علي التميمي
12-21-2017, 07:43 PM
على متنِ براقٍ مذهّبٍ
تمتطيهِ ارواحنا
برحلةٍ نحو أعشاشِ السّماء
لا توقفنا أنواءُ الحزنِ
ولا مناخاتٌ قاسيةٌ أخرى
لنْ أشدَّ لِجامَ حرفي
سأزيدُ منْ سُرعةِ دورتي الدموية
ليتدفّقَ الشعرُ
في عروقِ الفجرِ
أسكبُ المزيدَ من حروفي
السّريعةِ الإشتعالِ
فوقَ أوراقِ اللّغة
لينبعثَ من رمادِ الحكاياتِ
دوقٌ وأميرةٌ
يوشوشانِ بلغةٍ هيروغليفية
ولهجةٍ أقاصي الحاراتِ
يشطبانِ ديونَ الحزنِ
من قوائمِ مقتبلِ العمرِ
نحملُ على أكتافِ القصائد
جثمانَ حلمٍ تحنّطَ بالهيلِ والمسكِ
نذهبُ به بنزهةٍ
في مزارعِ الغيمِ
المليئةِ بألغامِ العصورِ البربريّة
وقلوبنـا كمنطادٍ
يتأملُ الصعودَ الى سماءٍ
خاليةٍ مما دوّنتهُ خربشاتِ الزمن
وثكناتِ الأحداث
.
.
.
علي التميمي
من " وشوشات على كتف الغيم "
تمتطيهِ ارواحنا
برحلةٍ نحو أعشاشِ السّماء
لا توقفنا أنواءُ الحزنِ
ولا مناخاتٌ قاسيةٌ أخرى
لنْ أشدَّ لِجامَ حرفي
سأزيدُ منْ سُرعةِ دورتي الدموية
ليتدفّقَ الشعرُ
في عروقِ الفجرِ
أسكبُ المزيدَ من حروفي
السّريعةِ الإشتعالِ
فوقَ أوراقِ اللّغة
لينبعثَ من رمادِ الحكاياتِ
دوقٌ وأميرةٌ
يوشوشانِ بلغةٍ هيروغليفية
ولهجةٍ أقاصي الحاراتِ
يشطبانِ ديونَ الحزنِ
من قوائمِ مقتبلِ العمرِ
نحملُ على أكتافِ القصائد
جثمانَ حلمٍ تحنّطَ بالهيلِ والمسكِ
نذهبُ به بنزهةٍ
في مزارعِ الغيمِ
المليئةِ بألغامِ العصورِ البربريّة
وقلوبنـا كمنطادٍ
يتأملُ الصعودَ الى سماءٍ
خاليةٍ مما دوّنتهُ خربشاتِ الزمن
وثكناتِ الأحداث
.
.
.
علي التميمي
من " وشوشات على كتف الغيم "