سرالختم ميرغني
05-23-2017, 09:17 PM
الناس صنفان
الناس صنفان . صنف يؤمن بالبعث بعد الممات . وصنفٌ لا يؤمن بذلك . والصنف الثانى هم الغالبية العظمى فى هذا العالم . من يؤمن فقد وطّد العزم على أنه سيحاسب فى الدار الآخرة على كل عمله فى الدنيا ولذلك تجده مشفقا طيلة حياته يحاول جاهدا تغليب الخير على الشر فى سلوكه وتعامله مع الناس . ومن لا يؤمن يعيش حياته غير مكترثٍ . ويفعل الخير لأن المدنية تتطلب منه أن يكون "جنتلمان" ويتفادى فعل الشر لأنه يكره الشر كرها ذاتيا وليس مرضاةً لإله . غير المؤمن ترسب فى قرارة نفسه أن الأنبياء والرسل مصلحون عالميون حاولوا خلق المدينة الفاضلة للمجتمع الدولى ففكروا فى طريقة يرهبون بها الناس لطاعتهم والانصياع لتعاليمهم ففبركوا مسمى "الله" وأنه قد أعد جنةً لمن تبعهم ونارا تلظى لمن عصاهم . وهم يعتقدون بأن هذه الدنيا لا بداية لها ولا نهاية وأن الإنسان يعيش فيها مرة واحدة ثم يموت ويفنى وهيهات أن يعود مرة أخرى . ولهم الحق فى عدم إضاعة وقتهم في أية عبادة إذ تكون العبادة خاليةً من أى معنى . يجب على كلٍ منا اتخاذ موقفٍ واضح فى حياته . إما أن هذا الكون قديم جاء نتيجة مصادفات طبيعية ونتيجة تطور استغرق ملايين السنين ودبت فيه الحياة أيضا مصادفةً ثم تطورت حسب قانون البقاء للأصلح . إذا اتخذت هذا الموقف فينبغى أن تستمتع فى كل دقيقةٍ من عمرك . أو أن تفكر فى وجود خالقٍ مدبر وهو الذى أرسل الرسل وأنزل الكتب السماوية وأنه جامع الناس ليومٍ لا ريب فيه . وفى النهاية الأمر متروكٌ لكل إنسان فى هذه الدنيا ورؤيته وتقديره للأمر بينه وبين نفسه !
الناس صنفان . صنف يؤمن بالبعث بعد الممات . وصنفٌ لا يؤمن بذلك . والصنف الثانى هم الغالبية العظمى فى هذا العالم . من يؤمن فقد وطّد العزم على أنه سيحاسب فى الدار الآخرة على كل عمله فى الدنيا ولذلك تجده مشفقا طيلة حياته يحاول جاهدا تغليب الخير على الشر فى سلوكه وتعامله مع الناس . ومن لا يؤمن يعيش حياته غير مكترثٍ . ويفعل الخير لأن المدنية تتطلب منه أن يكون "جنتلمان" ويتفادى فعل الشر لأنه يكره الشر كرها ذاتيا وليس مرضاةً لإله . غير المؤمن ترسب فى قرارة نفسه أن الأنبياء والرسل مصلحون عالميون حاولوا خلق المدينة الفاضلة للمجتمع الدولى ففكروا فى طريقة يرهبون بها الناس لطاعتهم والانصياع لتعاليمهم ففبركوا مسمى "الله" وأنه قد أعد جنةً لمن تبعهم ونارا تلظى لمن عصاهم . وهم يعتقدون بأن هذه الدنيا لا بداية لها ولا نهاية وأن الإنسان يعيش فيها مرة واحدة ثم يموت ويفنى وهيهات أن يعود مرة أخرى . ولهم الحق فى عدم إضاعة وقتهم في أية عبادة إذ تكون العبادة خاليةً من أى معنى . يجب على كلٍ منا اتخاذ موقفٍ واضح فى حياته . إما أن هذا الكون قديم جاء نتيجة مصادفات طبيعية ونتيجة تطور استغرق ملايين السنين ودبت فيه الحياة أيضا مصادفةً ثم تطورت حسب قانون البقاء للأصلح . إذا اتخذت هذا الموقف فينبغى أن تستمتع فى كل دقيقةٍ من عمرك . أو أن تفكر فى وجود خالقٍ مدبر وهو الذى أرسل الرسل وأنزل الكتب السماوية وأنه جامع الناس ليومٍ لا ريب فيه . وفى النهاية الأمر متروكٌ لكل إنسان فى هذه الدنيا ورؤيته وتقديره للأمر بينه وبين نفسه !