حسن طاهر
10-07-2018, 12:25 PM
يؤسفني ماوصل اليه حالنا
فقد اصبحنا قطارات متضادة الإتجاه
لا نلتقي الا لحظات على قضبان الحياة
اصبحنا طيورا تهاجر شمالا وجنوبا
شرقا وغربا دون لقاء
ليس لها بستانا تستريح فيه من ترحالها
لترتمي في احضان الاشجار مستريحة
تحكي لها عن رحلتها وعما يحزنها ويسعدها
و تنام مطمئنة بين اغصانها
وإذا اصبحت ترحل من جديد
وتحمل معها ذكرى وطنها حتى تعود
لا دار لنا يجمعنا تحت سقف المودة والإحترام
بل اصبحنا كمن سكن الصحراء
ينام فيها وحيدا غير مطمئنا
متلحفا رمالها إذا شعر بالبرد
نائما فيما تعبث رياح الهجر لاهية بالرمال
فتغير معالمها كل ليلة
فيكون غريبا عن وطنه كل صباح
ما اجمل السماء في صفائها
حين ترسل الطيور لتغرد لنا
فتكون الحانها موجات حياة
تحيي بساتين قلبي بعد موتها
وتنبت زهورا ذبلت في صحراء الهجير
في مشهد شهق له عموم البشر
ووقف العلماء فاغرة افواههم
بعد ان عجزت علومهم لتعيد زهرة من رفاتها
ما اقسى السماء إذا تلبدت غيومها
وأضائت ببرقها لتكشف عن مخابئنا
وتوعدت بالرعد من لا سقف له
ثم تكشر عن برودتها وصقيعها
فتبطش بهما غشما بلا رحمة
فتتجمد القلوب في الصدور
وتختنق الصرخات عالقة في الحناجر
وتجحظ الاعين بنظرات الألم
وتتشقق الوجنات فتتخللها الدموع
ثم تتجمد في شقوقها
فتبدو كأنها ضربات برق في وجه حزين
تمر لحظات الحنين في تؤدة ورتابة
كأنها وقع قطرات تسللت من صنبور عتيق
فتنهال على إدراكي دون هوادة
محدثة طرقا عنيفا على أبواب عقلي
فيكاد جماح عقلي ان ينفلت
وفي سكرته يسترجع ذكريات شجينة
تعتقت في دهاليز قلبي المظلمة
ثم فارت حتى اغرقتها في الهموم
فجلست كرها على اطلال روحي الغارقة فيها
اتجرعها في كأس من حنين
متمنيا ان تملأ الكأس بالنسيان يوما ما
فقد اصبحنا قطارات متضادة الإتجاه
لا نلتقي الا لحظات على قضبان الحياة
اصبحنا طيورا تهاجر شمالا وجنوبا
شرقا وغربا دون لقاء
ليس لها بستانا تستريح فيه من ترحالها
لترتمي في احضان الاشجار مستريحة
تحكي لها عن رحلتها وعما يحزنها ويسعدها
و تنام مطمئنة بين اغصانها
وإذا اصبحت ترحل من جديد
وتحمل معها ذكرى وطنها حتى تعود
لا دار لنا يجمعنا تحت سقف المودة والإحترام
بل اصبحنا كمن سكن الصحراء
ينام فيها وحيدا غير مطمئنا
متلحفا رمالها إذا شعر بالبرد
نائما فيما تعبث رياح الهجر لاهية بالرمال
فتغير معالمها كل ليلة
فيكون غريبا عن وطنه كل صباح
ما اجمل السماء في صفائها
حين ترسل الطيور لتغرد لنا
فتكون الحانها موجات حياة
تحيي بساتين قلبي بعد موتها
وتنبت زهورا ذبلت في صحراء الهجير
في مشهد شهق له عموم البشر
ووقف العلماء فاغرة افواههم
بعد ان عجزت علومهم لتعيد زهرة من رفاتها
ما اقسى السماء إذا تلبدت غيومها
وأضائت ببرقها لتكشف عن مخابئنا
وتوعدت بالرعد من لا سقف له
ثم تكشر عن برودتها وصقيعها
فتبطش بهما غشما بلا رحمة
فتتجمد القلوب في الصدور
وتختنق الصرخات عالقة في الحناجر
وتجحظ الاعين بنظرات الألم
وتتشقق الوجنات فتتخللها الدموع
ثم تتجمد في شقوقها
فتبدو كأنها ضربات برق في وجه حزين
تمر لحظات الحنين في تؤدة ورتابة
كأنها وقع قطرات تسللت من صنبور عتيق
فتنهال على إدراكي دون هوادة
محدثة طرقا عنيفا على أبواب عقلي
فيكاد جماح عقلي ان ينفلت
وفي سكرته يسترجع ذكريات شجينة
تعتقت في دهاليز قلبي المظلمة
ثم فارت حتى اغرقتها في الهموم
فجلست كرها على اطلال روحي الغارقة فيها
اتجرعها في كأس من حنين
متمنيا ان تملأ الكأس بالنسيان يوما ما