ألبير ذبيان
07-23-2017, 10:10 PM
احترف الوجومَ
رؤاهُ مغموسةٌ بألهياتٍ واهيةِ الإيهام!
تزاورهُ أشباحهُ على حين عزلةٍ من الكائنات
الأرضُ تكلِّمهُ بحنانٍ دفين
والسَّماءُ تُظلِّلُهُ غيومها الغرثى كنه التكاثفِ بهباء..
**
ماذا لو رفرف محلِّقاً بين النُّجوم؟!
بلغَ نُواةَ مجرَّةِ مجونهِ العميقِ
مستقرَّ الدورانِ على شفا ذاك المدار
حول ثقبِ أوهامهِ الأسودِ المجنون..
**
مقابرُ المعاني تطرحُ شواهِدَ التراكيب
تؤزُّ أعظُمَ الذكريات
تبثُّ الأرواحَ في جثامينِ المضامين
بجبروتِ الخيالِ وقدرةِ التعابير
**
الهوسُ نسبيُّ المرتكزاتِ في إيقعاتِ الخفق
من أين تأتي أصداءُ أصواتِ الرَّاحلينَ
والصَّممُ عمَّ القلوب!؟
**
الموسيقى في أماسي القمر الفقيدِ جنائزيَّة!
ينتابُ ضرباتِها لاهوتٌ عظيم
تخشعُ ترانيمها لجلالِ الرَّبِّ في ملكوته المهيب
حاسِرةَ الشَّجنِ
تواسي وطناً يحيا على أجهزةِ الإنعاشِ الصَّماء!
**
سرَّحَ الوجومَ
معتنقاً غيبوبةَ الحواس..
ودَّعَ أنثاهُ الأرقى
عازماً لقاءها في الماوراء
حيثُ الرَّبيعُ باسمٌ في ثغر أرضهِ الثَّكلى
حينَ.. لاتَ حزنٌ أو عناء
فيما يدعى.. بالفراديس...
رؤاهُ مغموسةٌ بألهياتٍ واهيةِ الإيهام!
تزاورهُ أشباحهُ على حين عزلةٍ من الكائنات
الأرضُ تكلِّمهُ بحنانٍ دفين
والسَّماءُ تُظلِّلُهُ غيومها الغرثى كنه التكاثفِ بهباء..
**
ماذا لو رفرف محلِّقاً بين النُّجوم؟!
بلغَ نُواةَ مجرَّةِ مجونهِ العميقِ
مستقرَّ الدورانِ على شفا ذاك المدار
حول ثقبِ أوهامهِ الأسودِ المجنون..
**
مقابرُ المعاني تطرحُ شواهِدَ التراكيب
تؤزُّ أعظُمَ الذكريات
تبثُّ الأرواحَ في جثامينِ المضامين
بجبروتِ الخيالِ وقدرةِ التعابير
**
الهوسُ نسبيُّ المرتكزاتِ في إيقعاتِ الخفق
من أين تأتي أصداءُ أصواتِ الرَّاحلينَ
والصَّممُ عمَّ القلوب!؟
**
الموسيقى في أماسي القمر الفقيدِ جنائزيَّة!
ينتابُ ضرباتِها لاهوتٌ عظيم
تخشعُ ترانيمها لجلالِ الرَّبِّ في ملكوته المهيب
حاسِرةَ الشَّجنِ
تواسي وطناً يحيا على أجهزةِ الإنعاشِ الصَّماء!
**
سرَّحَ الوجومَ
معتنقاً غيبوبةَ الحواس..
ودَّعَ أنثاهُ الأرقى
عازماً لقاءها في الماوراء
حيثُ الرَّبيعُ باسمٌ في ثغر أرضهِ الثَّكلى
حينَ.. لاتَ حزنٌ أو عناء
فيما يدعى.. بالفراديس...