قصي المحمود
06-16-2017, 03:58 AM
تنقيط
=لم تعد الخنادق كما في الخمسينات والستينات والسبعينات وحتى أواخر الثمانينيات من القرن الماضي .. خندقان هما ...أسود وابيض..اليوم تداخلت الخنادق وتبادل الأدوار وفق المصالح لا المباديء هو السائد ومحاولة إحياء امبراطوريات بادت.. ومساومة ومتاجرة..فهناك ثلاث معسكرات الأول والثاني هما شبيها الكسوف والخسوف وكلاهما مبعث للعتمة وهما في الحقيقة معسكر واحد .. والمعسكر الثالث الضحية.. وهوالنورفي عيون طفلة ودمعة أرملة وحسّرة أب وذّلة شيخوخة وضياع هوية وتبادل مدن مع خرابها(وديار كانت قديما ديارا سنراها كما نراها قفارا)
= جاء في سراج الملوك لأبي بكر الطرطوشي
.وقال عبيدة السلماني لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه: يا أمير المؤمنين ما بال أبي بكر وعمر انطاع الناس لهما، والدنيا عليهما أضيق من شبر فاتسعت عليهما ووليت أنت وعثمان الخلافة ولم ينطاعوا لكما، وقد اتسعت فصارت عليكما أضيق من شبر؟ فقال: لأن رعية أبي بكر وعمر كانوا مثلي ومثل عثمان، ورعيتي أنا اليوم مثلك وشبهك!
الرعاة..والرعية اليوم..
شعارهم تحيا فلسطين..وعلى مائدة الفطور تفاح يافا برائحة كوهين...
=ضحك علينا (هيكل)رحمه الله وسماها النكسة ..بدلاً من النكبة
النكبة هي المصيبة والنكسة هي الخسارة التي ربما تعوض..
ولعمري هو الزيف وتجميل المرّ.. للنكبة الثانية...ولم نزل قعودا
منذ النكبة الأولى....
= يشترط على الممثلين في مسرحية (الضحك على الذقون) اجادة جميع الأدوار وتبادلها وحتى تكتسب المسرحية المصداقية من الجمهور!! فلابد من خلق الشيطان لنصدق إن هناك ملائكة...
= عندما أنشر نصا وارد على المداخلات أبحث في القسم اولا إن كان هناك نصا جديد لغيري وان وجدته فقبل الدخول للنشر أو رد المداخلات لنصوصي أكتب مداخلة للنص الجديد لغيري حتى لو لم أكن مقتنعا بالنص لأعطي فرصة لكاتب النص ليعيده تحت الضوء..بعد أن تركه نصي الجديد خلفه.....أضن والله أعلم هذه هي المهنية...!!
= الحقد يقلب الحقائق ويزور الوقائع ويجافي المنطق
وعرض الحقائق والوقائع ليس حقدا إنما النرجسية
والتغاضي عن فعل الأخرين بحجة إطعام مسكين تلك هي الفرية
= البعض مع الأسف كأنه يردد قول أبو فراس الحمداني(إذا مت ظمآناً فلا نزل القطر)ومقولة لويس الرابع عشر (أنا ...ومن بعدي الطوفان)...
= حين تتعدد النكبات لا تبقى أولويات ..
=تزكية قاتل ترحم على أب أيا منّا ..لعمري هي الخطيئة الكبرى
=شكى لي صديق صحفي يكتب باحدى الصحف اليومية الورقية بان رئيس التحرير دائما ما يكتب موضوعا فوق مقاله بحروف كبيرة مما يحجب مقاله
أجبته ..يفترض بالمسؤول المهني أن لا يزاحم الصحفيين ممن هم في صحيفته..لكن لا عليك هي شهادة لك منه دون أن يدري وفكر في ترك الصحيفة حتى لا تخسره كصديق..
=حاولت وضع النقاط على بعض الحروف التي فقدت التنقيط!!!
=لم تعد الخنادق كما في الخمسينات والستينات والسبعينات وحتى أواخر الثمانينيات من القرن الماضي .. خندقان هما ...أسود وابيض..اليوم تداخلت الخنادق وتبادل الأدوار وفق المصالح لا المباديء هو السائد ومحاولة إحياء امبراطوريات بادت.. ومساومة ومتاجرة..فهناك ثلاث معسكرات الأول والثاني هما شبيها الكسوف والخسوف وكلاهما مبعث للعتمة وهما في الحقيقة معسكر واحد .. والمعسكر الثالث الضحية.. وهوالنورفي عيون طفلة ودمعة أرملة وحسّرة أب وذّلة شيخوخة وضياع هوية وتبادل مدن مع خرابها(وديار كانت قديما ديارا سنراها كما نراها قفارا)
= جاء في سراج الملوك لأبي بكر الطرطوشي
.وقال عبيدة السلماني لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه: يا أمير المؤمنين ما بال أبي بكر وعمر انطاع الناس لهما، والدنيا عليهما أضيق من شبر فاتسعت عليهما ووليت أنت وعثمان الخلافة ولم ينطاعوا لكما، وقد اتسعت فصارت عليكما أضيق من شبر؟ فقال: لأن رعية أبي بكر وعمر كانوا مثلي ومثل عثمان، ورعيتي أنا اليوم مثلك وشبهك!
الرعاة..والرعية اليوم..
شعارهم تحيا فلسطين..وعلى مائدة الفطور تفاح يافا برائحة كوهين...
=ضحك علينا (هيكل)رحمه الله وسماها النكسة ..بدلاً من النكبة
النكبة هي المصيبة والنكسة هي الخسارة التي ربما تعوض..
ولعمري هو الزيف وتجميل المرّ.. للنكبة الثانية...ولم نزل قعودا
منذ النكبة الأولى....
= يشترط على الممثلين في مسرحية (الضحك على الذقون) اجادة جميع الأدوار وتبادلها وحتى تكتسب المسرحية المصداقية من الجمهور!! فلابد من خلق الشيطان لنصدق إن هناك ملائكة...
= عندما أنشر نصا وارد على المداخلات أبحث في القسم اولا إن كان هناك نصا جديد لغيري وان وجدته فقبل الدخول للنشر أو رد المداخلات لنصوصي أكتب مداخلة للنص الجديد لغيري حتى لو لم أكن مقتنعا بالنص لأعطي فرصة لكاتب النص ليعيده تحت الضوء..بعد أن تركه نصي الجديد خلفه.....أضن والله أعلم هذه هي المهنية...!!
= الحقد يقلب الحقائق ويزور الوقائع ويجافي المنطق
وعرض الحقائق والوقائع ليس حقدا إنما النرجسية
والتغاضي عن فعل الأخرين بحجة إطعام مسكين تلك هي الفرية
= البعض مع الأسف كأنه يردد قول أبو فراس الحمداني(إذا مت ظمآناً فلا نزل القطر)ومقولة لويس الرابع عشر (أنا ...ومن بعدي الطوفان)...
= حين تتعدد النكبات لا تبقى أولويات ..
=تزكية قاتل ترحم على أب أيا منّا ..لعمري هي الخطيئة الكبرى
=شكى لي صديق صحفي يكتب باحدى الصحف اليومية الورقية بان رئيس التحرير دائما ما يكتب موضوعا فوق مقاله بحروف كبيرة مما يحجب مقاله
أجبته ..يفترض بالمسؤول المهني أن لا يزاحم الصحفيين ممن هم في صحيفته..لكن لا عليك هي شهادة لك منه دون أن يدري وفكر في ترك الصحيفة حتى لا تخسره كصديق..
=حاولت وضع النقاط على بعض الحروف التي فقدت التنقيط!!!