سرالختم ميرغني
01-10-2018, 05:24 PM
https://encrypted-tbn0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQ037h2kx80WcFv31sEiR5T-CK88UEN6ld2es2ZvPSl2wS4Vcqy
حدث قبل 14 مليار سنة
"ألم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا ففتقنهما"
القرآن الكريم لا يخوض فى التفاصيل الدقيقة لنشوء الكون أو لأية حقيقةٍ من أسرار الوجود ولكنه يقرر معلومات مبدئية مجملة يحتاج البحث والتدقيق فى تفاصيلها زمنا طويلا . المسلمون الأوائل فهموا من هذه الآية أن السموات والأرض كانتا فى بدء الكون جسما واحدا ثم تم فصل مكوناتها فظهرت الكواكب والشموس والنجوم والأرض..إلخ . واكتفوا بذلك ولم يحتاجوا لزيادة . وتطور العلم مع مرور القرون واختلف فهم الناس للكون من حولهم . وجاء علماء العصر الحديث بعدة نظريات أشهرها أن الكون كان جسما واحدا ذا كثافة لا نهائية ثم حدث الانفجار العظيم الشهير (Big Bang) ونثر مكونات ذلك الجسم فى فضاءٍ رحيبٍ لا نهائى ثم تجمعت الأجزاء من بعد ذلك كلٌ مع ما يناسبه مكوّنةً ما نراه من مجرات وشموس وأقمار..إلخ . ونظريات أخرى مثل أن الكون سيظل يتمدد ولكن سيجئ الوقت الذى ينكمش فيه ويعود إلى نقطة البدء مرةً أخرى إلخ إلخ..ولكن الاتفاق العام بين العلماء هو حدوث انفجار عظيم قبل بلايين السنين أدى إلى نشوء الكون . ولمن يلاحظ "المؤشرات" فى القرآن الكريم يجد أن الآية: سنريهم آياتنا فى الآفاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أو لم يكف بربك أنه على (كل شيئٍ شهيد) ........... . لم تُذيّل الآية بعبارة (على كل شيئ شهيد) عبثا . بل لتدل على شهادته على الأحداث الموغلة فى القدم . وصفة الشهادة هنا أبلغ من صفة العلم والقدرة..إلخ . فمن كان شاهدا على حدثٍ جرى قبل 14 مليار سنة حقيقٌ بأن يكون رب الكون !
حدث قبل 14 مليار سنة
"ألم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا ففتقنهما"
القرآن الكريم لا يخوض فى التفاصيل الدقيقة لنشوء الكون أو لأية حقيقةٍ من أسرار الوجود ولكنه يقرر معلومات مبدئية مجملة يحتاج البحث والتدقيق فى تفاصيلها زمنا طويلا . المسلمون الأوائل فهموا من هذه الآية أن السموات والأرض كانتا فى بدء الكون جسما واحدا ثم تم فصل مكوناتها فظهرت الكواكب والشموس والنجوم والأرض..إلخ . واكتفوا بذلك ولم يحتاجوا لزيادة . وتطور العلم مع مرور القرون واختلف فهم الناس للكون من حولهم . وجاء علماء العصر الحديث بعدة نظريات أشهرها أن الكون كان جسما واحدا ذا كثافة لا نهائية ثم حدث الانفجار العظيم الشهير (Big Bang) ونثر مكونات ذلك الجسم فى فضاءٍ رحيبٍ لا نهائى ثم تجمعت الأجزاء من بعد ذلك كلٌ مع ما يناسبه مكوّنةً ما نراه من مجرات وشموس وأقمار..إلخ . ونظريات أخرى مثل أن الكون سيظل يتمدد ولكن سيجئ الوقت الذى ينكمش فيه ويعود إلى نقطة البدء مرةً أخرى إلخ إلخ..ولكن الاتفاق العام بين العلماء هو حدوث انفجار عظيم قبل بلايين السنين أدى إلى نشوء الكون . ولمن يلاحظ "المؤشرات" فى القرآن الكريم يجد أن الآية: سنريهم آياتنا فى الآفاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أو لم يكف بربك أنه على (كل شيئٍ شهيد) ........... . لم تُذيّل الآية بعبارة (على كل شيئ شهيد) عبثا . بل لتدل على شهادته على الأحداث الموغلة فى القدم . وصفة الشهادة هنا أبلغ من صفة العلم والقدرة..إلخ . فمن كان شاهدا على حدثٍ جرى قبل 14 مليار سنة حقيقٌ بأن يكون رب الكون !