قصي المحمود
09-03-2017, 09:57 PM
وجهة نظر
-لم يقع في بالي أن يخونني قلبي فيوهن حينها شعرت باعمارنا قد قاربت خط النهاية الحتمية لكل إنسان وتذكرت أحد الأصدقاء وقد كان بيننا بعض الجفاء لأعتذر له رغم أنه المخطىء..أتصلت به على جواله وكان على الخط ولده الكبير طلبت منه ان يعطيني والده فاجهش بالبكاء..ليجيبني بصوت مخنوق ..أطال الله بعمرك عمي للتو انتهينا من صلاة الجنازة على روحه..ادركت كم نخطىء احيانا أن نتواصل ونعتذر بمن نحب فالموت ثواني ولا يعرف الزمن..
- لسنا ملائكة ولكننا لسنا شياطين
-الوطنية ليست في الشعارات ..لنعرف أن المغترب له الحرية الكاملة دون مسائلة فلا خطف ولا قتل حين يتكلم بالسياسة عن بلده ولكن عليه أن يقدر إن من في داخل الوطن ليس حرا مثله في ظل فوضى وانفلات امني وغياب الحريات والولاءات الأجنبية
-من وجهة نظري في آداب النشر في المواقع الأدبية عند نشر نص او موضوع جديد هو قراءة النصوص في ذلك القسم فإن وجد نص بدون مداخلة أما لا ينشر نصه لحين أخذ النص الذي قبله إستحقاقه في المداخلات واما يضع مداخلة لذاك النص ليعطيه فرصة اعادة الضوء لنص غيره.. إن رغب نشر نصه هو حتى لاتضيع حقوق وجهد الأخرين
-ليست مشكلة أن تجابه عدوك وندك ولكن المشكلة أن يكون خلفك كلب خائن
-تجارة اليوم الرابحة هي تجارة الأوطان ..يصيبني العجب وانا أرى الولاءات للأجنبي مهما كان ومن يكون لا تقيدها أخلاق ولا حياء ..هكذا وعلى الهواء
-المواقع الأدبية ليست واجهة سياسية لحزب أو منظمة أو دولة ..فمع حرية النشر فيها علينا أن نتقيد بالأخلاق المهنية ومن خلالها نمرر وجهة نظرنا مهما كانت ..والبعض ثرثار بوطنيته وغير مهني في دخوله للموقع الأدبي مما يفقده المصداقية والعزوف عما ينشره..وهذا يعني لسنا ضد رأيه..وربما نتفق معه في طرحه ولكن لا نتفق معه بتجاوزه المهنية للموقع الأدبي
-لم يقع في بالي أن يخونني قلبي فيوهن حينها شعرت باعمارنا قد قاربت خط النهاية الحتمية لكل إنسان وتذكرت أحد الأصدقاء وقد كان بيننا بعض الجفاء لأعتذر له رغم أنه المخطىء..أتصلت به على جواله وكان على الخط ولده الكبير طلبت منه ان يعطيني والده فاجهش بالبكاء..ليجيبني بصوت مخنوق ..أطال الله بعمرك عمي للتو انتهينا من صلاة الجنازة على روحه..ادركت كم نخطىء احيانا أن نتواصل ونعتذر بمن نحب فالموت ثواني ولا يعرف الزمن..
- لسنا ملائكة ولكننا لسنا شياطين
-الوطنية ليست في الشعارات ..لنعرف أن المغترب له الحرية الكاملة دون مسائلة فلا خطف ولا قتل حين يتكلم بالسياسة عن بلده ولكن عليه أن يقدر إن من في داخل الوطن ليس حرا مثله في ظل فوضى وانفلات امني وغياب الحريات والولاءات الأجنبية
-من وجهة نظري في آداب النشر في المواقع الأدبية عند نشر نص او موضوع جديد هو قراءة النصوص في ذلك القسم فإن وجد نص بدون مداخلة أما لا ينشر نصه لحين أخذ النص الذي قبله إستحقاقه في المداخلات واما يضع مداخلة لذاك النص ليعطيه فرصة اعادة الضوء لنص غيره.. إن رغب نشر نصه هو حتى لاتضيع حقوق وجهد الأخرين
-ليست مشكلة أن تجابه عدوك وندك ولكن المشكلة أن يكون خلفك كلب خائن
-تجارة اليوم الرابحة هي تجارة الأوطان ..يصيبني العجب وانا أرى الولاءات للأجنبي مهما كان ومن يكون لا تقيدها أخلاق ولا حياء ..هكذا وعلى الهواء
-المواقع الأدبية ليست واجهة سياسية لحزب أو منظمة أو دولة ..فمع حرية النشر فيها علينا أن نتقيد بالأخلاق المهنية ومن خلالها نمرر وجهة نظرنا مهما كانت ..والبعض ثرثار بوطنيته وغير مهني في دخوله للموقع الأدبي مما يفقده المصداقية والعزوف عما ينشره..وهذا يعني لسنا ضد رأيه..وربما نتفق معه في طرحه ولكن لا نتفق معه بتجاوزه المهنية للموقع الأدبي