الدكتور اسعد النجار
05-04-2017, 02:03 PM
أول ما فرضه الله تعالى بعد تصديق نبيه (ص) عبادات الأبدان ، لأن النفوس بما يتعلق بالأبدان أسمح
وقدم سبحانه الصلاة لأنها أسهل فعلا من الصيام وأيسر عملا وجعلها مشتملة على الخضوع له رهبة منه
والابتهال اليه رغبة فيه ، قال (ص) : اذا قام أحدكم الى صلاته فانما يناجي ربه فلينظر بم يناجيه ، وقال الامام علي (ع)
حين شئل عن سبب اصفراره واحمراره وقت دخول وقت ، قال : أتتني الأمانة التي عرضت على السماوات والأرض والجبال
فأبين أن يحملنها وأشفقن منها .
وللصلاة أوقاتها وشروطها ، وترادف أزمانها وتتابع أوقاتها لادامة الخضوع لله تعالى والابتهال اليه كي لا تنقطع الرهبة
منه ولا الرغبة فيه وبهما دوام صلاح الخلق ، قال (ص) : الصلاة مكيال فمن وفّى وُفّي له ومن طفّف فقد علمتم ما قال
الله في المطففين ، وقال (ص) : من هانت عليه صلاته كان على الله عز وجل أهون .
وقدم سبحانه الصلاة لأنها أسهل فعلا من الصيام وأيسر عملا وجعلها مشتملة على الخضوع له رهبة منه
والابتهال اليه رغبة فيه ، قال (ص) : اذا قام أحدكم الى صلاته فانما يناجي ربه فلينظر بم يناجيه ، وقال الامام علي (ع)
حين شئل عن سبب اصفراره واحمراره وقت دخول وقت ، قال : أتتني الأمانة التي عرضت على السماوات والأرض والجبال
فأبين أن يحملنها وأشفقن منها .
وللصلاة أوقاتها وشروطها ، وترادف أزمانها وتتابع أوقاتها لادامة الخضوع لله تعالى والابتهال اليه كي لا تنقطع الرهبة
منه ولا الرغبة فيه وبهما دوام صلاح الخلق ، قال (ص) : الصلاة مكيال فمن وفّى وُفّي له ومن طفّف فقد علمتم ما قال
الله في المطففين ، وقال (ص) : من هانت عليه صلاته كان على الله عز وجل أهون .