عبدالله علي باسودان
02-15-2017, 09:06 PM
دفاعاً عن الشعر
عبدالله علي باسودان
عجبًا لمن تخذ النعيق قريضًا
حتام ينعـق في الفضاء نعيقا
ملأ الجرائد كي يصول بغثه
هذا فأضحى للغراب صديقا
وغدا كغربان الفلاة مزمجرًا
ملأ الوجوه صواخبًا وصعيقا
يا من يطالعنا بشعر مرسل
أحرقت إيقاع القريض حريقا
لا وزن لا إيقاع لا شعر ولا
رؤيا ولا فـن ولا موسيقى
إن القـوافي للقريض مناعة
وقواعـد ليكـن هناك رقيقا
لا تهدم الوزن العتيق وتنثني
عنـه فإن للقريـض طريقا
اسلك طريق الشعر إنك مخطئ
وامش على الدرب السليم طليقا
كم قلت أنك مبدع متحرر
فغدوت للشعر اللقيط عشيقا
لا تخـدع الناس بقول مجدد
هل ثم شـعرًا قد أتيت خليقا
يا معول الشعر الرصين وفنه
يا من يريد الهـدم والتفريقا
احذر ظلام الليل فهو مخوفٌ
وافتح عيونك كي تكون مفيقا
لا تنثني عن ذلك الشعر الذي
أضحى نسـيمًا للأنام طليقا
ها إن هذا الشعر لحن خالد ٌ
ينساب يسقي السامعين رحيقا
فيهز أزهار الربيـع لتنتشي
نغمًا جميـلاً حالمًـا ورشـيقا
وتغرد الأطيار فوق ورودها
تشـدو الرياض رشاقة وزقيقا
فترى الوجود كأنه أنشودة
وتخـال أحلام الخـيال حقيقا
هو ذلك الشعر الجميل منزه ٌ
عن كل زنديـق يريـد مروقا
عن كل شـعرور يفكر أنه
هومير ينظم شـعره المرمـوقا
تبـًا لكل محـطم متطفـل ٍ
طال القريـض مهانة و فسوقا
حمل المعاول كي يحطم وزنه
لمـا رأى الوزن الجميل معيقا
آه لقد تـاه الأنام وأثخنوا
لغة الفؤاد تطفـلاً وعقـوقا
جلبوا من الرث الثياب قميصه
ورمـوا هناك قميصه الممشوقا
أين الأولى خدموا القريض وأودعوا
فيه الجمـال صادقًا ورقيقا
لهفي لقد أخنى الممات عليهم
وبقى الحثـالة يغرقون غريقا
يتفلسفون بقولهم نحن الأولى
سنجدد الشـعر ليغدو رشيقا
أين الذي جددتموه فما نرى
إلا مـروقًا صـارخًا زنديقا
يا من يطالعنا بشـعر زائف
اخـرس فإنا لا نريد زعيـقا
عبدالله علي باسودان
عجبًا لمن تخذ النعيق قريضًا
حتام ينعـق في الفضاء نعيقا
ملأ الجرائد كي يصول بغثه
هذا فأضحى للغراب صديقا
وغدا كغربان الفلاة مزمجرًا
ملأ الوجوه صواخبًا وصعيقا
يا من يطالعنا بشعر مرسل
أحرقت إيقاع القريض حريقا
لا وزن لا إيقاع لا شعر ولا
رؤيا ولا فـن ولا موسيقى
إن القـوافي للقريض مناعة
وقواعـد ليكـن هناك رقيقا
لا تهدم الوزن العتيق وتنثني
عنـه فإن للقريـض طريقا
اسلك طريق الشعر إنك مخطئ
وامش على الدرب السليم طليقا
كم قلت أنك مبدع متحرر
فغدوت للشعر اللقيط عشيقا
لا تخـدع الناس بقول مجدد
هل ثم شـعرًا قد أتيت خليقا
يا معول الشعر الرصين وفنه
يا من يريد الهـدم والتفريقا
احذر ظلام الليل فهو مخوفٌ
وافتح عيونك كي تكون مفيقا
لا تنثني عن ذلك الشعر الذي
أضحى نسـيمًا للأنام طليقا
ها إن هذا الشعر لحن خالد ٌ
ينساب يسقي السامعين رحيقا
فيهز أزهار الربيـع لتنتشي
نغمًا جميـلاً حالمًـا ورشـيقا
وتغرد الأطيار فوق ورودها
تشـدو الرياض رشاقة وزقيقا
فترى الوجود كأنه أنشودة
وتخـال أحلام الخـيال حقيقا
هو ذلك الشعر الجميل منزه ٌ
عن كل زنديـق يريـد مروقا
عن كل شـعرور يفكر أنه
هومير ينظم شـعره المرمـوقا
تبـًا لكل محـطم متطفـل ٍ
طال القريـض مهانة و فسوقا
حمل المعاول كي يحطم وزنه
لمـا رأى الوزن الجميل معيقا
آه لقد تـاه الأنام وأثخنوا
لغة الفؤاد تطفـلاً وعقـوقا
جلبوا من الرث الثياب قميصه
ورمـوا هناك قميصه الممشوقا
أين الأولى خدموا القريض وأودعوا
فيه الجمـال صادقًا ورقيقا
لهفي لقد أخنى الممات عليهم
وبقى الحثـالة يغرقون غريقا
يتفلسفون بقولهم نحن الأولى
سنجدد الشـعر ليغدو رشيقا
أين الذي جددتموه فما نرى
إلا مـروقًا صـارخًا زنديقا
يا من يطالعنا بشـعر زائف
اخـرس فإنا لا نريد زعيـقا