الوليد بن سعيد
01-20-2018, 11:28 PM
العرب بصرها اليوم حديد
كلما جاءت دولة ركلت اختها من الفرح
لدرجة أننا كعرب الديموقراطية لدينا خيارين
نعم أو نعم
وكمسلم عربي
لا يهمني أن يصبح ترامب رئيسا ً لأمريكا
بقدر ما يهمني
أداء فريضتي
قوت يومي
ومعرفة إنتهاء صلاحية اللاصق
حتى أشتري لاصقا ً جديدا ً لفمي
فحرية الرأي في الوطن العربي
مغلقة حتى لاصق آخر !
يا أخي
نحن في الكون جدي
مرتعا ً أرض العروبة
إن في الشمس يدي
مُّد َ لي كلتا يديك
أو عروقا ً في غدي
إن أردت الروح فديا ً
دونك الروح فدي
قال صبرا يا أخي
إن في الأرض دمي
غائرة تلك الجروح
والدماء في يدي
لم تعد أرض العروبة
زيزفونا ً أو شدي !
نعم
لم تعد أرض المراتع
إلا أرصفة المواجع
الشفاه ممزقة
والإبتسامة بثمن !
فلم يعد لون الدماء إلا شفق
ولا داعي للقلق
حتى تلاشت كلمة فلسطين
فلم نعد نسمع بالقدس
وتلاشت الصراع العربي الإسرائيلي
فلم نعد نسمع
ويلك ياللي تعادينا يا ويلك يا ويل
حتى انتهى بنا الطريق
لأن نصبح خرافا عربية
بين الثور الأمريكي والدب الروسي
وإلى حين
تمزقت العرب
وتمددت إيران
وهم من كل حدب ينسلون
وجاء جراد الحرب بأجنحة الجمهوريين
بعدما كانت المنطقة تقاد بقوة ناعمة
إبتداء ً من الأرعن بوش
حتى الأحمق المطاع ترامب
الجمهوري
إما أن يصنع لك فزاعّة لتدفع له
أو يدمر ويصنع الفوضى في حروب حمقى
ثم يعتذر !
فلا عجب أن يصبح ترامب رئيسا ً لأمريكا
فأكبر سفاحين في الشرق الأوسخ
وعلى قيد الحياة
من يحكم أرض بلا شعب
دوري يا أرضي دوري
ما أشهى الدم السوري
تصبحون على ديـموخراطية
كتبها الغرب
لـحنّها البؤساء
ورقص لها العرب !
الوليد
:1 (5):
كلما جاءت دولة ركلت اختها من الفرح
لدرجة أننا كعرب الديموقراطية لدينا خيارين
نعم أو نعم
وكمسلم عربي
لا يهمني أن يصبح ترامب رئيسا ً لأمريكا
بقدر ما يهمني
أداء فريضتي
قوت يومي
ومعرفة إنتهاء صلاحية اللاصق
حتى أشتري لاصقا ً جديدا ً لفمي
فحرية الرأي في الوطن العربي
مغلقة حتى لاصق آخر !
يا أخي
نحن في الكون جدي
مرتعا ً أرض العروبة
إن في الشمس يدي
مُّد َ لي كلتا يديك
أو عروقا ً في غدي
إن أردت الروح فديا ً
دونك الروح فدي
قال صبرا يا أخي
إن في الأرض دمي
غائرة تلك الجروح
والدماء في يدي
لم تعد أرض العروبة
زيزفونا ً أو شدي !
نعم
لم تعد أرض المراتع
إلا أرصفة المواجع
الشفاه ممزقة
والإبتسامة بثمن !
فلم يعد لون الدماء إلا شفق
ولا داعي للقلق
حتى تلاشت كلمة فلسطين
فلم نعد نسمع بالقدس
وتلاشت الصراع العربي الإسرائيلي
فلم نعد نسمع
ويلك ياللي تعادينا يا ويلك يا ويل
حتى انتهى بنا الطريق
لأن نصبح خرافا عربية
بين الثور الأمريكي والدب الروسي
وإلى حين
تمزقت العرب
وتمددت إيران
وهم من كل حدب ينسلون
وجاء جراد الحرب بأجنحة الجمهوريين
بعدما كانت المنطقة تقاد بقوة ناعمة
إبتداء ً من الأرعن بوش
حتى الأحمق المطاع ترامب
الجمهوري
إما أن يصنع لك فزاعّة لتدفع له
أو يدمر ويصنع الفوضى في حروب حمقى
ثم يعتذر !
فلا عجب أن يصبح ترامب رئيسا ً لأمريكا
فأكبر سفاحين في الشرق الأوسخ
وعلى قيد الحياة
من يحكم أرض بلا شعب
دوري يا أرضي دوري
ما أشهى الدم السوري
تصبحون على ديـموخراطية
كتبها الغرب
لـحنّها البؤساء
ورقص لها العرب !
الوليد
:1 (5):