مشاهدة النسخة كاملة : إلتفاف حول خاصرة " ..الـ صُبح .. "
صُبح حيدر
07-13-2018, 01:51 PM
روح ،
خلف الشرفة تراقب عن كثب ..
رياح الغياب لِ من ذهبوا ..
،
وتعاود إنكسار الحظ ،
لِ توصد أحلامها كُل صُبح ..
صُبح حيدر
07-14-2018, 03:44 PM
أين أنت ..؟
ألم تعد تسكن عالمي بعد الآن ..!
أصبحت طيفاً ، يتجول في أروقتي ..
لست أتبين ماهيتك حتى ..!
،
صُبح حيدر
07-20-2018, 09:52 PM
{مقام لامي } (https://app.box.com/s/o3jsb6rca9)
.
.
اشتقت كثيراً للروح ...
أ.. ترى تعود إلي لِ لحظات قصيره ..؟
أسامرها ..؟ أسامرها فقط ..
كم كانت تحنو علي .. ل تحتوي ضعفي وقوتي..
كم اشتقت لأن لا أجد " مثيلا " لها أبدا..!
وكم أشتاق..
لذلك المساء ..انتظر اشراقة تلك الروح ..!
أيا روحي..
فيني نفس ذابت اشتياقاً ..
لك .. ولِ وجودك ..!
أمازلت طائرا ..
يرف بِ جناحيه حولي ...؟!
ما أعلمه أنك حولي ولا أستطيع اللحاق بك..!
من هدايا القدر لي ، ان أعطتني شيئا ما مثلك...
كم أنتظر تلك الروح المماثله ب شوق ..
شوق الطفلة الصغيرة ...
لِ كبير يربت على كتفها ...
أيا شوق .. يكاد يصل بي إلى الأعالي..
أخبرني أين تلك الروح عني..؟
أما زالت معي..؟
كم أفتقد تلك الروح ...
يرتحل بي الشوق .. الى تلك المعاني الكبيرة ...
ولا أعود..
وكأن في كل تلك اللحظات التي عشناها ..
لم نذق طعماً للــ ابتسامه..!
وما همسنا بِ لغة الحنان ، يوما...!
وما رسمنا معاً ..
طيور الشوق في سماء صافيه ..!
وما التقت يوماً ..
نظراتنا ونظرات القمر..
وما تعانقت أحلامنا يوماً ..
ورمال الشاطئ..
وما تعمّقت فينا معاني الحب .. و اللألم يوماً ...!
وما كتبنا معاً ..
على غيوم السماء أمانينا..!
وما عزفنا معاً ...
أحلى النغمات على قيثارة الحياة..
لم عليهم الرحيل .. والبعـاد ..؟
ولم علي انتظارهم .. دائماً .. وأبداً ..؟
،
صُبح حيدر
07-20-2018, 10:06 PM
أين أنت .؟
سؤال يتردد بين جنبات قلمي المنكسر ..
أين أنت..؟
بين دمعي ، بين نفسي المتألمه ..
لست في مكان ما ..
إنما في كل الأماكن ..!
خوف ورهبه من كل شئ ...
وهروب غريب من كل شئ ولِ كل شئ...!
رغم كل تلك المفارقات...
لا يزال حيز في القلب وان كان ضئيلاً..
ينتظر بِ شوق ، ماداً يده لِ تنتشله ..!
صُبح حيدر
07-21-2018, 12:31 PM
في مثل هذه الصباحات ، عندما يشتد بي الالم
أعود لأروقة حرفي المتعبة ، أبحث عنك بين ثناياها..
علّك مختبئا هنا تنتظرني ، لِ تفاجئني بِ وجودك ..
ربما كان حلماً ، أعيشه بين زوايا نفسي ..
صُبح حيدر
07-24-2018, 02:43 PM
نحتضر نحن بِ " وجعنا " ..!
وهكذا المفجوعون بِ الغياب ..!
يحتضرون ، إختناقاً ..
ويموتون ، وهم ..
يتنفسون ..!
صُبح حيدر
07-28-2018, 02:03 PM
احيانا نشتاق الى لحظات خاصه ..
فيها نتذكر كل شئ رائع كان بيننا ..
ونبقى نتساءل ،
هل يتذكرون ، هل يتساءلون مثلنا ..؟
هل يحنون ..؟
،
توقفت الأسئله ..
ونشف حبر أقلامنا ..
حقاً تساؤلات مضنيه مرهقه ، كثيرا ما تعتري النفس ...
صُبح حيدر
07-29-2018, 11:42 AM
كل شئ حولنا اصبح له ذكرى معهم ..
حتى رائحة المكان ،
عابقه بِ رحيلهم ...!
,
صُبح حيدر
08-02-2018, 12:32 PM
لو يدري كم صبرنا على الألم ..
لو يدرك ، كم من الأشواق ترنو إليه ..!
أيمكن للنفس أن تتماثل مع من تحبه ، حتى تمتزج معه ..؟
لو يعلم ، كم من الأشواط قطعت إليه الروح ..
لو يعلم ، أكثر الأمور ، أو .. بعضاً من الأمور حتى ..!
أثق تماماً أنه يعلم ، ويدرك ، بل ويشعر ..
لكن ،
لو كان بيده شئ ..!
صُبح حيدر
08-08-2018, 04:02 PM
لا ندري أهي ذكريات عابره؟؟
أم أنها قابعة في الذات تنتظر ..؟
أم أنها لم تفارق الخيال والقلب يوما ؟؟
أصبحنا لا ندري ..
سوى أننا نتذكرهم رغما عنا ..!
صُبح حيدر
08-08-2018, 04:08 PM
وكــم أنتظــر دوماً..
يا كم طال انتظاري الطويل لليل متى يأتي معـك ..
أنتظـر بِ شوق ..
متى يأتي ذاك الشـوق..؟؟
صُبح حيدر
08-10-2018, 11:40 AM
نحن نتذكرهم في كل شئ..
أدنى أمور الحياة ، تنعش ذاكرتنا التي لا تهدأ عنهم ..
كم يتوق الشئ ذاته ، حتى يذكرنا بهم ..
من عظمهم في قلوبنا..!
صُبح حيدر
08-12-2018, 03:30 PM
كثيرا ما قرأنا صمتهم ، وهمسهم ، وشرودهم ..
وكثيرا ما انتظرنا حرف واحد منهم ...
وكثيرا كثيرا ما تشابهت أرواحنا معهم ..
ولولاهم ..
ماعرفنا قيمة العطاء يوما ...
لولاهم ..
ما نسجنا خيوط الحب على خام الأماني البعيده ..
لولاهم ..
نضب القلب وماتت شرايينه وأروقته ..!
لولاهم ..
لما كنا هنا يوما ما .. نكتب ما نعبر به عن أدق خفايانا ..!
صُبح حيدر
08-15-2018, 11:22 AM
ضحكا معاً ،
ونسيا أن الألم لا يُعاش إلا فرادى ..
فَ فرقتهما طرق البُكاء ،
كما جمعتهما روح الابتسامة ..
صُبح حيدر
08-15-2018, 11:15 PM
" موسيقى .. أقرؤوها .. وبعدها اقرؤوني ..! " (https://app.box.com/s/kfxojigi2t)
فقط .. نحبهم ..
هكذا بـلا رتوش ..!
تكتمل المعاني .. معهم ..
وتغيب الحروف .. إلا .. عنهم ..!
ولا نستطيع .. إلا البوح .. لهم ..!
وترتقي الأحاسيس ..معهم
حتى كلمة .. " نعشقهم " .. قليلة هي في حقهم ..
فــ ماذا نستطيع .. اعطائهم ..؟!
الــ " قلب " ..؟!
الـ " العقل " ..؟
الـ " روح " .؟
الـ " عمر " ..؟
كل شئ قليل .. أمام سطوهم علينا ..!
كل ذلك لا يكفي ..!
ورغم كل ذلك .. لا يسعنا معهم ..
إلا .. تمنيهم ..
وذوبان أرواحنا .. معهم ..
وقلوبنا .. أسبق ..!
دائما ما تكون ..
الأحاسيس معهم .. تختلف ..
ودائما ما يكونون ..
أقرب من النبض .. الينا ..!
صُبح حيدر
08-22-2018, 09:18 PM
كم أبحث عنك هناك ما بين أروقة القلب المشتاق..
ولا أجد منك الا ذكريات كانت ها هنا ..ولن تعود..
وربما ماتت مع الأيام..
ربما ..تبتعد أنت الآن..
على أمل أن نقترب أكثر وأكثر..
يوما مــا..في حياة أخرى..
صُبح حيدر
08-22-2018, 09:58 PM
نحن نتشابه في كل شئ ..
وكل الاشياء التي بيننا ، تشبه وجه اللقاء الاول ..
وألم الوداع الاخير ..!
انت الذي اخذتني بعيداً ،
والصقتني بِ وجه الغيم ،
ثم تمتمت للمطر أن يهطل علينا كما لم يفعل من قبل ..!
احبك جداً ، مهما اخفى قلبي .. وصمت لساني ..
احبك حقاً ، فقط لانك تفهم صمتي اكثر من الكلام ...
والآن صمتي يقول كل الكلام ..!
انت ، تستوطن كل حروفي ، فَ اكتبك رغما عن محاولات الابتعاد عنك ..
واكتبني رغما عن محاولات نسيان فشلي في نسيانك ..
لاني جربت الغياب بعدك ، ولم اتنفس ..
وحين رحلت عني لتنعانق الغربة ، بكيت .. واختنقت ..
وكدت اموت حزناً على نفسي ، وذكراك ..!
واكتشفت كم ان المسافات التي تسرقك مني تجيد العبث بي ،
وقتلي ببطء شديد ..
ببطء مقيت ، يفقد حاجتي للحياة ..
صُبح حيدر
08-29-2018, 12:26 PM
نختبئ خلف جدار الصمت ،
كي يتوه الحزن عنا فلا يعرف عناويننا الجديدة ..!
لكن دون جدوى ، فَ الحزن ثعبان ملتف ب ارواحنا .!
،
صُبح حيدر
09-05-2018, 11:54 AM
في كفي وشمت حضوره ،
حين كنت اناديه ..
يطُل من عيون الغياب بِ لهفة ..
ويزهر الورد من رضاب حديثه ..
،
صباح حزين ..
صُبح حيدر
09-17-2018, 01:57 PM
تختلف المعاني كثيرا معك ، تتناقض ربما..!
أجدها يوماً ، تأوي فيني حيرتي تجاهك ..
وأجدها يوماً آخر ، تنبض بك ..
أنت شئ طفيف ، وشعور غريب ..
ربما كنت شعوراً مبهماً في أغلب الأوقات ..
لكنه في كل الأوقات ، شعوراً لا أتنازل عنه أبداً ..
صُبح حيدر
10-17-2018, 12:02 AM
قال لها :
أراكِ تغلقين أبواب حكايتنا ،
وتملئين قناديل الحلم ، بِ إكسير الخيبة ..
لما تهربين من حنين يسوقكِ إليّ .!
،
" أدارت ظهرها و بكت بِ صمت " ..
صُبح حيدر
10-17-2018, 12:09 AM
ما يزال الوجود مطبق على أنفاسي ..
ظلمة تحتوي المكان حولي ..
هناك في زاوية بعيدة من قصر الروح ..
أرتشفت آخر قطرة من الألم ، من كأس أمسكت به على مضض ..
ولم أرى في نفسي ، سوى ذات تبحث عن روح لها ..
سَ تبقى هي .. هـا هنا ..
صُبح حيدر
10-27-2018, 12:22 PM
http://a.up-00.com/2018/10/154063196608581.jpg
راحت ترسم ملامح رجل سَ تعشقه غداً ..
تأملت الصورة ملياً ،
وجدته ذاته الرجل ، الذي ودعته ب الأمس ..!
عانقت خيبتها ،
ومضت ..
،
#تصويري
صُبح حيدر
02-26-2019, 11:50 AM
في هذا البُعد ،
كل الطرق تؤدي الى الوجع ، الى الألم ..
الى اليأس الذي لم تطأه أقدامنا سابقاً ..
في البُعد ،
تُلقي بنا الأيام بلا سؤال ، بلا اهتمام ،
بلا حاجة لِ أحلامنا التي جئنا نبحث عنها ،
تشتتنا كَ اوراق الأشجار في خريفٍ هوائه عاصف ،
ومساؤه غبار يسكن وجوهنا فَ يغير الكثير من ملامحنا ،
حتى ننسى من نكون ..!
،
صُبح حيدر
03-01-2019, 11:24 AM
كم تبقى لنا في رصيد الالم ..؟
إذ بقينا نبعثر الاشتياق ، والحنين ..!
أي ذاكرة هذه ، لا تقوى أن تمنح اليأس راحة
في لحظة امل ..
بعيداً عن النسيان ..؟
،
صُبح حيدر
03-12-2019, 04:12 PM
وحيدين نحن ، نجلس خلف نافذة الالم ..
ولحن حزين ..
يا حبيبي ،
قد أوجعني الانتظار ..!
صُبح حيدر
03-12-2019, 04:18 PM
هناك ضوء خافت ،
يشبه حضورك ..
يشبه أمنيتي الأخيرة في لقائك ..
هل تراك هناك ..؟
صُبح حيدر
08-14-2019, 10:59 AM
أتعلم يا صديقي ..
حزني لا يصمت ، ثرثار هو ..
يترك دائما آثاره على ملامحي المتعبة ،
وشفاهي التي تعبت من التلفظ بِ المبررات ..
مجبرة دائما لِ إنكار تلك التهمة امام العابرين ..!
صُبح حيدر
08-22-2019, 11:42 AM
ليت الصدف تغني آخر اغنية للصيف الذي كان من المفترض ان يجمعنا ..
اريد ان اعود الى وكر الخيبة بِ هدية ألفها ،
ثم ارش عليها عطر أصابعك كي أوهم نفسي انها منك ..
اريد ان اقول لِ كل المنتظرين على ارصفة المخاوف :
اننا اخيرا التقينا ..
ولكن عليّ ان أدرب عيني طول الطريق على ان تخفي الحقيقة ،
خلف نظراتٍ يجب ان تكون سعيدة ..!
صُبح حيدر
08-22-2019, 12:08 PM
ضاعت الكلمات مني ،
والمطر الذي سمح لي ان أستعير قطراته كي اكتبك عليها ،
غائب اليوم ..
والسماء التي كانت تستمتع لِ سماعي كثيرا حين كنت احدثها عنك ،
أصبحت تحشو آذانها بِ قطن الغيم ..
أما أنت ..
فَ انك تغلي في قلبي ، كَ أمنية مستحيلة ..
صُبح حيدر
08-24-2019, 12:50 PM
لا أظن ان اذنك قد سمعت بعد بِ " ميادة بسيليس "
حزينة لاني لم اخبرك بها إلا بعد فراقنا ،
ليتني أرغمك الان على ان تستمع الى " حنين "
بِ صوتها الذي تبكي بسببه شموع ذلك الركن المظلم ..!
حزينة لان قلبي سَ يكون الوحيد الذي تثقبه هذه الاغنية ..
https://www.youtube.com/watch?v=OBynladooXw
صُبح حيدر
08-25-2019, 11:38 AM
لم امل الإنتظار بِ قدر ما ملني ..
أنا فتاة المحطة الأخيرة ، التي اشبعتها الوجوه ..
وفاض من عينها دخان القطارات ..
أنا صديقة الغربة ، والبرد ، والارصفة الموحشة ..
أنا الحلم ، الملقى على الارض بلا اكتراث ..
وانعكاس وجوه المسافرين ، على زجاج القطارات العابرة ..!
أنا شقيقة الرحيل ، والبقاء لا يمت لي بأي صلة ..
مبللة بِ دموع السماء ، أجلس وحيدة على كرسي خشبي تغير لونه من شدة البرد ..
اقلب رسالة طفلة عشقت ، ثم تُركت في الظلام ..
أقلبها ، يتكاثف في قلبي الألم ..!
يغرقني المطر ، و أبكي بِ لوعة ..
ولا أدري إلى أين يتجه هذا الدمع ،
في وحشة الليل ، اجلس على الأرصفه ، تهوى علي بقعة ضوء
كأني الأولى في مسرحية الوحدة ،
يسلط الضوء علي كأني لوحة بابلية ، يتأملها الجميع ..
على الحافة اختبئ ، كَ روح هاربة من جسدها متكئة على عمود الانارة ..
تُدخن الوحشة ، وتتندن لحن شرقي عتيق ، فَ يرتد صدى اللحن في المدينة ..
ولا يسمعه إلا الصمت ، والريح التي تعبر الشوارع ، وفتاة المحطة الأخيرة ..!
من بين الظلمة تظهر شيئاً ف شيئاً ..
ولا أعلم إن كنت حقيقة ، أم الأمنية المستحيلة في رأسي ..؟
تأتيني في المطر ، مبلل أنت بِ الجفاف ، وخصلات شعرك الممتلئة بِ الشيب ،
تداعب الرياح التي يحرضها حضورك ..
كأنك هارب من معزوفات | شمه | ، أو خارج للتو من رواية | أحلام مستغانمي | ..
أفترسك بِ عيناي ، وأتنفس وجودك بِ قوة ..
وأشعر بك تحيطني كَ ضحكة شمس ، في اول يومها الصيفي ..
أفتح عيناي ، مندهشة ، وافركهما بِ شدة ..
ف أراك واقفاً أمامي ، لا تأبه بِ الوقت ، ولا الوقت يشعر بك ..
أنت في روحي ، وفي خيالي ، وفي الغياب ..
تضم الثلاثة تحايلاً على قلبي ، الممتلئ بِ حبك ..
أتحسسك بِ أناملي ، أمر على ملامح وجهك كَ نحات ضرير ..
اتحسس كثافة لحيتك ، امر على صدرك ،
واندفع في عناقك ، غارقة بِ دموعي ..
رائحتك يا هوى الروح ، طفولة مدينتي القديمة ..
رائحتك ، ورد البنفسج .. والتراب عندما يُبلل ..
صُبح حيدر
08-27-2019, 06:33 PM
صديق الصمت :
تتحدث بِ لغة عصية عن الفهم ، تلك التي تغوص في عتمة الليل ..
في الدقيقة تقول كل شئ ،
وإذا نصت قلبي الى كلامك فَ انه لا يعثر على شئ..!
كأنك تخبأ المعنى قبل ان يصلني..
لمَ لا تختار لغة كَ تلك التي كانت تجمعنا ..
لغة حين كنا نحكيها ، نغنيها معاً ..
كُنتَ جميل بالامس ، يا جميل .
،
انت اليوم غريب،
ما أقسى هذه الكلمة ، حين تصبح هويتك من الان فَ صاعداً..
والحزن يغلف صوتك ، يخنقه رويداً رويداً ،
وانت لا تشعر ..!
صُبح حيدر
08-29-2019, 02:57 PM
يا صديقي ( .... )
قرب وجهك إلي ، والقلم الى يدي ..
و لِ تكون الكلمات مبلله بِ ابتسامتك السمراء ..
فَ انا من كل حواسي أشتهي رسمك بِ الكلمات ..
يا صديقي ( .... )
سَ أضع اسمك بين قوسين ، لان الأقواس تحافظ على الأسماء المقدسة ، من غبار الحياة ..
وانت تعلم باني أغار على جميع تفاصيلك ، واخاف عليها ..!
فَ لمَ سلمتني للغياب ، وحاولت الدخول في مدن المستحيل ،
ولحقت بِ ايام لا تعرف عنك شيئا اكثر من موعد قهوة صباحك التي تغليها دون ان تحتسيها ..
لمَ سلمتني لواقع لا يستجيب للاحلام ، ويرفض ان يتذكر ماضي جميل لانه محصن بِ جرعات النسيان..
،
ربما تجاوزنا زمن اللوم والعتاب ،
واندمجنا في زمن الحزن الصامت ، الذي يليه الفراق..
افترقنا لِ يقف كل منا تحت سماء ملامحها جديدة ، لا تمطر ضحكات الامس على رؤوسنا كما كانت تفعل ..!
صُبح حيدر
08-29-2019, 03:09 PM
إليكَ رغم الجفاء ..
أين انت يا سيد وجعي ، فقد تخلل غيابك الذاكرة ..
اصبحت معتادة كلما تعاطف العبور معي، اسرع للكتابة إليك ..
كم أنا بِ حاجة لاحدثك عن الغربة التي تكبر داخل زوايا الروح ..
لا اعرف حقيقة هذا الاحساس الذي يباغتني لاقول كل شئ كامن في اعماق شعوري ، كلما آلت روحي كَ اعصار اليك..!
ولكنني يا صديقي اشعر بِ حاجة لاحدثك عن ذكريات مضت،
انك تزداد جفاء الآن، اعلم ..
وتزداد جمالاً كلما امتلأت روحك بِ هواء الجنوب ونخيله..
فما يدفعني لِ كتابة هذه الرسالة ، هو اني مريضة جداً
هاربة جداً ، واحتاجك ب الجوار ايضاً..!
انت اقصى درجات الوجع الذي يسكن هذه الحروف، في ماضٍ حاضر..
اراك مهاجر بعيداً عني ، كَ عصفور فقد وطنه ..
انه الألم الذي يدفعني للكتابة بِ حروف كسيرة تغطيها اتربة الاحزان ..
فكلما رفعت بصري للسماء ، ارى كم هذا الكون ضيق ..
ارى كم نحن مساكين نعيش للوداع فقط .!
ارسمك نجماً في سماء ايامي ، لتضيئ ليالي هذه الغربة الطويلة.
هكذا رسمك الكلام ، عليّ ان استغل شدائد اللغة في رسم ملامحك السمراء..
فَ كلما كتبت عنك اشعر بِ ضياع كبير ..
فَ لا عليك ،
بِ نظرة الوداع التي تخللت شباك السيارة ،
كانت اللحظة الاخيرة عندما لملمت يديك داخل المعطف ،
وكأن احد يمضي بك من ارتجافات يدي الى مرافئ الوداع ..
لا عليك يا وجعي اللذيذ ، إن ملأت عينيك دون قصد ، بِ الدموع ..
فَ هما عيناك من يخرجاني من بوابة البوح الآن ،
وهما من يطويان صفحات ايامنا الجميلة ..
هما من يشعراني بِ الحنين ، والغربة القاسية ..
وبِ الدموع..
وبِ الحاجة الى الاحتضار ..
هما عيناك الجميلتين ..
صُبح حيدر
08-30-2019, 12:25 PM
صديقي ( . . . . )
اعلم انك تتساءل لماذا تَكثُر النقاط بين قوسين اسمك كلما حاولت الكتابة لك..
ولماذا يتلاشى الكلام كلما تحدثت إليك ..
لن اجيب على تساؤلاتك الان ،
فَ الاجوبة السريعة تفقد طعمها بسرعة بعد ان نشربها كلها ..!
فَ لا بأس ان انتظرتَ قليلاً ، كما كنت افعل ..!
لا بأس بِ الالم حين تتنفسه ارواحنا ،
فَ ليس هناك من شئ في هذا الكون يفهمنا ويلتصق بنا سواه ..!
فَ دعه يسكننا الى الأبد الذي يشاء ..
صديقي ( . . . . )
تمر الأيام من امامي في زي الامس ،
تمد يدها لِ تصافحني ، تقبل جبين ذاكرتي ،
وتغني اغنيات الوداع ، وانا اقف مكبلة بِ الواقع ،
وروحي تغلي ولا استطيع إطفاء النار تحتها لِ تستريح ..!
اشعر وكأن عالم من الغيوم قادم بِ اتجاهي ،
وطوقني في ذروة الصيف كي تتعرق الذاكرة وتصاب بِ الحُمى ..
ولأنك دخلت مدن الغياب ،
فَ إني أصبحت بلا قوة اهرب بها بعيداً عن تلك التفاصيل التي تصور لي الحزن بِ لون موحد ..
لأنك رحلت ، استولى الليل وسادتي ، ودفن داخلها كوابيس العالم اجمع ،
كي أراها واصحو مرعوبة بِ صرخة مدوية..
هو يريد ان يقول لي بان تلك الصرخة لن يسمعها احد سواي ..!
صُبح حيدر
08-30-2019, 12:42 PM
صديقي (....)
يرتديني الخوف من احلام اصابها الذبول ولم تعد تستطيع اطعامي رغيف الصبر في غيابك ..!
يسرقني صخب الأصوات من حروفي المكتوبة اليك ،
لِ يرميني بِ جنب نافذة لا تعكس من ملامح العابرين الا حزنهم ..
ولا ادري ، هل انت راضي عن المسافة الزمنية التي حلت بيننا ،
واتعبت الأمل في احلامنا؟
هل انت سعيد بِ بكائي المستمر كل ليلة ..
ألن تعود لِ دقيقة صغيرة ، فقط لِ تُسمعني اسمي بِ صوتك الدافىء ، ثم ترحل ..
لأَنِّي يا وجعي الجميل ، فقدت هويتي بسبب غيابك ..
ولم أعد أستطيع جمع احرف اسمي ..
صديقي ( .... )
كأن وجهك المرسوم في قلبي بِ المطر قد أدركته النار وتبخر ،
وذهب بعيدا حيث لا شئ..
وكأن أسنان اليأس قضمت روحي بِ الالم كي ابكيك،
وألعن الأيام التي لم تبدأ إلا بك ، ولم تنتهِ إلا بِ غيابك ..!
بقيت هنا وحدي ، في مكان أسكنه ولا يسكنني ،
في مكان انظفه كل يوم ، واقفل الأبواب خلفه كي لا تسرق اللصوص ذاكرته ..
صُبح حيدر
08-30-2019, 12:47 PM
كبر بحر الحزن في روحي كثيراً ،
وبت اوزعه على الشعور
كي يرتاح قلبي من أكوام الملح والرسائل التي خبأتها بِ داخلي دون ان تمر عيونك بها..
وزعته كما كنت أوزع تعبي بين يديك، لأنك كنت تقول لي ..:
" دعيني احمل تلك الآلام عنكِ "
قد تعود ألمي على الموت بين يديك ، وتعودت على استعادة الفرح بينهما ..
ولكن ،
ما اسوء هذه العادة ،
تقوم بِ سجني في زنزانة روحك الجميلة الى الحد الذي ينسيني بِ أن في هذه الدنيا هناك تعب ، غياب ، لحظات انتظار ، وداع ،
ولحظات حب مثبته على ذاكرة الأيام ..!
كنت أنسى كل هذا بين يديك ،
وحين سحبت يدك عني ، لم أعد اذكر سوى تلك الأشياء ..؟
عشت معها طويلا ، وحفظتها على ظهر ألم ، كَ اسمي حين لا اسمعه بِ صوتك ..!
صديقي ..
طال الرحيل ، الذي لم يدخل سوى الأوجاع الى روحي ،
اعذرني ان كان الموت اقرب إليَّ منك ،
ولِ تعلم ان غيابك غيّر ملامح وجهي، واخاف حقاً ان لا تتعرف علية حين تعود ..!
لذا ،
رفقاً بِ الحب الذي كان بيننا ، لِ تكن صورتي في ذاكرة روحك جميلة ،
فَ الغياب ثلاجة الذكريات ، يجمدها ولكن يحافظ على جمالها الاول ..
ورفقاً بِ روحي
وبك ..
إياك ان تعود ..!
صُبح حيدر
08-31-2019, 02:22 AM
حتى بعد مرور هذه السنين على فراقنا،؟
لازال القلب ينتظر شيئاً منك..
صوتاً ، او رسالة ..
او صورة مرسوم فيها الحب القديم ..
لا زلت لا شعوريا أتفقد اسمك في اوراقي القديمة، وفي هاتفي القديم ..
واقرأ رسائلك القصيرة الف مرة في اليوم..
كي اقتل هذه الوحدة التي اورثني إياها غيابك ..
صُبح حيدر
08-31-2019, 03:52 PM
الحنين ،
هو أن تموت انتظاراً ..
أن ، تذبل ملامحك فجأة ..
فَ توهم المارين عبر طرقات روحك ،
أنك حيُ تُرزق ..!
صُبح حيدر
09-01-2019, 11:02 AM
على عتبات تلك الطرق الواسعة..
الموحشــه..!!
شئ من الشوق ..
تكسر بداخلي..!
شئ ما لا أدركه ، استباح همسي..!
وأنتظر ، أترقب.. أفكر..
ربما أنا من أعطاهم تأشيرة دخولهم ...؟
أم تراهم ...اندفعوا عنوة ..؟
صُبح حيدر
09-01-2019, 11:06 AM
صُبح جديد ، ملأ الجو ب قطرات من الدموع..
وأي دموع...؟
دروب طويله معتمه من الشوق ..
وطرق ضيقه خانقه من الضيق ، من الوحده..
تلاشت خطوات الأمل في خضم الطريق ..
فَ بتنا لا نرى أبعد من ألم..!
ولم..؟؟
عادت تلك التساؤلات لتخنق قلب صغير ملأه الألم..
ولا أجوبه ، ولن تكون يوما.!
،
صُبح حيدر
09-01-2019, 11:11 AM
أيا طير ..
ارتحل ، في عالمه الخاص ..!
ولم يعد موجوداً بعد الآن ..
أتساءل .؟
يطيب له فرد جناحيه بعيداً ، عن عالمي ..؟!
أ تراه كان طيراً حقاً ..؟!
،
صُبح حيدر
09-02-2019, 11:51 AM
صديق المطر ..
لا تهطل على شوارع القلب ..
فَ هي ملساء ،
والنبض بالكاد يمشي عليها دون ان يقع ..!
،
صُبح حيدر
09-02-2019, 12:05 PM
غادر الصباح يا صديق النبض ..
وانا أشرب قهوتي ، بذات مرارة الغياب ..!
واغرق مع الحان " انور ابو دراغ " بعيداً ، بعيداً ..
واداعب نسمات المساء ، وأهذي ..
وكما يقول البعض ..
" لا يفهم مني إلا اني افتقدك " ..
افتقدك دفئاً ..
ونسمات المساء طرقت المدينة بِ خجل ..
ترسل تحية غريبة ..
اقاسمها الوحدة ،على شاطئ الغياب ..
احتسي كوباً من الأمنيات ..
وأرسم على وجه الغيم قصيدة ..
ألفها بِ قبلة ، وكثير من الحنين ..
لارسلها مع اول نسمة
بِ إتجاه عينيك ..
وأحلم ..
اغمس اصابعي في رمال الشوق ..
وأكتب ..
" اني افتقدك "
يبكيك قلبي ، بِ كل صمت ..
يمتلئ صدري أكثر بِ وحشة المساء ..
ويحرك في داخلي رغبة للكتابة ، حتى الذبول على الورق ..!
فَ أحمل اسمك ، حرزأً ..
وأقدسك حكاية ، لا تنتهي ..!
ثم أعود لِ أحلم ..
أحلم وانا اراك وطناً بعيداً ،
وانا الغربة على حدود قلب هذا الوطن ..!
اراك ،
محطة أخيرة ، فاتني قطارها ..!
واحجية ، واماني كثيرة، كبيرة ..
أ تدري يا عزيزي ..
انا احلم ..
او علني مشتاقة ..
او ربما اهذي ..!!
،
صُبح حيدر
09-03-2019, 01:29 PM
خذني لِ بداية قصتنا، لِ بداية العشق..
حين كنا نقلب الحروف ، لِ نبني منها احلام جميلة ..
حينما كان القمر يغار منا،
ويغازل الصبح عيوننا..
وتباغت خدي قُبلك القديمة ..
،
صُبح حيدر
09-04-2019, 10:37 AM
افتقدك ..
يا هبوب أنفاس الصُبح الجميل ..
أقبل النسيم كلما مر طيفك في خاطري..
ف أرتشف من خيالك الجمال ..
قُبله ..
صُبح حيدر
09-04-2019, 11:32 PM
أنا..
حزينه جدا ..
حزينه ب حجم هذا الليل ..
حزينه ، بقدر دعاء امي في كل فجر..
بقدر هذه السنين التي اتعبتني منذ الصغر ..
انا الآن ،
وفي هذه الساعة المتأخرة ..
داخل البوح وحدي!
ابكي وحدي ..
اغني كل تلك الاغاني القديمه وحدي ..
انا ، الان في عزلة تامه عن الواقع ..
ابحث عن القرب في عيونه ..
ولا اجده ..
لا اجد اعظم من الدمعات ..
ف تسرع العين ب الهطول ..
،
صُبح حيدر
09-04-2019, 11:35 PM
غياب نبضك،
يؤجج الشوق الذي يعبث بِ قلبي ، وروحي ..
وشبابيك الليل الطويل..!
غيابك يا هوى الروح..
يزيد صوت الناي حُزناً..
ويهديني ألحان ألم..
تسرق من صباحي دفء صوت فيروز..!
صُبح حيدر
09-04-2019, 11:41 PM
علمني
كيف أدير ظهري للماضي ..!
وكيف،
أصفع وجنة الشوق ب كف النسيان ..؟
كما انت تفعل ..!
صُبح حيدر
09-08-2019, 12:15 AM
لا شئ في هذا المساء ،
غير اني متعبة ..
هو الألم يا صديقي ،
الألم الصاحب القديم ،
الذي اكرهه ويزورني بِ استمرار ..!
أ تراه وفياً الى هذا الحد؟؟!
صُبح حيدر
09-08-2019, 12:16 AM
يا صديقي ..
تعال ،
افرش ارض الحديث ،
واخرج من جيب الذكريات صورة قديمة جمعتنا..!
تعال ،
واربت على كتفي لِ ابكي طويلاً بين يديك ..
فَ الواقع من حولنا يا صديقي لا ينصت لِ احلامنا أبداً..
صُبح حيدر
09-08-2019, 12:22 AM
لنا في نجوم المساء يا جميل ، لغة حنين ..
ولنا لون القمر ..!
لنا ، الليل ، وحماقاتنا ونداء الشوق ..!
وتكرر الصدى ..
ف كيف لا يفضحني الشوق ،، في أكواب القهوة ..؟
في أوراق مذكرتي ، في خطوط يدي ..؟
وأنا اُغنيك ،
ابحث عنك في معزوفات { أنور } ..
أكتبك ،ولا أجدك ..!
افتش عنك ، في رفوف مكتبتي الصغيرة ..
بين أوراقي القديمة ، في الاقلام ..
في حبر محبرتي ..!
وأنت ترحل ،
مع الغياب ..!
مع نسيم الخريف البارد ..!
مع الغيوم ، مع الشتاء ..
في قلب زهرة بنفسج ، بللها الندى ..!
أخبرني ،
أ كلما نمى هذا الحنين ب داخلي ، كبر الغياب .؟
،
صُبح حيدر
09-08-2019, 12:32 AM
و..
أشتاقك بـِ صمتْ..!
صُبح حيدر
09-11-2019, 02:48 PM
يؤلمني حزنه..
انه ينغرس في قلبي كَ الخنجر ..
ولان كلانا الضحية ،
نبكي ،
وتبكي الاحلام معنا ..!
صُبح حيدر
09-11-2019, 03:07 PM
ذات مساء هادئ ..
أتاني متوشح رداءا ، أبيض اللون..
هادئ المحيا ، مبتسم ..
تمعنت في معانيه وأحاديثه..
رويدا رويدا ، بات يبتعد ..
للتو أتى فقط..!!
والآن هو يبتعد .!
أعلى كل نهاية أن تأتي؟؟
الحكايا المؤلمه ؟
غصص في النفوس ، وآلام في الروح ..
والى متى .؟!
صُبح حيدر
09-16-2019, 11:38 PM
في هذا المساء الغريب ..
لهفة الانتظار ، قد تقتل كل الرغبات في أي شئ ..!
ربما كان للانتظار ، معاني عميقة لا نستطيع الغوص اليها ب سهولة ..
لكن ..
يبقى هو مُر كَ العلقم من شدته ..
صُبح حيدر
09-17-2019, 12:55 AM
و هكذا تعبر ، ك غيمة عابرة ..
تعبر ك الليالي ، ك تلك الأوراق التي ذبلتها برودة الشتاء .. !
ك كل قطرات المطر التي تسقط معاكسة لأخواتها ..
و هكذا وجهك ، يهطل ك قصيدة ..
ك شئ جميل يداعب الروح ،
ك الشعور الذي ينتاب الأطفال..
ك تلك الآهات التي تملأ صدري .. حين تعبر الذاكرة احلامي .. !
صُبح حيدر
09-17-2019, 10:33 AM
اجلس في المقهى ،على نفس الطاولة..
واتأمل، ذاك الحلم الذي غاب بعيدا وكأنه من عمر الدقيقة..
خنجر ما ، سرق القليل ..!
أنا انشودة غريبة اليوم ،
اتكئ على الفراغ.. ابحث عن اصيص من النور لأكتب ..
قهوة باردة ،كوب متجمد..!
هي هكذا الغربة فعلت بي ، تسللت إلى أعماقي
حتى اني نسيت كيف اكتب !!
صُبح حيدر
09-17-2019, 10:48 AM
- كفي عن كتابة الحزن ، يا صُبح ..
- لما .؟
- هذا الحزن الطويل ، لا يليق ب عينين تشبه اللوز ،
ملائكية ،أذوب ما بينهما في كل نظرة .!
- أنا لا أكتبه لانك سببه ،
أكتبه خوفا من أن تخلقه في روحي بعدما تأخذك رياح الغياب عني .!
- امممم .. إن أصبحت دموعك ب مذاق السكر سوف ارحل مع الغياب عنك ..
صُبح حيدر
09-17-2019, 10:57 PM
غياب نبضك،
يؤجج الشوق الذي يعبث بِ قلبي ، وروحي ..
وشبابيك الليل الطويل..!
غيابك يا هوى الروح..
يزيد صوت الناي حُزناً..
ويهديني ألحان ألم..
تسرق من صباحي دفء صوت فيروز..!
صُبح حيدر
09-17-2019, 10:58 PM
اكتب .. يا سيد الغياب ..
أكتب ..
ل أحدثك عن رسائل ماتت ، قبل ولادتها ..!
عن قوافل رحلت ..
والأحلام منسية على مفترق الطرق ..!
عن طفلة كانت تود أن تكتب ..
ف عجزت عن امساك القلم .. !
ليس لأنها لا تجيد الكتابة ..
بل لانها شاخت فجأة ..!
صُبح حيدر
09-22-2019, 01:29 AM
في اشتياقي المتأخر، يحن الليل على وجعي كي اتنهدك غياباً سرمدياً،
يتسلل الليل إلى يدي، حيث افتقدتك هناك،
الغرفة والظلام عاشقين ، وتلك الرفوف ممتلئة ب أنفاس رسائلك والغبار،
نعم قد هرمت الرسائل بعد أن اغلقت النافذة..
وفي زجاج النافذة ، انعكاس ل شرخ يوجعني كلما نظرت إلى وجهي، المتعثر بالاحلام..
،
في الهدوء،
حيث يمسي الهواء مؤلما، انفض سرير الذاكرة من الغبار في هذه الساعه المتأخرة..
ف كلما حاولت النوم لا أجدك حتى في ذاكرتي..
تباً لهذا الغياب الصامت،
انه ابرد من الموت، و أقسى من الحقيقة ذاتها..!
انهض متعثرة ب بعض الأوراق المنثورة على الارض ..
قد كرهت الحروف، وكرهت كل نص قرأته ولم يحمل اسمك في عنوانه ولا في مضمونه..
قد بحثت عنك كثيرا
اذهب الى نافذتي،
ارفع الستارة ل يدخل هذا الضوء الخافت، متسللا من الازقه إلى جدراني التي تضج ب الصمت،.
وأشعر بتلك الانارة تبتسم، فهي تحتاج إلى الضجيج مثلي ..
ذاك الضجيج الذي سكن روحي حين قابلتك اول مرة، حين همست اسمك ..
ابحث عن بقايا قهوتي المسائية ..
اجلس على طرف النافذة، ، واغمض عيناي محاولة ان اراك،.
ب رغم زحام هذا الغياب الذي سرق ملامح وجهك من ذاكرتي
احاول ان اراك..!
صُبح حيدر
12-10-2019, 01:58 AM
سَ أبوح لك بِ سر ،
عند إحتضان ذكراك ، تفوح منها رائحة البنفسج ،،
صُبح حيدر
01-20-2020, 01:05 AM
الرحيل ،
يبعثر قلوبنا بِ جبروته ..
ويغدو التفكير معلقاً بين السماء والارض ..
بين واقع مفروض ، ووهم يساومنا ..
وأمل ينام ويصحو ..
لماذا يفقدنا الرحيل طعم الاشياء ..؟
ويطمس الألوان في أعيننا ..؟
صُبح حيدر
01-27-2020, 02:13 AM
ولا زالت روحي المتعبة، تطوف بِ مملكة الحزن،
كلما خيم السكون، وتفرق الغائبين..
قصدت ابوابهم ،
وعلى كل باب اطرق ساعة بصمتي..
اقص قصص لن يسمعها احد سوى قلبي، وامضي وفي زجاجة هذا الليل الطويل اسكب دمعي..
هكذا ، وحتى اخر باب، افتحه وادخل خلسة..
اتفقد الذكريات ، وافرغ ما في جعبة الصبر..
بعد أن القي ملامحي في الممر، وانزع ثوب الهدوء خلف الباب..
لِ ابدأ ضجتي،
وبعد ان يرتد إلى روحي صدى الوحدة، ووحشة الأماكن..
بعد أن تعود لي الذاكرة، لِ تبدأ تعذيبي في غفلة من كل من مشوا خلال قلبي..
فَ اوجعوه..!
صُبح حيدر
02-25-2020, 05:53 PM
متعب هو هذا المساء ،
بِ دقائق تعلنها الطيور ، اغنيات حزينة ..
نجمة ضريرة ،
ونجمة اخرى ، محترقة ..
واخرى ..
ينقصها الدفء فصولاً ..
،
غريبة امضي في هذا المساء ..
إبنة الريح انا ..
قدري أن لا أسكن مدينة ..
بل أصنعها ، وأرحل ..
مع الرياح ..
ولا أعود ..!!!!
صُبح حيدر
02-26-2020, 01:42 PM
حتى الكلمات احيانا ، تضيق بنا ..
ياااه ما أتعسنا ..!
صُبح حيدر
02-26-2020, 01:52 PM
هل تعلم يا صديقي ، بأن الغياب مُر جدا ..
انه كَ ميت قادم من البعيد ،
لِ يأخذ الحاضر معه ،
ويعيده للماضي ..!!
صُبح حيدر
02-27-2020, 04:15 PM
اعلم ان الغربة تقتلك ، حين لا ترى وجهي كل يوم ،
وحين لا اغسل مسامعك بِ سؤالٍ اعلم اني الوحيدة التي تطرحه عليك بِ كل قلق ..:
" هل أنت بخير ؟ "
اعلم انك حين تلف بصرك بِ أشياء لا تمت لي بِ صله
تنزوي في ركن صامت وتطرح على نفسك ذات السؤال :
" هل انا بخير ؟ "
هذا ما يجعل غيابك جميل ، رغم قسوته ..
صُبح حيدر
02-27-2020, 04:17 PM
عندما اصبح لدي الكثير من الأشياء التي سَ احكيها لك ..
افترقنا ..!
صُبح حيدر
02-28-2020, 02:53 PM
فيروز ..
ها قد بدأ الصُبح ، والوجع ذاته الوجع لم يتغير ..
ففي كل صبح أعلق امنياتي ، على نافذة اغنياتك وأعود ..
ولا تتماثل روحي المُتعبة بالشفاء ..!
فيروز ،
أرجوكِ لا تغني بهذا الوجع ،
لا تغني ، أني حزينة ..!
فقط اعطيني بعضاً من دموعهم ، واقرضيني بحة الحزن في صوتك ..!
،
https://www.youtube.com/watch?v=8DKXyKUB06Q
صُبح حيدر
03-11-2020, 12:17 PM
ما دعاني الى هنا ، سوى الحنين ..
وكل ما عداه اكاذيب ..
الكلمات الكاذبة تنهمر كَ امطار الربيع طوال العام ..
وكل فصول الكتابة يا صديقي ، تدعي انها الاصدق ..!
لا تعرني اهتماما ..
أعرني فقط جزء من روحي الذي سقط في جيبك ،
عندما كنت اخطط لِ سرقتك ..
فاذا بك سلبتني كُلي ..
لم تعد صديقي ،
ولا حبيبي ،
ولا اخي ..
أما عني ،
فَ انا غريبة ..
ولا اعرف كيف اشعر بالانتماء لِ كل شئ فلت مني ..
علمني كيف أستعيد نفسي ..!
صُبح حيدر
03-11-2020, 12:38 PM
هو ،
وأنا ..
وثالثنا ..
الحياة لا تسعنا نحن الثلاثة ..!
والواقع لا يحتمل منازلة بلا اسلحة قاتلة ..
فَ بم أتسلح ..!
بِ حكاية وهمية ، لا تتجاوز جدران روحي العاجزة ..؟
ام بِ حلم لا يستطيع أن يكمل نفسه ..!
علينا ..
بل علي أن أعود لِ صمتي من جديد ..
صمتي الذي ازدحمت جدرانه بِ لوحاتي البائسة ،
التي توثق الماضي الذي حكم على روحي بالاعدام ..!
هل قلت الوحدة ..؟
الوحدة في موقفنا الان ، رائعة جدا ..
وصدى ضحكاتنا بالامس التي يهز جدرانها كافٍ لِ يخلق ضجة تبدد هذا الصمت ..
،
أحلامي ،
وملامح مُتعبة تلتصق بِ ملامحي ..
و ، وقت بطيء يقطعني كَ زهرة في اول ظهورها الربيعي
وقصص تبدأ من زوايا الروح التي خلدتك فيها ،
ولن تموت الا بموتي ..
لقد كتبت في ذاك المساء الذي قلت أنك سَ تأتي ..
وأنا التي أخلفت الوعد هذه المرة.. كي لا أموت مرتين ..
وكي لا أنبش لِ مشاعري قبراً آخر ،
كتبت اليك ..
عُد في زمن آخر ..
زمن لا يكون فيه إلا أنت وأنا ، وحلمنا البائس ..
حتى يتكئ على امانينا وننهض به ..!
صُبح حيدر
03-14-2020, 12:32 PM
نعم قرأت صمتك،
قرأت كل ألم تسلل إلى روحك بسببي، دون قصد ..!
،
هل تدري باني لازلت ابحث عن طيفك بين أوراقي،
و ملفاتي، وفي ملامحي القديمة..!
واني انتظر وجودك،
في صالة المغادرة في كل مطارات الغياب..!
هل تعلم اني لازلت اعد فنجان حديثنا الأخير،
واخشى فورانه على لهب هذا الصمت الذي لا تكسره ثرثرة عابرة..!
يا صديقي الغائب الحاضر،
والذي انجبته وحدتي..
عد كما لم تكن،
وأترك مشاعرك وراءك اذا نويت ان تشاركني القهوة والمرآة..
صُبح حيدر
03-14-2020, 12:47 PM
كم حاولت أن أكون،
لكني بلا كيان..
أمامك انا جسد يتظاهر الوقوف بِ قامة لا تنحني،
ولكن في العمق،
روح احنى ظهرها الفقد..
ترى الشمس، ولا تنعشها نسائم الربيع..
يداعبها عبير الازهار،
والعرق يتقاطر من جبين الشوق
تعانقها أشجار البحيرة،
فَ تتصلب أطرافها كأن هذا المكان لا يمت لها بصلة..!
باردة انا،
كَ قطعة جليد ذابت في ليلة غطت عاصفة الثلج حواري المدينة..
صُبح حيدر
03-15-2020, 04:33 PM
ولا زالت نصوصك توجعني..
لِ بعض النصوص تاريخ صلاحية انتهاء الدهشة الأولى..
لكن يبدو كلماتك سرمدية الدهشة والوجع..!
كَ كلمات درويش كلما اعدت قراءتها، كأنك تقرأها لأول مرة..
كلما المح نصوصك أخشى هجوم الحزن من كل حدب وصوب..
وانا التي ظننت ان الايام كفيلة بالنسيان،
ولا تريد لنا أن نكبر بالحنين ساعة أخرى..
لكنك وبِ كلمة منك،
نفضت عن عيني غبار النسيان العالق على رمش كاد يهرب بِ أمنية..
صُبح حيدر
03-17-2020, 01:11 PM
عندما افتح نافذة المحادثة عدة مرات ..
واكتب وامحو عشرات المرات ..
فَ ذاك لاني اعرف جيداً ما سَ اكتبه ،
والذي لا يجب ان ابوح به ..!
صُبح حيدر
03-17-2020, 01:25 PM
في حلم الليلة الماضية ..
لا أتذكر ما قلناه لِ بعضنا ،
لكني أتذكر كيف كنت اشعر ..!
صُبح حيدر
03-17-2020, 01:42 PM
هل زارتك شمس هذا الصباح ، وأخبرتك عني ..؟
أم انك لم تزيح الستار عن نافذة روحك ..
أنا في حنين دائم اليك ،
أنا أبكي حبنا ايها الحاضر الذي لا استطيع مقابلته قط ..!
لا عليك ،
قد اعتاد عمري كله على هذا الصمت الغائم في عينيك ..
ولن تمطر يوماً إلا حزن خفي ..
وكلمات لا احد يستطيع فك طلاسمها غيري ..
صُبح حيدر
03-18-2020, 04:00 PM
في قهوة هذا المساء ،
احاديثي الصامتة معك ..
أرتشفها على مهل ، حتى لا اصمت طويلا ..
صُبح حيدر
03-18-2020, 04:07 PM
انا يتيمة فقدك ،
قلبي يلبس الليل معطف ..
وتراودني الذكريات ، لِ أعانق وجودك في نص ..
فَ هاك قُبلة ، على شفة الغياب الصامت ..
،
صُبح حيدر
03-18-2020, 07:34 PM
لا احتاج لان تقرأني،
بحجم احتياجي لأن تشعر ب وجعي..!
صُبح حيدر
03-18-2020, 07:53 PM
يا صديقي،
كم في أسباب الموت والحب ذنوب.. ؟
وكم في ازقة الاجوبة المنتظرة سؤال.. ؟
هل اكتفي من بعد تلك الصباحات الفاتنة الحضور،
بأن يكون
الرحيل هو المراد..؟
ام اكتفي بأن اصفع وجنتي في كل صبح،
الف الف مرة لكي
افيق من غفوة الحلم الذي حضنته ذات مساء كَ انت.. ؟
أما زلت تتساءل عن الصمت ، والغياب والحنين..؟
أما زلت تسأل عن الامكنة والتوقيت..
أما زلت تسأل عن كل وجع بك، وعن كل غصة وكل همسة..
أما زلت تسأل وتسأل، ونسيت اكثر الأسئلة غياباً..
صديقتي ، طفلتي.. كيف انتِ..؟
أنه الحنين الذي يجرني إليك في هذا المساء البائس..
كَ الحب تماماً..
فكلما هممت بالرحيل، أسير اليه، لاجدني بين يدي كلماتك ملطخة بالاشتياق..
الاشتياق موجع يا صديقي، في زمن الكاذبين،
موجع في زمن العابرين الأرصفة الخالية..
أخبرني بأي الأشياء اتصبر بعد غيابك،
وبأي شئ سابقى اناشدك ألا تغلق حقائب نصوصك بعد الرحيل.. ؟
سأترك لك كل شئ، لكن دع لي زاوية صغيرة في روحك
اتنفس بها كلما اشتقت لك بعد الغياب..
صُبح حيدر
03-19-2020, 06:29 PM
ما زالت نافذة الحب الصامت مشرعة ،
كما اليوم، حين سقطت وردة هناك،
فَ قبلتها الف مرة،
ألم تقرأ رسائلي خلف هذا الفرح الكاذب ..
حيث كتبت لك بِ جراحاتي،
تلك التي امتلأت بها روحي بِ غيابك
في ليلة شتاء قارص..
ما زلت ارتجف من البرد يا عزيز قلبي
صُبح حيدر
03-20-2020, 09:48 PM
كيف لِ صوتك وهو يغني، " happy birthday to you "
ان يشعل الحنين بداخلي، ويتغلغل لِ روحي ، وبصري..
وكأني أراك وجهاً لوجه،
ونتقاسم ضحكات الأطفال من حولنا..
ونمنع بعضنا من الألم..
،
كل عام وهي بقربك ..
صُبح حيدر
03-22-2020, 09:41 AM
صباح خالي الملامح ..
و الطرقات هادئة جداً،
فأنا في هذا الصبح الصامت،
وحدي..
وحرف هزيل، وهدوء مجنون..
يفتك بِ خاصرة الوجع..
حتى يقتلني الحنين..
أتشتاق إلى صدري،
وَقد بات ممنوعاً عن الحب؟
صُبح حيدر
03-22-2020, 09:43 AM
حينما تطل شمس الصباح،
تبقى وحدك معي..
يا طيفي الجميل..
يا من تعيش بادمعي..
ابقى معي..
صُبح حيدر
03-23-2020, 11:16 PM
وجدت المواساة في الكتابة، قد كانت تعتقد في تلك النصوص انها تفرغ ذاكرة حزنها..
تترك اوجاعها على ورق، لِ تُنهي أياماً قد حان لها أن تنتهي..
انتهت من آخر سطر، تنفست بعمق ،
تأملت اعمدة انارة الشارع من نافذتها،
جربت ان تبتسم كما وعدته الليلة الماضية،
جربت ان توجد علامة الرضى على بوحها الموجوع..
بعد لحظة صمت،
مزقت الأوراق، اطفأت إنارة الغرفة..
وعادت إلى سريرها مثقلة بالحزن..
،
صُبح حيدر
03-23-2020, 11:26 PM
" وحين انتهينا من اغنيتنا، وافترقنا حين التقينا..."
وحين عبرت بنا الايام..
حقائب سعادتي القصيرة، تستعد للرحيل..
حافلة الغياب في الانتظار..
حملت ذاكرتي المختومة بك، وحقائبي..
وما تبقى لي من صوتك الدافئ..
مررت في ظلك دون ارتداؤك..
أخبرني،
كيف استطيع مواصلة ايامي المتبقية بِ ذاكرة لست فيها..؟
صُبح حيدر
03-23-2020, 11:32 PM
قبلته بِ حرارة..
بِ اشتياق، بِ حرقة غياب..
قبلته كثيراً، حتى فتحت عيناها..
نظرت اليه ، وهو يتلاشى مع نسمات الصباح الباكر..
،
كان حلم على مسافة قُبلة..
صُبح حيدر
03-23-2020, 11:35 PM
انه المطر، يا صديق المطر..
انه حنيني، إلى كل شئ افتقدته فيك..
كل شئ احتاجه لاكون سعيدة..
،
قد أخبرني البارحة :
إنها تمطر يا حبيبتي، وكنا نتشارك قطرات المطر المجنونة ..!!
صُبح حيدر
03-30-2020, 08:58 PM
هذا المساء العذب، أنت..
وهذه الابتسامة الان على شفتيك التي اعشقها،. انت..
وهذه الشمس الدافئة حتى في غروبها، انت..
وهذا القلب المنهك من كل شئ سواي، انت..
وهذا الحنين الذي يتسلل إليك كل ليلة، انت..
وهذه النبرة الفاتنة بصوتك ، انت
فَ كيف اقترب منك أكثر،
وانا في كل شئ منك انت..
،
أنت وطني..
صُبح حيدر
03-30-2020, 09:03 PM
الغياب موجع،
حين يخطر ببالك الكثير من الأسئلة،
لو تعلم أي برد، واي غربة، واي دمعة تسكنني الان..
صُبح حيدر
03-30-2020, 09:08 PM
لماذا اللحظات الجميلة، تموت بسرعة..
وأنت تهمس بِ اذني كَ الرحيل..
بأن استعجل المشاعر كلها إلى قلبك..
لكي نصمت طويلاً،
ويتألم القلب اكثر بعد غيابك.. ؟
صُبح حيدر
03-30-2020, 09:14 PM
لا فراشات الصباح،
ولا العصافير..
ولا تلك البصمات الصوتية،
ولا حتى صديقتي قارئة الفنجان المتطفلة من أخبرتني..
اني سَاقع في حبك..
لكن أدركت ذلك،
عندما بدأت أشعر بقلق، وخوف غريب..
،
أ تراك تذكر..؟
صُبح حيدر
04-03-2020, 12:03 AM
ماذا سَ اكتب بعد عن شوارع ذاكرتك، المكتظة ب العابرين..
وعن سراديب روحك الحزينة،
التي تخفيها خلف ابتسامة باهتة..
ماذا سَ اكتب، وأنا في هذا المساء حزينة..
ماذا سَ اكتب، وملامحك تقول كل شئ في لحظة صمت..
ونور عينيك يسكنه الحنين..
هل تعلم انك العابث الوحيد في قلمي..
فبات الحرف في يدي جريمة،
،
آه لو كنت اغنية تسكن مسامعك كل مساء..
صُبح حيدر
04-03-2020, 12:07 AM
ماذا لو يمضي بنا العمر،
ولم نجتمع في عالم واحد.. ؟
صُبح حيدر
04-07-2020, 04:34 PM
تعال..
لِ نشعل آخر حريق، في ذاكرة أيامنا..
تعال، لِ نراقص شمس الصباح ..
ولنغني أغنيات اللقاءات الجميلة،
وكأن هذا الوجع
لم يعرف لنا يوما طريق..
تعال،
لعلي اطير كَ العصافير،
واسابق الغيمات..
صُبح حيدر
04-07-2020, 04:53 PM
قالت له..
كنتَ أجمل مافي وجودي..
قال..
لا زلتِ موجودة، وعليّ ان ارحل..
طال صمتها،
محدقة في صورة عتيقة جمعتهم ذات ليلة..
واختفى من وجودها، دون أن تشعر..!
صُبح حيدر
04-07-2020, 05:01 PM
سألها ذات يوم..
كم عمر آخر اشتياق.. ؟
اجابته..
ذاكرتي سيئة،. لا تجيد حساب الوقت والايام..
اعرف،
انني لازلت اكتب وامزق بعدها كل الأوراق..
صُبح حيدر
04-09-2020, 06:30 PM
تعال ،
وخذ من ذاكرتي حزن الامس ..
واقتل الغياب ، على باب المسافة ..
فَ حكايا الأمس تناديك .. تسألك الرجوع ..
وعهدي بِ نسيانك ، تغلب عليه الحنين ..
حزينة أنا هذا المساء ،
ألملم بقايا الغياب ، وأكتب اليك ..
بٍ نداء لا يعود إلي بِ حضور ..
وأتوجع بِ صباحات ،
أ غداً يعود الصُبح ، من بين نبرة صوتك التي اعتدت ان ابدأ بها يومي ..؟
أ غداً يعود كل شئ كما كان ..؟
،
من بين عتمة الغياب الموحشة ، أشعر بِ يديك ..
وهي تلوح في افقي المتعب ..
بِ بحة صوتي ، التي افتقدها فيك ..
،
ما اتعسني ،
وما اقساك ،
حينما اكتب ولا تقرأ ،
حينما كنت أبكي ولا تشعر بحرقة تلك الدموع وهي تحفر خدي ..
،
ارجع ،
فَ انا التائهة بين الضباب والودق ..
يبعثرني حنين لا خرائط له ، بين غرب وشرق ..
جعل مني موجة تائهة بين البحر والضفة ، لا تستطيع ملامسة المرسى ..
ثم تهبط بي موجة اخرى الى قاع الحسرة ..
،
حاولت الهرب من ذلك الشوق ،
لكن ما زالت جدران قلبي المتهالكه ، تبكي..
ونداءات العشق ، تبكي ..
وانا بكل جوارحي ، ابكي ..
لم تترك لي الايام حائطا استند عليه ..
غرست الشوق في عيني ، غصنا ميتا بات يعميني ..
،
هيا ارجع ..
ف بالامس كانت روحك حضني الدافئ ..
واليوم كيف يبقى حبيس منفى ..
بالامس كنت احتسي معك العشق ، فيضا حد الارتواء ..
واليوم اصبحت القبلات بالوجع مؤجلة ..
صُبح حيدر
04-10-2020, 01:32 PM
إليك صديقي ، في هذا الصباح..
سَ أهديك وجعي بِ اعتناء فائق..
فَ لدي من الحزن ما يكفي لِ يسرق ابتسامتك من ايامك التالية..
فَ كل الذين اعتدت وجودهم رحلوا باكراً دون وداع..
َواطيافهم سكنت الذاكرة ولا تريد أن ترحل،
وكلما مر بها العمر انغرسوا فيها أكثر ..
حتى غدوت ابيع كذب السعادة للاخرين " ب تقنية"
حتى امنع به تساؤلات من حولي،
أتدري يا صديقي،
كلما تناولت ذكرياتنا، اصاب بعسر الحلم،
وحزني اوصاني ان في الصوم شفاء..
آهٍ من ذكريات مليئة التفاصيل، التي لا تجيد التعري الا بداخلنا..
وجوهنا مسكنها، مضاءة بأعيننا، وشفاهنا ستارتها..
،
يا ترى أولئك الراحلين إلى مدن الغياب،ارتدوا أحلامهم لِ ترحل معهم،
أم سقطت منهم وسط الطريق؟
أ تتشرد الأحلام حين يتمها؟
فأنا لم أرى حلما يرتاد ملجأ..!
فَ ما معنى أن يكون لي حلما لا يستأذن سوى الألم،
وأمنية لا عطر فيها سوى رائحة الموت..
،
صديقي ،
عذراً ان عاودت هذياني، وحرضت عليك وجعاً لئيم..
فَ انا مخنوقه بِ هواء ذكرياتنا القصيرة،
فَ أغلق تلك النوافذ المتعبة..
،
قد كانت لنا بالأمس اماني مضيئة ببريق ضحكاتنا، وها هي الآن أمامنا مصابة بتعاسة الانتظار..
يا للذة البكاء،
وانا فقدت لذة البكاء إلا على صدر الورق،
فَ عانقني، بقوة عانقني،
علني استعيد ممارسة ما فقدته من لذة بكائي..!
صُبح حيدر
04-12-2020, 06:07 PM
ابحث عن شئ استعيد به بسمتي ،
وأكتفي بصورة عتيقة جمعتنا بعد ادماني انتظارك ..
هذا المساء نسيمه انت ،
وانا من صمتي استعيد الذكريات فاعلم ان اوجاعي بفقدك لا تنتهي ..
حتى اكتبني في نصوص بلا معنى، واصور لوحة بلا ملامح ..
اخبرني ، كيف تستطيع ان تعيد لي ملامحي ..؟
كيف تستطيع ان تعيد لي كلماتي بعد ان نثرتها مع هواء نيسان المجنون ..
،
مازال الالم هو حليفي منك ، في ليلة قررت فيها الرحيل ..
وكنت ب كفك تدك مسامير الفقد في روحي المنهكة منك ..
تعود الليالي بك ، ف تغادر النجوم سمائي الغريبة ، ولا تبقى غير نجمة واحدة منسية ..
لابقى انا والليل ، وطيفك ، وتلك النجمة المنسية ..
كيف لا اكون بِ احزاني كريمة وانت لم تعد لي ..؟
صُبح حيدر
04-12-2020, 06:24 PM
أنا والألم توأمان، وربما لقائي بك لحظة الكذبة الأخيرة،
التي ظننت اني أشعر بها بالسعادة،
هي الشئ الوحيد المختلف في أحداث عمري..
فَ لولاك لما أحسست لهذا الحزن اخلاصاً ووفاء،
فهو أوفى منك بالحضور،
وأصدق منك في السؤال..
ليتني كنت اكثر قسوة لانزعك من قلبي..
صُبح حيدر
04-13-2020, 12:01 PM
كل احتياجي كان، لحظة دفء على صدرك يوماً..
وكل ما أريده الان، قلب عابر سبيل لاخبئ به أسرار بارده..
و حقيبة اخبئ بها ساعة رملية، لِ انتظاري العقيم..
و نافذة اتنفس منها الخيبات تلو الخيبات..
في صمتي وفي غيابك..
صُبح حيدر
04-13-2020, 12:12 PM
كن كريماً في الغياب كما شئت، فَ انا لم أكتبك بعد..
وان شئت ابكي في منفاك الجديد، وبلل كل الوسائد التي حضنتها عوضاً عني..
مزق جميع الصور التي جمعتنا يوماً،
واكسر قلبي اكثر كما كسرت فنجان قهوتي يومها..!
وارمي جميع مذكراتي في سلة المهملات
حيث تعودت ان ترمي كل اشتياقي وحنيني..
أنا لم انتهي من كتابة قصتنا بعد،
فَ احذر خاتمة لك في أوراق ايامي..!
صُبح حيدر
04-15-2020, 11:37 AM
تقاسمنا كثيراً حلو الحديث ،
اما الان فَ اعتذر ..
فَ مُر الصمت لا يقبل القسمة على اثنين ..!
صُبح حيدر
04-15-2020, 11:41 AM
ماذا لو لم اكن اكتب ، أو أصور ..؟
ولا أحسن القراءة ..
قد تكون احزاني اقل ثقلاً ..
من يدري ..!
صُبح حيدر
04-15-2020, 11:54 AM
انتظرني على حافة السؤال ..
حتى أخلع اجوبة قلبي ..
وأمشي الى جانب مشاعري الملقاة على الارض ،
دون أن تنمو ازهار لهفتي واعترافاتي اليك ..
انتظرني ،
لقد تعلمت ارتداء الكعب العالي لِ نكون متساوين ..
وتعلمت وضع الكحل وتناول الحزن على مهل بالشوكة والسكين ..
كُن هناك على اول المفترق ، لاسبقك حتى لا ترى دمعتي ..
وانتظرني ،
لِ أدس في جيب معطفك المثقوب كلامك المعسول الذي تقوله لكل من تلتقيها
حتى لا أنتظرك ..
أرجوك لا تتأخر ،،
وأنتظرني هناك ..
صُبح حيدر
04-17-2020, 05:10 PM
اعتني بِ معطفك جيدا في غياب مشاعرك عني،
و انشغالك باخريات..!
أَعتني به جيدا..
لاني اعلم انك سَ تعود مرتجفاً..!
صُبح حيدر
04-17-2020, 05:16 PM
لحظة عبور الغيم في قلب السماء،
أطيل النظر للافق البعيد..
لِ يهبط تساؤل مكسور؛
كيف استطعت ان تُلبس غيري كلماتك؟؟؟
صُبح حيدر
04-17-2020, 05:35 PM
في مرآة عملي اليوم، امرأة ثلاثينية..
قد اعرفها..
تتململ من نظري إلى وحدتها..
وتراقب انفعالاتي بِ سخرية..
حتى نفد صبرها صارخة في وجهي؛
استديري واحضري لي مستحضرات التجميل يا شاحبة..!
ابتسمت وانا كنت أظن اني لن استخدمها يوماً..!
صُبح حيدر
04-24-2020, 02:42 PM
شكراً لأنك اخترت الغياب عن هذه الصفحة ..
شكراً لانك لم تعد موجوداً هنا ..
وأخترت ال هُناك ، لِ ترتكب جريمة قتلي بداخلك ..
والبست مشاعرك امرأة اخرى ..
وما عدت تعرف كيف تعيد احياء كلماتي اليك ..
نسيت ،
ضمن ما نسيت أين تضع قلبي .. وبأي حداد كانت عيني ..
وعلى أي ذكرى أتوكأ لِ أكمل يومي بِ أقل ألم ..!
،
صُبح حيدر
04-24-2020, 02:50 PM
على نافذة ذكرياتنا ،
تركت بعضي يلتقط انفاسه لِ يستريح ..
لعل الذكرى تعيد بعض مما فقدناه ، وحديثي عنها يهدأني ،
لكن الليل كان يمضغني سهاداً ، ويفتش في الروح عن اقراص النسيان المهدئة
لِ يبتلعها ،
ويتركني على خاصرة البوح احتضر ..!
صُبح حيدر
04-29-2020, 02:32 PM
أقل الاشياء باتت تخنقني ..
أصبحت انا والاحلام ، في مهب الريح ..
وقلبي مُتعب ،
لا يجرؤ على ان يفسد صورتك في مخيلتي ..
هل من الممكن ، أن تتوهج من جديد ..
فَ اراك ثانية في خيوط الشمس ..
أو في النجوم ..!
ثم يعود الي بعدها هدوئي ..
ويتشقق في روحي ضوء ، يتسع لِ حلم آخر ..
يجمع شتات الغياب ،
في لقاء يولد من الصباح ..
وتحدثني فيه عن الربيع في مُدن الضباب ..
وحُمرة المغيب ، وأنعكاسها على ملامحك ..
وغفوة البنفسج على شرفات نافذتك ..
ألن تأتي من ظهر الغياب ،
لِ تُسمعني اسمي بِ صوتك ..؟
،
عُد ..
فاني تعبت من التردد في ممرات الماضي ،
في البحث عنك ..!
صُبح حيدر
05-07-2020, 10:51 AM
انه عامنا العاشر يا صديقي ..
يحتاج منا ان نهيء له احتفالا يليق به ..
وأن نصنع له وجوهاً بِ ملامح تشبه الذكرى الاولى ..
لكني أعلم بانك سَ تصمت مجدداً ،
بِ أناقة سَ تجعلني أكثر تمسكاً ببعض ما تبقى منا ..
بدءاً بالذكريات القديمة التي سَ أستر بها جراحي الغائرة ..
مروراً بِ الكؤوس الفارغة التي سَ أصب فيها وعودك المنسية ..
والاغنية التي سَ اخلق بها ضوضاء ، يزيل فوضى ما لا اريد قوله ..
ثم ..
لن أجعلك ترى دموعي في عامنا العاشر ..
ووجع قلبي وضعفه ..
سَ أحضر قالباً مليئاً بِ اللامبالاة وأغرس فيه عشر أصابعي ..
لِ أطفئ أشتعالها الذي اطفأك يوماً ..
وبعدها أغمض عينيك ، وتمنى لي ما لم أستطيع أن افعله كل هذه السنين ..
أن أنسى ..!!
صُبح حيدر
05-07-2020, 11:00 AM
كتب لها في دفتره ذات سهر ..
كيف تصنعين في غيابي ؟
كيف تتقين البرد الذي بين اصابعكِ دوني ، وكيف تصنع النجوم المنسية في سماء ليلكِ الحزين ،
و الصفاء في مساءاتنا التي خلت ،
أما زال القمر يراقب من خلف ذات النافذة ..؟
كيف تقرئين ، تبتسمين ، تهمسين في أذن الليل اسراركِ الصغيرة ..
أما زلت تحتفظين بأوراقنا القديمة ، و هل ما زالت الورود على طاولتكِ ..
اما زلت تشربين فنجان القهوة مراً كما عهدتكِ ،
و طيفي في مخيلتك ، هل ذهب ألقه ..
اما زلت تتساءلين بأي وقت أخلد للنوم ،
و اي وقت ابتسم ، و متى أبكي ، و متى أصمت ،
بأي سؤال من تلك الاسئلة سأبتدأ كي أنتهي ،
و انت تعودين لتتسللين خلف نافذتي ، ف تتساءلين ..؛
هل ما زلتَ تذكرني ..؟
صُبح حيدر
06-03-2020, 11:52 AM
من حسنات الصمت ،
انك تستطيع محادثة روحك لحظة ألم ..
لحظة حنين ، لحظة ثقة مطلقة حين تدرك حقيقة انه ما من غائب هناك لن يعود ..!
حين تكون وحدك من يعيش الامل ، والألم ..
لحظتها تكون قادراً على ان تجلس على كرسي الانتظار طويلا ..
وتكون في طابور البؤساء ،
في طابور الاموات ، والاحياء معاً..
عندما تشعر انك منعزل عن كل فكرة تواسي حزنك ..
عندما تشعر بان الهواء الذي يعبر رئتيك يخنقك بِ شدة ..
فَ اعلم انها ضاقت عليك الخيارات ..
وضاقت عليك دائرة وهم الانتظار التي كنت تواسي حزنك بها ، وغيابهم ..
حينها سَ تدرك انك لا تقوى على تحمل مشقة فقدهم ، والانتظار ..!
،
صُبح حيدر
06-22-2020, 11:44 AM
صباح كسول يتثاءب بِ ثقل ..
وعلى مكتب عملي اليوم ، كوبان من القهوة ..
الأول لي ، والثاني لِ انقطاعك الذي طال ..!
كي لا اسمح لِ جيوش الشوق ان تقتحم قلبي ،
فَ يخذلني حضورك من جديد ..
أتذكر بيتنا الصغير،؟
كوخنا الذي جمعنا ذات صيف ..
كم استغرق منا وقتا طويلاً ونحن نرتبه ..
وزوارق اشواقنا التي ابحرت بنا ، نحو بحيرة لا احد فيها سوانا ..
قطفنا فيها اجمل الورود ..
واعتصرنا من فاكهة الحب ما يُسكر ..!
صُبح حيدر
06-24-2020, 11:07 PM
للغياب الم خاص ..
مخطئ من يظن انه افضل الحلول ، بل هو اكثرها قسوة واعمق وجع ..
،
قد كنتَ يا صديقي منذ زمنٍ بهجة القلب ، كنتَ روح الحياة التي اتنفسها ..
سر وجودي ، دفئ مشاعري في هذه الغربة الطويلة ..
كنتَ ، حضورٌ حلوه موجعٌ .. وغياب يخلق من وجع حضورك سعادة ..
كنت في امرين احلاهما مُر ..!
،
كنتُ سابقا كَ رمال شاطئٍ غريب .. كلما امتدت امواج شاطئك اليه سلبت جزء مني ..
حتى انتهى الشاطئ كله اليك .. ولم يتبقى من الرمال سوى آثار اقدامي المتعبة ،
التي كانت تسير على اطلال ذكراك حين غياب ، حين وجع ، وحين فقد..
،
بات جرحي عميق ، وانقطاعك اصل الحكاية..
الحكاية التي اصابت روحي بمرض الصمت الطويل ، حتى احتضار آخر حرفٍ فيَّ ..
فكلما جلست لاشكو للورق غيابك ، لم يسعفني الحظ بان اكتب شيء.. شلت يداي والاوراق التهمها البياض ..
فَ الحبر في جوفي قد جف ، والكلمات اختنقت ..
لم يبقى من ايامي سوى .. جدران كئيبة، شمسٌ باردة ..
وليل طويل اجلس فيه على طاولتي لِ ارتب ذكرياتي بجانب صورة عتيقة ، هرمت وهي تنتظر حضورك ..
،
اخبرني ايها الصديق البعيد ..
أين سَ اهرب بكل هذه الاسئلة المعلقة ..؟
أين احصل على اجوبة اقل وجعاً ..؟
كنت دائما اقلق من ان تحضر غريب عن مقلتي ، فَ أراك مع المارة والعابرين ..
ربما اتعثر بك وانا في طريقي الى حفلٍ مسائي .. او في الجهة اليسرى من المقهى ..
أو ربما اراك تشاركني المكان في كوخنا الصغير عند البحيرة .. فَ اعرفك ولا تتذكر هذه المرأة الثلاثينية البائسة ..!
لا تتذكر هذا الجسد المُتعب الذي بجوارك .. لا تتذكر هاتين العينين اللتان لم تعشق يوماً رجل كما انت ..
،
صُبح حيدر
07-02-2020, 10:14 AM
صديق الغياب ..
إليك بعد هذا الصمت الطويل ..
بت استلذ فيك الحزن ، ولا اطيق غيره ..!
،
هل اخبرتك العصفورة ..
كم انتظرتك عاشقة ..
صامتة ..
وفي ليل الانتظار، خائفة ..
من كل احساس كان يخنقه الحنين لِ أجلك ..!
ألم يتعبك صمتك الموحش هذا ..؟
الم تتذوق روحك آيات الندم ..
بعد هذا الرحيل ..!
،
صُبح حيدر
07-02-2020, 10:16 AM
ماذا أتعس ..
من ان تكون ميتاً ، تتنفس ..!
صُبح حيدر
07-13-2020, 11:41 AM
على بخار كوب القهوة هذا الصباح ..
أترك وجه مشاعري لمسار الذكريات ..
والشمس خلف نافذة العمل ..
تتردد في حضورها اليوم ..
والغيم يتراقص حولها ، حاملاً معه احزان السماء أجمع
لِ ينثره مطراً عبر طرقات هذه المدينة البائسة ..!
،
يصرخ الرعد بوجهي ،
محاولاً انتشالي من كومة مشاعر متناقضة ..
ثم يمضي لاهثاً خلف خيوط الشمس ..
لِ يمتزج معها ، ويكون اجمل لوحة لِ قوس قزح..
،
منذ زمن بعيد ،
في آخر مرة
اذكر اننا رقصنا تحت المطر يا صديقي
صُبح حيدر
08-18-2020, 11:11 AM
أتمنى لو ان هذا الصباح يهديني نسيان ،
بعض من الاشخاص ، والايام ..
وكل من أودع الحزن في قلبي ..
ويبقى الربيع حياً في داخلي ما حييت ..!
،
صُبح حيدر
08-19-2020, 10:47 AM
صباح الاعمال المتراكمة ..
كَ المطر ، كَ السحب التي تطرز سماء كوبن هاكن الآن ..
كَ اللحظات التي لا تتكرر مرتين ..
صباح الحنين لِ كل غياب مفاجئ ،
الذي ترك في انفسنا فراغ كبير ..!
صُبح حيدر
08-28-2020, 11:22 AM
النصوص التي كتبتها ، حملت بعضاً من حزنها ..
كانت تظن ان في تلك الحروف انها تفرغ وجعها ..
تبعثر آلامها على بياض الورق ، لِ تُنهي تاريخاً قد كان لابد أن ينتهي ..!
أكملت آخر سطر ، تنفست بعمق ..
نظرت من نافذة المقهى ، الى المارة وهم في عجلة من امرهم ..
جربت أن تبتسم ، أن تضع علامة رضا على بوحها الموجع ..
بعد لحظة صمت ، مزقت الاوراق جميعها ..
عاودت النظر الى وجهها الذي تعكسه نافذة المقهى ..
وضعت كوب قهوتها على الطاولة ..
وعادت الى عملها ، غارقة باحزانها ..!
صُبح حيدر
09-01-2020, 04:46 PM
في أواخر ذلك الصيف ، وبدايات تساقط اوراق أيلول الذهبية ..
التقيا ..
وعلى حافة السؤال قال لها ..
ـ كيف هو وقع ايلول في روحكِ.؟
نظرت الى انعكاس وجهها في كوب القهوة ، وهي ترااجع شريط الذكريات ..
وبعد صمتٍ طويل نطق حزن عينيها :
ـ طريقٌ رمادي ، مبلل بالوجع.. كَ المطر حين يتدافع هارباً من السماء ..
صدقاً لا أجد اي سبب مقنع يدفع الناس للفرحة بِ ذبول الكون من حولنا في هذا الفصل ..!
ـ حدثيني عن الحياة اذا ..
ـ ليست قصة نهايتها سعيدة لِ تروى ..!
أدارت ظهرها وتلاشى طيفها مبللاً بالغياب ..
ـ إلى أين ..؟
ـ إلى هناك .. حيث لا أحد ..
ـ لماذا ..؟
ـ الرحيل هو الأمر الأكثر وضوحاً وصدقاً ..
ـ كيف ..؟
ـ في الرحيل تكون أرواحنا حرة من كل شيء ، ، كَ اوراق الخريف في تساقطها .. كَ المطر عند هطوله ..
ـ أوتحبين المطر ..؟
ـ لا ..
ـ لماذا ..؟
ـ المطر محزن في الغربة .. حيث لا أحد يقاسمك اجوائه ..
في كل قطرة يشدك الشوق اليه ..
ـ إلى من ..؟
ـ الوطن ، حيث لم يتبقَ احدٌ فيه سوى ذكرياتٍ متعبة ورائحة الجوري ..
مضت سريعاً ، حتى اختفت ..
ومازالت الأوراق تتساقط تباعاً ..
صُبح حيدر
09-03-2020, 03:30 PM
صباح لم تتعرف عليه جيداً ،
حين زارها من خلف نوافذها الضبابية ..
ولكنه بدا لها كئيباً جداً ،
صباح ماطر ، ممل ..
وساعة الجدار المزعجة امامها ، لا تستطيع مضغ الدقائق بسرعة ..
وهو هناك ..
تراه من خلف الصمت .. كَ نورس يبحث عن الرحيل ، والغناء ..
يغني للمسافات البعيدة ..
ويتقن الاختباء ..
،
قد أدركها المساء ..
ولا زال الصمت معلقاً على جدارها ..
وعلى الرفوف القديمة ، هناك ذاكرة كانت تجمعهما ..
في بروازٍ عتيق ،
واماكن منسية ،
في طرق مكتظة بالتائهين
وارصفة ممتلئة بالحنين..
حيث كان هناك شاعر ..
وأمرأة
وأحلام كَ الورود ..
كَ حمامة بيضاء ، بلا جناحين ..!
،
صُبح حيدر
09-07-2020, 11:02 AM
وحين عبور ..
فتحت ذراعيها للسماء ..
أحتضنها الغيم ، فَ أراقها مطراً فوق أزقة المدينة ..
تناثرت حوله ، فَ ابتسم وحاول جمعها في كفه ..
لكن بعثرها نسيم الصباح ..
عبرت من خلاله ، وبقي هو وحيداً ..
بلا أحلامه ، يبتسم للغيوم ..
،
صُبح حيدر
10-12-2020, 10:47 AM
ولا زلنا متخاصمين ..
أنا أمشي باتجاه الوقت ،
وهو يلعن عقاربي ..
ناديته :
العمر يمضي حاملاً معه الوقت على ظهره ، وانت لا زلت في عالم صمتك ..!
سَ تموت الساعة واقفة على توقيت ذكرى بدأت في الذبول ..
تلفتُ أبحث عن صوته الذي لا اسمع منه سوى الصدى ،
لكنه اختفى بعيداً ..
كأني به ، رحل الى عالم غيابه القديم ..
وعقارب ساعتي متوقفة على نفس الدقائق التي تاخرت أعواماً
،
عندما افقت من الحلم سألني قلبي ..:
هل لا زلتِ على أمل ..؟!
صُبح حيدر
10-20-2020, 11:39 AM
بيني وبينك ،
ذكريات ذابلة ..
فَ اذا وصل اليك صداها يوما ،
ف أعلم انها اضطرابات رياح عابثة ..!
صُبح حيدر
10-22-2020, 10:00 AM
الحياة عبارة عن ،
امرأة ورجل ، وأشياء اخرى ..
اذا رحل احدهما ، لا حاجة للاشياء الاخرى ..!
،
كذبت هي عندما أدعت ، انها تستطيع أن تخلع وجه الفقد عن كتفها ..!
أو ، أن تنفض عن قدمها أتربة خطواتها التي تلاحقه ..
وخاب ظنها ، بِ نفسها التي وعدتها بان لا تنجب له أطفال شوق ،
ينادون باسمه من حولها ..!
فكرت ..
لا زال هو الاخير الذي كسر كل المقاعد الأولى ..
وسكن داخلها ، من أقصاها لِ أعمق زاوية ضيقة في غربة صمتها ..
فَ أنى لها المفر منه ..!!
صُبح حيدر
10-30-2020, 12:22 PM
أكثر شيء يشعرني بالبرد ،
أزرار الروح المقطوعة ..
فقدتها واحدة تلو الاخرى ، وأنا أقرأ كتاب صمتك منذ سنوات ..
مع أول صفحة قرأتها ،
فقدت أول ازرار روحي ..!
،
لم اُنهي الكتاب إلا وقد باتت روحي عارية تماماً من الحياة ..
لا أملك ما يسترها إلا حفنة لحظات من ماضينا ..
صُبح حيدر
11-02-2020, 01:22 PM
على طرقات الصباح المعتمة ..
علقت احلامها الذابلة ، على شجرة عجوز بعمر خيبتها الاولى ..
استبدلت ابتسامتها بِ دمعة حارقة ..
ومضت نحو خيبة اخرى ..!
صُبح حيدر
11-17-2020, 12:49 PM
الصُبح ،
كان يبدو جميلاً جداً ، عندما كنتَ تسألني ..:
كيف أصبحتِ ..؟
،
صُبح حيدر
11-17-2020, 01:15 PM
موجع جدا ،
ان يسقط قلبك ، مع من سقطوا من عينيك ..!
صُبح حيدر
01-04-2021, 10:50 PM
استيقظت ب مزاج معكر ، ب مزاج لا يريد أن يستيقظ ..
فضلت ان تبقى بين أحضان سريرها ..
تتوسد أفكارها ، وتتأمل بعض الثقوب في السقف ..
تتطفل الشمس ب ضوئها على حائط الغرفة المظلمة ..
تصحى من أفكارها على صوت اطفال الجيران في العمارة ..
تحاول أن تستمع ل صوت افكارها ، لكن صراخ الاطفال يحول بينها وبين افكارها ..
تصحو متقلبة المزاج .. وترى اختفاء ضوء الشمس من جدارها الكئيب ..
تستحم ب كسل، تنظر للمرآة ب ارهاق .. وتلقي تحية بنكهة اليأس على انعكاسها ..
تلقي سيارتها السوداء التحية على شوارع كوبن هاكن ..
ويجلس بجانبها في السيارة كرسي فارغ.. وتقودها سيارتها الى ال لا مكان ، الى ال لا شيء ..
يرتفع صوت فيروز من مسجل السيارة ، وتحاول ان تخبئ مشاعرها الحزينة داخل هذا الصوت العذب ..
انها تشعر بالغربة ، تشعر بانها شجرة عارية وحيدة في طرقات هذا العمر الطويل ..
،
تحاول ان تطمئن نفسها ن بعد ان حرقت وجنتها دمعة هاربة :
هذا حال الغرباء ، التعساء ..
حاولت اخفاء تعاستها ب ابتسامة بلا ملامح ، ساكنة في وجه ناطق ..
كانت صديقتها دائما تقول لها بان ملامحها تنطق قبل فمها ..
،
تقصد ذات المقهى المنزوي ، ل تنزوي بطاولتها الخرساء ..
تنظر للطاولة ب ألم .. تقول في نفسها :
ليتني طاولة ، لما كنت اعرت للاشياء اهمية .. ما كنت فضلت وحشة الموت على وحدة الحياة المزدحمة ..
تعود من جديد ل بصرها ،تقع عينها على الطاولة ، على الكراسي ، على النادل المتعب ،
على الزجاج ، على الرصيف ، على وجوه المارة ،
ترى طفلة تحاول اللحاق ب معطف امها ، ويقفز حديث امها على الكرسي المقابل لها ،
وترتدي اذنها الشاردة كلمات امها : حتى يتوضأ الصباح ب سعادة قلبك ، ارفعي يديك للسماء ..
واسجدي طويلاً ، تضرعاً لله ..
وبين حديث امها والصلوات ، وذكريات الاذان في مدينة طفولتها ، قفزت ذاكرة الارجوحة في بيت جدها ..
التي هرمت وصدأت هي الاخرى عندما هجرتها اصوات الطفولة ، وابتسامات جدها الحنونة ..
تذكرت العابها التي حطمتها الايام ، وخوفها الذي كان ينام معها كل ليلة بعد ان فارقت مدينتها ..
وذاكرة عصا اخاها التي المت اصابعها الصغيرة .. وذاكرة اباها الذي طعن قلب امها بسنين غيابه ..
كم تمنت ان تكون ذكرياتها قابله للتحطيم ،
لكنها بدل ان تتحطم ، جلست قبالتها ترتشف من قهوتها المرة ..
انها ذكرياتها الملعونة ، تظهر وقت ما تشاء وكيف ما تشاء .. أنها ابتلاء ..
صُبح حيدر
01-04-2021, 11:04 PM
ويعود الصُبح ل يستفيق ب مزاج هادئ ،
يستحم ب زرقة السماء ..
ويفرش نجماته الساهرة ..
يحمل في جيوبه نسيم بارد ، وضوضاء المتجهين الى العمل ..
وبعض من السحب البيضاء ، طيبة القلب ..
يتأنق على عجل ، ويرتدي الندى المُلقى على الازهار ..
يشرب الشمس دافئة ، في كوب الافق ..
ابتسامته ، مرآة لابتسامتي ..
ويعد ب اشياء جميلة ، تشبه وجه الربيع ..
قبل ان يدركه الوقت ، ويسلم منصبه للمساء ..
،
صُبح حيدر
01-05-2021, 02:38 AM
الان ،
وبعد هذه الساعة المتاخرة من الليل ..
افتقد ، وجهك الذي كان يطل من نافذتنا ..
ويخطف انبهار الازهار المعلقة على شرفة الروح ..
،
بدون عمق صوتك ، جميع موسيقى العالم سطحية ..
بدون دفء كلماتك، كل الكلمات باردة ..
بدون حضورك لا فتنة قوس قزح ..
ولا شغب غزل البنات ..
لا طفلة تنتظر الربيع ، لتطارد طائرة ورقية بين الحقول ..
..
صُبح حيدر
01-14-2021, 12:33 PM
لبث الصُبح ،
ينسج من أيام انتظاراتنا اعشاش العناكب ..
،
صُبح حيدر
01-21-2021, 06:45 PM
سنجوبتي..!
صُبح حيدر
01-21-2021, 06:46 PM
هل انت بخير؟
هل انا بخير يا صديقي؟
جيوب الأسئلة مثقوبة،
و الإجابات لا تهدأ من روع الحنين..!
صُبح حيدر
01-24-2021, 04:40 PM
أوراق هذا العمر الغريب ، كلها كُتبت بِ اسمك ..
في اوراق عمرك ..
ماذا اكون ..؟
صُبح حيدر
01-25-2021, 01:20 PM
هذا الصباح الضبابي ، يبدو حزيناً اليوم ..
والطرقات يخيم عليها الصمت ..
اجلس قرب النافذة ، وحدي ..
ومعي حرفٌ هزيل لا يُحتمل ..
وحنين موجع ، يفتك بِ خاصرة البوح ..
حتى يقتلني الصمت منك ..
صُبح حيدر
02-11-2021, 11:29 AM
تحتضر االنوافذ في عيون المنتظرين ..
حتى تموت وحيدة ..
صُبح حيدر
02-11-2021, 11:34 AM
بالامس في حلمي ،
كنتُ بالحضور انيقة..
و كنت بِ لقائي حزين ..
صُبح حيدر
02-11-2021, 11:36 AM
حينما تعلم ان الواقع سيقيدك ..
ارحم قلبك وانسى الخيال ..!
صُبح حيدر
02-13-2021, 01:05 PM
الى صديقي ، البعيد ..
كيف حالك يا صديق الصمت ..
يا من أحن الى مشاركته حول طاولة السكوت ..
لازلت اتذكر بعد كل تلك السنين ، كيف التقينا صدفة بسبب ضيق الحياة ، وزحام طرق الغربة بداخلنا ..
ف جرفتنا سيول تلك المدينة التي كنت تسكنها ، لِ نستريح على ذات الطاولة ..
لم نقل شيئا ابدا ..
أيامنا الخانقة تكفلت ب صنع لغة بيننا قوامها الصمت ، والتأمل في الفراغ الذي كان يسكننا ..
حتى دُفنت في افواهنا احاديث كثيرة ، ابتلعناها ك الغصص ..
ما أوسع مقابر صدورنا يا صديق الامس ..
،
ألن تزور موتى حديثنا الذي كفنته ب صمتك ..؟
أ لن ترش قبور ذكرياتنا ب حضورك..
أ لن تتلو سورة الفاتحة على أوجاع السنين الاخيرة ..
لعل روح الذكريات ترقد بسلام ..!
صُبح حيدر
04-02-2021, 09:18 PM
وهل تعلم،
انه لازال يفتش عنها بين أوراقه القديمة.. وملفات الصور..
وانه، ينتظرها في صالات المغادرة في كل مطارات النسيان..
هل تعلم،
انه لازال يعد فنجان حديثها الاخير، ويخشى ان يفور على نار صمته..
الذي لا تقتله ثرثرة عابرة..
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir