المولدي شعباني
04-28-2017, 12:40 PM
آهات قلب
شعر:المولدي شعباني
حتّــــــام أكتبُ شعـــــرا لستَ تسْمَعُهُ
و أنثرُ الشّـــــــوْقَ حِينـــــا ثمَّ أجْمَعُهُ؟
الشّــــــوْقُ نــــارٌ فهلْ تدْري مُكابَدَتي
و أنْـــــتَ تُخمِــدُهُ حـينـــــــا و تُولِعُهُ
أنـــتَ الخَلِيُّ تنـــــــــامُ الليْلَ في دِعَةٍ
و يسهرُ القلبُ مَفـزُوعًــــــــا تُرَوِّعُهُ
ذكرى تراودني مـــا اسْطَعتُ سلْوَتَهَا
و كيـــفَ أنسَى؟ و كيفَ الحُبّ أنْزَعُهُ
أمَــــا اهْتمَمْتَ بحــــــالي حينَ أرَّقني
سَهمٌ مـــنَ الحُــــبِّ منْ عينيكَ مَنبَعُهُ!
اللهُ يعـــــــلـــــمُ أنّـــــِي بـــِتُّ أعْشقهُ
و أنَّ قـــــلبــــــي يُنــــــاجيهِ فيمْنَعُهُ
أرعـــاهُ في خلدي ألقـــــاهُ في حُلمي
إنْ غــــــابَ أفقدُهُ إنْ قـــــــــامَ أتبَعُهُ
ترَنَّـــــحَ الليلُ فــــي جَفنَيَّ و اندلعتْ
هَذي البراكيــــنُ تَكْوي القلبَ تلسَعُهُ
و بِتُّ أهْــــذي و حُمَّى الحُبِّ تقذفُني
في لُجِّ شـــــوْقٍ يُـــواريني و يَرْفَعُهُ
هَبْ لـــي عَصاكَ أيا مُوسى لأُغْرِقهُ
حُـــــوتَ سُليمــــــــانَ ألقــاهُ فأبْلَعُهُ
لـــوْ كـــــان قُربي لَبُحْتُ الآنَ مُعترفا
يـــــــا ليتني اليَمّ نحو الحضن أدْفَعُهُ
يــــــــا سالِبَ العقلِ تيهًا دَعْ لصاحبهِ
قلبًـــــــا مُحِبًّـــــا تمـــــادى ثمَّ ضَيَّعَهُ
إنْ كــــــان حُبُّك تِرْيـــــــاقا سَيقتُلني
إنِّـــــي بشــــوقٍ لمـــوتٍ أنتَ صانِعُهُ
الــــرُّوحُ مِلْككَ لـــوْ تطلبْ ســأزْهقُهَا
تنْقـــــادُ طــــوْعًا إلى مسعــاكَ تُبْدِعُهُ
فامْــدُدْ يَـــــديْكَ و طـــوِّقنِي بلاَ حَرَجٍ
و اقـطفْ نَضـــارا فمــا تَجنيهِ أزْرَعُهُ
أمــوتُ شــوْقا و هـــذا الحبُّ ضيََّعني
و العمرُ ضـــاعَ فهــلْ تَسْطيعُ تُرْجِعُهُ؟
الجرحُ يـُـؤلمُني مــــن ذا يـُـضمِّــــدهُ
و النَّــزْفُ عـــاوَدني حــتمــًا سأمنَعُهُ
يا مــنْ سقـــاني غــــراما بتُّ أرْشفهُ
ها قدْ علقتُ و عاف القلــبُ مضْجَعَهُ
الشَّــوقُ مُحتدِمٌ و الــوصْلُ مُنعدِم
و الحبُّ مُضطرمٌ يا كيفَ أخْضِعُهُ؟
مــا نفعُ حُبٍّ إذا كــــانتْ عُــصــارَتهُ
آهــــاتُ قـــلبٍ تُنــــاغِيـه و تَصْرَعُهُ!
***
شعر:المولدي شعباني
البسيط
شعر:المولدي شعباني
حتّــــــام أكتبُ شعـــــرا لستَ تسْمَعُهُ
و أنثرُ الشّـــــــوْقَ حِينـــــا ثمَّ أجْمَعُهُ؟
الشّــــــوْقُ نــــارٌ فهلْ تدْري مُكابَدَتي
و أنْـــــتَ تُخمِــدُهُ حـينـــــــا و تُولِعُهُ
أنـــتَ الخَلِيُّ تنـــــــــامُ الليْلَ في دِعَةٍ
و يسهرُ القلبُ مَفـزُوعًــــــــا تُرَوِّعُهُ
ذكرى تراودني مـــا اسْطَعتُ سلْوَتَهَا
و كيـــفَ أنسَى؟ و كيفَ الحُبّ أنْزَعُهُ
أمَــــا اهْتمَمْتَ بحــــــالي حينَ أرَّقني
سَهمٌ مـــنَ الحُــــبِّ منْ عينيكَ مَنبَعُهُ!
اللهُ يعـــــــلـــــمُ أنّـــــِي بـــِتُّ أعْشقهُ
و أنَّ قـــــلبــــــي يُنــــــاجيهِ فيمْنَعُهُ
أرعـــاهُ في خلدي ألقـــــاهُ في حُلمي
إنْ غــــــابَ أفقدُهُ إنْ قـــــــــامَ أتبَعُهُ
ترَنَّـــــحَ الليلُ فــــي جَفنَيَّ و اندلعتْ
هَذي البراكيــــنُ تَكْوي القلبَ تلسَعُهُ
و بِتُّ أهْــــذي و حُمَّى الحُبِّ تقذفُني
في لُجِّ شـــــوْقٍ يُـــواريني و يَرْفَعُهُ
هَبْ لـــي عَصاكَ أيا مُوسى لأُغْرِقهُ
حُـــــوتَ سُليمــــــــانَ ألقــاهُ فأبْلَعُهُ
لـــوْ كـــــان قُربي لَبُحْتُ الآنَ مُعترفا
يـــــــا ليتني اليَمّ نحو الحضن أدْفَعُهُ
يــــــــا سالِبَ العقلِ تيهًا دَعْ لصاحبهِ
قلبًـــــــا مُحِبًّـــــا تمـــــادى ثمَّ ضَيَّعَهُ
إنْ كــــــان حُبُّك تِرْيـــــــاقا سَيقتُلني
إنِّـــــي بشــــوقٍ لمـــوتٍ أنتَ صانِعُهُ
الــــرُّوحُ مِلْككَ لـــوْ تطلبْ ســأزْهقُهَا
تنْقـــــادُ طــــوْعًا إلى مسعــاكَ تُبْدِعُهُ
فامْــدُدْ يَـــــديْكَ و طـــوِّقنِي بلاَ حَرَجٍ
و اقـطفْ نَضـــارا فمــا تَجنيهِ أزْرَعُهُ
أمــوتُ شــوْقا و هـــذا الحبُّ ضيََّعني
و العمرُ ضـــاعَ فهــلْ تَسْطيعُ تُرْجِعُهُ؟
الجرحُ يـُـؤلمُني مــــن ذا يـُـضمِّــــدهُ
و النَّــزْفُ عـــاوَدني حــتمــًا سأمنَعُهُ
يا مــنْ سقـــاني غــــراما بتُّ أرْشفهُ
ها قدْ علقتُ و عاف القلــبُ مضْجَعَهُ
الشَّــوقُ مُحتدِمٌ و الــوصْلُ مُنعدِم
و الحبُّ مُضطرمٌ يا كيفَ أخْضِعُهُ؟
مــا نفعُ حُبٍّ إذا كــــانتْ عُــصــارَتهُ
آهــــاتُ قـــلبٍ تُنــــاغِيـه و تَصْرَعُهُ!
***
شعر:المولدي شعباني
البسيط