عبدالهادي القادود
02-15-2017, 08:33 PM
لك في ضفافِ البوحِ جنةُ ماجدٍ
والسِّحرُ يلهو في يمينِكَ والمدى
.
كسرَ السُّدودَ وجاءَ يكتبُ عِشقَه
فوقَ الغيومِ وراحَ راحَ مُرددا
.
ما خبَّأتهُ العينُ في قرطاسِها
من موجِ قلبِكِ ما مضى مُتجددا
.
صوبَ المساءِ يضمُّ أحلامَ الرُّبى
ويردُّ طيرَ الروحِ طلقًا منشدا
.
بوحَ الفؤادِ على ضفافِ قصيدةٍ
مزجَ الهُيامُ فصولَها وتوحَّدا
.
جسدًا من الإلهامِ في مهدِ الصَّبا
صبَّ البيانُ فنونَه وتهدهدا
.
يتأرجح التاريخُ في أفنانِهِ
شوطًا فيرجعُ ضاحكًا متنهدا
.
صوبَ الأصالةِ في صحائف صبحِهِ
حين الحنينُ يضمُّ عشقًا أحمدا
*البحر الكامل
والسِّحرُ يلهو في يمينِكَ والمدى
.
كسرَ السُّدودَ وجاءَ يكتبُ عِشقَه
فوقَ الغيومِ وراحَ راحَ مُرددا
.
ما خبَّأتهُ العينُ في قرطاسِها
من موجِ قلبِكِ ما مضى مُتجددا
.
صوبَ المساءِ يضمُّ أحلامَ الرُّبى
ويردُّ طيرَ الروحِ طلقًا منشدا
.
بوحَ الفؤادِ على ضفافِ قصيدةٍ
مزجَ الهُيامُ فصولَها وتوحَّدا
.
جسدًا من الإلهامِ في مهدِ الصَّبا
صبَّ البيانُ فنونَه وتهدهدا
.
يتأرجح التاريخُ في أفنانِهِ
شوطًا فيرجعُ ضاحكًا متنهدا
.
صوبَ الأصالةِ في صحائف صبحِهِ
حين الحنينُ يضمُّ عشقًا أحمدا
*البحر الكامل