مشاهدة النسخة كاملة : تحت الضوء ( 3) في القصة القصيرة
شاكر السلمان
02-25-2017, 10:40 PM
http://store6.up-00.com/2017-02/14874424822281.jpg
شاكر السلمان
02-25-2017, 10:41 PM
على بركة الله
وحلقة جديدة من
تحت الضوء
مع تمنياتنا بالمشاركة والتفاعل مع الموضوع
شاكرين لكم ذلك
مع التقدير
رابط الموضوع الرئيسي
http://nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=15426
الذي جاء فيه
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف
وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ [التوبة:105]
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أعزائي
من أجل مد جسور التواصل بين مبدعينا
وخلق جو من التفاعل والتنافس
للارتقاء بالحرف والكلمة وتحقيق هدف المنتدى الأدبي
كان تحت الضوء
لتحت الضوء محطات
المحطة الأولـــى : تحت الضوء يهتم بكل الأجناس الأدبية
المحطةالثانيــــة : يتم مفاتحة العضو المراد قراءة نصه لتزويدنا بنص جديد غير منشور في الشبكة العنكبوتية ,,نقوم بتنزيل النص بدون اسم
المحطة الثالثــــة : قراءة النص من النبعيين ومناقشته أدبياً وبيان الرأي وسيقدم شكر خاص لأفضل قراءة للنص
وبعد الانتهاء من المحطة الثالثة ننتقل الى المحطة الرابعة وهي
المحطة الرابعــــة : لكل شاعر أو أديب أو كاتب بصمةخاصة تميز نصوصه,, التعرف إلى صاحب النص من خلال بصمته ؟
المحطة الخامسة : المدة المحددة لكل موضوع أسبوع قبل نهايته يدخل صاحب النص ليعرف عن نفسه ويتابع الردود
المحطة السادسة : في نهاية الحلقة يتم تقديم بطاقة شكر من إدارة النبع للعضو الذي توصل لمعرفة صاحب النص
هذا القسم من إعداد السيدة عواطف عبداللطيف
ننتظركم بشوق
ومن الله التوفيق
شاكر السلمان
02-25-2017, 10:42 PM
الحلقة الثالثة من تحت الضوء
في القصة القصيرة
لنشترك في تسليط الضوء على هذا النص والتعرف على أسم الكاتب/ة
مشاركتكم تسعدنا
معكم نحقق الهدف
شاكرين تفاعلكم
شاكر السلمان
02-25-2017, 10:54 PM
مابيننا
________
الصباح يأتي على مهل، باسطاً كفوفه الخضر؛ ليبذر النسمات الطرِيّة في تربة روحي، ويخلطُ الأنفاس بدفءٍ كاد جسدي أن يفقد مذاقه،حتى العصافير الشادية تطوف حول نوافذي اليوم ملبيةً نفحات السعادة وكأنها أرواح هبطتْ من السماء لأجلي .. أرواح عذارى لم تُلامس حزن الأرض قَط، جاءت خصيصاً لتشاركني لحظة بعمرٍ قادم سأمزجها بي هذا المساء..، ماذا دهاكَ ياخالد، أيُعقل أن يفتكَ بك الحنين لهذه الدرجة وأنت الذي حجَبْت نفسكَ عنها لسنواتٍ خلتْ، قطعت كل صلةٍ تربطكَ بها احتراماً لزواجها وزواجك ..
زواجها الذي كان نهاية مأساوية لقصتنا الغنية المشاعر، والفقيرة ذات اليد..،ذاك الفقر اللعين الذي جعل أباها يرفضني ويزوجها لصاحب محل اللحوم القاطن على ناصيةِ الشارع المجاور، أنا لاألومها فقد كانت ابنة بارة بأبيها، ارتضت أن تتزوج رغما عنها لتحقق رغبة أخيرة لرجلٍ نهشه الضيق والمرض، أراد لها ميراثاً ثميناً لايعترف سوى بالمال، المال الذي سيذبح غولَ فقرٍ عشّش في نفوسهم طويلاً، بل وفي أغلب بيوتِ حارتنا البسيطة ..
مازلتُ يانسمةَ روحي أعضُّ على تفاصيلكِ بنواجذي، أشتهيكِ حتى نهاية النساء.. أتنفس عبير روحك النديّ في كلّ هاجس، وأعلم أنكِ تفعلين .. أنكِ تحفظين الودّ والعهد .. .
هوِّنْ عليك ياخالد ماذا لو سَمِعَت زوجتك المسكينة هلوسات صمتك..، ماذا لو أمسكتْ بطيفها الذي ينازعها الفراش كل ليلة ليفوز بك ..
ماذا لو جلَستْ فوقها مرةً وهي تُمازحكَ على طاولةِ الطعام وتسبقها إلى فمك ..؟
أنتَ خائن ياخالد .. لا لا لمْ أخُنها فلا سُلطة لي على قلبي وروحي، فكيف أُكمم صهيل ذاكرتي، وأمزّق حبَّ عمرٍ لم تفطمني السنين منه، أنا لاأخُنها بل أحبها على طريقتي، فهل يُعقل أن أهدم من بَنتْني ..؟
أنا أحاول دوماً تعويضها عن عجزي أن أكون لها، لها وحدها وبكُلي، ولولا دعوة جارنا القديم لحفل زواج ابنته والذي علمت منه أن نسمة ستكون حاضرة لَما سعيتُ للقائها واكتفيت بأطلال حكايتنا وقوداً لعشقنا الأبدي ؛ لكنه القدر شاءَ أن أغسل غبار الذكريات ِببَرَد ملامحها.. أراد أن أكتنز كل ما أستطيعهُ منها قبل أن تشحبَ مُدّخراتها لديّ ..
"لحظة يا خالد لاتتعجل حبيبي بالذهاب للعمل قبل أن أعدّ لك الفطور "
صوت هناء وابتسامتها الحانية يخترقان ردهة ضميره، تقترب زوجته من أنفاسه المُتلاطمة، وتربت برفق على جبينه المُضطرب، ثم تنظر في عينيه ملياً، وتستأنف حديثها: أعلم أنك ذاهب للعرس ليلاً وربما لن أراك طيلة النهار؛ فلدي مشاغل كثيرة اليوم، ولكن حبيبي أرجوك لا تتأخر فلن أنامَ قبل حضورك ..
يردّ عليها خالد,, نعم حبيبتي سأحاول، ومامن داعي بتذكيري أنكِ لن تأتي معي؛ فترد عليه ممازحةً،"إذا أخبرهم بتأخير موعد العرس ليوم عطلتي"
يخرج خالد لعمله مُخلفاً حيرةً تُؤرجحُ زوجته: تُرى ما الجديد لديك ياخالد، ما السر وراء تلك اللمعة الساطعة في عينيك .، أتُراه تذكر أن اليوم عيد زواجنا ..؟ لاأعتقد فبينه وبين التواريخ عداء، آهِ لو فككتُ لغز مزاجك المُتقلّب يازوجي الحبيب,, تتنهد هناءُ عميقاً ثم ترفع يديها للسماء وتدعو " يارب احفظه لي .. اهده لي، واجعله لي نعم الزوج والرفيق "
يُقبِلُ المساء كزائرٍ لطيفٍ يوزّع الأعيادَ على قلوبٍ لطالما تناوبت عليها حِقب الإنتظار؛ ليصحب خالد للعُرس بطلتهِ القمرية، تداعب مفرقه خصيلات بيضاء زادته بهاءً ووقارا..،عزيف الموسيقى الهادئ يزف خطواته المُرتبكة لمنتصف القاعة ، تجاذبه شموع وورود حمراء تحتفل معه بالحدث .. عيناه تلتمعان بالشوق المُعتق، تٌمشطان المكان عن نسمتهِ الرقيقة، لاشيء يقطع انهماكه في البحث سوى صراخ طفل تضربه أمه بكلتا يديها، وقبل أن تنقضي من ضربه تعود وتدسّ فمها في الأطباق المُصفوفة على الطاولة..، يالها من حمقاء يبدو أنها استشاطت منه غضباً حين قطع عليها تلذذها بالطعام .. مسكين هذا الطعام الذي سيستقر في تلك المعدة الجبارة لكتلةٍ بشريةٍ مكتظة بالبشاعة.. !!
لحظاتٌ طويلةٌ مريرةٌ تلتهم صبرالعاشق المُهترئ ، بينما غواية الحلم تزحف على أجفانه بقطافٍ لم يتدلّ في سِلاله الجائعة بعد .، يقطع والد العروس لحظات تتيّمه؛ ليتأبط ذراعه ويأخذه صوب الكتلة البشرية القابعة قبالتهما ويُسائله " ألم تُسلّم على نسمة بَعد " .. !! ؟؟
فتتكفل نسمة بالرد بصوتٍ يرجّ المكان بغلظته !!
" لا هو لم يعرفني فقد تغيرتُ كثيراً وتعجبتُ أن الزمن لم يُغير فيه شيء، مازلتَ فارغ العودِ ياخالد ،لم تتغير أبداً، أما أنا فقد تغيّرتُ .. للأفضل قطعاً '' تقولها وهي تمدّ يدها المُلطّخة ببقايا الطعام لتُصافحه، بينما هو يقبضُ يديه بقوة ٍعلى دهشتهِ ويستدير مُنعقد الجوارح، ثم يُخرج من جيبهِ الخلفي منديلاً ، يبصقُ فيه ذاكرته معها، يلقي به تحت قدميه..، ويَمْضي ....
شاكر السلمان
02-25-2017, 10:55 PM
لتتفضل السيدة ثناء مشكورة لإدارة هذه الحلقة
ثناء درويش
02-25-2017, 11:37 PM
لتتفضل السيدة ثناء مشكورة لإدارة هذه الحلقة
ما بيننا
أنس و همس و روح قدس
ما بيننا
شجن و شجو و بوح روح
دون لبس
نص فاره سامق
أبدعه قلم متمرس
و قلب مترع بالحس
أواه يا صديقي
ما أشسع البون
بين اليوم و أمس
سعيدة بلقاء آخر يجمعنا
شكرا لصديقي الغالي شاكر ثقته بحسن إدارتي
ليلى أمين
02-26-2017, 11:24 AM
تحية صباحية
أهلي و أحبائي في هذا الصرح السامق الذي عهدناه واعتدناه
عمدتنا الغالي
سيدة النبع وروحه
ثناء الغالية تحية طيبة بعمق جمال روحك ورقة مشاعرك
ألى كل من مرّ من هنا باقة ورد تليق
سعيدة أنني طفت بالمكان وقرأت هنا نصا رائعا لغة و أسلوبا
تصفحت هنا قصة جمعت مقومات القصة القصيرة ولا ريب في أنّ صاحبها أبدع
ولي عودة للغوص في خضم هذا الجمال
و أشم رائحة كاتب متمرس عارف ماذا يكتب وكيف يكتب ولمن يكتب
ليلى آل حسين
02-26-2017, 02:51 PM
ويستدير مُنعقد الجوارح
يا الله كم أضحكتني هذه الجملة
؛
مساء الورد للغاليين ماما والعمدة والبنفسجة ثناء
ومساء الفل لكل الاحبة
قصة جميلة جدا
انسجمت جدا بتفاصيلها الرائعة
وأحببت طريقة الاثارة والتشويق الرومانسي في التمهيد للقاء المساء
والتصوير الرائع لأناقة خالد و للSilver fox hair
حتى انني تخيلت وأنا بسبل بعيوني "ريتشارد جير" أمامي ههههههههه
ثم جاءت النهاية مفاجأة بالنسمة التي تحولت الى ريح عاصفة :1 (37):
أشفقت على نسمة رأيت في سمنتها رمزا لأبعاد انسانية تحوم في رأس الكاتب/ ــة
قصة رائعة بحق
سلمت الأيادي
سأعود بإذن الله ،
بعد قراءة متأنية ومحاولة سبر أغوار الحكاية
وأجمل التحايا للجميع و للجميلة ثناء تمنياتي بإدارة موفقة
يسعد أوقاتكم:1 (45):
عامر الحسيني
02-26-2017, 03:24 PM
WIDTH=5 HEIGHT=5
السلام عليكم ال النبع الكرام
امي الحبيبة ست عواطف
عمدتنا الغالي ا.شاكر
اختنا الفاضلة ست ثناء
ملاحظات لغوية
اولا : في الجمع تعد خطأ شائعا ×(خضراء - بيضاء - حمراء) (عذراء = عذراوات)
الخضراء مؤنث اخضر
وجمع اخضر = خُضر
وجمع خضراء =خضراوات
وكذلك باقي الالوان
ثانيا \ لم حرف جزم يجزم حروف العلة ( الواو - الياء - الالف ) ان وجدت في الفعل بعدها من نحو (لم يتدلَ) كما في النص
..............
الكاتب ابدع في وصفه بما يملك من لغة سامقة واسلوبية رائعة
نقلنا معه الى عوالم النفس ذات الاغوار البعيدة مع طائر الخيال الادبي
ليسلط الضوء على ذاك الصراع المستمر بين الرغبة والقدر
ارشح الكاتب المبدع محمد فاضل ان يكون كاتبا لهذا النص الجميل
وحياكم الله
http://up.graaam.com/img/22b6bf99a6fd17fc58878c178a4488a2.gif
كوكب البدري
02-26-2017, 05:10 PM
سلاماً جميلاً آل النّبع الكرام
يسعدني أن أكون هنا وأتمن أنّ الجميع بألف خير ، نصٌ قصصي بامتياز
أسلوب رشيق يمسك كف الخيال ويمضي به بين زحام الأيام وسنوات العمر ، ويختصرها في سطور بهيّة ساطعة واضحة المعالم ، سطور تذّكرني بجنيّة القصة ( الرّائعة سولاف هلال ) والتي أتمنى أن يصدق حدسي وتكون هي صاحبة النّص المتميز ..
مع الود الكبير لكم جميعا
ثناء درويش
02-26-2017, 05:22 PM
قصّة لم تكتبْ
لتُروى.. بل لتُشرب
الندامى يعبرون
أشمّ طيبَ مرورهم
ليتهم أيضاً يعبّرون
ههنا ما يستحقّ الوقوف طويلاً
مع قصة لا شكّ لامستْ كلّ منا في جانب
في الباب ناظم و قصي
في الباب غلام و علي
أحمد .. جاسم .. و الأسدي
لسلاف أرواحكم مودتي
ثناء درويش
02-26-2017, 05:34 PM
تحية صباحية
أهلي و أحبائي في هذا الصرح السامق الذي عهدناه واعتدناه
عمدتنا الغالي
سيدة النبع وروحه
ثناء الغالية تحية طيبة بعمق جمال روحك ورقة مشاعرك
ألى كل من مرّ من هنا باقة ورد تليق
سعيدة أنني طفت بالمكان وقرأت هنا نصا رائعا لغة و أسلوبا
تصفحت هنا قصة جمعت مقومات القصة القصيرة ولا ريب في أنّ صاحبها أبدع
ولي عودة للغوص في خضم هذا الجمال
و أشم رائحة كاتب متمرس عارف ماذا يكتب وكيف يكتب ولمن يكتب
لا يكذب شميم الروح يا ليلى
فالكاتب حقا متمكن من فن القصة
استوفى عناصر حضورها
و أضفى عليها رقيق مشاعره و صفاء سريرته
ودوما تضفين بمداخلاتك تلاوين الفرح
و تعرين المعنى بفن و فطرة
أهلا بك في حان .. ما بيننا
ثناء درويش
02-26-2017, 06:01 PM
ويستدير مُنعقد الجوارح
يا الله كم أضحكتني هذه الجملة
؛
مساء الورد للغاليين ماما والعمدة والبنفسجة ثناء
ومساء الفل لكل الاحبة
قصة جميلة جدا
انسجمت جدا بتفاصيلها الرائعة
وأحببت طريقة الاثارة والتشويق الرومانسي في التمهيد للقاء المساء
والتصوير الرائع لأناقة خالد و للSilver fox hair
حتى انني تخيلت وأنا بسبل بعيوني "ريتشارد جير" أمامي ههههههههه
ثم جاءت النهاية مفاجأة بالنسمة التي تحولت الى ريح عاصفة :1 (37):
أشفقت على نسمة رأيت في سمنتها رمزا لأبعاد انسانية تحوم في رأس الكاتب/ ــة
قصة رائعة بحق
سلمت الأيادي
سأعود بإذن الله ،
بعد قراءة متأنية ومحاولة سبر أغوار الحكاية
وأجمل التحايا للجميع و للجميلة ثناء تمنياتي بإدارة موفقة
يسعد أوقاتكم:1 (45):
أعرف من اللهجة العراقية "كلش" و " يخبّل"
سأقولهما لك ليلاي لأعبر عن مدى حبي لك :1 (31):
بنفسجتي الحلوة
أنتظر بشغف تحليقك و غوصك معا
ثناء درويش
02-26-2017, 06:11 PM
WIDTH=5 HEIGHT=5
السلام عليكم ال النبع الكرام
امي الحبيبة ست عواطف
عمدتنا الغالي ا.شاكر
اختنا الفاضلة ست ثناء
ملاحظات لغوية
اولا : في الجمع تعد خطأ شائعا ×(خضراء - بيضاء - حمراء) (عذراء = عذراوات)
الخضراء مؤنث اخضر
وجمع اخضر = خُضر
وجمع خضراء =خضراوات
وكذلك باقي الالوان
ثانيا \ لم حرف جزم يجزم حروف العلة ( الواو - الياء - الالف ) ان وجدت في الفعل بعدها من نحو (لم يتدلَ) كما في النص
..............
الكاتب ابدع في وصفه بما يملك من لغة سامقة واسلوبية رائعة
نقلنا معه الى عوالم النفس ذات الاغوار البعيدة مع طائر الخيال الادبي
ليسلط الضوء على ذاك الصراع المستمر بين الرغبة والقدر
ارشح الكاتب المبدع محمد فاضل ان يكون كاتبا لهذا النص الجميل
وحياكم الله
http://up.graaam.com/img/22b6bf99a6fd17fc58878c178a4488a2.gif
لكلّ حصان كبوة
و لكل خطأ لغوي
عين بصيرة
غافرة حلوة
لا قلق على هفواتنا ،
ما دام العامر يعيدها لمسارها القويم
لمرورك ههنا .. و تجليات مابيننا.. طيب التحايا
ثناء درويش
02-26-2017, 06:19 PM
سلاماً جميلاً آل النّبع الكرام
يسعدني أن أكون هنا وأتمن أنّ الجميع بألف خير ، نصٌ قصصي بامتياز
أسلوب رشيق يمسك كف الخيال ويمضي به بين زحام الأيام وسنوات العمر ، ويختصرها في سطور بهيّة ساطعة واضحة المعالم ، سطور تذّكرني بجنيّة القصة ( الرّائعة سولاف هلال ) والتي أتمنى أن يصدق حدسي وتكون هي صاحبة النّص المتميز ..
مع الود الكبير لكم جميعا
لهلّتك نور كوكب و بدر معا
فيكف لا تغمر القلوب البهجة إذ تعبرين
يدفعني الفضول لاقتفاء أثر سلاف ..فلعل و عسى
أضمومة بنفسج لك صديقتي
ليلى أمين
02-26-2017, 07:06 PM
الغالية كوكب أشاطرك الرأي
وانا حين قلت أشم رائحة كاتب متمرس كنت أقصد غاليتي سولاف وخاصة ظهور القصة تصادف وظهورها
وكنت تحدثت مع صديق عن هذا الموضوع
فقلت له في حلقة تحت الضوء قصة مميزة أعتقدها لسولاف
محبتي
ليلى أمين
02-26-2017, 07:11 PM
الغالية ثناء أرى أنّك بحاجة إلى فنجان قهوة
http://gulf-up.com/do.php?img=223503
ثناء درويش
02-26-2017, 07:59 PM
الغالية ثناء أرى أنّك بحاجة إلى فنجان قهوة
http://gulf-up.com/do.php?img=223503
من يقدر أن يفوت على نفسه
فرصة شرب القهوة معك يا حلوتي
خاصة أن قريحتي ستتفتح بعدها
مسا الرواق
منية الحسين
02-26-2017, 08:28 PM
مابيننا
؛؛؛
قصة هادفة من واقع الحياة الزوجية،
تحمل رسالة واضحة لكل زوجة وزوجة ،
تدق أجراس الضمائر وتعري المخبوء في زوايا النفوس
انتبه أيها الزوج /ة
لاتبيع حاضرك وتشتري حبائل الأوهام البالية
فماكان لك يوماً قد استبدله الله بما هو خير منه
لكنك هائم في غفلة الأحلام وغواية الذكرى
وسطوة الحب المراهق ؛ ولو اطلعت على الغيب
لاخترت الواقع ..
نفس سردي شاعري ، هادئ وحاسم ..
سهل أوصل فكرته
بكل بساطة وعفوية ولم يغفل جانب التشويق
والتكثيف في بعض العبارات الموحية التي تخللت السرد
التنقل بين الجمل، ومن صوت ( البطل) إلى صوت ( السارد )
كان خفيفا للغاية فأحدث التدفق الملحوظ في النص
الكثير الذي يمكن أن يقال هنا
لكنه مرور سريع سيتبعه قراءة بتمعن أكثر وتحليل أعمق
تحياتي وتقديري لكاتب/ة هذا النص القصصي الجميل
لعمدتنا الغالي شاكر السلمان
لأمي الحبيبة عواطف عبد اللطيف
وللغالية صاحبة العبور البنفسجي المميز
والبصمة التي تغمغم الأجواء بعطرها الشذي
ثناء درويش :1 (41):
مساء الفرح على كل الأحبة
ثناء درويش
02-26-2017, 09:21 PM
مابيننا
؛؛؛
قصة هادفة من واقع الحياة الزوجية،
تحمل رسالة واضحة لكل زوجة وزوجة ،
تدق أجراس الضمائر وتعري المخبوء في زوايا النفوس
انتبه أيها الزوج /ة
لاتبيع حاضرك وتشتري حبائل الأوهام البالية
فماكان لك يوماً قد استبدله الله بما هو خير منه
لكنك هائم في غفلة الأحلام وغواية الذكرى
وسطوة الحب المراهق ؛ ولو اطلعت على الغيب
لاخترت الواقع ..
نفس سردي شاعري ، هادئ وحاسم ..
سهل أوصل فكرته
بكل بساطة وعفوية ولم يغفل جانب التشويق
والتكثيف في بعض العبارات الموحية التي تخللت السرد
التنقل بين الجمل، ومن صوت ( البطل) إلى صوت ( السارد )
كان خفيفا للغاية فأحدث التدفق الملحوظ في النص
الكثير الذي يمكن أن يقال هنا
لكنه مرور سريع سيتبعه قراءة بتمعن أكثر وتحليل أعمق
تحياتي وتقديري لكاتب/ة هذا النص القصصي الجميل
لعمدتنا الغالي شاكر السلمان
لأمي الحبيبة عواطف عبد اللطيف
وللغالية صاحبة العبور البنفسجي المميز
والبصمة التي تغمغم الأجواء بعطرها الشذي
ثناء درويش :1 (41):
مساء الفرح على كل الأحبة
ما قرأت لك تعقيبا على نص
إلا و أحسست أنك من كتبه
يا لشفيف الغلالة ما بينك كقارئة و ما بين الكلمة
منية الروح .. رقيقة السجايا .. شاهقة البوح
بصيرتك وجداني
ثناء درويش
02-26-2017, 09:35 PM
الآن يمكنك أن تعود لهناء يا خالد
بلمعة عين صارت شعشعانا
ستحتفلا معا بعيد زواجكما
و سيصير منذ اللحظة
للأرقام معنى ووجود عندك
كان لابد من جرعة الألم
لتقايض حقيقتك بالوهم
غلام الله بن صالح
02-26-2017, 10:23 PM
قصة جميلة من قلم متمرس يجيد فن السرد
دمتم بخير ولي عودة أخرى إن شاء الله
مودتي وتقديري للجميع
قصي المحمود
02-26-2017, 11:56 PM
في خزين كل منا ذكريات الشباب وما يسمى الحب الأول والجارة وبنت الحارة وهي جزء من الثقافة الشرقية
وتتشابه هذه النظرة لكلا الجنسين ..ولتعقيدات مجتمعية قاصرة دائما لا يكتب النجاح لجموح وعاطفة الشباب
ان تتوج بالواقعية إنما مكانها خزين الذاكرة ..مع مرور الزمن ومتغرياته تبقى طرية الصورة في ذهن كليهما
بمعنى ..صورة الحب الأول بتلك النظارة والتوهج الشبابي ..ويبقى من الناحية السيكلوجية في الحنين للطفولة
ومرحلة النضوج يجتر وتجتر الذاكرة تلك المرحلة ..الجميل في هذه القصة المكتملة البنيان سردا وفكرة انها
تطرح فكرة مجتمعية كثيرا ما نتجنبها ومن المحرمات في عالم باطني يقيد النفس في التحليق ...
والجميل في هذه القصة واقعيتها ..عندما نجد المتغيرات ليست كأحلام الشباب والطفولة ..نحن والأخر بذات المركب
علينا أن نقدر ان الماضي شيء لا يشبه الحاضر والتعامل مع الحاضر بحس انساني مجتر من الماضي في جماليته وليس
في شخوصه واحلامه ....القراءة للنص في فكرته الرائعة تعالج حالة سيكلوجية مجتمعية تؤثر على العلاقة الأسرية وهي ليست دعوة لإلغاء الذاكرة
كما هو ظاهر في القفلة بقدر ما تدعوا للواقعية وإن الحاضر ليس بذاك الماضي والأحلام شيء ..والواقع شيئا أخر علينا التعامل معه بالوفاء والحرص
وأن تكون الذاكرة للتاريخ وغير معطلة للحاضر
البنيان رائع ..والقفلة رائعة أدت غرض القصة وفكرتها وكان السرد ممتع ..من القصص القصيرة الرائعة
ومن اروع ما قرأت من القصص القصيرة ببعدها الإجتماعي والوجداني والأسري ..
متمنيا للصديقة الغالية الثناء ادارة موفقة وهي الأديبة المقتدرة
مع تحياتي لكاتب النص الجميل هذا ..وتحياتي للجميع
ليلى أمين
02-27-2017, 01:51 AM
تحية مسائية
أعدت قراءة القصة مرات
وعرفت انها ليست للغالية سولاف
وربما هي للكاتب الفرحان بوعزة
تحياتي ولي عودة
شاكر السلمان
02-27-2017, 09:58 AM
صباحكم عسل
عواطف عبداللطيف
02-27-2017, 10:48 AM
الحب القديم
جعل الكثير من البيوت تتهاوى
متناسين وفاء الطرف الآخر ومشاعره
نص جميل سلط الضوء على ذلك
متمنية للغالية ثناء التوفيق في إدارة الحلقة
وأن يثري آل النبع هذا النص بالقراءة
تحياتي وتقديري
ثناء درويش
02-27-2017, 05:33 PM
قصة جميلة من قلم متمرس يجيد فن السرد
دمتم بخير ولي عودة أخرى إن شاء الله
مودتي وتقديري للجميع
الركن يزهو بضيفه و يزهر
يتبرعم الحرف .. ينعقد و يثمر
ففي الحضرة غلام .. صديقنا الشاعر
شكرا لطيب العبور
ثناء درويش
02-27-2017, 05:37 PM
في خزين كل منا ذكريات الشباب وما يسمى الحب الأول والجارة وبنت الحارة وهي جزء من الثقافة الشرقية
وتتشابه هذه النظرة لكلا الجنسين ..ولتعقيدات مجتمعية قاصرة دائما لا يكتب النجاح لجموح وعاطفة الشباب
ان تتوج بالواقعية إنما مكانها خزين الذاكرة ..مع مرور الزمن ومتغرياته تبقى طرية الصورة في ذهن كليهما
بمعنى ..صورة الحب الأول بتلك النظارة والتوهج الشبابي ..ويبقى من الناحية السيكلوجية في الحنين للطفولة
ومرحلة النضوج يجتر وتجتر الذاكرة تلك المرحلة ..الجميل في هذه القصة المكتملة البنيان سردا وفكرة انها
تطرح فكرة مجتمعية كثيرا ما نتجنبها ومن المحرمات في عالم باطني يقيد النفس في التحليق ...
والجميل في هذه القصة واقعيتها ..عندما نجد المتغيرات ليست كأحلام الشباب والطفولة ..نحن والأخر بذات المركب
علينا أن نقدر ان الماضي شيء لا يشبه الحاضر والتعامل مع الحاضر بحس انساني مجتر من الماضي في جماليته وليس
في شخوصه واحلامه ....القراءة للنص في فكرته الرائعة تعالج حالة سيكلوجية مجتمعية تؤثر على العلاقة الأسرية وهي ليست دعوة لإلغاء الذاكرة
كما هو ظاهر في القفلة بقدر ما تدعوا للواقعية وإن الحاضر ليس بذاك الماضي والأحلام شيء ..والواقع شيئا أخر علينا التعامل معه بالوفاء والحرص
وأن تكون الذاكرة للتاريخ وغير معطلة للحاضر
البنيان رائع ..والقفلة رائعة أدت غرض القصة وفكرتها وكان السرد ممتع ..من القصص القصيرة الرائعة
ومن اروع ما قرأت من القصص القصيرة ببعدها الإجتماعي والوجداني والأسري ..
متمنيا للصديقة الغالية الثناء ادارة موفقة وهي الأديبة المقتدرة
مع تحياتي لكاتب النص الجميل هذا ..وتحياتي للجميع
و دوما تعطي النص
حقه في التحليل
ما له و ما عليه
فالقراءة كما الكتابة فن
قلب واع و أذن مصغية
صديقي قصي
دمت راع لكل جميل
ثناء درويش
02-27-2017, 05:41 PM
صباحكم عسل
مساؤك وشائج مودة و عرائش محبة
و حين تكون .. يفيض الطيب و الطيبة
ثناء درويش
02-27-2017, 05:44 PM
الحب القديم
جعل الكثير من البيوت تتهاوى
متناسين وفاء الطرف الآخر ومشاعره
نص جميل سلط الضوء على ذلك
متمنية للغالية ثناء التوفيق في إدارة الحلقة
وأن يثري آل النبع هذا النص بالقراءة
تحياتي وتقديري
نفحات روحك ملء المكان
الدفء يغمرنا .. و الحنان يلفنا
فمن ذا يفرق ما بيننا
سيدة النبع .. و أم الجميع
كوني دوما مصباحنا
ثناء درويش
02-27-2017, 05:54 PM
و ها أنت يا خالد ، تبصق ذاكرتك بمنديل من جيب خلفي كأنه جيب الأمس .
ثم ها أنت إمعانا في الاستنكار و القرف ، تدوسه بقدمك ، بجوارح منعقدة ، كانت قبل لحظة مدارات نور و طيب.
أسألك و قد هدأت .. هل تظن أن الذاكرة تبصق أو ترمى؟!
انظر إلى حاسوبك .. مهما حذفت منه يبقى مخزونا في مكان خفي قصي.
التعامل مع الذاكرة لا يجدي فيه الاستنكار
بل المصالحة مع الذات.. و أن كل ما يحدث لأجلنا.
أنت لم تلم نسمة حين اختارت سواك و وجدت لها المبرر ....
فهل تلومها الآن .. إذ صار الآكل من جنس المأكول.. كتلة من اللحم كالذي تأكله .
لا ملامة يا صديقي .. لا ملامة
دروبنا شتى .. و ما بيننا .. كان اسمه ..... ما بيننا.
منية الحسين
02-27-2017, 10:26 PM
(المال الذي سيذبح غولَ فقرٍ عشّش في نفوسهم طويلاً،)
أي مال هذا الذي سيذبح غول الفقر ،
والفقر هنا هو فقر النفس ، هو الفقر بمعناه الحقيقي
فكم من فقير غني النفس عفيف ، والعكس بالعكس
هو فقر وجوع مرضي يختبئ في النفوس كالمارد
حتى إذا ما فتحنا له الفانوس خرج شرها ،جشعا
لايشبع مهما أكل ..،
هو حال البطلة التي ورثت فقر النفس عن والدها
فتخلت عن حبيبها عند أول مفترق
ذاته الجوع الذي جعلها تتخلى عن إنسانيتهاوتضرب طفلها وبكلتا يديها وفي حفل كهذا
وهو أيضاالذي دفعها لمعايرة حبيبها القديم
وفي أول لقاء يجمعهما بعد غياب طويل ..
(مازلت فارغ العود ياخالد) ثم ( أما أنا فقد تغيرت ..للأفضل قطعا ) أي نسمة هذه ..؟؟
أظنها حالة مرضية مستعصية ، أعطانا الكاتب خطوطها
العريضة وتركنا نفتش مابين السطور عن ملامح الشخصية
؛؛
لي عودة إن شاء الله
ثناء الحبيبة:1 (41)::
الورد لايهدى للورد لأنك أرق منه
ولكن ماباليد من حيلة
ثناء درويش
02-28-2017, 07:56 PM
(المال الذي سيذبح غولَ فقرٍ عشّش في نفوسهم طويلاً،)
أي مال هذا الذي سيذبح غول الفقر ،
والفقر هنا هو فقر النفس ، هو الفقر بمعناه الحقيقي
فكم من فقير غني النفس عفيف ، والعكس بالعكس
هو فقر وجوع مرضي يختبئ في النفوس كالمارد
حتى إذا ما فتحنا له الفانوس خرج شرها ،جشعا
لايشبع مهما أكل ..،
هو حال البطلة التي ورثت فقر النفس عن والدها
فتخلت عن حبيبها عند أول مفترق
ذاته الجوع الذي جعلها تتخلى عن إنسانيتهاوتضرب طفلها وبكلتا يديها وفي حفل كهذا
وهو أيضاالذي دفعها لمعايرة حبيبها القديم
وفي أول لقاء يجمعهما بعد غياب طويل ..
(مازلت فارغ العود ياخالد) ثم ( أما أنا فقد تغيرت ..للأفضل قطعا ) أي نسمة هذه ..؟؟
أظنها حالة مرضية مستعصية ، أعطانا الكاتب خطوطها
العريضة وتركنا نفتش مابين السطور عن ملامح الشخصية
؛؛
لي عودة إن شاء الله
ثناء الحبيبة:1 (41)::
الورد لايهدى للورد لأنك أرق منه
ولكن ماباليد من حيلة
ولا تفوتك نأمة حبيبتي منية
و كلك إذ تقرأين حواس
قراءة متأنية واعية للحظة فرزها الماضي
و خطوط عريضة لنتائج لها أسبابها
لزهو الزنبق في راحتيك أضمومة بنفسج
ثناء درويش
02-28-2017, 08:45 PM
وكان الحلم بذرة عاطفة
النبتة التي نمت في الغياب
كانت لبلاب الوهم
الذي عرّش و حجب شمس الحقيقة
تغذى من رغبة الصبا
تلك الرغبات التي تستيقظ
رغم إيهامنا أنها ماتت
هو لم يزل هو
و هي تغيرت .. أو ربما عادت لطينتها
خالد - وكلنا خالد في لحظة ما - لم يحب نسمة
أحب صورتها في خياله
كان لابد من صفعة توقظه ..وتعيده لدفء حوائه الطيبة
تلك التي ابتهلت بكل حواسها و حدسها أن تحفظه السماء شريك عمر
الآن فقط ....ربما فهم ما المودة و الرحمة "بينهما "
ناظم الصرخي
02-28-2017, 08:50 PM
متابعون معكم هذا النص الجميل والتحليلات الراقية
نص ماتع اكتنز بالمفردات الدالة والتكثيف الحكائي الواقعي والتصوير المذهل ،فسافرنا مع القاص في رحلة الإنغماس .
تحياتي للمشاركين وللإدارة
وللأخت ثناء كل الدعاء للتألق والإبداع
ثناء درويش
02-28-2017, 10:55 PM
متابعون معكم هذا النص الجميل والتحليلات الراقية
نص ماتع اكتنز بالمفردات الدالة والتكثيف الحكائي الواقعي والتصوير المذهل ،فسافرنا مع القاص في رحلة الإنغماس .
تحياتي للمشاركين وللإدارة
وللأخت ثناء كل الدعاء للتألق والإبداع
لدالية محبة تتعتق عناقيدها
لمرور ينسحب و يأخذنا معه لمدارات الجمال
نلقي تحية بنفسجية تليق بك
صديقي الشاعر ناظم .. دمت طيبا
شاكر السلمان
02-28-2017, 11:11 PM
في مساء الغد سنعلن عن صاحب القصة التي لم يعرفه أحد لحد الآن الا الغالية منية حيث خمنت لي على الخاص بإسمه واتفقنا أن لاتقول وكذلك عرفت به السيدة عواطف
ليلى أمين
03-01-2017, 02:11 PM
تحية صباحية
يا آل الضوء
http://hasa.co.il/wp-content/uploads/Dear_Diary__by_finalxmeaning.jpg
ثناء درويش
03-01-2017, 03:37 PM
في مساء الغد سنعلن عن صاحب القصة التي لم يعرفه أحد لحد الآن الا الغالية منية حيث خمنت لي على الخاص بإسمه واتفقنا أن لاتقول وكذلك عرفت به السيدة عواطف
في انتظار تتويج صاحب الواقعة بالإفصاح عن اسمه
و فوز منية بأنها أول من عرف
توقعت أن يأخذ هذا النص نصيبا أكبر من التحليل
مساؤكم منثور شعر وفله و ياسمينه
ولكم طيب عبوري البنفسجي
ثناء درويش
03-01-2017, 03:38 PM
تحية صباحية
يا آل الضوء
http://hasa.co.il/wp-content/uploads/Dear_Diary__by_finalxmeaning.jpg
مساؤك غارينيا
أميرة النبع ليلى
ليلى آل حسين
03-01-2017, 04:15 PM
مساء الورد يا أحبة
مقصرة هذه المرة وخالقي
كلي أمل أن ألتمس العذر من صاحب/ــة القصة والجميلة ثناء عن تقصيري
كوني على مشارف سفر ومشغولة بطقوس التحضير والوقت كـ الغول يكاد يأكلني
تمنياتي بالتوفيق للجميع ولكاتب هذه القصة الجميلة جدا أجمل التحايا
أحببتها جدا ، مشوقة لامست داوخلنا بكل تفاصيلها من شخصيات ، مكان ، خفقات ، احساس
سلمت الأيادي
ولمن سيفوز مبارك سلفا " يارب تكون منية " ;)
وللجميلة وللبنفسجة الفواحة ثناء كل الحب
ودي وتقديري:1 (41):
شاكر السلمان
03-01-2017, 09:08 PM
ثناء الجميلة تعالي أهمس بإذنك من هو كاتب القصة
شاكر السلمان
03-01-2017, 09:10 PM
إذا تأخرت يا ثناء سأخبر ليلى أمين على صاحب القصة
ليلى أمين
03-01-2017, 09:16 PM
وها أنا أعود إليكم وقد تناولت أكلة دسمة شهية من مائدة هذه القصة الرائعة والتي إن شئنا نغرف منها مبادئا وقيما إنسانية واجتماعية من واقع الحياة الزوجية
عشت تجربة خالد وهناء ولما لا نسمة،فكل شخصية كانت تحكي قصة وتحمل رؤية ومنهجا في الحياة أكيد تتقاطع طرقهم في خط ما .
خالد شاب عادي في حياتنا الكثير أمثاله,تفرض عليه الظروف أن يتزوج بامرأة لا تربطه بها علاقة حب ولكن يتعايشا ويتآلفا حد التفاهم والاستقراروقد استطاع الكاتب
أن يصور لنا ذلك بأمانة وصدق.وهناء من النساء اللواتي يحافظن على أزواجهن ولا يرين غدا من دونهم وهي دوما ساعية لنشر الودّ والمحبة
كم أعجبني الكاتب حين جعل من هناء الضحية التي تدعو لزوجها بالسلامة وأن يحفظه الله لها زوجا كريما في الوقت الذي تأخذه رجلاه لرؤية من أحبّ زمانا والتي مازلت تغذي ذاكرته.
رغم أنّ خالد بصق داكرته والتي يمكن اعتبارها نهاية سلبية بالنسبة له وهي في حقيقة الامر انتصار لعلاقته بهناء وانتصار لحياته الزوجية الهادئةوهو في نفسه يلعن الايام التي قضاها بعيدا عن زوجته في عزلة مع ذاكرة الماضي السحيق
هذا جزاء من لا يقنع بحاضره وبما أنعم الله عليه وفي نفس الوقت جزاء هناء المرأة الصابرة القانعة المحبة لزوجها.ومن خلال القصة ندرك أنّ لكل واحد منا أسراره ومن يدري قد تكون هناء هي الاخرى أحبّت في الماضي ولكنها الان برهنت على إخلاصها
هنيئا لهنا فها هو الزوج يعود إليها محملا بالمشاعر الجميلة النقية الطاهرة وقد مزّق أسمال الذاكرة القديمة
هنيئا لهناء
منية الحسين
03-01-2017, 09:34 PM
ثناء الجميلة تعالي أهمس بإذنك من هو كاتب القصة
ياعيني ياعيني ..هتهمس لثناء وليلى
ومنية مينفعش تهمس لها عمدتنا ..؟
شاكر السلمان
03-01-2017, 09:39 PM
منية واقفة على الباب تنتظر أن يؤذن لها لتدخل وتقف في قفص الاتهام
تعالي منية واعترفي ولك الأمان
شاكر السلمان
03-01-2017, 09:41 PM
ياعيني ياعيني ..هتهمس لثناء وليلى
ومنية مينفعش تهمس لها عمدتنا ..؟
لا منية مينفعش ههههههههههه
منية الحسين
03-01-2017, 09:42 PM
سأعترف والأمر لله على الرغم إني طالعة منها زي الشعرة من العجين ومفيش حد رشحني ..
ليلى أمين
03-01-2017, 09:49 PM
سأعترف والأمر لله على الرغم إني طالعة منها زي الشعرة من العجين ومفيش حد رشحني ..
يعني انت كاتبة القصة؟
ها أنا أرشحك
انت لم تنطقي اسم منية
انا نطقتها ههههههه
منية الحسين
03-01-2017, 09:54 PM
مضى وقت طويل لم أمارس فيه كتابة القصة
وهاأنا أعود أنقش تفاصيل الحكايا بينكم ،
وأتقاسم معكم كعكة الضوء
فأفوز بالندى والعطر
أحظى بهفيف سعادة يغمر الروح بطلاوته ..
هاأنا أعترف أنكم الصحبة الأروع ،الرؤى الأعمق
الأرواح السخية الممهورة بالمنح ..
شكري بلا حدود لأمي وروح النبع الحانية
عواطف عبد اللطيف
لصاحب الكلمة والقلب الماسي /عمدتنا الغالي شاكر السلمان
لكل أصدقائي في النبع ولكل من مر وترك طيبه عطرا للحروف ،لكل من دخل صامتا وتكلف عناء القراءة
كل الحب والتقدير وباقات البيلسان
منية الحسين
03-01-2017, 09:57 PM
يعني انت كاتبة القصة؟
ها أنا أرشحك
انت لم تنطقي اسم منية
انا نطقتها ههههههه
يسعدلي قلبك ولسانك
وأنا برشحك ملكة للطيبة والرقي والنقاء
لولو الجميلة :1 (45):
منية الحسين
03-01-2017, 10:07 PM
لتتفضل السيدة ثناء مشكورة لإدارة هذه الحلقة
أحسد حرفي على مرافقة سيدة العطر
البهية ثناء درويش :1 (45):
منية الحسين
03-01-2017, 10:10 PM
ما بيننا
أنس و همس و روح قدس
ما بيننا
شجن و شجو و بوح روح
دون لبس
نص فاره سامق
أبدعه قلم متمرس
و قلب مترع بالحس
أواه يا صديقي
ما أشسع البون
بين اليوم و أمس
سعيدة بلقاء آخر يجمعنا
شكرا لصديقي الغالي شاكر ثقته بحسن إدارتي
قديرة في التقاط ذبذبات البوح والتغني بالشجن
ماهرة في لضم عقود الفل
وكيف لا يابنة الياسمين :1 (41):
ثناء درويش
03-01-2017, 10:15 PM
أحسد حرفي على مرافقة سيدة العطر
البهية ثناء درويش :1 (45):
لو ترين كم هي فرحتي لأن ما بيننا لك
أنت قاصة من الطراز الأول
ألف مبروك حبيبتي
و حقا وددت لو استفاض أصدقائي
في خبايا هذا النص
أغمرك يا روح النبع
منية الحسين
03-01-2017, 10:18 PM
تحية صباحية
أهلي و أحبائي في هذا الصرح السامق الذي عهدناه واعتدناه
عمدتنا الغالي
سيدة النبع وروحه
ثناء الغالية تحية طيبة بعمق جمال روحك ورقة مشاعرك
ألى كل من مرّ من هنا باقة ورد تليق
سعيدة أنني طفت بالمكان وقرأت هنا نصا رائعا لغة و أسلوبا
تصفحت هنا قصة جمعت مقومات القصة القصيرة ولا ريب في أنّ صاحبها أبدع
ولي عودة للغوص في خضم هذا الجمال
و أشم رائحة كاتب متمرس عارف ماذا يكتب وكيف يكتب ولمن يكتب
وكم كان لحضورك من فرحة غامرة
جمعت بها حروفك تربيتة أمان وتلويحة عبور
صوب النور
شكراً لروحك الفتية ليلى الحبيبة وامتناني
بحجم قلبك الكبير :1 (5):
ليلى أمين
03-01-2017, 10:18 PM
يسعدلي قلبك ولسانك
وأنا برشحك ملكة للطيبة والرقي والنقاء
لولو الجميلة :1 (45):
يا شيخة روحي خذي هديتك من المقهى
ثناء درويش
03-01-2017, 10:22 PM
ثناء الجميلة تعالي أهمس بإذنك من هو كاتب القصة
آآآآآآآسفة لم يصلني نداءك يا صديقي
هكذا فاتني أن أكون أول من يعلم بعد سيدة النبع
يبدو أن للإدارة أهلها ..ههههههه
اعتذر مجددا
منية الحسين
03-01-2017, 10:33 PM
ويستدير مُنعقد الجوارح
يا الله كم أضحكتني هذه الجملة
؛
مساء الورد للغاليين ماما والعمدة والبنفسجة ثناء
ومساء الفل لكل الاحبة
قصة جميلة جدا
انسجمت جدا بتفاصيلها الرائعة
وأحببت طريقة الاثارة والتشويق الرومانسي في التمهيد للقاء المساء
والتصوير الرائع لأناقة خالد و للSilver fox hair
حتى انني تخيلت وأنا بسبل بعيوني "ريتشارد جير" أمامي ههههههههه
ثم جاءت النهاية مفاجأة بالنسمة التي تحولت الى ريح عاصفة :1 (37):
أشفقت على نسمة رأيت في سمنتها رمزا لأبعاد انسانية تحوم في رأس الكاتب/ ــة
قصة رائعة بحق
سلمت الأيادي
سأعود بإذن الله ،
بعد قراءة متأنية ومحاولة سبر أغوار الحكاية
وأجمل التحايا للجميع و للجميلة ثناء تمنياتي بإدارة موفقة
يسعد أوقاتكم:1 (45):
هههههه شفتك وانت بتسبلي وقلت ياعيني عليك ياهناء
مالحقت تفرح هيخلص من نسمة ويقع في إيد أنثى
لاخلاص منها ..
؛؛
ردة الفعل هنا تجاوزت مرارة الصفعة إلى زلزال
فجر كل الوقت الآثم المختمر داخله ..
من النقيض للنقيض كان التحول الذي شكل
تاريخ جديد خال منها ..تاريخ كان قد توقف
منذ فراقها
البنفسجة الشذية /ليلى الحبيبة
حضورك نسيمه عليل وانطباعك بلسم
يعالج شقوة الحروف
فشكراً تليق بجمالك :1 (45):
منية الحسين
03-01-2017, 10:49 PM
WIDTH=5 HEIGHT=5
السلام عليكم ال النبع الكرام
امي الحبيبة ست عواطف
عمدتنا الغالي ا.شاكر
اختنا الفاضلة ست ثناء
ملاحظات لغوية
اولا : في الجمع تعد خطأ شائعا ×(خضراء - بيضاء - حمراء) (عذراء = عذراوات)
الخضراء مؤنث اخضر
وجمع اخضر = خُضر
وجمع خضراء =خضراوات
وكذلك باقي الالوان
ثانيا \ لم حرف جزم يجزم حروف العلة ( الواو - الياء - الالف ) ان وجدت في الفعل بعدها من نحو (لم يتدلَ) كما في النص
..............
الكاتب ابدع في وصفه بما يملك من لغة سامقة واسلوبية رائعة
نقلنا معه الى عوالم النفس ذات الاغوار البعيدة مع طائر الخيال الادبي
ليسلط الضوء على ذاك الصراع المستمر بين الرغبة والقدر
ارشح الكاتب المبدع محمد فاضل ان يكون كاتبا لهذا النص الجميل
وحياكم الله
http://up.graaam.com/img/22b6bf99a6fd17fc58878c178a4488a2.gif
لاهفوات وهناك عين تسبقها بصيرتها
لترمم الصدع وترفو ماانفتق
هي ضريبة السرعة ولابأس فقد فزت وحرفي
بحضورك وتعقيبك الجميل شاعرنا الأنيق
عامر الحسيني
امتناني وباقات النرجس المغلفة
بالتقدير :1 (45):
ليلى أمين
03-02-2017, 11:48 AM
يسعدلي قلبك ولسانك
وأنا برشحك ملكة للطيبة والرقي والنقاء
لولو الجميلة :1 (45):
واوووووووووووووووووو
رشّحتني منية ملكة
ولكنني ليلى لست أحلام ههههههه
وللطيبة والنقاء واوين
يا حببتي انت
منية الحسين
03-02-2017, 03:27 PM
سلاماً جميلاً آل النّبع الكرام
يسعدني أن أكون هنا وأتمن أنّ الجميع بألف خير ، نصٌ قصصي بامتياز
أسلوب رشيق يمسك كف الخيال ويمضي به بين زحام الأيام وسنوات العمر ، ويختصرها في سطور بهيّة ساطعة واضحة المعالم ، سطور تذّكرني بجنيّة القصة ( الرّائعة سولاف هلال ) والتي أتمنى أن يصدق حدسي وتكون هي صاحبة النّص المتميز ..
مع الود الكبير لكم جميعا
مرور ساطع كأنتِ كوكبتنا الغالية
سعدت وتشرفت برأيك في حرفي البسيط ، فأهلا بكِ وباستقرائك القيّم أيتها الرائعة
أرق تحياتي لكِ وللغالية سولاف :1 (41):
منية الحسين
03-02-2017, 03:34 PM
قصّة لم تكتبْ
لتُروى.. بل لتُشرب
الندامى يعبرون
أشمّ طيبَ مرورهم
ليتهم أيضاً يعبّرون
ههنا ما يستحقّ الوقوف طويلاً
مع قصة لا شكّ لامستْ كلّ منا في جانب
في الباب ناظم و قصي
في الباب غلام و علي
أحمد .. جاسم .. و الأسدي
لسلاف أرواحكم مودتي
وحتى العبور الصامت له قيمة وفرحة فيكفي أن يفتحوا بريد القلوب والعقول
لرسالة نادراً ماينجو أحد من خطوطها المتشابكة ..
لروحك العذبة محبة لن تضاهي جمالها
يافراشة النور :1 (41):
منية الحسين
03-02-2017, 03:38 PM
الغالية كوكب أشاطرك الرأي
وانا حين قلت أشم رائحة كاتب متمرس كنت أقصد غاليتي سولاف وخاصة ظهور القصة تصادف وظهورها
وكنت تحدثت مع صديق عن هذا الموضوع
فقلت له في حلقة تحت الضوء قصة مميزة أعتقدها لسولاف
محبتي
شرف كبير لولتي أن تعتقدي أنها لسولاف
فشكراً بأنك دوما ماتسعديني بحضورك اللطيف
محبتي وألف قبلة لجبينك العالي :1 (41):
منية الحسين
03-02-2017, 03:41 PM
الغالية ثناء أرى أنّك بحاجة إلى فنجان قهوة
http://gulf-up.com/do.php?img=223503
مش ثناء بس يالولو بجد اشتهيت القهوة من يدك
ياوردة النقاء
سلمتِ وطبتِ ليلى الحبيبة
منية الحسين
03-02-2017, 03:43 PM
ما قرأت لك تعقيبا على نص
إلا و أحسست أنك من كتبه
يا لشفيف الغلالة ما بينك كقارئة و ما بين الكلمة
منية الروح .. رقيقة السجايا .. شاهقة البوح
بصيرتك وجداني
حبيبة القمح والعشب والبنفسج والأقحوان
في هذه كل الحق معكِ ياسيدة الكلمات :1 (45):
منية الحسين
03-02-2017, 03:50 PM
الآن يمكنك أن تعود لهناء يا خالد
بلمعة عين صارت شعشعانا
ستحتفلا معا بعيد زواجكما
و سيصير منذ اللحظة
للأرقام معنى ووجود عندك
كان لابد من جرعة الألم
لتقايض حقيقتك بالوهم
نعم يارائعة سيبدأ تاريخ جديد ، يتبرأ من الوهم،
يزيل العوائق ويفتح الستائر لشمس الحقيقة الساطعة
ثناء القديرة
ماأسعدني بكِ وبرؤيتك الصائبة وبتناولكِ الباهظ الجمال للحروف
محبتي والعطر لروحك :1 (41):
منية الحسين
03-02-2017, 04:05 PM
سأعود مساءً إن شاء الله لإيفاء حقّ الشكر
وإن كان لابدّ من إختيار صاحب/ة أجمل قراءة؛ فكل رؤية وكلّ كلمة كتبت هنا
هي الأروع
ولأنها سياسة القسم فسأختار القراءة التي لمست عمق الفكرة
وفسرت البعد السيكولجي لها
قراءة الصديق القدير / قصي المحمود
منية الحسين
03-02-2017, 08:45 PM
قصة جميلة من قلم متمرس يجيد فن السرد
دمتم بخير ولي عودة أخرى إن شاء الله
مودتي وتقديري للجميع
تزين النص بقراءتك له شاعرنا القدير ، غلام الله بن صالح
وابل التحايا لحضورك اللطيف
وباقة جوري :1 (41):
منية الحسين
03-02-2017, 08:51 PM
في خزين كل منا ذكريات الشباب وما يسمى الحب الأول والجارة وبنت الحارة وهي جزء من الثقافة الشرقية
وتتشابه هذه النظرة لكلا الجنسين ..ولتعقيدات مجتمعية قاصرة دائما لا يكتب النجاح لجموح وعاطفة الشباب
ان تتوج بالواقعية إنما مكانها خزين الذاكرة ..مع مرور الزمن ومتغرياته تبقى طرية الصورة في ذهن كليهما
بمعنى ..صورة الحب الأول بتلك النظارة والتوهج الشبابي ..ويبقى من الناحية السيكلوجية في الحنين للطفولة
ومرحلة النضوج يجتر وتجتر الذاكرة تلك المرحلة ..الجميل في هذه القصة المكتملة البنيان سردا وفكرة انها
تطرح فكرة مجتمعية كثيرا ما نتجنبها ومن المحرمات في عالم باطني يقيد النفس في التحليق ...
والجميل في هذه القصة واقعيتها ..عندما نجد المتغيرات ليست كأحلام الشباب والطفولة ..نحن والأخر بذات المركب
علينا أن نقدر ان الماضي شيء لا يشبه الحاضر والتعامل مع الحاضر بحس انساني مجتر من الماضي في جماليته وليس
في شخوصه واحلامه ....القراءة للنص في فكرته الرائعة تعالج حالة سيكلوجية مجتمعية تؤثر على العلاقة الأسرية وهي ليست دعوة لإلغاء الذاكرة
كما هو ظاهر في القفلة بقدر ما تدعوا للواقعية وإن الحاضر ليس بذاك الماضي والأحلام شيء ..والواقع شيئا أخر علينا التعامل معه بالوفاء والحرص
وأن تكون الذاكرة للتاريخ وغير معطلة للحاضر
البنيان رائع ..والقفلة رائعة أدت غرض القصة وفكرتها وكان السرد ممتع ..من القصص القصيرة الرائعة
ومن اروع ما قرأت من القصص القصيرة ببعدها الإجتماعي والوجداني والأسري ..
متمنيا للصديقة الغالية الثناء ادارة موفقة وهي الأديبة المقتدرة
مع تحياتي لكاتب النص الجميل هذا ..وتحياتي للجميع
قراءة فاخرة ، سبرت الفكرة برؤية ثاقبة
وبصيرة متقدة ..
كنت انتظر انطباعك على النص ورأيك الذي أثمنه جيداً
وهاأنا أفوزمنك بتلك القراءة الرائعة التي توجت الحروف
فشكراً تليق بك الصديق والأديب القدير قصي المحمود
تحياتي وجُل تقديري :1 (41):
منية الحسين
03-02-2017, 08:54 PM
تحية مسائية
أعدت قراءة القصة مرات
وعرفت انها ليست للغالية سولاف
وربما هي للكاتب الفرحان بوعزة
تحياتي ولي عودة
كلّ التحايا والحب لروحك الندية ليلى الغالية
مساء عطره روحك ونوره قلبك :1 (45):
منية الحسين
03-02-2017, 08:55 PM
صباحكم عسل
مساء النبل والطيب ياصاحب العطاء :1 (41):
منية الحسين
03-02-2017, 09:01 PM
الحب القديم
جعل الكثير من البيوت تتهاوى
متناسين وفاء الطرف الآخر ومشاعره
نص جميل سلط الضوء على ذلك
متمنية للغالية ثناء التوفيق في إدارة الحلقة
وأن يثري آل النبع هذا النص بالقراءة
تحياتي وتقديري
لحضورك قصة حنان ودفء لاتنتهي
ولقراءتك حكمة وهدهدة ، وتشجيع يدفعنا للمزيد
فشكراً أمي الحبيبة وروح النبع الغالية
على دعمك واهتمامك ومرورك العاطر
محبتي وطيب الدعوات :1 (45):
منية الحسين
03-02-2017, 09:07 PM
و ها أنت يا خالد ، تبصق ذاكرتك بمنديل من جيب خلفي كأنه جيب الأمس .
ثم ها أنت إمعانا في الاستنكار و القرف ، تدوسه بقدمك ، بجوارح منعقدة ، كانت قبل لحظة مدارات نور و طيب.
أسألك و قد هدأت .. هل تظن أن الذاكرة تبصق أو ترمى؟!
انظر إلى حاسوبك .. مهما حذفت منه يبقى مخزونا في مكان خفي قصي.
التعامل مع الذاكرة لا يجدي فيه الاستنكار
بل المصالحة مع الذات.. و أن كل ما يحدث لأجلنا.
أنت لم تلم نسمة حين اختارت سواك و وجدت لها المبرر ....
فهل تلومها الآن .. إذ صار الآكل من جنس المأكول.. كتلة من اللحم كالذي تأكله .
لا ملامة يا صديقي .. لا ملامة
دروبنا شتى .. و ما بيننا .. كان اسمه ..... ما بيننا.
ولاعجب أن تبوح لكِ الحروف بكل ماتدخره في صدرها
وأنت حبيبة الكلمات وربيبة الإحساس الصادق
سعيدة برفقتك وقراءتك
وحضورك الأروع في رحاب سطر
محبتي و أضمومة قرنقل :1 (41):
منية الحسين
03-02-2017, 09:16 PM
متابعون معكم هذا النص الجميل والتحليلات الراقية
نص ماتع اكتنز بالمفردات الدالة والتكثيف الحكائي الواقعي والتصوير المذهل ،فسافرنا مع القاص في رحلة الإنغماس .
تحياتي للمشاركين وللإدارة
وللأخت ثناء كل الدعاء للتألق والإبداع
مرور فاخر رطّب الأجواء وأنصف الحروف بشهادة غالية
جللت الكلمات البسيطة
جزيل الشكر شاعرنا القدير ناظم الصرخي على حضورك الرائع وانطباعك المُسعد
مودتي وجُل احترامي :1 (45):
منية الحسين
03-02-2017, 09:18 PM
تحية صباحية
يا آل الضوء
http://hasa.co.il/wp-content/uploads/Dear_Diary__by_finalxmeaning.jpg
كل المحبة لقلبك ياغالية :1 (45):
منية الحسين
03-02-2017, 09:39 PM
مساء الورد يا أحبة
مقصرة هذه المرة وخالقي
كلي أمل أن ألتمس العذر من صاحب/ــة القصة والجميلة ثناء عن تقصيري
كوني على مشارف سفر ومشغولة بطقوس التحضير والوقت كـ الغول يكاد يأكلني
تمنياتي بالتوفيق للجميع ولكاتب هذه القصة الجميلة جدا أجمل التحايا
أحببتها جدا ، مشوقة لامست داوخلنا بكل تفاصيلها من شخصيات ، مكان ، خفقات ، احساس
سلمت الأيادي
ولمن سيفوز مبارك سلفا " يارب تكون منية " ;)
وللجميلة وللبنفسجة الفواحة ثناء كل الحب
ودي وتقديري:1 (41):
لاتقصير وعطر روحك هنا ينثر طلاوته بين الأوراق
وفازت منية ياطهر بمرورك الجميل وردك الرطيب ، سعيدة أنها راقت لكِ ليلى
تسافري وتعودي بألف سلامة وسلامي للجميع
كوني بخير ياغالية :1 (41):
منية الحسين
03-02-2017, 09:49 PM
وها أنا أعود إليكم وقد تناولت أكلة دسمة شهية من مائدة هذه القصة الرائعة والتي إن شئنا نغرف منها مبادئا وقيما إنسانية واجتماعية من واقع الحياة الزوجية
عشت تجربة خالد وهناء ولما لا نسمة،فكل شخصية كانت تحكي قصة وتحمل رؤية ومنهجا في الحياة أكيد تتقاطع طرقهم في خط ما .
خالد شاب عادي في حياتنا الكثير أمثاله,تفرض عليه الظروف أن يتزوج بامرأة لا تربطه بها علاقة حب ولكن يتعايشا ويتآلفا حد التفاهم والاستقراروقد استطاع الكاتب
أن يصور لنا ذلك بأمانة وصدق.وهناء من النساء اللواتي يحافظن على أزواجهن ولا يرين غدا من دونهم وهي دوما ساعية لنشر الودّ والمحبة
كم أعجبني الكاتب حين جعل من هناء الضحية التي تدعو لزوجها بالسلامة وأن يحفظه الله لها زوجا كريما في الوقت الذي تأخذه رجلاه لرؤية من أحبّ زمانا والتي مازلت تغذي ذاكرته.
رغم أنّ خالد بصق داكرته والتي يمكن اعتبارها نهاية سلبية بالنسبة له وهي في حقيقة الامر انتصار لعلاقته بهناء وانتصار لحياته الزوجية الهادئةوهو في نفسه يلعن الايام التي قضاها بعيدا عن زوجته في عزلة مع ذاكرة الماضي السحيق
هذا جزاء من لا يقنع بحاضره وبما أنعم الله عليه وفي نفس الوقت جزاء هناء المرأة الصابرة القانعة المحبة لزوجها.ومن خلال القصة ندرك أنّ لكل واحد منا أسراره ومن يدري قد تكون هناء هي الاخرى أحبّت في الماضي ولكنها الان برهنت على إخلاصها
هنيئا لهنا فها هو الزوج يعود إليها محملا بالمشاعر الجميلة النقية الطاهرة وقد مزّق أسمال الذاكرة القديمة
هنيئا لهناء
وأبيتِ أن تنتهي الحلقة قبل أن تتحفيني بقراءة ثرية ورائعة ..هنيئا لي أنتِ ليلى الحبيبة
واحتفائك وسبرك العميق ورؤيتك الثرية ..
كلّ الحب والشكر يارائعتي .. لاحرمت من ذوقك ووجودك الندي
:1 (41):
منية الحسين
03-02-2017, 10:09 PM
لآخر قطرة في الحبر أشكر حضوركم المضيء وتواجدكم الذي توج الكلمات بالنور
لكم القلب دائما ..
http://www.3rbz.com/uploads/34ad70334ea21.jpg (http://www.3rbz.com/)مركز تحميل الصور (http://www.3rbz.com/)
عواطف عبداللطيف
03-04-2017, 04:58 AM
شكر وتقدير لكاتب نص هذه الحلقة من تحت الضوء الأستاذة منية الحسين
https://www.mrkzgulf.com/do.php?img=509591 (https://www.mrkzgulf.com/)
عواطف عبداللطيف
03-04-2017, 04:59 AM
شكر وتقدير لمدير هذه الحلقة من تحت الضوء الأستاذة ثناء درويش
https://www.mrkzgulf.com/do.php?img=509593 (https://www.mrkzgulf.com/)
عواطف عبداللطيف
03-04-2017, 05:00 AM
شكر وتقدير لصاحب أجمل قراءة لهذا النص من تحت الضوء الأستاذ قصي المحمود
http://upload.traidnt.net/upfiles/uI762059.jpg (http://upload.traidnt.net/)
عواطف عبداللطيف
03-04-2017, 05:00 AM
شكر وتقدير لكل المشاركين في هذه الحلقة من تحت الضوء
https://www.mrkzgulf.com/do.php?img=509590 (https://www.mrkzgulf.com/)
عواطف عبداللطيف
03-04-2017, 05:04 AM
الى اللقاء مع حلقة جديدة من تحت الضوء
https://www.mrkzgulf.com/do.php?img=509592 (https://www.mrkzgulf.com/)
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir