مشاهدة النسخة كاملة : أنفـاس الـربــــيع ....
دوريس سمعان
08-01-2017, 02:23 PM
على ضفة نبع رقراق ,, مثقل بالحنين
نبتت زهــرة وحيـدة
يفيض دمع العشق من مقلتيها
يتقلب جنين الحب بين بتلاتها اليانعة
لينمو بنور الشمس الذهبيـة
في جنون الشتــاء ... تقذفها رياح الهمس
فتخرج نبضاتها مبعثــرة
تهفو إلى قطرة من مشاعر صادقة
تروي جذور النبض القابع بالأعماق
زهرة ,, من روض ربيعي
تقف خجلى على ناصيــة العمر
لتضمها باقات الأعياد المحملة
على هودج مزين بالأمــاني يقوده فارس شهم
كبلت حروفه عالم العشق الوردي
وعلى صدره غفت آهــات الشجن
دوريس سمعان
08-01-2017, 02:24 PM
1
ما بينَ لَظَى الاشْـواقِ
واحتِـراقِ الدَّمـعِ
ترنَّحَتْ بتـَّلاتُ الحُـبِّ
تعـانِقُ أمْواجَ الأمــلْ
بحـثاً عن طـيفِ عاشِــقٍ
يَتلمَّـسُ بأنامِلِهِ شَعـريَ العابـِق بالجُنـونِ
فتَرْتجِـفُ جُـذورُ لهفـتي
يَرويني من عـُروقِهِ نـبْعَ الحــياة
لأُلَـوِّن صَحراءَ عينيهِ بألـوانِ الفـرحْ
عاشــقةٌ أنا .. أيُّها النَّـورسُ
قد تَربِّـعَ اسْمُـكَ على عرشِ أبجـدِيتي
فانتَحَـرتِ الأشـواقُ بينَ الضُلــوعِ
وزمْجـرَتْ سيُـولُ الهــوى
فوقَ جُـدرانِ الوريـد
تعــالَ .. عانقْـني
زلزِلْ غُيومَ حيــاتي
وامطـرْني بقُـبَلٍ ثائـِرة
لتتفَـجَّرَ منـاهلَ العشــقِ
أنهــاراً من وجْـدٍ
كم أحِبُّــكَ
دوريس سمعان
08-01-2017, 02:25 PM
2
مع زخَّاتِ المطرِ
وهي تطــُرقُ أبوابَ قلبي
أتأرجَحُ فوقَ أجنحةِ الشَّوق
تحضنُـني عقاربُ الانتظـار
بينما يغفـو البحـرُ
على كتِفِ الغُروب
يزغردُ الرذاذُ المُشبَعُ
برحيقِ الزهور
ماذا فعلتَ بأنـثى
مضغَتِ الجنونَ بكلِّ حواسِها
وأثملَ الحنانُ شهدَها
اغتصبْتَ الآهاتَ من نبضي عُنوةً
واخترقتـَني كشعاعِ ضوءٍ
ينسابُ بين الضلوعِ
يشعلُ لهيبَ الاشتـياقِ
أيُّ جبَروتٍ تملكُ أيها السَّاقي
لتحرقَ بفتيلِـكَ كلَّ تضاريسِ الوجدِ
تجثو مروجُ الفؤادِ أمامَكَ خاشعة
اقـتربْ ,,
انظر كيف اضطجَـعَ النبضُ في الوريد
يزفرُ أنفاسَــهُ عِشقاً
يتوسَلُـكَ وطنــاً
دوريس سمعان
08-01-2017, 02:26 PM
3
أنثى أنا ...
من فَهْرٍسِ الجِنانِ
أتلُو آياتَ الحُبِّ
تتلعْثَمُ أبجَديَّاتي
وتكتَسي حُمرَةُ الخَجَلِ
وجَنات الرُّوح
فأزرَعُ بينَ شفَتَيَّ
ابتِسامَةً عذْراءَ
وتخْتالُ الحُروفُ مَزْهُوَّة
لتسْكنَ إحْساسَكَ
تُوقِظُ تَعاويذَ الشَّوقِ
الغافيةِ فوق جَمرةِ الآآآه
خذْ بيَديَّ ..
راقصْني ....
على إيقاعِ نبضِكَ المُحترِقِ بكُلِّي
وعندما تحُومُ أسرابُ الشَّوق في سَمائي
وتدْنو ساعَةُ الهَمْس
من كتِفِ اللقاءِ
أَغْلِقْ كلَّ المَنافذِ
وارسمْني حوريَّةً
على جُدرانِ قلبكَ
واترُكـني ,,
اتركني أحْيا روعَةَ الحُبِّ الخلاَّبة
بكلِّ تفاصيلِها
حتى يُردِّدُ الليلُ
صَدى الشَّهقات
دوريس سمعان
08-01-2017, 02:26 PM
4
في مَسَاءاتِ الشَّوقِ
أُغْمِضُ عيـنيَّ
وألُـمُّ الضَّبابَ العالِـقَ بالهُدُبِ
رجَفاتٌ ,, من صَقيـعِ الحنـين
تعزِفُ بالخَافِـقِ
بأبواق من لهفَـةٍ
وجُدرانُ الوريـدِ
تغازِلُ شَغَبَ حُروفِكَ
أيا نبيـذاً
لمسَ بقطـراتهِ الدافِـئة
حَنايا القلـب
وسكبَ في حُجُـراتهِ
أنفاساً رطْبـةً
ألمْ أُخبِرُكَ يـوماً
بأنّي أحسُّـكَ بين الثَّوبِ والجسدِ
تسْري بأوصَالي
فيُدثـرُني الودقُ
بقانـون عشقِكَ
تعالَ ,, لنحلِّقَ فوقَ الشُّهُبِ البعيدة
والتحِفْـني غطاءً وثيراً
لتغَرِّدَ فضاءاتي بتمْتمـاتِ الحُـبْ
ياااااه ... كمْ أُحِبُّـكَ
دوريس سمعان
08-01-2017, 02:27 PM
5
ذاتَ حَنيــنٍ
حَلَّقَتِ الرُّوحُ عبرَ أمواجِ التَّردُّدِ
حتى بلغَتِ النُجُومَ
وأخجَلَتِ البَدرَ بطرْفِ ناظِريها
نورٌ يتَسَلَّلُ إلى عُمقِ الفـؤادِ
يشُقُّ سِتارَ الرَّتابةِ
وبحُنوٍ يأخُذُني إلى متاهاتِ أشواقِكَ
كمْ وكمْ من الأمـاني
زرعْتُ عندَ أعتابِ قصْرِكَ
لثنـثالَ شِهابُ الهيامِ فوقَ جُذوري
تعالَ .. أُغرِقُكَ في ليلٍ
تتدلَّى من ثَغرِهِ نشْوةُ البيْلسانِ
أكونُ لكَ مهـرَةً أصيلةً
وتكونُ لي فارساً وفياً
فـ لتشْهَدَ بأمِّ عينكَ
تساقُطَ أوراقِ الخريـفِ
واشْتعالِ النَّبضِ
فوقَ بحرٍ مُتلاطِمِ الأمْواجِ
تعالَ لأهمِسَ لكَ بحبـري السِّري
(( كم أعشقك ))
دوريس سمعان
08-01-2017, 02:28 PM
6
دفء الخــافـق
يا لعُذُوبَةِ هَمسِكَ
تنْسَكِبُ قَطراتُهَ الملأَى بالشَّهدِ
داخِلَ جَوفي
فتُوقِظُ نَشْوةَ الحُبِّ
الكَامِنةِ بالوَريدِ
بعدَ أنْ أسَرَها بَريقُ عَينَيْكَ
وتُغادِرُني التَّنْهيداتُ
لتَفرِشَ الجَسَدَ
بأنْفاسٍ حَارقَةٍ
تَنـزَعُ عنِّي القُيُودَ
وتُحَرِّرُ الظَمأَ السَّجينَ
في زَنْزانَةِ الانْتِماء
مُتَيَّمَةٌ أنا بكَ .. يا مَلاكِي
تُثمِلُني لمَساتَكَ السَّاخِنَة
فـ يتَفَنَّنُ اللَّهَبُ
بإحْراقِ مَعاقِلِ الخَوْفِ
آتيكَ بدِفءِ خَافِقـي
تتَشظَّى حُروفي من سُكْرَةِ بوْحِكَ
والمَسافاتُ حُبْلى بمُداعَباتِ الشَّوقِ
فـ تَفيضُ أنْفاسُنا بالعِشقِ
حتى ترتَويَ الشَّمْس
دوريس سمعان
08-01-2017, 02:29 PM
7
كتب الإغريق ستشهد على حبنا
رُغْمَ وَجَعِ المَسافَاتِ ..
كَنجْمٍ ثاقِبٍ .. تَراكَ أحْداقي
ناثِراً نُورَهُ الوضَّاءِ بظُلمَةِ سَمائي
يصِلني هَديرُ الشَّوقِ المُترامي
خلفَ سُفُنِ الغِيابِ
فيَرْسِمُني عِشْقاً ساكِناً
بمِعطَفِ بَهائِكَ
وفوقَ الأهدابِ
تعالَ .. قبلَ ذُبولِ الياسَمين
أوشِمُ بقُبُلاتي خرائِطَ وجْدٍ
فوق جَسَدكَ الوثيرِ
فنَبيذٌ مُعتَّقٌ هي شَفتايَ
تُنبتُ شَهقاتَ عِشقٍ
وأنشُودةَ شَوقٍ
خلفَ قُضبانِ إحْساسِكَ
خُذني يا ساكِنَ الوَريدِ
على مَتنِ سَفينتِكَ الإغريقيَّة
واسْكبْ حِبركَ الدَّافئِ
في ثَنايا النَّبضِ
حُروفاً يقرأُها جَسَدي
لأبْقى الـْ أفروديت الوحيدة
في كُتبِ الفَلاسِفَة
كمْ أحِبُّكَ
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir