ألبير ذبيان
05-03-2017, 11:48 AM
تعال املأني بطيفكَ الذي أضاء عتم ليلاتي باعاً من مجونِ وميضٍ
لمحتُهُ على شفى توقٍ أسبَلَ شغفي التقاءكَ رحبَ الهَيامِ بودٍّ أثير..
تعالَ اغرس في عمري شتائلَ حناكَ الأورفَ دفءً عبر العصور
**
يا مُلهِمي..
علِّمني بعدُ لغاتٍ جديدةٍ
أتفنَّنُ عبرها تغزُّلكَ شدوَ لكنةٍ قزحيَّةِ المعنى بزهوٍّ فتَّان!
أؤلِّفُ قواميس عشقٍ يقصدكَ فحوُها وحدكَ من الكائنات
بارتقاءٍ روحيٍّ مكينٍ عالي سماواتِ الغرامِ بجنونٍ يحارهُ الجنون..
**
بلى..
علِّمني أحرفاً جديدةً أشرحُني بها لمرايا نفسي حالَ يخطُرُني حبُّكَ العميم..
فقدتُ محارفي إزاءَ ملكاتِكَ الشُّعوريَّةِ المسيسةِ أعماقي!
خجلٌ وحياءٌ ومجونٌ وولهٌ وترقُّبٌ وارتقاءٌ خفقيٌّ دمويٌّ غريب..
وتتماهاكَ ذراتي حدَّ انفصالِها عنِّي فيكَ مُولعةَ النُّوى
أكونُكَ أنتَ بلمحِ نبضٍ تجانُسيٍّ لافتٍ للنظرِ حقا..
**
درِّسني اكتمالَ كيفيَّاتِ مزاولتِكَ ماءَ الحياةِ لكنهي كلَّ حين
تتشعَّبُ شراييني ماتحاً.. مانحاً أحاسيسَ أعضائي أماناً وجدانيَّ القريرةِ أملا..
كيما تزدهرَ بحبِّكَ خصائصي وتتمارى معنوياتي برونقٍ أخَّاذِ المرأى بحسٍّ مبين..
**
تعالَ اقرأني..
مرمَّزةٌ حكايا توقي إيَّاكَ بشعورٍ آخرَ.. لن تفكِّكهُ إلا نظراتُكَ العميقةُ حين لقاء
إلا مِساسُكَ النَّدى يغمرُ زهورَ اشتياقي العابقةَ بأريجِ تلهُّفِكَ الكبير..
وعلى هذا.. وضعتُ بينَ يديكَ قضايا قلبي مترعةً بانتمائكَ وحدكَ
فاقضِ ما أنت قاض..
إنِّي أحبُّكَ... وليصمتِ الكلام
لمحتُهُ على شفى توقٍ أسبَلَ شغفي التقاءكَ رحبَ الهَيامِ بودٍّ أثير..
تعالَ اغرس في عمري شتائلَ حناكَ الأورفَ دفءً عبر العصور
**
يا مُلهِمي..
علِّمني بعدُ لغاتٍ جديدةٍ
أتفنَّنُ عبرها تغزُّلكَ شدوَ لكنةٍ قزحيَّةِ المعنى بزهوٍّ فتَّان!
أؤلِّفُ قواميس عشقٍ يقصدكَ فحوُها وحدكَ من الكائنات
بارتقاءٍ روحيٍّ مكينٍ عالي سماواتِ الغرامِ بجنونٍ يحارهُ الجنون..
**
بلى..
علِّمني أحرفاً جديدةً أشرحُني بها لمرايا نفسي حالَ يخطُرُني حبُّكَ العميم..
فقدتُ محارفي إزاءَ ملكاتِكَ الشُّعوريَّةِ المسيسةِ أعماقي!
خجلٌ وحياءٌ ومجونٌ وولهٌ وترقُّبٌ وارتقاءٌ خفقيٌّ دمويٌّ غريب..
وتتماهاكَ ذراتي حدَّ انفصالِها عنِّي فيكَ مُولعةَ النُّوى
أكونُكَ أنتَ بلمحِ نبضٍ تجانُسيٍّ لافتٍ للنظرِ حقا..
**
درِّسني اكتمالَ كيفيَّاتِ مزاولتِكَ ماءَ الحياةِ لكنهي كلَّ حين
تتشعَّبُ شراييني ماتحاً.. مانحاً أحاسيسَ أعضائي أماناً وجدانيَّ القريرةِ أملا..
كيما تزدهرَ بحبِّكَ خصائصي وتتمارى معنوياتي برونقٍ أخَّاذِ المرأى بحسٍّ مبين..
**
تعالَ اقرأني..
مرمَّزةٌ حكايا توقي إيَّاكَ بشعورٍ آخرَ.. لن تفكِّكهُ إلا نظراتُكَ العميقةُ حين لقاء
إلا مِساسُكَ النَّدى يغمرُ زهورَ اشتياقي العابقةَ بأريجِ تلهُّفِكَ الكبير..
وعلى هذا.. وضعتُ بينَ يديكَ قضايا قلبي مترعةً بانتمائكَ وحدكَ
فاقضِ ما أنت قاض..
إنِّي أحبُّكَ... وليصمتِ الكلام