله الطيبين .[/COLOR]

هديل الدليمي
12-27-2016, 03:34 PM
بعض من صخب ليل

عنوان هادئ.. يشي بالتماعة سهد مفعم بالتأمل والشرود

ترتشف قلقها المترقرق
يستبدّ بها الضّيق
تظلّ تفتّق فجرها من عتمة ليل موحش
يشتدّ تماسك خيوطه حولها،ثم تستغرق في ذاتها...
تدوّن على كفّ الأرق ما يشبه توتّرها.

حين يكون الواقع خارج تحقيق أحلامنا وأمانينا
نخوض في ذواتنا تيها
نتعثّر بواقع مغاير لكل ما ننشده في الحياة بأن يتحقق
الكاتب هنا في حالة غير مستقرّة
وسرّ قلقه ظروف لا تتلاءم مع الذات وطموحاتها

يعنو لها أن تمشي في متاهة النّجوم
يبدو لها الحلم غافيا فتقبض نفسها حدّ الإحساس بما يشبه الغثيان ..
تحتشدُ في نبضها أسئلة غسق ولا ضوء
تدنو من نافذة غرفتها المطلّة على حديقة البيت
تنصهر بكلّها في مهرجان أرواح.

يحاول الكاتب هنا أن ينقل لنا رتابة يومية متكرّرة
ملمحا بيأس مدلهم وقف حاجزا بينه وبين ما تسعى إليه روحه
مراقبا الحياة حوله.. محاولا الخروج من دوّامة الشعور بالإنكسار
واكتشاف نفسه تحت ظل عزلة غائرة الأبعاد
رابطا اللحظة بماض وذكرى تعجّ بأرواحهم المغادرة

تدقّق السّمع...
تتنصّت كلّ حركة لغة وسرّ مكنون..
خشخشة الأوراق وحفيفها تتحدّث بشهوة الرّبيع ميّتة صفراء من كثرة الصّبو ...
وفصول عشق أخرى تمارس بقاياها الطّيور نبض الأرض....
حبيبات مطر ... رذاذ يروّض ما جفّ وذبل
والغصن فاحم لا يمدّ برعمه وكلّ ما على الأرض يتمرّغ في وحله تهتّك .. تهالك.... تنازع...
تجاذب خريف الإحساس وأفق انتظار غائم ...

كم يرغب الكاتب هنا بتغيير جذري
مصوّرا الأسى الناتج جرّاء ما مسّ كونه من شحوب وذبول
فجسامة واقعه وتشابكه مع آماله أدّى لخلل في كينونة الإنتظار
استعارة بليغة جدا
ولغة بديعة معبّرة عن معناها

خربشة حلم مستوجع في القلب تشتكيه أوردتها
تسحقُه عصبيتُها يثقل داخلها...
يثقل .... يبعث بخدر عجيب في جسدها فتركن وقد جثا صمت رهيب على المكان حولها... فتعود لتفتّق خيوط فجر من عتمة ليل والفجر متباطئ....متكاسل لا ينهضُ لا ينهضُ

وهكذا يستمر كاتبنا المعذب في جهاده مع مواجع الذات المرهقة
متشبثا بالأمل والتفاؤل رغم فجره العصيّ على الحلول
هل أبالغ حين أقول أن النصّ مذهل.. بديع حدّ انصهار الدهشة في الأحداق؟
وأنه نصّ حقيقي صادق يغصّ بصور مبهرة خلابة
يأخذني حدسي لكاتبتي المفضّلة والمحببة إلى قلبي وآمل أن لا يخيب ظني هذه المرّة
إنها الغرّيدة منوبية
والله أعلم

علي التميمي
12-27-2016, 03:44 PM
صباحكم نور أحبتي ولعلي صباحٌ يتلألأ بالمحبة

مساؤك خير سيدي النبيل

علي التميمي
12-27-2016, 03:45 PM
حلقة جديدة جميلة من تحت الضوء

ونص يستحق التوقف

ننتظركم لتسليط الضوءعليه

صباحكم خير
وللغالي الشاعر علي التميمي تمنياتي بصباح هانئ جميل

اسعدك الله امي وحفظك
:1 (45):

علي التميمي
12-27-2016, 03:48 PM
لعلني أغامر مرًة أخرى كم غامرت بالأمس ولم أحض بالتوفيق !، فأميل إلى رأي الأستاذ قصي في اعتقاده وشكّه الثاني لا الأول! في نسبة تلكم الحروف ، في خاطرةٍ تشكلت بمفرداتها - من حين ارتشاف القلق المترقق والأرق إلى صمت المكان الرهيب والفجر من جديد - ممّا يبثه الليل في بعض إيحاءاته من غموم وهموم وغيوم ، على الرغم من أنَّ الليل – وهذا ليس بالضرورة - هو أنيس المحبين وانطلاقة بصائرهم إلى كل ما هو جميل ومُنيل وشاعرية! ، هي في حقيقتها خاطرة وحكاية من خواطر الليل ومكامن أو إرهاصات الوحدة والعيش على بساط الفكر الغائر في أعماق المحسوسات منها ، وغير المحسوس ، من حيث تدوينها للتوتر وهي ترنو صوب النيّرات ومن خلال إغفاءة أحلام اليقين ، لذلك لا يسعها مكان ولا زمان فتمضي بأنظارها إلى الأفق البعيد من خلال نوافذ الروح وهمهمة الشعور وحفيفه في حدائق الحياة ، في تتابع لفصول الخواطر حتى انصباب الغيث على الأزاهر والبراعم ، وهنا ممكن أن نقول هو ، أو هي ، لعله في انتظار انقضاء الخريف وإياب مواهب الربيع ، وانتفاء لواعج الفؤاد ، ثمّ الجميل أنك تختم بما بدأت في تناسب ومناسبة بلاغية لافتة لتحاور خيوط الفجر آخر مقام الليل ، فتستلّ اليراعة لتكتب بمداد الحُسْن على كفِّ الزَّمان ما جال في الذهن من عِبَرٍ وعيون .

بورك حضورك شاعرنا العذب
ما اجملها من قراءة
نتمنى لك تخمينا صائبا
محبتي لك:1 (45):

علي التميمي
12-27-2016, 03:51 PM
ترتشف قلقها المترقرق
يستبدّ بها الضّيق
تظلّ تفتّق فجرها من عتمة ليل موحش
يشتدّ تماسك خيوطه حولها،ثم تستغرق في ذاتها...
تدوّن على كفّ الأرق ما يشبه توتّرها.
يعنو لها أن تمشي في متاهة النّجوم
يبدو لها الحلم غافيا فتقبض نفسها حدّ الإحساس بما يشبه الغثيان ..
------------------------
يبدو أن الحب الذي امتهنته الأشواق واحترفته الأوقات بات في خطر التوقعات والقرارات ..حين القلق يسيطر على منبع الشوق والحلم يتحول لضجر في همس الليل فلا أظن بأن المجريات بخير مهما تعاظم الحب ..

تحتشدُ في نبضها أسئلة غسق ولا ضوء
تدنو من نافذة غرفتها المطلّة على حديقة البيت
تنصهر بكلّها في مهرجان أرواح.
تدقّق السّمع...
تتنصّت كلّ حركة لغة وسرّ مكنون..
خشخشة الاوراق وحفيفها تتحدّث بشهوة الرّبيع ميّتة صفراء من كثرة الصّبو ...
وفصول عشق أخرى تمارس بقاياها الطّيور نبض الأرض....
حبيبات مطر ... رذاذ يروّض ما جفّ وذبل


ثم تقف أمام قوافل من الأسئلة تصارعها من كل الجهات وكأني أرى وجهها المتلبد وشوارع جبينها تصل لمدينة فارغة بعد أن سكنتها كل عواطفها .فليس من السهل أن تكون فريسة للوهم والظنون المرهقة فالقلب لا يحتمل صخب المشاعر وضجتها بعد السكون وإمتلاء مساحاتها به
فلا أقسى من إحياء نبض ميت بعد الفراق والهجر

والغصن فاحم لا يمدّ برعمه وكلّ ما على الأرض يتمرّغ في وحله تهتّك .. تهالك.... تنازع...
تجاذب خريف الإحساس وأفق انتظار غائم ...
خربشة حلم مستوجع في القلب تشتكيه أوردتها
تسحقُه عصبيتُها يثقل داخلها...
يثقل .... يبعث بخدر عجيب في جسدها فتركن وقد جثا صمت رهيب على المكان حولها... فتعود لتفتّق خيوط فجر من عتمة ليل والفجر متباطئ....متكاسل لا ينهضُ لا ينهضُ


وكيف للحياة أن تسري في أوردة الحلم بعد حرقها الفرح .. فالأرض صارت بوراً وزيارة الفصول لن تمنحها البريق ولا غناء الطبيعة يكسبها رغبةً أخرى في الحياة ...هكذا تحولت المشاعر هنا من شعلة متقدة لموقد منطفئ وفي أحشائه جمر متناثر متى نفخت عليه تتطاير حارقاً ..
وغير صمت أبكم لن يكون لغة لهذا الوصول ..وغير الفجر الذي يُلح كالمنبه كل يوم فقط لرؤية الحلم الذي كان فقط لرؤية الفرح النائم في الضوء فالتمسك بذكرى الماضي هو حالة تترجم روعة مانقتنيه من نقاء داخلي وصفاء نفس وصدق الحالة

في النهاية أشكر كاتب النص أو كاتبته
وبصدق نص أعجبني وشدني ليكون هو فنجان قهوتي لهذا الصباح
شكرا لمن كان كاتبه
شكراً للسيدة عواطف ولعمدتنا الطيب الأستاذ شاكرالسلمان
والشكر لك أستاذ علي على حسن إدارتك الحلقة
تحيتي للجميع وكل عام وأنتم بخير


مساؤك جوري يا نجلاء
أهلا بك شاعرتنا
قراءة رائعة جداوتحليل عميق
سلمت و دمت :1 (41):

علي التميمي
12-27-2016, 03:57 PM
جئت على عجل
أعتذر عن التّأخّر ...
أكاد أجزم أنّ هذا النّصّ لي ...
فبه من شجني الكثير وبه من أرقي الكثير...وكما قيل كثيرا ما نكتُبُ بيد واحدة
به صور استعاريّة جمّة ..
ربّما الملاحظة اللاّفتة هنا هي سوء توظيف علامات التّرقيم بكيفيّة تبرز معاني النّص كوحدة .
كهنا وفصول عشق أخرى تمارس بقاياها الطّيور نبض الأرض.... حبيبات مطر ...
رذاذ يروّض ما جفّ وذبل

وكذلك في
والغصن فاحم لا يمدّ برعمه وكلّ ما على الأرض يتمرّغ في وحله .
تهتّك .. تهالك.... تنازع...
فبكل لطف أدعو كاتب النّص أو كاتبته لإعادة النمّظر في علامات التّرقيم التي كثيرا ما نُهملُها فتتفكّك المعاني كوحة نصيّة هامّة
هناك ملاحظة أخرى تتعلّق ب
تحتشدُ في نبضها أسئلة غسق ولا ضوء .....
ما لمقصود بقول لكاتب أو الكاتبة
تحتشدُ في نبضها أسئلة غسق ولا ضوء

أم ترى الترقيم أيضا هنا عصف بالمعنى المراد تبليغه..
والأجدر أن نفصل بين
تحتشد في نبضها أسئلة ...
غسق ولا ضوء
ولعلّي أختم بالقول أنّ بهذا النّص تأملاّت عميقة تحفر روحا ذات أرق لتجد ما يبرّرها في المشهد الخارجي المطلّ على حديقة البيت...
ويبقى التّعبير عليها صعب المنال لإرتباطها بالحالة النّفسيّة لكاتبها
فهي كأنّها ذبذبات ترسلها الرّوح فتقتنصها اللّغة بتوتّر النّفس .
شكرا للتميمي الذي برهن عن طول نفس في إدارة هذه الحلقات فلم يدخّر جهدا في تواترها واسترسالها بالإنتظام المطلوب ....
وليتني شخصيّا أقدر الحلقة القادمة على منحه راحة ...سأسعى بكلّ جهدي ليستريح القدير التميمي بعض الوقت
شكرا لعمدتنا الغالي الذي لم يغب عنّا وبقيت رعايته واحاطته متواصلة في هذا القسم
كلّ الشّكر لسيّدة النّبع ولكل أهله الطيبين .

أهلا استاذة منوبية القديرة
شكرا لتواجدك البهي
وقراءتك العذبة الرائعة
التي نسر فيها كثيرا
إما عن إدخاري الجهد فهذه استطاعتي
شكرا لك كثيرا :1 (41):[/COLOR]

منوبية كامل الغضباني
12-27-2016, 04:16 PM
أهلا استاذة منوبية القديرة
شكرا لتواجدك البهي
وقراءتك العذبة الرائعة
التي نسر فيها كثيرا
إما عن إدخاري الجهد فهذه استطاعتي
شكرا لك كثيرا :1 (41):
قصدتُ أنّك لم تتدخّر جهدا في إدارة هذه الحلقات لتستمرّ وتتواتر.....
قد تكون فهمتني خطأ يا التميمي....
مودتي .

قصي المحمود
12-27-2016, 04:42 PM
لك التحية أخي الغالي أولاً وآخراً
وأرجو أن تكون قهوتي طيبة المذاق

طبعا قهوتك طيبة المذاق..الغالي العمدة

علي التميمي
12-27-2016, 07:43 PM
قصدتُ أنّك لم تتدخّر جهدا في إدارة هذه الحلقات لتستمرّ وتتواتر.....
قد تكون فهمتني خطأ يا التميمي....
مودتي .

شكرا لك استاذتي على التوضيح
ولا يهمك ، حفظك الله
:1 (45):

علي التميمي
12-27-2016, 08:12 PM
بعض من صخب ليل
.....
عنوانٌ يَشي بِما يكتنزه النّص
و يُطلعُنا بما سيُسردُ كاتبنـا الباذخ
إنهُ بعضٌ منْ جلبةِ الليلِ و تداخل أصواته .

منوبية كامل الغضباني
12-27-2016, 08:17 PM
وأنه نصّ حقيقي صادق يغصّ بصور مبهرة خلابة
يأخذني حدسي لكاتبتي المفضّلة والمحببة إلى قلبي وآمل أن لا يخيب ظني هذه المرّة
إنها الغرّيدة منوبية
والله أعلم
حنان الدليمي

حنونتي الغالية
ويأخذني أيضا حدسي أنّ هذا النّص يشبه كتابتي ولكني لست صاحبته .
فشكرا لك أيتها العزيزة .
أرشّح ليلى أم أمين لهذا النّص فليلى تكتب برومانسيّة تتشابك فيها الأحاسيس مع مظاهر الطّبيعة وفصولها .
واللّه أعلم

قصي المحمود
12-27-2016, 09:24 PM
بعض من صخب ليل
نص نثري خاطري ثري بإمتياز ويؤسفني ان اخيب تخمين شاعرنا الجميل الصديق الغالي رياض شلال
النص في روحيته من وحي الليل ..والليل وصمته وشجونه ووحدته مبعث وحيا شاعري
استطاع كاتب \ة النص أن يفرغ شحنة اللوعة الوجدانية في وعاء ادبي رائع ..نتذوق حروفه الجميلة
والجميل ربط الليل وعتمته بخيوط الفجر ..وهذه صورة شاعرية رائعة ..حقيقة هناك مفردات وذات بصمة
يصعب الغير تقمصها ..لأنها بصمة فريدة ..وإن تقمصها احد ..فذاك مطلوب لهواة اللوحات الشهيرة المستنسخة
هذه المفردات ومنذ اول قراءة كانت واضحة لي ..واضن الفاضلة الاخت حنان اشارت اليها ..ولكني احجمت الذكر
حتى اشارت اليها الأخت حنان ..ولأن الدعد على نياتها الطيبة استنسخت حلقة الوليد في الأخطاء ..وفي الإجابة والنقد ..ولكن مفرداتها في هذا النص كبصمة الإصبع وبؤبؤ العين ..حرف دعد الشقيقة اعرفه من بين الف حرف
أما إن ظهر غيرها؟؟..فلي رأي اخر
للغالي العمدة تحياتي ..ولودنا الغالي التميمي الذي يبذا جهدا ووقتا للتفاعل يشكر عليه
وللمنوبية الدعد ..فائق تقديري ومودتي ..وللجميع تحياتي

قصي المحمود
12-27-2016, 09:29 PM
وأنه نصّ حقيقي صادق يغصّ بصور مبهرة خلابة
يأخذني حدسي لكاتبتي المفضّلة والمحببة إلى قلبي وآمل أن لا يخيب ظني هذه المرّة
إنها الغرّيدة منوبية
والله أعلم
حنان الدليمي

حنونتي الغالية
ويأخذني أيضا حدسي أنّ هذا النّص يشبه كتابتي ولكني لست صاحبته .
فشكرا لك أيتها العزيزة .
أرشّح ليلى أم أمين لهذا النّص فليلى تكتب برومانسيّة تتشابك فيها الأحاسيس مع مظاهر الطّبيعة وفصولها .
واللّه أعلم


حتى في هذه لم تتقنيها ..ههههه..لو رشحتيني كان احسن ..مع اعتزازي بليلى أمين ..هي فين!!!

منوبية كامل الغضباني
12-27-2016, 10:25 PM
حتى في هذه لم تتقنيها ..ههههه..لو رشحتيني كان احسن ..مع اعتزازي بليلى أمين ..هي فين!!!
والله......
:1 (44):

ناظم الصرخي
12-27-2016, 10:39 PM
مساء الورود لجميع الأصدقاء
متابع معكم هذه الحلقة الجميلة والنص البديع الذي حفل بكل ماهو مبهر ومدهش وجسّد حال واقع حسب ما وشوش لي حدسي ،ليل حمل من عناء الأحلام وأمنيات قد تكون بعيدة المنال ،ما حمل ليبدده الفجر الموغل بإجهاض أجنة الأحلام ،ليتها طالت واكتمل نموها لترسم بسمة النضوج..
تحياتي لكاتب/ة النص والمسؤولين عن إدارة الحلقة ..
وكل المشاركين
دمتم بإبداع وتألق

علي التميمي
12-28-2016, 02:37 AM
[Bالاستاذ النبيل
قصي المحمود
سلم الحضور الكريم
والقراءة اللطيفة
دمت بالقرب .[/B]

شاكر السلمان
12-28-2016, 02:38 AM
عودة من ميونخ الى برلين وصباحكم بألف خير

علي التميمي
12-28-2016, 02:42 AM
مساء الورود لجميع الأصدقاء
متابع معكم هذه الحلقة الجميلة والنص البديع الذي حفل بكل ماهو مبهر ومدهش وجسّد حال واقع حسب ما وشوش لي حدسي ،ليل حمل من عناء الأحلام وأمنيات قد تكون بعيدة المنال ،ما حمل ليبدده الفجر الموغل بإجهاض أجنة الأحلام ،ليتها طالت واكتمل نموها لترسم بسمة النضوج..
تحياتي لكاتب/ة النص والمسؤولين عن إدارة الحلقة ..
وكل المشاركين
دمتم بإبداع وتألق

بوركت استاذ ناظم الصرخي
شكرا لعذب مرورك وقراءتك
صباحك ورد :1 (45):

علي التميمي
12-28-2016, 02:43 AM
عودة من ميونخ الى برلين وصباحكم بألف خير

صباحك خير و صحة و سلامة عمدتنا النبيل

علي التميمي
12-28-2016, 02:59 AM
ترتشف قلقها المترقرق
يستبدّ بها الضّيق
تظلّ تفتّق فجرها من عتمة ليل موحش
يشتدّ تماسك خيوطه حولها،ثم تستغرق في ذاتها...
تدوّن على كفّ الأرق ما يشبه توتّرها.
.....
ينتابها القلقُ حتى يبدو عليها الضيقُ ويستبدُّ في خنقها
تبقى حتى يفتح الفجر عينيه تشقّ ظلامَ الليلِ الموحشِ العالي الكآبة
ليلٌ يقيّدها كأخطبوطٍ لا يهدأ يعكر انقضاء الوحدة فتخلد الى نفسها
تكتبُ تحتَ سقفِ الأرقُ ما يجولُ برأسها و بما تشعر به تجاه هذا الحال .
تتخذُ من الكتابةِ متنفّساً .

الدكتور اسعد النجار
12-28-2016, 02:12 PM
السلام عليكم

هذه الخاطرة تتسم بهدوء ليل ساكن وجمال ربيع متحرك

بنيت الخاطرة على جمل فعلية أضفت على النص حركة تبعد السأم والضجر عن قارئها

ورسمت صورا جميلة باحتراف عال مثل رذاذ يروض ما جف وذبل

وسمت الصور بالاضافات الأخاذة مثل حربشة حلم وخريف احساس

انها تحاول أن تكسر طوق الملل وقيد الضجر ورتابة العيش

وعبور شاطيء اليأس الى ضفاف أمل زاه

علي التميمي
12-28-2016, 03:43 PM
السلام عليكم

هذه الخاطرة تتسم بهدوء ليل ساكن وجمال ربيع متحرك

بنيت الخاطرة على جمل فعلية أضفت على النص حركة تبعد السأم والضجر عن قارئها

ورسمت صورا جميلة باحتراف عال مثل رذاذ يروض ما جف وذبل

وسمت الصور بالاضافات الأخاذة مثل حربشة حلم وخريف احساس

انها تحاول أن تكسر طوق الملل وقيد الضجر ورتابة العيش

وعبور شاطيء اليأس الى ضفاف أمل زاه

أهلا دكتور اسعد النجار
شكرا لقراءتك العذبة الرائعة
سلمت و دمت :1 (41):

علي التميمي
12-28-2016, 06:30 PM
يعنو لها أن تمشي في متاهة النّجوم
يبدو لها الحلم غافيا فتقبض نفسها حدّ الإحساس بما يشبه الغثيان ..
تحتشدُ في نبضها أسئلة غسق ولا ضوء
.....
مُجبرة تمشي في متاهاتِ الليلِ
يغمرها الكللُ والمللُ
تختنقُ ولم تر الحلم الا آفلا عنها
تشتدُّ عليها مرارةُ الأرقِ فتتزاحمُ بداخلها أسئلةٌ شتّى ولا ضوء لينهي ذلك الظلام .
تحاولُ جاهدةً أن تستثمرَ هذا الليلِ الطاعن في الارق لشيء تتكيّفُ به معه كي يأفلَ و يذهبَ عنها وجعُ الليل .

ألبير ذبيان
12-28-2016, 07:29 PM
بعض من صخب ليل



ترتشف قلقها المترقرق
يستبدّ بها الضّيق
تظلّ تفتّق فجرها من عتمة ليل موحش
يشتدّ تماسك خيوطه حولها،ثم تستغرق في ذاتها...
تدوّن على كفّ الأرق ما يشبه توتّرها.
يعنو لها أن تمشي في متاهة النّجوم
يبدو لها الحلم غافيا فتقبض نفسها حدّ الإحساس بما يشبه الغثيان ..
تحتشدُ في نبضها أسئلة غسق ولا ضوء
تدنو من نافذة غرفتها المطلّة على حديقة البيت
تنصهر بكلّها في مهرجان أرواح.
تدقّق السّمع...
تتنصّت كلّ حركة لغة وسرّ مكنون..
خشخشة الاوراق وحفيفها تتحدّث بشهوة الرّبيع ميّتة صفراء من كثرة الصّبو ...
وفصول عشق أخرى تمارس بقاياها الطّيور نبض الأرض....
حبيبات مطر ... رذاذ يروّض ما جفّ وذبل
والغصن فاحم لا يمدّ برعمه وكلّ ما على الأرض يتمرّغ في وحله تهتّك .. تهالك.... تنازع...
تجاذب خريف الإحساس وأفق انتظار غائم ...
خربشة حلم مستوجع في القلب تشتكيه أوردتها
تسحقُه عصبيتُها يثقل داخلها...
يثقل .... يبعث بخدر عجيب في جسدها فتركن وقد جثا صمت رهيب على المكان حولها... فتعود لتفتّق خيوط فجر من عتمة ليل والفجر متباطئ....متكاسل لا ينهضُ لا ينهضُ

*****************************
**
*
بوح كاد من نزقه أن يهتك وجه الصفحات تعنُّتا وتجبُّرا وإصرارا..
بوح من أعماق كاتب تمرد.. ولطالما على لغة الأدب..
وأجبرها على إيراد مفاهيمه بثبات منقطع الرفض والتردد!
نص على طريقة القصيدة النثرية في أكثر جوانبه.. احتفاها واحتذاها..
فيه من معاناة ذاتية شديدة العمق، حد ذهول الكلمات نفسها من لغة الكاتب المتألم!
لكنةٌ تصعَّر أسلوبها حد إغراق كائنات النص عموما بشيءٍ من يأس ما..
وانتقاء طبيعي للفظات طرأ لقريحة الكاتب حال نزعٍ انتاب الروح، فجاءت:
يستبد، تفتق، يشتد، فتقبض، يحتشد، تهتك، تهالك، تنازع...
لترسخ في ذائقة القارئ عمق الوجع القابع سويداء القلب، صارخا حد الهذيان فعلا!!
وكأن لا شيء يصلح لشيء.. ولا شيء ينفع مع شيء.. !
لا أرض تقبل غيثا، ولا أمداء تستقبل شمسا.. ولا حياة في الحياة..
والمغزى كان هنا:
خربشة حلم مستوجع في القلب تشتكيه أوردتها
تسحقُه عصبيتُها يثقل داخلها...
جاء ليلخص نص أديبنا بعبارة ولا أجمل.. رغم أنِّها وهنِّها ولأواء ما بين سطورها المتوعكة إبان البوح العارم!
هو نص نفسيٌّ بامتياز.. أو ربما ما بعد نفسي.. حيث تلاشت النفس هنا وبات بخارها المتصاعد بعيد احتراق واقعي يبوءُ بالمعاناة
وأية معاناة!!
**
العمدة القدير والشاعر الحبيب علي
حفظكما الله وسلمكما وكل الشكر لجهودكما المبذولة هنا لإحياء هذه المساحة القيمة الجميلة
تقديري والاحترام

قصي المحمود
12-28-2016, 08:20 PM
يعنو لها أن تمشي في متاهة النّجوم
يبدو لها الحلم غافيا فتقبض نفسها حدّ الإحساس بما يشبه الغثيان ..
تحتشدُ في نبضها أسئلة غسق ولا ضوء
.....
مُجبرة تمشي في متاهاتِ الليلِ
يغمرها الكللُ والمللُ
تختنقُ ولم تر الحلم الا آفلا عنها
تشتدُّ عليها مرارةُ الأرقِ فتتزاحمُ بداخلها أسئلةٌ شتّى ولا ضوء لينهي ذلك الظلام .
تحاولُ جاهدةً أن تستثمرَ هذا الليلِ الطاعن في الارق لشيء تتكيّفُ به معه كي يأفلَ و يذهبَ عنها وجعُ الليل .
تتكيّفُ مع النص وتغوص في اعماقه..اغبطك على هذا التحليل والتفكيك الأدبي الرائع ...قراءة رائعة للنص وما خلف كواليس
الدافع للكتابة ..لإننا أحياناً بل وأكثر كتاباتنا نتيجة ارهاصات ذاتية والصور الشعرية تعطيها العمومية والشمولية
ليس من السهولة الولوج لفكر الكاتب وخلفية النص ..ولكني اجد هنا التميمي المقتدر استطاع اختراق خزنة الكاتب الفكرية
وارهاصاته ما خلف النص ..
تحياتي للعمدة ولولدنا علي التميمي ولكافة المشاركين

قصي المحمود
12-28-2016, 08:29 PM
كان اليوم ..لقاء مع اخي وصديقي شاعرنا القدير ناظم الصرخي ..ومن الطبيعي يكون حوارنا ادبي عام
وكان للنبع حصة الأسد ..سألني من تعتقد كاتب النص في تحت الضوء ..اخبرته رأي الشخصي انه لدعد
المنوبية الشقيقة ..شاعرنا القدير كان له رأيا أخر ..هو رشح الفاضلة نجلاء وسوف كان الإختلاف
واضح في مبررات الترشيح ..واصر كلٍ منا على موقفه ..ولكن اتفقنا ..عند العمدة الخبر اليقين :1 (47)::1 (17):

ناظم الصرخي
12-28-2016, 09:41 PM
كان اليوم ..لقاء مع اخي وصديقي شاعرنا القدير ناظم الصرخي ..ومن الطبيعي يكون حوارنا ادبي عام
وكان للنبع حصة الأسد ..سألني من تعتقد كاتب النص في تحت الضوء ..اخبرته رأي الشخصي انه لدعد
المنوبية الشقيقة ..شاعرنا القدير كان له رأيا أخر ..هو رشح الفاضلة نجلاء وسوف كان الإختلاف
واضح في مبررات الترشيح ..واصر كلٍ منا على موقفه ..ولكن اتفقنا ..عند العمدة الخبر اليقين :1 (47)::1 (17):

ههههه يمكن متأثر بمسلسل أبو البلاوي أخي أبو عامر ...هو مجرد رأي ...وفعلاً هو محصور بين الأخت منوبيه والأخت نجلاء..لكن ماهو رأيك إن ظهر خلاف ذلك ؟؟؟ رجل يكتب ما يعانيه من أحلام نتيجة تأثير أحجار الياقوت في سماء حظوظه ويؤرقه حتى انبلاج الفجر ليستمر في التيه حتى يوم ثانٍ...
مجرد رؤى
تحياتي العطرة

شاكر السلمان
12-29-2016, 12:07 AM
كان اليوم ..لقاء مع اخي وصديقي شاعرنا القدير ناظم الصرخي ..ومن الطبيعي يكون حوارنا ادبي عام
وكان للنبع حصة الأسد ..سألني من تعتقد كاتب النص في تحت الضوء ..اخبرته رأي الشخصي انه لدعد
المنوبية الشقيقة ..شاعرنا القدير كان له رأيا أخر ..هو رشح الفاضلة نجلاء وسوف كان الإختلاف
واضح في مبررات الترشيح ..واصر كلٍ منا على موقفه ..ولكن اتفقنا ..عند العمدة الخبر اليقين :1 (47)::1 (17):


انت صح وناظم نص صح
والخبر اليقين عند النجلاء هههههه

علي التميمي
12-29-2016, 01:46 AM
*****************************
**
*
بوح كاد من نزقه أن يهتك وجه الصفحات تعنُّتا وتجبُّرا وإصرارا..
بوح من أعماق كاتب تمرد.. ولطالما على لغة الأدب..
وأجبرها على إيراد مفاهيمه بثبات منقطع الرفض والتردد!
نص على طريقة القصيدة النثرية في أكثر جوانبه.. احتفاها واحتذاها..
فيه من معاناة ذاتية شديدة العمق، حد ذهول الكلمات نفسها من لغة الكاتب المتألم!
لكنةٌ تصعَّر أسلوبها حد إغراق كائنات النص عموما بشيءٍ من يأس ما..
وانتقاء طبيعي للفظات طرأ لقريحة الكاتب حال نزعٍ انتاب الروح، فجاءت:
يستبد، تفتق، يشتد، فتقبض، يحتشد، تهتك، تهالك، تنازع...
لترسخ في ذائقة القارئ عمق الوجع القابع سويداء القلب، صارخا حد الهذيان فعلا!!
وكأن لا شيء يصلح لشيء.. ولا شيء ينفع مع شيء.. !
لا أرض تقبل غيثا، ولا أمداء تستقبل شمسا.. ولا حياة في الحياة..
والمغزى كان هنا:
خربشة حلم مستوجع في القلب تشتكيه أوردتها
تسحقُه عصبيتُها يثقل داخلها...
جاء ليلخص نص أديبنا بعبارة ولا أجمل.. رغم أنِّها وهنِّها ولأواء ما بين سطورها المتوعكة إبان البوح العارم!
هو نص نفسيٌّ بامتياز.. أو ربما ما بعد نفسي.. حيث تلاشت النفس هنا وبات بخارها المتصاعد بعيد احتراق واقعي يبوءُ بالمعاناة
وأية معاناة!!
**
العمدة القدير والشاعر الحبيب علي
حفظكما الله وسلمكما وكل الشكر لجهودكما المبذولة هنا لإحياء هذه المساحة القيمة الجميلة
تقديري والاحترام




ألبير ذبيان
حضور يسر
وقراءة تشرح القلب
سلمت ايها الكريم النبيل
محبتي لك

علي التميمي
12-29-2016, 01:49 AM
تتكيّفُ مع النص وتغوص في اعماقه..اغبطك على هذا التحليل والتفكيك الأدبي الرائع ...قراءة رائعة للنص وما خلف كواليس
الدافع للكتابة ..لإننا أحياناً بل وأكثر كتاباتنا نتيجة ارهاصات ذاتية والصور الشعرية تعطيها العمومية والشمولية
ليس من السهولة الولوج لفكر الكاتب وخلفية النص ..ولكني اجد هنا التميمي المقتدر استطاع اختراق خزنة الكاتب الفكرية
وارهاصاته ما خلف النص ..
تحياتي للعمدة ولولدنا علي التميمي ولكافة المشاركين


أستاذي الكريم
بوركت روحك الطيبة
ممتن كثيرا لاشادتك الجميلة
ورأيك البديع
حفظك الله

علي التميمي
12-29-2016, 01:51 AM
كان اليوم ..لقاء مع اخي وصديقي شاعرنا القدير ناظم الصرخي ..ومن الطبيعي يكون حوارنا ادبي عام
وكان للنبع حصة الأسد ..سألني من تعتقد كاتب النص في تحت الضوء ..اخبرته رأي الشخصي انه لدعد
المنوبية الشقيقة ..شاعرنا القدير كان له رأيا أخر ..هو رشح الفاضلة نجلاء وسوف كان الإختلاف
واضح في مبررات الترشيح ..واصر كلٍ منا على موقفه ..ولكن اتفقنا ..عند العمدة الخبر اليقين :1 (47)::1 (17):


جمعكم الله على كل خير
ونتمنى لكم تخمينا صائبا

عامر الحسيني
12-29-2016, 08:39 AM
الله ما اجمل الوصف كانه روح تحلق حولها
تصفها من جوانب شتى كانها الروح
كاتب النص استخدم الافعال المضارعة في عباراته
اشارة للحال والاستقبال .. فلا يكاد يخلو سطر منها
ابدع واقعا واجاد واصفا الاسلوبية مكينة ببصمة روح
اعتقد ان النص لاخي الحبيب البير ذبيان
وحياكم الله ال النبع الكرام


http://up.graaam.com/img/22b6bf99a6fd17fc58878c178a4488a2.gif

علي التميمي
12-29-2016, 05:22 PM
الله ما اجمل الوصف كانه روح تحلق حولها
تصفها من جوانب شتى كانها الروح
كاتب النص استخدم الافعال المضارعة في عباراته
اشارة للحال والاستقبال .. فلا يكاد يخلو سطر منها
ابدع واقعا واجاد واصفا الاسلوبية مكينة ببصمة روح
اعتقد ان النص لاخي الحبيب البير ذبيان
وحياكم الله ال النبع الكرام


http://up.graaam.com/img/22b6bf99a6fd17fc58878c178a4488a2.gif



مساؤك ورد اخي الحبيب
شكرا لحضورك الكريم
وقراءتك الجميلة
اتمنى لك تخمينا صائبا
:1 (45):

منية الحسين
12-29-2016, 10:04 PM
بعض من صخب ليل
،،،

نص صاخب بالفعل ،
سبك بمداد من ذهب ، بلغة فلسفية بليغة وألفاظ فذة عميقة الدالة ..نص يطرح اختلاجات الروح .. شجونها ..توترها .. صراعاتها للتحرر من ليل طويل ..ثقيل ،، ووجد عليل ..
نص فني راق ،نسج خيوطه كاتب محترف ترك مساحات متسعة للتحليق في فضائه ؛ليشارك القارئ متعة الكتابة ..نعم هو من بعض النصوص التي يكمل فيها القارئ كتابة فراغ الكلمات على هواه ، وتماشيا مع رغبته
في التعاطي مع وجدانيات الخاطر
وليس فراغ الإحساس أو المضمون ..
أجزم أنه من قلم فذ ..
مصقول باللغة ومتخم بالشعور فقد كدت أن ألامس روح كاتبته .. التي أظنها أنثى مفطورة على الرهافة والرقة ..
،
هنا روح تسعى للإنعتاق بكل ماتحمل الكلمة من معنى
تكابد الليل بطوله وظلمه وقسوته وظلمته
وكأنه حجر يطبق على صدرها ويعتصر مقلتيها ..
لفسحة من النور ..الأمل ..الربيع .. هدأة الوجد ..
- الحب الذي يروي ويسعد "يمسح على جبين القلق والتوتر "
( حديقة البيت )
رائع هذا التشبيه وتلك الأرواح التي مرت بقلب الذات الشاعرة تلك الذكريات الوردية التي أزهرت يوما وأثمرت ونضجت لكنها بعد النضوج ..عطبت - ككل المشاعر التي تشعلنا يوما ثم تطفئنا ذات غياب أو خيبة
وتبقينا رمادا ..!!
ثم قالت : ( الغصن فاحم )
هنا عقارب الزمن يعلو صوتها إذ تبتعد بالصبو ..الحب ..فيتهدل غصن القلب .. لا بل يحترق
"""
لله ماأروع هذا الجمال وأنداه
سلمت اليد التي كتبت والروح التي عبرت
ومعذرة لضيق مشاركتي لأني على الفون
وربما لي عودة لرصد حركة الأفعال والدلالات المختارة بعناية فائقة ..
مساء الورد عليكم جميعا
وألف شكر على هذه المساحة المشوقة
شكرا لعمدتنا الغالي ..أمي الحبيبة
التميمي الرائع ..صاحب القلم المعطاء
محبتي لكم وجل احترامي

منية الحسين
12-29-2016, 10:08 PM
:1 (41)::1 (41)::1 (41):
:
:
الورد كله ..العطر كله ..الود كله
لقلوبكم أحبتي

شاكر السلمان
12-29-2016, 11:23 PM
:1 (41)::1 (41)::1 (41):
:
:
الورد كله ..العطر كله ..الود كله
لقلوبكم أحبتي
ما أروعك منية النبع
حمداً لله على سلامتك

علي التميمي
12-30-2016, 12:45 AM
بعض من صخب ليل
،،،

نص صاخب بالفعل ،
سبك بمداد من ذهب ، بلغة فلسفية بليغة وألفاظ فذة عميقة الدالة ..نص يطرح اختلاجات الروح .. شجونها ..توترها .. صراعاتها للتحرر من ليل طويل ..ثقيل ،، ووجد عليل ..
نص فني راق ،نسج خيوطه كاتب محترف ترك مساحات متسعة للتحليق في فضائه ؛ليشارك القارئ متعة الكتابة ..نعم هو من بعض النصوص التي يكمل فيها القارئ كتابة فراغ الكلمات على هواه ، وتماشيا مع رغبته
في التعاطي مع وجدانيات الخاطر
وليس فراغ الإحساس أو المضمون ..
أجزم أنه من قلم فذ ..
مصقول باللغة ومتخم بالشعور فقد كدت أن ألامس روح كاتبته .. التي أظنها أنثى مفطورة على الرهافة والرقة ..
،
هنا روح تسعى للإنعتاق بكل ماتحمل الكلمة من معنى
تكابد الليل بطوله وظلمه وقسوته وظلمته
وكأنه حجر يطبق على صدرها ويعتصر مقلتيها ..
لفسحة من النور ..الأمل ..الربيع .. هدأة الوجد ..
- الحب الذي يروي ويسعد "يمسح على جبين القلق والتوتر "
( حديقة البيت )
رائع هذا التشبيه وتلك الأرواح التي مرت بقلب الذات الشاعرة تلك الذكريات الوردية التي أزهرت يوما وأثمرت ونضجت لكنها بعد النضوج ..عطبت - ككل المشاعر التي تشعلنا يوما ثم تطفئنا ذات غياب أو خيبة
وتبقينا رمادا ..!!
ثم قالت : ( الغصن فاحم )
هنا عقارب الزمن يعلو صوتها إذ تبتعد بالصبو ..الحب ..فيتهدل غصن القلب .. لا بل يحترق
"""
لله ماأروع هذا الجمال وأنداه
سلمت اليد التي كتبت والروح التي عبرت
ومعذرة لضيق مشاركتي لأني على الفون
وربما لي عودة لرصد حركة الأفعال والدلالات المختارة بعناية فائقة ..
مساء الورد عليكم جميعا
وألف شكر على هذه المساحة المشوقة
شكرا لعمدتنا الغالي ..أمي الحبيبة
التميمي الرائع ..صاحب القلم المعطاء
محبتي لكم وجل احترامي
منية الحسين
شاعرتنا الرائعة
افتقدت حضورك و قراءتك
فشكرا لحضورك و قراءتك
ننتظر عودتك ايتها النبيلة
تحيتي لك و :1 (45):

علي التميمي
12-30-2016, 12:46 AM
:1 (41)::1 (41)::1 (41):
:
:
الورد كله ..العطر كله ..الود كله
لقلوبكم أحبتي
شكرا يا منية الشعر
عودي فنحن بانتظارك

علي التميمي
12-30-2016, 12:51 AM
تدنو من نافذة غرفتها المطلّة على حديقة البيت
تنصهر بكلّها في مهرجان أرواح
.....
ما أصعب هذا المشهد
حين ينتظرُ المرء أحدا ، يتخذ من نوافذه محراب صبر
يذوب فيه في محافل خيالها المدجج بالأرواح التي نحاكيها في أفكارنا .

علي التميمي
01-01-2017, 08:09 AM
صباحكم نور و ضوء

علي التميمي
01-01-2017, 08:16 AM
تدقّق السّمع...
تتنصّت كلّ حركة لغة وسرّ مكنون..
خشخشة الاوراق وحفيفها تتحدّث بشهوة الرّبيع ميّتة صفراء من كثرة الصّبو
.....
تنصتُ لكلّ شيء
حينما تُداعبُ الأصواتُ مسامعها
اي حركة ، أي هسهسة ، اي متحرّك يلفت انتباهها
تحاكي الربيع بنفسها وتعيشه رغم اصفرار ايّامها لكثرة التوق والتأمل من القادم .
يحيك لنا كاتبنا فكرةً عن احساسه تجاه ما يريد ان يصل الينا لنعيش ما يشعر به .

منوبية كامل الغضباني
01-01-2017, 11:40 AM
صباحكم نقاء يا أهلنا في النّبع ...
صباحكم خير وبركة مع مطلع هذه السنة الجديدة

عواطف عبداللطيف
01-01-2017, 12:43 PM
صباح الخير أحبتي

كل عام وأنتم بخير

حان الوقت لنعلن عن اسم كاتب النص

كاتبة النص هي الغالية منوبية كامل الغضباني

فلتتفضل

بالرد وتحديد صاحب أجمل قراءة للنص

مع الشكر للغالي علي التميمي على إدارته الراقية والمميزة للحلقة

وللغالية حنان الدليمي لتوصلها لمعرفة اسم كاتبة النص

قصي المحمود
01-01-2017, 01:12 PM
صباحكم نقاء يا أهلنا في النّبع ...
صباحكم خير وبركة مع مطلع هذه السنة الجديدة

كل عام والأخية الشقيقة دعد بالف الف خير
منذ القراءة الاولى عرفت انها لدعد ولكني قررت ان
لا أخمن رغم معرفتي الأكيدة ..ولهذا بعد ما خمنت الزميلة
الفاضلة حنان ..ذكرت تخميني..وما دعاني لمعرفته ..روح النص !
ومفردات ولغة دعد الواضحة فيه ..
نصا مبهر اهنئك عليه ..ولكنه كان ضمن بصمة دعد ..وروح دعد
ولمن يعرف دعد لن تخطأ بوصلته ...مبروك لدعد الشقيقة هذا النص
ومبروك للزميلة الفاضلة حنان تخمينها ..ومبروك لنا كلنا
لكل الأحبة ..لكل الزميلات الفاضلات والزملاء الأفاضل ..لسيدة النبع الفاضلة
ولعمدتنا الأنيق الرقيق وللتميمي الرائع ..كل عام وانتم بالف الف خير:1 (45):
:1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45):

شاكر السلمان
01-01-2017, 01:45 PM
كل عام وأنتم بألف خير

علي التميمي
01-01-2017, 02:24 PM
وفصول عشق أخرى تمارس بقاياها الطّيور نبض الأرض....
حبيبات مطر ... رذاذ يروّض ما جفّ وذبل
والغصن فاحم لا يمدّ برعمه وكلّ ما على الأرض يتمرّغ في وحله تهتّك .. تهالك.... تنازع...
تجاذب خريف الإحساس وأفق انتظار غائم ...
خربشة حلم مستوجع في القلب تشتكيه أوردتها
تسحقُه عصبيتُها يثقل داخلها...
يثقل .... يبعث بخدر عجيب في جسدها فتركن وقد جثا صمت رهيب على المكان حولها... فتعود لتفتّق خيوط فجر من عتمة ليل والفجر متباطئ....متكاسل لا ينهضُ لا ينهضُ
.....
كاتبتنا العزيزة كتبت بثقل الاحساس و مرارة التجربة فجاء الحرف بهذا اللون المعتم ان صح التعبير
كنت اتمنى ان تكون لي قراءة أعمق لكن الخلل الفني حال دون استمرار هذه الحلقة التي هي أجدر بأن تنال اعظم و افضل من هذا الوقت و القراءة
اعتذر عن قراءتي المتواضعة هذه و كل الامتنان لقرائنا الأعزاء
دمتم بكل خير

منوبية كامل الغضباني
01-01-2017, 05:20 PM
في البدء أقول للجميع ممّن مرّوا على هذا النّص المتواضع
شكرا لإهتمامكم
شكرا لكلّ ماقلتم حول نصّي
فانطباعاتكم وقراءاتكم المتمعنة منحت نصّي جمالا وبهاءا هو دونه
دونه
أكيد لأنّ الواحد منّا بعد انتهائه من الإفصاح عن لحظة فارقة انتابته ذات زمن ذات قلق ذات توتّر يظلّ يسائل نفسه
هل سيبلغ المتلقي حقيقة أمره في هذا النّص فالوجع والقلق الذي تتمخّض عنه الكتابة عموما ولحظة مكاشفته تظلّ ذاتية بحتة وما يجعلها تنضج أكثر هي القراءة المتأمّلة المتمحصة...
فماذا أقول وكلّ قراءاتكم أفصحت عن ما كمن فيّ منها ...
كلّ قراءاتكم دون استثناء التقطت كلّ التّفاصيل
فقد وجدتني أقف عند أدقّها
قال الرّائع القديررياض شلال المحمدي
لعلني أغامر مرًة أخرى كم غامرت بالأمس ولم أحض بالتوفيق !، فأميل إلى رأي الأستاذ قصي في اعتقاده وشكّه الثاني لا الأول! في نسبة تلكم الحروف ، في خاطرةٍ تشكلت بمفرداتها - من حين ارتشاف القلق المترقق والأرق إلى صمت المكان الرهيب والفجر من جديد - ممّا يبثه الليل في بعض إيحاءاته من غموم وهموم وغيوم ، على الرغم من أنَّ الليل – وهذا ليس بالضرورة - هو أنيس المحبين وانطلاقة بصائرهم إلى كل ما هو جميل ومُنيل وشاعرية! ، هي في حقيقتها خاطرة وحكاية من خواطر الليل ومكامن أو إرهاصات الوحدة والعيش على بساط الفكر الغائر في أعماق المحسوسات منها ، وغير المحسوس ، من حيث تدوينها للتوتر وهي ترنو صوب النيّرات ومن خلال إغفاءة أحلام اليقين ، لذلك لا يسعها مكان ولا زمان فتمضي بأنظارها إلى الأفق البعيد من خلال نوافذ الروح وهمهمة الشعور وحفيفه في حدائق الحياة ، في تتابع لفصول الخواطر حتى انصباب الغيث على الأزاهر والبراعم ، وهنا ممكن أن نقول هو ، أو هي ، لعله في انتظار انقضاء الخريف وإياب مواهب الربيع ، وانتفاء لواعج الفؤاد ، ثمّ الجميل أنك تختم بما بدأت في تناسب ومناسبة بلاغية لافتة لتحاور خيوط الفجر آخر مقام الليل ، فتستلّ اليراعة لتكتب بمداد الحُسْن على كفِّ الزَّمان ما جال في الذهن من عِبَرٍ وعيون .

فالكتابة فعلا يا سيدي الرّائع تحكمها دواعي وترسبات وتبريرات تظلّ قائمة عليها طوال النّص
وخلف كل نصّ تتوارى النّفس بحواملها وتوتّرها وقلقها وارتباكها
والكاتب عادة ما يستقي ملفوظه وعباراته وصورها من مشارب هذا القلق والتّوتّر ولعلّ للّيل أيضا رصد أقوى وأعمق في تأدية المعاني ..
أعجبتني قراءتك أستاذي الكريم فهي متمكّنة جدّا ممتلكة لقدرتك على الغوص العميق في تفاصيل الذّات الكاتبة لحظة الكتابة وقد جاءت فعلا ممتعة
فشكرا كلّ الشّكر ....

منوبية كامل الغضباني
01-01-2017, 05:29 PM
قراءة النجلاء العزيزة

وكيف للحياة أن تسري في أوردة الحلم بعد حرقها الفرح .. فالأرض صارت بوراً وزيارة الفصول لن تمنحها البريق ولا غناء الطبيعة يكسبها رغبةً أخرى في الحياة ...هكذا تحولت المشاعر هنا من شعلة متقدة لموقد منطفئ وفي أحشائه جمر متناثر متى نفخت عليه تتطاير حارقاً ..
وغير صمت أبكم لن يكون لغة لهذا الوصول ..وغير الفجر الذي يُلح كالمنبه كل يوم فقط لرؤية الحلم الذي كان فقط لرؤية الفرح النائم في الضوء فالتمسك بذكرى الماضي هو حالة تترجم روعة مانقتنيه من نقاء داخلي وصفاء نفس وصدق الحالة



ثم تقف أمام قوافل من الأسئلة تصارعها من كل الجهات وكأني أرى وجهها المتلبد وشوارع جبينها تصل لمدينة فارغة بعد أن سكنتها كل عواطفها .فليس من السهل أن تكون فريسة للوهم والظنون المرهقة فالقلب لا يحتمل صخب المشاعر وضجتها بعد السكون وإمتلاء مساحاتها به
فلا أقسى من إحياء نبض ميت بعد الفراق والهجر




قيل أنّ القراءة في النّص تنتهي بأنتاج نصّ ثان وأظنّ أن النجلاء قد نحت هذا المنحى لشدّة تفاعلها مع النّص
فقد تعزّزت قراءتها العميقة بما ماس في أعماقها المرهفة من تمازج بشجن النّص ووجدان كاتبه
شكرا النجلاء الغالية لقراءتك المتميّزة فيد لاقت كلّ الإستحسان في نفسي
محبّتي دوما أيتها القديرة

منوبية كامل الغضباني
01-01-2017, 05:37 PM
حنونتي الغالية لقراءتها كلّ الجمال والبهاء

عنوان هادئ.. يشي بالتماعة سهد مفعم بالتأمل والشرود
وقد وقفت عند عنوان النّص الذي هو من أهمّ عتباته في الإنباء والإخبار عن مفاصل النّص ومعانيه وحقوله الدلاليّة
يعنو لها أن تمشي في متاهة النّجوم
يبدو لها الحلم غافيا فتقبض نفسها حدّ الإحساس بما يشبه الغثيان ..
تحتشدُ في نبضها أسئلة غسق ولا ضوء
تدنو من نافذة غرفتها المطلّة على حديقة البيت
تنصهر بكلّها في مهرجان أرواح.

يحاول الكاتب هنا أن ينقل لنا رتابة يومية متكرّرة
ملمحا بيأس مدلهم وقف حاجزا بينه وبين ما تسعى إليه روحه
مراقبا الحياة حوله.. محاولا الخروج من دوّامة الشعور بالإنكسار
واكتشاف نفسه تحت ظل عزلة غائرة الأبعاد
رابطا اللحظة بماض وذكرى تعجّ بأرواحهم المغادرة

مدارات في القراءة يحكمها مبدأ العلاقة الوطيدة بين أثر الكتابة وجماليّة التّلقي
وقدرة على التّحليل تمتدّ فاعليتها الى ما أعمق وأبعد وأرحب
شكرا حنونتي .....ولم أشهق لإهتدائك لي ككاتبة لهذا النّص لأن مابينك وبيني يحتّم هذا المدرك لديك
محبّتي يا حنان

هديل الدليمي
01-01-2017, 06:12 PM
حنونتي الغالية لقراءتها كلّ الجمال والبهاء

عنوان هادئ.. يشي بالتماعة سهد مفعم بالتأمل والشرود
وقد وقفت عند عنوان النّص الذي هو من أهمّ عتباته في الإنباء والإخبار عن مفاصل النّص ومعانيه وحقوله الدلاليّة
يعنو لها أن تمشي في متاهة النّجوم
يبدو لها الحلم غافيا فتقبض نفسها حدّ الإحساس بما يشبه الغثيان ..
تحتشدُ في نبضها أسئلة غسق ولا ضوء
تدنو من نافذة غرفتها المطلّة على حديقة البيت
تنصهر بكلّها في مهرجان أرواح.

يحاول الكاتب هنا أن ينقل لنا رتابة يومية متكرّرة
ملمحا بيأس مدلهم وقف حاجزا بينه وبين ما تسعى إليه روحه
مراقبا الحياة حوله.. محاولا الخروج من دوّامة الشعور بالإنكسار
واكتشاف نفسه تحت ظل عزلة غائرة الأبعاد
رابطا اللحظة بماض وذكرى تعجّ بأرواحهم المغادرة

مدارات في القراءة يحكمها مبدأ العلاقة الوطيدة بين أثر الكتابة وجماليّة التّلقي
وقدرة على التّحليل تمتدّ فاعليتها الى ما أعمق وأبعد وأرحب
شكرا حنونتي .....ولم أشهق لإهتدائك لي ككاتبة لهذا النّص لأن مابينك وبيني يحتّم هذا المدرك لديك
محبّتي يا حنان
لم يخنّي حدسي بكِ ولله الحمد
هي الروح من تلقّن السطور حروفها.. فتتحدّث عن لسانها
هي روحكِ النقيّة الصادقة إلى أبعد الحدود والأمدية
وهي السرّ الذي يقرّبنا منّا دون أن ندرك لماذا وكيف ومتى
تشابك شعوري عميق لا نستطيع الكشف عن ماهيّته
وإلقاء القبض على مصدره الذي يعلّقنا ببعضنا بشكل لافت
استمتعت جدا بقراءة نصّكِ الشفيف السلس المنداح في الأعماق دون تكلّف
والمثير للذائقة
سعيدة أنكِ الكاتبة وأنني الفائزة بقلبكِ أولا وبصحة التخمين ثانيا
محبتي التي تعرفين

:1 (45):

منوبية كامل الغضباني
01-01-2017, 06:29 PM
قراءة الفاضل القصي
بعض من صخب ليل
نص نثري خاطري ثري بإمتياز ويؤسفني ان اخيب تخمين شاعرنا الجميل الصديق الغالي رياض شلال
النص في روحيته من وحي الليل ..والليل وصمته وشجونه ووحدته مبعث وحيا شاعري
استطاع كاتب \ة النص أن يفرغ شحنة اللوعة الوجدانية في وعاء ادبي رائع ..نتذوق حروفه الجميلة
والجميل ربط الليل وعتمته بخيوط الفجر ..وهذه صورة شاعرية رائعة ..حقيقة هناك مفردات وذات بصمة
يصعب الغير تقمصها ..لأنها بصمة فريدة ..وإن تقمصها احد ..فذاك مطلوب لهواة اللوحات الشهيرة المستنسخة
هذه المفردات ومنذ اول قراءة كانت واضحة لي ..واضن الفاضلة الاخت حنان اشارت اليها ..ولكني احجمت الذكر
حتى اشارت اليها الأخت حنان ..ولأن الدعد على نياتها الطيبة استنسخت حلقة الوليد في الأخطاء ..وفي الإجابة والنقد ..ولكن مفرداتها في هذا النص كبصمة الإصبع وبؤبؤ العين ..حرف دعد الشقيقة اعرفه من بين الف حرف
أما إن ظهر غيرها؟؟..فلي رأي اخر
للغالي العمدة تحياتي ..ولودنا الغالي التميمي الذي يبذا جهدا ووقتا للتفاعل يشكر عليه
وللمنوبية الدعد ..فائق تقديري ومودتي ..وللجميع تحياتي


ولكن مفرداتها في هذا النص كبصمة الإصبع وبؤبؤ العين ..حرف دعد الشقيقة اعرفه من بين الف حرف
أما إن ظهر غيرها؟؟..فلي رأي اخر
[/COLOR]
لشدّما يُبكيني هذا منك الفاضل شقيقي القصي لأنّ ما قلته في هذه الجملة هو النّادر الذي يعانق ذوات الآخرين في كتاباتهم والإحساس بحضورهم وخصائصهم التأليفية للنّص في ذات أخ لا متلق ومجرّد قارئ.
فلك منّى أخلص وأصدق مشاعري شاكرة لك حضورك الجميل النّقيّ .

منوبية كامل الغضباني
01-01-2017, 06:33 PM
مساء الورود لجميع الأصدقاء
متابع معكم هذه الحلقة الجميلة والنص البديع الذي حفل بكل ماهو مبهر ومدهش وجسّد حال واقع حسب ما وشوش لي حدسي ،ليل حمل من عناء الأحلام وأمنيات قد تكون بعيدة المنال ،ما حمل ليبدده الفجر الموغل بإجهاض أجنة الأحلام ،ليتها طالت واكتمل نموها لترسم بسمة النضوج..
تحياتي لكاتب/ة النص والمسؤولين عن إدارة الحلقة ..
وكل المشاركين
دمتم بإبداع وتألق
الرّقيق الرّوح أخي ناظم
ما اروع ماقلت وما أبلغ وأعمق هنا
،ليل حمل من عناء الأحلام وأمنيات قد تكون بعيدة المنال ،ما حمل ليبدده الفجر الموغل بإجهاض أجنة الأحلام ،ليتها طالت واكتمل نموها لترسم بسمة النضوج..


شكرا بحجم هذا البهاء يا شاعرنا الرّائع
وافر الإحترام .

منوبية كامل الغضباني
01-01-2017, 06:40 PM
وفصول عشق أخرى تمارس بقاياها الطّيور نبض الأرض....
حبيبات مطر ... رذاذ يروّض ما جفّ وذبل
والغصن فاحم لا يمدّ برعمه وكلّ ما على الأرض يتمرّغ في وحله تهتّك .. تهالك.... تنازع...
تجاذب خريف الإحساس وأفق انتظار غائم ...
خربشة حلم مستوجع في القلب تشتكيه أوردتها
تسحقُه عصبيتُها يثقل داخلها...
يثقل .... يبعث بخدر عجيب في جسدها فتركن وقد جثا صمت رهيب على المكان حولها... فتعود لتفتّق خيوط فجر من عتمة ليل والفجر متباطئ....متكاسل لا ينهضُ لا ينهضُ
.....
كاتبتنا العزيزة كتبت بثقل الاحساس و مرارة التجربة فجاء الحرف بهذا اللون المعتم ان صح التعبير
كنت اتمنى ان تكون لي قراءة أعمق لكن الخلل الفني حال دون استمرار هذه الحلقة التي هي أجدر بأن تنال اعظم و افضل من هذا الوقت و القراءة
اعتذر عن قراءتي المتواضعة هذه و كل الامتنان لقرائنا الأعزاء
دمتم بكل خير
التميمي الرّائع
إدراتك المتميّزة لهذا القسم وحضورك المتواصل والمنتظم وسعيك لإستفزاز القارئ للعودة للنّص كانت كافية وحدها وبذاتها ....
وها إنّك لا تكتفي بهذا الدّور الذي يتطلّب جهدا كبيرا لتتناول النّص بتحاليل بليغة عميقة تشي بجمالية تلقيك له ..
ولعلّي أقول أنّك أيضا من الذين يتلقون النّص بطريقة مغايرة فتنتج نصّا آخر يولّد المعاني ويبرزها بجلاء
وهي طريقة في القراءة الأدبية المتميّزة التي تترك أثرها في كاتب النّص
شكرا لتميّزك في إدراة هذا القسم
شكرا لحضورك اللاّفت الجميل الرّاصد لكلّ ردّة تلق للنّص
محبتي وتقديري يا التميمي .
:1 (45):

منوبية كامل الغضباني
01-01-2017, 06:54 PM
السلام عليكم

هذه الخاطرة تتسم بهدوء ليل ساكن وجمال ربيع متحرك

بنيت الخاطرة على جمل فعلية أضفت على النص حركة تبعد السأم والضجر عن قارئها

ورسمت صورا جميلة باحتراف عال مثل رذاذ يروض ما جف وذبل

وسمت الصور بالاضافات الأخاذة مثل حربشة حلم وخريف احساس

انها تحاول أن تكسر طوق الملل وقيد الضجر ورتابة العيش

وعبور شاطيء اليأس الى ضفاف أمل زاه
د.اسعد النجار
شرّفتني قراءتك الاكادميّة للنّص وتناولها لبنيته اللّغويّة .
والشيئ من مأتاه لا يُستغربُ فأنت تحتكم على المعرفة الدّقيقة باللّغة وأبنيتها وضوابطها .
أسعدني حضورك سيّدي الكريم .
فشكرا لك مع وافر الغمتنان وعميق الودّ.
:1 (45):

منوبية كامل الغضباني
01-01-2017, 07:05 PM
بوح كاد من نزقه أن يهتك وجه الصفحات تعنُّتا وتجبُّرا وإصرارا..
بوح من أعماق كاتب تمرد.. ولطالما على لغة الأدب..
وأجبرها على إيراد مفاهيمه بثبات منقطع الرفض والتردد!
نص على طريقة القصيدة النثرية في أكثر جوانبه.. احتفاها واحتذاها..
فيه من معاناة ذاتية شديدة العمق، حد ذهول الكلمات نفسها من لغة الكاتب المتألم!
لكنةٌ تصعَّر أسلوبها حد إغراق كائنات النص عموما بشيءٍ من يأس ما..
وانتقاء طبيعي للفظات طرأ لقريحة الكاتب حال نزعٍ انتاب الروح، فجاءت:
يستبد، تفتق، يشتد، فتقبض، يحتشد، تهتك، تهالك، تنازع...
لترسخ في ذائقة القارئ عمق الوجع القابع سويداء القلب، صارخا حد الهذيان فعلا!!
وكأن لا شيء يصلح لشيء.. ولا شيء ينفع مع شيء.. !
لا أرض تقبل غيثا، ولا أمداء تستقبل شمسا.. ولا حياة في الحياة..
والمغزى كان هنا:
خربشة حلم مستوجع في القلب تشتكيه أوردتها
تسحقُه عصبيتُها يثقل داخلها...
جاء ليلخص نص أديبنا بعبارة ولا أجمل.. رغم أنِّها وهنِّها ولأواء ما بين سطورها المتوعكة إبان البوح العارم!
هو نص نفسيٌّ بامتياز.. أو ربما ما بعد نفسي.. حيث تلاشت النفس هنا وبات بخارها المتصاعد بعيد احتراق واقعي يبوءُ بالمعاناة
وأية معاناة!!
**
العمدة القدير والشاعر الحبيب علي
حفظكما الله وسلمكما وكل الشكر لجهودكما المبذولة هنا لإحياء هذه المساحة القيمة الجميلة
تقديري والاحترام

قراءة العزيز الفاضل ابني ألبير
بيني وبينك سيرورة لن تتوقّف ولن تنتهي عند قراءة
أنت وأنا في بحث دائم عن أفق مشترك يجمعنا في نصّ يقول كلّ نوابضنا
نوابض تتسلّل منها جمرات القلق والتّشظي لما يحدث على هذا الأرض وبهذه الأوطان
فكلّ مرور منك على كتاباتي المتواضعىة أحسّه اضاءة تشرّع للآتي
تقتنص ما ترسّب لتعيد تشكيله على نحو مغاير تتموأج على أوتاره التّوق الى الأفضل
بُنيّ الحبيب
لتبق الكتابة والتواصل بيننا عيوننا التي نرى بها القبيح جميلا والمحزن بهجة .
محبّتي و:1 (45):

منوبية كامل الغضباني
01-01-2017, 08:04 PM
الله ما اجمل الوصف كانه روح تحلق حولها
تصفها من جوانب شتى كانها الروح
كاتب النص استخدم الافعال المضارعة في عباراته
اشارة للحال والاستقبال .. فلا يكاد يخلو سطر منها
ابدع واقعا واجاد واصفا الاسلوبية مكينة ببصمة روح
اعتقد ان النص لاخي الحبيب البير ذبيان
وحياكم الله ال النبع الكرام


http://up.graaam.com/img/22b6bf99a6fd17fc58878c178a4488a2.gif


أخي عامر الحسيني
مرور رائع مكثّف بالقراءة الجيّدة .
توقّفت فيه عند أبنية صرفية هامّة في النّص
فشكرا لهذا البهاء الذي يشي بروعة التّلقي عندك
محبتي وامتناني دوما
ولك باقة :1 (45):

منوبية كامل الغضباني
01-01-2017, 08:10 PM
بعض من صخب ليل
،،،

نص صاخب بالفعل ،
سبك بمداد من ذهب ، بلغة فلسفية بليغة وألفاظ فذة عميقة الدالة ..نص يطرح اختلاجات الروح .. شجونها ..توترها .. صراعاتها للتحرر من ليل طويل ..ثقيل ،، ووجد عليل ..
نص فني راق ،نسج خيوطه كاتب محترف ترك مساحات متسعة للتحليق في فضائه ؛ليشارك القارئ متعة الكتابة ..نعم هو من بعض النصوص التي يكمل فيها القارئ كتابة فراغ الكلمات على هواه ، وتماشيا مع رغبته
في التعاطي مع وجدانيات الخاطر
وليس فراغ الإحساس أو المضمون ..
أجزم أنه من قلم فذ ..
مصقول باللغة ومتخم بالشعور فقد كدت أن ألامس روح كاتبته .. التي أظنها أنثى مفطورة على الرهافة والرقة ..
،
هنا روح تسعى للإنعتاق بكل ماتحمل الكلمة من معنى
تكابد الليل بطوله وظلمه وقسوته وظلمته
وكأنه حجر يطبق على صدرها ويعتصر مقلتيها ..
لفسحة من النور ..الأمل ..الربيع .. هدأة الوجد ..
- الحب الذي يروي ويسعد "يمسح على جبين القلق والتوتر "
( حديقة البيت )
رائع هذا التشبيه وتلك الأرواح التي مرت بقلب الذات الشاعرة تلك الذكريات الوردية التي أزهرت يوما وأثمرت ونضجت لكنها بعد النضوج ..عطبت - ككل المشاعر التي تشعلنا يوما ثم تطفئنا ذات غياب أو خيبة
وتبقينا رمادا ..!!
ثم قالت : ( الغصن فاحم )
هنا عقارب الزمن يعلو صوتها إذ تبتعد بالصبو ..الحب ..فيتهدل غصن القلب .. لا بل يحترق
"""
لله ماأروع هذا الجمال وأنداه
سلمت اليد التي كتبت والروح التي عبرت
ومعذرة لضيق مشاركتي لأني على الفون
وربما لي عودة لرصد حركة الأفعال والدلالات المختارة بعناية فائقة ..
مساء الورد عليكم جميعا
وألف شكر على هذه المساحة المشوقة
شكرا لعمدتنا الغالي ..أمي الحبيبة
التميمي الرائع ..صاحب القلم المعطاء
محبتي لكم وجل احترامي
المنية العزيزة
شرف ينالني بقراءتك الرّائعة المتبصّرة في جوانب النّص ومعانيه
وشهادتك تزيدني مثابرة على تطوير أدائي في الكتابة لأنّها تجيئ من قامة أدبية متضلّعة متميّزة في الإبداع
مبدعة لا يشقّ لها غبار تضيف للسّاحة الأدبية انجازات كتابية رائعة بليغة حافلة بزخرف اللّغة وترفها .
وكم رأيتني متأثرة بحضورك للقراءة رغم ملازمتك للفراش بسبب توعك صحيّ خفيف ...فهذا من رفعة خلقك الأدبي وترفه
أسأل اللّه أن يشفيك ويمنحك دوما الصّحة لننعم بنبضك وحرفك
شكرا منية القلب ...صديقة الحرف والنّبض والرّوح
لك باقة :1 (45):......

ألبير ذبيان
01-01-2017, 08:14 PM
بوح كاد من نزقه أن يهتك وجه الصفحات تعنُّتا وتجبُّرا وإصرارا..
بوح من أعماق كاتب تمرد.. ولطالما على لغة الأدب..
وأجبرها على إيراد مفاهيمه بثبات منقطع الرفض والتردد!
نص على طريقة القصيدة النثرية في أكثر جوانبه.. احتفاها واحتذاها..
فيه من معاناة ذاتية شديدة العمق، حد ذهول الكلمات نفسها من لغة الكاتب المتألم!
لكنةٌ تصعَّر أسلوبها حد إغراق كائنات النص عموما بشيءٍ من يأس ما..
وانتقاء طبيعي للفظات طرأ لقريحة الكاتب حال نزعٍ انتاب الروح، فجاءت:
يستبد، تفتق، يشتد، فتقبض، يحتشد، تهتك، تهالك، تنازع...
لترسخ في ذائقة القارئ عمق الوجع القابع سويداء القلب، صارخا حد الهذيان فعلا!!
وكأن لا شيء يصلح لشيء.. ولا شيء ينفع مع شيء.. !
لا أرض تقبل غيثا، ولا أمداء تستقبل شمسا.. ولا حياة في الحياة..
والمغزى كان هنا:
خربشة حلم مستوجع في القلب تشتكيه أوردتها
تسحقُه عصبيتُها يثقل داخلها...
جاء ليلخص نص أديبنا بعبارة ولا أجمل.. رغم أنِّها وهنِّها ولأواء ما بين سطورها المتوعكة إبان البوح العارم!
هو نص نفسيٌّ بامتياز.. أو ربما ما بعد نفسي.. حيث تلاشت النفس هنا وبات بخارها المتصاعد بعيد احتراق واقعي يبوءُ بالمعاناة
وأية معاناة!!
**
العمدة القدير والشاعر الحبيب علي
حفظكما الله وسلمكما وكل الشكر لجهودكما المبذولة هنا لإحياء هذه المساحة القيمة الجميلة
تقديري والاحترام

قراءة العزيز الفاضل ابني ألبير
بيني وبينك سيرورة لن تتوقّف ولن تنتهي عند قراءة
أنت وأنا في بحث دائم عن أفق مشترك يجمعنا في نصّ يقول كلّ نوابضنا
نوابض تتسلّل منها جمرات القلق والتّشظي لما يحدث على هذا الأرض وبهذه الأوطان
فكلّ مرور منك على كتاباتي المتواضعىة أحسّه اضاءة تشرّع للآتي
تقتنص ما ترسّب لتعيد تشكيله على نحو مغاير تتموأج على أوتاره التّوق الى الأفضل
بُنيّ الحبيب
لتبق الكتابة والتواصل بيننا عيوننا التي نرى بها القبيح جميلا والمحزن بهجة .
محبّتي و:1 (45):
******************
**
*
سلمكم المولى ورعاكم لنا أمي لؤلؤة المكان
بوحكم العابق بحناكم شرَّف الساحة هنا وزينها بأمديتكم القصية المضامين
طبت قلبا وقالبا يا نبيلة
محبتي الكبيرة
ومن هنا لك... كل ثانية وأنت بألف ألف خير ولا ضرنا الله فيكم أبدا
:1 (41)::1 (18)::1 (41):

منوبية كامل الغضباني
01-01-2017, 08:15 PM
صباحكم نور أحبتي ولعلي صباحٌ يتلألأ بالمحبة
عمدتنا الغالي
حرصك على أن ترافقنا في هذا القسم رغم تواجدك خارج أرض العراق الشّامخ يُسعدنا جميعا ويملأ القلوب فرحا وبهجة
فأنت من سواري وأعمدة هذا النّبع الرّاقي الذي لا نستغني عنها أبدا أبدا....
لا غيّب اللّه لك قلبا بيننا
فأنت الفرح عندما يغيب الفرح من القلب
سلمتَ
شفاك اللّه
وعافاك .

شاكر السلمان
01-01-2017, 08:16 PM
منوبيا الغالية لاتنسي أن تشيري لأجمل قراءة وقعت في نفسك
محبتي

منوبية كامل الغضباني
01-01-2017, 08:19 PM
لماما عواطف سيّدة النّبع وروحه أقول شكرا على المتابعة والإحاطة
للتميمي الرّائع
لكم جميعا أحبّتي ...
لمن مرّ ولمن لم يمرّ أقول أنإكم الأهل والدّار والوطن في زمن نحسّ فيه بالإغتراب .
محبّتي لكم جميعا ...

منوبية كامل الغضباني
01-01-2017, 08:22 PM
منوبيا الغالية لاتنسي أن تشيري لأجمل قراءة وقعت في نفسك
محبتي
يصعُبُ عليّ هذا الأمريا عمدتنا الغالي
فكلّ القراءات متألّقة فعلت فعلها في نفسي .
أعتذر ....أعتذر .....فأنا فعلا لا أقدُرُ على هذا .
:1 (45):

عواطف عبداللطيف
01-02-2017, 11:59 AM
شكر وتقدير لكاتبة نص هذه الحلقة الأديبة منوبية كامل الغضباني

http://www.mrkzgulf.com/do.php?img=492732 (http://www.mrkzgulf.com/)

عواطف عبداللطيف
01-02-2017, 11:59 AM
شكر وتقدير لمن قام بقراءة النص وتسليط الضوء عليه

http://www.mrkzgulf.com/do.php?img=492734 (http://www.mrkzgulf.com/)

عواطف عبداللطيف
01-02-2017, 12:00 PM
شكر وتقدير للفائزة بالتعرف على كاتب نص هذه الحلقة الشاعرة حنان الدليمي

http://www.mrkzgulf.com/do.php?img=492733 (http://www.mrkzgulf.com/)

عواطف عبداللطيف
01-02-2017, 12:01 PM
شكر وتقدير لمدير هذه الحلقة من تحت الضوء الشاعر علي التميمي


http://www.mrkzgulf.com/do.php?img=489335 (http://www.mrkzgulf.com/)

عواطف عبداللطيف
01-02-2017, 12:03 PM
شكر وتقدير لكل المشاركين في هذه الحلقة من تحت الضوء

http://www.mrkzgulf.com/do.php?img=492739 (http://www.mrkzgulf.com/)

عواطف عبداللطيف
01-02-2017, 12:06 PM
إلى اللقاء

مع حلقة جديدة من تحت الضوء

http://www.mrkzgulf.com/do.php?img=492740 (http://www.mrkzgulf.com/)