مشاهدة النسخة كاملة : ضفاف
أدونيس حسن
04-10-2010, 11:20 AM
ماذا بعد...
البرق الأسود
ودوي رعد صامت يزلزل أرض الكون
يسري من دبيب رعشة القبلات
بين ضفاف الغيوم البيضاء
يتفجر من اصطكاك الكواكب
في مجرة عيوننا السوداء
يرجع من صدى الضياع
عن مدينة النجوم
المغلقة النوافذ
إلا أن ...
توقد الشمس منديلها الذهبي
في مشعل الوداع
تتركنا نقتات بياض الظلام
في صحارى المدى
</b></i>
عبد الرسول معله
04-10-2010, 12:32 PM
ماذا بعد...
البرق الأسود
ودوي رعد صامت يزلزل أرض الكون
ما أجمل الصورة الشعرية حين يجتمع الضدان في بوتقة واحدة ليخلقا جوا ساحرا ولوحة مخملية في خيال المتلقي فالبرق الذي يخترق الظلام بسطوعه كان أسود والرعد الذي يصم الاذان عند انطلاقه كان هادئا ولكنه يزلزل الكون بصمته . صور جذابة ليس الوصول إليها بسهولة فهي تحتاج إلى قراءة النص بروية والتفكر في مضمونه ولا بد من بذل جهد لنيل المراد من جمال الحروف
أخي أدونيس مبارك لك الإشراف في النبع فكما عرفتك أنت أهل له وخصوصا الدراسات النقدية التي تكاد تكون فقيرة هنا وأنا متأكد أنها ستكون على يديك واحات زاهية منتجة
تحياتي ومودتي
سمير عودة
04-10-2010, 12:56 PM
أخي المبدع الكبير أدونيس حسن
بعد ما تفضل به أستاذي الكبير عبد الرسول معله
لم يبق لي سوى الصمت تعبيراً عن إعجابي الشديد بما خطته يراعتك
هذا النص المكثف الغني مكانه في صدر البيت
تثبيت
تحياتي العطرة
هناء المهنا
04-10-2010, 04:29 PM
جمال تصويري رائع
أخ أدونيس وتساؤل في محله
سطور بعمق شجون الحياة
دمت بكل ود
تحياتي لك
عواطف عبداللطيف
04-12-2010, 02:28 PM
إلا أن ...
توقد الشمس منديلها الذهبي
في مشعل الوداع
تتركنا نقتات بياض الظلام
في صحارى المدى
قي صحارى المدى
تدور بنا كثبان الرمل
وتدور
ويبقى ضوء القمر
الأمل في مجاهل الطريق
ووحشة الروح
أعذر خربشلتي كما جاءت
تحياتي
وطن النمراوي
04-16-2010, 08:37 PM
ماذا بعد...
البرق الأسود
ودوي رعد صامت يزلزل أرض الكون
يسري من دبيب رعشة القبلات
بين ضفاف الغيوم البيضاء
يتفجر من اصطكاك الكواكب
في مجرة عيوننا السوداء
يرجع من صدى الضياع
عن مدينة النجوم
المغلقة النوافذ
إلا أن ...
توقد الشمس منديلها الذهبي
في مشعل الوداع
تتركنا نقتات بياض الظلام
في صحارى المدى
</b></i>
و ماذا بعد الصمت المطبق
و كومة القبور
قد تمددت بها الأماني
وحدانا و أسرابا
؟
و ماذا بعد ؟
أيها القادم من بين الضفة و الضفة
تحرق الغيمة البيضاء
و تحيل نجومنا مشانقا
عليها يستقر صدى الضياع
و ماذا بعد ؟
أ تفتح بالإعصار نوافذنا
؟
تختلس النظرات لأوجاع باتت منذ أن غادرنا الحلم
و على الجدران توزعت
قطرات من دم و ركام
تنتظر فجرا
يحمل رعدا
و بركانا
،
،
،
و ديدن حرفك الجميل أستاذي أدونيس المبدع حماك الله أن يستفز حرفي
فاقبله كرما حماك الله
و اعذر تأخري عن مصافحة حرفك الجميل هذا
لك تحياتي و إعجابي بحرفك الألق الكريم .
أين جديدك ؟ فقلمي يحب ما يستفزه لينطلق .
أدونيس حسن
04-22-2010, 10:35 PM
ماذا بعد...
البرق الأسود
ودوي رعد صامت يزلزل أرض الكون
ما أجمل الصورة الشعرية حين يجتمع الضدان في بوتقة واحدة ليخلقا جوا ساحرا ولوحة مخملية في خيال المتلقي فالبرق الذي يخترق الظلام بسطوعه كان أسود والرعد الذي يصم الاذان عند انطلاقه كان هادئا ولكنه يزلزل الكون بصمته . صور جذابة ليس الوصول إليها بسهولة فهي تحتاج إلى قراءة النص بروية والتفكر في مضمونه ولا بد من بذل جهد لنيل المراد من جمال الحروف
أخي أدونيس مبارك لك الإشراف في النبع فكما عرفتك أنت أهل له وخصوصا الدراسات النقدية التي تكاد تكون فقيرة هنا وأنا متأكد أنها ستكون على يديك واحات زاهية منتجة
تحياتي ومودتي
عندما تعجز الدروب عن إسناد الخطى على أديمها
وتسافر القدرة عن حركة الخطى ولا تذرف الدروب
نمد أذرع البصيرة لعلنا نعثر على قوة بالأجنحة
نراها تهدلت تحت ظل صقيع سماء خاوية
من هواء تطلق مجاديف ريشها فيه
نسكن ثلج الأيام وهو يلتهم مخالب الدفء
من حضور أزهار الربيع في القلوب
نفقد حتى قدرة الهمس لحد تعلو به صيحة الرحيل
إلى ثورة الوجود على الفناء
كل التقدير للتهنئة وأرجو أن أكون عند حسن الظن
محبتي لك
أيها الشاعر الكبير
عبد الرسول معلة
ألقاك بخير
أدونيــ إبراهيم ـــس
حســــــــــــــــــــن
أدونيس حسن
04-22-2010, 10:37 PM
أخي المبدع الكبير أدونيس حسن
بعد ما تفضل به أستاذي الكبير عبد الرسول معله
لم يبق لي سوى الصمت تعبيراً عن إعجابي الشديد بما خطته يراعتك
هذا النص المكثف الغني مكانه في صدر البيت
تثبيت
تحياتي العطرة
الأستاذ الأديب الكبير
محمد سمير
أنحني بكل تقدير أمام شموخ صمتكم الذي تركتم لنا منه ألف طريق لمدن الجمال فيه
حتى ارتبكت الجهات أمام الإحاطة بإشارة الإختيار
وصرنا نبحث عن جهة سابعة ننهل منها مفردات نستطيع أن نحملها
عاطر شكرنا وتقديرنا لإفساح المجال لنا في صدر البيت
محبتي وتقديري الكبيرين
ألقاك بكل خير
أدونيــ إبراهيم ـــس
حســــــــــــــــــــن
أدونيس حسن
04-22-2010, 10:39 PM
جمال تصويري رائع
أخ أدونيس وتساؤل في محله
سطور بعمق شجون الحياة
دمت بكل ود
تحياتي لك
كل الأجوبة تذهب إلى مكان غالبا نجهله
من أجل أن تترك مكانا لإسئلة جديدة
يذهب بعض منها في أجوبته التي عثرنا عليها
وتبقى الأخرى تمدنا بحياة السعي لمعرفة أرقى
الكاتبة هناء مهنا
لك كل التقدير والاحترام
ألقاك بخير
أدونيــ إبراهيم ـــس
حســــــــــــــــــــن
أدونيس حسن
04-22-2010, 10:42 PM
إلا أن ...
توقد الشمس منديلها الذهبي
في مشعل الوداع
تتركنا نقتات بياض الظلام
في صحارى المدى
قي صحارى المدى
تدور بنا كثبان الرمل
وتدور
ويبقى ضوء القمر
الأمل في مجاهل الطريق
ووحشة الروح
أعذر خربشلتي كما جاءت
تحياتي
أبجدية الرمل ..
تركتها عتمة الشمس بعد أن غادرتنا فضة الضياء منها
لهذا هي أقل كثافة وتماسك من الرياح
تسفها أنما شاءت وتبعثر جبروت مجاهلها في اعترافات
مزق ظلامها أمام عرش الضياء
كل الشكر والتقدير سيدتي لهذه الإضافة الجميلة
ألقاك بخير
أدونيــ إبراهيم ـــس
حســــــــــــــــــــن
أدونيس حسن
04-22-2010, 10:44 PM
و ماذا بعد الصمت المطبق
و كومة القبور
قد تمددت بها الأماني
وحدانا و أسرابا
؟
و ماذا بعد ؟
أيها القادم من بين الضفة و الضفة
تحرق الغيمة البيضاء
و تحيل نجومنا مشانقا
عليها يستقر صدى الضياع
و ماذا بعد ؟
أ تفتح بالإعصار نوافذنا
؟
تختلس النظرات لأوجاع باتت منذ أن غادرنا الحلم
و على الجدران توزعت
قطرات من دم و ركام
تنتظر فجرا
يحمل رعدا
و بركانا
،
،
،
و ديدن حرفك الجميل أستاذي أدونيس المبدع حماك الله أن يستفز حرفي
فاقبله كرما حماك الله
و اعذر تأخري عن مصافحة حرفك الجميل هذا
لك تحياتي و إعجابي بحرفك الألق الكريم .
أين جديدك ؟ فقلمي يحب ما يستفزه لينطلق .
قطرات من دم وركام ...
تشنق جماد الجدران
بحبل صيحة الجرح
بصهيل سيف يحلق منها
ذو فقار وألف فقار
وزئير أجيال من أرحام النساء
وأصلاب الرجال
يرعف بها مستقبل
الأزمان
ترتق الأماني والأحلام
بخيط ذهب الأتيان
هو حق تبرعم بغصن
في كل ربيع
بعد أن يقطع من الخريف الرقاب
يهديه لدورة الضوء
الشتاء
ودائما أقف محتارا بين الأحرف والكلمات أحاول أن أقطف من رياضها
من عبيرها ما يليق بألق الكلمات وعمق البحر فيها ولون السماء
الأستاذة الكبيرة وطن النمراوي
لا تعتذري سيدتي
إن حرفك قد انعتق من دورة الوقت ..ودخل الوقت في دورته
به يكون باكرا دوما
لن يطول الوقت بإتيان جديدي
كل تقديري واحترامي العميقين
ألقاك بخير
أدونيــ إبراهيم ـــس
حســــــــــــــــــــن
أدونيس حسن
04-22-2010, 11:18 PM
بداية الطريق تتدلى فوق رأسي
أي مستحيل هذا
كيف لخطواتي
أن تستند على الطريق
أدونيــ إبراهيم ـــس
حســــــــــــــــــــن
وطن النمراوي
04-22-2010, 11:36 PM
بداية الطريق تتدلى فوق رأسي
أي مستحيل هذا
كيف لخطواتي
أن تستند على الطريق
أدونيــ إبراهيم ـــس
حســــــــــــــــــــن
فخذ من الطريق ما تدلَّى
و ما تيسَّر من أمل
بغدٍ أحلى
و به
بعيـــــدًا
عن الليل
فامضِ
بلا وجل
،
،
،
يا لقلمك الذي يعرف كيف يعزف الجمال !
تحياتي أستاذي
انتصار دوليب
04-23-2010, 03:07 AM
بداية الطريق تتدلى فوق رأسي
أي مستحيل هذا
كيف لخطواتي
أن تستند على الطريق
أدونيــ إبراهيم ـــس
حســــــــــــــــــــن
أستند إلى مدينتي
أرقب بليل يسكن مقلتي
قلــبي وهو يرحل عني
وعلى رأس دمعتي
أسطر فكرتي البيضاء
سأرحل معه
أدونيس حسن
04-23-2010, 03:56 AM
فخذ من الطريق ما تدلَّى
و ما تيسَّر من أمل
بغدٍ أحلى
و به
بعيـــــدًا
عن الليل
فامضِ
بلا وجل
،
،
،
يا لقلمك الذي يعرف كيف يعزف الجمال !
تحياتي أستاذي
يتكسر زجاج المستحيل
عندما تكون للروح
الخطوات
والطريق يتدلى من السماء
ويالعزفك على الأوتار عندما يغني قلب المعاني
كل تقديري الأديبة الكبيرة
وطن النمراوي
أدونيس حسن
04-23-2010, 04:47 AM
أستند إلى مدينتي
أرقب بليل يسكن مقلتي
قلــبي وهو يرحل عني
وعلى رأس دمعتي
أسطر فكرتي البيضاء
سأرحل معه
صارت بيوت النسمات فوق سهول العباءة
قصورا
بعد أن حملتني عل صهوة الدمعة
إلى الديار البعيدة
أدونيس حسن
04-27-2010, 03:02 AM
عاري ... ناعم ... دافئ
ربيع اللقاء
مثل غيمة
تمر بين الصيف والشتاء
تذرف الخريف
فوق شمس غروب النهار
كمال أبوسلمى
04-28-2010, 06:10 PM
ماتزال حدائق المدينة تفترش أعشابها وتقذف بطحالبها حيث الخلوات,,
ومايزال وسيظل حرفك عسجدا ينير دهماء العتمة,,
طاب يومك صديقي,,
يونس محمود يوسف
05-01-2010, 08:06 PM
أخي الأديب الفيلسوف
أدونيس حسن
كلما سرّحت طرفي بين ضفافك الراقية
وجدت شعاع نور يجذبني للمتابعة
دخلت تلك الضفاف وقرأت كتاب قيم الصفحات
فهذه ليست خاطرة فقط وإنما هي منهج فكر وعلم وأدب
ضمنها أديبنا الراقي أدونيس فلسفته الخاصة التي تعودت عليها
سأعود ايها الصديق العزيز بما يناسب هذه الضفاف الجميلة
فقط تقبل مروري ولي عودة
مودتي
أبو هاشم
أدونيس حسن
05-10-2010, 01:30 AM
ماتزال حدائق المدينة تفترش أعشابها وتقذف بطحالبها حيث الخلوات,,
ومايزال وسيظل حرفك عسجدا ينير دهماء العتمة,,
طاب يومك صديقي,,
الأمل باشتعال الشمس... بلون الحدائق
قد زحفت جيوش البياض
على أوراق الزيتون..
من أين لي الزيت للسراج
تقديري صديقي
أدونيس حسن
05-10-2010, 01:38 AM
أخي الأديب الفيلسوف
أدونيس حسن
كلما سرّحت طرفي بين ضفافك الراقية
وجدت شعاع نور يجذبني للمتابعة
دخلت تلك الضفاف وقرأت كتاب قيم الصفحات
فهذه ليست خاطرة فقط وإنما هي منهج فكر وعلم وأدب
ضمنها أديبنا الراقي أدونيس فلسفته الخاصة التي تعودت عليها
سأعود ايها الصديق العزيز بما يناسب هذه الضفاف الجميلة
فقط تقبل مروري ولي عودة
مودتي
أبو هاشم
قمر العودة
يحي رميم الكلمات
يفرش حقول السهر.. أزهارَ السمر
بعد أن يلملم .. أجزاء الجسد.. المتناثرة
.. من قسمات وجه.. سهول محيط المسافات
.. ومن شرايين قلبها..
محبتي لك ولعودتك صديقي الغالي
يونس يوسف
أدونيس حسن
05-11-2010, 05:01 AM
الفراغ كثيف هذه المرة
جبال من الوقت
في كل لحظة
تقتات أخاديد وديانها
سهول الوجه
تغرسها جداولا للدمعة
يونس محمود يوسف
05-11-2010, 01:56 PM
معذرة ايهاالأخ الفاضل ادونيس حسن
أعلم إن إطلالة السعادة على روحك النقية تفجر في أنبوبةمدادك براكين الحب القدسي الواثب نحو الافق اللا محدود
وأدرك يا صديقي أن لهذه الضفاف التي جعلتها مملكة لا يدنو من عرشها إلا من تسربل بالحب وتدرع بالأخلاص وقدجلست على عرش مملكتك حاملاً كفنك بيد وروحك باليد الأخرى مهرأ لحبيبتك الحرية
ومعذرة ايتها الضفاف الرائعة
لستي بحروف تكتب في صفحات مشرقة فحسب بل أنت ايتها الضفاف منهج حياة
معك يا صديقي ادونيس
ألقاك بخير
أحوك المحب
يونس محمود يوسف
أبو هاشم
أدونيس حسن
05-11-2010, 11:57 PM
معذرة ايهاالأخ الفاضل ادونيس حسن
أعلم إن إطلالة السعادة على روحك النقية تفجر في أنبوبةمدادك براكين الحب القدسي الواثب نحو الافق اللا محدود
وأدرك يا صديقي أن لهذه الضفاف التي جعلتها مملكة لا يدنو من عرشها إلا من تسربل بالحب وتدرع بالأخلاص وقدجلست على عرش مملكتك حاملاً كفنك بيد وروحك باليد الأخرى مهرأ لحبيبتك الحرية
ومعذرة ايتها الضفاف الرائعة
لستي بحروف تكتب في صفحات مشرقة فحسب بل أنت ايتها الضفاف منهج حياة
معك يا صديقي ادونيس
ألقاك بخير
أحوك المحب
يونس محمود يوسف
أبو هاشم
لا أدري كم من العواصف حملت البرد والنار
مرة تأكل من الأوراق وأخرى من الأغصان
ولم تبخل يد العطاء...
عن أن تقدم لها كل الاشتعال بالأخضر
وكل حتى قامات السنديان العتيق
الضفاف متيقنة من أن الجذور في أعماقها
من الماء لا تمزقها أشواك قارس البرد
أو تقطعها مخالب النار
متيقنة أن الحرية في كل يوم تتكاثف
في جنين صغير البذار
أشكرك جدا أيها الشاعر الجميل
يونس يوسف
كلماتك أنبتت في أرض الضفاف
حكاية أخرى من انتحار القيد على شواطئها
هل قبلت هديتي المتواضعة إليك
كل تقدير واحترام
ألقاك بكل خير
أحمد الهاشمي
05-12-2010, 10:12 PM
الجميل الرائع
أستاذي
أدونيس حسن
أبعدت
تقبل تحياتي
أدونيس حسن
05-25-2010, 04:45 PM
الجميل الرائع
أستاذي
أدونيس حسن
أبعدت
تقبل تحياتي
المبدع الصادق
صديقي
الكاتب أحمد الهاشمي
لا مسافات أمام الأرواح
نحن بحالة لقاء دائم
في مقهى النقاء منها
كل إحترامي وتقديري
ألقاك بخير
أدونيس حسن
07-11-2010, 09:34 PM
قذفني نجمي
بضياء بهجة خاطف
انهال على جدران السدود
حريةُ الجنون في المياه
أحرقتْ الخصوبة
رمتْ رمادها في جب العقم
أطفأتْ اشتعال الأخضر
بالأشجار
أدونيـــــ إبراهيم ـــــــــس
حــــــــــــــــــــــــــسن
أدونيس حسن
07-11-2010, 09:41 PM
من أي ضباب
تهاجمنا جيوش الهواجس
هل من غير مدينة نحن ...
أشادتها ... عثرات الخطا
بطريق سلكناها .. فيها
أدونيـــــ إبراهيم ـــــــــس
حــــــــــــــــــــــــــسن
أدونيس حسن
07-11-2010, 09:48 PM
عادة صمتك غيوم بيضاء
تهطل في ليالينا الأقمار
مابه هذه المرة ...........
يشرب النهار
أدونيـــــ إبراهيم ـــــــــس
حــــــــــــــــــــــــــسن
أدونيس حسن
10-12-2012, 02:41 PM
لحظة الغياب
تلبس الكون في جوف سمائها
نيازكا ... شهبا
تقذف بها رقصات النجوم
أين تسكن اللحظة
هل في قصور القطرة الغريبة
من جريان أنهار الدهر
أدونيس حسن
10-12-2012, 02:43 PM
صارت بيوت النسمات فوق سهول العباءة
قصورا
بعد أن حملتني عل صهوة الدمعة
إلى الديار البعيدة
أدونيس حسن
10-12-2012, 02:44 PM
من فجر الدمعة
يشرق اللقاء
بين يديه ابتسامات الأقحوان
يرتدي عباءة الياسمين
يفرش الشقائق
على مدارج مدينتي
لاستقبال شمس النهار
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir