سرالختم ميرغني
01-01-2017, 10:34 PM
https://tse1.mm.bing.net/th?&id=OIP.Mee9dcab0ccf320fdee750e1ed30db7d0o0&w=300&h=142&c=0&pid=1.9&rs=0&p=0&r=0 (https://www.bing.com/images/search?q=%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9+%d9%86%d9% 88%d8%ad+%d9%81%d9%89+%d8%ac%d8%a8%d9%84+%d8%ac%d9 %88%d8%af%d9%89&view=detailv2&&id=D2084AD3D0CBD24CA61C6EB84D0CCA6C2430F866&selectedIndex=5&ccid=7p3KsMzz&simid=608005231103969790&thid=OIP.Mee9dcab0ccf320fdee750e1ed30db7d0o0)
الفلك المشحون!
=========
إذا قال خبراء الجيولوجيا بأن طوفانا عظيما عم الكرة الأرضية فى الماضى البعيد فماذا ينتظر المتشككون فى قصة سفينة نوح؟ الكتب السماوية أخبرتنا بوقوع الطوفان وعن سفينة نوح . وإذا كنا لا نؤمن بالكتب السماوية فهذا علم الجيولوجيا يؤيد وقوع طوفانٍ قديمٍ جبار ، ثارت فيه المياه ثورة غير مفهومة مما أدى إلى انفصال القارات وتشكل الأرض فى صورتها الحالية . فلا حجة لنا فى التكذيب . وعلمنا من القرآن الكريم بأن نوحا عليه السلام حمل معه من كلٍ زوجين اثنين . وإن كنا لا نصدق ، فمن أين جاءت الحيوانات التى تملأ الأرض اليوم؟ وإن ساورنا الشك فى جمع نوحٍ لأزواجٍ من حيوانات ذلك الزمن فالعلم يقول لنا: إن الطوفان الذى عم الأرض حقيقة وأن الحيوانات التى أمامنا اليوم ما كنا لنراها لو لم يكن قد أنقذها منقذ . وإن استبد بنا العجب فى تخيل الأمر فلنتذكر أن الطوفان وبناء السفينة والأمر بحمل زوجين اثنين من كل نوع ، كل ذلك ، ما كان لنوحٍ فيه خيرة . بل كانت أوامر من خالق الكون ، وما كان نوحٌ إلا منفذا لها . والله هو الذى حدد حجم السفينة وكيفية صنعها وتقسيمها وهو الذى أتى بأزواج الحيوانات المراد بقاؤها وسلكها فى الفلك ، وليست هذه بمعجزةٍ أكبر من فوران التنور وفتح أبواب السماء بماءٍ منهمرٍ يغرق كافة سطح الكرة الأرضية على اتساعه ويغرق جبالها الشاهقة . وطالما أيد علم الجيولوجيا صحة وقوع الطوفان العظيم ، والحيوانات أمامنا ماثلة للعيان ، فلا مهرب لنا من التصديق .
الفلك المشحون!
=========
إذا قال خبراء الجيولوجيا بأن طوفانا عظيما عم الكرة الأرضية فى الماضى البعيد فماذا ينتظر المتشككون فى قصة سفينة نوح؟ الكتب السماوية أخبرتنا بوقوع الطوفان وعن سفينة نوح . وإذا كنا لا نؤمن بالكتب السماوية فهذا علم الجيولوجيا يؤيد وقوع طوفانٍ قديمٍ جبار ، ثارت فيه المياه ثورة غير مفهومة مما أدى إلى انفصال القارات وتشكل الأرض فى صورتها الحالية . فلا حجة لنا فى التكذيب . وعلمنا من القرآن الكريم بأن نوحا عليه السلام حمل معه من كلٍ زوجين اثنين . وإن كنا لا نصدق ، فمن أين جاءت الحيوانات التى تملأ الأرض اليوم؟ وإن ساورنا الشك فى جمع نوحٍ لأزواجٍ من حيوانات ذلك الزمن فالعلم يقول لنا: إن الطوفان الذى عم الأرض حقيقة وأن الحيوانات التى أمامنا اليوم ما كنا لنراها لو لم يكن قد أنقذها منقذ . وإن استبد بنا العجب فى تخيل الأمر فلنتذكر أن الطوفان وبناء السفينة والأمر بحمل زوجين اثنين من كل نوع ، كل ذلك ، ما كان لنوحٍ فيه خيرة . بل كانت أوامر من خالق الكون ، وما كان نوحٌ إلا منفذا لها . والله هو الذى حدد حجم السفينة وكيفية صنعها وتقسيمها وهو الذى أتى بأزواج الحيوانات المراد بقاؤها وسلكها فى الفلك ، وليست هذه بمعجزةٍ أكبر من فوران التنور وفتح أبواب السماء بماءٍ منهمرٍ يغرق كافة سطح الكرة الأرضية على اتساعه ويغرق جبالها الشاهقة . وطالما أيد علم الجيولوجيا صحة وقوع الطوفان العظيم ، والحيوانات أمامنا ماثلة للعيان ، فلا مهرب لنا من التصديق .