سرالختم ميرغني
02-05-2017, 09:34 PM
https://scontent-mxp1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/16472982_1231567216935256_5905341397588082600_n.jp g?oh=837281bc4273a6ab499afb8d1a4c8d17&oe=59470348
المبدئ
====
أشكرك ، أستاذى ، على تعريفك لنا بالعناصر المكونة للخلية الأولى ، أم الحياة . وقد كانت أولى خطوات العالم دارون إلى خارج هذه الخلية . ولكن ما البأس فى أن تكون أولى خطواتنا نحن ، إلى داخل الخلية وليس إلى خارجها !
- حسنا ، أمامنا خلية تحتوى على غشاء بلازمى وسيتوبلازم ونُواة .
- عفوا للمقاطعة ، ما حجم هذه الخلية؟...
- قطر الخلية 0.01 مليمتر
- أى أننى إذا أردت السير مستقيما من بدايتها إلى نهايتها فسأقطع جزءا من مائة جزءٍ من المليمتر . ولكنى أرى مدينةً صناعيةً كاملة فى الصورة
- نعم ، كل ما تراه من مصانع واقعٌ داخل الخلية . نحن الآن بجانب سور المدينة وهو الغشاء الخلوى أو الاكتوبلازم . وسنطلب إذنا للدخول فهذا الجدار له ذاكرة قوية ووعى وإدراك ، ولا يسمح إلا بدخول مواد محددة وخروج مواد محددة .
- أظن أن الأفضل ، فى فترة انتظارنا ، أن نطلب من الحارس تزويدنا بنبذة عن هذا الجدار العجيب قبل ولوجه .
- الجدار عبارة عن ليبيد ثنائى الطبقة اختيارية النفاذية مشتركة فى جميع الخلايا الحية وللجدار خاصية فنية عالية وهى السماح بدخول أشياء معينة وبخروج أشياء معينة من خلاله .
..ليبيد ثنائى الطبقة اختيارى النفاذية يعنى جدار زلالى بروتينى من طبقتين يأذن لما يشاء ويمنع ما يشاء من الجزيئات بعبوره سواءً إلى داخل أو إلى خارج الخلية . وغنىٌ عن القول بأن كل ما يسمح الجدار بدخوله للخلية هو نافعٌ لها . وكل ما يسمح به للخروج منها هو ضارٌ لها .
*********
وسنواصل في حلقات قادمة تفاصيل عما ترى أمامك من مصانع ومعامل في الخلية الأم للحياة . والذى كشف عن هذه الأسرار العظيمة هو المجهر الالكترونى الذى جاء بعد عصر دارون بقرنٍ كامل . كما اكتشف علماء الأحياء حقيقةً جوهرية كبرى وهى أن هذه الخلية قد خُلقت دفعةُ واحدة . ولا يصلح فيها التطور ، إذ لا يعمل جزءٌ فيها بدون الجزء الآخر .
المبدئ
====
أشكرك ، أستاذى ، على تعريفك لنا بالعناصر المكونة للخلية الأولى ، أم الحياة . وقد كانت أولى خطوات العالم دارون إلى خارج هذه الخلية . ولكن ما البأس فى أن تكون أولى خطواتنا نحن ، إلى داخل الخلية وليس إلى خارجها !
- حسنا ، أمامنا خلية تحتوى على غشاء بلازمى وسيتوبلازم ونُواة .
- عفوا للمقاطعة ، ما حجم هذه الخلية؟...
- قطر الخلية 0.01 مليمتر
- أى أننى إذا أردت السير مستقيما من بدايتها إلى نهايتها فسأقطع جزءا من مائة جزءٍ من المليمتر . ولكنى أرى مدينةً صناعيةً كاملة فى الصورة
- نعم ، كل ما تراه من مصانع واقعٌ داخل الخلية . نحن الآن بجانب سور المدينة وهو الغشاء الخلوى أو الاكتوبلازم . وسنطلب إذنا للدخول فهذا الجدار له ذاكرة قوية ووعى وإدراك ، ولا يسمح إلا بدخول مواد محددة وخروج مواد محددة .
- أظن أن الأفضل ، فى فترة انتظارنا ، أن نطلب من الحارس تزويدنا بنبذة عن هذا الجدار العجيب قبل ولوجه .
- الجدار عبارة عن ليبيد ثنائى الطبقة اختيارية النفاذية مشتركة فى جميع الخلايا الحية وللجدار خاصية فنية عالية وهى السماح بدخول أشياء معينة وبخروج أشياء معينة من خلاله .
..ليبيد ثنائى الطبقة اختيارى النفاذية يعنى جدار زلالى بروتينى من طبقتين يأذن لما يشاء ويمنع ما يشاء من الجزيئات بعبوره سواءً إلى داخل أو إلى خارج الخلية . وغنىٌ عن القول بأن كل ما يسمح الجدار بدخوله للخلية هو نافعٌ لها . وكل ما يسمح به للخروج منها هو ضارٌ لها .
*********
وسنواصل في حلقات قادمة تفاصيل عما ترى أمامك من مصانع ومعامل في الخلية الأم للحياة . والذى كشف عن هذه الأسرار العظيمة هو المجهر الالكترونى الذى جاء بعد عصر دارون بقرنٍ كامل . كما اكتشف علماء الأحياء حقيقةً جوهرية كبرى وهى أن هذه الخلية قد خُلقت دفعةُ واحدة . ولا يصلح فيها التطور ، إذ لا يعمل جزءٌ فيها بدون الجزء الآخر .