مشاهدة النسخة كاملة : ثنائـية ( آخـرُ وصـايـا المـطـر ) ليلى آل حسين & علي التميمي
علي التميمي
10-10-2018, 12:05 AM
http://a.up-00.com/2018/10/153911757543331.png
.
.
.
كُنتُ أعدّ خُطى تشرين ، على أصابعِ الانتظار
أهندمُ روحي لملاقاته
فجـاءَ بهيبـةِ الصالحـين ، فـ التهمتُ عطرَه
فبشّرني بالمطرِ و أشياء أُخر
،
،
،
على سبيلِ النبضِ
وملّةِ الهوى
و اللقاءِ المُسمّى بيننــا
نُراهنُ بخرائطِ الزمنِ على البقاءِ قيدنا الجميل
نتوطّنُنـا كلّما استشعرنا النّفيَ الرّجيم
نحفلُ بكلينـا ، نقطفُ أعاذبَ الشعور ،
جئتُ أحملُ وصايا الهطولِ المقدّس
لا يحدّني ليلٌ و لا يُلجمني نهار
أتمادى بما لديّ من ودٍّ
غيرَ مستوعبٍ حمقَ المسافة
أجوبُ شساعة شعوري
أديرُ وجهَ السؤال في اتجاهاتِ عطركِ
لأخبِركِ بما أعددتُ في تخومِ اللقاء
غارساً عندَ إقبالكِ زهورَ التراحيب
جاعلاً من نقطةِ التقائنـا ، محورَ طوافِّ الكلمات
مُرتّلاً تجاويدَ اشتياقي
في مغاريفِ الهذيان
اذعاناً لـ أمنياتنـا اللطيفة
،
،
،
لسموّ البنفسجِ العريق
دَوقَةُ الجمالِ و السحر
" لـيـلـى آل حـسـيـن "
دعوةٌ لـ رفقةِ الأرواح
في أفلاكِ البوحِ والتبرّك بشعائرِ الوداد
دعيني أبجّلُ حضورَكِ أيّما ترحيب
أزملُ كفّكِ و أمنحهُ انحناءةً و قبلة
،
،
،
آخـرُ وصـايـا المـطـر
ليلى آل حسين
10-10-2018, 12:03 PM
ثم ماذا بعد يا أبهى من يصب الود على عشب تشرين..!!
يسقي الحس شوقا تستفيق لشذاه الآمال الذابلات،
ويزهر لبلاب الحكايا المكدسة، منذ عطرك والمواعيد
ها أنت تنبش الرحيق كعصفور حلم
يرشف الندى من بتلة وجدي،
ويؤثث لأجنحته أزاهير روحي..
ها أنت تكسر زجاج الإنتظار بيننا
بجموح يفرش صهيله بين مكاتيب لقاء يغمرني لهفة،
ويغرقني في تفاصيل الوصايا؛
فيعشوشب البنفسج بالأماني
ويخضر نبضي
،
يا صخب العنفوان البريء ،
وسليل تشرين الرطيب ،
حي على النداءات الشجية،
صب الماء لوضوئي
ودعني أتوسد صلاتي متبتلة في زهدي
بسجود مديد الوصال،
و خشوع في محراب الحنين
.
.
.
للقامة الشعرية الشامخة
وفارس الإحساس الرهيف
الشاعر "علي التميمي "
جئتك بكلي ملبية ،
فعلمني كيف أصوغ من الكلمات
مواكب مسك ونثيث عنبر
لتليق بسلطان الشعر
وطيلسان الأبجدية
:1 (41):
علي التميمي
10-15-2018, 08:27 AM
ثُـمّ
جِئتكِ لاجئاً
من هولِ ما عانيتُ
مـارّاً بصحـراءِ العمـرِ ،
لأستريحَ بواحتكِ المُكوثرة
فاكرمي مثـوايَ في قلبـكِ
لأُربّي قصائدي على سُنّةِ نقائكِ
و يصطفُّ في دمي بنفسجُكِ الحميمُ
ها أنتِ تلمسينَ الجراحَ بلمسةٍ عطفٍ
فتُورقُ من شدّةِ اللّطفِ
تستأصلينَ ضيرَ الفراغاتِ الموبوءةِ بالعطبِ
تعصرينَ شفافيّتكِ في حوضِ فمي
فأنتشي و أنتشي خمرَ عذوبتكِ
فأُشفى من وعكةِ الرمادِ
وأنبثقُ بكلِّ اتّقادٍ لأُسرجَ لكِ الليلَ
وأُعلّق على أغصانِ رِضاكِ
قناديلَ هِدايتـي
أنا ذلك العصفورُ الذي آمنَ بعطركِ
وقامـرَ بجناحيهِ
كي يُسجنَ في صدركِ
ولم يأبه بأمنياتِ الأطيار
يا امرأة يشتقُّ من اسمها نبيذُ الشّعرِ
و يستعيرُ الليلُ كنيتها فيستحيلُ ملهماً
وحينَ أجادَ في ايقاعي
ونُودِي من أواسطِ شفتيكِ
حتى أزهرَ حقلُ وردٍ مختلفٌ ألوانه
،
رتّلي اسمي
على ملأ ابجديّتكِ
ضوعي بإريجِ أنفاسكِ
لتعلـو تسـابيـحُ امنيـاتنـا
و في بهوِ اللقاء
اطعمي على الحبِّ قلباً مسكيناً و يتيما
ليلى آل حسين
10-15-2018, 11:20 AM
ها قد جئتني هائما معطر الأردان
تزف روحك بأنفاس محملة بالندى،
وأشواق ترفل كزهر الروض في زهوهِ ،
في يدك غيمة،
وبين الضلوع عهدا يطوي جفاء البعد،
وعثرة الأزمان
أيعقل يا ضحكة البزوغ في ثغر أحزاني
أن يستحيل التَّنائي بيننا إلى تداني!
وتينع على شفاهنا لغة الاعتراف !
أن يرتل النبض صبابة عشقه فينا!
فتختلط أنفاسنا
يمتزج صمتنا
تتشابك أهدابنا
ويورق الخضاب في مآقينا !
أيعقل أن تغتسل في غرامي من كل معصية !
وفي زعفران هواك أعجن ذنبي ،
وفي حرز لطفك أستودع رجائي!
يا خفقة عذبة بطعم اللهفة الأولى
أنا كلما رفعت الستار عن صدر الابتهالات
وجدتك أمنية نقشت بماء الورد،
كفريضة تكوثر بنفحاتها تناهيدي،
وتطوق دعائي بتسابيح يرق لها فؤادي،
وكلما حاولت الكتمان
استفزني ظمأ نبضك
لصب مشاعري في نخب عينيك،
وناء غيم قلبي بتحنانٍ يهفو للتراشق بين راحتيك،
وحين تاه حرفي،
واستكان لبي من وهم الظنون،
داهمتني قصائدك تضرم حرائقها في جُبني الجميل،
لأحرر نداء شجي الاغاريد
يلملم من وهن حسي نثار نارنج
يشي بحرائر أنوثتي
وأرّق أسراري
،
يا راهب الشعر،
رتِّل اسمي الذائب في لون عينيك نشيدا،
يلوذ بأنغامه العشاق،
وأعد ترتيب ظلي التائه بين قوافيك فراديساً ،
يعتكف بدوحها كل متصوف
في رحاب الود مشتاق
:1 (41):
علي التميمي
10-15-2018, 05:25 PM
لـ ليلى أرقُّ الشّعـرِ و الشوقُ والهـوى
سأنظمُ نبـضَ القلبِ و الـودّ محتـوى
إليكِ يـحـجُّ الحـبُّ ، حولـكِ سـبـعـةً
وفـي كلّ شوطٍ يستعيـذُ مـن النّـوى
.
.
.
سـ أرجمُ وساوسَ ظنّكِ
بحجارةِ قصائدي المُشتعلة
أقتلعُ أدغالَ قلقكِ من تربةِ النوايا
لتعشُبَ الزنابقُ و تفوحُ رائحةُ العشقِ
سـ ألحِدُ بمـا مضـى ، اعتناقـاً لما هو آتٍ
لـ تقـرّ عينـاكِ بُكـرةً و مساءً
ويزدادُ قلبكِ كيلَ سرور
مُـرّي مـن بلاطي
لـ يتهامسنَ حسناواتُ الجوارِ عن بهائكِ
ويغتابنّ تلك الهالةَ التي تطوّقكِ وأنتِ بهيئةِ زُحَل
لـ يعلمـنّ أن " ليلـى "
يندلقُ من نضارتها سحرُ الحياء ، و عبقُ النقاء
،
تعالي نعرجُ بنـا لـ أقصى الغيماتِ
نجعلُ الاحساسَ عميقاً
نقيمُ طقساً مُمطـراً للإعتراف
ويستحيلُ البُعـدُ القارسُ قُرباً دافئـا
أنا كلّما مررتُ بمحرابكِ المُهيبِ حُطّتْ خطاياي
فهل أنا أهلٌ للتوبةِ عن أغيارِكِ
تُراني هل أجاريكِ عمّن سواكِ
أمامَ حُبّكِ الكبير ذو الجمالِ و الإحساس
،
يا جلالةَ المُلهمة
دعِي اسْمي يجري على لسانِ لهفتكِ
ولا يوحشنّكِ صمتي لقلّةِ حروفه
فبي عاشقٌ
لو أومـأتِ لهُ
صارَ شاعراً
تتقافزُ من صدره القصائد
ليلى آل حسين
10-16-2018, 11:32 AM
لمن أشكوك يا من امتد ظلك في أزقة روحي،
متفشيا في دمي ،
وما زلت ممعنا في فتورك !
أأشكوك لحدقي الذي خفتَ نوره من غيابك ..!!
أم لصوتي الذي تيبس هسيسه
بصمتك الذي نشب أظافره في حنجرتي،
أم لتناهيدٍ عرجت لروضة أنفاسك كبارقة اعتراف ،
قضمها جفافك،
وعادت تدفن شهيقها الشاحب في حضن كفي ،
،
يا نحيبا يعترك همسي ،
هات يدك وارفع وجهي المختبئ خلف زمهرير الانتظار ،
مد لي شعاع دفء أتعلق به كسنبلة محملة ببتلات الغرام ،
وهز كمنجات خصري
لأتساقط نثار قمح في منابت وجدك ،
واقطفني حبات بكر أينعت في وريدك ،
اضرم عطرك في جوانحي جذوة عشق
تطفئ ظنوني بالغفران
ثم حدثني عن الوفاء والتوبة،
لأحدثك عن فيض دموعي،
عن رجفة الحواس حين تهمي على وجنتي قُبلة قصائدك ،
عن فرح يهطل ملء الغيم حين يهرق حرفك زلاله في لب مسامعي،
عن روح هائمة في مقامات الشك،
تبتهل للنسيان أن يكون بردا وسلاما وترياقا في عروق ذاكرتك،
ثم اجلس بقربي يا علي،
لأخبرك عن مقلتين لا ترى سواك
ووجه أينما وليت شوقه، سافر بي إلى مضارب هواك
عن أمنية كلما تبتل البنفسج فاح عطرك منها
وهمسات ناعمة مختبئة بين أروقة الحروف،
تنتظر ايماءة نبضك
لتنفرط بدلال بين مسامات صوتك
تداعب نظراتك بغواية أجنحة ملونة
وتراقص لهفتك بعذوبة ملاك
علي التميمي
10-16-2018, 11:25 PM
قبل أن تأخذني خُطاي نحوكِ
أحـرقـتُ أوراقَ انتمائي
تركتُ ورائي وفـائـي القـديـم طـرّا
زهـدتُ بـمـا مـضـى ،
استأصِلُنـي جيداً من بعضـي الفائت
أخلعُ عنّـي كلَّ أثرٍ و إثم
أجريتُ على قلبي فرمتةَ نبضاتٍ
عملتُ لـ رأسي غسيلَ شعور
أتيتُ ؛ كمـا وَلَدَتنـِي الأبجـدية
تبنّـاني النّسيانُ أبنـاً بارّاً لا أعصي له محو ذكرى
و حينمـا تلألأتْ في قلبي شمسُ وجهكِ
واستنارت بكِ أركاني الدّاكنـة
وأَسلَمَت لكِ جوارحُ الشعرِ
يا جنّـةَ حُبٍّ مُثلـى
أمشي في ظلالِ إنسهـا
مسيرةَ ثمـانٍ و ثلاثـين قصـيدة
هكذا حـُبّبَ إليّ الإيمـان بكِ
يا قـرارةَ النظـمِ ، ومنـاهلَ الإلهـامِ
ونسائمَ المـزاراتِ ،
و سَكينـةَ المُـرادِ ، و أزرقُ التقـوى
جئتـكِ عـارفاً بحبّكِ ،
مُعـترفاً بما لديكِ من ودّ و إلفـة
موقِنـاً بالعشقِ الذي أنتِ عليه
مـُذعِـنـا لمـا أوصِيـت بـه نحـوكِ
مستبصراً بنبضكِ ، مسترشداً بعطركِ
مُطالبـاً بـ قُربكِ ، حتى أتاني اليقينُ من دموعكِ
فأشهـدُ أنّكِ انصهرتِ شوقاً
و ذويتِ بشأنِ هـذا الوصالِ
لتكـونَ انثيـالاتُ المحابرِ وصـايـا
لا يُعجزُهـا بعدٌ و لا مسافة
فاغفـري لي ما تقـدمَ من وهـمٍ
وما تأخّرَ من غفلـة
ولا تكـترثي لـ افلاسِ صمتـي
فـإن أخـرَجتِ الاشعـارُ أوزانهـا
وجيءَ بـ قلبـي ، طائعـاً لـ عينيكِ البكّاءتـينِ من الشّوق
المملوءتـينِ بالولاء ، المُكتنزتينِ بالأحلام
سأطلقُ عنانَ قصائدي ،
لِتسبحَ فيهمـا كـ سمكٍ ضالّ
وأجعلُ من زُمـرِ أحلامي حجيجاً مُلبّيـاً
يطّوّفُ ما شاء الحبّ
ليلى آل حسين
10-17-2018, 12:00 PM
صباحك ياسمين ينبت من صوتك
وعلى شفتيك يميس ويزهر
وصباحي كل ما في قلبك من عطر يخفق
هل أخبرتك عن فرح يخضر
كلما استحلب ثغري غيمة اسمك ..!!
وعن صباح مشحون بعاطفتك،
مسكون بتجليات الهوى ،
كيف يغمسني ضوءا في اشراقة وجهك ..!!
فأخبرني إن كان صباحي المجنون
يرشق عطره على صدرك،
ويستحوذ على لبك ،
يا شاعرا نذرت له نبضي وعيني وكل ما أملك
إن كنت تبحث عن سر المحبة بين حروفي ..!!
وعن رعشة الأطراف،
وصبابة الهمس ..!!
خذ قلبي اليك الآن تسمعه
وانهل من ندى الروح كل نَفَس يهفو اليك
فالعين مجبولة على رؤياك
والوجد ذابل في حضرة العشق
شاردة أنا في طرب المتاهات
غارقة في نمير قصائدك
فتلطف بقلب يهواك ظمأً
وكن في شرع الهوى مطر
واسقِ عطشي
علي التميمي
10-18-2018, 06:21 PM
يا مـواسمَ الهطـولِ
حينما يُعانقُ مطرُ البوحِ أوراقَ الانتظارِ
فتعبقُ في زوايا الأمـلِ رائحـةُ الامـتزاجِ
حينما تصفعُ الرياحُ وجـهَ السّفنِ
ايذاناً لِرحلةِ حبِّ
حينمـا يجتبينـا الدفءِ قُطبَـا انجذابٍ
حينمـا لا نفطِـنُ إلينـا
و يعـدو بنـا جرياننـا لمصبِّ اللقـاء
كجدولي خمـرٍ ولـبنٍ
يجريانِ في اتّجـاهِ حلمٍ واحـدٍ
يا سراجاً ينفضُ ترابَ الليلِ عن أهدابي
يوقدُ شمعداناتِ اللهفةِ في أحداقي
يا قدراً يستقطعُ لي زمناً جميلاً
يوزّعُ ألوانَ السّرورِ على ملامحِ أيامي
يطعمُ الثواني قوتَ البهجةِ
أتساءلُ كيفَ يضوعُ العطرُ من بين حروفكِ
فتنتشي الروحُ بالمسكِ و العنبر
كيفُ تحملينَ عينيّ على جناحيّ الأرقِ
فتورقُ عُزلتي بالجوريّ و الجلنار
كيفَ لكِ أن تلقّنينـي الشعرَ
فأنزفُ قصـائدَ تسرّ الناظـرين
كيف لـ هذا الإغواءِ العظيمِ
أن يُشيطـنَ لي حلاوةَ الوصـالِ
و يوقع بي في شراكِ هواكِ
كيف يمنحُ غروبي شروقاً
فترجعُ عقاربُ الزمنِ الى السرور
دعينـا نأتـنسُ بمـا اقترفتـهُ قُلوبنـا
نُهرقُ حـبرَ شعورنا فـوقَ ورقِ الحكاية
كي لا يخلو زماننـا ، من سيرةِ العُشّاق
ليلى آل حسين
10-20-2018, 08:20 AM
يا آخر أنبياء المطر ،
ما معنى أن تؤثث الحيرة في قلبينا معبدا
يسرق دعاء أرواحنا
يركع له نبضنا
ويسجد لطقوسه الوجد ويبكي
ما معنى أن نخادع الإحساس،
ونقايض الهمس بطقوس صمت
آيلة للسقوط قاب عناق أو أدنى..!!
أن نقطف عناقيد القصائد
ونقضم عنب شغفها بتوق واشتهاء ،
أن نمسك بتلابيب اليباس،
ونبقى قيد عطش ينكر خرير المودة في العروق ،
أن نقف على شفا شوق جارف ،
نتشبث بذراع حلم يضمنا بخفقة لا تحتمل التأويل..!!
ما معنى أن نتكور في حضن غيمة،
كقطرات بكر ،
نغتسل هتاناً رقيقا ينبئ بأحاسيس متجددة
تبعثر هدوءنا المصطنع..!!
وأن يضمني صوتك فينساب شعوري عصافيراً
تأخذني إلى غصن قلبك ،
تتناهى في الإصغاء،
وتتنفس الدفء بملء رئتيك،
ما معنى أن أتعلق بذيل أسئلة تائهة ،
محفوفة بأنفاس تغلي فوق مواقد الشوق ...!!
؛
يا أعذب وصايا المطر ،
دقائق الوقت تصدح بتمام اللهفة،
والكون حولنا خاشعاً متمادياً في التجلي ،
وصيامنا عن مائدة العشق مَجْلبَة للإثم ،
ومعصية تستنزف عمراً من التروي،
بينما الوجل حاجز من إعوجاج يفصل بيني وبينك ،
هل أبطأنا الخطو ..!!
أم فاتنا موسم الغيم دون طراوة تنداح في عراجين أرواحنا .!!
هل نترك الماء يهرب من بين أيدينا إلى السماء ..!!
أم أبذرني عاشقة في خصب الورق ،
وأنتظرك تروي قفار الروح لذة البلل،
وتسقيني حبك، نبضاً، حرفاً، ودفقاً..!!
؛
هلت مواقيت المطر يا علي ،
ومازلت أتربص إجابة تنمو حذرا بين الحرف والوتر !!
:1 (5):
علي التميمي
10-20-2018, 10:30 PM
مِنْ أينَ جِئتِ بـ هـذا السّحرِ يا ليلُ
أريـجـهُ مـدهـشٌ بل عِـطــرهُ هـيلُ
،
،
،
أيّتها الشاخِصةُ في ذهنـي ، كـ هرمِ خوفو
المُخضرّةُ بي كـ جنائنِ بابل
عريقةٌ مثل أساطيرِ حكاياتٍ سحيقةٍ
وكأنّكِ أول من اكتشفَ الشعرَ في حضارةِ شعوري
منْ علّمَ طفلَ روحي أن يَلكنَ حروفكِ
حينما أبكمت فمَه الأيامُ
من سمحَ لقلبي أن يعرجَ لسماواتِ قلبكِ
بلمحةِ حبٍّ
فدنى قابَ عينيكِ أو أعذب
من أذِنَ لخيولِ الشعور الارتكاض في سوحِ لطفكِ
حين ضاقتِ الصدورُ بما وَهمتْ
من سقى أوراقَ قصائدي ندى الإلهام
حين أغفلت عنها مواسمُ التّحنان
ما زلتُ أنضّـدُ زمـرَ الأجـوبةِ ، لقاءَ التساؤلات
أنا من حملَ في جوفِ تميمته
وصايا التساقط
وحرزَ الهطولِ ،
فخَـرّ المـاءُ ساجـدا
انا ذلك العاكفُ في مساجدِ قلبكِ
أضمّدُ أدعيةَ الهوى المكسورة
وأضعُ قمحَ المودةِ في حرمِ قلبكِ المقدّس
فتأكلـهُ حمـائمُ الـولاء
أنا منْ يُعمّدُ قرابينَ الوِصالِ بمسكِ التوبة
كي تتنزّلَ آياتُ رضاكِ ،
فأتلُ ما تيسرَ منها على جراحي
فما من دمعةٍ في حضرتكِ ، الا و محتْ ذكرى خلتْ قبلكِ
ولا نظرة في سماحةِ وجهكِ ، الا حطّتْ خطيئةَ شعرٍ دونكِ
أنا من زهدَ بحسناواتِ أشعارهِ
غداةَ انثيالِ عطرُكِ في شبابيكِ رئتي
حتى صرتُ وَصِيَّ هذا الحكاية
لا يمِلُّ من حنـينٍ متذمـّرٍ ،
و لا يكلُّ من شوقٍ لحوحٍ
تتكاثرُ حسناتهُ على عددِ أنفاسكِ
فيجعلني هواكِ من الصالحين
،
،
،
الشعـرُ و الحـبُّ يا ليـلاهُ يكتبنـي
في قلبي الودُّ و الأشواقُ و الميـلُ
ليلى آل حسين
10-21-2018, 04:14 PM
على ألحان مطر ينهال على الحواس ببسملة عبور
يتعالى همس السحاب بشدٍ وجذبٍ رقيق ،
ومن قميص غيمة سومرية الجنبات
غاض ماء الهوى في شغف الريق
يُسبي الروح بزلال الشوق
ويجرف ما فاض من رواسب الأَمس الحزين
؛
علي يا لهفة العمر وطراوة الأنداء،
تعال واغسل وجهي بيمينك
زمزم دمي برحيق الصلاة
لتستقيم أنوثتي سنابل عشق في أعذاق قلبك
ترتشف السقيا من نبض سمائك
وتتوضأ بأنفاس تخضب ما فاتني منك شفاءً وغفرانا
ثم اجعلني في هواك من الناسكات الصالحات
؛
يا كل قطرة تجري في دمي
ليتك تعلم كم من ليلة طويتها انتظارا
وكم من سهاد ارتجف خواءً
دون هدب عينيك يحتويني ..!!
كم تعثرت بفرارٍ كلما باغتني حضورك
لأنحاز عنك بضوضاءٍ
تشي بنبضٍ يعصف بهدوئي،
كم أخفيت عنك ابتسامة عذبة المنهل
وتوردا خجولا يصبغ بالنشوة وجنتي ،
كم غمرت تنهيدة حرى في جوف صدري ،
وناجيت الله في سري
أن لا يلمحوك في حدقة عيني
في بحة صوتي
في إرتباك حرفي
وفي قلب بين أعطافه يبكي،
كم ناديتك بنبرة تحنان في الخفاء
وأعود لأبتلع صوتي وأرتكن حزنا الى صمتي،
ليتك تعلم كم كنت ضريرة في البعد،
بدون قناديلك تسعف وحشة عتمتي،
أشق صدر السماء بحزني، فلا ينقشع الغياب
ويتعاظم العطش قسوة تسهب في قتلي
؛
ليتك تعلم يا رسول العشق
بأنني كنت أعلم بما يعتريك
من أنفاس صامتة تجس نبضي،
وأنني أسمع أجراس حبي
تموسق بين حناياك حروف اسمي
وأشعر بدفء همهماتك دائما تدور حولي
:1 (5):
علي التميمي
10-22-2018, 11:45 AM
حينما قطعتُ ما شاءَ الجَدب
مشياً على الشّوقِ
رميتُ بثغري على حافّةِ حوضِ إلهامِكِ
لا شيء يُلجمُ قصائدي عنكِ
لا شيء يحجبُ نيّةَ الإفصاح بكِ
لا شيء يكبحُ حنجرةَ اعترافي لكِ
وأنا الموبوءُ بالشعرِ ، المُتّهمُ بالتمنّي
جئتُكِ حامِلاً نبضي ،
والشّغفُ في ميسرةِ الروح
أفشي ضمائمَ أمنياتي ، على دِرايتكِ
أطلقُ سراحهنّ في سماءِ وجهكِ
يا وطنـاً لا يقـبـلُ القسمـة إلا عليّ
لا تتـركيـنـي ،
بفمِ المنـافي لقمـةَ غـربة
ولا لشوارعِ اليأسِ مُشرّدَ القوافي
ولا لحاناتِ الأحزانِ ثملَ الأوزان ،
لا يتّزِنُ لهُ ساقٌ و لا يستقرُّ لهُ بيتُ شعرٍ
أبعثيني من رمادِ احتراقِ الأمس
سأكون ناراً لا تخمدُ عقبى أحاسيسها
ولا ينـامُ لهيبهـا
سأكونُ جمراً منضوداً بالحبّ
يُبيعكِ الدفءَ لقاءَ دراهم رضاكِ
جِئتُ مِن أقاصي اللوعات ،
تفيضُ من عينيّ رغباتُ العناقِ
فامسحي يا قُرّةَ الشّعرِ
عن أحداقي إحتمالاتِ الفراق
يا امرأة من توليفة السّحر
أنجديني ،
من شرّ الصمتِ إذا عسعسَ في الصدور
ومن عُقَدِ السّكوت
لـ أقولَ " أحبّكِ "
وأمتثلُ أمامَ آخـر وصايا المطر
ليلى آل حسين
10-23-2018, 12:20 PM
وانتظرتك....
وأنا أشد وثاق الصبر على نفسي الأمارة بالحنين
أؤثث لك بين الحنايا هودجا يليق بهواك
وأرشق الزهر على دروب الأمنيات
كنت أحلم بك عاشقا شفافا كضوء بكر
خرج لتوه من انبلاج الفجر
لتتلقفه استفاقتي
ويستقيم نبضه في تعاريج قلبي ،
كنت أرسمك شاعرأ
يهمس من عمقه
بأبجدية مملوءة بي
وحرف متيم مختوم برائحة عطري،
كنت أكتبك في ظلال الحرف نبيا عاشقا يتلو أورادي،
يتوضأ في ماء قلبي،
ويبحث في محراب بوحي عن زعفران أسراري،
وعن تفاحة معلقة على شجر الابجديات
يُسقطها في حضني وتدخله جنتي،
وانتظرتك ..
كشفق يتوق لهطول غيمة شتائك المهذب ،
كزنبقة تنام بين أحضان العشب تطلب شمسك،
كوجد ظمآن لعزيز حديثك وعشقك ،
وانتظرتك ...
لتستعيد روحك بشهقة مطر من سراديب السماء،
تنوي صلاة مستغفر تشفع لخطيئة المسافات،
وتنساب دفقاً يتوق لتفاصيلي
تعبرني....
وتغيب وعيا بين وريقات لهفتي
ثم تتركني لأتوضأ بما تبقى من وضوئك ،
،
وحين أتيتني كرسول ماطر ،
عابراً أعتاب الضلوع
ساكباً ابتهالاتك في نخاعي
تورقت في وريدي الأمنيات
وتوشح العمر بخمار من ياسمين
،
أي الاحلام أنت يا علي ..!!
وأي سحر لنشوة سخرها الله لأنثى مثلي ..!!
كيف لعطرك أن يلهث في دمي .!
وكيف أشعلت في عتمتي قناديل وجهك،
وأومأت لنوارس نبضي
أن تقتات من يديك حنطة الحياة والمطر..!!
كيف حدث كل هذا الحب بيننا..!!
خوفي يا علي
أن تتضخم الأحلام بيننا
و تصبح كوناً من الخذلان لا يحتمل
:1 (5):
علي التميمي
10-24-2018, 04:10 AM
لا تحزني ، إن الحبّ مع الحالمـين
سأجيء إليكِ قبل أن يرتدّ طرفُ الفجر
مُحمّلاً بالليل ، بثمالة الشعر ، و عطرك ، ونقائك ، بأمنيات مشتركة
أزيّنُ سماء لقائنـا بمصابيـح الهوى
أهندمُ أحلامنـا
و أضع لها عطر الإلفة ، و وشم المودّة
لا حاجبَ لنا اليوم عن لقاء الروح بالروح
و العينُ بالعينِ وفي ذلك فليتنافس المُشتاقون
يا ليلى ، يا نداء النبض
حين يلهج باستغفار مـا جنى القلب
في سالفِ المراهَقات ، ومضيع الأوقات
آخبرينـي ، كيف أدجّن الدقائق
في صالح حكايتنـا
كيف أستثمـر الشعور لإثراء قُربنـا
كيف ألقّن طفل احساسي تأويل الأحاسيس
يا امرأة لم يظفر الدّهر برقّتكِ
ولم يلمح القدر بشفافيتها
ولم تخطـر على قلب شاعـر خذلته المُلهمات
نجـى مـن بطشهـنّ بإعجـوبة
كان اقترافك حتما مُمنّـى ،
والتماسك جِواركِ نورا مرجّى
يا ضالّة الروح ، و ملاذ النفس ، ومترع الجوارح
هل أجد لي بين أحلامك متّسعا
وبين رغائب خافقك مأمنـا
وفي فراديس عينيكِ ملتجـأ
وفي أغصان الأبجدية ، تفاحة اغراء
دعيني استلقي على عشب حبك
وأهنـأ ما طاب البقاء في عرصات دفئكِ
وأغتسل من جداول نقـاء سريرتكِ
كي يمحى عنّي وحل الأُخـرَيات
ويُغفرَ لي ما تقـدّمَ من شِعـر
كي تسقط عنّي أراجيف الأقاويل
دعيني أحظـى بك كـ توبة لا تُمنح
و كفّة لا تُرجح ، ولهفة لا تُكبح
كي تقرّ قصائدي دمع الغفران
ويستقرّ في عروقي زعفران الالهام
هكذا أحببتكِ تطعميني مما رزقكِ الغرام
تقرضينني حسن الوئام
كي أجيء محملا بالليل ، بثمالة الشعر ، والامنيات
قبل ان يرتدّ طرفُ الفجر
وتأكلُ أحلامَنـا يقظةُ المسافة
ونزدادُ بعد نهار
ليلى آل حسين
10-24-2018, 06:05 PM
كثيرا ما تمنيت أن تكون لي ،
تضم أشياءك إلى متسعي،
تكدس دروب عتمتي بقناديل وجهك،
تبلل خطاي بطراوة فجرك،
تلتقيني في أمسية شاردة من أقدارنا،
فتسكنني لحظة لا تأفل ولا تشيخ،
تروض شغفي بحبك،
كما تروض العشق في حبرك الساطع،
في حرف ترتعش له تفاصيل دهشتي،
في موعد أنيق على سطر القصائد ،
عامان غابا يا علي ،
عامان احتطبت الذكرى أملا وانتظارا ،
لا الوقت أسعفني ،
ولا الدفء دثر عصف غيابك بفوح التفاصيل،
وطال صمتك ،
وطالت معه كل الدروب المؤدية إليك
؛
تعال يا علي
تعال نهرب من اضطرابنا إلى عاطفتنا المشتهاة
نعيذ إعترافنا من نظرة الحاسدين
ببسملة ورُقيا
نمسح عن صدورنا ما علق من شجن،
نسبح باسم من قدر لنا أن نقع في الحب ،
وننادي في مئذنة الروح ،
حي على الهوى
تعال لنتوارى في أعطاف ليل هادئ،
مسكون بعطرك ورقرقة أنفاسي،
نخطو ببادئة الطريق
شفاه تيقظ شفاه
وسر يفشي السر
تعال محملا بالشوق
تملأ ما فاتني من دفء
من إبتسامة
من أصابع دافئة تتسلل رعشة كفي،
من همسة تقطف
من قلبي خفقة،
من وجنتي جورية ،
وتتبعثر لحسها أنفاسي،
تعال وارمني في مهب عشقك الجامح
لا تأخذك الرأفة باشتعالي
فللجمر في لغة المحبين
كل أسرار التجلي
تعال واطلق سراح حروفها من الأوتار
عانقني بصوت الحب
بالغناء
بلعثمة الغرام
وإن تعطلت لغة الكلام
تهادى إلى صدري بوجهك
متوحدا بتمائم الوجد والنذور
فنبضي ينوس من لوعة الأنفاس
ويصغي بخشوع لتسابيح العروق
وتعال لأملأ ما فاتك من صمتي
بهمسات عذرية تأخذني إليك
كغمامة رقيقة تتماهى غراما في عينيك
ليبتكر المطر صهيله في أرواحنا
نتسامى بإحساسنا عن الوجود
كتوأمين التقيا
كنجمين صغيرين
تعانقا
تمازجا
ظل يعانق ظله
:1 (45):
علي التميمي
10-25-2018, 08:46 AM
عامـانِ مـرّا و قلـبـي لم يـزلْ يكـتـبْ
في رفقـةِ النّبضِ عن إحساسهِ يعربْ
،
،
أريد أن أحبّكِ ،
دون أن تنغّصَ عليّ مخلّفاتُ الأمس
أن أعتنقكِ ،
بعد أن أحطّمَ أوثانَ ما خـلا وجهكِ
وأفرغ كعبة قلبي من رجس الأخريات
كي لا أبقي على أيّ أثرٍ و لوعة
و آتيـكِ صافِ القلب ،
أفكّك عُقدَ ما اشتبكَ بي من خيوط المشاعر
أريد أن أحبّكِ ،
لِأثبتَ وصايا المطر في دمي
و أكون الوريث لقلبكِ
الوصيّ على فمكِ
المواطن الصالح في عينيك
أريدُ أن أتنفّسكِ
كي أستردَّ عافية صدري
لتتعافى دماملُ رئتي التي أثخنتها الخيبات
كـي أسلّم وجـه قلبـي
لملكوتِ رأفتكِ ، وجلالِ لطفكِ ،
و عظمة نقائكِ ، وصدق ولائكِ ، و كريم آلائكِ
حتى تكون صلاة العشق ،
فـي مسـاجـد قلبـكِ مقبـولـة
كي لا أشركِ بكِ عطر أنثى
حيث لا ملهمَ إلا أنتِ
أجمعُ من رحيق أنوثتكِ ثروتي الشّعرية
ومـن همس شفتيك عنـاوين القصـائد
ونبتغي الى الحبّ الوسائل
فكل هوى دون هواكِ زائل
أريدُ أن أقول " أحبّكِ "
كي تتفتّحُ أجفانُ الصباح
و تورق الزنابق ، و ترقص الفراشات
وتغنّي فيروز " شايف البحر شو كبير ، بكتر البحر بحبك "
ليلى آل حسين
10-26-2018, 02:38 AM
وكأن هذا الشتاء ،
وعلى امتداد أنفاس المطر ،
منذور لوجهك الملائكي،
ولعاطفتك النافذة في صدري،
كم من البكاء يلزمني
لأتحسس ما يختلج قلبك
من حب وشجن،
كيف أمحو الوحشة الجاثمة في ذاكرتك ،
ألملم فوضى الحزن،
وأنثر الحب سنابلا وغيما،
تسقيك وتسقيني,
كيف أرتكز على جذعك المكلوم
لأبقى مستيقظة أباغت شرودك
بهدهدة رقيقة تحت ظل السهر
كيف أغرفك من طين الشوق الكاذب
وجرائم الوفاء الخادعة
وأغمسك في تحنان أنفاسي
وفرات روحي،
إلى أن تعرج روحك إلى روحي
نورسا أزرقا يحلق في سماء تلهفي،
وفوق ضفاف هيامي ،
كيف أطرق بوابة صمتك
بهمسات حانية نتراشقها حتى التعب ،
ثم أضمك إلى صدري،
أرتل على رأسك آيات الشفاء ،
وأقيم الليل ساجدة بدعاء
يسخرك لعشقي
ويستدرجك تائبا إلى فردوسي المموسق
بإيقاع نبضي،
،
أواه يا سيد الوجع ،
أتراني سأجيد حياكة قلبك بذات أناقته ...!!
هل ستضمني ذراعيك ،
حين يسند كتفي
وجهك التائه في مدن النساء ،
الباكي على أطلال القصائد ،
هل ستلمس أصابعك النحيلة،
دون إرتباك خاصرة شغفي،
حين أطعم قلبي لعصافير اشتهائك ،
وحين تنفرط بين كفيك انوثتي ..!!
،
أريد أن أحبك،
عاشقا ينجذب بكله نحوي،
أنيقا لا يبحث بين حناياي
عن مشجب لمعطف بكاءه ،
ظامئا لا يسكبني كحولا رخيصا
يستدرج وعيه إلى خرائب النسيان ،
وطنا لا يستقلني محطة
للوجوه المسافرة في أوجاعه،
،
أريد أن نصل المسافة بيننا بالاغنيات ،
بعلي وليلى،
بحبق مشاعرنا،
وبنفسج الأنفاس،
أريد أن أحبك وتحبني ،
أن ألظم حبات حبي بلؤلؤ قلبك،
ونزف مشاعرنا الطاهرة لعقد قرانها
:1 (5):
علي التميمي
10-26-2018, 06:39 PM
علّميني منطقَ الشّعرِ بلكنةِ شفتيكِ
أيّتها المختلفةٌ عن سربِ الإعتياد
كيومٍ ثامنٍ في الأسبوع ، تقدّسه السماء
أقطفهُ لأحاييـن إيماني بكِ
أقيمُ طقوسَ الحبّ معكِ ، بعيداً عن ***ةِ الأيام
وتفاهة الأوقات ، بعيداً عن زيف الأزمنـة
وأستترُ بعدها وراء عينيكِ
شاعـرا حُبّبَ إليـه شعـور ليلـى
فلّاحـاً يقفُ بنافذةِ الأمل
يترقّبُ آلاءَ الغيـم
يحفظُ وصـايا المطـر ، ومواعـيد الهطـول
يدعو بخشوعِ عاشقٍ ، وجهَكِ و المطر
ياثمالةَ اللغةِ ، وأنخابَ الهيام
و أبجدَ الشعرِ الذي ينبغي أن أقترفه
اصلبيني نبيّـاً على صليب هُـداكِ
يطّهّـرُ من مرافقةِ المُلهمات
يغتسلُ من أدرانِ سواكِ
ليذهب عنّي ذنبُ أمسٍ لا يُغتفـر
ونتنزّه عمــا يصِفـون
دُلّينـي على طرائقِ احتوائكِ
وترافةِ أنوثتكِ
أحكمي قبضة حُبّكِ على كُلّي الضائع
أعيديني لسطوة عينيكِ ، بلا رأفةٍ تهملُ بعضي المتمرّد
زجّي بي في زنزانة صدركِ ، لأنال قسطاً من التوبة
ليُصيّرني هواكِ ذا ولاء عظيم
عانقيني ، كي تنساب آيونات الدفء في صلصالي
لتستيقظ بي روحي المتوفّاة
بحروب الغرام السالفة
تعرّشي قلبـاً حرّرته أناملكِ
اجتثّي حطامَ ماضٍ عاث بي كثيرا
حتى مجيئكِ ، نبؤة نورٍ تنتظرها عيونُ ظنّي
و أحاسيسُ حدسي ، وتكهّناتُ الأماني
دعي راحتيكِ الناصعة اللطف
تُمشـّط شيـبَ انتظـاري ، تمسّدُ هامة قلقـي
تستردُّ من كهولةِ قلبي رجـلاً
مدينـاً لكِ بهذا البعث
ليلى آل حسين
10-27-2018, 02:21 PM
رويدا يا سيد الندى،
رويدك يا مذوبي،
دعني أولا أتشكل بين يديك غيمة،
ثم اتركني أبذر روحي في مشاتل نبضك،
أغرس بتلات حبي أجنة في مسام كلك
وتعال لنرتقب الشتاء حلما،
والوميض مطرا يأتي بالعنادل،
بالبزوغ،
بالزهر والإرتواء،
أليست البوارق مبدأ الحب ،
وبرعم يشق لحاء المهجة بسنابل الوداد
؛
يا توأم نبضي المحموم صبابة،
ماذا لو اختبرنا البعد إحتراقا.!!
إستودعنا عشاشنا في عالم الغيب
وحلقنا غرباء كل في طريق،
هل ستمسي وجوهنا للدمع رسم،
والصدر يغزل أنفاسه بالتناهيد..!
هل سأشغل قلبك عن الدنيا،
ويستبيح وجهك كل جارحة في خاطري ..!!
هل سيوقد النسيم غرامك حين يهب طيفي،
ويشعل زمهرير غيابك النار في أوصالي ليلاً ونهاراً..!!
أتراني سأقضم شفاهي انتظارا،
وتختنق أنفاسك بتبغ الحنين ..!!
هل ستعود عصافيرنا إلى أوكارها،
هائمة تبكي اختناقها،
تواقة إلى أغصان خليلها..!!
؛
تعال نستشعر جوارحنا في فيافي الشوق يا علي
هل سنغرف ماء الشوق من كل صوب،
لندرك ما تبقى في أرواحنا من عذاب.!
أماؤك هديره جوانحي،
وعيناك نبوءة ارتوائي وبدايات الشتاء ..!!
،
أخبرني يا أعذب الألحان حرفا وحنانا،
يا تلميذي الطفل ،
أمازلت تبحث عن دروب احتوائي،
تتهجى مشاعري حرفاً حرفاً،
وتتلعثم في تشكيل هواي ..!!
أنا مثلك أستطعم الحُبَّ على فطرته
وأناملي تعزف في هواك أرق المفردات
فتعال إن شئت لأغرس أنوثتي في خرير قصائدك
أيمم فؤادي شطر محراب الوصال
أقرع أجراس الكلام
أبسط الروض
ألون السطور
وأمنح حرفك أجنحتي
لأكون قافيتك الوحيدة
وخاتمة الملهمات
:1 (5):
علي التميمي
10-28-2018, 11:08 AM
سأفرطُ في ثمالتـي
و أدخـّن أفخـر الحـُزن
سـ يُجنّ بي ألفُ قيسٍ ، و تندبكِ كلّ القصـائد
لو فكّـرتِ يوماً في البُعـد
فلا تختبـري صبري ،
فأني على ذلك لستُ بقدير
سأذوى في أوّل جذوة اشتياق
وأموتُ كلّ حنينٍ مرّتيـن
وتُثكلُ مراثي البنفسجِ أربعين قصيدة
،
يا جلالةَ النفسِ الشّعورية
سأغرقُ ببوصةِ إلهامٍ ،
حين أشتهي صيـدَ حلمٍ
قصـاصٌ هـي الحيـاة دونكِ
كـ أيامٍ ذهب عنهـا الخـير
رويداً رويــدا
سأكـنّ لكِ الحبّ بعشرة أمثـال المشاعـر
وأذرفُ لكِ من الحنين مدامعاً لا تجفّ
وأسألكِ البقاء على ذمّة دمي
تُدجّجين الأماني
و تطبخين نكهة الأغاني
تطعميني حناناً بنفسجيّ المزاج
،
حينما اقتعد هواكِ مقعده الشاغر في قلبي
و أدلى دلـوه في جُب هذه الأحلام
وضع قلبي عليك علامة " أمنية "
و أوصاني بالهيامِ ما دمت صُبّـا
هـا أنذا يا ليلى التخاطـر
سأحبّكِ حتى يترك القمر وظيفته
وتُطردُ النجوم من ملعب الليل
سأحبّكِ حتى لو ألجمت شمس الهوى
و أدْعـو الربيـع الأنيـق
ليبسط ألوانه في روزنامـة حكايتنـا
،
هكذا يُهاتفكِ القلبَ شعـرا و نـثراً نبضـا
و يُسمعكِ أجملَ رنّاتِ نبضه
و يغمـدُ في مسامعـكِ " أحبّكِ "
حينما أوشك حُبّكِ أن يكون نبيـا
يقوّمُ زلّاتِ قصائـدي ،
و يجـبر كسرهـا بألطـف الأحـاديث
يحطّم شرنقة صمتي
لِتحلّق فـراشات الغـرام
في ضفافكِ المورقة
ليلى آل حسين
10-29-2018, 11:55 AM
أحبكِ ..
رددها القمر في عليائه،
صوتا يؤثث للغرام نجواه
في عميق مهجتي،
أحبكِ ..
تمايلتها النسمات نغما طربت
لعزفه عصافير مسامعي،
أحبكِ ..
حلقت فوق ضفافي غيمة،
فتوردت وجنتيّ كزهر الربا
واخضلت لحسها جوانحي
يا رهيف الحس إني أتوق إليك
وعلى هتافك ترعرعت أرّق شقائقي
يا من ملكت الروح كسيل جارف ،
ليتك تدري ما بقلبي من شغف شفيف
لم يعهده الحب من قبل ،
ليت الذي ساق نبضي لقلبك ،
يخبرك عن حنو تعاظم في مساماتي
عشق أكبر من لغتي
من صمتي
من كل حياتي
وأني أغار عليك من ظلي
من روحي
ومن حرفي
وأنك المحال الذي أشتهيه
وأنك جزء من ذاتي واليقين
مدانة بعشقك أنا يا علي
منذ نداءات أجراس الغيوم ،
منذ بكاء المآقي حزنا على فصولك الآثمات
منذ أن أحسست بعذابك يقتفي أثري
ونذرت أفنان روحي لعشاش حزنك وحُرقتك
منذ أن سال عطرك رطبا يملأ دنان احساسي،
والتصقت نعومة حرفي بخشونة قصائدك
منذ أن لمحوني في ضحكة عينيك شراعا أرجوانيا
؛
كيف أبتعد يا علي
ونبضي الطاعن في الشوق
يتهدج بلوعة بين قلبينا ويرتعد..!!
:1 (41):
علي التميمي
10-31-2018, 07:35 PM
بينمـا كُنتُ أعشبُ الشّعـر ،
خفتُ أن يفوتنـي حُبّكِ
وأبقى في نزلات الحزن ولا أشفى
حينها عزمتُ مشاطرتكِ ،
حتى بشقِّ " أحبّكِ "
وددتُ لـو أن أمتلكَ قلبـكِ
عن آخره من نبضٍ
وأن أطاردَ الكواكبَ البراقة في عينيكِ
ذات سهرٍ يلملمنا تحت خيمة لقاء
أن أصطادَ وجهكِ في كلّ الأشياء ، كلّ الأشياء
خُـذينـي إليـكِ ،
بمقدارِ ما في الكونِ من كآبةٍ و ضجرٍ
وافتحي نافذة في صـدري
لتطيرَ الحسراتُ من قلبي تباعا
حطّمي أصنامَ سواكِ من كعبةِ قلبي
كي يُعبدَ هواكِ بطاعةٍ فائقةٍ ، و ولاءٍ عظيم
هكذا سـ أحبّكِ
بـ قناعـة كاهنٍ قديم إيمانه
بإصرارِ محاربٍ وُلِدَ من خاصرة الوطن
بإحساس شاعـرٍ أثقلته القصائـد المبللة الحنين
حين شحّ زيتُ إلهامـه ، ولمْ ينطفئ
خـُذينـي إليكِ ،
مزدحٌ بحطام الحياة
مدجّجٌ بالرغبـة ، كثيرٌ بكِ ، قليلٌ دونكِ
دعيني أتسكّع في حقول سنابلك
كي استردَّ حُريّتي الذهبية
و أقطفَ قسطاً كبيراً من هـواء ضفافكِ
تعالـي نقتـصُّ مـن إثمِ المسافة
نوبّخُ ضميرَ الصّمت المستتر خلفَ فوبيـا الحب
نزيحُ انطواءَ البوحِ عن ذواتنـا
نجهـرُ بالحبّ بملءَ حناجرِ الشّعور
نحفل بنـا ، نروي ارتباط الودّ ببركةِ الحبّ
فيزهـر بنـا .نكون حكاية مُثلى
هكذا أحبّكِ ،
ايتها البنفسجةُ النضرة
كـ وطنٍ فيهِ من الرَغدِ ما يؤهّلـه ليكون جنّة
ومن الرفاهيّة ما يمكّننـي لأفخر به
ومن الرأفة كي أتهجّدَ لوجهه
وأكون فيه مواطناً صالحاً لا أُقصى عنه ولا أنفى !
ليلى آل حسين
11-02-2018, 01:54 PM
وبينما كنت على بيادر قصائدك أتقلب،
كان انتظاري ينضر بتساؤل وترقب،
متى سيتجاوز منتصف شعوره ،
وينثال بعذب سلافه,
ليغتال ظمأي,
ومن ينبوعه أزهو واتخضب !
متى سيجف حزنه المترقرق،
ويعشوشب حبه في نبضي ويخصب!
متى سيحين قطاف المنى،
وهو الذي ببوح عواطفه لا يكذب
وكان الوقت ينضب ،
كان نجمك المحزون يأفل ويغرب،
،
لماذا تأخرت كثيرا في تقنيب شعرك،
وغرس عاطفتك في جوانحي!
لماذا لم تسمع هديل صوتي يملأ أذنك ،
وتغريد طيوري في حديقة ذاكرتك!
وتركتني في مسارات التيه بلا يديك،
تسعفني من مجون أحلامي
وتعيدني لواقع تمضغه قصائدك المغرمة،
كنت أتنفس من دموعك رائحة الأمل
وأتوق لشهيق يشارك زفيرك الشكوى ،
ولطالما أخفيت ما كابدته
بأكف حانية تمسد رأسك،
تهز مهد وجعك،
وبثغر باسم كاذب ودموع حرى،
كنت ارهق بالسهاد جفني
لأعانق نومك في حضن ادعاءاتي!
الآن يا أجمل العابثين بقلبي..!
الآن تهاودني بلطفك المغمور
للاقتصاص من اثم المسافة،
ويطيب لقلبك استمالتي وتوبيخ الصمت...!!
الآن تسألني اللجوء
وأنا الشريدة في وطنك المكتظ بغيري،
الممتلئة بحبك كغيمة متكدسة بآلاف الوصايا،
المتشبثة بآخر همسة مغلفة برحيق غيابك ،
الغافية في حلم يعانق بريق عينيك بأحداقي،
الخاضعة لحروفك كقطة اليفة،
الجامحة حول خرير قصائدك كظبية ظمأى..
الآن يا علي،
آن الاوان لتأخذني أنت اليك،
فأنا لا أملك سوى جناحين مكسورين،
وسماء عاصفة بالضياع ،
لا أملك سوى حبر يمارسك هياما خلف سطور
يختبئ في ظله حمى هذياني ،
حبر يشتهي عناقك بين فواصل الصمت،
يتوق للبكاء على صدرك،
وبين يديك يطيب لحنينه الانسكاب،
تعال يا معذبي،
اسكب لي من قصائدك كأسا ،
لأتذوق طعم عشقك اكسيرا ينعش روحي،
يحيل فيافي العمر لحقول خضراء،
وأناضل من أجله ذكرى مؤرخة بالانهزامات
علي التميمي
11-03-2018, 09:27 AM
يا حوائجَ روحي
سـ أبذل قُصـارى صـومي
ولن أفطر بأيّما " أنثـى "
حتى يتبيّن خيط النسيان الأبيض
من خيط الأمس الكالح
ويزفّنـي الشعـرُ حبيبـاً منزوعَ الإثمِ
،
سأرسو قـربَ مرفـأكِ
من تعبِ اللاجدوى ، وثقل السنين
سآتيكِ حينما يكون القلب أرشق من العقل
و أشعاري آدسم من صمتي
حينما أجتازُ جسرَ النسيان المعلّق
على الاحتمالات الـ " لـو "
حينما أتناول استشارات الغيم
على محمل الاشتهاء
حينها سأصلّي في تمام القصيدة
و أركعُ ثمان أبياتٍ ، عـربونـاً للحكـاية
وأحرق طميرة الأحاسيس
وبقايا لوثة البارحة
وتكونينَ قبلة النبض الأخيرة
وبوصلة التفكيـرِ ، وقنطرة المـلاذ
وأنتِ تحملين براحتيكِ إليّ ، شارة اللهفة
وطوقاً من ورود الرضا
وفي فمكِ حلاوة الكلمات الأولى
وعناقاً يكنزهُ ذراعاكِ ،
ودفئاً فوق درجة الإشتياق
كعائد حرب الى احضانك الموسومة بالبياض
حينها سأدلقُ سمار وجهي بياسمينكِ
أضع على ظهر كفّيكِ طوابع قبلاتي
في سماء تنبت فيه الغيوم
ويكون فيه مولانا المطر راضيا
،
وافِنِـي عند آخر خريفٍ
كـ تائبٍ عن ثمالةِ النهـود
حينما يجرّدني الإيمـانُ بكِ
من أوراقِ ذنوبي المُتساقطةِ بفعلِ عفوكِ
تعيدين إليّ مذاق الشعر
و نكهة الاصطياف في سواحل الشعور
ولذّة الحبّ في تدشين جنّتكِ
ومتعة الانقياد إليك بتمائم رغبتي
ليلى آل حسين
11-03-2018, 04:48 PM
حالة من الفوضى تجلجل في نبضي
حرقة تستنزف عبرات
جفت على أثرها المآقي
استفهامات متاخمة لحدود الحزن
تصب حيرتها في عتمة الروح
رغبة عارمة لجمع أنفاسي،
والانزواء في زوايا لم تنقشع غيومها بعد..!!
وحشة تختلف في تأويلها ذاتي ،
تسد أروقة الرؤى
وتحيك على القلب غشاوتها
وخريف يزمجر بين الحنايا،
يرسم لونه على جوانحي
لأغدو بنفسجة شربت وهم الإنتظار
حتى تراخى الوقت ،
وأغلق بالعزلة نوافذ المطر والأمنيات
؛
ماذا يعني أن أعود شريدة الخطى
لحضن غيمة عقيمة لا ترشح إلا حزنا ..!!
أن أتوه بين ضفتين ،
يضيعني المدى ،
وأنسحب من عاطفتي إلى الفراغ..!!
أن أعود متعثرة بخطواتي ،
فأخبئ عطوري.. أغنياتي ،
وفستاني المصنوع من أنعم الكلمات ..!
ماذا يعني أن أكون مكدسة بالكثير،
فأومئ للمعة شغب
أن تنطفئ في ظلال عيني،
وأتيح لأحداقي النوم بسلام
؛
تعال ندعي الصداقة،
نستعيذ بثرثرة خاوية
من شر صمت يثير زوابع الإرتباك
إلى أن تشعل اللهفة نارها
في حواسنا مرة أخرى
إلى أن تستيقظ العاطفة فينا بلمسة حانية ،
بقبلة جبين ،
برهافة احتضان ،
الى أن تتكور الحكاية في رحم الوصايا ،
وتستحيل الفصول إلى الشتاء
ويصبح للحب صوت ونداءات متكررة،
يعلمنا لغة المطر ،
والجري خلف رائحة الحياة
:1 (5):
علي التميمي
11-04-2018, 10:27 AM
الى أين يا ليلى تروح السحائبُ
وقلـبـي ظـمـآنٌ و دونـكِ تـائـبُ
.
.
هناكَ حيثُ نقتفـي أثر الغيث
نمـدُّ صواعَ سقايتنـا
لعناقيد الوصايا
حيثما شاء ، ولّتِ القلوبُ وجههـا
وأأتمـرت بحياديّته وانقادت لسلطان المشاعر
هنالك سنأكل الأمنيات على مهل
لا نبرح نوافذ الأمل المطلّة على روزنامة المجيء
و دروب الإياب
،
ماذا يعني
أن تمتلئ حواصل شغفي
بسراب الامنيات الجميلة
أن تينع زهور في شرفات البخت
لا نمسك بعطورها المتسارعة الخطى
ماذا يعني
ان نعود الف حلم لما وراء العاطفة
الى فراغات التأمل ،
و ألملم قراطيس الشعور
و أوراق الانتماء في جعبة التأنّي
ان تطفئي شمعة لقائنا
لنسبت بوقت أبكر من أرقنا بكثير
،
تعالي
ننقّب عما وراء المسمّيات
لا ندّعي الرفقة
على متن اي شيء
نترك لصدورنا أزمّة الاختيار
نوقد لها فوانيس اللقاء
و مساحات التمتمة
حتى يتوهّج فينا التآلف
و نُبعث تارة أخرى
.
.
و اسمـك مكتوب بصفحة خافقـي
و طيفك في أقصى الحكاية ذائبٌ
ليلى آل حسين
11-05-2018, 12:06 PM
أيها العذب المتدفق في صحراء إغترابي،
منذ النفحة الأولى وحبك قدري
ترتكبه روحي بيقين " أن لا شيء أجمل من قربك"
ومراقصتك تحت ظلال القصيدة
وعلى أنغام ديمة
ولكني أخشى أن نقتفي أثر السحائب،
نتأبطها بمشاعر زاهية ،
فيستقبلنا المطر بالزفرات والآهات والطين ،
أن نتلاشى بالهزيع الاخير من الوصايا
بزمهرير لا يعرف الرحمة ،
فتغيب بروق مواعيدنا في الافق البعيد،
أن تذوب أرواحنا في دمعة ترتدي حلة الوداع ،
وأهيم بحثا عن ذراعك أتوسدها فلا تحتضني ،
وتأتيني باحثا عن أطياف البنفسج في رقرقة المآقي
فتغرق في ملح عيني ،
أخشى أن أبحث عن وجهك لألقي بدفء ظلي في ملامحك
وأمكث في أحداقك ،
فينكرني ...
وتخفق الحكاية في التقاط صورة لقلبينا ..!
ماذا لو تسمرنا عند فاصلة تآلف،
وعجزنا عن القفز لضفاف الأمل ،
فسخر ضاحكا القدر،
وفر النبض منا الى تيه الذاكرة من جديد..!
وهذا الضباب الجاثم بيني وبينك
كيف لنا أن نعبره
وعينك موغلة في إطباقة صمت
وقلبي قد علت أشواقه أتربة الذبول
فادح بؤسي يا علي
مثقلة بك كغيمة تحجرت مآقيها
لا تذيبني دفء أنفاسك
ولا يعتصرني عطشي
لا لون ولا طعم ولا حياة بدونك
فارغة من كل شيء
وممتلئة بأشياء لا يمكن تفسيرها تشي بكل ما في داخلي
:1 (41):
علي التميمي
11-06-2018, 10:26 AM
أيتهـا المُقدّسة كـ سدرة المـآوى
حينمـا كان القرب منكِ منزلة ،
لا ينالهـا الا ذو شعرٍ عظيم
ماذا يعني أن يكون بقلبي بحرٌ لا يروّض
صعبٌ مِـراسُه ، قلقٌ ركوبُ أمواجه
تحتـارُ فيه اتحاهـاتُ الرّيح
ولا تشتهيه نوايا الابحـار
لكنّنـا يا سرايا الوداد
طالمـا نُمسكُ بزمـام " المُبادرة "
سيرزقنـا الهـوى بـ مكيـال السرائر
نبات المشاعر الحسِن ، وطهر الطقوس
،
تعالي نغرس بذور الامنيات
في طينِ الإرادة
ونسقيهـا مما يسّاقط من عنايات المطـر
وبركات الإئتلاف ، و وثاق الإلفـة
و ننتظـرُ بإيمـانٍ ؛ ثمارَ القـدر
نحفّ أرواحنـا بـ هـالاتِ الرضـا
لا نبـرح أفلاك ثراء القناعات
نمتـازُ بشاراتِ الولاء ، بمفازات الوفـاء
تعالي نعـدّ لـ غَـدِنا البهيـج ،
خير ما نكنّ ، و أسمى ما نمنّـي
و ننظـرُ الى ما قدّمتْ قلوبنـا
من ضمائم الغرام
نرمقُ انبلاجَ الأمـلِ بزيّ وصيّ
يأتي بمقاليـدِ الجنان
لـ آدمي الأسمر و حوائكِ البيضاء
يشطـرُ تفّاحةَ الافتتاحِ
لـ نعتاشَ رغدَ الجنـانِ في آلاءِ الغرام
،
على قصيـدةٍ مجنّحةٍ
ستكون رحلة مُثلى
لما وراء السحاب ، ندوّن قسيمة الهطول
نُحصي حسنات الارتواء
في مسلّة " آخر وصايا المطـر "
ليلى آل حسين
11-07-2018, 12:19 PM
لا تلمني يا أكمل الأصفياء،
فـ للحب في داخلي مفهوم مرتبك،
لم تأت هذه الحياة يوما على حجم قلبي يا علي
لطالما انقضت بقسوتها
على الجزء الرهيف في أيسري
استباحت بزفير الخيبات ما خلخل نبضي
وتركني شريدة أستحكم الخفقات بالعقل قبل القلب
متكئة على كتف الحزن ما تبقى من عمري،
؛
لطالما تساءلت يا أعذب الناس،
ماذا يعني أن يتسلل الكون كله من شقوق الروح،
لأنزفه من جروحي دون أن يعبرني،
الا أنت !!
منذ فاجئني وجهك النور في ازدحام المدى،
وأشعل البرق في أصداء روحي،
وتمتم بسر البنفسج الحزين في قلبي
بقبلة يتيمة نمت على ضفاف الشفاه
وأنت عشقي ومعبدي،
أقيم فيك قداس الهوى
تحتل خشوعي في ترانيم صلاتي
تجلي بالماء حواف أوجاعي المعتمة
وتزرع صوتك في عشبي
،
يا سيد الماء وآخر أنبياء المطر
يناديني التماع الحب برحيقك
وأنا الظامئة الى دفق حنانك
فاسقني ما يمنحني وعدا بالخلود
وعانق بظلال عاطفتك
نبضات تتنازع في صدري خيفة وظنون
وتعال ،
لتتشابك أناملنا ،
نسير على دوي حرف ينزف إحساسا
تحت وابل من الزخات
إلى حيث الأحلام المعسولة
مشاوير الغرام
ومواعيد تسكن خيالنا
نغتسل برذاذ الأمنيات
وتزرع أنامل يقينك في تمرد خصلاتي
تعلمني أن ألتحف ضلوعك بلا خوف
أن لا أهاب من مزاج الوقت
أو غيرة العابرين
أن أبوح باسمك أمام الملأ
وأن أجاهر بما يختلجني
بلا فواصل خجلى
وإرتعاشة مجازات وتشبيهات
؛
تعال يا نبض الروح
لألبي مشاعري إيمانا وإمتثالا بكل جارحة تنقاد طوعاً اليك
:1 (5):
علي التميمي
11-09-2018, 08:34 AM
تضجرني كثيرا
تلك الأجراس المعلقة في عنق الايام المُدبرة
وكأن كل شيء يأخذ شكل الشمع
و يمتهن الذوبان
هنا يبدأ الخواء باغماس ريشته بمحبرة قلقي
لرسم لوحة الصمت
و في قفصي الصدري
عصفور على شكل " قلبي "
لوّثه دخان الأحزان الفائتة
يمتهن النحيب
وحين أدركت أن ملائكة كتفي
لا تُسجّل ذنوب الحنين
رحتُ أشتاقُ و أشتاقُ و أشتاق
كأننـي في قاعِ مصـحّ ، لم يزرنـي أحـدٌ
وهذيان شِعـري يرتّل ما توفّـر له من حـزن
جاء منسدلا كستائر النهاية
مغرورق العينين ترهقه حسرة
تراه هل يخلّدنا الحب كتمثال اعتناق
في لحظة ما قبل الصمت بشهقتين
كيف يكون مقصّ الوقت فادحا الى هذه الدمعة
من أفتى بأن سقف اللقاء محدودا كـ زنزانة
وأن لا نرانا الا بعينيّ " أيام معلومات "
تعالي نتمرّد قليلا ، كثيرا
نرفض " حفلة شواء " قلوبنـا
ليلـى ، يا عذراء معبـدي
ليتني أقبض على قلبي
وأقدّمه إليك كـ هِبة يوم ميلادك
فمنذ لا أعرف أين ، لمحته أخر سُمرة
أو لعلّي نسيته غافيا على أحدى كنبات محطّات الوداع الباردة
أو لعلّه ضاع تحت عصف إحدى المُلهمات المفخخة
ليتني أراه ثانية كي أبشّره بكِ
أدس بجعبته عطر ليلى المقطّر من أثداء الغيم
و أخبره أن كل المواسم الفائتة خطأ
كي يعود متأبّطاً بقايا نبضه
ليس هذا نخبنـا الأخـير يا ليلى
وهذا الحلم الذي يتمرآى أمام وسامته
ابتعناه بدراهم مشاعرنا
حينما كنت غريقا على مرآي يخوت النسيان
لم يقذف لي حبل نجاة من قبل
وبقدر ما صفعتني أمواج المحاولات
مُدّت إلي كفّ حبّكِ
ليلى آل حسين
11-10-2018, 03:57 PM
علي يا لهفة العمر والتمني والأشواق ،
يا لعسف القدر ،
يذبل فيه الحبر ،
ويذوي الحب في الأوراق
؛
لم نكن نأبه لما يمضي من الوقت،
وكيف يتكاثف ضباب الفراق
فوق شرفة أرواحنا
ونحن نتسابق لخلق حديث،
يمهد لمشاعرنا عناق أطول
نموسق حروف تستبقي أناملنا معا أكثر،
ونطلق أسراب بوح لتملأ سماء لهفتنا
كنت منشغلة بإضافة ملامحك إلى ملامحي في المرايا
الى سكب عينيّ في عينيك
وخلط سُمرة نبضك في حرائر بياضي
بغمس أحزانك في مائيّ المقدس
لتكون لي وحدي،
وأكون منفاك الآخير
إلى أن هب الخريف يلوي جناح تحليقنا
ينذرنا بغيمة تائهة محملة بالشجن
بأن تلك هي آخر وصايا المطر
؛
ماذا سنفعل بما فاض من نبضاتنا يا علي
ببحة أشعلت حرائقها في أصواتنا
بشقائق نعمان خضبت جذب أيامنا بأزاهير الهوى والفتون
برجفة الأنامل حين تفتقد ضمة أكفنا
كيف سنستجْلِبُ المطر لأجنة الحب في سنابل حواسنا
ماذا سينبت على أغصان الورق،
حين يستحكم الخريف في منطقه عاصفا بحبرنا !
من سيجيب على ألف سؤال توارى وجلا خلف سطوري !
وفي الصباح،
من سيغمر أقاحي استفاقتي بنداوة وجهه غيرك يا علي
كيف سنكتب بنية الحب دون تشذيب مرة أخرى
وبدون أن نتدارك جذوة زفرة تصطلي فينا
هل أزف الوقت ،
وأعلنت البروق أوجع وصاياها
بانشطار الروح الى نصفين ..!!
؛
تعال إذن...
ننجو بعنق انتظارنا من مقصلة الوقت
وقبل أن تختمنا الحكاية بـــ " إنتهت "
نقفز خارج السطور
نحرض كل شيء حولنا للتمرد معنا
أنطوي تحت ظلك
وتتبرعم في صدري
نناضل من أجل رغبة البقاء أكثر
ننغمس في عاطفتنا أكثر
نقترب أكثر وأكثر
أو تعال لنسدل الستائر ،
نستجمع كل ما استنزف من تفاصلينا في صورة تذكارية
تسعف خيباتنا كلما إشتد شوقنا،
وعدنا أطيافا نطارد أطلالا احتضنت عاطفتنا المؤقتة يوما ما
:1 (5):
علي التميمي
11-13-2018, 02:49 AM
وآحــزناه على وجع النهايات
حين لا ينفـع صمت ولا حـديث
لكنّ عزاؤنا ؛
ان ما خلا من محابرنا المُراقة
فوق أوراق النصوص
كانت اجمل مما يخطر في البال
هنا سنستعيد القراءات
التي طالما نزفنا كي نوثّقها
،
يا جزيل الدهشة ياليلى النقـاء
لا بُـدّ أن أشكرك على غيـر العادة
لكـن الكلمات ، كل الكلمـات لا تفـي حقّ شعورك
ليته بالامكان ، أن أسدد فواتير الامتنان
وحده الدعاء لك بظهـر الغيب والامنيات بكل خير
كفيلان بتمام الرضا
.
.
.
لم يعد في جعبة ابجديتـي غير حروف قليلة
الى اللقـاء ...
ليلى آل حسين
11-13-2018, 09:13 PM
آخر وصايا المطر،
واحة ورد معلقة على شرفة الحروف،
ريح خزامى،
تداعب أغصان الصنوبر بنداوة مطر ،
وتنثر أجنحة فراش فوق رحيق الكلمات ،
مسك يضوع من أردان المكان ،
وخرير جدول عذب،
ستلتف حوله دائما أيائل أشواقنا ،
وغزلان الذكريات،
دعني يا علي ،
أقطف لروحك من واحة أزاهيرنا،
شقائق شكر ،
وزنابق فواحة بشذى التقدير والامتنان،
شكرا ....
لأنك استحضرت أجمل مافي ليلى من حروف وهمسات،
لانك منحتني ما يكفي من شدو أسرج بعذوبته الغيمات،
فتخضب حبري بسندس أخضر ،
وأينعت تتراقص في السفوح سنابل الكلمات
،
ممتنة جدا لدعوتك الكريمة
وسعيدة جدا للمرة الثانية
بمرافقة حروفك الصادقة
واحساسك الانيق،
شكرا تليق يا صاحب القلم والقلب الذهبي
:1 (41):
،
والشكر موصول لماما الحبيبة
لإتاحة لنا هذه الفرصة الجميلة،
وهذا المتنفس الرائع ،
للتعبير عن مكنونات أقلامنا وأرواحنا
ودي ووردي:1 (41):
عواطف عبداللطيف
11-17-2018, 02:54 AM
http://www.nabee-awatf.com/vb/mwaextraedit4/extra/76.gif
وتحيات وتمنيات إدارة منتديات نبع العواطف الأدبية
بالتوفيق
والى اللقاء
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir