ألبير ذبيان
08-06-2017, 12:44 AM
فرحَ القمر!
فرحَ القمر!
في عتمِ ليلٍ مدلهمٍ قاتمٍ قبل السَّحر..
من بعد قرنٍ من همومٍ هدَّمت كنهَ الوميضِ
وبعثرت بصلافةٍ أنوارَ مبسمهِ المَهيضِ
تُراهُ عادَ مزيِّناً عرضَ السَّهر..؟
ببزوغهِ المختالِ حسناً في سماواتِ البشر؟!
**
عاد القمر..
خرجَ القمر
من قعرِ بؤسٍ مستديمٍ مكفهرٍّ حلَّهُ
فلعلَّهُ..
من بعد أهوالِ المواتِ
ويأسِ حالاتِ السُّباتِ
علا مضامينَ الفلك!
وازدانها إشعاعهُ الممسوسُ بالآمالِ -رؤيا حالمٍ-
لا تهتدي معنى الكدر..
**
أينَ القمر؟!!
فُقدَ القمر!!!
ضاعَ القمر..
كادت تهمُّ خيوطهُ مَلءَ الفضاءِ وداعةً
بلُجينِها المشغولِ تستبقُ الحياءَ براءةً
ماذا جرى..؟
جمعُ النجومِ تساءلت
حفلُ الوجودِ تواترت
الفرْحُ هذرٌ في أماسيكم غدا
والحزنُ فرضٌ في دناكم مذ بدا
حكمتْ دجايا الليلِ بالتغييب قسراً للقمر
فقد اعتدى حُلكَ الهمومِ
تجاوزَ المخبولُ أحجبةَ الغمومِ
وهمَّ يبرزُ للمنى من سجنهِ متمرِّداً قيدَ الخَفر!
**
وهمٌ رؤاكم أنَّ أزمنةَ الظلامِ غدت أثر!
حُمقٌ وسخفٌ حلَّ وهنَ عقولِكم
إن ما حسبتم أنَّ لأواءَ الزَّمانِ تلينُ للضُّعفاءِ أربابِ الختر..!
يا نُجمَ ليلٍ واجمِ الليلاتِ دامَ سوادكم
ألَّا نهضتم للوميضِ تفانياً بقرَ السَّوادَ وما انتظر..
هلَّا عقدتم محفِلَ الإصرارِ نوراً بكَّ أعناقَ التَّضعضعِ واعتبر؟!
أو فاستزيدوا من دلاهمِ بؤسِكم
سيحوا بعمْهٍ هدَّ ركنَ نفوسكم
وكذا تغشَّىَ بالمرارةِ ما تراءى للنظر..
وتنطَّعوا بالقول ضعفاً:
هكذا حكم القدر!!
مات القمر...
الكامل
فرحَ القمر!
في عتمِ ليلٍ مدلهمٍ قاتمٍ قبل السَّحر..
من بعد قرنٍ من همومٍ هدَّمت كنهَ الوميضِ
وبعثرت بصلافةٍ أنوارَ مبسمهِ المَهيضِ
تُراهُ عادَ مزيِّناً عرضَ السَّهر..؟
ببزوغهِ المختالِ حسناً في سماواتِ البشر؟!
**
عاد القمر..
خرجَ القمر
من قعرِ بؤسٍ مستديمٍ مكفهرٍّ حلَّهُ
فلعلَّهُ..
من بعد أهوالِ المواتِ
ويأسِ حالاتِ السُّباتِ
علا مضامينَ الفلك!
وازدانها إشعاعهُ الممسوسُ بالآمالِ -رؤيا حالمٍ-
لا تهتدي معنى الكدر..
**
أينَ القمر؟!!
فُقدَ القمر!!!
ضاعَ القمر..
كادت تهمُّ خيوطهُ مَلءَ الفضاءِ وداعةً
بلُجينِها المشغولِ تستبقُ الحياءَ براءةً
ماذا جرى..؟
جمعُ النجومِ تساءلت
حفلُ الوجودِ تواترت
الفرْحُ هذرٌ في أماسيكم غدا
والحزنُ فرضٌ في دناكم مذ بدا
حكمتْ دجايا الليلِ بالتغييب قسراً للقمر
فقد اعتدى حُلكَ الهمومِ
تجاوزَ المخبولُ أحجبةَ الغمومِ
وهمَّ يبرزُ للمنى من سجنهِ متمرِّداً قيدَ الخَفر!
**
وهمٌ رؤاكم أنَّ أزمنةَ الظلامِ غدت أثر!
حُمقٌ وسخفٌ حلَّ وهنَ عقولِكم
إن ما حسبتم أنَّ لأواءَ الزَّمانِ تلينُ للضُّعفاءِ أربابِ الختر..!
يا نُجمَ ليلٍ واجمِ الليلاتِ دامَ سوادكم
ألَّا نهضتم للوميضِ تفانياً بقرَ السَّوادَ وما انتظر..
هلَّا عقدتم محفِلَ الإصرارِ نوراً بكَّ أعناقَ التَّضعضعِ واعتبر؟!
أو فاستزيدوا من دلاهمِ بؤسِكم
سيحوا بعمْهٍ هدَّ ركنَ نفوسكم
وكذا تغشَّىَ بالمرارةِ ما تراءى للنظر..
وتنطَّعوا بالقول ضعفاً:
هكذا حكم القدر!!
مات القمر...
الكامل