سرالختم ميرغني
02-22-2018, 02:16 PM
https://encrypted-tbn0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTtw9aNPR0Vupy5Jc2_-Fdzwy9Wa2LxDHCx_MsseIMXIuuTbTBs
هل عارض القرآن التطور؟!
===============
إذا قلت إن الحيوان مرّ بطورِ كان فيه زاحفا ثم جرّب البحر فوجده أفضل لبقائه فتغير نوعه إلى سمكٍ أو سلحفاةٍ أو حوت..سيبقى السؤال: ومن أين جاء الزاحف؟ لا تستهن به فهو كائنٌ حىٌ ذو لحمٍ وعظمٍ ورأسٍ ومعدة وأطراف وفيه روحٌ تحركه..فمن أين جاء؟ وإذا كان الإنسان الأول تعامل مع الأدوات الحجرية واعتمد على الصيد فى غذائه ثم تحضر مع الزمن وصار يتعامل مع الآلة الحاسبة..فمن أين جاء ذلك الإنسان الأول ومن أين جاء صيده الذى اقتات عليه؟ كتب أحد التطوريين ه...نا قائلا: "عليكم أن تؤمنوا بنظرية التطور وتنبذوا الخرافات الدينية.." وإذا وُجّه إليه السؤال أعلاه فسيقف حائرا . هل عارض القرآن أن الكائن الحى فى سبيل حفظ نوعه ينتقى ما هو أفضل له فإن وجد الماء أنسب تأقلم معه وإن وجد اليابسة أيسر لحياته تكيف معها وإن وجد الجو أكثر ملاءمة تيسر له الطيران وإن وجد الغابة أحفظ لجنسه اختبأ وسط الأشجار الكثيفة المتشابكة..إلخ إلخ؟ وهل عارض القرآن أن الفراشة تكون رمادية اللون إذا عاشت فى محيطٍ داكنٍ ونفس الفراشة يتفتح لونها إذا تغيّر لون البيئة إلى لونٍ فاتح ، كما تفعل الحرباء؟ أليس القرآن من يقول: "قال ربنا الذى أعطى كل شيئٍ خلقه ثم هدى" ومن يقول: "وهو الذى يبدأ الخلق ثم يعيده" ؟ أليس فى قدرة الحشرات على التخفى هداية؟ أليس فى تحور حيوانٍ كان يعيش فى اليابسة ثم انتقل إلى الماء فتحورت أطرافه إلى زعانف ورئتاه إلى خياشيم إعادةٌ للخلق؟ إن الملحد الذى يتخذ نظرية التطور والتنوع سلاحا ضد الإسلام سيخذله السؤال: ومن أين جاء الكائن الحى الذى تطور إلى كذا؟ أو تنوّع إلى كذا؟ وسيقف حيران لايملك إجابةً عليه . إذن إيمان الشعوب والأوساط العلمية فى الغرب بالتطور لا يكفى ما دام السؤال قائما . يجب على الغرب نفسه الإيمان بالقرآن الذى لم يغفل وجود التطور فأتى بآيات صريحة تؤيده . بل ذكر نفس المجال الذى سيثير مسألة التطور والتنوع فقال "قل سيروا فى الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشئ النشأة الآخرة إن الله على كل شيئِ قدير" ! وهل أحافير علماء الغرب إلا سيرا فى الأرض وبرهانا على خلقٍ بدأ ثم نشأة أخرى تبعت؟
هل عارض القرآن التطور؟!
===============
إذا قلت إن الحيوان مرّ بطورِ كان فيه زاحفا ثم جرّب البحر فوجده أفضل لبقائه فتغير نوعه إلى سمكٍ أو سلحفاةٍ أو حوت..سيبقى السؤال: ومن أين جاء الزاحف؟ لا تستهن به فهو كائنٌ حىٌ ذو لحمٍ وعظمٍ ورأسٍ ومعدة وأطراف وفيه روحٌ تحركه..فمن أين جاء؟ وإذا كان الإنسان الأول تعامل مع الأدوات الحجرية واعتمد على الصيد فى غذائه ثم تحضر مع الزمن وصار يتعامل مع الآلة الحاسبة..فمن أين جاء ذلك الإنسان الأول ومن أين جاء صيده الذى اقتات عليه؟ كتب أحد التطوريين ه...نا قائلا: "عليكم أن تؤمنوا بنظرية التطور وتنبذوا الخرافات الدينية.." وإذا وُجّه إليه السؤال أعلاه فسيقف حائرا . هل عارض القرآن أن الكائن الحى فى سبيل حفظ نوعه ينتقى ما هو أفضل له فإن وجد الماء أنسب تأقلم معه وإن وجد اليابسة أيسر لحياته تكيف معها وإن وجد الجو أكثر ملاءمة تيسر له الطيران وإن وجد الغابة أحفظ لجنسه اختبأ وسط الأشجار الكثيفة المتشابكة..إلخ إلخ؟ وهل عارض القرآن أن الفراشة تكون رمادية اللون إذا عاشت فى محيطٍ داكنٍ ونفس الفراشة يتفتح لونها إذا تغيّر لون البيئة إلى لونٍ فاتح ، كما تفعل الحرباء؟ أليس القرآن من يقول: "قال ربنا الذى أعطى كل شيئٍ خلقه ثم هدى" ومن يقول: "وهو الذى يبدأ الخلق ثم يعيده" ؟ أليس فى قدرة الحشرات على التخفى هداية؟ أليس فى تحور حيوانٍ كان يعيش فى اليابسة ثم انتقل إلى الماء فتحورت أطرافه إلى زعانف ورئتاه إلى خياشيم إعادةٌ للخلق؟ إن الملحد الذى يتخذ نظرية التطور والتنوع سلاحا ضد الإسلام سيخذله السؤال: ومن أين جاء الكائن الحى الذى تطور إلى كذا؟ أو تنوّع إلى كذا؟ وسيقف حيران لايملك إجابةً عليه . إذن إيمان الشعوب والأوساط العلمية فى الغرب بالتطور لا يكفى ما دام السؤال قائما . يجب على الغرب نفسه الإيمان بالقرآن الذى لم يغفل وجود التطور فأتى بآيات صريحة تؤيده . بل ذكر نفس المجال الذى سيثير مسألة التطور والتنوع فقال "قل سيروا فى الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشئ النشأة الآخرة إن الله على كل شيئِ قدير" ! وهل أحافير علماء الغرب إلا سيرا فى الأرض وبرهانا على خلقٍ بدأ ثم نشأة أخرى تبعت؟