المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إعترافات متبادلة


عروبة شنكان
09-18-2017, 11:52 AM
سلسلة إعترافات بينها وبينه


رسائلي إليه:
1

ها أنا أعترِف أمام أوراقي بأني مارست خيانة حضورك مئات المراتِ
وبأني أودعتُ كلمات اشتياقي طيات السِحاب، وبأني خدعتُ ضحكات القمر عشرات المرات، وبأني أخفيت عن النجوم أمر رسائلي إليك، فكان أن أتقنت فن اصطيادي من ثغر الكلمات، وكان أن صادرت ممتلكاتي من الكُتب ومن فناجين القهوة ومن قطع السُكر التي كثيراً ما سرقتني من عينيك!!
ها أنا أعترفُ، بأن فؤادي مارس لُعبة صدك، وبأنه كابر حتى إنكسر
وبأن أصقاع الأرض لو جابها رماديةً على الدوامِ.
وها أنا أعترِفُ بأنك وقعت في حُب إمرأةٍ تسترسِلُ في إبعادِك لِتُمارِس عشق الشِعر والموسيقى حتى خيوطِ الفجرِ الأولى، إمرأةً ترسمُ بِالقلم أوجاعها، وبالحرف تبتكِرُ أدوية الهذيان، فتصِفها لنساءٍ مارسن العشق كما الطيرانِ!

عروبة شنكان
09-18-2017, 11:53 AM
رسائلي إليها:
1


وها أنا أعترِفُ لكِ، كم تسليتُ بدموعك وهي تسألني البقاء، وكم تعلق قلبي برنة ضحكتك حتى أبعدتني عن فن الرسمِ !
إسترسلتُ في وصف جنونك مراتٍ ومراتٍ نعم! ومازحتُ نوتاتي الموسيقية بدندناتِ عينيك، وابتكرتُ أجمل الألحان لوقع خطواتك. كم تُشبهين مُدن العواصف بعد توسونامي كلامي مابين نبضينا، وكم تبدين أجمل إذا ما غنى الوتر إسماً لوجهٍ أنثويٍ! كم تغارين من لئلآت النجوم، وكم أهوى كسر عِنادك بتغزلي بها!
أعترِفُ بأني توقفتُ عن رصدِ حماقاتِهن، إكراماً لِحضورك.. وعزفتُ عن تنظيم نثرية طويلها بحرٌلا ساحِلٌ له! جعلتكُ القصيدة، وعروضك بحورٌ سبعة أما عن ضروبك فسواحِلٌ مديدة! إعتكفتُ في شُطآن عينيك تصوفاً، وصغت تهجداتي ترنيماتٍ حارتْ القوافي في رصِها..


يتبــــــــــــع

عروبة شنكان
09-18-2017, 11:54 AM
رسائلي إليه
2


لإعترافاتك كبرياء الرجولة، ولوفائك جسور ياسمينٍ تعبر قوافيك فوقها تغسِلها بأنفاسه، تصل إلي فواحةً، أتنفسُ معانيها، أُردِدُها، تصيرُ آياتي، وأصيرُ مُلهِمتُها.
أنا لا أعبئ بسخط الرِفاق من حالات تأملي الحائرة باعترافاتك، ولا أعبئُ بقافيةٍ شقراء أو سمراء تًغازِلها بعيداً عني، فاعترافاتك لي وحدي، والجميعً قرأ وفهم مامعنى إعتراف الرجولةِ بهوى أُنثى!


يتبـــع

عروبة شنكان
09-18-2017, 11:54 AM
رسائلي إليها
2

ولإعترافاتك يا جميلة عنفوان الأُنوثة، قرأت بين سطورك شجاعة المرأة حين تعشق، وحين تحِنُ، وأيضاً حين تئِنُ. مارستُ فن الطيرانِ فوق أوراقُك، فمارست أوراقُك فن اصطيادي ونجحت.
أعترِفُ لك بأني ماعرفتُ الحُب ولا حتى معك، لكنك عرفتِ كيف تحولين رسم قهوتك إلى كلماتٍ أهيم بِقراءتها حتى استدرجتني إلى صُحبة فناجينك
والتلذذ بِقطع السكر. عرفت حينها بأن الحب يأخذنا إلى قاع فناجين من نهوى دون عناءٍ!


يتبـــع

عروبة شنكان
09-18-2017, 11:55 AM
رسائلي إليه
3

أعترف لك كم قيدتني كلماتك، تحدثت عن شجاعة الأُنثى حين تهوى، فدعني أُحدِثك عن شجاعتك وأنت تُخاطبني بِكُل ثقةٍ، تُشغلني بالجري وراء كلماتك التي تُلاحقُها عيني بِكُل حبٍ ولهفةٍ، كم تُشبه كلماتك أناي، وكم تُشبهك أوراق الخريف فوضويةً حين تصحو لتكتب لي..
أعترفُ بأني كُنت بأزمةٍ وكلماتك، مزقتُ أوراقك عشراتُ المرات، ودُهشتً من تصرفاتي مئات المرات، في كُل ِ مرةٍ أعتذرُ لك عن تصرفاتي الحمقاء، أعود أُلملِمُ مُفرداتك، فتسري معانيها في نبضي، أتصالح وأيامي، أعود لإعترافاتي وتعودُ لِمشاكستي تعابيرك!



يتبــع

عروبة شنكان
09-18-2017, 11:56 AM
رسائلي إليها
3

أيتها الحورية:
هي ليست مُشاكسات إنما هي بعضاً مِن إعترافاتِ قلبٍ تاه في تقلبات الفصول
روت لي دموع الزهر في وطني الكثير من الحكايات عن مُستنقع الحرب الذي ألهب شوارعنا حتى إلتهبت الأفئدة! بحثتُ عن منفذٍ أُسقط عليهِ ما أختزنته من روايات الحرب، التقيتك فسكبتُ كل مافي جوارحي، وأيقنتُ بأن الحُب أقوى من أسلحةِ الحرب، صهرني بأطفال المُخيمات، ونساء الشتات، حملت صورتك في ملامِحها جميع رفاقي في الغُربة، فالتقيتُ بهم، والتقوا بي!

يتبــــع

هديل الدليمي
09-18-2017, 05:40 PM
استشعرت الدفء هنا حتى النخاع
أديبتنا عروبة
لحرفك طعم فاق الشهد بخوابيه
كمشة بيلسان تليق
وأتابع حتما..

عروبة شنكان
09-18-2017, 10:59 PM
حنان
كل الشكر للمتابعة عزيزتي
ياسمين وغاردينيا لمرورك العطر
تحيتي

عروبة شنكان
09-18-2017, 11:01 PM
رسائلي إليهِ
4

أعترفُ لك، بأن صورتك التي التقيت بها أول مرة، لم ترشدني على وجهٍ بعدها أبداً، كانت نسخة لن تتكرر، عشراتُ الوجوهُ، مئاتُ الوجوه.. صورتك اختزلت الوجوه، حتى في ساعات القصف التي تغلبت فيها على هدوء صباحاتنا، فلوثت قهوتنا، ولوثت لون الشمس وسط السماء، كانت صورتك ترتسِمُ أمامي، لِأقبل كُل شيء!
زعموا بأن لاعراق جديد، وبأن حضورهم صوري، وبأن خارطة الكون لن تتجدد لكنهم كونّوا الكون كما شاؤوا، وبقيت صورتك الشيء الوحيد الذي لم يتغير أمامي..

عروبة شنكان
09-18-2017, 11:02 PM
رسائلي إليها
4

كُنت على وشك الإبحار، عِندما طال القصفُ مدينتي قبل أن تسقط عن نوافذك مشاعر الأمن، وقبل رمادية الأحلام،الحربُ ياصديقتي أعادتني إليك من جديد كم كانت نوافِذُك ستغرقُ في عويل الثكالى والأيتام! وكم كُنت ستقبعين في حُلمِ يقظةٍ واحد، حلمُ لقائك بي.
مرت سنوات الحرب كلماتك أغرقتني آمالاً، إن هم أرادوا التقسيم وحدتنا الأماني، وإن هم أرادوا العُزلة لوطن الشمسِ، أشرقت أمانيك تفاؤلاً، وكما التقينا بعد غياب سيلتقي الأحرارُ تحت لواء التوحيدِ.

عواطف عبداللطيف
01-08-2018, 11:27 AM
أين أنا من هذه الاعترافات الجميلة التي تأخذنا إلى عوالمها محملين بكبرياء الأنثى ومشاعر الحبيب وألم البعد
دمت بخير
محبتي

عروبة شنكان
01-08-2018, 06:42 PM
أين أنا من هذه الاعترافات الجميلة التي تأخذنا إلى عوالمها محملين بكبرياء الأنثى ومشاعر الحبيب وألم البعد
دمت بخير
محبتي

كل الشكر المرور والتعليق الجميل أ. عواطف
نورت متصفحي
تحيتي وتقديري

عامر الحسيني
01-08-2018, 10:49 PM
لي عودة ان شاء الله
كي اتهيأ لقراءة هذه الخفقات بحضور قلب
صديقتي .. كان نبضك باهرا
حياك قلبي
http://www.nabee-awatf.com/vb/attachment.php?attachmentid=896&stc=1&d=1506682597

ليلى أمين
01-08-2018, 11:36 PM
واوووووووووووو
إحساس رائع حد الانبهار
مشاعر فيّاضة وروح قديسة في عالم الحب
سلم حرفك ونبضك


https://www.youtube.com/watch?v=VKrmKXqVXLg

عروبة شنكان
01-09-2018, 11:33 AM
لي عودة ان شاء الله
كي اتهيأ لقراءة هذه الخفقات بحضور قلب
صديقتي .. كان نبضك باهرا
حياك قلبي
http://www.nabee-awatf.com/vb/attachment.php?attachmentid=896&stc=1&d=1506682597




كل الشكر لك صديقي المرور والتعليق
متصفحي بانتظارك على الدوام
تحيتي

عروبة شنكان
01-09-2018, 11:33 AM
واوووووووووووو
إحساس رائع حد الانبهار
مشاعر فيّاضة وروح قديسة في عالم الحب
سلم حرفك ونبضك


https://www.youtube.com/watch?v=VKrmKXqVXLg


سرني المرور والإعجاب
محبتي والورد

عروبة شنكان
01-09-2018, 11:36 AM
رسائلي إليه
5
أعترف بأنني كُنت متفائلة رغم مرارة الحرب، كانت قلوبنا تعد بالإلفة، وفي برد الشتاء كانت ابتساماتُنا الشحيحة كفيلة بِبث الدِفء في الأوصال، كم كانت الدقائقُ القليلة التي ألتقيك بها تمنحني القُدرة على التواصل اليومي، يديك في يدي، ونبضي على وقع نبضك، مابيننا الحياةُ لا تُشبهُ الحياة!
تلك الأُمسياتُ الخجولة التي تحولت إلى مساحات صاخبة وردية الألوان، الحب صنع المُعجزات، اختصرنا أيام الإنتظار ومرت السنوات، انسحبت جيوش الإحتلال مِن ساحات المُدن..
رفعنا كؤوس الوفاق، إلا أن مساحات الدم الغالي ظلت عالقةً في الأذهان
أُحبك.. تُحبني
انتشلتنا هذه الكلمات من ضجيج الأحزان

يتبـــــع

عروبة شنكان
01-09-2018, 11:37 AM
رسائلي إليها
5

أعترف كم شعرت بالأمان عِندما احتضنتُ رأسك الصغير المليْ بالأفكار والصور التي تسافر بي إلى فيروز الحياة، الحرب كانت مساحة تدانينا فيها.. صارحتك بحبي، طارحتك الغزل، الحرب علمتني إتقان عِشق الأُنثى بحرفية تليق بها.. الحرب علمتني أن أُودع وطني في عينيك، واهب هذي العينين حياتي ..
الحرب دفعتني لمزيد من الحُب.. الحرب لم تُطفئ إرادة الإنسان في داخلي..
كُنتِ المعين لي على التصدي، وعلى الحياة..

يتبـــــع

عروبة شنكان
01-09-2018, 11:59 AM
رسائلي إليه
6

أعترف بأني تعبت من هذه الحرب رغم حلاوة اللحظات التي عشناها أثناء القصف، ولحظات التأمل، ولحظات الترجي بالخلاص من
ظُلمة الإنتظار.. لم أشعر للحظة بأن النور توقف عن النبض، كان الأمل بالنصر يملؤني تفاؤلاً ونوراً!
أعترف بأني أخفيت الدمع مِراراً، وداريت عنك وجعي، حتى لا يتسرب شيئاً من القلق إلى تفاؤولك كُنت مُصراً على رحيلهم وحصل..
لكن الحب الذي إتقدت شعلتهُ أخذت تكبر على مر الأيام..
حصل وأن أحببت ريتا ذات العيون النارية، وحصل أن أخفيت غضبي، وحصل أن نسيت بأنها اسمٌ عابِرٌ، سيعود إلى موطنه ذات قرار..
رأيتك تحضنها، وكانت بحالة هيام، الحُب لا يعترِفُ بجنسيات، ولا بأعراق، سأتوقف عن حماقاتي ولن أبوح بخفايا ألمي، ريتا زرعت في قلبي
اسطول خوفٍ، فاق أساطيل حجافِل دولتها الآتي لمُكافحة ما سُمي بالإرهاب الصاعد...


يتبــــــــــــــع

عروبة شنكان
01-09-2018, 12:00 PM
رسائلي إليها
6

أعترف لك بأني أحببت ريتا، لكننا أبداً لن نلتق ثانية، مازالت أنفاسها تلاحقني.. نعم
لكننا لن نلتق!
لخصت ريتا حكايات الحب والثورة، كم بكت فوق كتفي، واعترفت بحبها لي، واعترفت بأني وطنها الصغير الذي تلقي إليه بهمومها، تستريح عند مرافئه، وتبتسم إذا ماابتسم لها.. كم كانت مجنونة تلك اللحظات العصيبة التي قضيناها
لم أكن اكتفي بِعناقِها، لكنها كانت دائماً أسيرة خجلها.. كانت تعشقُ كل مايتعلق بصباحاتي.. وكنتُ أعشق كل ما اعتنقته عينيها!!
أُقدِمُ إعتذاري لك، وثقي بأن حُبك ملك قلبي، فأنت جزءٌ من وطنٍ لا أريد أن يضيع مني..



يتبـــــــــــــع

عامر الحسيني
01-09-2018, 03:53 PM
ها أنا أعترفُ، بأن فؤادي مارس لُعبة صدك، وبأنه كابر حتى إنكسر
وبأن أصقاع الأرض لو جابها رماديةً على الدوامِ.
وها أنا أعترِفُ بأنك وقعت في حُب إمرأةٍ تسترسِلُ في إبعادِك لِتُمارِس عشق الشِعر والموسيقى حتى خيوطِ الفجرِ الأولى، إمرأةً ترسمُ بِالقلم أوجاعها، وبالحرف تبتكِرُ أدوية الهذيان، فتصِفها لنساءٍ مارسن العشق كما الطيرانِ!


أما علمتِ فاضلتي
أن لكل فعل رد فعل (يساويه في المقدار ويخالفه في الاتجاه)
لعبة الصد -المكابرة -ثم الانكسار -الاسترسال في الابعاد-سماع البوح العاشق - كتابة الاوجاع
كشفت سرا لحواء واي سر
سأسألك سؤالا
لماذا تصد حواء مريدها الذي تريد..؟
ولماذا تقول انا رهينة بعين الرجال..؟

http://www.nabee-awatf.com/vb/attachment.php?attachmentid=896&stc=1&d=1506682597

عروبة شنكان
01-09-2018, 04:19 PM
اِنتظرني في إعترافاتي القادمة أيهاالحُسينيُّ
أو لتخوض معي هذه الإعترافات، وتدخل في ثنائيتي

كل الشكر لاهتمامك
تحيتي

عامر الحسيني
01-09-2018, 05:56 PM
لندخل في ثنائية اذن
ايتها الراقية
هنا او في اي مكان..؟
ولي الشرف صديقتي
فقط اجيبي عن السؤالين :1 (47):(اذا بتريدي) :1 (47):
وهذه لكِ
:1 (5):
http://www.nabee-awatf.com/vb/attachment.php?attachmentid=896&stc=1&d=1506682597

عروبة شنكان
01-09-2018, 07:16 PM
لندخل في ثنائية اذن
ايتها الراقية
هنا او في اي مكان..؟
ولي الشرف صديقتي
فقط اجيبي عن السؤالين :1 (47):(اذا بتريدي) :1 (47):
وهذه لكِ
:1 (5):
http://www.nabee-awatf.com/vb/attachment.php?attachmentid=896&stc=1&d=1506682597




كل الشكر الإهتمام والتجاوب
رسالتي في الخاص بشأن الثنائية
سأجاوب حتماً
تحيتي

عروبة شنكان
01-09-2018, 07:20 PM
سأسألك سؤالا
لماذا تصد حواء مريدها الذي تريد..؟
ولماذا تقول انا رهينة بعين الرجال..؟

http://www.nabee-awatf.com/vb/attachment.php?attachmentid=896&stc=1&d=1506682597





هي لم تصدهُ، لكنها لا تُتقن فهم أبجدية الإعجاب، تطوف بها هالات الخجل
تبتعد، وتسأل ليته لايبتعد!!
ـ هي ليست رهينة، إنما شيء يريدهُ لهُ وحدهُ، وهي في أولى خطوات الإعجاب مُبتدئة وعليها الصبر
تحيتي

بسمة عبدالله
01-15-2018, 12:39 AM
حب ينضج في زمن الحرب ،

وكأن آلية الحرب هي الفرن التي تنضج خبز هذا الحب

رسائل في قمة الروعة عزيزتي عروبة ،، استمري

بارك الله يراعكِ

تقديري

عروبة شنكان
05-01-2018, 03:23 PM
حب ينضج في زمن الحرب ،

وكأن آلية الحرب هي الفرن التي تنضج خبز هذا الحب

رسائل في قمة الروعة عزيزتي عروبة ،، استمري

بارك الله يراعكِ

تقديري

كل الشكر بسمة المرور والتعليق
أعتذر عن التأخير لأسباب خاصة
كل المحبة والتقدير