مشاهدة النسخة كاملة : رسائلُ الرُّوح
رياض شلال المحمدي
03-30-2018, 02:55 PM
بِسْمِ اللهِ خَيرِ الأسماءِ في الأرضِ والسَّماءِ
إليكَ سيّدي ، وَبَعدَ التحيَّةِ والسَّلامِ
ما إنْ نظَرَتْ عَينايَ حُروفكَ ، وَقَرأ الفؤادُ عَبيرَكَ ، ووافى الزَّمانَ تِبيانُكَ ، وَعَلى الرّغمِ مِن أنَّ الذي يُبصرُ وَيقرأُ ،
بل وَيَسْمعُ إنَّما هيَ الرُّوحُ ، لأنَّكَ حينَ تَسلبُني إيَّاها ، فلنْ يَعودَ هناكَ شيءٌ مِن أحَاسيسِ البقاءِ ، نظرًا وَتطبيقًا ، وَسَمعًا ،
قَوْلاً وَفِعلاً ، حقيقةً وَوَاقعًا ، بل لا أذهبُ بَعيدًا لو قلتُ أنَّ العَينينِ رُبَّما تكذبانِ عليَّ – لا عليكَ – أحيانًا !، ألم تُقنعنا بأنْ نرى
القمرَ قُرصًا مُنيرًا ، وأن نُبصرَ أنوارَهُ وهيَ تُصافحُ الأقطارَ وَالآفاقَ ؟، حتى إذا ما وَصَلنا إليه ( أي القمرَ ) إذا بهِ عِبارةٌ عن مثاباةٍ
من حَجَر وَترابٍ وصخورٍ ، يَسْترقُ من صاحِبتِهِ الشَّمسَ بَعضَ زادٍ يتصدَّقُ بهِ علينا آناءَ الليلِ وَفسَحًا من إنبهارِ النَّهار ، أو كما قال الشَّاعرُ :
سَرَقَ الضياءَ مُحَدِّثًا بالنُّورِ
فإذا النَّديمُ يبوحُ بالمستورِ
وَلكن أقول : ما إنْ أمعنتُ النَّظرَ يقينًا في رَوْحِ بديعِكَ والرَّيحَانِ ، حتَى سارعَ عَقيقُ الجفونِ يخطُّ بالآماقِ مُلَحًا مِن
الودِّ تُنبيكَ أنَّ الذي أهديتَهُ يومًا مَعاني اليَاسمينَ ، وأيقظْتَ فِكَرَهُ بتِرياقِ المُغرمينَ ، لا زالَ يَسْكبُ مِن نَفحاتِ الوَفاءِ صُوَرًا
تُعلَّقُ على جَنَباتِ الرَّوضِ الأريضِ وَعدًا وعهدًا ، وَلم يَفتأ ضميرُهُ مُراقبًا أنظارَ وَقتِكَ وَغيوثَ حُسْنكَ ، وَعسى تلوحُ مِن أقاحيكَ
العِذاب ما قد أقسمْنا بهِ وَعليهِ يومًا أن يبقى المَعينَ لذكرى الزَّمانِ والمكانِ والزَّمكانِ ، نُلوِّحُ بأنفاسِهِ العطِراتِ الطيّباتِ للطيّبينَ والطَّيّباتِ ،
وَنَصْدُقُ في رَشْفِ كؤوسَ الأمنياتِ ، حتى تحينُ زُلفى العروجِ على مَا كانَ بيننا منَ الممكناتِ ، وَنَسترعي بها انتباهَ المشاعرَ الحانياتِ والقوافي الخالداتِ ، فقُلْ لي :
مَا سِرُّهُ هذا الحنين ** في غربةِ القلبِ الحزينِ؟
هل راءَ مِن قِبَلِ الغوالي خِلسَةً همسَ الأنين؟
سيّدي : كُلَّما دَاعَبَتْني نفحةٌ أرقُّ من نُسيماتِ الفجر الجَديد تذكَّرْتكَ ، وكلَّما عانقَ مَسْمعيَّ أثرًا مِن لحونِ البلابلِ في فناءِ جُنَينتي تذكَّرْتُكَ ،
وكلما تراقصتْ ألوانُ مياسِمِ الجوريّ وحَدَقاتِ الأقحوانِ تذكَّرتكَ ، بل ما هفهفتْ بين الجوانحِ معاني الظاعنينَ إلا وذكْرُكَ وفكرُكَ ملءُ عَوارفِها تبعثُ الوصْلَ رُقيًّا .
نُسقى هواها ، بالفؤادِ نراكا
وَعَواطفٍ لم تغفلِ الإدراكا
أيْ سيّدي : وفي لحظةٍ من رقائقِ العِرفانِ والحضورِ ، تصَّاعدُ ابتهالاتُ نبضِ الشعور ، ثمَّ تهَّابطُ حينًا تبحثُ عن كُنْهِ الوصالِ في شُرُفاتِ الأثير ،
وَمعَ إيقاعِ جَرْسِ المسير هامَ النَّقشُ على بَنْدِ الجَمالِ المُستنير ، وَغصَّتْ بالمُحبِّينَ الباذلينَ أروقةُ الخوَرْنقِ وَالسَّدير ، بها يؤرّخُ الأريبُ زهوَ المَرابعِ باسمِ الرَّبيعِ ،
ويشدو الأديبُ بأحلى مَطالعِ سِحر البَديع .........
شاكر السلمان
03-30-2018, 11:03 PM
لله درك ايها المعلم كيف تُزَّين البلاغة بأسلوب قل نظيره عند الكتّاب
وتؤطر حرفك بمأدبة اللغة وبيانها
وتزجج روح النص بمرايا من الكلمات المرجانية
هي تستحق التثبيت بامتياز ولكني سأتركها لتعطر يد من يثبتها من المشرفين
قبلاتي
ناظم الصرخي
03-31-2018, 03:14 AM
نص نثر رذاذ الجمال على ثنايا الروح فألجم بألقه الجروح
نص دخل القلب دون سابق سحر
دمت متألقًا يعانق يراعك السمو
أعطر التحايا
عواطف عبداللطيف
03-31-2018, 09:04 AM
رسالة تستحق التوقف والقراءة بهدوء لما فيها من بلاغة وجمال
دمت بخير
تحياتي
ألبير ذبيان
04-02-2018, 10:08 AM
نستلهم هذا الغار إذن!
وكل ظلال الروح دفء مسه هذا الرحيق المكنون
سلمت حواسكم و الأنامل أيها القدير
محبتي والمتابعة
رياض شلال المحمدي
04-03-2018, 06:47 AM
لله درك ايها المعلم كيف تُزَّين البلاغة بأسلوب قل نظيره عند الكتّاب
وتؤطر حرفك بمأدبة اللغة وبيانها
وتزجج روح النص بمرايا من الكلمات المرجانية
هي تستحق التثبيت بامتياز ولكني سأتركها لتعطر يد من يثبتها من المشرفين
قبلاتي
دمتم وطبتم وسلمتم أستاذ شاكر ، قراءة رائعة رائدة واعية لمضمون
البواح وملتقى الأرواح ، تحيتي ومحبتي وتقديري .
رياض شلال المحمدي
04-03-2018, 06:52 AM
نص نثر رذاذ الجمال على ثنايا الروح فألجم بألقه الجروح
نص دخل القلب دون سابق سحر
دمت متألقًا يعانق يراعك السمو
أعطر التحايا
ومن معين حضوركم يزداد الجمال جمالا والوداد إقبالا ، شكرا من القلب
مع فائق الود وكثير تقدير .
رياض شلال المحمدي
04-03-2018, 06:57 AM
رسالة تستحق التوقف والقراءة بهدوء لما فيها من بلاغة وجمال
دمت بخير
تحياتي
ودمت بألف ألف خير أديبتنا الكريمة وشاعرتنا النبيلة ، تحيتي وتقديري .
ليلى أمين
04-03-2018, 08:41 PM
يا الله يا الله يا الله
همسات روحية غرفتها من الاعماق
لله درّك من شاعر ناثر حكيم بليغ يداعب الحروف والكلمات بأنامل ذهبية
من أين لك هذا؟! ومن أين سطعت شمس أفكارك؟!
بورك فيك
رياض شلال المحمدي
04-04-2018, 06:02 AM
هل تعلم أيْ سيدي ، وأنتَ أنتَ الذي أرسى للمحبِّ المَقصَدَ الأسنى لبَوَاحِ الرُّوحِ ، شِعرًا طريفًا ، وَقَصًّا مُترفا ، ونثرًا مُقشَّبا ،
وَبيانًا ساحرًا ، وحِكمةً بها يتنافسُ المُتنافسونَ ، أنَّني أشتاقُكَ في صَحوي وَفي سِنَتي ؟، أشتاقُ رياضَ مَعرفتِكَ وَمَا أهدَتْ من اللمَسَاتِ
المُمْتعاتِ ؟، أشتاقُكَ بِسَمْتِك وَبَسْمَتِكَ بنُورِكَ وَنَوْرِكَ ؟، بِوِرْدِكَ وَوَرْدِكَ؟ ، فاجعَلْ لنا من رَفارفِ جِناسِكَ صَرْحًا تأوي إليهِ حِكاياتُ الباذلينَ لا
( حكايا ) النَائين ، وابعثْ لنا من طِباقِك أطباقًا من اللؤلؤِ والمَرجانِ وَإكسيرِ الوجدانِ ، يَلذُ رَحيقُهُ ، وَتَندى شعائرُهُ ، وَتصفو مَواهبُهُ ، وَارسُمْ
على الشُّغافِ وَالقَرائحِ ما قد رأيتَهُ قَبْلُ غداةَ تجاذبْنا مَروى رواياتِ الجِنانِ وَالجَنانِ ، فإذا الحدائقُ ذاتَ بهجةٍ تخلبُ نواظرَ الجَنَّانِ ، وإذا عيونُ الثقافةُ تهيبُ بكلِّ ذي لُبٍّ وَمَسعىً وَخِلالٍ ،
أنِ انتَهضْ فقد لاحتْ نوادرُ الإيمانِ وَلطائفُ العِرفانِ وَكتائبُ الإحسانِ ...
يَحكي عن المنطقِ الفَـيْـنانِ رِيَّاها
وَتَسْتميلُ ظِباءَ الأنسِ نجواها
فليسَ يُنكرُها تاللهِ مُنتَبِهٌ
إذ فَسَّرَ الخُلدُ قبلَ الآنِ رؤياها
هَيا سيّدي : أكتبُ إليكَ ، وَشتَّانَ ما بَينَ مَقامِ الفَناءِ وَمُقامِ البَقاءِ ، وَهَيهاتَ هَيهاتَ تدنو السَّواقي من الأنهُرِ وَالبحار ، أو أنْ تُسايرَ
مَجمعَ العُشَّاقِ ظِلالُ النَّدامى وَالسُّمَّار ، إنّما يعذرُ الكَبيرُ شُبَهَ الصَّغيرِ ، وكلٌّ يجودُ وَيَمُنُّ على قَدْرِ قدْرهِ ، وَكم تناهتْ مَدى الآمالِ للحبيبِ
مَقادرُهُ ، أحدِّثكَ عنِ البالِ والأحوالِ ، وَمَا آلَ إليهِ المَآل ، وإن كانَ من قُصُورِ الذاتِ بمكانْ ، أو كانَ ضَرْبًا من الإضاعةِ وَالخُسْرانِ ، أنْ تُحدَّثَ
العليمَ تُخبرُه ببواطنِ الأمورِ ، أو أنْ تُراسلَ الضَّليعَ عن بعضِ مَظانِّ دلائلِ الأخبار ، ولكن إنْ هوَ إلا استِئناسٌ مَع نُعمى هِلالِكَ ، وحرفٌ يسْتسني
بِقرابِ قُربكَ ببعضِ شواردِ الأذهان ، وَقد جَال في خاطري مَا قلتَه لنا ذاتَ فُسحةٍ من فيوضِ النَّعيمٍ ، ورَاحةِ قريضٍ طريفٍ عَميمٍ :
( إيهٍ شبابَ المجدِ نحنُ مِدادُكم
فلكُم خذوها أضلعٌ وَأيادي
إنْ خاننا وهنُ المشيبِ فهاكمُ
منّا البنينَ وأفلذَ الأكبادِ )
.........
تواتيت نصرالدين
04-09-2018, 08:52 PM
رسائل الروح ...رسائل معبرة مسبوكة البناء بلغة محكمة مدبجة
بأبيات من الشعر الذي زادها نورا من البيان وفصاحة اللسان .
تحية تليق أستاذ رياض ودمت في رعاية الله وحفظه
رياض شلال المحمدي
04-11-2018, 07:48 AM
نستلهم هذا الغار إذن!
وكل ظلال الروح دفء مسه هذا الرحيق المكنون
سلمت حواسكم و الأنامل أيها القدير
محبتي والمتابعة
كلَّل الله فؤادك والحنايا والمساعي الطيبة بغار البهاء والبهجة وجمال الحياة
الخالدة ، وهل بعد حضور الأديب الأريب من بيان ، تحيتي وتقديري .
رياض شلال المحمدي
04-11-2018, 07:53 AM
يا الله يا الله يا الله
همسات روحية غرفتها من الاعماق
لله درّك من شاعر ناثر حكيم بليغ يداعب الحروف والكلمات بأنامل ذهبية
من أين لك هذا؟! ومن أين سطعت شمس أفكارك؟!
بورك فيك
هو بعضٌ مما لديكم أديبة النبع الكريمة ، وما أجمل وأروع وأبهى ما يكتب البنان
وينقش الجنان من شتول الروح والبيان ، طاب الحضور الزاهر بحرفه الرائق الباهر ، تقديري .
رياض شلال المحمدي
04-15-2018, 02:54 PM
أيْ سيّدي :
كانَ عَطاؤكَ وَافرًا فأضحَى مُحبُّكَ برَدِّ الجَميلِ مُجاهِرًا ، أجَلْ يا سَيّدي ، عَلَّمتَنا أنْ لنْ يَعرفَ الفضْلَ لأَهلِ الفَضلِ إلا ذوُوهُ ،
وَعَلمتَنا أنَّ صَاحبَ المعروفِ لا يقعُ ، فإنْ وقعَ فإنَّهُ واجدٌ لا مَحالةَ مَا سوفَ يتكىءُ عليهِ ، وَلا يغرُبُ عن كلِّ ذي بالٍ يومَ أرشَدتَنا
– وأنتَ المُرشِدُ الأمينُ – أنْ نهجرَ خلفَ ظهورِنا ما يلوحُ في الأُفقِ مِنْ سَماديرٍ وَهذرماتٍ لا نخرُجُ منها بطائلٍ أبدًا ، وَتُنسبُ إلى الأدبِ زورًا
وَبُهتانًا ، وَكنا يومَها نتدارسُ أنَّ الذي كان يَهمي مِنَ القلبِ فهوَ لا ريبَ واصلٌ إلى القلوبِ ، وأنَّ ما لَعلَعَ بهِ اللسانُ فهوَ بالكاد مُستقرُّهُ صِيوان الآذانِ .
فالرُّوحُ والقلبُ للإبداعِ عُنوانُ
وليسَ يَجْفوهُما في العِلمِ إنسانُ
ما أنسَ لا أنسَ لحظةً أهديتُكَ فيها نصًّا مِنَ البداياتِ والبَواكيرِ ، فإذا بكَ وقبلَ أنْ تقرأهُ تُخاطبُني بلسانِ الواثقِ ذي الأمل الشَّاهقِ : إذًا أنتَ شاعر؟ ، وَكانَ الصَّمتُ منّا أبلغَ جَوابٍ وَصَلتكَ إشاراتُهُ ،أوَ لستَ أنتَ القائل : سكوتُنا أبلغُ من كلامِنا ؟
وَلعلكَ الآنَ تعلمُ عِلمَ وَحقَّ اليَقينِ شيئًا مِن صَنائعِ الفَتى المُجِدِّ ومَا أغدقَ بهِ عَليهِ كلُّ مَن أحسَنُوا به ظنًا ، فَلمْ يَعرفوا مِن مآثمِ البَواطِنِ مَرتعًا ،
وَلا مِن بُهرجِ المَظاهِرِ مَخدعًا ، وَلستُ هُنا سَيّدي أعني مَغاني الفخرَ تاللهِ كاتبًا ، أو مُتظاهرًا بتزويقٍ يَستدرُّ السَّردَ مُسهبًا ، أو مَعنيًّا بما يُردّدهُ في فسحةِ الغيابِ العاذلونَ ،وإنّما هيَ للذكرى كتابٌ وللذاكرةِ مآبٌ ، وإنْ هيَ إلا حفيفُ شوقٍ للغابراتِ من السَّوانحِ العِذابِ ، فمَا بينَ العَطاءِ وردّ الجميلِ تحتفلُ
الكلمُ وتحتفي الرَّسائلُ . فمِنْ أولئكَ غيرُ واحدٍ من الفضَلاءِ مَن بالغ فناداني ( بالحسَّاني ) ، نسبةً إلى سيّدنا حسان ابن ثابت ، وَمنهم منْ ذهبَ إلى أبعدِ من ذلكَ ، يومَ رأى أنَّ القيامةَ قد قامتْ ، فنوديَ على ( حسّانِ الصَّغير ) لكي يُنشِدَ في الموقفِ العظيمِ ، فإذا به العبدُ الفقير! ، وَمنهُم مَن أسماني ب ( شلال الشِّعر ) ، ومنهم من قالَ بأنّي ( شاعرُ الجَزالةِ ) ،أو قال ( سيّدُ الشُّعراء )!، .... إلى هنا سأكتفي سَيّدي ، وحسبُك في بعضِ فصْلِ خطابِ ، يُغني عن مَزيدِ تسْويدٍ للصَّفحاتِ وإطنابٍ! ، فلولا زيّنتَ المَقالَ وأسعدتَ الحالَ ، بجَوابٍ يشفي الغليلَ ويروينا الكثيرَ منه القليلُ .
أقولُ بالحقّ أنّي العمرَ منشغلُ
بما قرَيْتَ فؤادي فازدهتْ مُقلُ
لذا وهبتُ ظلالَ الودّ خاطرتي
والأمنياتُ بعَرفٍ منك تكحلُ
~~ أو ~~
أقولُ بالصّدقِ أنّى سارتِ المُهَجُ
ومن مراقيكَ يُحيي المنهجَ الغنَجُ
آمنتُ بالفجر لمّا جئتَ متشحًا
أبهى غواليه منه الورد مُبتهج
هديل الدليمي
04-15-2018, 04:19 PM
ولأنها رسائل الروح
تخترق الأرواح بسهام معانيها المصنوعة من لين الشعور
الجمال هنا غنيّ عن الوصف والتملّق
إنه الهاجس الروحي الذي يطرب القلوب دون أن يقصد
إنحناءة تليق
رياض شلال المحمدي
04-29-2018, 12:56 PM
رسائل الروح ...رسائل معبرة مسبوكة البناء بلغة محكمة مدبجة
بأبيات من الشعر الذي زادها نورا من البيان وفصاحة اللسان .
تحية تليق أستاذ رياض ودمت في رعاية الله وحفظه
حياكم الله وزادكم من فضله ألقا ونورا ، محبتي وتقديري .
رياض شلال المحمدي
04-29-2018, 12:57 PM
ولأنها رسائل الروح
تخترق الأرواح بسهام معانيها المصنوعة من لين الشعور
الجمال هنا غنيّ عن الوصف والتملّق
إنه الهاجس الروحي الذي يطرب القلوب دون أن يقصد
إنحناءة تليق
**(( :1 (45)::1 (45): ~~ :1 (41)::1 (41): ))**
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir