سراج الربيعي
05-18-2017, 02:26 PM
تشطير متواضع لقصيدة الفرزدق بحق الإمام زين العابدين عليه السلام
( ياسائلي أين حلّ الجودُ والكرمُ ) = إنّ العقولَ إذا ما استفهَمَتْ نِعَمُ
لا لنْ أُخبأ سراً للورى شرفاً = ( عندي بيانٌ إذا طلابُهُ قَدموا )
( هذا الذي تعرفُ البطحاءُ وطأتَهُ ) = والرُّسلُ تعرفُهُ واللوحُ والقلَمُ
ياحاقداً بفناءِ البيتِ تُنكرُهُ = ( والبيتُ يعرفُهُ والحلُّ والحرمُ )
(هذا ابنُ خير عبادِ الله كلّهُمُ ) = فليتَ شعري لحامي الدينِ نحتكمُ
إنْ ينكروا الشّمسَ جهراً مِن جهالتهِمْ = ( هذا التّقيُّ النقيُّ الطاهرُ العلَمُ )
( هذا الذي أحمدُ المختارُ والدُهُ ) = وأنتَ بينَ بطونِ الحاقداتِ دمُ
أما ترى وشعاعُ النورِ يتبعُهُ = ( صلّى عليه إلهي ما جرى القلمُ )
( لو يعلمُ الرّكنُ مَن قد جاء يلثمهُ ) = حمىً يسيرُ إليهِ الدّينُ والقِيَمُ
هذا ابنُ طه وعندَ العرشِ مجلسُهُ = ( لخرَّ يلثمُ منهُ موطىْ القدمُ )
( هذا عليُّ رسولُ اللهِ والدُهُ ) = وجهُ السّماء فنِعمَ الوالدُ الحكَمُ
ياسائلاً قلْ لقومٍ أنتَ سيّدُهُمْ = ( أمستْ بنور هداهُ تهتدي الأُممُ )
( هذا الذي عمهُ الطيارُ جعفرُ والــــــ ) = معروفُ فيكم بحب الّلهِ يعتصمُ
هذا الذي جده الكرار حيدر والـــــ = ( مقتولُ حمزة ليثٌ حبُّه قَسَمُ )
( هذا ابن سيدة النسوانِ فاطمةٍ ) = واللهُ يرضى لِمنْ شاءتْ ويختصِمُ
كفاكَ والحقدُ بُغضاً أنْ تُباهلُهُ = ( وابنُ الوصيّ الذي في سيفهِ نِقمُ )
( إذا رأتهُ قريشٌ قال قائلُها ) = ما يهطلُ الغيثُ لولا فاهُ يبتسمُ
إنْ كانَ يجمعُنا دينٌ وشرعتِهِ = ( إلى مكارمِ هذا ينتهي الكرمُ )
( يكادُ يُمْسِكُهُ عرفانُ راحتهِ ) = في أصلِهِ أولياءُ اللهِ قدْ خُتموا
تحفّهُ قبساتُ النورِ داعيةً = ( ركنَ الحطيم إذا ما جاء يستلمُ )
( وليس قولُكَ مَنْ هذا بضائرِهِ ) = فلا تظُنّنَّ أنّ البحرَ يلتطِمُ
إذا جهلتَ ليوثَ الغابِ عنْ عَمَدٍ = ( العربُ تعرفُ مَنْ أنكرتَ والعجمُ )
( ينمي إلى ذروةِ العزّ التي قصرتْ ) = واسترجعتْ حالَها الدولاتُ والأُممُ
هذي المعاجزُ والآياِت قدْ عجِزَتْ = ( عن نيلِها عربُ الإسلامُ والعجمُ )
( يغضي حياءً ويُغضى مِنْ مَهابَتهِ ) = ونعلُهُ قبلَ ركنِ البيت يُلتثمُ
هذي النفوسُ حباها اللهُ منزلةً = ( فما يُكَلّم إلاّ حينَ يبتسِمُ )
( ينجابُ نورُ الدُّجى عَنْ نورِ غرّته ) = فليسَ يقوى عليهِ الليلُ إنْ زعموا
لَمّا بدا سابقتني السُّحبُ قائلةً = ( كالشّمس ينجابُ عن إشراقها الظلمُ )
( بكفّه خيزران ريحه عبقٌ ) = معاجزٌ ظهرتْ للناسِ فازدحموا
لاكفَّ موسى ولا هارونَ نافعةٌ = ( مِنْ كفِّ أروع في عرنينه شممُ )
( ما قال لا قط إلاّ في تشهدهِ ) = وأسْعَدَتْهُ وما في لفظهِ نَدَمُ
لا تحْسَبوا (لاءهُ ) مِنْ لاءِ جدّكُمُ = ( لولا التشهدُ كانتْ لاؤهُ نعمُ )
( مُشتقةٌ مِنْ رسولِ الله نبعتهُ ) = تكادُ تعبدُ فيه الروحُ والقيمُ
أيُّ المناقبِ لا تُحصى لمثلِهُمُ = ( طابتْ عناصرُهُ والخيمُ والشّيمُ )
( حمالُ أثقال أقوام إذا فدحوا ) = فمن أراد شفيعاً فالشّفيعُ هُمُ
مَنْ كانَ عند جلال اللهِ مَنزِلُهُ = ( حلو الشمائل تحلو عندهُ نعَمُ )
دبي ليلة 15 شعبان – 1438- 11/5/2017 – سراج الربيعي
البسيط
( ياسائلي أين حلّ الجودُ والكرمُ ) = إنّ العقولَ إذا ما استفهَمَتْ نِعَمُ
لا لنْ أُخبأ سراً للورى شرفاً = ( عندي بيانٌ إذا طلابُهُ قَدموا )
( هذا الذي تعرفُ البطحاءُ وطأتَهُ ) = والرُّسلُ تعرفُهُ واللوحُ والقلَمُ
ياحاقداً بفناءِ البيتِ تُنكرُهُ = ( والبيتُ يعرفُهُ والحلُّ والحرمُ )
(هذا ابنُ خير عبادِ الله كلّهُمُ ) = فليتَ شعري لحامي الدينِ نحتكمُ
إنْ ينكروا الشّمسَ جهراً مِن جهالتهِمْ = ( هذا التّقيُّ النقيُّ الطاهرُ العلَمُ )
( هذا الذي أحمدُ المختارُ والدُهُ ) = وأنتَ بينَ بطونِ الحاقداتِ دمُ
أما ترى وشعاعُ النورِ يتبعُهُ = ( صلّى عليه إلهي ما جرى القلمُ )
( لو يعلمُ الرّكنُ مَن قد جاء يلثمهُ ) = حمىً يسيرُ إليهِ الدّينُ والقِيَمُ
هذا ابنُ طه وعندَ العرشِ مجلسُهُ = ( لخرَّ يلثمُ منهُ موطىْ القدمُ )
( هذا عليُّ رسولُ اللهِ والدُهُ ) = وجهُ السّماء فنِعمَ الوالدُ الحكَمُ
ياسائلاً قلْ لقومٍ أنتَ سيّدُهُمْ = ( أمستْ بنور هداهُ تهتدي الأُممُ )
( هذا الذي عمهُ الطيارُ جعفرُ والــــــ ) = معروفُ فيكم بحب الّلهِ يعتصمُ
هذا الذي جده الكرار حيدر والـــــ = ( مقتولُ حمزة ليثٌ حبُّه قَسَمُ )
( هذا ابن سيدة النسوانِ فاطمةٍ ) = واللهُ يرضى لِمنْ شاءتْ ويختصِمُ
كفاكَ والحقدُ بُغضاً أنْ تُباهلُهُ = ( وابنُ الوصيّ الذي في سيفهِ نِقمُ )
( إذا رأتهُ قريشٌ قال قائلُها ) = ما يهطلُ الغيثُ لولا فاهُ يبتسمُ
إنْ كانَ يجمعُنا دينٌ وشرعتِهِ = ( إلى مكارمِ هذا ينتهي الكرمُ )
( يكادُ يُمْسِكُهُ عرفانُ راحتهِ ) = في أصلِهِ أولياءُ اللهِ قدْ خُتموا
تحفّهُ قبساتُ النورِ داعيةً = ( ركنَ الحطيم إذا ما جاء يستلمُ )
( وليس قولُكَ مَنْ هذا بضائرِهِ ) = فلا تظُنّنَّ أنّ البحرَ يلتطِمُ
إذا جهلتَ ليوثَ الغابِ عنْ عَمَدٍ = ( العربُ تعرفُ مَنْ أنكرتَ والعجمُ )
( ينمي إلى ذروةِ العزّ التي قصرتْ ) = واسترجعتْ حالَها الدولاتُ والأُممُ
هذي المعاجزُ والآياِت قدْ عجِزَتْ = ( عن نيلِها عربُ الإسلامُ والعجمُ )
( يغضي حياءً ويُغضى مِنْ مَهابَتهِ ) = ونعلُهُ قبلَ ركنِ البيت يُلتثمُ
هذي النفوسُ حباها اللهُ منزلةً = ( فما يُكَلّم إلاّ حينَ يبتسِمُ )
( ينجابُ نورُ الدُّجى عَنْ نورِ غرّته ) = فليسَ يقوى عليهِ الليلُ إنْ زعموا
لَمّا بدا سابقتني السُّحبُ قائلةً = ( كالشّمس ينجابُ عن إشراقها الظلمُ )
( بكفّه خيزران ريحه عبقٌ ) = معاجزٌ ظهرتْ للناسِ فازدحموا
لاكفَّ موسى ولا هارونَ نافعةٌ = ( مِنْ كفِّ أروع في عرنينه شممُ )
( ما قال لا قط إلاّ في تشهدهِ ) = وأسْعَدَتْهُ وما في لفظهِ نَدَمُ
لا تحْسَبوا (لاءهُ ) مِنْ لاءِ جدّكُمُ = ( لولا التشهدُ كانتْ لاؤهُ نعمُ )
( مُشتقةٌ مِنْ رسولِ الله نبعتهُ ) = تكادُ تعبدُ فيه الروحُ والقيمُ
أيُّ المناقبِ لا تُحصى لمثلِهُمُ = ( طابتْ عناصرُهُ والخيمُ والشّيمُ )
( حمالُ أثقال أقوام إذا فدحوا ) = فمن أراد شفيعاً فالشّفيعُ هُمُ
مَنْ كانَ عند جلال اللهِ مَنزِلُهُ = ( حلو الشمائل تحلو عندهُ نعَمُ )
دبي ليلة 15 شعبان – 1438- 11/5/2017 – سراج الربيعي
البسيط