رياض شلال المحمدي
04-24-2018, 09:33 PM
ضاع الصواب تكاثرت أصفاري
لـمَـا قـبـلـتُ بمعهد الأنـبــــارِ
جعلوه في أقصى الديار لعلةٍ
قـرب القـبـور ، وشـارع الثـرثـارِ
يا ويح حاسوب القـبـول أما درى
أنّ المكــان يـضـيـع فـيـه غـبـاري
ثـمّ الزمان يُخـيـف كـلّ معـذّبٍ
أضنى على فلك الهوى أفكاري
يا ليت أمّـي لـم تـلـدنـي إنّـنـي
أنىّ اتجـهـت عـثـرت بالأحجـــارِ
وسنُ العما يا حسرتي في خاطري
فمتى تـــؤوب رقائـق الأبصارِ
ضاع الصواب تدهْـورت أحلامنا
ونـعـيـم طيفٍ وادعٍ مِـعـطــار
أين المها ؟ أين الظـبـاء وجــؤذرٌ
ألحاظـها سـمـقـت على الأقــمـارِ
أين القلوب الحانيات ونسمة
منها استغاثت بالردى أشعاري
هو " معهد فني " ولست بعالم
أيــن الفـنـون وومضــة الآثـارِ
بل أين تيجان البيان وهمّة
تـرنـو إلى الماضـي بـلا أسـوارِ
كم جيئة للبيت بعد تأخّــرٍ
مـشـيـااً على الأقدام معْ أنصاري
وعلى يسارك للشياه مرابعٌ
من دون راعٍ ، والوحوش ضواري !
ضاع الصواب فكيف أقضي رحلتي
مضت السنــون بـدون أيّ قــرار
ومراكبُ الأيّـام دون هـوّيةٍ
يعدو بعيدا بالهموم قطاري
يا تـكـنـلـوجي بالرسوب مفاخـرٌ
لا تعجبنْ واذهـب مـع التـيّـارِ
فالعصر " أمريكي " وتلك مصيبة
وقـضـيّــة طـالت بـغـيـر حـصـارِ
فـتـشْ عن السُـمّار دون قراءةٍ
فـالعـيـش مـضطربٌ بـلا سُمّارِ
لا تـنس أنّـك فـي غــدٍ تنسى المنى
مـن بـعـد دهـرٍ مـوحـشٍ بـتّــارِ
وتـروح تـبـكي ذكريات دراسةٍ
غرُبت تـنـوء بـدمـعـها المـدرارِ
ضاع الصوابُ وليس لي من حيلة
إلا الســلام على فتى الإيـثـارِ
قضّيت عمرك بالدراسة مجهدا
حـتـى قـبـلـت بـمـعـهـد الأنـبـارِ
لـمَـا قـبـلـتُ بمعهد الأنـبــــارِ
جعلوه في أقصى الديار لعلةٍ
قـرب القـبـور ، وشـارع الثـرثـارِ
يا ويح حاسوب القـبـول أما درى
أنّ المكــان يـضـيـع فـيـه غـبـاري
ثـمّ الزمان يُخـيـف كـلّ معـذّبٍ
أضنى على فلك الهوى أفكاري
يا ليت أمّـي لـم تـلـدنـي إنّـنـي
أنىّ اتجـهـت عـثـرت بالأحجـــارِ
وسنُ العما يا حسرتي في خاطري
فمتى تـــؤوب رقائـق الأبصارِ
ضاع الصواب تدهْـورت أحلامنا
ونـعـيـم طيفٍ وادعٍ مِـعـطــار
أين المها ؟ أين الظـبـاء وجــؤذرٌ
ألحاظـها سـمـقـت على الأقــمـارِ
أين القلوب الحانيات ونسمة
منها استغاثت بالردى أشعاري
هو " معهد فني " ولست بعالم
أيــن الفـنـون وومضــة الآثـارِ
بل أين تيجان البيان وهمّة
تـرنـو إلى الماضـي بـلا أسـوارِ
كم جيئة للبيت بعد تأخّــرٍ
مـشـيـااً على الأقدام معْ أنصاري
وعلى يسارك للشياه مرابعٌ
من دون راعٍ ، والوحوش ضواري !
ضاع الصواب فكيف أقضي رحلتي
مضت السنــون بـدون أيّ قــرار
ومراكبُ الأيّـام دون هـوّيةٍ
يعدو بعيدا بالهموم قطاري
يا تـكـنـلـوجي بالرسوب مفاخـرٌ
لا تعجبنْ واذهـب مـع التـيّـارِ
فالعصر " أمريكي " وتلك مصيبة
وقـضـيّــة طـالت بـغـيـر حـصـارِ
فـتـشْ عن السُـمّار دون قراءةٍ
فـالعـيـش مـضطربٌ بـلا سُمّارِ
لا تـنس أنّـك فـي غــدٍ تنسى المنى
مـن بـعـد دهـرٍ مـوحـشٍ بـتّــارِ
وتـروح تـبـكي ذكريات دراسةٍ
غرُبت تـنـوء بـدمـعـها المـدرارِ
ضاع الصوابُ وليس لي من حيلة
إلا الســلام على فتى الإيـثـارِ
قضّيت عمرك بالدراسة مجهدا
حـتـى قـبـلـت بـمـعـهـد الأنـبـارِ