مشاهدة النسخة كاملة : ديوان الشاعر /عبدالله الشاعر
عواطف عبداللطيف
08-25-2018, 02:10 PM
على بركة الله أبدأ
تدوين قصائد الشاعر
عبدالله الشاعر
عواطف عبداللطيف
08-25-2018, 02:11 PM
اغتراب ...
تعاتبني
تقول : لِم الغيابُ ؟
أفكر ، ما أقول ؟
ويخذلني الجوابُ ...
أما علمت يعذبني
ويقتلني العتابُ ..؟
تُرى نسيت ؟
متى نسيت ربابُ ...؟!
أما علمت زماننا
وما فعل اغترابُ ..؟
توشّحت الحدادَ..لماسمعت...
بكتْ تترجّى
تسعفني..
تقول :
كفى حزَنا
كفانا ...
تطاردنا
وتؤلمنا احترابُ ....
لنا أملٌ نعود
ويندثر اكتئابُ..
نعم سنعود يا وطني
وينقشع الضبابُ.....
ـــــــــــــــــــــــــــــــ الوافر.
عواطف عبداللطيف
08-25-2018, 02:11 PM
~~ هو النبع ~~
شعر هناك
وشعر هنا وهنا
نَشيدُ
هو النبع
نحبذه وطنا
نريدُ
تمتّعنا هديلٌ
ترافقها عواطفنا
تزيدُ...
يراقصنا بحب
حِبابٌ هنا كثر
وذبيانٌ بينهمُ
عجابا يجيدُ ...
نباهي بكلهمُ
نُشيدُ
يغني هنا مسكا
ويتحفنا الوليدُ
ويسدي النصح ناظمنا العميدُ .
ــــــــــــــ
حصري.
عواطف عبداللطيف
08-25-2018, 02:12 PM
نحن والحروف ...
تطوّقنا الحروف
وتأسرنا...
تفوح كأنها الوردُ
وتنعشنا كما الوردُ
تراودنا... تغازلنا
تعلمّنا ... نقولُ ...
تؤازرنا..نحاورها
وترهقنا...
نطاوعها... تطاوعنا
تلينُ...
تغادرنا... تعودُ
تعاندنا... تثورُ
وتمطرنا ... تروقُ
تراقصنا ... تغوص
وتمتعنا ... تريح
نعم هي ذي ... مشاغبة
و ممتعة...
نعم هي ذي ... تروح وتغدو
تصولُ ... تجولُ
وليس لها أفولُ ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ الوافر
عواطف عبداللطيف
08-25-2018, 02:13 PM
~~ وطني ~~
وطني هناك محاصر
وطني جريح ينزف
ورزان أبادوها ، أبادوا بسْم الجريح إذا رزان تهيّأتْ...
غابت رزان ، فخاب حلم راود الجرحى...وتصدعت آمالُ...
جدّت جروح ، ساءت وتغيرت أحولُ ...
غابت رزانُ فأفجعتْ...
لهفي عليها لهف أمّ ودّعتْ
لهفي عليها لهف أمّ أدمعتْ...
كانت هناك ترأفُ ...
كانت هناك تسعفُ ...
وطني " رزانٌ " " درّةٌ " ...
وطني كفاح يزحفُ...
وطني وحيد صامد
وأنا هنا دمع ، دُعا
شجن أعاني ، مدنف
جرت الدموع غزيرة
وتناثرت لي أحرفُ
وطني شريد شارد
وطني وحيد يهتفُ
أين الأبي يقول : لا ، يجلي الهموم و يَصرِفُ...؟
وحدي أنا أتألّمُ...
وحدي أنا ...لا أُنصَفُ...!
يُجنى علي وأُقصَفُ...!
فمتى متى ، أجد الذي ، يُجلِي الدجى
يفتكّني من ذا الظلام ويرأفُ ...؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ الكامل .
عواطف عبداللطيف
08-25-2018, 02:15 PM
وَأَقْبَلَ العِيدُ ...
~~~
وَأَقْبَلَ العِيدُ ، وَ لاَ جَدِيدُ ...
أوطاننا لَيْسَتْ كَمَا كَانَتْ
وأقصَانَا ، يَئِنُّ تَحْتَ أَقْدَامِ العِدَى ، بَعِيدُ ...
أغْرَقُ في السؤالِ ، كمْ أَحِنُّ ، كلما أتانا العيدُ ...
أجْهَشُ بالبكاء مَا ذَكَرْتُهُ...
أُسَائِلُ التّارِيخَ فِي حُزْنٍ ، يَلُفُّنِي ، وَيُضْنِي دَائِمًا :
أَيْنَ الأُلَى ؟
تكالب العِدَا ... يَرَوْنَنَا كَمَا العَبِيدُ ...!
أَصْرُخُ أوْجَاعِي ...
ليالي الهَمِّ لا أُنْكِرُهَا
مَازِلْتُ أهْتِفُ، وَجُرْحِي غَائِرٌ
لََعَلِّني أُفِيدُ ...
يا قَوْمُ أقْصَانَا يَمُوتُ... يَأمُلُ الحُرَّ يَثُورُ...
يَأْنَفُ الذي يرى...
يَقُولُ : لَنْ تَطِيبَ لي هذِي الحيَاةُ ، طَالَمَا
أَقْصَايَ في أَيْدي العِدَا ، شَرِيدُ ...
يَسْتَنْزِفُ الأعدَاءَ ، يَسْتَرِدُّهُ ... يُعِيدُ...
يَادَمْعَ عَيْنِي ، كَمْ تَهَاطَلْتَ ..
وَكمْ نَادَمْتَنِي يا شِعْرُ ها هنا
وتَدْرِي ما أُكِنّهُ ...
و ما أُكِنُّهُ ، حُبٌّ ، عَمِيقٌ ، ثَابِتٌ ، شَدِيدُ ...
يَا حُبُّ كَمْ أَسْأَلُ نَفْسِي دَائِمًا :
هل ينتهي ليلٌ لَهُ ؟ أريدُ ...
آهٍ ، ويَحْلُو بَيْنَنَا ، يا وطني النّشِيدُ ...
يُرَدّدُ الطّفْلُ سُرُورًا بَيِّنًا : ها قدْ أَتى من بَعْدِ فَقْدٍ عِيدُ ...
مِنْ غَيْرِ قَيْدٍ ، نَدْخُلُ الأقصى نُصَلِّي ...
نَذْكُرُ الذي حَبَانَا
نُجْزِلُ الشُّكْرَ ، نَزِيدُ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ الرجز .
عبدالله التواتي.
عواطف عبداللطيف
01-05-2019, 11:55 PM
رسالتان ...
~~
1
ــــ
شَرِبْتُ المُرّ بَعْدَكِ
ما عَرَفْتُ الحُبَّ
يا مَنْ كُنْتِ لِي الأُنْسَا...
أتَيْتُكِ أطْلُبُ الصَّفْحَ الجَمِيلَ
وَجَدْتُ حُبَّكِ ها هُنا
قَدْ ظَلَّ لا يُنْسَى...
ـــــــــــــــــــــــ الوافر.
2
ـــ
لَسْتُ مَنْ قالَ الوَداعْ...
شَتّتَ العِقْدَ ...
أَضَاعْ...
ـــــــــــــــــــ الرمل .
شعر : عبدالله التواتي
عواطف عبداللطيف
01-12-2019, 11:57 AM
صَبَاحُ الوَرْد ...
~~~~
صَبَاحُ الوَرْدِ يَغْمُرُنَا...
وَكَمْ يُسْبِي...
نَسائِمُهُ تُعَانِقُنَا...
وَتُضْفِي كَمْ مِنَ الحُبِّ...
هُوَ الوَرْدُ الجَمِيلُ نَرى...
فَيَأسَرُنَا ، وَيُغْرِينَا...
يُغَازِلُنَا ، نُغَازِلُهُ...
يُدَاوي النَّفْسَ ، يُحْيِينا...
نُنَادِمُهُ ، يُنَادِمُنَا...
فَيغْدُو سَاكِنًا فِينَا...
الوافر
عواطف عبداللطيف
11-24-2019, 05:57 AM
هَالَني القَصْفُ اللَّعِين
ــــــــــــ
يَا غَزَّةَ الأحْرَار إنِّي مُتْعَبٌ
أرْهَقَنِي حُزنٌ سَرَى
أعْيَانِي ...
تَوَغَّل الزَّمَانَ فِيْ
أبْلانِي ...
أُعَدِّدُ الأيَّامَ مُضْنًى يَائِسًا
تُوجِعُنِي الآهاتُ كمْ قَدْ فَعَلَتْ
تَجْتاحُنِي الأنْبَاءُ كَمْ قَدْ سَحَقَتْ
يُقْصَفُ قلْبِي ما تَنَادَوا : طائراتٌ لِلْعِدَا كَمْ قصَفَتْ !!
يَا وَجْهَ أمِّي حينما تُبْدِينَ بَسْمًا غامِرًا لِلثَّائِرِينْ
يَا بَحْرَ حُبِّي حِينما يُرَتَّلُ التّارِيخُ ناصِعًا
يُرَجَّى هادِيًا لِلتَّائهِينْ ...
إنِّي صَرَخْتُ هَالَني القصْفُ اللَّعِينْ
ما كنتُ يوما أبدًا في الصَّامِتِينْ ...
يا جُرْحَ قلْبي حينما نَرَاك في أيْدِي العِدا
تُعَنَّفِينْ ...
يَا لَيْلَ لَيْلِي حِينَمَا نَحُسُّ في عُمْقِ الدُّجَى
تُرَوَّعِينْ ...
إنِّي هُنا في أرْضِنا أرْضِ الشَّهِيدِ
مَوْطِنِ الحُرِّ الأبِيِّ
عَلَّمَ النَّصْرَ المُبِينْ ...
لا أرْتَضِي الذي أرَى
قَلْبي حَزِينْ ...
جُرْحِي عَمِيقٌ هاضَ لِي جُرْحَ السِّنِينْ ...
رَأيْتُ أطْفْالَكِ أشْلاءً
سَمِعْتُ تَحْتَ أنْقَاضٍ أنِينْ ...
بَكَيْتُ أرْجُو رَحْمَةً تَرْعَى تقِي
تُبْعِدُ نارَ الغاصِبينْ...
بَكَيتُ ما عِنْدِي سِوَى حَرْفي الحَزِينِ صامِدًا
لا يَنْثَنِي لا يَسْتَكِينْ ...
إنِّي هُنا
وتعرفينَ مَنْ هُنا يا غَزَّةَ الحُبِّ الدَّفِينْ
أدْعُو وأدْعُو و بلادِي مُذْ تَوَالَى القَصْفُ يُؤْذِي
شَجَنٌ
دَمْعٌ مَعِينْ ....
عواطف عبداللطيف
12-15-2019, 10:07 AM
هذي أنا ...
سَجِّلْ أبِي :
هَاقَدْ هَوَى
وانْدَثَرَ النِّفَاقُ ...
قُلْ يَا أبي :
قُلْ :هَاهُنَا ثَارَ العِرَاقُ ...
صَاحَ الشّهِيدُ عَالِيًا :
ذَا الوَضْعُ أمْسَى عَفَنًا
لا ، لايُطاقُ ...
ذَا الشّعْبُ قالَ : لا
ذَا اللّيْلُ يَا بَغْدَادُ
ذَا اللّيْلُ انْجَلَى ...
صِرْتِ بِلاَ قَيْدٍ ، سَلاَمًا
شَاءَتِ الأقْدَارُ ...
نِلْتِ المُنَى
حَرَّرَكِ الأحْرَارُ ...
أُهَنِّئُ الذّنْيَا
غَدَتْ عِرَاقُنَا بِلاقُيُودْ ...
تَزْهُو ، تُغَنِّي في الوُجُودْ :
هذي أنا
حَضَارةٌ ، مَنَارَةٌ
مُنْذُ الجُدُودْ...
الرّجز
عبدالله التواتي.
عواطف عبداللطيف
08-15-2020, 10:46 AM
بيروت...
~~
بَيْرُوتُ يَنْزِفُ جُرْحُها
والشِّعْرُ يا وَجَعي
حَزِينٌ هَائِمُ ...
بَيْروتُ يَذْرِفُ دَمْعُها
والوَجْهُ يَا وَلَهي
عَبُوسٌ غَائمُ ...
إنِّي الحَزِينُ حَبِيبَتي
مَا لِي سِوَى هذي الحُروفِ ...
تَبكي كما أبْكي أنا
وَكأنَّها بَيْنَ الصُّفُوفِ ...
بَيْرُوتُ يا جُرْحَ الهوى
جُرْحَ الجَمَالِ وَمَنْ هَوَى...
إنِّي هُنَا حَزَنٌ
أحُسُّ الشِّعْرَ مِنْ عُمْقِ الجَوَى...
ـــــــــــ شعر : عبدالله التواتي
عواطف عبداللطيف
08-23-2020, 10:41 AM
إلى العراق ...
مَتَى يا عِراقُ ؟
يَزُولُ العَياءُ الذي طالَ ضَيْمًا
يَنْجَلي اللّيْلُ يا حُبُّ
وَطْءُ النَّوَى لا يُطاقُ ...
مَتَى يَا عِرَاقُ...
مَتىَ ؟؟
قُلْتُها مُذْ دَنَا ذَاتَ يَوْمٍ فِراقُ ...
أرَاكِ المُنى دائما
قُرَّةَ العَيْنِ يا ...
يَا عِرَاقُ ...
لَكِ اللهُ ، كمْ قَدْ سَرَى في حَشَايَ اشْتِياقُ ...!
تَذَكّرْتُها الآن
أيَّام كانتْ عَروسًا
نُبَاهي ، نَحُسُّ ابْتِهاجًا
إذا قِيلَ : هذي العراقُ ...
" دُمُوعُ الهوى رَقْرَقَتْ يَا رِفَاقُ ..."
ـــــــــــــــــ أخوكم : عبدالله .
عواطف عبداللطيف
08-30-2020, 12:45 PM
هُوَ الحُبُّ العميقُ ...
سَلامًا أهْلَ قَلْبي
أهْلَ ذَا النّبْعِ ...
غَدَوْتُ أحِبُّكُمْ
ويُحِبُّكُمْ رَبْعي ...
لَنَا الشِّعْرُ الجَمِيلُ هُنا
سَلُوا الصّرْخي
إذا وَهَبَ الحُرُوفَ
حَنَا...
سَلُوا ذُبْيَانَ مَا أثْنى ...
هَدِيلا ، يا عَوَاطِفَنا كَمِ اشْتَقْنا ...
وأسْعَدَ كَمْ يؤاخينا وبَسْمَتنا
ومَنْ يا نَبْعُ أحْبَبْنا
ونَصْرَالدين لا أنسى
وكل النّبْعِ
مِنْ أقصى
إلى أدْنى ...
هُوَ الحُبُّ العَمِيقُ سَرَى
فَعَنَّ الشِّعْرُ يا وَهَجي
وأنْشَدْنَا ...
وتَسْألُ رُبّما بَغْدَادُ
مَا خَطْبي ؟
أقولُ لها :
هُمُ الأحْبَابُ يا بغدَادُ
مُذْ عَاشَرْتُهُمْ
صارُوا هَوى قَلْبي ...
ــــــــــــــــــــــ أخوكم : عبدالله
عواطف عبداللطيف
09-10-2020, 12:35 PM
في غِيَابِ الشِّعْر...
ــــــ
أوْغَلَ في المَعاني ...
وانْتَظَرَ النَّاس يُرَدِّدُونَ حَرْفَهُ
كَمَا الأغاني ...
يقول ما يفهمُهُ
ورُبَّمَا جُلَّ الذي يقولُ
لا يفهَمُهُ !
يَغُوصُ في الأعماقِ
يَمْتَطي خَيَالاً لَيْسَ في الأذْهَانِ ...
يَغْرِقُ في خَيَالِهِ صنْفٌ
يَرَى الإبداعَ في إبداعِهِ
لَيْسَ يُضَاهَى أبَدًا
في ذَا الزَّمَانِ ...
لا، لا تَسَلْ
إنْ صَدَّكَ الغُمُوضُ ...
فالمُبْدِعُ المَوْهُوبُ لا يُسْألُ حِينَمَا يَخُوضُ ...!
دَعْهُ يَهِيمُ ...
هُيَامُهُ
فِيهِ ضُرُوبٌ مِنْ خَيَالٍ قَدْ سَمَا
قَلَّ الذي تَبْدُو لَهُ
وَتَسْتَقِيمُ ...
يَا عَصْرَنَا المَحْمُومَ يا ...
يَا زَمَني ...
مَا عُدْتُ أدْري ما الذي يُرَى ؟
ذَا الفَهْمُ كَمْ كَبَّلَني ...
صَارَ الخُطى غَيْرَ الخُطى
غَابَتْ حُرُوفُ الشِّعْرِ
ما اشْتَهَتْ شِرَاعًا سُفُني ...
مُذْ مَدَىً
كُنْتُ أرَى الشِّعْرَ يَطِيبُ لِلْوَرَى
كُلِّ الوَرَى...
في رَنَّةٍ
دَنْدَنَةٍ
بُعْدٍ كَوَى
شَوْقٍ تَلَظَّى
ذِكْرُ حبٍّ سَكَنَ القَلْبَ ، سَرَى...
نَشْوِ انْتِصَارٍ
حَازَهُ الحُرُّ انْبَرَى ...
فَمَا الذي يَا شِعْرُ غَيَّرَ الأمُورَ
صَيَّرَ الحَالَ كَمَا نَرَى ...؟
تَجَمَّدَ الشِّعْرُ
تَوَارَى ...
كَانَ قَريبًا ، وَاضِحًا
نَفْهَمُهُ
نُنْشِدُهُ مِرَارَا ...
كانَ أنِيسًا مُؤْنِسًا
مَا اعْتَزَمَتْ تُكَدِّرُ الصَّفْوَ المَرَارَهْ...
كَانَ الهَوَى
كانَ البِشَارهْ ...
يَتِيمَةٌ هِيَ المَشَاعِرْ
مَا عَادَ في الآفَاقِ شَاعِرْ ...
ــــــــ شعر : عبدالله التواتي.
عواطف عبداللطيف
09-29-2020, 11:13 AM
خُلاصةُ القول ...
تَغْرِيدَةُ الطُّيُورِ غابَتْ
تَضَاءَلَ الحُبُّ كثيرًا
واخْتَفَتْ تِلْكَ النُّجُومُ
غَارَتْ ...
حتى الزُّهُورُ لمْ تَعُدْ تِلْكَ الزُّهُورْ
ذَوَتْ وَما عَادتْ تَفُوحُ
أحْجَمَتْ مِثْلَ الطُّيُورْ ...!
أيْنَ أنا
أيْنَ الطبيعَةُ الغَرَّاءُ
حَنَتْ تُسْعِفُنا ...
تُضْفي بَهاءً سَاحِرًا
يُنْعِشُنا ...؟
حَتى المِيَاهُ فَقَدَتْ ذَاكَ الخَرِيرْ
مَا عَادَ غَيْر الحَرِّ يَأتي غاضِبًا مُرْتَفِعًا
والزَّمْهَرِيرْ ...
زَالَ الصَّفَاءُ
تَعَكّرَتْ أجْوَاءُ ...
حَتى الفُصُولُ فَقَدَتْ تَبَايُنًا
تَدَاخَلَتْ ، تَشَابَهَتْ
تَجَاوَزَتْ حُدُودَ بَعْضِها
كأنَّها تُريدُ أن تُحاكي أمَمَ الدّنْيا التي
تَسْبَحُ في عُمْقِ الظَّلامْ ...
هَارِبَةً ، تَرْجُو السَّلامْ ...!
خُلاصَةُ القَوْلِ
وَمِنْ غَيْرِ الوُلُوجِ في الفظائعْ
إذا عَزَمْتُمْ أن تُعِيدُوا أبَدًا
مَجْدَ الطَّبِيعَةِ الضَّائعْ
إذا طلَبْتُمْ أنْ أكونَ في الجُمُوعِ
لا أمَانِعْ
لكِنَّني أحَدِّثُ نَفْسي دَائمًا
مَنْ ذَا الذي يَضْمَنُ ألاّ تَعْتَدي هذي المَصَانِعْ ...؟؟
ــــــــــــــــــــــ أخوكم : عبدالله .
عواطف عبداللطيف
07-23-2021, 11:45 AM
هل مِنْ سَلَام ؟؟
كمْ عاثَتِ الحرْبُ
أبَادَتْ أرْضَ بلْقَيسْ
صَيّرَتِ الأهلَ شَتاتًا
" حَيْصَ بيصْ " !!
يا يَمَنَ العُرُوبَةِ
يَا يَا حَبِيبَتي
طال اقْتِتَالُ...
كمْ نَزَفَ الجُرْحُ ، وكمْ
كمْ ساءَ حَالُ !
جَحَافِلَ السّلامِ
أيْنَكُمُوا ؟
هل مِنْ سَلامِ ؟؟
ما ذَنْبُ طِفْلٍ
جائِعٍ ، يبْكي ...؟
ما ذَنْبُ شَعْبٍ
غارِقٍ
في بَحْرِ سَفْكِ ...؟!
ــــــــــــــــــــــــــــــــ الرجز / عبد الله التواتي.
عواطف عبداللطيف
08-31-2021, 06:12 AM
هَكَذأ قَالَ أبي
لا وَلَنْ تُخْطِئَ دَرْبَكْ
لا...
إذَا لَمْ تَسْكُنِ الأحْقَادُ قَلْبَكْ
هَكَذَا قَالَ أبي قَبْلَ الرَّحِيلْ
فَغَدَا القَوْلُ ضِيَاءً
وَغَدَا القَوْلُ دَلِيلْ
وَغَدَا القَلْبُ سَلِيمًا
يَا أبي غَيْرَ عَلِيلْ
رَحْمَةً كَمْ قَدْ دَعَوْتُ
مِنْ رَحِيمٍ قَدْ رَجَوْتُ
في جِنَانِ الخُلْدِ تَسْكُنْ
تَطْلُبُ اللهَ لأسْكُنْ
ــــــــــــــــ عبدالله التواتي
عواطف عبداللطيف
09-13-2021, 12:13 PM
أشْوَاق
~~~
وَلِي شَوْقٌ إليكِ
ظَلَلْتُ مُنْذُ البَدْءِ أحْمِلُهُ
سِنِينَ العُمْرِ في الأعْمَاقِ أنْشِدُهُ
وَأسْألُ ذَا السُّؤَالَ وَكَمْ أرَدِّدُهُ :
ألاَ هَلْ مِنْ زِيَارَاتٍ
تُدَاوِي القَلْبَ تُبْرِئُهُ ؟
بَعِيدًا هَاهنا يَا حُسْنَ رَبِّي
مَاكِثًا أدْعُو
أرَجِّي أرْسُمُ الآمَالَ نَاصِعَةً
على صَفَحَاتِ أوْرَاقِي ...
ذَكَرْتُكِ يَا هَوَى قَلْبي
وَحُبٌّ هَاهُنا يَسْرِي
يُهَزْهِزُ عُمْقَ أعْمَاقِي...
تَفَطّرَ مُوجَعًا قَلْبي
تَدَفَّقَ عِنْدَ ذِكْرِكِ دَمْعُ أشْوَاقي...
وَبَاءٌ حَالَ دُونَ الزَّوْرِ مَعْذِرَةً
تَحَيَّرَتِ العُلُومُ تُبِيدُ تَدْفَعُهُ
حَبِيسَ الحَجْرِ صِرْتُ أنَا
أغُوصُ مُنَادِمًا تِلْكَ المَعَاني مُغْرَمًا
صَوْتُ الْهُدَى “ لَبَّيْكَ ” أسْمَعُهُ
أصَبِّرُ مُقْعَدًا نَفْسِي
وَأطْرُدُ دَائمًا يَأسِي وأرْدَعُهُ
أُحَيِّ بِقَاعَ أنْسٍ تُرْشِدُ الحَيْرَانَ تَنْفَعُهُ
سَآتِي حِينَمَا البَارِي يُزِيلُ الدَّاءَ يَرْفَعُهُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
شعر : عبدالله التواتي .
عواطف عبداللطيف
10-11-2021, 11:29 AM
سَيَخْتَفِي اللَّيْلُ
~~~~
سَيَخْتَفِي اللّيْلُ
وَلاَ يَعُودُ
يَسْرِي الضِّيَاءُ في مَدِينَتِي
يَسُودُ
نُسَلِّمُ المَدِينَةَ الحُرَّ يُدِيرُهَا
يَقُودُ
نُجَمِّعُ الشَّمْلَ كَمْ يُسْعِدُنَا
يُمْسِي لَنَا يَا وَطَنِي وُجُودُ
ـــــــــــــــــــــــــ
عبد الله التواتي
عواطف عبداللطيف
01-02-2022, 12:11 PM
كِتَابَاتِي
وَتُؤْنِسُنِي كِتَابَاتِي
أُسَجِّلُ مَا بَدَا
أَتَرَقَّبُ الآتِي
تَجِيءُ كَمَا يَطِيبُ لَهَا الحُرُوفُ
وَتَعْتَلِي الآفَاقَ آهَاتي
وَكَمْ تَحْلُو إذَا هَامَتْ تُعَانِقُ بَعْضَهَا
كَالزَّهْرِ في قِمَمِ الرُّبَى
يُسْبِي
يُجِيدُ فُنُونَ رَقْصَاتِ
أَبِيتُ وأُصْبِحُ المَسْرُورَ
إنْ صَارَتْ قَصِيدًا رَائِعًا
يُنْسِي هُمُومًا أوْجَعَتْ زَمَنًا
يُعِيدُ هُطُولَ بَسْمَاتِ
ـــــــــــ عبد الله التواتي
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir