رياض شلال المحمدي
04-11-2018, 11:21 AM
إن كنت تبغي " للثـقافـة " مكسبا
غادرْ مع السُمَّار وافتح مكـتـبا
واجعلْ من الفتياتِ حولك زمرةً
وعلى يـمـيـنـك مَطـعـمًا أو مَشربا
للحبّ واحدةٌ ، وخمسٌ للذي
مـن بعده يُـضـفـي عـليك المذهـبا
واحرصْ متى كان المُدام مُعـتّـقا
ألاّ تـرى فـيـهـنّ بِـكـرًا فـي الصِّبا
كي لا تطالك وَيْبَ عُمرِكَ فِريةٌ
ويـعـود مـكـتـبُك العـتـيـد مُخرّبـا
وادعُ الحبائبَ لا تدع ذا حاجةٍ
والبائسـيـن جـمـيـعَهـم والأقـربـا
خبّرْ ذوي الأعمال هذا مكتبٌ
وتـجـارةٌ قـد فـقـتُ فـيـها الأجـنبا
إن شِـئـتـموا بعنا ، وإلا فابعثوا
مَـن كـان فـيكم طـيّـبـًا مُـستـعـذبـا
وتعلّموا منّا ولا تستغربوا
ما فـــاز من طلب الحَيا مستغربا
ثم اعلموا أنّ " المباحَ " مرادُنا
لـم نـدّخرْ مـالاً حَرامًا أو ربـا
لسنا نقلد في الحقيقةِ راهبًا
لـكـن جـعـلنـا الشرقَ حقا مغربا
ولـذا وهبنا " للثـقـافـةِ " عمرَنا
ولــذا هـجـرْنا الأهـل أحلامَ الصِّبا
حتى الصداقةَ والمدائنَ والقرى
وشوارعَ الذكــرى وأنسام الصَّبا
حتى الحدائقَ والمزارعَ والقرى
والنـهـر والنادي وأزهارَ الربى
حتى الملاعب والحبيبة والفلا
لـم نـحـتـرمْ أمًّا تـباكـتْ أو أبـــا
حتى الحياءَ ، وعهدَنا وصِلاتَنا
وتجــارب الماضــي وقد ذهبتْ هبا
من أجل ذلك كله يا خيبتي
رحــنـا مع الأتباع نشري مكـتـبا
من الكامل ...
غادرْ مع السُمَّار وافتح مكـتـبا
واجعلْ من الفتياتِ حولك زمرةً
وعلى يـمـيـنـك مَطـعـمًا أو مَشربا
للحبّ واحدةٌ ، وخمسٌ للذي
مـن بعده يُـضـفـي عـليك المذهـبا
واحرصْ متى كان المُدام مُعـتّـقا
ألاّ تـرى فـيـهـنّ بِـكـرًا فـي الصِّبا
كي لا تطالك وَيْبَ عُمرِكَ فِريةٌ
ويـعـود مـكـتـبُك العـتـيـد مُخرّبـا
وادعُ الحبائبَ لا تدع ذا حاجةٍ
والبائسـيـن جـمـيـعَهـم والأقـربـا
خبّرْ ذوي الأعمال هذا مكتبٌ
وتـجـارةٌ قـد فـقـتُ فـيـها الأجـنبا
إن شِـئـتـموا بعنا ، وإلا فابعثوا
مَـن كـان فـيكم طـيّـبـًا مُـستـعـذبـا
وتعلّموا منّا ولا تستغربوا
ما فـــاز من طلب الحَيا مستغربا
ثم اعلموا أنّ " المباحَ " مرادُنا
لـم نـدّخرْ مـالاً حَرامًا أو ربـا
لسنا نقلد في الحقيقةِ راهبًا
لـكـن جـعـلنـا الشرقَ حقا مغربا
ولـذا وهبنا " للثـقـافـةِ " عمرَنا
ولــذا هـجـرْنا الأهـل أحلامَ الصِّبا
حتى الصداقةَ والمدائنَ والقرى
وشوارعَ الذكــرى وأنسام الصَّبا
حتى الحدائقَ والمزارعَ والقرى
والنـهـر والنادي وأزهارَ الربى
حتى الملاعب والحبيبة والفلا
لـم نـحـتـرمْ أمًّا تـباكـتْ أو أبـــا
حتى الحياءَ ، وعهدَنا وصِلاتَنا
وتجــارب الماضــي وقد ذهبتْ هبا
من أجل ذلك كله يا خيبتي
رحــنـا مع الأتباع نشري مكـتـبا
من الكامل ...