ألبير ذبيان
07-14-2018, 01:02 AM
خذيني إلى سدرة عينيكِ، في غمرةٍ تسرحُ عبرها مضامينُ عشقي أنتِ!
ثمَّ؛ وعلى ضفافِ بريقهما الأخَّاذِ، انثريني طاقاتٍ من تناهيدَ محمَّلةٍ بتفكُّرٍ فادحِ الهيام...
إذ أنَّني -يا رملُ- تضوَّعتْ في مقلتيكِ أسرابُ سنونواتي الدِّمشقيَّةِ غراما...!
**
التَّرانيمُ في هذه الأمسيةِ عذبةٌ حدَّ انهيارِ توقُّعاتي!
الأطيافُ تتراقصُ أمامي مترعةً بالنَّشوةِ والسُّكران!
تحاكي ومضَ النَّجماتِ تارةً، وتلفُّ خصرها الإبريقَ رقصاً في ساحِ السَّماءِ الحالكةِ تاراتٍ أُخر!
تهمسُ لقلبي بحسيسٍ مذهلِ الإيقاعِ سروراً ما!
توطِّئُ بأخيلتِها القزحيَّةِ دماثةَ اللونِ لرؤايَ حبورا...
تومئ بهفيفِها الميَّاسِ أمامَ عيني، أن في الليالي الدَّاجياتِ لا يُفتقدُ -مع إطلالاتِكِ- نورُ القمر!
**
رنَّمتُ معها أصداءَ سكونِ الليلِ المفرطِ بهاءً وغرابةً!
حاكَ الدِّفءُ من نبراتِ صوتي شعوراً مخمليَّ التموسُقِ يمتُّكِ بتماهٍ رهيب...
ربَّما أنصتت كائناتُ الليلِ الشَّبحيَّةِ، تنزُّلكِ في كنهي فحسدتني!
أو أنَّها غبطتني عشقكِ الأسطوريَّ المتراميَ الأبعادِ فوقَ أحاسيسِ البشر!
**
سأهمسُ لكِ حالَ تلفِّيني بذراعيكِ، جُلَّاً مما صارحتني به الأطيافُ في حوارنا...
سأعودُ الآنَ حيثُ أراكِ هناكَ، تحفُّني ملامحكِ في كلِّ الأشياءِ،
إيناعَ ربيعٍ لمَّا ينتهي أوانهُ بمَلءِ قلبي أبد الآبدين...
ثمَّ؛ وعلى ضفافِ بريقهما الأخَّاذِ، انثريني طاقاتٍ من تناهيدَ محمَّلةٍ بتفكُّرٍ فادحِ الهيام...
إذ أنَّني -يا رملُ- تضوَّعتْ في مقلتيكِ أسرابُ سنونواتي الدِّمشقيَّةِ غراما...!
**
التَّرانيمُ في هذه الأمسيةِ عذبةٌ حدَّ انهيارِ توقُّعاتي!
الأطيافُ تتراقصُ أمامي مترعةً بالنَّشوةِ والسُّكران!
تحاكي ومضَ النَّجماتِ تارةً، وتلفُّ خصرها الإبريقَ رقصاً في ساحِ السَّماءِ الحالكةِ تاراتٍ أُخر!
تهمسُ لقلبي بحسيسٍ مذهلِ الإيقاعِ سروراً ما!
توطِّئُ بأخيلتِها القزحيَّةِ دماثةَ اللونِ لرؤايَ حبورا...
تومئ بهفيفِها الميَّاسِ أمامَ عيني، أن في الليالي الدَّاجياتِ لا يُفتقدُ -مع إطلالاتِكِ- نورُ القمر!
**
رنَّمتُ معها أصداءَ سكونِ الليلِ المفرطِ بهاءً وغرابةً!
حاكَ الدِّفءُ من نبراتِ صوتي شعوراً مخمليَّ التموسُقِ يمتُّكِ بتماهٍ رهيب...
ربَّما أنصتت كائناتُ الليلِ الشَّبحيَّةِ، تنزُّلكِ في كنهي فحسدتني!
أو أنَّها غبطتني عشقكِ الأسطوريَّ المتراميَ الأبعادِ فوقَ أحاسيسِ البشر!
**
سأهمسُ لكِ حالَ تلفِّيني بذراعيكِ، جُلَّاً مما صارحتني به الأطيافُ في حوارنا...
سأعودُ الآنَ حيثُ أراكِ هناكَ، تحفُّني ملامحكِ في كلِّ الأشياءِ،
إيناعَ ربيعٍ لمَّا ينتهي أوانهُ بمَلءِ قلبي أبد الآبدين...